في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←اليوم في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2012 قبيل الغروب، اختطفت بلاطجة كياني الأستاذ سعد جغرانفي، عضو حزب التحريرورئيس لجنة الاتصالات المركزية، وقد تمكن سعد من الاتصال بوالدته الأرملة المسنة ليخبرها بأنّه تم خطفه من قبل بلاطجة كياني، وسعد جغرانفي هو أب لستة أطفال وهو من الوجهاء البارزين في مدينة لاهور، وهو من عائلة محترمة للغاية وشهيرة. يود حزب التحريرأنّ يؤكد لكياني وأسياده الأميركيين من الذين يختبئون كالجبناء في مخابئهم التي تُسمى سفارتهم، وهم يتابعون أخبار المسيرة المستمرة للخلافة، التالي: 1- إنّ حملتكم التي تتضمن التهديدات والمضايقات والاختطاف والتعذيب، وبما يصل إلى الاستشهاد، لن تبطئ من عمل الحزب، ناهيك عن أن تتوقف، وهذا ما لن يحصل إن شاء الله، وهذا هو الواقع في مختلف البلدان، كما أنّ سعيكم لإطفاء نور الله سبحانه وتعالى وهداية دينه الحنيف هو سعي مآله إلى الفشل كما فشل أسلافكم على مر التاريخ، ابتداء من فرعون ومرورا بأبي لهب ووصولا إليكم، ومع ذلك فإنّكم لم تتعلموا الدرس، ولن ينفعكم ندمكم حين يأخذكم الله فلا يفلتكم في الحياة الآخرة ((يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)). 2- إنّ استخدامكم للقوة ضد كلمة الحق يؤكد على إفلاسكم الفكري وخلوكم من أي كلمة حق ضد الدعوة التي يحملها حزب التحرير، وهي الدعوة التي كشفت الفتنة والدمار الناجمين عن الوجود الأميركي، ومطالبة الحزب بالقضاء الكامل على الوجود الأمريكي من جميع البلاد الإسلامية من خلال إقامة دولة الأمة، دولة الخلافة، وأنتم تعلمون أنّ الأمة الإسلامية بأسرها بما في ذلك قواتها المسلحة، يريدون الإسلام، ولا يرون في فكركم وما تسمى بحضارتكم إلا الخسران والثبور ((وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ)). 3- لقد ظهر لكل واع وعالم بأنّ أوضاعكم في الآونة الأخيرة أثبتت فشل مشروعكم الحضاري، وقد ظهر ذلك جليا على شكل انتفاضات ضدكم ولصالح الإسلام، وكثير منها تدعو وتطالب بعودة الخلافة، وهذا يؤكد على أنّ وقتكم، أي وقت الكفر والاستعمار، وقوانينه ونظامه، ووقت الحكام العملاء قد انتهى أو أوشك، وحركتكم هذه لا تعدو كونها حركة المذبوح. ولتعلموا بأنّ وعد الله سبحانه وتعالى سيتحقق قريبا إن شاء الله، وحينها سيصبح الأمر واضحا للعالم كله بأنّكم لم تكونوا تواجهون الحزب أو الأمة ولكنكم كنتم تتحدون الله سبحانه وتعالى وإرادته، وإرادة الله سبحانه وتعالى نافذة لا محالة، وحينها ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)). المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية باكستان
نظم حزب التحرير / تونس بقاعة البلدية بحي التضامن ندوة بعنوان "تونس - فلسطين - الخلافة ... قضية واحدة - أُمة واحدة" حاضر فيها كل من؛ الأستاذ محمد علي بن سالم عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير، والأستاذ مهران الماي، والأستاذ محمد علي بن حسين رئيس لجنة الاتصالات المركزية، وكان ذلك يوم الأحد 11 محرم الحرام 1434هـ الموافق 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2012م.
في ظل الاستعداد لإحياء ذكرى استشهاد الحسين رضي الله عنه، تعرض المسلمون في باكستان إلى حملة وحشية من الاغتيالات والتفجيرات والهجمات في جميع أنحاء البلاد، وكان من بين القتلى كبار سن وشباب ورجال ونساء. وكالعادة فإنّ الحكومة تتحرك شمالا وجنوبا لإيهام الناس بأنّها تهتم لخسائرهم الفادحة، بينما تبقي جميع الأبواب مفتوحة أمام المستعمرين الأمريكيين من الذين ينظمون عمليات إراقة الدماء في جميع أنحاء العالم، من خلال عملائهم والمنظمات العسكرية الخاصة التابعة لهم. إننا نسأل النظام الحالي، كياني وزرداري وعملاءهم: لماذا تم قطع الهواتف النقالة، وتعطيل وصول الناس إلى خدمات الطوارئ، بينما سُمح للهواتف التي تعمل بالأقمار الصناعية والتي تستخدمها جيوش ريمون ديفيس أثناء تجولهم في الشارع لتنظيم التفجيرات والهجمات؟ ولماذا تم حظر قيادة الدراجات النارية المزدوجة، بينما سُمح لعملاء شركة بلاك ووتر الأميركية بقيادة جيبات ضخمة وشبابيكها مظللة بسرعة في شوارعنا، دون أن يُسمح لرجال الشرطة المحلية بتوقيفها، كما حدث بعد تفجير سوق "قمر" في لاهور؟ ولماذا يتم تفتيش الناس للبحث عن المواد القابلة للانفجار، بينما يُسمح للأمريكيين بإدخال حاويات كاملة مختومة إلى البلاد، إلى درجة عدم السماح لأي مسئول باكستاني من لمسها ناهيك عن تفتيشها، كما يحدث عادة في مطاراتنا؟ ولماذا تم حجز الناس في منازلهم من شدة الخوف، كما لو أنهم مجرمون، بينما يُسمح ببناء السفارة الأمريكية، وهي ثاني أكبر سفارة أمريكية في العالم بعد السفارة التي في العراق المحتلة، ولا يقطنها إلا المجرمون الحقيقيون والمسئولون الأميركيون، ولا تقوم إلا بالأذى والتدمير كما يفعلون في جميع أنحاء العالم؟ ولماذا تنظرون بعين الشك لكل مسلم، في حين تحتضنون علنا العدو الكافر كما لو أنه المنقذ البطل، بينما يقول الله سبحانه وتعالى ((هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون)). حزب التحرير يؤكد للنظام وسادته من الأمريكيين، أنّ الخلافة الراشدة ستعود قريبا إن شاء الله، وسوف تقضي على جميع أشكال الوجود الأمريكي في البلاد الإسلامية، وسيتم استعادة السلام والأمن في حياة جميع رعاياها بغض النظر عن عرقهم أو لغتهم أو مدارسهم الفكرية أو دينهم. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في باكستان
- عبد الكريم النبهان، رئيس فرع المخابرات الجوية في المنطقة الوسطى (حمص) لاحقا. حين أسس جهاز المخابرات الجوية، كانت المهمة الأساسية الموكلة إليه، إن لم نقل الوحيدة، هي أمن سلاح الجو السوري، وفي المقدمة أمن "الطائرة رقم 1" في هذا السلاح إذا جاز التعبير. أي الطائرة الرئاسية، وكل ما يستتبع ذلك من جوانب أمنية ولوجستية تتعلق بالرئيس الأسد لاسيما أثناء سفره خارج القطر. هذا بالإضافة لبعض العمليات الخاصة في الخارج، سواء منها المتعلقة بأمن سلاح الجو مباشرة (أمنيا وتقنيا)، أو تلك المتعلقة بشخصيات سياسية معارضة. والمعلومات المتوفرة تشير إلى أن عملية اغتيال إيلي حبيقة قد نفذت من قبل هذا الجهاز، خصوصا إذا علمنا أن الأمن الخاص لإيلي حبيقه، ومنذ أن دبر اللواء حويجة عملية انشقاقه عن جعجع وحتى تصفيته، كان من جهاز المخابرات الجوية السوري! بسبب طبيعة المهام الخاصة التي أوكلت لهذا الجهاز، من الصعب الحديث عن دور بارز له، على الأقل من ناحية الكم لا النوع، في عمليات القمع الداخلية التي اضطلعت بها المخابرات العسكرية بالدرجة الأولى، والمخابرات العامة بالدرجة الثانية والأمن السياسي (التابع لوزارة الداخلية) بالدرجة الثالثة. وقد ظل دور المخابرات الجوية "ملتبسا" دوما لجهة علاقتها بالحياة السياسية الداخلية، وإن يكن من المؤكد لدينا أن اللواء محمد الخولي كان وراء إنشاء عدد من "الدكاكين" السياسية خلال الثمانينيات، لعل أبرزها "دكان" كريم الشيباني، الذي يحمل اسم "الحزب الوطني الديمقراطي". مع الإشارة إلى أن الشيباني ينحدر من قرية "عين قيطة" وهي عمليا حارة من حارات بلدة محمد الخولي "بيت ياشوط"، وأن الخولي كان وراء تعيين الشيباني عضوا في "مجلس الشعب" خلال الفترة 1986 - 1990. والملاحظ أن إغلاق "دكان" الشيباني قد تزامن مع انطفاء اسم الخولي وخروجه من الحياة العامة! عموما، يمكن القول إن أكبر عملية قمعية أسندت للمخابرات الجوية ضد المعارضة السياسية هي العملية التي قادها ضد "حزب التحرير الإسلامي" مطلع التسعينيات الماضية، والتي أسفرت عن تفكيك البنية التنظيمية لهذا الحزب واعتقال حوالي المئتين من قياداته وكوادره المؤهلة تأهلاً علمياً عالياً (أطباء، مهندسون، محامون.. إلخ). وكانت إناطة هذه المهمة بالمخابرات الجوية دون غيرها من الأجهزة لسبب أقرب ما يكون إلى "المصادفة" منه إلى أي التخطيط المسبق، إذ إن أول من اعتقل من كوادر حزب التحرير الإسلامي كان ضابطا في سلاح الجو. وبعدها كرّت السّبّحة! وثمة عرف متبع في سورية يقوم على أن الجهاز الأمني الذي يكتشف قضية، أو تنظيما معارضا، يسند إليه أمر متابعتها إلى آخرها، فيما تقوم الأجهزة الأخرى بمساعدته إذا تقاطع نشاطها في مرحلة من مراحل المتابعة مع الجهاز الذي اكتشفها. أما القضايا السياسية الأخرى التي تولت المخابرات الجوية الاضطلاع بها فكانت قضايا أقرب إلى "الفردية"، إذا ما استثنينا قضية "المحاولة الانقلابية" الوهمية التي فبركها هذا الجهاز في العام 1986 كفخ لاصطياد الضباط المشكوك في ولائهم. وقد تمت العملية بالتنسيق مع اللواء أحمد عبد النبي قائد الفرقة السابعة آنذاك، الذي قام بدور الطعم المسموم! ينبغي أن نضيف أيضا، ولو على صعيد ممارساته القمعية الخارجية البارزة، لكن غير المعروفة إلا على نطاق محدود، عملية مطاردة أتباع الجنرال ميشيل عون (المدنيين، لا العسكريين) فيما كان يسمى "بيروت الشرقية" ومحيطها بعد أن دخلتها القوات السورية، وبشكل خاص مناطق المتن والضبية والأشرفية وعين سعادة وبيت مري وبرمانا و"المونت فيردي". وقد تمت هذه العملية بدعم كبير من عناصر جهاز الأمن الخاص لحزب الكتائب - جناح بقرادوني، الذين عملوا مع المخابرات الجوية السورية كدلاّلين (..)! ولا بد من الإشارة هنا إلى أن ابراهيم حويجة أسس مركزا هاما له في منطقة حرش تابت - سن الفيل في بيروت منذ العام 1978. وقد تولى هذا المركز جميع العلمليات المشار إليها أعلاه. وليس مصادفة أن القيادي الكتائبي بطرس خوند قد اختطف من هذه المنطقة بالذات في أيلول / سبتمبر من العام 1992! المصدر: ملفات سوريا - موقع وكيليكس ------------------------------------- تعليق المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير: يقول رب العزة في سور الأنفال آية 30: ((وَإذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)). إن مكر وبطش النظام البعثي المجرم في سوريا للمسلمين عامة ولشباب حزب التحرير خاصة طوال عشرات السنين، لم يكن نتيجته تفكيك البنية التنظيمية لحزب التحرير! بل خاب فألهم وحبط عملهم وفشل تدبيرهم وارتد مكرهم إلى نحورهم، فهيهات.. هيهات.. إن تلك الضربات لم تزد حزب التحرير إلا قوة وصلابة وعزماً على المضي قدماً ولم تزد الأمة إلا ثقة والتفافاً من حوله، وها هم أبناء سوريا يلتفون حول راية الإسلام، راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، راية دولة الخلافة الراشدة التي ما انفك حزب التحرير يعمل لإقامتها في عقر دار الإسلام (الشــام) وفي سائر أرجاء المعمورة، فهنيئاً لكم أيها الأحباب في الشام حزبكم ورائدكم الذي لم ولن يكذبكم. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، والعاقبة للمتقين.
قام وفد من حزب التحرير- ولاية السودان بإمارة الأستاذ/ إبراهيم عثمان أبو خليل- الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه الأستاذ/ يعقوب إبراهيم- المكتب الاعلامي، والمهندس/ محمد مصطفى- عضو حزب التحرير، بتسليم السفارة الباكستانية بالخرطوم بياناً من المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بالكستان بعنوان: (حزب التحرير- باكستان يتظاهر في جميع أنحاء البلاد للاحتجاج على مرور ستة أشهر على اختطاف الحكام الطغاة للناطق الرسمي لحزب التحرير، نفيد بوت). وكان قد سبق هذا التسليم وقفة احتجاجية بالأمس أمام السفارة الباكستانية بالخرطوم للتنديد باختطاف الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان نفيد بوت، منذ ستة أشهر خلت، لعمله لإقامة الخلافة، ولوقوفه ضد الهيمنة الأمريكية على باكستان. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان
قام وفد من حزب التحرير / ولاية السودان يوم الأحد 11 محرم الحرام 1434 هـ الموافق 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2012م بإمارة الأستاذ إبراهيم عثمان أبو خليل الناطق الرسمي لحزب في ولاية السودان، يرافقه الأستاذ يعقوب إبراهيم عضو المكتب الإعلامي، والمهندس محمد مصطفى عضو حزب التحرير، بتسليم السفارة الباكستانية بالخرطوم بياناً من المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بالكستان بعنوان: (حزب التحرير - باكستان يتظاهر في جميع أنحاء البلاد للاحتجاج على مرور ستة أشهر على اختطاف الحكام الطغاة للناطق الرسمي لحزب التحرير، نفيد بوت). وكان قد سبق هذا التسليم وقفة احتجاجية بالأمس أمام السفارة الباكستانية بالخرطوم للتنديد باختطاف نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان، منذ ستة أشهر خلت، لعمله لإقامة الخلافة، ولوقوفه ضد الهيمنة الأمريكية على باكستان. لمزيد من الصور في المعرض
إستماع التسجيل الصوتي ممكن بواسطة إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ومشاهدة التسجيل المصور ممكن من موقع إعلاميات حزب التحرير
إستماع التسجيل الصوتي ممكن بواسطة إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ومشاهدة التسجيل المصور ممكن من موقع إعلاميات حزب التحرير