أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
حزب التحرير/ ولاية أفغانستان يهنئ الأمة الإسلامية بحلول عيد الأضحى المبارك  (مترجم)

حزب التحرير/ ولاية أفغانستان يهنئ الأمة الإسلامية بحلول عيد الأضحى المبارك (مترجم)

من أرض خراسان المستعمرة بيد أمريكا وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، نقدم خالص التهنئة القلبية بمناسبة عيد الأضحى المبارك نيابة عن شباب حزب التحرير والأمة المظلومة والمجاهدة في أفغانستان إلی الأمة الإسلامية جمعاء وإلی کل من يحمل الدعوة الإسلامية بطريقة الرسول الأكرم - صلى الله عليه وسلم - ! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تقبل الله صلواتكم، وأضحياتكم وحجكم لبيت الله الحرام. الأمة الإسلامية تحترق في لهيب الاستعمار والفساد والقتل والفقر والفتن. لقد أُثبت لأبناء الأمة کذب کل وعود المسؤولين الحکوميين الظالمين والفاسقين؛ ولذلك فإن الأمة لم تعد تثق بحُكامها أبداً. المسلمون مشغولون ضد الغزو الصليبى في الجنوب والشرق، وفي الشمال والغرب.. وهم يكافحون سياسياً لإقامة الخلافة الإسلامية. في هذه الأرض جُرّبت أنظمة عدة، بدءاً من الشيوعية والجمهورية وأخيراً الديمقراطية، لكن بحمد الله وعونه فإن الدعوة لاستئناف الحياة الإسلامية من خلال العمل لإقامة الخلافة الإسلامية بجهود شباب حزب التحرير، وصلت كل ركن من أركان هذه البلاد، جماهير الأمة وأصحاب التأثير فيها يدعمون الحزب لإقامة الفريضة الغائبة، الخلافة الإسلامية. الأمة تنتظر هذا التغيير، على الرغم من أن بعض الإسلاميين يواصلون دربهم السياسى المنحرف الميكيافيلي بدل اتباع طريقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصحابته الأطهار - رضي الله عنهم - ، لکن وعي المسلمين في العالم، والثورات ضد الحكام الخونة، وعلى الأخص في الشام، قد أحيت آمالاً كبيرة في الأمة الإسلامية. ثورة الشام أصبحت حلماً مفزعاً وكابوسا يؤرق الكفار، ونبراساً للأمة الإسلامية، لأنها تطالب بتطبيق الإسلام من خلال تغيير النظام بأسره. الأمة المظلومة والمجاهدة في أفغانستان هي جزء من الأمة الإسلامية في الكفاح من أجل تحقيق بشارة النبي - صلى الله عليه وسلم - . وهي قد شمّرت عن ساعد الجدّ لتطبيق الشريعة الإسلامية عبر الخلافة الإسلامية التي ستحكم الأمة بنظام رب العالمين سبحانه وتنشر الإسلام عن طريق الدعوة والجهاد في أنحاء هذه المعمورة. والسلام عليکم ورحمه الله وبرکاته

بيان صحفي تظاهر بوتين باحترام المشاعر الدينية لا يخفي سياساته المعادية للإسلام والمسلمين واضطهاد حكومته الروسية العلمانية المتطرفة للمسلمين (مترجم)

بيان صحفي تظاهر بوتين باحترام المشاعر الدينية لا يخفي سياساته المعادية للإسلام والمسلمين واضطهاد حكومته الروسية العلمانية المتطرفة للمسلمين (مترجم)

في يوم الاثنين الموافق 22-10-2012م نشرت صحيفة (ذا موسكو تايمز الروسية) تحقيقاً حول حظر الحجاب وتصريحات بوتين في الخميس 18 تشرين الأول/أكتوبر 2012 حيث ذكرت رويترز وغيرها من وكالات الأنباء، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين علق على حظر الحجاب الأخير في المدارس الروسية في منطقة ستافروبول جنوب البلاد بالقول، "يجب علينا أن نحرص على احترام المشاعر الدينية لدى الناس. وعلى الدولة إظهار هذا عبر أنشطتها، وفي أدق التفاصيل، في كل شيء"، مضيفا "على الرغم من ذلك، إننا دولة علمانية ويجب علينا أن ننطلق من هذا الأساس." واقترح نموذج الدول الأوروبية التي تنفذ نظام الزي الموحد في المدارس وتمنع ارتداء الزي الديني، وقدمه كنموذج يجب أن يُحتذى في المدارس الروسية كعلاج لالتزام الطالبات بارتداء الخمار. هذا وقد فسرت وسائل الإعلام الروسية وغير الروسية تصريحاته على أنها دعم مفتوح لحظر الحجاب في المدارس في روسيا. وإن موقفه هذا يحاكي موقف الدول الأخرى العلمانية المتطرفة مثل فرنسا وبلجيكا وألمانيا وكندا وتركيا وأوزبكستان التي فرضت أيضا حظر الحجاب أو النقاب في مجتمعاتها. وقد علقت الدكتورة نسرين نواز عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير على تصريحات السيد بوتين قائلة: "إن النفاق الفاضح والكذب الصارخ واضحان جليّان من دعوة بوتين للدولة الروسية لإظهار احترام المعتقدات الدينية لمواطنيها، الأمر الذي يبدو مذهلاً إذا أخذنا بعين الاعتبار أن هذه الدولة هي ذاتها التي لديها سجل طويل في اتباع سياسات قمعية مستبدة ضد الأقليات المسلمة، كما أكد ذلك معهد حقوق الإنسان الروسي. على مدى السنوات القليلة الماضية، فقد تعرضت النساء المسلمات من أقارب حملة الدعوة للمضايقة والسجن والاعتداء والتهديد بالسكاكين من قبل أجهزة الأمن الروسية التي اتبعت هذه الأساليب للضغط على أقربائهن الرجال حتى يتركوا واجبهم الإسلامي. وقد تم - في إطار سياسة الدولة الروسية في "مكافحة التطرف"- نقل أطفال بعضهن إلى دور الأيتام، ومكافحة التطرف هو الاسم المستعار لسياسات "المعاداة للإسلام" الآن، وكأن بوتين لم يكتف باضطهاد المسلمات البريئات بل تطلع لاستبعاد الفتيات المسلمات التقيات من المدارس الروسية اللواتي كان جرمهن الوحيد هو التقيد باللباس الشرعي. وهذه محاولة لمحاربة الإقبال المتزايد على الالتزام بالإسلام من قبل مسلمات روسيا والسعي لإرغامهن على تبني المعتقدات العلمانية الضالة". "على الرغم من الحديث عن احترام المعتقدات الدينية، فإن بوتين يؤيد في الوقت نفسه تدني مستوى الفتيات المسلمات بسبب حرمانهن من فرصة التعليم لأنهن التزمن بأحكام الشرع الحنيف. فإنه يتفاخر بالمقومات العلمانية لدولته، في الوقت الذي أثبت هذا الفكرُ مرارا وتكرارا تعصُّبَه ضد الأقليات الدينية وفشله في مجال تحقيق حقوق الجميع، ويظهر هذا في حظر الحجاب والنقاب، وحظر بناء المآذن في دول علمانية. ولقد فهمت المرأة المسلمة وبوضوح أن نيل "الاحترام" في الدول العلمانية هو امتياز فقط لأولئك الذين يؤمنون بمعتقداتها، في حين أن التهميش والوصم والتمييز هو الخيار الوحيد المطروح لأولئك الملتزمين بدينهم وهذا هو المتوقع من النظام العلماني. فإن هذا الفكر فاقد ومنذ زمن طويل لكيفية تنظيم مجتمعات عادلة ونزيهة ومنسجمة". "وعلاوة على ذلك، كيف يجرؤ السيد بوتين على التحدث عن احترام المشاعر الدينية للمرأة المسلمة في حين أن حكومته تنتهج سياسة داخلية وخارجية قائمة على ترويع المسلمات البريئات في الشيشان وتؤيد القتل الجماعي من قبل الجزار بشار لِبَنات هذه الأمة في سوريا اللواتي لا رغبة لهن سوى العيش بكرامة في ظل نظام الإسلام". "ثم ماذا قدم النظام العلماني الذي يحتفل به بوتين للنساء الروسيات؟ إن المرأة الروسية تتعرض للاستغلال والاتجار والعنف والتمييز في الأجور. وقد خلقت القيم العلمانية الليبرالية التي تروج لها الحكومة الروسية هوية اجتماعية مشوهة للمرأة حيث ينظر إليها باعتبارها مجرد متعة للاستخدام والتخلص منها مثل أي سلعة اقتصادية أخرى. أما العلمانيون الذين يتمتعون بكيل التهم للإسلام مدعين أنه قمع المرأة فإنهم يتجاهلون النظر حولهم، ويأبون الاعتراف أنه ليس الإسلام الذي جرد الفتيات المسلمات من التعليم وحرمهن من حقوقهن الأساسية بل هي الأنظمة العلمانية المتطرفة وتحكم المتعصبين الليبراليين مَن فعل ذلك بالنساء المسلمات". "أما بالنسبة للنساء في حزب التحرير، فإننا ندعو أخواتنا الكريمات المخلصات في روسيا للتمسك بدينهن وزيّهن الإسلامي الذي يجسد قيماً نبيلة وحميدة ومعاني الحياء والكرامة. لا تدَعْنَ أي مجال للضغط عليكن ومنعكن من طاعة الخالق بحظر الحجاب أو أي إجراء آخر معادٍ للإسلام. فإن هذه جملة من السياسات الفاشلة اليائسة، والتكتيكات التي تستخدمها دولة تدرك أنها غير قادرة على زعزعة العقيدة الفكرية للمسلمين أو انتزاع حبهم النقي الخالص للدين الإسلامي. فارفضن هذه المعتقدات العلمانية الخاطئة واثبُتن على معتقداتكن الإسلامية والتزمن بالأحكام الشرعية، متيقناتٍ من رضوان الله تعالى خالق الكون ومدبره. واعملن جادّاتٍ لإقامة دولة الخلافة التي ستعشن تحت ظلها فخورات بهذا الزي الشرعي وتطبقن فيها أحكام دينكن في بيئة من الأمن والاحترام الحقيقي". ((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَ‌ةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُ‌وا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُ‌ونَ)) د. نسرين نوازعضو المكتب المركزي لحزب التحرير

شباب حزب التحرير لم يكونوا موجودين في مظاهرة الأحد في ساحة (الشهداء) ولا في الهجوم على السراي الحكومي

شباب حزب التحرير لم يكونوا موجودين في مظاهرة الأحد في ساحة (الشهداء) ولا في الهجوم على السراي الحكومي

تروِّج بعض الجهات السياسية أن شباب "حزب التحرير" كانوا بين المتظاهرين في ساحة (الشهداء) يوم أمس الأحد وأنهم شاركوا في الهجوم على السراي الحكومي. وقد تذرع هؤلاء برؤية أعداد من الرايات السود في الساحة. إننا نؤكد أنه لم يكن هناك أي وجود لأي شاب من شباب الحزب في المظاهرة، ومن باب أولى في الهجوم على السراي الحكومي. أما ما تذرعوا به من وجود الرايات السود في الساحة فليس له أي دلالة على زعمهم، إذ هذه الراية ليست راية "حزب التحرير" حصرًا، بل هي راية المسلمين عمومًا تأسيًا بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم الذي كان يرفع الراية السوداء، وكان يسمّيها "العُقاب". وكل ما في الأمر أن "حزب التحرير" كان سباقًا بفضل الله تعالى إلى نشر هذه الراية بين المسلمين في السنوات الأخيرة.

ندوة " دستور ما بعد الثورة في تونس .. دستور كفر ينظم حياة المسلمين "

ندوة " دستور ما بعد الثورة في تونس .. دستور كفر ينظم حياة المسلمين "

نظم حزب التحرير / تونس محاضرة بعنوان " دستور ما بعد الثورة في تونس .. دستور كفر ينظم حياة المسلمين " يوم الأحد 21 أكتوبر 2012 الموافق 05 من ذي الحجة 1433ه بفضاء مجلس حماية الثورة الدندان تونس. وقدم الشاب أحمد بن حسين الإطار السياسي لهذه المحاضرة ملفتا أنظار الحضور للقواعد الشرعية التي كان يجب أن تعتمد لوضع الدستور. وفصّل المحاضر الأستاذ بسام فرحات مضمون مسودة الدستور المزمع المصادقة عليه وبين أوجه بطلانه كما طرح في المقابل ما يجب أن يكون عليه الدستور إذا ما جعلنا أساسه العقيدة الإسلامية. مندوب المكتب الاعلامي المركزي

شباب حزب التحرير لا يطلقون النار على الجيش ولا يقومون بأعمال مسلحة وأخبار ما يسمى بـ "المصادر الأمنية" كاذبة

شباب حزب التحرير لا يطلقون النار على الجيش ولا يقومون بأعمال مسلحة وأخبار ما يسمى بـ "المصادر الأمنية" كاذبة

ذكرت بعض الفضائيات العربية واللبنانية أن من بين المسلحين الذين يطلقون النار على الجيش في بيروت أشخاصًا ينتمون إلى "حزب التحرير"، ناسبة الخبر إلى (مصادر أمنية)! إن هذا الخبر لا أساس له وهو عار تمامًا من الصحة، وليست هذه المرةَ الأولى التي تُنسب فيها مثل تلك الأخبار إلى الحزب نقلاً عن (مصادر أمنية)، علمًا أن هذه المصادر التي لا تخفى علينا ولا على غيرنا من المعنيين تعرف كما يعرف كل المتابعين أن "حزب التحرير" لا يتوسل الأعمال المادية المسلحة، إذ هي مخالفة لمنهجه الذي يعتمده، فضلاً عن أنه لا يبيح دم عناصر الجيش الذين هم من أهله وإخوانه ومن أبناء العائلات التي يعيش معها في هذا البلد. ولكن مشكلة هذه المصادر التي تسمي نفسها "أمنية" نزلت إلى مستوى منحط بحيث باتت تعتمد اختلاق الأخبار والكذب المفضوح الذي لا يليق البتة أن ينسب إلى "المصادر الأمنية". وكان يجدر بالقنوات الإعلامية التي سارعت إلى نشر هذا الخبر أن تتصل بالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في لبنان لتستوثق من صحته أو عل الأقل لتعطي الحزب حق التعليق عليه.

تهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك

تهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك

يطيب لنا في حزب التحرير- ولاية السودان أن نهنئ الأمة الإسلامية الكريمة بحلول عيد الأضحى المبارك، ونسأله سبحانه أن يتقبل منا الطاعات والأعمال الصالحات وأن يعيد علينا العيد وقد توحّدت بلاد المسلمين تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله. يأتي العيد هذا العام، والأمة الإسلامية تعيش مخاضاً من أجل التغيير الجذري، والعودة إلى الإسلام العظيم، وقد نجحت جزئياً في اقتلاع أربعة من طواغيت العصر في مصر وليبيا وتونس واليمن، ويجاهد أهل الشام العظام من أجل خلع طاغية سوريا الذي ولغ في دماء النساء والشيوخ والأطفال، وهدم البيوت وشرد أهلها، وخرّب المساجد، ولم يسلم من بطشه إلا اليهود؛ الذين كان لهم ومن قبله أبوه حامياً وسنداً. ولكن ساعة التغيير قد أزفت، وآن أوان الحق ليزهق الباطل (( إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا))، وإنا لواثقون بأن التغيير الذي سيأتي في الشام إن شاء الله سيكون هو التغيير الذي تنشده الأمة، تغييراً على أساس الإسلام، وخلافة راشدة كما بشّر بها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: «ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». فإن الشام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ستكون عقر دار الإسلام «الشام عقر دار الإسلام»، وها هم أبناؤها يسعون لتكون كذلك. فواجبنا هنا في السودان أن نقف مع إخواننا في الشام نؤازرهم، ونشد على أيديهم مطالبين أبناء المسلمين المخلصين في كل مكان بمساندتهم، وبخاصة أهل القوة والمنعة، فهذا زمان الخلافة وأوانها. فحتى نكون من جنودها فسارعوا إلى العمل الجاد مع المخلصين لإعادتها ومناصرة من يعمل لإعادتها، فنفوز جميعاً برضى الله عز وجل، ونُسعِد بها العالم كله تحت ظل عدلها ورحمتها. وكل عام وأنتم بخير تنبيه: يتقبل الناطق الرسمي تهاني العيد السعيد يوم الأحد ثالث أيام عيد الأضحى المبارك 12 ذو الحجة 1433هـ الموافق 28 أكتوبر 2012م بمكتب حزب التحرير - ولاية السودان بالخرطوم شرق عند الساعة الثانية عشرة قبل الظهر.

بيان صحفي عارٌ وأيُّ عارٍ.. تلك الرسالة الحميميّة إلى أشدّ الناس عداوةً للذين آمنوا!

بيان صحفي عارٌ وأيُّ عارٍ.. تلك الرسالة الحميميّة إلى أشدّ الناس عداوةً للذين آمنوا!

إنها ليست المرة الأولى التي يُسَرِّب فيها يهود رسالة مرسلة إليهم من قبل الرئيس مرسي، فقد فعلوا ذلك قبل شهرين عندما سربوا للصحف رسالة تهنئة بعثها إلى رئيس كيان يهود بمناسبة أعيادهم، وبرغم ما أثارته تلك الرسالة في حينها من صدمة لجموع المسلمين عامة والمصريين خاصة، وتكذيب إرسالها أصلا، إلا أن مستشاري الرئيس مرسي لم يتعلموا من خطأ الرسالة الأولى، ولم يستوعبوا أننا في دولة ما بعد الثورة، وأن من أهم أسباب هَبَّة الشعب المصري على المخلوع مبارك، كونه كان سمسارا رخيصا لدولة يهود، فهل يريد رئيس دولة ما بعد الثورة أن يعيد على الشعب الكرّة مرة أخرى؟! لم يتصور أحدٌ داخل مصر أو خارجها مطلقا أن يخاطب الرئيس مرسي رئيس الكيان الغاصب لأولى القبلتين، وثالث الحرمين، ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم بالقول "عزيزي وصديقي العظيم" ويختمها بتوقيعه تحت كلمتي "صديقكم الوفي" متمنيا "لدولة إسرائيل" -حسب تعبير الرسالة- رغد العيش! إن تبرير السيد ياسر علي مستشار الرئيس الإعلامي، بقوله إن "صيغة الخطابات الدبلوماسية أمر بروتوكولي" و "إن صيغة خطابات وزارة الخارجية المصرية حول تعيين السفراء الجدد موحدة وليس بها تمييز لأحد"، هو عذر أقبح من ذنب، وما كنا نحب للرئيس مرسى -وهو يمثل ثورة جاءت لنسف سياسات النظام السابق في التودد إلى يهود ومجاملتهم بكل الكلمات الريائية- أن يضع نفسه في مثل هذا الموقف الحميمي مع رئيس دولة يهود، الذين هم أشد الناس عدواة للذين آمنوا. ولعل في استقالة أحمد الحمراوي، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية من الجماعة مساء 22/10، اعتراضا على هذا الخطاب إلى شيمون بيريز، بعد عضويته التي استمرت نحو 28 عاما، لعل في هذه الاستقالة بعض العزاء للناس أن هناك من ينتقد تصرفات الرئيس ويعترض عليها من جماعة الإخوان نفسها، بعد أن كان الشغل الشاغل لأفراد الجماعة تبريرَ كل ما يصدر من الرئيس ولو خالف الحكم الشرعي بشكل واضح، ابتداءً باحترام الاتفاقيات الدولية، ومرورًا بتبرير القرض الربوي من صندوق النقد الدولي، وانتهاءً بتلك الرسالة الفضيحة! لقد قال العضو المستقيل في استقالته "كنا نظن أن حسني مبارك وعصابته هم الخونة والعملاء للصهاينة والأمريكان فقط، ولكن تبين لنا الآن أن دائرة الخيانة أعم وأشمل، فإذا كان حسني مبارك هو كنز إسرائيل فإن مرسي هو الصديق الوفي للصهاينة حسبما سطر بيمينه." كلمة أخيرة نقولها للرئيس مرسي، ألم يكن ينبغي بدلًا من إرسال سفير لهذا الكيان الغاصب -يتبادل معه التهاني بالكؤوس المرفوعة!!- أن ترسل له جيش صلاح الدين؟! لقد كان الناس يتوقعون من مصر الثورة إغلاق السفارة الإسرائيلية في القاهرة، وإلغاء اتفاقات كامب ديفيد وأن تعيد لمصر هيبتها وكرامتها ودورها القيادي في المنطقة والعالم. (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ )) شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير

بيان صحفي خوف بريطانيا من فقدان سيطرتها السياسية على  شطري اليمن جعلها تقدم على اغتيال الحمدي وسالمين

بيان صحفي خوف بريطانيا من فقدان سيطرتها السياسية على شطري اليمن جعلها تقدم على اغتيال الحمدي وسالمين

أوردت صحيفة الشموع الأسبوعية الصادرة في اليمن يوم السبت 20 تشرين أول/أكتوبر الجاري في عددها 633ملفاً بعنوان "اغتيال الحمدي وعلاقة ذلك بتصفية سالمين؟". ملف الصحيفة جاء بعد المقابلة التلفزيونية التي أجرتها قناة اليمن شباب الفضائية الأسبوع الماضي مع أفراد من عائلة الراحل إبراهيم الحمدي 1974ـ1977م في "شمال اليمن" مفاجأة بعد تكميم لأفواهها عن الحديث عن مقتله ومنعها من الكلام منذ مقتله وحتى تاريخ هذه المقابلة. وإن كانت المقابلة قد أماطت اللثام للرأي العام عن قتلة إبراهيم الحمدي وأخيه عبد الله ووجهت أصابع الاتهام صراحة إلى عدد من الشخصيات الراحلة كأحمد حسين الغشمي وأحمد فرج وتلميحاً كعبد الله بن حسين الأحمر، والتي لا زالت على قيد الحياة من بينها علي عبد الله صالح ومحمد صالح الحاوري، ومشاركة أشخاص من نظام آل سعود "جناح الإنجليز" بما فيهم صالح الهديان الملحق العسكري لسفارتهم في صنعاء، إلا إنها تناست القاتل الحقيقي لإبراهيم الحمدي ومن بعده بثمانية أشهر سالم ربيع علي في "جنوب اليمن". فمقتل إبراهيم الحمدي جاء بعد سبعة أشهر من اجتماع تعز تحت اسم الدول المطلة على البحر الأحمر الذي حضره إلى جانب شمال اليمن البلد المضيف جنوب اليمن سالم ربيع علي "سالمين"، الصومال محمد سياد بري، السودان جعفر نميري وتغيب عنه الجانب السعودي، وقبل يومين على سفره إلى عدن لحضور الذكرى الـ 14 لثورة 14 أكتوبر، وإعلان مرتقب للوحدة بين شطري اليمن. بريطانيا التي سلمت الحكم في جنوب اليمن للجبهة القومية في 30 تشرين ثانٍ/نوفمبر1967م بعد مباحثات سرية بجنيف برئاسة كل من قحطان الشعبي والوزير البريطاني بلا وزارة اللورد شاكلتون بدأت بتاريخ 21 وحتى 29 تشرين ثانٍ/نوفمبر1967م بعد تمكينها من السيطرة على السلطنات ومن ثم على عدن وقتالها إلى جانبها ضد جبهة التحرير المدعومة من مصر لتبقي نفوذها السياسي في جنوب اليمن بعد مغادرتها له كمشروع سياسي بديل بعد فشل مشروعها الأول "اتحاد الجنوب العربي" في عام 1954م، ظلت متربصة لأي حدث يفقدها سيطرتها على جنوب اليمن فتصدت للمحاولة الأولى التي ضُبِطَ فيها الملحق العسكري الأمريكي باري بعدن في 22 حزيران/يونيو 1969م واُبعِدَ فيها قحطان الشعبي عن الحكم، وحين عاد سالمين لتهديد سيطرتها لم تسمح له فقد كان يوم مقتله 26 حزيران/يونيو 1978م على أيدي رفاقه يوم موعد لقائه بوفد حكومي أمريكي رفيع بعد سلسلة لقاءات بول فندلي عضو الكونجرس الأمريكي "1973ـ1978"، لتلحقه بالحمدي وترميه بتهمة قتل الغشمي وترمي الغشمي بتهمة قتل الحمدي. إن بريطانيا هي من تقف وراء مقتل إبراهيم الحمدي بأيد محلية عميلة لها وبمعونة سعودية، ومقتل سالمين بيد رفاقه بعد رفضه حضور اجتماع طارئ دعوه إليه موجهين له تهمة قتل الغشمي. لقد شعرت بريطانيا "الاستعمار القديم" بقرب قدوم أمريكا "الاستعمار الجديد" فأطاحت بثلاثة رؤوس للحفاظ على سيطرتها السياسية في اليمن، وتوصل عميلها علي عبد الله صالح بعد ترشيحها له خلال زيارته المشهورة للندن عام 1974م للوصول إلى الحكم، ليمنحها سيطرة سياسية منفردة طوال 33 عاماً الماضية. هكذا عملت بريطانيا وأمريكا وما زالوا يواصلون القيام بالأعمال السياسية في اليمن وغيرها من بلاد المسلمين، فقد رأيناهم يجهضون الثورات في الماضي والحاضر ويحافظون على نفوذهم السياسي من خلال عملائهم، فهل سنظل طوال الوقت مجرد متفرجين على مخططاتهم، أم علينا القيام بقطع دابرها؟ إن قطع دابر الغرب ومخططاته لا يكون فقط بالقصاص من الأيادي المحلية المضرجة بالدماء ولكن الرد الحقيقي والواعي عليه يكون باستئناف الحياة الإسلامية وإقامة دولة الخلافة التي خططت بريطانيا لهدمها على يد عميلها مصطفى كمال في 27 رجب 1342هـ، للحكم بالإسلام في جميع نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والسياسة الخارجية والتربية والتعليم وغيرها وتوحيد بلاد المسلمين في كيان سياسي واحد، وتصفية عملاء الغرب ومنع مخططاته وطرد نفوذه من بلاد المسلمين.

9006 / 10603