أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   كلينتون وإخوان سوريا يخشون تسلل المتطرفين إلى الثورة

خبر وتعليق كلينتون وإخوان سوريا يخشون تسلل المتطرفين إلى الثورة

الخبر : أكد المتحدث باسم جماعة "الإخوان المسلمين" في سوريا زهير سالم، أن " الشعب السوري بكل مكوناته وقواه الدينية والمدنية الإسلامية والمسيحية؛ شعب وسطي معتدل متسامح بتكوينه وتفكيره وثقافته وسلوكه ومزاجه. وأنه يشارك كل العقلاء في هذا العالم القلق والخوف من تسلل التطرف والمتطرفين إلى حياته وإلى ساحة الثورة السورية وإلى بنية العقل والقلب السوريين ". وأضاف: " إن صمت المجتمع الدولي حتى الآن عن كل تلك الجرائم هو الذي يشكل الجسر الذي يعبر عليه التطرف والمتطرفون الذي نرفضه جميعا ونأباه جميعا، ليس فقط إلى ساحة الصراع في سوريا بل إلى عقول السوريين وقلوبهم... ". وتابع قائلا أن " الجميل الذي يطيب لنا التأكيد عليه في هذا المقام هو ما أشارت إليه السيدة كلينتون من ضرورة أن يكون الصوت الأبرز في تمثيليات المعارضة هو صوت هؤلاء الشباب الذي يشق الآفاق مطالبا بالحرية والعدل والمساواة؛ ومرة أخرى بدون استئثار أو إقصاء "، على حد تعبيره. التعليق : إن الغرب في حربه الشرسة مع الأمة الإسلامية على مر العصور، ولا سيما منذ هدم دولة الخلافة العثمانية، قد اتخذ خططا وأساليب سياسية مختلفة ومتنوعة أملا في تحقيق مبتغاه في القضاء على العقيدة السياسية الإسلامية المتجذرة في قلوب وعقول المسلمين، وعرقلة أية جهود حقيقية تؤدي للانعتاق من ربقة الاستعمار الغربي والتحرر من ثقافته وطراز عيشه وهيمنته السياسية والاقتصادية والعسكرية في بلاد المسلمين، وإنه وبالرغم من إنفاقه الأموال الطائلة في محاربة الإسلام، إلا أنه وباعتراف أقطاب من دهاقنة السياسة الغربية، قد خسر معركة الأفكار التي يخوضها ضد الأمة الإسلامية وباتت مساعيه مكللة بالفشل الذريع أمام حضارة الإسلام الربانية العريقة. وإنه وبسبب فشله الذريع هذا في مجابهة الفكر بالفكر والحجة بالحجة، التجأ إلى استخدام سياسة الإقصاء لأفكار الإسلام السياسية عبر محاولة تهميشها إعلاميا والعمل على سد الطرق أمام إيصالها للناس من خلال سيطرته المطلقة على الأنظمة القمعية الحاكمة في بلاد المسلمين وما يتبعها من أدوات محلية كالإعلام والأوساط السياسية الموبوءة وعلماء السلطان وما سمي بالإسلام المعتدل ودعاة الوسطية وغيرها، لتتكاتف جهودها جميعا في تحقيق أهداف الغرب وتطلعاته. إن إطلاق مصطلح التطرف يأتي ضمن هذا السياق، وقد عبر دهاقنة السياسة الغربية عن المقصود بهذا المصطلح في أكثر من مناسبة، ناهيك عن سياسات الغرب التي تبرهن حقيقة معنى التطرف في قاموسهم السياسي، ويمكن إجمالها في نقاط عدة : 1- رفض التدخل الغربي في بلاد المسلمين وكافة أشكال الهيمنة والدعوة للقضاء عليها.2- المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية.3- رفض وجود كيان يهود السرطاني والدعوة لاقتلاعه من جذوره.4- العمل لإقامة دولة الخلافة. لذلك فإن كل دعوة لمحاربة التطرف، تعني في حقيقتها الدعوة لمحاربة الإسلام السياسي التغييري، وهي تتناسق كليا مع أطروحات الغرب في حربه ضد الإسلام ومفاهيمه وحضارته. وبالانطلاق من هذا الفهم، فإن ثورة الشام الإسلامية المطالبة بتطبيق شرع الله والدعوة لإقامة دولة الخلافة كما صدحت بها حناجر الثوار وعبرت عنها الكتائب الجهادية في أرض الشام، تقع ضمن الإطار الذي وصفه الغرب بالتطرف، فهي ثورة أمة، تطالب بتغيير شامل تتحقق فيه النقاط المذكورة أعلاه والتي يصفها الغرب بالتطرف، لذلك عمل الغرب وعلى رأسه أمريكا في محاربة هذه الثورة المباركة عبر إعطاء المهل تلو المهل للنظام الغاشم ليقتل شعبه ويقضي على الثورة، ولما فشلت مساعيه المجرمة في تحقيق ذلك، عمل على نسج المؤامرات لتطويق الثورة وحرفها وتضليلها أملا في إفراغها من إسلاميتها وجرها إلى إناء الغرب السياسي الاستعماري، وكان من ضمن أدواته التي استخدمها لتحقيق مراده الخبيث، إنشاء أطر سياسية مستحدثة بطابع محلي، أطلق عليها وصف المعارضة وعمل على تأهيلها وشرعنتها لتكون ممثلا للثورة، كالمجلس الوطني ومن بعده ائتلاف قوى المعارضة، بمشاركة العلمانيين و(الإسلاميين المعتدلين) الذين يتصفون (بالوسطية) كما عبر عن ذلك المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين. إن الادعاء بصمت المجتمع الدولي كما ورد في الخبر، ليس صحيحا، بل إن المجتمع الدولي يشارك في أكبر مؤامرة نشهدها في هذا القرن، عبر مد النظام القاتل بالأسلحة والعتاد والمال والمهل السياسية والمؤامرات ذات الطابع الدولي والإقليمي والمحلي، وكل بحسب قدرته ودوره في القضاء على ثورة الإسلام في الشام، فأمريكا وأوروبا وروسيا والصين وعملاؤهم من الأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين، والمؤسسات الدولية والإقليمية والمعارضة السياسية المستحدثة وما يتبعها من مجالس عسكرية ومدنية، كلها تشارك في إجهاض الثورة وحرفها ومحاولة تفريغها من إسلاميتها المميزة. أما توافق المتحدث الرسمي في الخبر أعلاه مع تصريحات (السيدة كلينتون) كما وصفها، فقد صرحت قبل عدة أسابيع عن تخوفها من سرقة الثورة من قبل المتطرفين (وتعني بذلك المسلمين المخلصين)، فأصبحت أمريكا، صاحبة الباع في سرقة الثورات، تتهم أهل الثورة بسرقتها! وتجد من يردد كلامها ويتفق معها ويؤيدها! إن إسلامية ثورة الشام النقية الطاهرة هي ما جعلها ثابتة صامدة صابرة إلى الآن، فهو سر قوتها والمحرك الحقيقي في استمراريتها، وإن أصحاب المشروع العلماني الغربي لن يفلحوا بإذن الله في حرف هذه الثورة كما حدث في مصر وتونس وغيرها، فالشام عقر دار الإسلام، وثورتها تنفث خبثها، لذلك فالواجب على الحركات الإسلامية التي وصفت نفسها (بالمعتدلة) أن تتبرأ من الغرب وسياساته المسمومة وتعلن مساندتها للثورة الإسلامية التغييرية في الشام وتؤيد المطالبة بإقامة الدولة الإسلامية بدل إصدار العهود والمواثيق المرضية للغرب ومشاريعه الاستعمارية في الشام، فالدائرة ستكون بإذن الله للإسلام ليعم أصقاع الأرض بعدله. قال تعالى ( فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ ). أبو باسل

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   أنْصِفْ أذُنَيْكَ مِن فِيكَ

نَفائِسُ الثَّمَراتِ أنْصِفْ أذُنَيْكَ مِن فِيكَ

قال أبو الدرداء: أنْصِفْ أذُنَيْكَ مِن فِيكَ، فإنما جُعُلَ لك أذُنَانِ اثنتان، وفَمٌ واحدٌ لتَسْمَعَ أكثرَ مما تقول. عيون الأخبار تأليف: عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت 276هـ ) وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

الثورةُ وأخذ النصرة   ج2

الثورةُ وأخذ النصرة ج2

ماهية الثورة : ربما تحدث الثورة بالقوة المادية وربما تحدث بالعمل السلمي، فاستخدام القوة ليس شرطا فيها كما هو ملاحظ في الواقع. وإنما المسألة هي حدوث انقلاب على النظام القائم للإتيان بنظام مغاير يؤمل منه أن يحدث نتائج أفضل. ولكن ربما تأتي الحركة الانقلابية بنظام أسوأ من سابقه أو أن تأتي بنظام يساويه في السوء، ولكن تعتبر ثورة حسب التعريف. وسبب ذلك عدم اهتداء الناس لنظام أفضل أو عدم اهتدائهم للنظام الأحسن والأفضل، أو للمؤامرة على الثورة والتحايل عليها أو سرقتها كما يقال، وخاصة من قبل رجال النظام السابق أو من قبل أعوانهم. اشتعال الثورة : يلاحظ على الثورات أنها تبدأ بحركات احتجاجية من قبل الناس بسبب أوضاع سيئة ألمَّت بهم من قبل النظام القائم. فيبدأ الناس يطالبون بتغيير هذه الأوضاع وتحسين أحوالهم، وإذا لم يلبِّ النظام مطالب الناس فإن الحركة الاحتجاجية متعددة الأشكال لن تهدأ بل ستزداد وستتفاقم الأمور عليه حتى تقوضه أو تسقطه. ومن الحماقة لجوء النظام إلى البطش والقوة لإخماد هذه الحركات أو لسحقها من دون أن يعالج الأمر بشكل جدي أو جذري. لأن النظام قائم على رعاية شؤون الناس فهو موجود لهم ولخدمتهم فلماذا يقوم بسحقهم؟! بل يجب عليه أن يعالج الأمر، فإذا كانت مطالب الناس تتعلق بحقوقهم وبخدمتهم فيجب عليه أن يلبيها لهم، وعدم تلبيتها ظلم وجريمة. وإذا ما حدث تغير في مفاهيم الناس وقناعاتهم ومقاييسهم وجب على النظام أن يقوم بعملية فكرية عميقة وجذرية وأن يخوض صراعا فكريا مع الأفكار الجديدة أو الدخيلة. وحصول مثل ذلك يدل على أن الفكر القادم أقوى من الفكر القائم عليه النظام، أو أن النظام يعيش في غفلة ولم يقدر الوضع، أو أنه لم يقدّر عاقبة دخول تلك الأفكار فيعالجها من البداية بشكل فكري، أو أنه لا يملك القدرة على مواجهة هذه الأفكار الجديدة أو الدخيلة لأسباب متعددة. والناس إذا ما أصروا على مطالبهم وبدأوا يقدمون التضحيات وقد كسروا حاجز الخوف من بطش النظام فسرعان ما تتحول الحركات الاحتجاجية إلى ثورة تستهدف إسقاط النظام. لقد حصلت في مصر سابقا حركات احتجاجية عدة، ولكن كانت تتوقف بعدما يقوم النظام ويسحقها كما حصل عام 1977. ولكنها لم تستهدف إسقاط النظام كما حصل مؤخرا. فما حصل في الحركة الاحتجاجية الأخيرة هو أن الناس بدأوا يطالبون بإسقاط النظام؛ لأنهم أدركوا أن سبب مشاكلهم هو النظام، وهذا تطور نوعي يدل على زيادة في الوعي والإدراك لدى الناس عما كان في السبعينات من القرن الماضي. وإن لم يتحقق بعدُ إسقاط النظام وقد أسقطت بعض أجزائه لعدم اكتمال الوعي فإن الثورة ما زالت قائمة وتحتاج إلى إنضاج أي إلى التوعية التامة. وينطبق الحال على تونس وعلى غيرها... وهذا ما نلاحظه على الحركات التي تتصدر قيادة الناس وتعبر عن فكرهم وعن مشاعرهم؛ فنرى أن الوعي لم يكتمل لديها، فلم يتبلور لديهم النظام البديل، والبعض منهم لم تتجلى لديه الإرادة المصممة أو الصادقة والشجاعة الكاملة للتحدي رغم إدراكهم بشكل عام للنظام البديل وهو الإسلام. ولكن نستطيع أن نعتبرها مرحلة من مراحل الثورة نحو إحداث تغيير جذري وذلك عندما يتبلور لدى الناس النظام البديل وتوجد لديهم القناعة التامة به والإرادة الصادقة والشجاعة الكاملة لإقامته ويثقون بالمخلصين على أنهم قادة وقادرون على إدارة شؤونهم على أحسن وجه. فاستعداد الناس للتضحية من أجل التغيير بل قيامهم بذلك يعتبر نجاحا لا يستهان به ولا يجوز التقليل من قيمته، وخاصة عندما نعلم أن الثورات لا تحقق أهدافها بسرعة بل ربما تستمر سنين كما سنرى عندما نستعرض بعض الثورات. الفرق بين الثورة والجهاد : إن لدينا مفاهيم معينة تضبط كل حالة لوحدها؛ فدفاع المسلمين عن بلادهم ضد الغزاة أو ضد المحتلين للبلد ومقاومتهم والعمل على إخراجهم لا يسمى ثورة عندنا بل هو جهاد، فمن الخطأ أن يقال الثورة الجزائرية بل الجهاد في الجزائر ولكن الكفار وعملاءهم تعمدوا هذه التسمية لإبعاد الأنظار عن المفهوم الإسلامي الذي يعني طرد المحتلين من البلاد وتطهيرها منهم ومن آثارهم ودنسهم والدفاع عن بيضة الإسلام حتى تعود عليه سيادة الإسلام ويعود السلطان لأهل البلد المسلمين. فالجزائر كانت تحكم بالإسلام فكان نظامها إسلاميا وسلطانها كان بيد المسلمين، فجاء المستعمر وأراد أن يزيل حكم الإسلام عنها ويفرض عليها نظامه الرأسمالي الديمقراطي الذي يستند إلى العلمانية أو اللائكية ويبسط سلطانه ونفوذه عليها. فهب الناس مجاهدين لإخراج هذا المستعمر والعودة إلى نظامهم الإسلامي. ولكن المستعمر الخبيث عرف كيف يفعل فأتى بعملاء له خاصة من الذين تشبعوا بثقافته وحولوا الجهاد إلى حركة وطنية ومن ثم سلمهم المستعمرُ الحكمَ عند خروجه ليحكموا البلد حسب النظام الذي وضعه لهم. وما زالوا يحكمون البلاد بهذا النظام الغربي. فالفرنسيون احتلوا البلد وفرضوا نظامهم وثقافتهم بالقوة وأبعدوا النظام الإسلامي واستبدلوا به نظامهم العفن الذي ما زال يشيع الفساد والخراب والانحلال وكل ما هو سيئ في البلد. فإذا قام أهل الجزائر وثاروا على هذا النظام وقلبوه واستبدلوا به نظام الإسلام نقول قد حدثت ثورة في البلد فعندئذ يأتون بالخير. فعندما يستلم قيادة الشعب أناس من عملاء الاستعمار تشبعوا بثقافة المستعمر حتى إذا خرج هذا المستعمر بقوته المسلحة يبقى بقواه الأخرى من أشكال الهيمنة الثقافية والفكرية والسياسية والاقتصادية وذلك عن طريق حشد من العملاء في هذه المجالات الذين استطاع أن يكسبهم. وهذا ينطبق على كل بلد إسلامي حصل فيه جهاد ضد المحتلين ابتداء من تركيا حيث كان الناس يجاهدون بأنفسهم وأموالهم في سبيل الله لطرد المحتلين الإنجليز والفرنسيين واليونانيين بأمر من الخليفة للحفاظ على نظام الإسلام وأمان المسلمين، فقام أتاتورك بخيانة الخليفة الذي أرسله لهذا الغرض وتعاون مع الإنجليز ليهدم الخلافة ويسقط نظام الإسلام ويستبدل به النظام الغربي الكافر، وقام بانقلابات سميت باسمه في كل مجالات الحياة من نظام الحكم إلى أدنى شيء في المجتمع حتى وصل إلى تغيير في اللغة وتغيير أسماء العائلة والألقاب واللباس. وعمل على القضاء على كل ما له أثر من الإسلام في البلد واستبدال النظام الغربي الكافر به بمساعدة الكفار المستعمرين فكان ذلك مخالفا لما يريده الناس بل ثاروا ضده فسحقهم، فلا يعتبر عمل أتاتورك ثورة وإنما هو خيانة وتعامل مع المستعمرين وتلبية لمطالبهم وضد مطالب الشعب وضد إرادته. فحركته ليست ثورية، فلم تنبع من رغبة الشعب، وإنما هي قلب للنظام الذي ارتضاه الشعب ولم يقبل به بديلا، وأتى بنظام مغاير له فأتى بكل ما هو سيئ فأرجع تركيا إلى الوراء وجعلها بلدا تابعا للمستعمر بعدما كانت أعظم دولة في العالم هي والبلاد الإسلامية الأخرى، وأفسد حياة المجتمع إلى أبعد الحدود. وعندما احتل الإنجليز فلسطين وجاءوا باليهود وركزوا وجودهم فيها حتى تمكنوا من إقامة دولة أعلن ما سمي بالثورة الفلسطينية وأبعد مفهوم الجهاد وصبغت بالصبغة الوطنية والعلمانية لتقوم بما يريده المستعمر من القبول بكيان يهود إلى العمل على حمايته إلى تأسيس نظام مستورد من الغرب على شاكلة الدول العربية بعيدا عن الإسلام. وذلك في خطة خبيثة من المستعمرين الذين أوعزوا إلى عملائهم لتأسيس هذه المنظمات حتى تخدع الناس وتقبل بمشاريع المستعمرين. وفي الحرب ضد الاتحاد السوفياتي قبل الغرب بأن تسمى جهادا ويسمى المقاتلون مجاهدين وذلك لشحذ همم المسلمين في العالم أجمع واستغلالهم لقتال السوفيات حتى تتحقق مآرب أمريكا والغرب بهزيمة الاتحاد السوفياتي والشيوعية على يد المسلمين. ولكن الغربيين الآن يصفون الجهاد ضدهم بأنه حرب إرهابية والمجاهدين بأنهم إرهابيون. فنلاحط أن مفهوم الثورة ضد المحتل يعمل على صبغه بالطابع القومي أو الوطني مع صبغة علمانية. بقلم: أسعد منصور يتبع..... في الجزء الثالث

بيان صحفي خطف الأستاذ سعد جغرانفي على أيدي بلاطجة كياني لن يبطئ من مسيرة الخلافة  حزب التحرير ينظّم مسيرات على نطاق واسع في البلاد ضد اختطاف رئيس لجنته للاتصالات المركزية  "مترجم"

بيان صحفي خطف الأستاذ سعد جغرانفي على أيدي بلاطجة كياني لن يبطئ من مسيرة الخلافة حزب التحرير ينظّم مسيرات على نطاق واسع في البلاد ضد اختطاف رئيس لجنته للاتصالات المركزية "مترجم"

نظّم حزب التحرير ولاية باكستان مظاهرات في جميع أنحاء البلاد ضد اختطاف الأستاذ سعد جغرانفي، عضو حزب التحرير ورئيس لجنة الاتصالات المركزية، رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "خطف الدولة للأستاذ سعد جغرانفي لن يبطئ من مسيرة الخلافة" و "الخونة في القيادة السياسية والعسكرية يضطهدون المخلصين من العاملين لإقامة الخلافة، ويقومون بإرهاب دولة بتعليمات أمريكية"، وقد أدان المتظاهرون اختطاف الأستاذ سعد جعرانفي وطالبوا بالإفراج الفوري عنه، كما أكّد المتظاهرون على أن سبب هذه الممارسات التي يقوم بها كياني هو حالة الإحباط التي أصابت كياني بسبب تعاظم المعارضة ضده وازدياد شعبية الخلافة بين الجماهير وبين صفوف القوات المسلحة، مما تسبب بفقدان كياني وأسياده الأمريكان لعقولهم، حتى وصل بهم الحال إلى اللجوء إلى أسلوب الاختطاف والبلطجة والتعذيب. كما وأكد المتظاهرون على أن اختطاف الناطق الرسمي ل حزب التحرير في باكستان، نافيد بوت، وتلفيق دعاوى باطلة لا أساس لها ضد شباب الحزب، لا يمكن أن يخيف أو يبطئ من مسيرة حزب التحرير وشبابه، كما أنّ اختطاف رئيس لجنة الاتصالات المركزية، الأستاذ سعد جغرانفي لا يخيف الحزب ولا يخيف شبابه، كما أنه لن يخفف من أنشطتهم. وحذّر المتظاهرون كياني والخونة في القيادة السياسية والعسكرية بأن مصيرهم لن يكون أفضل من مصير القذافي وحسني مبارك، وحذروهم من أن الخلافة القادمة قريبا إن شاء الله سوف تحاسبهم على ظلمهم وعلى خيانتهم للإسلام والمسلمين. وقد ردد المتظاهرون هتافات ضد كياني والخونة في القيادة السياسية والعسكرية. وفي نهاية المظاهرة تفرق المتظاهرون بسلام. ملاحظة: في 26 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 قبيل الغروب، اختطفت بلاطجة كياني الأستاذ سعد جغرانفي، عضو حزب التحرير ورئيس لجنة الاتصالات المركزية، وقد تمكن سعد من الاتصال بوالدته الأرملة المسنة ليخبرها بأنّه تم خطفه من قبل بلاطجة كياني، وسعد جغرانفي هو أب لستة أطفال وهو من الوجهاء البارزين في مدينة لاهور، وهو من عائلة محترمة للغاية وشهيرة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

مع الحديث الشريف   باب النوم في المسجد

مع الحديث الشريف باب النوم في المسجد

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في حاشية السندي، في شرح سنن ابن ماجة "بتصرف"، في باب " باب النوم في المسجد ", حدثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ حدثنا الحسنُ بنُ موسى حدثنا شيبانُ بنُ عبدِ الرحمن، عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمن أن يعيشَ بنَ قيسِ بنِ طَخْفَةَ حدثه عن أبيه، وكان من أصحاب الصُّفَّةِ قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: " انطلقوا فانطلقنا إلى بيت عائشة وأكلنا وشربنا، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شئتم نمتم ها هنا، وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد، قال: فقلنا بل ننطلق إلى المسجد ". قوله ( نمتم هاهنا ) من النوم بكسر النون انطلقتم إلى المسجد أي ونمتم فيه. إن المسجد هو الجامعة الأولى التي تخرّج منها الصحابة الكرام، فهو شعاع النور والإيمان، ومن مناراته تخرج أعظم الكلمات " لا إله إلا الله محمد رسول الله"، كلمة التوحيد، وبداخله تذوب كل الفروقات بين الأفراد، وبداخله يرتقي المسلمون بالفقه والمعارف والعلوم، بهذا أصبح الحفاة العراة رعاة الشاة قادة وسادة للدول، فلم تكن رسالة المسجد مقصورة على الصلاة وحدها، بل كانت المساجد مفتوحة الأبواب لا يُرَدُّ عنها أحد، ففيها تعقد الدروس، وفيها تعقد الألوية للجهاد، وهي تتسع لأعمال الدعوة والخير، وكما جاء في الحديث أن من المسلمين كان يجد فيها مكانا للراحة والنوم، ما يدل على أنها مشرّعة الأبواب، لا تغلق في أمام المسلمين. أيها المسلمون: إن الناظر لواقع المساجد اليوم في بلاد المسلمين، لا يرى ما نقول، بل يرى خلافه، فالمسجد اليوم لا يتسع لهذا الدور، فإذا كان المسجد زمن الرسول - صلى الله عليه وسلم- كان يتسع حتى لمن أراد النوم أو الراحة، فإن المسجد اليوم لا يتسع حتى للصلاة فيه، فلا فقه إلا فقه السلطان، ولا علوم إلا علومه، ومتى انتهت الصلاة أُغلق المسجد وانتهى دوره، فلا علم ولا تعلم. لماذا كل هذا؟ لأن الحكام القابعين على رقاب المسلمين، أدركوا هذا الخطر للمسجد، فهو يخرّج شخصيات إسلامية، وهذا يشكل تهديدا لحكمهم العلماني الكافر، فأصبح المسجد مجرد بناء خاوٍ لا روح فيه. وحتى يعود للمسجد إشعاعه ونوره، وحتى يتسع للدور المنوط به، لابد من إزالة هؤلاء الحكام وكنسهم من بلاد المسلمين، فهم يحاربون الله ورسوله، ويتخذون المساجد ملكية خاصة لهم، فلو وقف مسلم بالقرب من الكعبة وقال: بسم الله الرحمن الرحيم، وقد لا يستطيع إنهاء كلمة الرحيم، لأصبح في عداد المفقودين أو المتهمين بالإرهاب، نتحدى أن يقوم شخص بذلك، أن يأمر بمعروف وينهى عن منكر في بيت الله الحرام. إذن ألا يحتاج هذا البيت إلى تحرير كباقي بيوت الله حتى يتسع لأحكام الله؟ ألم يإن الوقت لذلك - أيها المسلمون - ؟ بلى والله قد آن. نسأل الله العظيم رب العرش العظيم، أن نكون ممن يعمل لتحرير هذه المساجد وعلى رأسها البيت الحرام والمسجد الأقصى من الاحتلال السعودي والصهيوني وسائر الاحتلالات. اللهم آمين. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

8953 / 10603