أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
-بيان صحفي- إننا نسأل داود أوغلو: كم من الألوف فوق ما قتل من المسلمين في سوريا ستقتل حتى تكتمل "المرحلة الحيوية"؟! "مترجم"

-بيان صحفي- إننا نسأل داود أوغلو: كم من الألوف فوق ما قتل من المسلمين في سوريا ستقتل حتى تكتمل "المرحلة الحيوية"؟! "مترجم"

أجرى وزير الخارجية التركية أحمد داود أوغلو محادثات مع ممثلي المجلس الوطني السوري خلال الاجتماع الذي عُقد في العاصمة القطرية الدوحة حيث تم اختيار أعضاء المجلس ورئيسه الجدد. وقد صرح داود أوغلو الذي حضر الاجتماع بالنيابة عن أمريكا وهي منشغلة بالانتخابات قائلا: "على الجميع أن يدرك أن المعارضة في سوريا من قبل لم تكن تمتلك الهيكلية السياسية القوية. لهذا السبب فقد بدأت المعارضة بإعادة صياغة نفسها خصوصا بعدما بدأ الشعب في سوريا يعبر عن تطلعاته المشروعة. وهذه مرحلة حيوية." بناء على هذا فإننا بدورنا نسأل أحمد داود أوغلو : كم من المسلمين سيقتلهم بشار المجرم وشبيحته كي تكتمل هذه المرحلة الحيوية؟ وكم من الأطفال سيُيتّم ومن الأمهات ستُفجع؟ وكم من المدن ستُباد؟ تُرى هل يمثل المجلس الوطني السوري الشعب السوري الذي أشرتَ إليه بأنه بدأ يعيد صياغة نفسه؟ ألسْتَ من أعطى المهل لكي يقوم بشار بارتكاب الجرائم من خلال المطالبة بمشاركة مراقبي الجامعة العربية في هذه المرحلة؟ ألسْتَ من قدم الدعم لخطة كوفي عنان الذي عينته الأمم المتحدة حينها كمسؤول عن الملف السوري؟ ألسْتَ من قدم الدعم لخطط الولايات المتحدة الأمريكية القذرة من خلال المطالبة بتقديم المراقبين التابعين للأمم المتحدة تقريرا عن زيارتهم لسوريا؟ ثم ألسْتَ من وضع ما يسمى بـ"آلية العمليات" المملوءة بالخيانة عبر التنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية موضع التطبيق والتنفيذ كي لا تنتج الثورة في سوريا دولة إسلامية يطالب بها الشعب؟ إن إعادة صياغة هيكلية المجلس الوطني السوري من جديد بشأن الملف السوري والذي وضعته الولايات المتحدة الأمريكية كاستراتيجية لها موضع التطبيق بخصوص الملف السوري لغرض كسب الوقت لصالح النظام البعثي يظهر عدم رضا الولايات المتحدة الأمريكية عن الهيكلية القديمة لهذا المجلس وعن أعماله. أما الهيكلية الجديدة فهي بخصوص تحضير الولايات المتحدة الأمريكية الأجواء لإدخال سوريا المرحلة الديمقراطية، أما تركيا فإنها تقوم بدور خياني لمواقف الشعب السوري المقاوم عبر تقديمها المساعدة للولايات المتحدة الأمريكية. وبهذا تكون تركيا قد خانت الدماء الزكية التي قدمها الشهداء الأبطال. علاوة على ذلك فقد عبر أحمد داود أوغلو عن أنه ضد الجماعات الإرهابية التي تبحث عن مكان لها في سوريا وأنه كذلك ضد الهيئات المرتبطة بهذه الجماعات. إن تصريح داود أوغلو هذا لا يختلف عن التصريح الذي أدلت به وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في زغرب عاصمة كرواتيا حيث قالت: "لقد باتت الحاجة ماسة إلى معارضة قوية لكي تقف بشكل قوي أمام المجموعات المتشددة التي تسعى لاختطاف الثورة السورية". إن كلا التصريحين لكلا الوزيرين يظهر مدى خوف وقلق الولايات المتحدة الأمريكية ودول المنطقة بأكملها من تتويج المسلمين لثورتهم في سوريا بإقامة الخلافة وخروجهم من تحت نفوذ المستعمرين. أما مسلمو سوريا فإنهم يطالبون الحكام في تركيا بتحريك الجيوش لحماية أرواح المسلمين وممتلكاتهم وأعراضهم أو أن يقولوا خيرا أو أن يصمتوا كما قال الرسول (صلى الله عليه وسلم): "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت" متفق عليه. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا

كلمات نصرة واستنصار في مساجد الأردن

كلمات نصرة واستنصار في مساجد الأردن

كلمة بعنوان "نصرة لرسول الله وللمسلمين في الشام"حزب التحرير / ولاية الاردنالجمعة، 17 ذو الحجة 1433هـ الموافق 02 تشرين الثاني 2012م كلمة بعنوان "نصرة للإسلام والمسلمين"حزب التحرير / ولاية الاردنالجمعة، 24 ذو الحجة 1433هـ الموافق 09 تشرين الثاني 2012م كلمة بعنوان "أين أنتم يا أنصار الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم"حزب التحرير / ولاية الاردنالجمعة، 24 ذو الحجة 1433هـ الموافق 09 تشرين الثاني 2012م

خبر وتعليق   الأخضر الإبراهيمي والعودة إلى إعلان جنيف

خبر وتعليق الأخضر الإبراهيمي والعودة إلى إعلان جنيف

الخبر : القاهرة-رويترز : دعا الوسيط الدولي الأخضر الإبراهيمي القوى العالمية يوم الأحد إلى إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يقوم على أساس اتفاق تم التوصل إليه في يونيو حزيران لتشكيل حكومة انتقالية في محاولة لإنهاء إراقة الدماء في سوريا. ورفض وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الذي كان يتحدث في نفس المؤتمر الصحفي في العاصمة المصرية القاهرة الحاجة لإصدار قرار وقال أن آخرين يؤججون العنف من خلال دعم المعارضين. التعليق : يتصاعد النشاط المحموم من قبل دول الكفر وصنائعها ووسائطها في المنطقة للقضاء على ثورة الشام المباركة، ويظهر بشكل جلي أنهم متفقون مهما ظهر بينهم من خلاف على بقاء النظام الإجرامي، وتأمين انتقال آمن للسلطة يبقي سوريا تحت سيطرة دول الكفر ورهينة بأيديهم. ومع التقدم الملحوظ للثوار على الأرض يتسارع المتآمرون على ثورة الشام بمحاولة استدراك عدم قدرتهم حتى هذه اللحظة على الالتفاف على الثوار بصناعة قيادة لهم بعد إخفاق المجلس الوطني وانكشافه للثوار، وما تصريحات كلينتون وهجومها على إخفاق المجلس الوطني ثم تداعي قطر والأردن إلى عقد مؤتمر بدعوى توحيد المعارضة إلا واحدة من المؤامرات على الثورة لصناعة قيادة للالتفاف على الثورة، ولعل ما ورد على لسان لافروف يشير إلى ذلك فقد ( صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي عقد في ختام اجتماع مجلس التعاون الروسي الفرنسي لقضايا الأمن والمباحثات مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس يوم الاربعاء 31 أكتوبر / تشرين الأول بأن روسيا وفرنسا لا تريدان السماح بتفكك سورية وانقسامها طائفيا... وأكد لافروف أن روسيا وفرنسا تعارضان الحل العسكري للأزمة السورية قائلا " نحن الآن متفقون بعدم وجود حل عسكري في سورية ". كما دعت روسيا على لسان وزير خارجيتها المعارضة السورية إلى تعيين متفاوض، حيث لن يتم التوصل إلى أية نتيجة بدون مفاوضات، بحسب تعبيره. وقال لافروف: "لا يوجد شخص يتحدث باسم المعارضة، ولن يتم التوصل إلى أية نتيجة بدون مفاوضات". وقال فابيوس : "فرنسا وروسيا تتفقان في ضرورة احترام حقوق الأقليات الإثنية أثناء العملية الانتقالية. نتفق أيضا في ضرورة ضمان سيادة مؤسسات الدولة" ..قائلا إنه " لا توجد خلافات بشأن تشكيل الحكومة الانتقالية " وإن " روسيا وفرنسا تتفقان في هذا الشأن ".. ) روسيا اليوم. فعودة الإبراهيمي لإعلان جنيف وجعله الحل الوحيد للأزمة يعطي نظام بشار المجرم فرصة جديدة لمزيد من القتل والتدمير، حتى تتمكن أمريكا من إيجاد بديل، ولن تجده بإذن الله. (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) عبد الله المحمود

نفائس الثمرات   الاشتغال بالفقه وسماع الحديث لا يكاد يكفي في صلاح القلب

نفائس الثمرات الاشتغال بالفقه وسماع الحديث لا يكاد يكفي في صلاح القلب

قال ابن الجوزي رحمه الله في صيد الخاطر : " رأيت الاشتغال بالفقه وسماع الحديث لا يكاد يكفي في صلاح القلب إلا أن يمزج بالرقائق والنظر في سير السّلف الصالحين، فأمّا مجرد العلم بالحلال فليس له كبير عمل في رقة القلب، وإنما ترق القلوب بذكر رقائق الأحاديث، وأخبار السلف الصالحين لأنهم تناولوا مقصود النقل، وخرجوا عن صور الأفعال المأمور بها إلى ذوق معانيها والمراد بها ". وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

بيان صحفي الحوار في اليمن بين ما يريده الغرب وما يفرضه الإسلام

بيان صحفي الحوار في اليمن بين ما يريده الغرب وما يفرضه الإسلام

أوردت صحيفة الأولى اليومية الصادرة في اليمن يوم الثلاثاء 6 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري في عددها 558 خبر رفع اجتماع اللجنة الفنية للتحضير لمؤتمر الحوار يوم الاثنين 5 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري بعد خلاف أثناء نقاش البند 24 من بنود مشروع النظام الداخلي لمؤتمر الحوار المزمع انطلاق أعماله في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. الخلاف نشب بين ممثلي جماعة الحوثيين من جهة وحزب الإصلاح والاشتراكي التابعين لأحزاب اللقاء المشترك من جهة أخرى، ولم تتمكن اللجنة من احتواء الخلاف بين الطرفين. البند 24 موضع الخلاف ينص على أنه (يحق لكل من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وسفراء مجموعة الدول الـ 10 وممثل الأمين العام للأمم المتحدة، الدخول إلى الجلسات العامة "لمؤتمر الحوار" كمراقبين من غير اشتراط إذن مسبق، ويجوز لهم حضور جلسات عمل مجموعات الحوار عند دعوتهم إليها)، فقد اعترض ممثلو جماعة الحوثيين على حضور سفراء الدول العشر، وعلى وجه الخصوص السفير الأمريكي، وهددوا بالانسحاب من الجلسات التي سيحضرها فايرستاين. إن جميع القوى السياسية المشاركة في الحوار القادم في اليمن قد قبلت ضمناً بتدخل دول الغرب المتخذة من أنظمة الخليج ستاراً تقف خلفه "في مجموعة الـ 10" وإن دول الغرب هي الراعي للحوار، بعد أن أجهضت ثورة التغيير في اليمن وأطفأتها بخطة 30 ـ 60 يومًا لإزاحة صالح عن الحكم، لتجعل اسمها فيما بعد المبادرة الخليجية. وليس أمام الأطراف السياسية المشاركة في الحوار سوى تحقيق المكاسب البخسة بوضعها شروطاً ورفضها بنودا، خصوصاً أن تلك الأطراف قد وضعت أفكار الإسلام وأحكامه جانباً وراحت تتعامل على أساس القوانين والمواثيق الدولية، ولا ترى غضاضة في التدخل الغربي والقبول بحلوله التي يطرحها، بل إن من بين تلك الأطراف السياسية من يرى أن ليس لديه ضمانات لعقد الحوار ونجاحه سوى حضور الغرب! ولم ترَ تلك الأطراف بأن تدخل الغرب طوال الخمسين السنة الماضية هو السبب وراء ما نحن فيه من المآسي! إن الحق سبحانه وتعالى يقول (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا) فكيف بنا نحن من يريد أن يجعل لهم سبيلاً علينا؟ أما الغرب فبعد أن أفسدت حياتنا أفكارُه وأنظمته وأحكامُه وصراع دوله علينا، فإنه يواصل حضوره من خلال أعماله السياسية "القرارات الدولية" وتصريحات سياسيِّيه وسفرائه ومبعوثيه إلى اليمن ليس لحل مشاكله، لأن حل مشاكله نهائياً يعني إنهاء سيطرته علينا، ولكن ليخفي نار كل ذلك تحت الرماد، وليمنع انهيار النظام السياسي في اليمن، حفاظاً على مصالحة ومنعاً لتهديد الجوار النفطي وجعل سفنه تمخر بحارنا بأمان. إن الحوار القادم في اليمن يجب أن يكون فرصة مناسبة أمام الأطراف السياسية في اليمن لتحقيق التغيير الحقيقي بأن تنبذ أفكار الغرب وأنظمته وأحكامه وسيطرته علينا، وأن تجعل أفكار الإسلام وأنظمته وأحكامه محل التطبيق لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية اليمن

مظاهرة لحزب التحرير / ولاية سوريا في ريف حلب

مظاهرة لحزب التحرير / ولاية سوريا في ريف حلب

نظم حزب التحرير / ولاية سوريا يوم الجمعة 24 ذو الحجة 1433هـ الموافق 09 تشرين الثاني/نوفمبر 2012م مظاهرة في صوران-اعزاز بريف حلب ترأسها كل من المهندس هشام البابا رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا والمهندس عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، وقد نادت المظاهرة بتطبيق شرع الله بإقامة الخلافة الراشدة، وقد لاقت ترحيباً ومشاركة واسعة من الأهالي الثائرين على الحكام الطغاة، والحمد لله رب العالمين. (التسجيل الكامل) (مقتطفات)

لا كرامة ولا عزة إلا بالحكم بما أنزل الله

لا كرامة ولا عزة إلا بالحكم بما أنزل الله

تشهد الساحة المحلية منذ بضعة شهور حراكاً شعبياً واسعاً غير مسبوق، حول أزمة سياسية مستعصية. ولو تعمقنا فى الواقع السياسي نرى بأن المشكلة تتركز في سببين رئيسيين: الديمقراطية، ونفوذ الكافر. أما الديمقراطية فهي فكرة خاطئة لأنها تقوم على فصل الدين عن الحياة، ولا تصلح للإنسان لأنها لا تنطبق على واقعه، وعاجزة عن تنظيم العلاقات بين الناس؛ لأن مقياس الصواب فيها الأغلبية؛ وهو مقياس خاطئ، وقبل كل هذا هي نظام باطل لأنها تناقض عقيدة الاسلام. وأما نفوذ الكافر، فإن حكام الكويت اتخذوا الكافرين حصناً لهم منذ أن فُصلت الكويت عن الدولة العثمانية (دولة الخـلافة) إلى يومنا هذا. مما جعل للكافرين على المسلمين سبيلا، فصار الكافر يسخّر البلد خدمة لمصالحه، ويسلب أموالنا بصفقات وهمية، وينهب بترولنا باتفاقيات مجحفة، ويسمم عقولنا بثقافته، ويفسد حياتنا بحضارته، ويشتري ذممنا بنفوذه، فسلب فوق ذلك إرادتنا، وضللنا حتى أصبحنا نتبعه شبراً بشبر، وذراعاً بذراع. وقد يقول قائل: وما علاقة نفوذ الكافر بالأزمة السياسية الداخلية الآن؟ والجواب على ذلك، أن الكافر بنفوذه يفرض علينا الديمقراطية ولو كانت عقيمة، ويمنعنا من اتخاذ الإسلام نظاماً ولو كان منتجاً، ويغزونا بثقافته الفاسدة ليحجب عنا الإسلام بصفته نظاماً للحياة وأساساً للقوة والعزة والمنعة والكرامة.والحل الجذري للخروج من هذه الأزمة يكون بمعالجة أسبابها؛ الديمقراطية، ونفوذ الكافر. أما الديمقراطية فيجب نبذها، واتخاذ كتاب الله وسنة رسوله وما أرشدا إليه نظاماً للحكم بدلاً عنها. حيث إن الإسلام يقوم على عقيدة توافق فطرة الإنسان وتقنع العقل فتملأ القلب طمأنينة، وينطبق على واقع الإنسان لأنه من خالق الكون والإنسان والحياة، قال تعالى: (( أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ )) (سورة الملك:14)، وهو قادر على تنظيم العلاقات بين الناس لأنه يشمل معالجات لجميع مشاكل الإنسان، قال تعالى: (( ...وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ )) (سورة النحل: 89)، ومقياس الحق فيه الدليل وليس الأغلبية (( قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ )) (سورة النور: 54)، وهو أي الإسلام مُنْتِج لأن الناس يؤمنون به، ويجتمعون عليه (( ...لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ )) (سورة الأنفال:63). علماً بأن وضع الإسلام موضع التطبيق ليس بالأمر المستحيل ولا ضرباً من الخيال، لأن الله قد أمر بذلك وهو سبحانه لم يأمرنا بما لا نستطيع ولم يحملنا ما لا نطيق. وقد استنبط حزب التحرير مشروع دستور لدولة الخـلافة يحتوي على 191 مادة، تتعلق بنظام الحكم، وأجهزة الدولة، والنظام الاقتصادي، والنظام الاجتماعي، وسياسة التعليم، والسياسية الخارجية،... وغيرها. وهو منشور ومعلوم لكثير من الناس. وإذا ما دُعِيَ الناس إلى الله ورسوله ليحكم بينهم، فلن يتخلف منهم مؤمن لقوله تعالى: (( إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا )) (سورة النور:51). أما الخطوات العملية للتخلص من نفوذ الكافر؛ فتكون بإلغاء جميع معاهدات الحماية مع أي أجنبي، وإنهاء الوجود العسكري لأي أجنبي، وإنهاء أي امتيازات عسكرية لأي أجنبي، وقطع العلاقات الدبلوماسية مع الدول الاستعمارية؛ أميركا وبريطانيا وفرنسا وروسيا. والتخلص من نفوذ الكافر ليس بالأمر المستحيل، لأن الله سبحانه وتعالى قد أمرنا بذلك، حين حرم أن يكون للكافرين على المؤمنين سبيلا، وأوجب أن يكون أماننا بأمان المسلمين، قال تعالى: (( ...وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً )) (سورة النساء:141)، وحين حرم موالاة الكافرين وأوجب موالاة المؤمنين، قال تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ )) (سورة النساء:144)، والله سبحانه لم يأمرنا بما لا نستطيع ولم يحملنا ما لا نطيق. ونقول لأهلنا،، إن الواجب علينا شرعاً محاسبة الحاكم والإنكار عليه وقصره على جادة الحق، إذا سنّ فينا منكراً، أو هضم حقاً من حقوقنا، أو تجاوز حقاً من حقوقه، قال تعالى: (( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ... )) (سورة آل عمران:104)، وقال رسول الله - صلّ الله عليه وسلم - : «والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم» (أخرجه الترمذي وأحمد في المسند)، والنصوص الشرعية متضافرة تدل دلالة قطعية على وجوب محاسبة الحاكم. إلا أن النصوص تدل على وجوب رد النزاع إلى الله ورسوله، أي إلى الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة، وليس إلى الديمقراطية والأغلبية، والارتباطات الخارجية والحسابات المصلحية؛ قال تعالى: (( ...فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ... )) (سورة النساء:59). فاتقوا الله ولا تلهثوا وراء سراب الديمقراطية والعلمانية والدولة المدنية. ولا تتبعوا الكفر اتباع الضعيف للقوي، فأنتم خير أمة أخرجت للناس؛ بعقيدتكم ودينكم وإيمانكم. واعلموا أن الكافرين كانوا لكم عدواً مبينا، وأنهم نجس، وأن صدورهم تبغضكم، وودّوا ما عنتم، ولن يرضوا عنكم حتى تتبعوا ملتهم. فبدلا من المطالبة بدولة مدنية، وآلية ديمقراطية، وتفعيل دستور وضعي...؛ فإن الواجب شرعاً أن نمتثل لأمر الله ورسوله، بالعمل والمطالبة بتطبيق كتاب الله وسنة رسوله فى ظل دولة الخـلافة الراشدة، متخذين العقيدة الاسلامية أساساً للتفكير، والثقافة الاسلامية أداة الفهم والعمل.

8982 / 10603