أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
أيها المسلمون، عباس ومنظمته وسلطته دخلاء على قضية فلسطين، فارفعوا أيديهم عنها

أيها المسلمون، عباس ومنظمته وسلطته دخلاء على قضية فلسطين، فارفعوا أيديهم عنها

  أجرى محمود عباس مقابلة مع القناة الثانية في التلفزيون "الإسرائيلي" يوم الخميس 1/11/2012، فأكد بما لا يدع مجالاً للشك والتأويل أن منظمة التحرير، والسلطة الفلسطينية، وهو وأمثاله ممن يسمون قادة فلسطينيين هم كارثة حلت على فلسطين وأهلها، وأنهم ليسوا من معدن هذه الأمة، وأكد ما كنا قلناه يوم انطلقت منظمة التحرير من أنها وجدت من أجل الاعتراف بالكيان اليهودي، وإعطائه الشرعية على أرض فلسطين. قال عباس في المقابلة: "فلسطين الآن في نظري هي حدود 67، والقدس الشرقية عاصمة لها. هذا هو الحال الآن وإلى الأبد... هذه هي فلسطين في نظري"، وقال "فلسطين بالنسبة لي هي الضفة الغربية وغزة والأجزاء الأخرى هي إسرائيل" ...، وقال "أريد أن أرى صفد، من حقي أن أراها .. لا أن أعيش فيها". من الخطأ القول إن عباس بتصريحه هذا قد ألغى "العودة"، فإن السلطة ومن قبلها منظمة التحرير قد ألغت "العودة" منذ زمن بعيد حين اخترعت عبارة "حق العودة"، وأسقطت من قاموسها "تحرير" فلسطين، فإن التحرير هو العمل الوحيد الذي يؤدي فعلاً إلى العودة، أما ما يسمى بـ "حق العودة" فلا يعني إلا تحويل قضية فلسطين إلى قضية لاجئين، ونواحٍ إنسانية وتعويضات. بل إن ما يجب قوله هو أن عباس وسلطته ومنظمته هم أجانب ودخلاء على قضية فلسطين وأهلها، فهل يجرؤ رجل فيه ذرة من إسلام أو وطنية (بحسب تعبيرهم) على العبث بتعريف ما هي فلسطين، وهل يستطيع لسان رجل - إلا رجلاً عدوّاً أو يهودياً - أن يُطَمئِن كيان اليهود بأن معظم فلسطين والقدس هي "إسرائيل... الآن وإلى الأبد" ؟! إن استمرار البعض بالحديث بحسن نية عن "حق العودة" تقليداً للكفار المستعمرين ولعباس ومنظمته، يعني تكريس وجود كيان اليهود. فعلى المخلصين الغيورين على فلسطين أن يلخصوا رؤيتهم وعملهم وخطابهم السياسي بالنسبة لقضية فلسطين في شيء واحد فقط هو التحرير وتحريك الجيوش، وأي خطاب آخر فإنه يخدم عباس وزمرته، ويخدم الكفار المستعمرين أجمعين.   أيها المسلمون، يا أهل فلسطين، إن هؤلاء الشرذمة يسيرون بقضية فلسطين إلى الهاوية، وهم يقتربون على عجل من أن تصبح مواقفهم مطابقة (بشكل علني) لموقف اليهود من القضية، فلم يبق بينهم وبين اليهود إلا ذراع! فعليكم أن تقفوا في وجههم وتأخذوا على أيديهم وتحجروا عليهم، حتى لا يوردوكم أنتم وفلسطين هلاكاً أكبر، ويفتنوكم فتنة أعظم، وإن الله سائلكم إن لم تنكروا عليهم، وتعلنوا أن لا شرعية لهم وأنكم بُرءاء منهم ومما يصنعون. إن على المسلمين في كل الدنيا أن يعملوا بجد لتحرير فلسطين من رجس اليهود، وإن عليهم ريثما يتم ذلك، أن يرفعوا أصواتهم، وأن يحرروا قضية فلسطين من الاختطاف السياسي الذي يمارسه أعوان اليهود: السلطة والمنظمة. إن فلسطين لن يحررها العبيد الذين وضعوا مقدرات الأمة وأهل فلسطين في خدمة كيان اليهود وجيشه ومستوطنيه، بل يحررها جند ينطبق عليهم وصف الله تعالى (...عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ) وقوله (وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ)، هم جند ينسبهم الله تعالى إلى نفسه تكريماً لهم ودلالة على قربهم منه، هؤلاء هم جند الإسلام، وهؤلاء هم جند الخلافة، فكونوا لها من العاملين.   ((إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ (20) كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ))  

بيان صحفي مواصلة الشرطة لأعمال القمع في زنجبار هو فشل للديمقراطية  "مترجم"

بيان صحفي مواصلة الشرطة لأعمال القمع في زنجبار هو فشل للديمقراطية "مترجم"

حزب التحرير / شرق أفريقيا وإضافة إلى إدانته قبل أسبوعين للعنف في زنجبار، فإنّه يدين الآن بقوة ممارسة الشرطة التنزانية الوحشية وتعاونها مع الوحدات الأمنية في زنجبار على الترهيب والمضايقات والاعتقالات التعسفية وتعذيب واقتحام المنازل بشكل غير شرعي واشتراكها في عمليات القتل خارج القضاء، وأخذ القانون بأيديهم بذريعة تحقيق السلام وفرض النظام وهو الوضع الذي تسبب في الشعور بالخوف والكراهية وإثارة مزيد من التفسخ في العلاقات الاجتماعية. كما أنّ المضايقات التي تقوم بها الشرطة وهي القوات شبه العسكرية تدل على الكيل بمكيالين والنفاق للديمقراطية، وهو الأمر الذي بات معروفا للجميع منذ فترة من الزمن، وأنّ الشعور بالوطنية الذي تباركه الحكومة الوطنية في مسألة الاتحاد بين تنجانيقا وزنجبار، أصبح بين عشية وضحاها خطيئة كبيرة! ناهيك عن أكاذيب الديمقراطية "سيادة القانون" وشعار الشر "حرية الرأي"، فهي الحرية المسموح بها عندما يكون الرأي موافقا عليه من قبل الدولة. وعلاوة على ذلك، فإنّ هذا السيناريو الحالي يفضح "حلم اليوم" والتوقعات الفارغة، بأنّ مسألة حكومة الوحدة الوطنية هي خداع للناس، وهو ما يثبت فشل النواحي الأمنية، ناهيك عن الجوانب الأخرى وخاصة الجانب الاقتصادي، حيث الفساد فيه سيد الموقف، وهذا الفشل أمر طبيعي لأنّ الأسس التي بنيت عليها هي الفكر الخاطئ والعقيدة الشريرة، الديمقراطية. يؤكد حزب التحرير على أنّ الإسلام هو المبدأ الوحيد الذي يقوم على أسس قوية وليس على المنفعة المادية، ولا يمكن ضمان تحقيق السلام الحقيقي والطمأنينة إلا في ظل دولته، دولة الخلافة. مسعود مسلم نائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق   المجلس الوطني السوري يحافظ على حزب البعث

خبر وتعليق المجلس الوطني السوري يحافظ على حزب البعث

الخبر : أكد رئيس المجلس الوطني السوري المعارض عبد الباسط سيدا قبل عدة أيام أنه لا توجد نية لاجتثاث حزب البعث الحاكم على غرار ما حصل بالعراق، وفق تعبيره. وقال بمؤتمر صحفي نظمته جمعية سويدية إن الذين سيحالون إلى القضاء هم المقربون من الأسد وليس أعضاء ومناصري حزب البعث باستثناء " الذين ارتكبوا جرائم ضد الشعب السوري ". وأضاف " أعتقد أن بإمكاننا استخلاص العبر من الأخطاء التي ارتكبت في العراق، فنحن لا نقول بأن هذا الحزب يجب أن يزال ". ------------------- التعليق : خنجر آخر يغرزه قياديو المجلس الوطني السوري في قلب الثورة الشامية المباركة، فبعد تصريحاتهم السابقة بالقبول بالحوار مع النظام الحاكم بكافة مكوناته ما عدا شخصية الأسد، وبعد القبول بالمبادرات الغربية الإجرامية، كمبادرة كوفي أنان وهدنة الإبراهيمي واستنساخ التجربة اليمنية الخبيثة وغيرها من الدعوات الهدامة لمستقبل سوريا ما بعد الأسد، كالدعوة للدولة المدنية والدولة العلمانية، بعد كل ذلك، ها هي قيادة المجلس الوطني السوري تصرح بملء فيها باستعدادها للحفاظ على حزب البعث الحاكم، ليكون ركنا أساسيا من أركان النظام القادم بعد رحيل الأسد!! وقد تفتقت أذهان المجلس الوطني السوري لتبرير تواطؤهم المذل هذا بالادعاء بأنهم سيستثنون الذين ارتكبوا جرائم بحق الشعب السوري!! وبالطبع فإن إدانة الجرائم تحتاج إلى قرائن ومحاكم وأدلة دامغة تقوم الأجهزة الأمنية بإتلافها والقضاء عليها، وتقوم الأجهزة القضائية بالتواطؤ مع النظام الجديد بالالتفاف على القوانين وتضييع الحقوق وتغييب العدل، حتى تتناثر الحقائق في غياهب القضاء، تماما كما حصل في مصر، حيث تم تبرئة جلاوزة النظام البائد إلا قليلا منهم لا يتعدون أصابع اليدين، وبهذا تختزل الجرائم بمجموعة من الأشخاص تحاكم في محاكم ( الثورة) ويبقى الحال كما هو، نظام فاسد مستشرٍ في المجتمع انتقل من حقبة الأسد لحقبة ما بعد الأسد! أمن أجل هذا ثار أهل الشام أيها المارقون المقتاتون على تضحيات الشعب المسلم الثائر! إن تصريحات سيدا هذه تتناغم تناغما كليا مع المطلب الأمريكي بالحفاظ على أركان النظام ومقومات الدولة، فقد صرحت كلينتون وبانيتا وغيرهم بالحاجة إلى بقاء النظام وأركانه كما هي في حال انتقال سلمي للسلطة، وبالطبع فإن هذا يضمن بقاء الفساد مستشريا في سوريا ليكون رأس حربة لأمريكا في قيادته وتوجيهه لخدمة مصالحها، ويقطع الطريق أمام المطالبة بالتغيير الحقيقي الجذري المطلوب شعبيا. إن الأعمال التي يقوم بها المجلس الوطني السوري تبرهن بما لا يدع مجالا للشك حقيقة الدور المنوط به غربيا، فالدعم السياسي والمالي لهذا المجلس، ومحاولة فرضه على الشعب السوري كممثل شرعي لهم، لم يكن حبا في الثورة والثوار ولا لسواد أعينهم، بل هو المكر بهم وبثورتهم من أجل حرفها وتضليلها ووأدها. فالمجلس المذكور يساهم في محاولة تمرير خطة أمريكية خبيثة تتعلق بعملية انتقال شكلية للسلطة تحفظ للغرب وعلى رأسه أمريكا هيمنتهم السياسية المستشرية في سوريا، وتضمن بقاء النظام السوري القادم مكبلا بقيود التبعية لأمريكا، عبر الحفاظ على أركان الحكم وحمايتها من الثوار مستقبلا، ويتجلى ذلك بالحفاظ على حزب البعث الحاكم، وهو الحزب الوحيد المسموح به في سوريا ما قبل الثورة، وهو من يتحكم في مفاصل السياسة الداخلية، ومن رموزه بالطبع فاروق الشرع ومناف طلاس وغيرهم من دهاقنة الحكم البعثي. إن ادعاء سيدا باستخلاص العبر من التجربة العراقية وأنها سبب لمواقفه هذه من حزب البعث، هو الكذب بعينه، فأمريكا هي من دعم تشكيل المجلس الوطني السوري من خلال عملائها في تركيا، وهي من يخطط له سياساته ومواقفه الباهتة، وهو يسير وفق هذه السياسيات أداة طيعة تستخدمها أمريكا لإعطاء صبغة (وطنية) لمشاريعها الإجرامية لوأد الثورة. فما قامت به أمريكا في العراق من حل لحزب البعث والجيش العراقي، كان سببه الرئيسي إدراكها لحقيقة الوسط السياسي في العراق وأنه وسط مصاب بداء التبعية لأوروبا وبريطانيا، فأرادت بذلك أن تقتلع كل نفوذ بريطاني من العراق وتستبدل به من حملتهم على ظهور الدبابات الأمريكية ليشكلوا وسطا سياسيا مستحدثا يسير ضمن الإناء السياسي الأمريكي، بدعم إيراني مفضوح. أما سوريا، فتبعية النظام الأسدي لأمريكا أصبحت مكشوفة، لذلك فإن استغناءها عن بشار في حال توفر البديل أو الانتهاء من صناعة البديل، لن تكون عصية على أمريكا، شريطة أن تبقى أركان الدولة كما هي، فبهم تضمن أمريكا استمرار النظام بدوره الخياني بحماية كيان يهود وتحقيق مصالح أمريكا في ملفات إقليمية عدة أُنيطت بسوريا، أي أنها تستطيع السيطرة على أركان الفساد من خلال المجالس المستحدثة أمريكيا، كالمجالس المدنية والعسكرية والمجلس الوطني، وبهذا يبقي الأمر كما هو وتستمر حلقات التبعية كما هي بأقل الخسائر بالنسبة لأمريكا. لقد آن الأوان لثوار الشام أن يعلنوا تبرُّؤهم من المجلس الوطني، فقد أثبت حقيقة دوره المشبوه في وأد الثورة الإسلامية في الشام. إن ثورة الشام تنفي خبثها، ولن يكون مصير المجلس المذكور سوى الخزي والعار. "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون" كتبه: أبو باسل

نفائس الثمرات   اجتنبوا السبع الموبقات

نفائس الثمرات اجتنبوا السبع الموبقات

عن أبى هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:‏ " اجتنبوا السبع الموبقات‏.‏ قالوا يا رسول الله‏:‏ وما هن‏؟‏ قال‏:‏ الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات‏ "‏‏.‏ وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

8991 / 10603