أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي حكومة العدالة والتنمية صورة طبق الأصل عن الحكومات السابقة ولا علاقة لها بتطبيق الإسلام ولا بالتغيير

بيان صحفي حكومة العدالة والتنمية صورة طبق الأصل عن الحكومات السابقة ولا علاقة لها بتطبيق الإسلام ولا بالتغيير

بتاريخ 15/10/2012 صادقت الحكومة على مشروع القانون المالي لسنة 2013، ومن ثم أودعته في مجلسي النواب والمستشارين بتاريخ 20/10/2012. إن مشروع قانون المالية الحالي هو استمرار لسابقاته من حيث قيامه على النظام الاقتصادي الرأسمالي ومن حيث تقيده بتوجيهات وشروط صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، فهو لن يحل مشكلا ولن يرفع أزمة. وبغض النظر عما أعلنه القائمون على هذا المشروع من أهداف له من (تقليص عجز الميزانية في سنة 2013 إلى 4.8% من الناتج الداخلي الخام، وتوفير 4 أشهر من الواردات في الموجودات الخارجية...)، فهل هذه الأهداف واقعية؟ وهل من شأنها أن تخرج المغرب من أزمته الاقتصادية؟ فإن ما يهمنا هو بيان أن قانون المالية هذا لا علاقة له لا بأحكام الإسلام ولا بقطار التغيير الذي عم البلاد العربية وأوصل حزب العدالة والتنمية للحكم. إن نظرة بسيطة لهذا المشروع ترينا ما يلي: • تستهلك ميزانية البلاط الملكي الضخمة أكثر من 2.5 مليار درهم من مجموع نفقات الدولة، ولتقريب الصورة إلى الذهن فإن الملك وحده يكلف الخزينة مقدار ما يستهلكه 288,000 مواطن (تقريباً سكان مدينة متوسطة الحجم مثل آسفي)، ومع ذلك فإن الحكومة لم تغير في هذا الأمر شيئاً بل استمر على ما هو عليه منذ سنين وكأن الأصوات لم ترتفع في كل ربوع المغرب هاتفة (الشعب يريد إسقاط الاستبداد). • لا تزال (حكومة الإسلاميين!) تدرج ضمن مواردها الرسوم المفروضة على الخمور والكحول وأنواع الجعة بمقدار 1.2 مليار درهم، بزيادة 2.4% عن السنة الماضية!! كما أنها لا تزال تُدرج نتاج اليانصيب بمقدار 100 مليون درهم. • تعتمد الميزانية بالأساس على الضرائب المفروضة على الأفراد والشركات، وهي ضرائب غير شرعية، أي أنها تدخل في باب المكوس المحرمة وأكل أموال الناس بالباطل والإدلاء بها إلى الحكام. قال تعالى: ((ولَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)) [سورة البقرة: 188]. وقد حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المكوس، فقال: «لا يدخلُ الجنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ» [أحمد، وحسّنه الأرناؤوط[. والغريب أن مشروع القانون لا يتورع عن وصف هذه الضرائب باسمها القبيح "المكوس" و"الإتاوات"! • لا تزال الميزانية تعتمد على المعاملات الربوية أخذاً وأداءً، فقد أدرجت في مواردها 74.6 مليار درهم قروضاً ربوية، بزيادة 15% عن السنة الماضية، كما أدرجت في مصاريفها النفقات المتعلقة بخدمة الدين العمومي بمبلغ يفوق 39 مليار درهم (حوالي 11% من مجموع نفقات الدولة). ولا يخفى على أحد حرمة التعامل بالربا. فما الذي تغير يا حكومة العدالة والتنمية!؟ أين هي أحكام الإسلام التي طالما نادى بها حزبكم!؟ لقد اختار من شارك بالانتخابات حزبكم، وأتوا بكم إلى سدة الحكم لأنهم يشمون فيكم رائحة الإسلام العظيم الذي يتطلعون إليه ويتمنون لو تُطبَّق عليهم أحكامه، ويُظِلَّهم عدله وبركاته، فكيف ترضون لأنفسكم أن تكونوا شهود زور على تغيير لم يقع، وأداةً لامتصاص نقمة الناس واحتواء الحركات الاحتجاجية وحَرْفِها عن مسارها، وتروساً يتترَّس بها النظام ليستمر في غيِّه القديم الجديد؟ توبوا إلى الله، واعلموا أن العجز عن القيام بالواجب لا يبيح إتيان الحرام، قال عليه الصلاة والسلام: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَّرُ فِيهِ الرَّجُلُ بَيْنَ العَجْزِ وَالفُجُورِ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَليَخْتَرِ العَجْزَ عَلَى الفُجُورِ» [رواه الحاكم وصححه].

تعليق صحفي   إيران و"إسرائيل" وأمريكا ولعبة شد الحبال

تعليق صحفي إيران و"إسرائيل" وأمريكا ولعبة شد الحبال

ننقل لكم التعليق الصحفي الذي نشرته كل من صحيفة الزمان بتاريخ 02 تشرين الثاني/نوفمبر 2012م وصحيفة الجريدة بتاريخ 03 تشرين الثاني/نوفمبر 2012م والذي أدلى به الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين بعنوان (إيران و"إسرائيل" وأمريكا ولعبة شد الحبال). إيران و"إسرائيل" وأمريكا ولعبة شد الحبال د. ماهر الجعبري قالت وكالة ايرنا الايرانية الحكومية أن سفينتين حربيتين ايرانيتين رستا في ميناء بورتسودان لنقل رسالة سلام وصداقة الى دول الجوار... . وكانت الجزيرة نت قد نقلت في 29»10»2012 عن مسؤول ايراني قوله إن بلاده تمتلك صورا لقواعد ومناطق حساسة باسرائيل التقطتها الطائرة من دون طيار التي أسقطتها اسرائيل في وقت سابق من هذا الشهر، وأكد أن طهران قادرة على صناعة طائرات من دون طيار تستطيع تنفيذ هجمات عسكرية، واعتبر أن هذه القدرات هي التي تدفع ايران الى التهديد باستهداف مواقع اسرائيلية اذا قررت تل أبيب شن هجوم عليها، وأكد أن حزب الله يملك طائرات أكثر تطورا من تلك التي أسقطتها اسرائيل. وكان حزب الله قد أكد أن طائرة أيوب الايرانية الصنع قد تم تجميعها في لبنان، وهي التي تم اسقاطها قرب مفاعل ديمونة النووي. ان القراءة الواعية للرسائل السياسية والاعلامية المتبادلة بين ثلاثي ايران واسرائيل وأمريكا تكشف عن جوهر الموقف السياسي اذ لا زال موقف ايران يتمترس حول الردع المبارك أمريكيا اذا قررت تل أبيب شن هجوم عليها . أما اسرائيل فهي تقلق من أي قوة يمتلكها المسلمون، حتى ولو كان حكامهم عملاء للغرب، لأنها تخشى أن تؤول هذه الأسلحة للأيدي المخلصة بعد زوال هذه الأنظمة المأجورة، عندما تنعتق الأمة من قبضة حكامها، وتقلب الأمور رأسا على عقب. لذلك فان اسرائيل لن تهدأ طالما أن في الأمة قوة عسكرية يمكن أن تنالها سطوتها يوما ما. ولا شك أن أمريكا التي تعيش حالة انعدام الوزن السياسي في فترة الانتخابات لا تسمح لحرب في الشرق الأوسط، خصوصا والأراضي الأمريكية مستباحة اليوم من قبل الأعاصير التي تجتاحها، وهي لم تكن تسمح لاسرائيل بالتورط في ضرب ايران قبل حالة البطة العرجاء هذه، خصوصا وهي تملك زمام حكام ايران وتسخرّهم لمصالحها. ولذلك لا زالت أمريكا تعطي ايران فرصة توصيل هذه الرسائل الرادعة لاسرائيل ، وتعمل أمريكا على كبح جماح اسرائيل المدلّلة، التي تمثل أمام ايران دور الضعيف المتغطرس، ذي منطق امسكوني والا تهورت . ان تحركات اسرائيل وأمريكا المصلحية ليست مستغربة على دول تحقد على الأمة الاسلامية وتخشى انعتاقها من الهيمنة، ولكن المستنكر شرعيا وسياسيا على الأنظمة التي تدعي أنها اسلامية وتريد تحرير فلسطين، أن تظلّ ضمن حالة الردع أمام الاحتلال الاسرائيلي المجرم، وضمن حالة التوافق مع أمريكا عدوة المسلمين وأن تستمر في تأمين مصالحها في المنطقة، فيما تتغافل عن ثقافة الأمة وعن تاريخها الجهادي، الذي لا يرضى بمنطق السكون يوما اذا احتُل شبر من أرض المسلمين. ولا شك أن موقف ايران الفاضح من الثورة السورية قد أزال الضباب من أفق من كان ينخدع بشعار الموت لاسرائيل ، وشعار أمريكا الشيطان الأكبر ، اذ يتكشف الخطاب الرسمي الايراني عن موقف الكبح لاسرائيل ، وعن ممارسات التحالف مع الشيطان الأكبر في سوريا، من خلال حماية النظام العميل لأمريكا فيها، ومن خلال توفير عباءة الحماية السياسية والعسكرية التي تغطي عورات بشار وعصاباته. وقد سبق لايران أن تعاونت مع الشيطان الأكبر في أفغانستان عندما زودته بمعلومات حول مواقع المجاهدين من طالبان وغيرهم كما كشفت فضائية بي بي سي مطلع 2010، وتعاونت معه في العراق عندما مكنته من تدمير العراق ومن تنصيب حكّام يديرون شؤونها ومصالحها فيه. ان وجه النظام الايراني ووجه حزب الله يزدادان قبحا يوما بعد يوم، مهما حاولا من عمليات التجميل وتزيين مواقفهما من اسرائيل أمام الأمة، وخصوصا بعد افتضاحهما في موقف العداء لثورة الأمة في الشام، فهل يمكن لعاقل أن ينخدع بشعارات ايرانية فارغة وبتصريحات الكبح ؟ وهل يمكن أن تستقطبه حركة لحزب الله؟ الذي لا زال يقدس بشار وعصاباته، وينافح عن نظام قتل الأطفال واغتصاب الحرائر وتدمير البلاد. ((لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)) المصادر: صحيفة الزمان / صحيفة الجريدة

لا ينبغى لكنانه الله فى أرضه أن تتسول دستورها

لا ينبغى لكنانه الله فى أرضه أن تتسول دستورها

للدستور خصوصيته كخصوصية الثقافة والتاريخ، به تتمايز الأمم، وتتفاوت أقدارها في الساحة الدولية. ودستور كنانة الله، هو دستور الأمة الاسلامية، وهو بمثابة المرآة لشخصيتها، الراسم لملامحها الفكرية، المحدد لاتجاهاتها النفسية، المبلور لطموحاتها الخاصة المحلية والدولية، لأنه صادر عن عقيدتها السياسية، أو عن قيادتها الفكرية في الحياة. وكنانة الله عاشت مفاهيمها الإسلامية -طريقة عيش- في الحياة أمدا طويلا، حتى عدا عليها الكافر المستعمر منذ ما يزيد على تسعة عقود، وتسلم زمام أمورها، وعمل على تشويه مفاهيمها الخيرة، وطمس طريقة عيشها المتحضرة، وفرض مفاهيمه الفاسدة، ودستوره وقوانينه الوضعية الجائرة، ليجعل نفوذه دائميا في أرض الكنانة! ولما سُعرت الثورة المباركة فيها، أمل قطاع عريض من الناس أن تحدث في البلاد تغييرا انقلابيا شاملا، تتحرر فيه كنانة الله من النفوذ الغربي، وتعود لها دولة الخلافة العزيزة وتضع لها دستورا إسلاميا منبثقا عن عقيدة الأمة، ومعبرا عن مزاياها المتفردة، وبذلك تستأنف حياتها الإسلامية الطيبة، وتسترد كرامتها وعزتها ومكانتها الدولية. غير أن الكافر المستعمر استطاع بأساليبه الخبيثة وأدواته المحلية والدولية أن يخدع الجماهير الطيبة، ويفرض عليها مساره الانتخابي الديمقراطي، فجاءت الحكومة المنتخبة وسط هتاف المسلمين الذين تتوق أفئدتهم للحكم بما أنزل الله، فأنشأت اللجنة التأسيسية للدستور على النسق الغربى، وبمعايير غربية... مما أثار في النفوس الشكوك وأملى على العقول العديد من التساؤلات الملحة. أيُسنّ دستور كنانة الله بإرادة أهل الكنانة كما ينبغي، أم وفق إرادة المستعمر المتحكم في البلاد، أو بإرادة الأقلية المضبوعه بثقافته والموجهة بأمره؟! أتراه دستورا جديدا يعد على عكس الدستور البائد الذي عانت الكنانة منه الأمرّين وثارت عليه، أم هو على نسق الدستور البائد، يسوقه لنا المستعمر على أيدي حكامنا المنتخبين في ثوب إسلامي مزيف؟! أتراه دستورا مصدره الوحي الإلهي من الكتاب والسنة، فيكون دستورا إسلاميا خالصا، شاملا في تنظيمه لجميع علاقات الإنسان في الحياة، ونكون بموجبه بشرا سويا، نجني منه الهناءة والرفاه والسعادة في الدنيا والآخرة... أم تراه دستورا مصدره العقل البشرى القاصر -لجنة أو برلمان أو شعب- فيكون دستورا علمانيا مؤقتا، فاسدا، يستدعي التعديل والتبديل في كل حقبة زمنية لاحقة، ونكون بموجبه كفئران التجارب، ولا نجني منه إلا حياة الشقاء والاضطراب والقلق في الدنيا والعذاب في الآخرة، والعياذ بالله؟! وإن المدقق في واقع هذه اللجنة التأسيسية ومجريات أمورها المشهودة، يجدها اليوم تيمم شطرها إلى دساتير الأمس، تنتزع من جنباتها عفن المفاهيم الغربية، وتجمعه في وعاء دستوري واحد، تقنن به نفس مفاهيم الاستعمار لتقدمه دستورا جديدا للبلاد!! وعليه فالدستور المنتظر -كما هو متصور في أذهان واضعيه- هو دستور غربي استعماري وهو في مسودته الحالية يتبنى نظاما جمهوريا، ديمقراطيا، علمانيا، مدنيا، وطنيا، ويجعل السيادة للشعب، ويجعل الشعب مصدرا للسلطات... إلى غير ذلك من مفاهيم الكفر الغربية المقززة. وأغرب ما يدعيه أعضاء اللجنة التأسيسية قولهم أنه دستور إسلامي يلتزم بجعل مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، وأغرب منه قولهم إنه دستور توافقي... ووجوه الغرابة عديدة، فالنظام الجمهوري يجعل السيادة للشعب، ونظام الخلافة يجعلها لله، فكيف يجتمعان في دستور واحد؟! وكيف يصرح بإسلامية الدستور ونظام الدولة فيه جمهوري ديمقراطي علماني... الخ؟! وكيف يكون النظام جمهوريا ديمقراطيا علمانيا.. ومرجعيته إسلامية؟! وكيف تكون مرجعيته إسلامية، والمادة الثانية فيه لا تجعل الإسلام ولا حتى مبادئه مصدرا وحيدا للتشريع؟! ثم كيف يكون إسلاميا مستنبطا من الكتاب والسنة، وهو دستور توافقي مأخوذ من أفواه جميع أطياف الشعب؟! ثم كيف يكون إسلاميا ينظم جميع علاقات الإنسان في الحياة ويطال بذلك المسلمين جميعا وغير المسلمين من كل لون وجنس، وهو في الوقت ذاته وطني خاص بمن يحمل الجنسية المصرية فقط؟! ثم كيف يكون إسلاميا ويشارك فيه من لا يؤمن بالإسلام؟! وليس من مردّ لهذا التناقض ورفع لتلك الغرابة، سوى القول بأن أمريكا بواسطة اللجنة التأسيسية تمارس الخداع والتضليل من جديد على جماهير أرض الكنانة، حينما تخدعهم بشعارات فضفاضة مفرغة من مضمونها، كالمرجعية الإسلامية، ومبادئ الشريعة، والمصدر الرئيسي للتشريع، ودين الدولة الإسلام، وبما لا يخالف الإسلام... كما فرغت من قبل شعار الإسلام هو الحل والقرآن دستورنا... وما فعلت ذلك إلا خوفا من غضبة الجماهير العريضة التي أخذت على المرشحين المواثيق والتي هتفت لتطبيق الشريعة الإسلامية في أكبر مليونيات الثورة. ولا شك أن تلك الحفنة الشريرة من المتسولين على أعتاب الغرب دستورا استعماريا ديمقراطيا... أنهم سائرون إلى حتفهم، فالأمة لن تنفك واقفة لهم بالمرصاد، ولن ترضى إلا بجعل الإسلام مصدرا وحيدا للتشريع، فأهل الكنانة يصرون على جعل العقيدة الإسلامة أساسا وحيدا للدولة والدستور والقانون ولكل ما له علاقة بذلك من قريب أو بعيد، وبذلك يكونون المنارة التي تشع أنوارها على الأمة الإسلامية بأسرها، بل العالم أجمع، وتنال شرف السبق إلى رضوان الله ونصره. ولا شك أن هؤلاء الذين يعكفون على صناعة الدستور بأيديهم كما كان أهل الجاهلية الأولى يصنعون أصنامهم بأيديهم زاعمين كذبا أنها تقربهم إلى الله زلفى، لا شك ستصيبهم قارعة أسلافهم على ما يقارفونه من إثم وما يهرفون به من مزاعم باطلة. يوسف سلمان - مصر

نفائس الثمرات   أَحِبَّ لِلَّهِ وَأَبْغِضْ لِلَّهِ

نفائس الثمرات أَحِبَّ لِلَّهِ وَأَبْغِضْ لِلَّهِ

أخبرنا سفيان عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال : " أحب لله وأبغض لله وعاد في الله ووال في الله فإنه لا تنال ولاية الله إلا بذلك ولا يجد رجل طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك وقد صارت مواخاة الناس اليوم في أمر الدنيا وذلك ما لا يجزئ عن أهله شيئا يوم القيامة ". الزُّهْدُ والرَّقائِقُلأَبي عَبد الرحمن عَبد الله بن المبارك وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

8990 / 10603