في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←العناوين : • النظام السوداني على شاكلة النظام السوري يحتفظ بحق الرد على ضربات العدو• كلينتون تتصرف بمثابة المسؤول عما يسمى بالمعارضة السورية فتصدر قرارات جديدة بحقها التفاصيل : ذكرت الأنباء في 29/10/2012 أن النيران اشتعلت بشدة في بقايا مجمع اليرموك الصناعي الذي ضربته طائرات العدو اليهودية في 24/10/2012. وذكر أن هذه هي المرة الثانية التي تشتعل النار في بقايا المجمع بعد ضرب طائرات العدو له ومحاولاتها تدميره نهائيا. ولا يستبعد أن هذه الطائرات ألقت بقنابل مؤقتة لتتفجر فيما بعد حتى تكون الخسائر أكبر. وقد صرح وزير خارجية السودان علي كرتي في 27/10/2012 في حديث له مع الإذاعة السودانية أن إسرائيل أرادت بعدوانها على مجمع اليرموك الصناعي بالخرطوم التأكيد للإسرائيليين على أن نتانياهو هو من يحمي أمنهم ومصالحهم وأن ضرب المجمع جاء في إطار السياق الانتخابي في إسرائيل. وقال إن إسرائيل توهمت كثيرا عندما ضربت المجمع الذي ينتج أسلحة تقليدية جدا وهي تعلم أن من حولها من الفلسطينيين الرافضين لوجودها وسياستها قد طوروا أسلحة متقدمة بكثير جدا من الأسلحة الموجودة في مجمع اليرموك. مما يدل على مدى التخاذل لدى النظام السوداني وأنه لن يفعل تجاه العدو أي شيء ولن ينتقم لضربة هذا المجمع الذي دمرته طائرات العدو. وكأنه يكتفي بقوله أن الفلسطينيين يقومون بالمهمة والسودان قد كفاها الله القتال. كما لم ينتقم للضربات التي وجهها له العدو سابقا عندما ضرب قافلة سودانية مكونة من 23 شاحنة عام 2009 وقتل العشرات ممن كانوا في القافلة ومرة أخرى في السنة نفسها قامت طائرات العدو بمهاجمة قافلتين. وكذلك عام 2011 ضربت طائرات العدو سيارة سودانية وقتلت اثنين، ومثل ذلك في هذه السنة في أيار ضربت سيارة أيضا وقتلت شخصا كان فيها. وفي كل مرة يثبت النظام السوداني مدى تخاذله وخواره بل جبنه وأنه غارق في الخيانة لا ينقذ البلاد منها إلا سقوط هذا النظام وإقامة نظام الخلافة الإسلامي مكانه الذي سيرد الصاع صاعين في وجه العدو. وقد رسم النظام السوداني سياسة تفيد بأنه لن يخوض أي حرب مع الأعداء فتخلى بموجب ذلك عن جنوب السودان وهو مستعد للتنازل عن مناطق أخرى إذا اقتضى الأمر عدم خوض الحرب والمواجهة مع الأعداء المتربصين بالسودان. وقد ردد النظام السوداني على لسان وزير إعلامه أحمد بلال عثمان على إثر الضربة في 24/10/2012 عبارة قرينه النظام السوري أنه "يحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان اللذين يختارهما". فهي عبارة تخاذل شهيرة كان يرددها النظام السوري كلما ضربت طائرات العدو مراكز عسكرية في سوريا، ولكن النظام السوري لم يرد ولو مرة واحدة مع مرور عدة سنين ومع تكرار العدو لضرباته في المواقع العسكرية في سوريا. وكذلك النظام السوداني يفعل ويقلد النظام السوري في التخاذل أمام العدو، والجدير بالذكر أن النظام السوداني يدعم النظام السوري في ذبح شعبه. فيظهر أن هذه الأنظمة شديدة البأس على شعوبها ولكنها تتخاذل أمام أعدائها. ---------- دعت وزيرة خارجية أمريكا كلينتون في 31/10/2012 إلى وجوب الكف عن النظر إلى المجلس الوطني السوري على أنه الجهة التي تقود الجهود الرامية إلى تشكيل حكومة جديدة تحل محل نظام الرئيس بشار أسد. وانتقدت المعارضة بأنها لم تستطع أن توقف المد الإسلامي المتشدد. وقالت لقد قدمنا توصيات بأسماء أشخاص ومنظمات نعتقد بضرورة وجودها في أي بنية قيادية وقد أوضحنا أنه ما عاد بإمكاننا النظر إلى المجلس الوطني على أنه القائد الواضح للمعارضة، يمكن لهم أن يكونوا جزءا من معارضة أكبر، ولكن تلك المعارضة يجب أن تضم من هم في داخل سوريا إلى جانب جهات أخرى لها أصوات تصغي لها. وأبدت تخوفها من إمساك المسلمين المخلصين الذين وصفتهم بالمتطرفين بزمام قيادة الثورة ومن اختطافها. مع العلم أن المسلمين المخلصين هم الذين أشعلوا الانتفاضة وقادوا الثورة عندما بدأوا يخرجون من المساجد بالتكبيرات وبقولهم هي لله هي لله ولن نركع إلا لله وهم الذين يقدمون التضحيات، وكثيرا ما يرفعون راية الرسول صلى الله عليه وسلم التي رفعها عندما أقام الدولة الإسلامية. وأمريكا هي التي تعمل بواسطة عملائها في المنطقة على اختطاف الثورة والإمساك بزمام قيادتها. ولكن كل محاولاتها فشلت في أن تجعل عملاءها مثل المجلس الوطني وغيره من أن يمسكوا بزمام الأمور وقيادة الثورة، وبذلك قالت أن عملاءها في المجلس الوطني فشلوا في وقف المد الإسلامي. فيظهر أن أمريكا باتت تتصرف بعصبية وتهور لا تستطيع أن تمسك نفسها فتقوم وتعلن عن فشل عملائها بهذه الصورة المخزية لعملائها. فيدل ذلك أنها أصبحت لا تدري ماذا تفعل؛ فلا الجامعة العربية نفعتها ولا الدابي الذي أصابه الخزي ولا كوفي عنان الذي أعلن فشله ولا الإبراهيمي الذي يظهر تخبطه وقد راهنت عليه أمريكا كثيرا وأعطت كل ثقتها به، وعلى ما يظهر أنه على وشك أن يعلن خيبة أمله وفشله فيسقط أرضا خارّاً تحت أقدام الثورة المباركة. ولم ينفعها إردوغان وداود أوغلو؛ فلا تدري ماذا تفعل بثورة ظنت أنها تشبه الثورات التي قامت في تونس أو في مصر أو في اليمن أو ليبيا حيث لم يتمكن هناك المخلصون الداعون لإقامة حكم الله وإعلان الخلافة من الإمساك بزمام الثورة وبالتالي الانفراد في قيادتها، فاستطاعت أمريكا أن تتفاهم مع المتنازلين من الذين يسمون بالإسلاميين المعتدلين وتبقي على النظام الديمقراطي العلماني وتبقي على نفوذها أو تبقي على فرص تعزيز نفوذها ووجودها في تلك البلاد. ومع ذلك فإن وجودها في هذه البلاد ليس راسخا، وإذا نجحت ثورة الشام وأسقطت أمريكا وأقامت حكم الإسلام فإنها ستنبه أهل تلك البلاد وغيرهم في البلاد الإسلامية ليجددوا ثوراتهم وينتفضوا على أولئك المعتدلين الذين تنازلوا عن تحكيم شرع ربهم وحرفوا الثورات عن مسارها.
قال الحسن: " إذا أظهر الناس العلم وضيعوا العمل وتحابوا بالألسن وتباغضوا بالقلوب وتقاطعوا الأرحام لعنهم الله عز وجل عند ذلك فأصمهم وأعمى أبصارهم ". الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافيتأليف: محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
أيها الحاكم المسلم، إنّ مسؤولية ضمان تلبية احتياجات الناس تقع على عاتقك، وأيضا حمايتهم من جميع أنواع الجرائم، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» أخرجه البخاري، فأنت مسئول عن الناس في إندونيسيا، ومن المفترض أن يكون موقفكم السياسي في مواجهة قضية العاملات الإندونيسيات في ماليزيا مبنيا على وجهة النظر الإسلامية، فهي الجامعة لمبادئ المسؤولية الكاملة من رعاية وحماية، فالاحتجاج والتصريحات الشديدة والجهود الدبلوماسية نحو الذين أذلوا العاملات الإندونيسيات ليس كافيا، والأسوأ من ذلك أنكم تقومون بذلك بشكل بطيء، وفي الوقت نفسه يقوم الناس بمساءلة الحكومة على تقصيرها، وكل الإجراءات من احتجاج، وبعض الجهود الدبلوماسية، ليست إلا ذرا للرماد في العيون، لا تجلب خيرا ولا تدفع بلاء، وبدلا من ذلك، فقد كشفت هذه السياسات عن الهوية الحقيقية للحكومة الرأسمالية التي تتجاهل مسؤوليتها تجاه شعبها! والحقيقة أنّه كان هناك الكثير من الإهانات والانتهاكات غير الإنسانية، والمعاملة غير الإنسانية للعاملات الإندونيسيات في الخارج، فهل هذه الحقائق غير كافية لتغيير سياستكم؟ يجب أن تتوقف هذه الإهانات! فقد شدد الإسلام على حماية النساء وحماية كرامتهن وأعراضهن، "فالأصل في المرأة أنها أم وربة بيت وهي عرض يجب أن يصان" [مقدمة الدستور، المادة 108] أيها الحاكم المسلم، اتق غضب الله وغضب الناس بسبب إهمالك لأكثر من 2,5 مليون امرأة، ممن تركن أسرهن وأطفالهن وتحملن أسوأ المخاطر من أجل السعي للرزق وبسبب الفقر! عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ «الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» صحيح البخاري ومسلم إننا نطالب الحكومة الاندونيسية بالتوقف عن إرسال العاملات الإندونيسيات إلى أي دولة، مع توفير البدائل المحلية لهن، فالتوقف المؤقت عن إرسالهن لبلدان معينة ليس كافيا لإظهار حماية كرامة الناس، وخاصة النساء منهم، بل يجب أن توفر الحكومة لهن العيش الكريم في بلادهن. إنّ عدم إرسال العاملات الإندونيسيات للخارج لا يدخل هذه البلاد في أتون الفقر، وذلك إن تبنت الحكومة التوجيهات الإسلامية في الاقتصاد السياسي ومكافحة الفساد! أيها الوجهاء والنشطاء وعامة المسلمين، في الأساس، فإنّ مشاكل النساء العاملات ليست فقط نتيجة سوء التنظيم وضعف سلطة إندونيسيا الدبلوماسية، وعلاوة على ذلك، فإنّ ذلك مساسٌ بكرامة وشرف أكبر بلد مسلم في العالم، إندونيسيا. علينا أن ندرك معا أنّ هذا الأذى المستمر والهجرة الكبيرة للعمالة الإندونيسية للمرأة إلى بلدان بعيدة قد أساء إلى صورة إندونيسيا في جميع أنحاء العالم، وقد أصبحت إندونيسيا الآن أكثر البلدان تصديرا للعمالة في العالم، وهي تجني من الثروة أكثر من البلدان ذات الثروات الطبيعية، وحقيقة تجاهل الحكومة لجرائم السرقة، والزنا وغيرها من الجرائم التي يقوم بها العمال المهاجرون في الخارج، فإنّ ذلك أيضا يعزز من الصورة السيئة لإندونيسيا. وهكذا، من المفترض على جميع أطياف هذه الأمة استخدام سلطاتهم وقدراتهم وإمكاناتهم من أجل تحسين صورة إندونيسيا، أكبر بلد مسلم في العالم، وحماية كرامة المرأة، فالمرأة هي العرض الذي يجب أن يُصان، حتى لو كان ثمن ذلك الدم والروح، وتجاهل هجرة المرأة العاملة إلى البلدان في الخارج هو انحراف للحكومة عن الحكم بما أنزل الله، وقد سبب هذا الانحراف إلحاق الضرر بالمرأة. أيتها المسلمة، إنّ هذه الحقيقة المحزنة لم تحدث أبدا على طول تاريخ الإسلام تحت ظل الخلافة، ففي ذلك الوقت، حصل جميع الناس على الحماية والأمن، وتم تأمين احتياجاتهم الأساسية من قبل الخلافة، فقد كانت النساء والأمهات يعشن بين أسرهن، يقمن بواجباتهن وتحمل مسئولياتهن ودورهن الطبيعي كأمهات للأجيال، لم يكن عليهن السفر إلى الخارج لتمتهن كراماتهن لمجرد الفرار من الفقر، وهذا الوضع المحزن في الوقت الحاضر يأتي من جراء تطبيق الرأسمالية، وهو النظام الذي فشل في توفير الرعاية الاجتماعية للإنسان. أيتها المسلمة وجوهرة الأمة، نتقدم إليكن مع خالص التقدير، مؤكدين على أنّ هذا الذل لن يختفي، ولن يتم الحصول على حقوق المرأة وحماية شرفها وجلب الخير لها إلا في ظل الخلافة الراشدة، الدولة التي تحكم البلاد بقوانين الله سبحانه وتعالى، والخلافة قادمة وهي أقرب وأقرب، وإلى ذلك الحين ابقيْن صامدات على طريق الحق، وشاركن حزب التحرير في الكفاح لإعادة الخلافة الإسلامية، الدولة الوحيدة التي لديها القدرة على حماية البلاد الإسلامية، وتقديم الرعاية للإنسان، وما ذلك على الله بعزيز. الناطقة الرسمية لحزب التحرير في إندونيسياعفَّة أينور رحمة
استكمالاً للحملة التي باشر حزب التحرير/ولاية مصر تنظيمها للتعريف بمشروع دستور دولة الخلافة تحت شعار "دستور مصر يجب أن يكون دستوراً إسلامياً"، قام شباب الحزب يوم الجمعة (جمعة المطالبة بتطبيق الشريعة) 17 ذو الحجة 1433هـ الموافق 02 تشرين الثاني/نوفمبر 2012م بنصب خيمتهم المتحركة في ميدان التحرير وسط القاهرة، حيث خاضوا نقاشات بناءة مع جموع الناس التي واصلت توافدها على الخيمة بأعداد كبيرة، والحمد لله رب العالمين. لمزيد من الصور في المعرض
استضاف منتدى الأسد بن الفرات الأستاذ رضا بالحاج رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس لتقديم محاضرة بعنوان: "الثورات : الاسباب، السياق، النتائج" بمجاز الباب، وكان ذلك يوم الأحد 19 ذو الحجة 1433هـ الموافق 04 تشرين ثانٍ/نوفمبر 2012م