أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الناطق السياسي للواء عمرو بن العاص:   اجتماعات الدوحة تريد أن تضعف المقاتلين

الناطق السياسي للواء عمرو بن العاص: اجتماعات الدوحة تريد أن تضعف المقاتلين

الخميس - 22 نوفمبر 2012 - 12:25 م الناطق السياسي للواء عمرو بن العاص: اجتماعات الدوحة تريد أن تضعف المقاتلين داليا شمس يشغل هذا المنصب منذ بداية تشكيل اللواء، من شهرين ونصف، وهو حاليا فى الثانية والستين، موظف على المعاش من مدينة إعزاز، متقاعد من وزارة التجارة الداخلية.. كان عضوا فى الاتحاد الاشتراكى العربى من سنة 1969، ثم اكتشف فى منتصف السبعينيات كيف وصل ناصر للحكم، بعد قراءات معمقة فيما كتبه الماركسيون والبعثيون والإخوان، على حد قوله، فقرر أن يكون «لا منتمى»، لأن «كلهم أصحاب شعارات فارغة، لا يطبقون منها شيئا فى الواقع». وحاليا هو مع من ينصر الإسلام ويريد تطبيقه، فالضمان الوحيد بالنسبة له هو «حكم الله» لكى يحصل على حقوقه كاملة وإلى نص الحوار مع المسئول الذى فضل عدم ذكر إسمه ولكنه وافق على نشر صورته. • كيف تم اختياركم كناطق سياسى للواء عمرو بن العاص؟ وكيف يتم التنسيق بين القيادات والألوية المختلفة، فالمشهد يبدو ضبابيا من الخارج؟ ــ قائد اللواء هو الذى يقرر وفقا للمقومات الشخصية لكل فرد.. شاركت فى أول مظاهرة فى إعزاز، من نيسان 2010، وكنا 13 شخصا لا يعرفون بعضهم البعض. تدريجيا انضممت للثوار، قضينا سنة فى البرارى حتى صار هناك جيش، الكتيبة قد تضم ( 20، 100، 400 ) فرد، وعندما تصبح فوق الألف واحد تصبح لواء، لكن هناك المئات المؤهلين لحمل السلاح، فإذا توافر السلاح ممكن يصير عدده عشرين ألفا، فالمقاتلون يتلقون حاليا تدريبات «كوماندوز» إلى أن تحسم المعركة. نحن اعتمدنا اللامركزية فى الثورة منذ البداية، حتى لا نرتبط بشخص، فإذا قتل قائد يطلع اثنان أو ثلاثة آخرون، وحتى لا يعرف النظام من هو العقل المدبر فيتخلص منه. نتلقى الدعم من أى جهة، ولكن بدون شرط.. ولا نقبل دعما من دول، بل من أشخاص. والأسلحة نحصل عليها من مخازن النظام التى نستولى عليها، داخل الأماكن «المحررة»، وقوتنا معنوية بالدرجة الأولى. دعم السعودية وقطر فخ للثوار، لأنه يجعلهم يعتادون مستوى معينا فى المعيشة، فى حال لم يتوافر هذا الدعم ماذا سيحدث؟ • كيف ترون اجتماعات الدوحة وائتلاف قوى المعارضة الذى أعلن عنه مؤخرا برئاسة أحمد معاذ الخطيب (رجل دين إسلامى صوفى معتدل) ورياض سيف (رجل صناعة وقع إعلان دمشق للتغيير الديمقراطى فى 2005) وسهير الأتاسى (المعروفة فى أوساط المعارضة)؟ ــ المجلس الوطنى لا يعنينا نهائيا، نحن مرتبطون بالثوار على الأرض، ونرفض الحلول السياسية جملة وتفصيلا.. إما إبادة النظام وإما إبادة الثوار. معظم قادة الألوية رفضوا المشاركة، فقط 5% منهم ساهموا فى الدوحة مع المجلس الوطنى بدعم من أمريكا وتركيا. ونحن قادرون على تصفية هذه النسبة، ولكن نحاول أن نتجنب الصراعات. عندنا ثوابت: لا نستعيض عن عميل أمريكى بعميل أمريكى، وقراراتهم غير ملزمة لنا، فهم يريدون إضعاف الثوار على الأرض حتى يتخلى الناس عن الجيش الحر. اجتماعات الدوحة كانت ضد الإسلاميين المتشددين والقاعدة، وحاليا الثورة تقوم على أكتاف السلفيين والجهاديين وحزب التحرير الإسلامى، فالإخوان رصيدهم الشعبى بالحضيض. • وما الحل بالنسبة لكم؟ ــ بشار وأتباعه يحاكمهم الثوار، ثم يصعدون إلى دفة الحكم، دون مرحلة انتقالية وخلافه. نحن قبل أن نكون ثوارا، نحن مسلمون، لا نرغب فى الحكم ولكن فى إيصال الإسلام إلى الحكم. ارجعوا إلى ما كتبه حزب التحرير الإسلامى، فهو يقدم مشروعا سياسيا كاملا ودستورا كاملا (المحرر: تأسس حزب التحرير عام 1953 فى القدس، ويهدف إلى إقامة دولة الخلافة الإسلامية وتحقيق نهضة الأمة وفقا لأحكام الشريعة، ويقدم رؤية عن كيفية إدارة الدولة الإسلامية). عادة الحكم إما للشعب وهى ديمقراطية الدولة المدنية التى تصدرها أمريكا إعلاميا وإما حكم الله... وفى سوريا سيكون الحكم إسلاميا، ما فى نقاش. الله عنده العدالة المطلقة ولازم تتحقق لدى كل المجتمع السورى، سواء على المسلم أو غير المسلم، 85% من السكان ينتمون للإسلام السنى والنسبة المتبقية لو طبق عليها القانون الإلهى فسيحصلون على حقوقهم، وإلا لن يحصلوا عليها نهائيا، فمن غير الله قادر على أن يضمن لهم تلك الحقوق؟ لو قرأنا التاريخ بشكل دقيق لوجدنا أنه خلال 14 قرنا من الحكم الإسلامى، لم يشك أحد من بين الأقليات أو القوميات. الشكايات ظهرت بعد 1924 (أى بعد سقوط الخلافة الإسلامية فى إسطنبول) وبعد اتفاقية سايكس بيكو (عام 1916 والتى أدت إلى اقتسام الهلال الخصيب بعد تهاوى الإمبراطورية العثمانية) عندما نفخوا لنا فى بوق القومية. • لكن وجود خلاف بين الفصائل الإسلامية المختلفة أيضا وارد.. ــ الخلاف قد يحدث بالنسبة لفهم النص.. وهو ما تحكمه اللغة ودلالاتها اللفظية. من لا يريد الإسلام منتفع ولا يبحث عن العدالة. المصدر: صحيفة الشروق

بيان صحفي  النفط ملكية عامة والتصرف به يجب أن يكون وفق النظام الاقتصادي في الإسلام وليس وفق النظام الاقتصادي الرأسمالي

بيان صحفي النفط ملكية عامة والتصرف به يجب أن يكون وفق النظام الاقتصادي في الإسلام وليس وفق النظام الاقتصادي الرأسمالي

أوردت صحيفة الأولى اليومية الصادرة في اليمن في عددها 567 يوم السبت 17 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري نقلاً عن وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" أن اللجنة العليا لتسويق النفط الخام برئاسة محمد سالم باسندوه رئيس حكومة الوفاق أقرت في اجتماعها الأربعاء 14 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري بيع إجمالي كمية النفط الخام المنتج من المسيلة "حضرموت" للدورة القادمة المقدرة بمليونين و600 ألف برميل لأفضل العروض المقدمة من شركة أركاديا بتروليوم البريطانية عبر وكيلها في اليمن حميد الأحمر بسعر برنت المؤرخ زائدا 46 سنت للبرميل الواحد. وهكذا تعود شركة أركاديا مرة أخرى للاستحواذ على شراء النفط الخام من اليمن لبيعه في أسواق البورصة، بعد تواصل خلال الأعوام 1994ـ 2009م وانقطاع منذ العام 2009م وحتى الأربعاء 14 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري لصالح شركة يوني بيك بعد تأسيس المجلس الأعلى لتسويق النفط الخام بإشراف أحمد علي عبدالله صالح. ويتبين كيف كانت شركة أركاديا تفوز بشراء النفط الخام في اليمن من خلال تلاعب وكيلها في اليمن في أخذ المناقصة بعد فرض نظام المناقصات وتهديد المنافسين وإخافة الشركات المنافسة، وأن الشركة كانت تبيع النفط الخام من اليمن بسعر أقل من سعر السوق. هكذا يتم التصرف بالنفط في اليمن والسيطرة عليه من قبل الشركات الغربية وسماسرتها المحليين الكثيرين الذين يحصدون أموالاً طائلة بغير وجه حق، ويتحدثون عن الموارد الشحيحة للبلاد ويفقرون الناس ويشاركون في دفع الاقتصاد في اليمن إلى الانهيار، وبالتالي ارتهانه للغرب بطلب القروض، فقد تراجع الاقتصاد في اليمن مع ظهور النفط في العام 1984م وحتى الآن!! إن شركات النفط التي قامت بأعمال استكشاف وإنتاج النفط تشارك أيضاً في عملية بيعه، وكل ذلك وفق النظام الاقتصادي الرأسمالي الذي سمح لها بتملكه في باطن الأرض عن طريق الحصول على نسبة مئوية معينة، ثم احتساب مقابل أعمال الاستكشاف والحفر والإنتاج التي قامت بها، ثم تحديد نفط الكلفة لكل برميل نفط يتم إنتاجه، ومن ثم بيعه في البورصة التي يباع فيها اليوم النفط المنتج قبل ثلاثة أشهر من الآن، وعدم التعاقد مع الشركات النفطية بعقد إجارة مقابل الاستكشاف أو الحفر أو الإنتاج. بلغ حد سيطرة الغرب أن يحمل أصحاب النفط نفطهم بمقابل على سفنهم إليهم ليشتروه في أسواقهم بل يريدون الآن فرض ضرائب جديدة على كل برميل نفط أنتج؟ بحسب الأحكام الشرعية في النظام الاقتصادي في الإسلام فإن النفط والمعادن والغاز ملكية عامة فقد روى الترمذي عن أبيض بن حمال: "أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستقطعه الملح فقطع له، فلما أن ولى، قال رجل من المجلس: أتدري ما قطعت له؟ الماء العد، قال: فانتزعه منه" والماء العد الذي لا ينقطع. فهذا الحديث يدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم منع ملكية الفرد له، لأنه ملكية جماعية. وذكر ابن قدامة المقدسي بشيء من التفصيل في كتاب المغني الجزء الخامس عن عدم جوار ملكية المعادن الكثيرة التي لا تنقطع، وزاد أن ذكر النفط. فالنفط حينئذ لا يجوز لأحد تملكه البتة كان محلياً أم غربياً ووضعه ضمن ديوان الملكية العامة في بيت المال لتوزيع مشتقاته أو أثمانه لرعايا الدولة، وعقد عقود إجارة محددة المقدار لاستكشافه وإنتاجه، وعدم بيعه في أسواق البورصة، وقدوم الراغبين بشرائه إلى أماكن إنتاجه، وجعله سلعة إستراتيجية وبيعه مقابل الذهب أو تكنولوجيا معينة. إن الكلمة في البدء للسياسيين في اليمن بأن يتوقفوا عن تطبيق النظام الاقتصادي الرأسمالي علينا لمخالفته لنظامنا الاقتصادي في الإسلام إلى جانب غيره من أنظمة الحياة في الحكم والاجتماع والعلاقات الدولية والتربية والتعليم وغيرها في دولة الخلافة (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ). ومن ثم للناس بأن يعملوا بعد علمهم على إنكار ما أنتجته عقول البشر من أنظمة حياة فاسدة، ومواجهة كل من يتصدى لهم، وعدم الرضا بالتحول من سمسار إلى سمسار على حساب أموالهم، ويعملوا لإقامة دولة الخلافة المناط بها تطبيق الإسلام في جميع نواحي الحياة. ((وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَاأَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)) المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

خبر وتعليق   عجبا لمن يكذب كل هذا الكذب

خبر وتعليق عجبا لمن يكذب كل هذا الكذب

الخبر : " وجه وزير الخارجية التركية أحمد داود أوغلو كلمة شكر لكل من ساهم في إنشاء الائتلاف الذي سيجمع المعارضة السورية تحت مظلة واحدة، جاء ذلك في كلمة الختام التي ألقاها في اجتماع المعارضة السورية الذي عقد مؤخرا في العاصمة القطرية الدوحة. وأكد الوزير داود أوغلو عن مدى سعادته بسبب تواجده في الدوحة قائلا: " أتوجه بالشكر لكل المشاركين على حسن تفهمهم، اليوم هو يوم تاريخي وغدا سيبدأ يوم جديد وستكون بداية جديدة، كما أنني أود أن أزف البشرى للسوريين على اتفاق ممثليهم على خارطة طريق واحدة، وهؤلاء الممثلون سيكتسبون مشروعيتهم من الشعب السوري ". وفي كلمته التي وجه فيها رسالة إلى بشار الأسد قال داود أوغلو: " لا يمكن لأي نظام أن يستمر في الحكم وهو يحارب شعبه، وعلى نظام الأسد أن يتخلى عن محاربته لشعبه، لأن من سيحدد مستقبل سوريا هو هذا الشعب ". [www.haberturk.com /12.11.2012] التعليق : منذ اليوم الأول له في منصب وزارة الخارجية وحتى الآن ووزير الخارجية أحمد داود أوغلو الذي تم تعيينه بأمر من أمريكا دون أن يكون نائبا في البرلمان وهو منهمك في تنفيذ الأوامر الأمريكية ولكنه ليس بوصفه وزيرا للخارجية التركية بل يتصرف وكأنه سفير لأمريكا. إذ إنه لا يمكنك إلا أن تراه في كل المشاريع الأمريكية التي تبذلها تجاه البلدان التي شهدت ثورات منذ أن بدأت هذه الثورات التي تسمى بالربيع العربي وحتى يومنا هذا. وهذا يري جليا كم أن داود أوغلو وكأنه نسي كل قيمه وشعبه أو أنه تركها جانبا وأصبح يكافح من أجل تحقيق قيم الكفار وشعوبهم. إذ إننا لم نره أثناء الثورات يقف بجانب من يدعم الإسلام والمسلمين أو من يعمل ليقيم نظاما إسلاميا كما أمر الإسلام سواء في مصر أو ليبيا أو في سوريا على الخصوص أو في أي محفل آخر يقتضي أن يكون فيه دعم للإسلام. ليس ذلك فقط بل إننا شاهدناه كيف يصف من يقوم بذلك بالإرهابيين ويدعو إلى ضرورة محاربتهم بلا هوادة. فكلمة الختام التي ألقاها في اجتماع المعارضة السورية الذي تم عقده في قطر والتي كانت وكأنها كلمة دعم للسوريين تؤيد ما قلناه أعلاه. ألا تعتبر كلمة الشكر التي وجهها للمشاركين في تشكيل المعارضة التي تعمل أمريكا الكافرة من خلالها على تضليل الثوار المخلصين في سوريا وإضاعة كل البطولات التي أبدوها والتي لا مثيل لها وسرقة ثورتهم، ألا تعتبر هذه الكلمة بمثابة الدعم لأمريكا؟ ألا يعتبر من يرى اليوم الذي انتهى فيه الاجتماع لتشكيل المعارضة الجديدة التي تسعى أمريكا من خلالها إلى إجهاض الثورة السورية أنه يوم تاريخي وأن اليوم التالي سيكون يوما جديدا قد ساهم في دعم المخطط الأمريكي؟ والأشد من ذلك قوله دون خجل بأن الممثلين السوريين قد اتفقوا على خارطة طريق واحدة، أليست هذه إهانة للثوار في سوريا؟ علما أن العالم كله يعلم أن جل الأسماء الموجودة في قائمة المعارضة الجديدة هذه قد تم اختيارهم كعملاء من قبل أمريكا. إلا أنه وبالرغم من ذلك فقد هنأ داود أوغلو هؤلاء العملاء وزف البشرى وكأنهم يمثلون بالفعل الثوار المخلصين في سوريا. ليس هذا فحسب فهذا الرجل الخبيث الذي أوقف نفسه لأمريكا يطلع علينا الآن ويتظاهر وكأنه يقف إلى جانب المسلمين في سوريا ليقول: " لا يمكن لأي نظام أن يستمر في الحكم وهو يحارب شعبه " علما أن تركيا كانت منذ البداية تقف مكتوفة الأيدي أمام جرائم القتل التي يمارسها جزار سوريا بحق المسلمين في سوريا وهي تصطف إلى جانب أمريكا ثم يضيف إلى ذلك قائلا: " وعلى نظام الأسد أن يتخلى عن محاربته لشعبه، لأن من سيحدد مستقبل سوريا هو هذا الشعب ". فإذا كان داود أوغلو يعتقد أن الشعب هو الذي سيقرر مستقبل سوريا فعليه أيضا أن يعلم جيدا أن مستقبل سوريا سيكون للإسلام. فقد قال الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي آمن هذا الشعب الراقي به واتبع طريقه: "... ألا إن عقر دار المؤمنين بالشام ". رمضان طوسون

خبر وتعليق   أمريكا وعملاؤها من الحكام في طريقهم للخروج من العالم الإسلامي

خبر وتعليق أمريكا وعملاؤها من الحكام في طريقهم للخروج من العالم الإسلامي

يعتبر شهر نوفمبر/تشرين الثاني شهراً اضطربت فيه مرة أخرى أحوال الجنرال كياني، عميل أمريكا، وقائد أكبر الجيوش المسلحة في العالم الإسلامي، جيش باكستان، حيث كان محاصرا من تصاعد الغضب بين صفوف القوات المسلحة والجماهير بشكل عام، إذ لم تجد الجماهير أي مبرر لأفعاله، حتى إنّه أقلع عن طلب الدعم من الناس. ففي الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2012، أعلن كياني أنّ " القوات المسلحة تستمد قوتها من دعم القاعدة الشعبية المتينة... وهي بنفس القدر من الثقة بين القادة والمقودين في القوات المسلحة ". وقد كان رد فعل الناس على هذا التصريح عنيفا وسريعا، حيث كان دفاعه عن نفسه ضعيفا لتبعيته العمياء لأمريكا، فقد كان حديث وسائل الإعلام الاجتماعية والشارع الباكستاني عن خيانات كياني، من مثل الحديث عن فتح البلاد للمخابرات الأمريكية، والمنظمات العسكرية الخاصة والتضحية بالمدنيين وبأفراد القوات المسلحة لدعم الاحتلال الأمريكي الوحشي في أفغانستان. إنّ محنة كياني في قيادة القوات المسلحة مثال يعكس ضعف قبضة أمريكا على العالم الإسلامي من خلال انهيار عملائها، كما تشارك أمريكا وأتباعها الآن في جهود عقيمة لتأجيل عودة الإسلام الذي لا مفر منه في العالم الإسلامي بدعم من القوات المسلحة المخلصة فيها، وفي الواقع، فإنّه منذ سنوات، أدرك المستعمرون أنفسهم أنّ الخلافة يمكن أن تُقام في باكستان في أي وقت، ففي مقابلة جرت في مارس/آذار 2009 مع ديفيد كيلكولن، مستشار قائد القيادة المركزية الأمريكية، قال فيها "باكستان لديها 173 مليون شخص و100 رأس نووي، وجيش أكبر من الجيش الأمريكي ... نحن الآن على مفترق طرق حيث يمكن فيه انهيار الدولة الباكستانية، واستيلاء "المتطرفين" الذي من شأنهم تقزيم كل شيء أنجزناه في الحرب على الإرهاب"، وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2009، ورد في دراسة أمريكية تحت عنوان "الدفاع عن ترسانة السلاح في باكستان غير مستقر، فهل يمكن أن تبقى الرؤوس الحربية النووية آمنة؟ " حيث ذكر في هذه الدراسة "أنّ الخوف الرئيس هو من المتطرفين، فهم داخل الجيش الباكستاني وقد يقومون بعملية انقلاب، وقد ذكر مسئول كبير في إدارة أوباما أنّ حزب التحرير هو الذي يعمل لإقامة الخلافة، حيث قال " لقد اخترق الحزب الجيش الباكستاني ولديه الآن خلايا في الجيش "، وهذه الآراء جاءت قبل العدوان الأمريكي من خلال شبكة ريمون ديفيس، والهجوم على أبوت أباد، والقيام بهجمات الطائرات بدون طيار، واستهداف قاعدة صلالة، فهذه الأعمال جميعها تنذر بزوال النفوذ الأمريكي داخل القوات المسلحة وزوال هيبته الشعبية. ومع تأجج المشاعر الإسلامية في العالم الإسلامي، فقد زاد ذلك من تحدي المسلمين للغرب وسعي المسلمين في سوريا إلى الحكم بالإسلام، وردة فعل الحكام المقززة إزاء هجمات دولة يهود على غزة، كل ذلك يؤشر إلى أنّه ما هي إلا مسألة وقت قبل أن تعيد الأمة دولة الخلافة، بدعم المخلصين في القوات المسلحة، والتخمين الوحيد المتبقي للمستعمرين الآن هو عن مكان إقامة الخلافة أولا، وكل كلمة سوء للحكام العملاء تعجل بزوالهم فقط، وتضيف إلى جرائمهم جرما جديدا سيحاكمون عليه قريبا إن شاء الله. ((لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ)) سورة الأنفال 8 مصعب بن عمير- باكستان

8960 / 10603