أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   هل حقا شارك المسلمون في أمريكا في انتخاب أوباما

خبر وتعليق هل حقا شارك المسلمون في أمريكا في انتخاب أوباما

الخبر: أنفقت القنوات الفضائية العربية وغير العربية في البلدان الإسلامية ملايين الدولارات لتغطية الانتخابات الأمريكية التي أعيد فيها "انتخاب" باراك أوباما، وقد كان واضحا ميل تلك القنوات إلى حملة أوباما وتمنيها فوزه، حتى إنّها وضعت المشاهد في أجواء الحملة الانتخابية وأخذت تغطي أدق التفاصيل في تلك الحملة وكأنّها حملة انتخاب سيد الكون والعياذ بالله، ومن ضمن التغطية كان إجراء مقابلات مع بعض "المسلمين" المقيمين في أمريكا، وخصوصا من المضبوعين بأمريكا من الذين يعملون في مؤسسات مدعومة وذات علاقات وطيدة مع الإدارة الأمريكية وأجهزتها الأمنية، من مثل جمعية "كير"، وجمعية "أمة"، وغيرها، إضافة إلى ذلك فقد كانت هناك دعوات من "مشايخ الدولار" من على المنابر للمشاركة في الانتخابات والتصويت لمن "لا يقتل كثيرا من المسلمين!". التعليق: 1- لقد اعتدنا على إنفاق ثروات المسلمين من قبل حكام الضرار في العالم الإسلامي على سفاسف الأمور وعلى ما فيه ضرر للإسلام والمسلمين، وهذا السفه ينطبق على الإعلام التابع لهؤلاء الرويبضات، ولكن آخر ما يفكر فيه المرء هو أنّ إنفاق أموال المسلمين على مثل هذه الأمور أمارة على أهميتها، بل العكس هو الصحيح، والشواهد على ذلك كثيرة ولا داعي لذكرها لعلم الجميع بها. 2- إنّ تقديم المنبطحين من الجالية المسلمة في أمريكا على أنهم ممثلون لها، هو فعل مجاف للصواب كل الجفاء، فإنّ الممثل للمسلمين يجب أن يكون متقيداً بما تمليه عليه عقيدة المسلمين، أما إن كان يخالف عقائد المسلمين وأحكام الإسلام فإنّه لا يمثلهم ولو نطق باسمهم، وما حكام المسلمين الطواغيت إلا مثال على من يتكلم باسم الأمة، والأمة منه براء، بل والأمة عليه منكرة وله كارهة، يقول الحق تبارك وتعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ... )) و"منكم" الواردة في الآية تعود على المسلمين بصفتهم الإسلامية، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ... )) لذلك فإنّ الذي يتقيد بالإسلام عقيدة وأحكاما يمثل الأمة، ولكن من لا يتقيد بالإسلام عقيدة وأحكاماً فإنّه لا يحق له التحدث باسم الأمة ولو كان في منصب الولاية، فالله سبحانه وتعالى وصف ابن نوح عليه السلام بأنّه ليس من أهله لأنه لم يطعه في ركوب سفينة التوحيد، بالرغم من أنّه من صلبه (( قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ... ))، لذلك فإنّ المتحدثين باسم الجالية المسلمة في أمريكا ومنهم بعض المشايخ التابعين لهم ولمؤسساتهم لا يمثلون المسلمين في أمريكا وإن اعتلوا المنابر أو قل، اغتصبوا المنابر وطالت لحاهم وعظمت كروشهم، فهم ممن ينساقون وراء مصالحهم الدنيوية وعلى استعداد للتضحية بدينهم وقد فعلوا ذلك في سبيل قيادة سيارة فارهة والسكن في بيت كبير. 3- إنّ الظن بأنّ حال المسلمين الذين يعيشون في أمريكا من حال مشايخ الدولار هو ظنٌ باطلٌ كل البطلان، وذلك لأنّ المسلمين من الطبقة الواعية والمتعلمة والمحافظة في المجتمع الأمريكي، وهذا هو واقع الجالية المسلمة، كما أنّهم متابعون للأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية داخل وخارج أمريكا، لذلك فإنّهم ليسوا من السذج الذين تنطلي عليهم أكاذيب الساسة الأمريكان ومفكري أمريكا، فقد انكشف حقد الطبقة السياسية الأمريكية على الإسلام والمسلمين منذ زمن بعيد، وما بشار وشبيحته وبطشهم بالمسلمين إلا خطيئة من خطايا السياسيين الأمريكان، فبشار وكثير من حكام الطاغوت في العالم الإسلامي عملاء لأمريكا، يبطشون بالأمة بأمر من الساسة الأمريكان وبدعم كامل منهم، والمسلمون يدركون ذلك، ولكن محاولة تغييب ذلك في الداخل الأمريكي وخارجه لا يعني عدم وعي المسلمين عليه، ولكن مرد عدم بروز هذا الوعي على المشهد السياسي والإعلامي لأنّ الإعلام ليس حرا كما يدعي، ليس حرا في أمريكا كما أنّه عميلٌ في البلدان الإسلامية، لذلك فإنّه لا ينقل إلا الصوت والصورة اللذين يريدهما ممولوه، بل ويضخم تلك الصورة حتى يبدو القزم عملاقا، هذا علاوة على إيجاد أجواء الخوف والرعب بين المسلمين في أمريكا من قبل الأجهزة الأمنية واستخدامها للمراكز الإسلامية والمشايخ في إيجاده، ولكن المنطق البسيط يقول أنّه إن كان عامة الأمريكان وهم من السذج في السياسة والفكر قد انفضوا عن السياسيين لعلمهم بفسادهم وإدراكهم بإفلاس الحضارة الرأسمالية، فكانت النسبة التي شاركت في الانتخابات لا تتعدى ثلث الذين يحق لهم الانتخاب، فما نسبة مشاركة المسلمين في مثل هذه المهزلة، وهم المنكوبون من الحضارة الغربية وعلى رأسها الأمريكية، وهم الذين هُجروا من بلدانهم بسبب الاستعمار الغربي لبلدانهم الإسلامية ونهب ثرواتهم وإفقار شعوبهم؟ 4- إن وسائل الإعلام العربي هي التي صورت للمسلمين في العالم بأنّ الجالية المسلمة في أمريكا تنظر إلى رئيس أمريكا كإمام لهم، وذلك لأنّ تلك الوسائل تنفذ أجندة الحكام الخادمين لمصالح الغرب الحريص على اندماج المسلمين في الغرب حيث يعيشون، ليتخلوا عن إسلامهم وعن ثقافتهم لصالح ثقافة الغرب وحضارته الفاسدة. 5- إنّ ثقة المسلمين وفخرهم بهويتهم الإسلامية قد عاد لهم، وقد نفضوا عن كاهلهم الوهن، والأمة الإسلامية هي أمة واحدة من دون الناس، لا فرق بين المسلم الذي يعيش في الغرب أو الذي يكافح ضد عملاء الغرب في العالم الإسلامي، ولا يحتاج المرء لأن يعيش في الغرب ومنه أمريكا حتى يتحقق من هذه الحقيقة، فالغائب يُقاس على الشاهد، ولكن الذي يظن بأنّ المسلمين في أمريكا قد ارتدوا عن دينهم وأداروا ظهورهم لأمتهم هو مخطئ واهم، وما هي إلا الفرصة الأولى التي ينتظرها المسلمون في أمريكا حتى يثبتوا أنهم من خير أمة أخرجت للناس، فيكونوا كما كان أجدادهم من الذين أدخلوا ملايين الناس من الإندونيسيين في الإسلام، فيكونوا هم من يحكمون الأمريكان بالإسلام، ولن يكون مصير المضبوعين بالحضارة الغربية ومنها الأمريكية إلا كمصير أبي رغال. (( فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ )). أبو عمرو عسّاف

خبر وتعليق   تهنئة السادة وتهنئة العبيد

خبر وتعليق تهنئة السادة وتهنئة العبيد

الخبر: ما أن أعلن عن فوز الرئيس أوباما بالانتخابات الأمريكية للمرة الثانية حتى توالت عليه رسائل التهنئة من كل حدب وصوب. التعليق: لقد تجاوزت رسائل التهنئة تلك، ما يسمّى بالبروتوكول بين الدول في مثل هكذا أوضاع، لتكشف في أسلوب صياغتها ومحتواها الفرق بين السادة والعبيد في تعاملهم مع أمريكا ورئيسها. فرسائل روسيا والصين كانت حذرة ورصينة، ورغم واقع الدولتين الضعيف نسبياً، إلا أنهما حاولتا الظهور بمظهر النديّة، أما دول أوروبا الغربية ومجلس الاتحاد الأوروبي ورئيس مفوضية المجلس ورئيس البرلمان الأوروبي، فقد أشارت رسائلهم تلك إلى الشراكة الإستراتيجية مع أمريكا لمواجهة التحديات العالمية في مجال الأمن والاقتصاد والسياسة الخارجية، وكذلك إلى المصالح المشتركة والتعاون لضمان استمرار فاعلية الناتو في عالمٍ سريع التغيّر، وضد أي تهديدات جديدة. ولم تنسَ رسائلهم الحديث عن نشر القيم المشتركة. أما رسائل العبيد، فبينما خلت رسائل السادة من أية إشارة قريبة أو بعيدة لأية مشكلة أو قضية داخلية لدولهم، فإنك تجد رسائل العبيد ترجو وتتمنى على السيّد أن ينظر بعين العطف إلى قضايا وشعوب بلادهم، وأن يوليها الاهتمام، لا بل أن يتولى هو مباشرة حلّها لهم! فزعماء فلسطين بشقّيهم منهم من يأمل أن يباشر السيد حل الدولتين بينما يأمل الآخر أن يعيد السيّد النظر في انحيازه إلى كيان يهود ، ودمى المجلس الوطني السوري يأملون أن تكون سوريا ضمن أولويات السيّد ، أما إردوغان تركيا فهو يأمل أن تتعامل أمريكا من الآن بطريقة مختلفة حيال أزمة سوريا. ولم يغب شيخ الأزهر عن المشهد، فقد أعرب في رسالة مثيرة عن أمله في أن تنال قضية فلسطين اهتمام السيّد، ولم يتورع الشيخ عن أن يثقل كاهل السيد برجاء آخر، وهو أن يتولى حل مشكلة مسلمي ميانمار ، أما مرسي مصر فيأمل بتعزيز الصداقة!!! مع السيّد، لتحقيق الأهداف المشتركة في العدالة والحرية والسلام!!! وتطول القائمة ويصيبك الغثيان والقرف وأنت تقرأ رسائل العبيد. لكن الملاحظ أن العبيد لم يكونوا فقط بدرجة ملك أو رئيس أو أمير، بل رأينا عبيداً بصفتهم الفردية أو بوصفهم رؤساء أحزاب أو جماعات، أرسلت الرسائل إلى السيّد أو زارت بلاط سفاراته، لعلّ السيّد يمنّ عليهم بدوام الرضا والقبول، أو بترقية رتبهم. ويزداد اشمئزازك وقرفك حتى الغضب، عندما يكون من بين العبيد من ترى على وجوههم أثر السجود، بينما تخلو رسائلهم وأفعالهم من أثر العزّة. وصدق الله العظيم: "ومن يهن الله فما له من مكرم" أبو أنس

بيان صحفي  الديمقراطية تضرب بقوانين خالق السماوات والأرض عرض الحائط! "مترجم"

بيان صحفي الديمقراطية تضرب بقوانين خالق السماوات والأرض عرض الحائط! "مترجم"

رفع مجلس الوزراء مشروع قانون الزواج تحت اسم 'تعال نبقى' والذي ينص على أنّه يحق للرجل والمرأة العيش معا لستة أشهر، وأنّه يتم الاعتراف بهما في القانون كمتزوجين، ويتم استصدار شهادات زواج لهم، وستتم عملية مداولة مشروع القانون في البرلمان لمناقشته قريبا، كما ينص مشروع القانون على جواز عدم دفع مهر للمرأة. وعليه فإنّنا في حزب التحرير / شرق أفريقيا نقول: 1- إنّ الوجه الحقيقي للاستعمار والديمقراطية هو أنّهما يعطيان البشر السلطة لسن القوانين التي تؤدي إلى قمع وإساءة معاملة النساء وهن ركيزة حيوية في رعاية المجتمع كله. 2- يتم إقرار الفجور في إطار القانون، وهذه القذارة هي المساهم الكبير في معدلات الإصابة بالأمراض مثل الزهري والإيدز، التي لا تزال تدمر الآلاف من الشباب في المجتمع. 3- استمرار الاعتداء على النساء، فعلى سبيل المثال فإنّه إن نشأ نزاع بين الرجل والمرأة قبل مضي ستة أشهر من عيشهما معا وكانت المرأة حاملا فإنّ القانون يتيح للرجل أن ينكر مسؤوليته تجاه ابنه ويهرب، مما يعني إساءة للمرأة بتركها وحيدة وهي مثقلة بحملها، ومن ثم وجود أطفال يفتقرون إلى الأوصياء من كلا الجانبين. 4- إذلال المرأة عن طريق حرمانها من مهرها، بالتالي فقد كشف هذا القانون عن الأكاذيب الديمقراطية التي تدعي تحرير المرأة، وفي الحقيقة فإنّ ما تم الكشف عنه من خلال هذا القانون هو أنّ القوانين الديمقراطية هي في الواقع السبب الرئيس لاضطهاد المرأة وتجريدها من شرفها الذي أنعم الله عليها به. 5- كما أنّ هذا القانون لم يراع حرمة للإسلام، فمن المهم جدا أن نفهم أنّ الديمقراطية لا تعني مجرد التصويت في الانتخابات كما يعتقد كثير من الناس، بل الديمقراطية تشريع للقوانين من قبل البشر وضرب لقوانين رب البشر بعرض الحائط. ولذلك، فإنّه ليس مستغربا من المؤمنين بالديمقراطية الكفر بالله سبحانه وتعالى وقوانينه وحمل أفكار هابطة تتعارض مع القوانين الدينية وتتعارض مع حياة البشر! وفي الختام، فإنّ الحزب يؤكد بأنّ الإسلام يحرم عيش الرجل والمرأة غير المتزوجين معا لأي فترة كانت، ويعتبر الزنا خطيئة كبرى ويجب تجنبه وكل ما يقرب إليه، كما فرض الإسلام إعطاء المرأة المهر، فهو هدية من خلالها يتم إظهار احترام المرأة في الزواج، والأحكام الشرعية هي لحماية كرامة المرأة بعكس الفكر الغربي الذي يجعل من المرأة سلعة لتجارة الجنس وعرضة لسوء المعاملة من قبل الرجل، وليكن معلوما للجميع أنّ المشاكل التي ازدادت في كينيا هي بسبب بعد المجتمع عن الأخلاق الإسلامية، والفكر الغربي الرأسمالي هو الذي يسمح بانتشار كل أشكال الفاحشة تحت شعار الحريات والديمقراطية، وفي الوقت نفسه، فإنّه يحظر أي فضيلة تتعارض مع ذلك، ونقول بأنّ مشروع القانون هذا قد أكد ضعف القوانين الوضعية بإبراز تناقضها وخلقها لمشاكل جديدة! شعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق   المسيرية يثنون على موقف الرئيس الثابت بتبعية أبيي للشمال

خبر وتعليق المسيرية يثنون على موقف الرئيس الثابت بتبعية أبيي للشمال

الخبر : أثنى اتحاد عام المسيرية على موقف رئيس الجمهورية الثابت بشأن تبعية أبيي للشمال، وطالب القيادي بالاتحاد "موسى حمدين" رئيس الجمهورية بأن يصدر قراراً مكتوباً لتأكيد تبعية أبيي لولاية جنوب كردفان حتى يكون أمراً موثّقاً. التعليق : لقد أخرج النظام الحاكم في السودان أبيي من خريطة السودان يوم أن وافقوا ووقّعوا على اتفاقية نيفاشا التي جعلت لأبيي بروتوكولاً خاصاً بها، كان في حقيقته الورقة الأمريكية التي قدمتها أمريكا لاقتطاع منطقة أبيي وضمها لجنوب السودان. ثم كانت الطامة عندما وافق النظام أيضاً على ما يسمى باتفاقية أديس أبابا الأخيرة والتي جعلت مصير أبيي بيد الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ورئيسها "ثامبو أمبيكي"، والتي توصلت مؤخراً إلى أن يجرى استفتاء في منطقة أبيي لتحديد تبعيتها دون أن يكون للمسيرية أصحاب الأرض حق في هذا الاستفتاء باعتبار أنهم غير مقيمين دائمين في المنطقة مما يعني ذهاب منطقة أبيي جنوباً وهو ما تريده أمريكا، وهذا ما أكده "استافورد" القائم بالأعمال الأمريكي في السودان، حيث جدد موقف أمريكا الداعم لمقترح "أمبيكي" بشأن المنطقة، وذلك عند لقائه رئيس الآلية المشتركة لأبيي "الخير الفهيم". وبعد كل ذلك ما زال اتحاد المسيرية يأمل في رئيس هذا النظام أن يجعل أبيي جزءاً من السودان ويصدقون كلمات الزور والتضليل التي يطلقها قادة هذا النظام من أن أبيي شمالية وستظل كذلك، في حين أن الأفعال تؤكد ذهاب أبيي وضياع أهلنا المسيرية. إن الذي سيعيد أبيي بل الجنوب، ليس هذا النظام الذي ينفذ مخططات أمريكا في السودان، وإنما نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فعلى اتحاد المسيرية بل كل أبناء السودان المخلصين العمل الجاد من أجل إسقاط هذا النظام الفاشل وإقامة نظام الإسلام؛ نظام الخلافة التي ستقطع يد أمريكا وتحفظ البلاد والعباد. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

8978 / 10603