أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   من وافق قوله فعله

نفائس الثمرات من وافق قوله فعله

أَخْبَرَنَا إسماعيل بن أبي خالد عَن عمران بن أبي الجعد قَالَ: قَالَ عَبد الله بن مَسْعود:" إن الناس قد أحسنوا القول كلهم فمن وافق قوله فعله فذاك الذي أصاب حظه ومن خالفه فإنما يؤبخ نفسه". الزُّهْدُ والرَّقائِقُلأَبي عَبد الرحمن عَبد الله بن المبارك وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

الأخ رئيس تحرير صحيفة الشارع اليومية المحترم

الأخ رئيس تحرير صحيفة الشارع اليومية المحترم

نشرت صحيفتكم الموقرة "الشارع" الصادرة يوم الأحد 16/9/2012م في عددها 321 مقالاً مطولاً كتبه د.حسن علي مجلي تحت عنوان "تمجيد الاحتلال التركي لليمن"،تحدث فيه عن النصب التذكاري الذي أقيم في صنعاء للعثمانيين، وشن فيه الكاتب هجوماً عنيفاً على وجود العثمانيين مرتين في اليمن 1538ـ 1635،1849 ـ 1918م واصفاً إياهم بالمحتلين لليمن ومساوياً بينهم وبين الاحتلال البريطاني لجنوب اليمن، ووصل في النهاية إلى أن الخلافة التي اتخذوها ستاراً إنما هي مجرد خرافة، وقال "أكذوبة الخلافة الإسلامية"! إننا في حزب التحرير الذي يعمل منذ نشأته في 1953م لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة، وبموجب حق الرد نكتب إليكم، آملين أن تنشروا ردنا على صفحات صحيفتكم في موقع المقال المذكور نفسه، وحتى لا نضطر لنشره في صحف أخرى. ونريد من خلال هذا الرد توضيح الآتي: 1ـ جلاء ما لحق بوجود العثمانيين في اليمن من تشويه جراء النقل عن الكتاب الأوروبيين الذين لم ينصفوا العثمانيين وعاملوهم كخصوم سياسيين، بعد أن استطاع العثمانيون فتح البلقان في أوروبا، ووقفوا على أسوار فينا. ولا ننسى أن هناك كتاباً هاجموا العثمانيين بشدة وامتدحوا البريطانيين المحتلين كالقمندان صاحب كتاب هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن. لم يكن قدوم العثمانيين إلى اليمن إلا تلبية للنداء الذي أطلقه أهل اليمن لتخليصهم من حكم المماليك "الشراكسة"، واستنجاد المسلمين بالعثمانيين بوصفهم ولاة لهم من حملات المبشرين البرتغاليين الذي هدد ملكهم البوكرك بنبش قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة (انظر كتاب الدولة العثمانية، علي الصلابي) فكان وصولهم اليمن عام 1538م بعد دخولهم القاهرة عام 1517م وقضائهم على حكم المماليك، حتى بلغت ولاياتها 32 ولاية في مختلف البلاد الإسلامية. من مآثر العثمانيين فتح القسطنطينية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فتحها؛ فقد أورد الحاكم في المستدرك حين سئل أي المدينتين تفتح أولا فقال صلى الله عليه وسلم: "مدينة هرقل تفتح أولا" يعني القسطنطينية التي فتحها العثماني محمد الفاتح عام 1453م وامتدح رسول الله صلى الله عليه وسلم "لتفتحن قسطنطينية، ولنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش". وهي اليوم اسطنبول وليس من الحكمة تسمية فتحها احتلالاً. كما لا ينسى المسلمون الخليفة عبد الحميد الثاني الذي سجل بكلمات من نور رده على اليهود الذين طلبوا منه منحهم فلسطين "انصحوا الدكتور هرتسل بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع، فإني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين... فهي ليست ملك يميني... بل ملك الأمة الإسلامية.. لقد جاهد شعبي في سبيل هذه الأرض ورواها بدمه.. فليحتفظ اليهود بملايينهم... وإذا مزقت دولة الخلافة يوماً فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن.. أما وأنا حي فإن عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من دولة الخلافة وهذا أمر لا يكون. إني لا استطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة" ( كتاب صحوة الرجل المريض، موفق بني المرجة). وكرروا له الطلب عام 1909م أو عزله عن الحكم فاختار العزل. وبالفعل لجأ اليهود للإنجليز وحصلوا منهم على وعد بلفور قبل عام واحد على نهاية الحرب العالمية الأولى وهزيمة الخلافة العثمانية ومن ثم هدمها، ليتم لليهود إقامة كيانهم على أرض فلسطين بعد مضي 24 عاماً فقط على هدمها. أما اليمن فكما منع العثمانيون سفن البرتغاليين عنها، فقد منعوا أيضاً سفن الإنجليز من الاقتراب من شبة الجزيرة العربية بعد تأسيسهم شركة الهند الشرقية، ولم يحتلوا عدن عام 1839م إلا بعد مغادرة العثمانيين لليمن، وعلى قلعة صيرة تربض مدافعهم التي أهملها اليمنيون، ولم يستخدموها في قتالهم للإنجليز. وفي زمن وجود العثمانيين الثاني في اليمن تمكن نفر من الحجاج اليمنيين من السفر من صعده إلى مكة بالقطار على سكة الحديد التي بناها الألمان "المنافسون للإنجليز الباحثون عن النفط" لتربط بين اسطنبول ومكة مروراً بالعراق والخليج واليمن، ودمرها لورنس العرب بالجِمال إبان الثورة العربية الكبرى ضد العثمانيين "1916م"، وأن شركة فرنسية كانت بصدد إنشاء سكة حديد بين الحديدة وصنعاء، واستلمت مقابل ذلك من العثمانيين دنانير ذهبية لكن نشوب الحرب العالمية الأولى حال دون إنشائها. كما أننا ندرك عوامل الضعف التي أدت في النهاية إلى سقوط الخلافة العثمانية كوصول جماعة الاتحاد والترقي التي تأسست سراً في باريس عام 1860م وتوزع أعضائها في مختلف البلاد ومنها اليمن، إذ نادت بالتتريك. إلا أن الإنصاف يعني أيضاً عدم تبرير الأخطاء ونقول بأننا نقر للعثمانيين ما أصابوا فيه ولا نقرهم على ما اقترفوه من أخطاء. 2ـ إن الخلافة ليست أكذوبة ولا خرافة، وإنما هي شكل نظام الحكم في الإسلام، وهي تختلف اختلافاً كلياً عن بقية أشكال الحكم التي سبقتها أو لحقتها.ونصت عليها الأدلة، روى البخاري ومسلم (عن أبي حازم قال قاعدت أبا هريرة خمس سنين فسمعته يحدث عن النبي {صلى الله عليه وسلم} قال: كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبيٌّ خلفه نبيٌّ وإنه لا نبي بعدي وسيكون خلفاء فيكثرون قالوا فما تأمرنا قال أوفوا ببيعة الأول فالأول أعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم)، وروى ابن حبان في صحيحه (عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سيكون بعدي خلفاء يعملون بما يعلمون ويفعلون ما يؤمرون ثم يكون من بعد خلفاء يعملون بما لا يعلمون ويفعلون مالا يؤمرون فمن أنكر عليهم فقد بريء ولكن من رضي وتابع)، ولم يختلف الصحابة بعد تولية أبي بكر خليفة للمسلمين، وبقيت الخلافة لأكثر من 1300عام ولم تهدم إلا منذ 88 عاماً، فقد عرفت الخلافة أنها "رئاسة عامة لجميع المسلمين لحراسة الدين وسياسة الدنيا به" فهي كيانهم السياسي الذي يجمعهم في دولة واحدة يرعى شئونهم بالإسلام داخلياً وخارجياً. إذ لا يمكن الحكم بالإسلام في جميع نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليم والسياسة الخارجية وغيرها إلا في ظل دولة الخلافة "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب". علاوة على حال الأمة الإسلامية المقسمة اليوم بحدود أنشأها الإنجليز والفرنسيون "اتفاقية سايكس ـ بيكو" بمساندة غيرهم من الغربيين، والمحكومة بأنظمته وأفكاره بعد أن أبعد الحكم بما أنزل الله، تستوجب حلاً جذرياً واحداً يخرجها مما هي فيه بإقامة الخلافة. ونختم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من مسند الإمام احمد ( تكون النبوة فيكم ما شاء الله ان تكون ثم يرفعها إذا شاء ان يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله ان تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله ان يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله ان تكون ثم يرفعها إذا شاء ان يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت ).

نصيحة وتحذير الحكومة الأسترالية تُسَخّر ما حصل يوم السبت لتحقيق مخططها القديم والمستمر تجاه الجالية والشباب المسلم

نصيحة وتحذير الحكومة الأسترالية تُسَخّر ما حصل يوم السبت لتحقيق مخططها القديم والمستمر تجاه الجالية والشباب المسلم

في الوقت الذي كانت ولا زالت فيه دول الغرب تحكم قبضتها على العالم الإسلامي، بالاحتلال العسكري ومساندة الطواغيت من الحكام، ونهب الثروات وفرض الهيمنة الكاملة على المسلمين، كانت تلك الدول تضع السياسات والمشاريع لدمج الشباب المسلم في الغرب في ثقافتها ونمط عيشها، وفصله عن أمته وقضاياها، وصده عن محاسبة السياسات الغربية وجرائمها في العالم الإسلامي.

حزب التحرير / شرق أفريقيا ينظم فعاليات ضد الديمقراطية في نيروبي

حزب التحرير / شرق أفريقيا ينظم فعاليات ضد الديمقراطية في نيروبي

تتابع الأمة الإسلامية باستياء وحزن فشل المجال الإداري في النظام التعليمي، وفشل الحكومة في مجال الرعاية الصحية، وفشل السياسة في تحقيق الأمن والسلم، وعدم أخذ الزكاة موقعها في تحقق الأمن الغذائي، وأسوأ من هذا كله توجيه الإساءة لنبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم كقضية دينية أساسية. قام شباب حزب التحرير / شرق أفريقيا بربط هذه القضايا الخمسة مجتمعة بعد خروج صلاة الجمعة 4 ذو القعدة 2012م الموافق 21 أيلول/سبتمبر 2012م من جامع جاميا في نيروبي - كينيا، مبيناً للأمة أن هذه القضايا الخمسة تصب في خانة واحدة وهي فشل النظام المطبق. جماعة المصلين أقروا وناصروا وجاهروا صراحة بأن "الديمقراطية" فشلت فشلاً ذريعاً في كينيا وفي العالم أجمع. وفي نهاية الفعاليات قام شباب حزب التحرير / شرق أفريقيا بتوزيع بيان حول الإساءة لنبينا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم يحمل عنوان "واخليفتاه: أوغاد أمريكا يتطاولون على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحكام المسلمين لا يجرؤون حتى على قطع العلاقات مع راعية أولئك الأوغاد!". لمزيد من الصور:

بيان صحفي حزب التحرير ينظم احتشادات احتجاجية خارج المساجد في جميع أنحاء البلاد على الفيلم الأمريكي المسيء للنبي صلى الله عليه وسلم "مترجم"

بيان صحفي حزب التحرير ينظم احتشادات احتجاجية خارج المساجد في جميع أنحاء البلاد على الفيلم الأمريكي المسيء للنبي صلى الله عليه وسلم "مترجم"

نظم حزب التحرير احتشادات احتجاجية خارج المساجد في جميع أنحاء البلاد بعد صلاة الجمعة اليوم ضد الفيلم الأمريكي المسيء للنبي صلى الله عليه وسلم. واستنكر الخطباء من حزب التحرير الفيلم المثير للاشمئزاز، ودعوا المسلمين إلى زيادة احتجاجاتهم ضد أمريكا، كما ذكّر الخطباء المسلمين بأنّ هذه ليست المرة الأولى التي يعتدي فيها أعداء الإسلام من الأوروبيين والأميركيين على مقدسات المسلمين، وأنّ هذه الدول الكافرة لا تفوّت أي فرصة لممارسة العدوان على هذه الأمة ومقدساتها، وهي تفتح الأبواب لكل من يحمل الكراهية للإسلام ولله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، وتنصب لهم المنابر تحت أسماء مختلفة، أحيانا بشكل علني وأخرى في الخفاء، كما وتسن لهؤلاء قوانين تبيح لهم الاعتداء على الإسلام، وبالتالي تمكن هذه العناصر من ممارسة أعمال عدائية ضد الإسلام وجميع مقدساته، لذلك هم في حرب فعلية ومستمرة ضد رب العالمين، وضد القرآن الكريم، وضد العقيدة الإسلامية وضد نبي هذه الأمة، محمد صلى الله عليه وسلم. وقال المتحدثون أنّه ما كان للمسلمين أن تصيبهم المصائب وتلحق بهم مثل هذه الإهانات بين الحين والآخر، وما كان لأعداء الله سبحانه وتعالى أن يتجرؤوا على الاعتداء على نبي هذه الأمة لو كانت دولة الخلافة موجودة، فدولة الخلافة هي الحامي للإسلام والمسلمين، بل هي الدرع والحصن الواقي والمنيع لهم. ففي عام 1890م، أخرج الكاتب الفرنسي "دي ماركي" مسرحية لعرضها على مسرح الكوميديا الفرنسي، وكانت المسرحية تتضمن تهكمات على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبمجرد معرفة الخليفة عبد الحميد الثاني بها أجبر فرنسا على حظر عرض المسرحية على جميع المسارح في فرنسا، واتخذت فرنسا بشأنها قرارا وفقا لذلك وأرسلت رسالة إلى الخليفة قالت فيها "نحن واثقون بأنّ هذا القرار الذي اتخذناه استجابة لرغبات معالي السلطان سيعزز من علاقاتنا الودية ..."، وعندما حاول الكاتب المسرحي عرض المسرحية في إنجلترا، وعلم السلطان عبد الحميد بذلك أمر بحظرها كذلك وتم حظرها بالفعل، وبالإضافة إلى ذلك، اعتذرت إنجلترا والتي كانت القوة العظمى في ذلك الوقت، على الإعداد لعرض المسرحية، وكان هذا الاعتذار حتى قبل عرضها! وقال المتحدثون أنّ الغرب قد أعلن حروبا صليبية عديدة، ولا يمكن مواجهة الحرب الصليبية الحالية بمعزل عن العمل الجاد لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ودعوا المسلمين إلى العمل مع العاملين لإقامة دولة الخلافة، والتي ستحاسب الذين يرتكبون العدوان ضد هذه الأمة أو أي من مقدساتها.     لمزيد من الصور في المعرض    

بيان صحفي حزب التحرير ينظم مظاهرات واسعة في البلاد ضد إهانة النبي صلى الله عليه وسلم الخلافة وحدها التي ستثأر لشرف النبي صلى الله عليه وسلم "مترجم"

بيان صحفي حزب التحرير ينظم مظاهرات واسعة في البلاد ضد إهانة النبي صلى الله عليه وسلم الخلافة وحدها التي ستثأر لشرف النبي صلى الله عليه وسلم "مترجم"

نظم حزب التحرير مظاهرات واسعة في البلاد ضد إهانة النبي محمد، صلى الله عليه وسلم وضد الدور المشين الذي يقوم به حكام المسلمين، وقد شاركت في هذه المظاهرات أعداد كبيرة من الناس، وقد رفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها "يا قوات باكستان المسلحة! الرد على التجديف ضد النبي عليه الصلاة والسلام يكون بإغلاق السفارة الأمريكية والقواعد العسكرية التابعة لها" و"شعب باكستان من محبي رسول الله وحكام باكستان من حماة اللاعنين". خطب المتحدثون في المظاهرات قائلين بأنّ الغرب وزعيمته أمريكا يهاجمون الإسلام والقرآن ورسول الله باستمرار، وهم يتشجعون على ذلك بسبب تقاعس حكام المسلمين العملاء المفروضين على رقاب المسلمين في البلدان الإسلامية، وأكد المتحدثون على أنّ حكام المسلمين لم ينطقوا ببنت شفه في إدانة أمريكا، ولكنهم يقيمون الدنيا ولا يقعدونها مستخدمين قوة الأجهزة الحكومية بإطلاق النار وقتل المسلمين الذين يحبون الإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم، من أجل منعهم من الوصول إلى السفارة الأمريكية، التي هي في الحقيقة وكر للتجسس على البلاد، وقال المتحدثون أنّ الموقف المخزي للحكام مدان، وهو يثبت أنّه سواء كانت الديمقراطية أم الديكتاتورية فكل منهما على استعداد دائم للانحناء إجلالا وإكبارا لأسيادهم الأمريكيين، وقالوا بأنّ خليفة المسلمين سيوحّد المليارين المسلمين وسيقود أكثر من ستة ملايين مسلم من الجيوش تحت ظل دولة الخلافة ويقودهم في ميدان المعركة للانتقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ورددوا قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم "الإمام جنّة يقاتل من ورائه ويتقى به" لذلك إن أراد المسلمون الدفاع عن دينهم وعن نبيهم عليه الصلاة والسلام وعن القرآن الكريم وأمتهم، فإنّ عليهم رفض الديمقراطية والدكتاتورية، فكل منهما تُستخدم لتطبيق الكفر، كما يتوجب عليهم نبذ القيادة المرتبطة بالديمقراطية والديكتاتورية وإقامة الخلافة الإسلامية مكانهم. وفي النهاية ظل المتظاهرون يرددون الهتافات "الإجابة على الافتراء، طرد السفير الأميركي'' و"اقضوا على الهيمنة الأمريكية" و "الخلافة الراشدة أيها المسلمون". المكتب الإعلامي لحزب التحرير في باكستان المزيد من الصور في المعرض

9046 / 10603