«لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً» فكيف إذا كانت تلك المرأة تربت في كنف حاكم ظالم مستبد؟! بنغلادش مثالاً
حسينة واجد، 76 عاما، ابنة الشيخ مجيب الرحمن أول رئيس لبلاده بعد انفصال البنغال عن باكستان، حكمت البلاد 15 عاما بالحديد والنار ودماء العلماء، وتم إعدام الآلاف، وهناك أيضا الآلاف في السجون ممن ينتظرون حكم الإعدام، تماما كوالدها الذي بدأ حكمه بإيصال حوالي 300 ألف شخص إلى المحاكم متهما إياهم بالتعاون مع باكستان وارتكاب جرائم حرب، وهي ثاني امرأة تحكم البلاد، فقد سبقتها من هي على شاكلتها؛ الشيخة خالدة ضياء زوجة الجنرال ضياء الرحمن، والتي لم تحكم البلاد سوى خمس سنوات وانتهى بها المطاف عام 1996 لتكون سجينة مريضة مقعدة، وهذا مصير كل ظالم.