مسيرة التكبير والتهليل والتحميد
نظم حزب التحرير - ولاية لبنان مسيرة تكبير وتهليل وتحميد في طرابلس الشام بمناسبة العشر من ذي الحجة. الجمعة، 03 ذو الحجة 1433هـ الموافق 19 تشرين الأول/أكتوبر 2012م
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←نظم حزب التحرير - ولاية لبنان مسيرة تكبير وتهليل وتحميد في طرابلس الشام بمناسبة العشر من ذي الحجة. الجمعة، 03 ذو الحجة 1433هـ الموافق 19 تشرين الأول/أكتوبر 2012م
مظاهرة في مدينة الأتارب بحلب في جمعة (أمريكا ألم يشبع حقدك من دمائنا) تنادي بالخلافة وترفع راية ولواء النبي صلى الله عليه وسلم. الجمعة، 03 ذو الحجة 1433هـ الموافق 19 تشرين الأول/أكتوبر 2012م.
كلمة بعنوان " سبب مصائب المسلمين "حزب التحرير / ولاية الاردن كلمة بعنوان " دعوة لاقامة الخلافة "حزب التحرير / ولاية الاردن كلمة بعنوان " نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم "حزب التحرير / ولاية الاردن
لقاء مع الأستاذ أحمد أبو قدوم بعنوان "نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم باتباع منهجه" الخميس، 04 ذو الحجة 1433هـ الموافق 18 تشرين الأول/أكتوبر 2012م
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَال: إِنَّا كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللهِ عليه الصلاة والسلام في المَجْلِسِ يَقُول: ( رَبَّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَابُ الغَفُور ) . مائةَ مَرَّةْ. وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بنْ بُسْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ عليه الصلاة والسلام : ( طٌوبَى لِمَنْ وُجِدَ في صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا ) . وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عليه الصلاة والسلام: ( إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَرْفَعُ الدَّرَجَة لِلْعَبْدِ الصَّالِحِ في الجَنَّة فَيَقُولُ: يَا رِبِّ أَنَّى لِي هَذِهِ ؟ فَيَقُولُ : بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ لَكْ ). موارد الظمآن لدروس الزمان(الجزء الأول)عبد الْعَزِيز بن محمد السلمان وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. روى مسلم في صحيحه قال : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً إِلَّا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنْ الضَّأْنِ. جاء في شرح النووي على مسلم : قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّة إِلَّا أَنْ يَعْسُر عَلَيْكُمْ فَتَذْبَحُوا جَذَعَة مِنْ الضَّأْن ). قَالَ الْعُلَمَاء : الْمُسِنَّة هِيَ الثَّنِيَّة مِنْ كُلّ شَيْء مِنْ الْإِبِل وَالْبَقَر وَالْغَنَم فَمَا فَوْقهَا ، وَهَذَا تَصْرِيح بِأَنَّهُ لَا يَجُوز الْجَذَع مِنْ غَيْر الضَّأْن فِي حَال مِنْ الْأَحْوَال ، وَهَذَا مُجْمَع عَلَيْهِ عَلَى مَا نَقَلَهُ الْقَاضِي عِيَاض ، وَنَقَلَ الْعَبْدَرِيّ وَغَيْره مِنْ أَصْحَابنَا عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ أَنَّهُ قَالَ : يُجْزِي الْجَذَع مِنْ الْإِبِل وَالْبَقَر وَالْمَعْز وَالضَّأْن ، وَحُكِيَ هَذَا عَنْ عَطَاء . وَأَمَّا الْجَذَع مِنْ الضَّأْن فَمَذْهَبنَا وَمَذْهَب الْعُلَمَاء كَافَّة يُجْزِي سَوَاء وَجَدَ غَيْره أَمْ لَا ، وَحَكَوْا عَنْ اِبْن عُمَر وَالزُّهْرِيّ أَنَّهُمَا قَالَا : لَا يُجْزِي ، وَقَدْ يُحْتَجّ لَهُمَا بِظَاهِرِ هَذَا الْحَدِيث . قَالَ الْجُمْهُور : هَذَا الْحَدِيث مَحْمُول عَلَى الِاسْتِحْبَاب وَالْأَفْضَل ، وَتَقْدِيره يُسْتَحَبّ لَكُمْ أَلَّا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّة فَإِنْ عَجَزْتُمْ فَجَذَعَة ضَأْن ، وَلَيْسَ فِيهِ تَصْرِيح بِمَنْعِ جَذَعَة الضَّأْن ، وَأَنَّهَا لَا تُجْزِي بِحَالٍ. وَالْجَذَع مِنْ الضَّأْن : مَا لَهُ سَنَة تَامَّة ، هَذَا هُوَ الْأَصَحّ عِنْد أَصْحَابنَا ، وَهُوَ الْأَشْهَر عِنْد أَهْل اللُّغَة وَغَيْرهمْ . وَقِيلَ : مَا لَهُ سِتَّة أَشْهُر ، وَقِيلَ : سَبْعَة ، وَقِيلَ : ثَمَانِيَة ، وَقِيلَ : اِبْن عَشْرَة ، حَكَاهُ الْقَاضِي ، وَهُوَ غَرِيب ، وَقِيلَ : إِنْ كَانَ مُتَوَلِّدًا مِنْ بَيْن شَابِّينَ فَسِتَّة أَشْهُر ، وَإِنْ كَانَ مِنْ هَرِمَيْنِ فَثَمَانِيَة أَشْهُر. وَمَذْهَبنَا وَمَذْهَب الْجُمْهُور : أَنَّ أَفْضَل الْأَنْوَاع الْبَدَنَة ، ثُمَّ الْبَقَرَة ، ثُمَّ الضَّأْن ، ثُمَّ الْمَعْز . وَقَالَ مَالِك : الْغَنَم أَفْضَل ؛ لِأَنَّهَا أَطْيَب لَحْمًا . حُجَّة الْجُمْهُور أَنَّ الْبَدَنَة تُجْزِي عَنْ سَبْعَة ، وَكَذَا الْبَقَرَة ، وَأَمَّا الشَّاة فَلَا تُجْزِي إِلَّا عَنْ وَاحِد بِالِاتِّفَاقِ . فَدَلَّ عَلَى تَفْضِيل الْبَدَنَة وَالْبَقَرَة . وَاخْتَلَفَ أَصْحَاب مَالِك فِيمَا بَعْد الْغَنَم ، فَقِيلَ : الْإِبِل أَفْضَل مِنْ الْبَقَرَة ، وَقِيلَ : الْبَقَرَة أَفْضَل مِنْ الْإِبِل ، وَهُوَ الْأَشْهَر عِنْدهمْ . وَأَجْمَعَ الْعُلَمَاء عَلَى اِسْتِحْبَاب سَمِينهَا وَطَيِّبهَا ، وَاخْتَلَفُوا فِي تَسْمِينِهَا ، فَمَذْهَبنَا وَمَذْهَب الْجُمْهُور اِسْتِحْبَابه ، وَفِي صَحِيح الْبُخَارِيّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ كُنَّا نُسَمِّن الْأُضْحِيَّة ، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ يُسَمِّنُون . إن الأضحية سنة مندوبة وهي من أهم ميزات عيد الأضحى..... بل لقد سمي العيد باسمها . لذا نجد القرآن الكريم قد حث عليها , يقول تعالى : " وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" (36) الحج. والرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من الحث عليها والحديث عنها ، وبيان شروطها الواجبة والمندوبة ، حتى تكون محققةً ما شرعت لأجله.... وحديثنا لهذا اليوم يبين لنا أحد هذه الشروط .....وهو : أن تكون مسنة أي مكتملة النمو والنضوج ، وما يمكن أن يفهم من كونها ممتلئة لحما ، وليست صغيرة ضئيلة الحجم قليلة اللحم ..... تليق بأن تقدم قربة لرب الأرباب جل وعلا ....فهو طيب لا يقبل إلا الطيب من القربات . ثم إن المسنة وهي مظنة أن تحوي الكثير من اللحم ستكفي لإطعام العيال والتصدق على المحتاج ...فهذا العيد عيد النحر وأكل اللحم ....ليس لمن يضحي خاصة بل لجميع المسلمين .....ولمّا كان النحر ليس متيسرا لكثير من المسلمين فقد جعل الشرع للفقير والمحتاج في الأضحية نصيب.... لكي ينال كل فرد من المسلمين حظاً من المتعة ، ومن دواعي الفرحة والسرور. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الجمعة أن دعم الولايات المتحدة لعملية التحول الديمقراطي في الدول العربية ليس من المثاليات، بل أصبح يمثل "ضرورة إستراتيجية" بالنسبة لواشنطن. وبعد مرور عامين على انطلاق الربيع العربي من تونس، وبينما ظلت الولايات المتحدة تدعم على مدى عقود الأنظمة الدكتاتورية في العالم العربي، وعدت كلينتون خلال مؤتمر صحفي في واشنطن بشأن الديمقراطية في العالم العربي بأن بلادها لن تقوم مجددا بمثل هذا " الخيار السيئ بين الحرية والاستقرار ". ---------------- تصريحات كلينتون هذه تعبر عن حقيقة النظرة الأمريكية للمنطقة وأهميتها الإستراتيجية بالنسبة لها ، وهي تعبر أيضا عن استعداد أمريكا للتلون والنفاق السياسي بكافة الأشكال الممكنة في سبيل إبقاء هيمنتها الاستعمارية في العالم الإسلامي وتحديدا في البلدان العربية، فهي لا تختار بين الحرية والاستقرار كما ادعت كلينتون، بل بين أشكال الهيمنة السياسية المفروضة على المنطقة، سواء أكانت عبر الدكتاتوريات كما كان الحال وما زال في بعض البلدان، أم من خلال الديمقراطيات وإفرازاتها كالدولة المدنية بالمرجعيات المتعددة. فالديمقراطية بالنسبة لأمريكا هي سلاح أساسي تبسط من خلاله الشكل الآخر للاستعمار الغربي، فبعد عقود من الدعم الأمريكي والغربي للأنظمة الحاكمة الدكتاتورية لا سيما في بلدان ما سمي بالربيع العربي، وما ترافق مع ذلك الدعم من سلب ونهب للثروات، وقمع وقتل وتشريد لأبناء الأمة، وجدت أمريكا أن الوجه الدكتاتوري للحكم أمسى إلى زوال، وأن الشعوب المسلمة بدأت تطالب بالحرية من قيود الأنظمة الحاكمة وكسرت حاجز الخوف وانطلقت تنشد الكرامة والتحرر، ولهذا رأت أمريكا في الديمقراطية سلاحها المناسب لتضليل الثوار وإبقائهم داخل الدائرة المقبولة غربيا للتغيير الشكلي، وما كان منها إلا احتواء بعض الحركات والجماعات السياسية (المعتدلة) وإشراكها في العملية السياسية تحت غطاء الديمقراطية، وإيصال بعضها للحكم شريطة تنازلها عما ادعته يوما من الثوابت. إن الأجدر بالحركات المشاركة في أنظمة الحكم والمسماة بالمعتدلة أن تقوم بإعلان براءتها من أمريكا وديمقراطيتها وأن تنزع عن نفسها الأغلال والقيود الغربية المفروضة عليها كثمن سياسي للقبول بها لاعبا سياسيا ومشاركا في الحكم، وعليها العودة لمنهاج ربها قبل أن تلفظها الشعوب كما لفظت الأنظمة الدكتاتورية قبلها. إن المستقبل السياسي للمنطقة لن يكون حكرا على أمريكا والغرب، بل إن المرشح الوحيد القادر على ضبط الأمور وإعادتها إلى نصابها هو الإسلام العظيم متمثلا بدولة الخلافة الراشدة. كتبه: أبو باسل