أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
القدس العربي   28 تشرين الثاني/نوفمبر 2012م   الرئيس أكد في تشاتام هاوس: لا مكان لتجريم التطبيع مع إسرائيل في الدستور الجديد  حزب تونسي يرد على المرزوقي بالقول إن التطبيع مع إسرائيل خط أحمر

القدس العربي 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2012م الرئيس أكد في تشاتام هاوس: لا مكان لتجريم التطبيع مع إسرائيل في الدستور الجديد حزب تونسي يرد على المرزوقي بالقول إن التطبيع مع إسرائيل خط أحمر

تونس ـ يو بي اي: ردّت حركة 'وفاء' التونسية على تصريحات الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي التي اعتبر فيها أنه لا مجال للتنصيص على تجريم التطبيع مع إسرائيل في الدستور التونسي الجديد، بالقول إن التطبيع 'خط أحمر'. وقال سليم بوخذير، عضو المكتب التنفيذي لحركة 'وفاء' المكلف الرسمي بالإعلام، لـ'يونايتد برس إنترناشونال'، 'نحن في حركة وفاء نعتبر ممارسة التطبيع خيانة ليس فقط للشعب الفلسطيني الشقيق بل هو خيانة أيضاً للشعب التونسي الذي يعتبر نصرة أشقائه في فلسطين مسألة غير قابلة للنقاش'. وأضاف 'هناك تمايز واضح بين حركتنا والرئيس المرزوقي الذي سبق أن كنّا معه في نفس الحزب، وهو تمايز شمل العديد من المسائل السياسة الخارجية، حيث اختلفنا معه مراراً على هذا الصعيد، من ذلك اختلافنا معه في مسألة طرد السفير السوري من تونس'. وتأسّست حركة وفاء في شهر أيار (مايو) الماضي من عدد من مؤسسي حزب المؤتمر من أجل الجمهورية الذي كان يرأسه منصف المرزوقي قبل توليه رئاسة البلاد، يتقدمهم الأمين العام المستقيل من الحزب المحامي عبد الرؤوف العيادي، وذلك بسبب 'انحراف الحزب عن مبادئه ومبادئ الثورة'. وقال بوخذير إن حركة وفاء 'تعتبر أن التطبيع مع الكيان الصهيوني خطاً أحمر، والحال أن هذا الكيان مازال يباشر إعتداءاته الغاشمة والدموية على الشعب الفلسطيني'. وكان الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي قد أكد الأسبوع الماضي خلال حفل تسلمه جائزة المعهد الملكي للشؤون الدولية 'شاتام هوس' في لندن، الذي يرأسه الأمير أندرو دوق يورك، أنه 'لا مكان لتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني في الدستور التونسي الجديد'. وترافق هذا الموقف مع رفض كتلة حركة النهضة الإسلامية في المجلس التأسيسي مبدأ التنصيص على تجريم التطبيع مع إسرائيل في الدستور التونسي الجديد، ما اعتبر في تونس أنه سابقة عكست ازدواجية خطاب هذه الحركة التي كانت تتهم بعض خصومها السياسيين بـ'المطبعين' قبل وصولها إلى سدّة الحكم. وبحسب سليم بوخذير، فإن كتلة حركة وفاء بالمجلس التأسيسي التونسي 'سعت إلى تضمين مبدأ تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني في الدستور الجديد، وتستعد لعرض مشروع قانون على المجلس التأسيسي لتجريم التطبيع'. ولفت إلى أن حركته 'دخلت في حوار مع عدد من نواب المجلس التأسيسي حول المشروع المذكور، حيث وصل الآن عدد الذين وقعوا تأييداً لنص المشروع، إلى 36 نائباً'. وينص مشروع القانون المذكور على تجريم كل أشكال التطبيع السياسي أو الإقتصادي أو الثقافي أو المالي عبر إقامة أو ربط أي علاقة مع إسرائيل. وتطالب العديد من القوى السياسية التونسية بنص صريح في الدستور التونسي الجديد، يجرم التطبيع مع إسرائيل، غير أن حركة النهضة الإسلامية، ومعها شريكها في الحكم التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، تتجنّب مثل هذا النص لاعتبارات سياسية. ودفع هذا الموقف حمة الهمامي، الأمين العام لحزب العمّال التونسي، إلى القول إن هناك أطرافاً خارجية 'تضغط على الحكومة الحالية حتى لا يتم تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني فى الدستور التونسي الجديد'. يُشار إلى أن مسألة التنصيص في الدستور التونسي الجديد على تجريم التطبيع مع إسرائيل، لا تزال محل جدل واسع بين النخب السياسية التونسية. المصدر: جريدة القدس العربي ----------------------------- تعليق المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير: ألا يستحي حكام تونس فيخجلون من الله ومن العباد؟! أليس بهم ذرة من حياء، حتى يخفوا الخيانة عن أعين الناس؟! أم أوصلتهم صفاقتهم لدرجة الإشهار بالمعصية وأي معصية؟ يقول كبيرهم: أنه "لا مجال للتنصيص على تجريم التطبيع مع إسرائيل في الدستور التونسي الجديد" أي عار هذا العار؟ وأي خيانة لله ورسوله وللمؤمنين هذه الخيانة؟ التطبيع والتعاون والتآمر مع أعداء الله يهود، أمر لا يمكن تحريمه ولا تجريمه؟! أي دستور هذا وأي قانون؟ لعنة الله على قوانينكم ودساتيركم التي شرعتموها بدل كاتب الله العظيم!! إن استغفلت يا "منصف" المرزوقي جزءاً من أمتنا، فلن تتمكن من استغفلها كلاها أبداً، فهذه الأمة أمة حية، وسيكون الأبطال لك بالمرصاد، يقيمونك على الحجة البالغة، فيأمروك بالمعروف وينهوك عن المنكر، فلترعوي عن ضلالك هذا قبل فوات الأوان، وليكن لك من سلفك ابن علي عبرة وعظة، وعلى كل طاغية رويبضة تدور الدوائر بإذن الله.

الحياة الأحد، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٢م ثورة سورية أم ثورة إسلامية في سورية؟

الحياة الأحد، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٢م ثورة سورية أم ثورة إسلامية في سورية؟

ياسين الحاج صالح مع تقدم الزمن بالثورة السورية، أخذ يبرز لها وجه إسلامي متمركز حول عقيدة الإسلاميين (وهي شكل ما للإسلام)، وليس حول القضية السورية العامة. وما يثير التساؤل هو ما يبدو من أن هذا الوجه برز فجأة وعلى نحو مبالغ فيه صيف هذا العام، بعد أكثر من سنة وربع سنة على الثورة. قبل ذلك كانت المظاهر الإسلامية أقل عدداً، وتنتمي من حيث النوع إلى الإسلام الاجتماعي العام. هذه المظاهر الأخيرة استيعابية، فيما تغلب الصفة الاستبعادية على المظاهر الصاعدة اليوم.فما الأصل في هذا الظهور المندفع الذي يشبه استيلاء رمزياً على ثورة ضد الطغيان، لها محركات اجتماعية معلومة، ولم تتفجر نصرةً لدين أو تحقيقاً لعقيدة، على ما توحي تعبيرات متواترة للمعبرين عن هذا الوجه الإسلامي؟ هل يحتمل أن يكون هذا هو الوجه الخفي للمجتمع السوري الذي لم تتح له فرصة للظهور؟ أم الذي لم نكن نعرفه لضآلة فرص تعرفنا إلى مجتمعنا المحجوب؟ أم إن تحولاً زلزالياً عميقاً يصيب المجتمع السوري خلال 600 يوم طويلة وكثيفة من التنكيل المستمر، فيدفع إلى السطح طبقة أعمق من وعيه واجتماعه؟ أو ربما يكون هذا وجهاً مصطنعاً، تواطأت على ظهوره مؤثرات مالية وأيديولوجية وإعلامية خارجية، خليجية تحديداً؟نميل إلى أن هذا الوجه هو أساساً نتاج تضافر كل من القسوة الوحشية والتمييزية التي تعرضت لها البيئات السورية الثائرة، والدعم الذي قدمته شبكات مالية وأيديولوجية تشرط دعمها المادي بشروط عقدية محددة، وعلى خلفية تآكل طويل الأمد للدولة العامة والفكرة الوطنية. هذه الجهات سلفية العقيدة تحديداً، يلتئم بعضها حول رجال دين معروفين في بعض دول الخليج العربية، منهم الكويتي نبيل العوضي والسعودي محمد العريفي، فضلاً عن السوري عدنان العرعور على ما أظهر تقرير موسع أصدرته أخيراً المجموعة الدولية المهتمة بالأزمات («هل هو الجهاد؟ المعارضة الأصولية في سورية»، 12 تشرين الأول - أكتوبر الماضي).كان المجتمع السوري الثائر قد خَبِر خلال عشرين شهراً حال انكشاف تام وفقدان جذري للسند، مع تعرضه لاستهداف تمييزي من قبل نظام طغموي ليس مبرأ من الطائفية، ويلقى دعماً فاجراً من قوى ذات هويات طائفية فاقعة، فقد بعضها مقاتلين كانوا يقومون بـ «واجبهم الجهادي» في قتل الجيران السوريين. وهو ما يشكل بيئة ممتازة لتأثير الدعاة «السلفيين»، المحليين والعرب، وللتعبئة حول واجبهم الجهادي الخاص.من جهة أخرى، بتبسيطها وإجاباتها الواضحة عن أسئلة من نوع: من هو العدو؟ وما هي المشكلة؟ وماذا نريد؟ توفر العقيدة السلفية لقطاع غاضب من القاعدة الاجتماعية للثورة إطاراً نضالياً ووجهة للغضب وشعوراً واضحاً بالغاية المرتجاة. يتكون هذا القطاع من الشرائح الدنيا من الطبقة الوسطى في الضواحي والبلدات والأرياف، وقد خبِرَت أشد تدهور في أوضاعها ومقدراتها في سنوات حكم بشار الأسد، بفعل التحول نحو اقتصاد السوق ونشوء سوق عمل جديدة محابية لشرائح اجتماعية أعلى. وهي لذلك بالذات غاضبة، وسهلة التعبئة السياسية. يذكِّر الأمر بجاذبية حزب البعث لقاعدة اجتماعية مشابهة في الخمسينات. الفرق يكمن في الجمهور المتضرر، وفي نوعية العرض الأيديولوجي المتاح.وكمَيْلٍ عام يبدو أن العقيدة الدينية، وفي صيغها الأكثر تبسيطاً وتشدداً خصوصاً، هي الأنسب اليوم كأرضية فكرية للمقاومة المسلحة في مواجهة قوة عدوانية متطرفة. ولها في ذلك ميزة عظيمة: إضفاء قيمة إيجابية على الموت في المعركة: الاستشهاد، واعتبار المعركة ذاتها واجباً دينياً: الجهاد.فإذا اجتمعت هذه الأوضاع مع وجود شبكات دينية سياسية ناشطة سلفاً، تملك المال أو تقدر على جمعه، وتنزع تلقائياً إلى إدراج الثورة السورية في سياق صراع إقليمي ذي بعد طائفي ظاهر (ويوفر خصوم الثورة المجاهرون ما يحتاجه الراغبون من أنصارها من براهين عليه) صار هذا التطور اللافت أمراً مفهوماً.قبل الثورة كانت في سورية مجموعات سلفية دعوية مبعثرة. هناك جهاديون أيضاً، لكن مجال عملهم يقع في البرزخ الغامض الذي يفوق علم أجهزة الاستخبارات السورية به علم غيرها. وبينما لا يبعد أن سلفيين دعويين تحولوا إلى سلفيين مسلحين في مسار الثورة، وأن سلفيين جهاديين أفلتوا من قبضة النظام وانقلبوا عليه، فإنه لا يبعد أيضاً أن بعض مظاهر الوجه الديني الظاهر اليوم صناعة استخباراتية. ولكن، هل يتعلق الأمر بتحوّل عميق، يُرجّح لآثاره أن تدوم طويلاً بعد زوال محرضاته المباشرة، أم بتحول عارض وضحل، يمكن أن ينعكس بسهولة بعد ارتفاع أسبابه القاسرة، بحيث يعود الروح المعتدل، الديني والدنيوي، الذي وسم الثورة السورية طوال سنة وأكثر إلى فرض نفسه؟ ليس التقدير سهلاً. فالتجربة الكاوية التي يمر بها ملايين الناس في عشرات المواقع تتسبب في تصلب نفسي ينجذب إلى العقائد الخلاصية الواضحة والمبسطة، أكثر من أية أفكار مركّبة. ثم إن عنف التجربة، ولا نزال في غمارها، يضعف فرصة أن تستطيع أية شخصيّات سياسية دينية معتدلة إسماع أصواتها أو التأثير في جمهور يتعـــرض لنزع إنسانيته. الأحرى أن يشكل هذا الشرط بيئة مناسبة لأصوات تحريضية مهتاجة لتفرض نفسها وأجندتها أكثر فأكثر، من دون اعتراضات قوية من أحد. وفي مثل هذه الشروط تنزع الفروق بين «الإخوان» و «السلفيين»، وبين هؤلاء و «السلفيين الجهاديين»، إلى التضاؤل، ودوماً لمصلحة الطرف الأكثر تشدداً. وقد يكون من محصلات الثورة السورية أن يخرج «الإخوان» الطرف الإسلامي الأضعف. ليس هذا هو الميل العام الوحيد الشغّال في الثورة السورية، لكنه الأقوى، ويبدو أن الزمن يلعب لمصلحته أكثر من غيره. ومعلوم أنه كلما كانت ظروف الثورات أقسى كان هذا أنسب للمتشددين فيها. في الثورتين الفرنسية والروسية صعدت لجنة السلامة العامة والبلاشفة، بينما احترق الجيروند والمناشفة بنار المعاناة العامة. لذلك، يحتمل أنه كلما طال الأمد بالثورة السورية وبالحرب الأسدية عليها كان هذا أنسب للمجموعات الأكثر تشدداً، وأسوأ لأية أصوات ومجموعات أكثر اعتدالاً. بالتالي، فإن سياسة الاعتدال، والمدخل إلى أوضاع سياسية أقل استبعادية في سورية ما بعد الأسدية، هي سقوط النظام الآن. البارحة أفضل. المصدر: جريدة الحياة ----------------------------- تعليق المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير: إن محاولات ومساعي الغرب الكافر وأعوانه من حكام الضرار توصيف الثورة السورية بأنها ثورة من أجل الديمقراطية والحرية، ما هي إلا محاولات زائفة لحرف الثورة عن مسارها الصحيح.. فالحقيقة الدامغة أن الثورة السورية منذ اليوم الأول الذي انطلقت فيه، انطلقت من بيوت الله عز وجل معلنة جهاراً نهاراً إيمان أبنائها العمق بالله تعالى، وحسن اتكالهم عليه وحده لا على سواه، فهي ثورة إسلامية في مظهرها وجوهرها، وما شابها من دخن التضليل السياسي المفتعل من قبل أدوات الغرب وعملائه في المنطقة لا يكدر من صفوها شيئاً.. بل إن شاء الله هي في طريقها للاهتداء لطريق خلاصها ونجاتها ورقيها ونهضتها الوحيد المتمثل بألا دولة لها إلا دولة الخلافة الإسلامية، وألا نظام لها إلا نظام الإسلام، وألا نهج لها إلا نهج القرآن العظيم.. وإن شاء الله فإن بوادر تبلور الأفكار والمفاهيم واتضاح المعالم لدى الثوار بات يظهر جلياً في تصريحاتهم وبياناتهم.. كيف لا، وهناك حزب تقي نقي يعمل معهم وبينهم يرشدهم وينير لهم الطريق رغم كيد الكائدين ومكر الماكرين وتآمر المتآمرين..

الجزيرة نت تكريم أميركي لإيهود باراك الخميس 15/1/1434 هـ - الموافق 29/11/2012 م

الجزيرة نت تكريم أميركي لإيهود باراك الخميس 15/1/1434 هـ - الموافق 29/11/2012 م

يتسلم وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك اليوم الخميس في واشنطن أرفع وسام يمكن أن يمنحه وزير دفاع أميركي, وذلك بعد ثلاثة أيام من إعلان عزمه اعتزال الحياة السياسية العام القادم. ونقلت رويترز عن مسؤول عسكري أميركي وصفه لباراك بأنه "شريك مهم للولايات المتحدة منذ وقت طويل" مشيرا إلى أنه سيتسلم وسام وزارة الدفاع للخدمة العامة المتميزة. يُذكر بهذا الصدد أن باراك البالغ من العمر سبعين عاما كان مخططا إستراتيجيا رئيسيا في مواجهة إيران بشأن برنامجها النووي، وعمل أيضا رئيسا للوزراء وقائدا للقوات المسلحة، ودأب على زيارة البنتاغون في السنوات الاخيرة مع اشتداد التوترات مع طهران. وعمل باراك بعدة مناصب منها وزير الخارجية. وكانت هناك محادثات بشكل منتظم بين باراك ونظيره الأميركي ليون بانيتا، وأجريت ثلاث جولات من هذه المحادثات خلال العدوان على غزة هذا الشهر. وقد اعتبرت الحكومة المقالة في غزة أن تنحي باراك "دليل على انتصار المقاومة وفشل العدوان على القطاع". وذكرت في بيان تعليقا على ذلك أن اعتزال باراك للحياة السياسية لا يعني إفلاته "من الجرائم التي ارتكبها وأن الجهود الفلسطينية بملاحقته ومجرمي الحرب الآخرين ستستمر حتى تتم معاقبتهم على جرائمهم التي ارتكبوها بحق الشعب الفلسطيني". وكان باراك أعلن مؤخرا أنه قرر أن يعتزل الحياة السياسية والحزبية عند تشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في يناير/كانون الثاني المقبل. وترددت تكهنات بأن باراك قد يخلفه وزير الخارجية الحالي أفيغدور ليبرمان وهو شريك أكثر تشددا لليكود بالائتلاف الحاكم. المصدر: الجزيرة نت ----------------------------- تعليق المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير: وزارة الدفاع الأمريكية تمنح قاتل الأطفال في غزة أرفع وسام "شرف" يمكنها منحه لأحد! المجرم باراك بعد أن أسقطته ضربات المجاهدين في غزة وأجبرته على اعتزال السياسة، ها هو اليوم يحظى بأوسمة "الشرف" من قبل دولة الإجرام أمريكا، فمتى ستدرك أمة الإسلام أن أمريكا لا تضمر للمسلمين أي رحمة أو محبة، بل الحقد الدفين والكره العميق، في الوقت الذي نرى فيه حكام "الربيع العربي" يمدون أيدهم لأمريكا، طالبين العون والمدد والرضا، ليكون دليلاً أن هؤلاء الحكام مازالوا يسيرون على نهج سلفهم من حكام الضرار.

مقابلة صحفية مع الإعلامي أبو بلال الحمصي

مقابلة صحفية مع الإعلامي أبو بلال الحمصي

أجرت شبكة الناقد الإعلامي يوم الجمعة 16 محرم الحرام 1434هـ الموافق 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2012م مقابلة صحفية خاصة مع الناشط الإعلامي أبو بلال الحمصي تناولت فيه قضايا هامة منها؛ سبب منع ظهوره على قناة الجزيرة القطرية، كيف يتعاطى الاعلام مع الثورة الشامية ما بين أهل الخنادق وأهل الفنادق، لماذا تحارب راية رسول الله صلى الله عليه وسلم من قِبل الإعلام، لماذا لا يقال عن شهداء الثورة السورية أنهم شهداء...

بيان صحفي   التوجه للأمم المتحدة تحكيم للكفار في مصير أرض الإسلام المباركة  ومحاولة أخرى لشطب تحرير فلسطين من وعي الأمة    

بيان صحفي التوجه للأمم المتحدة تحكيم للكفار في مصير أرض الإسلام المباركة ومحاولة أخرى لشطب تحرير فلسطين من وعي الأمة  

احتفل أمس عباس وزمرته ومن استفاد من فتات موائد خياناته المتكررة، ومن انساقوا مع التضليل الإعلامي الهائل، احتفلوا بحصول ما يسمى دولة فلسطين على صفة دولة "مراقب غير عضو" في الأمم المتحدة ، معتبرين ما حصل انتصاراً وفتحاً عظيما. ونحن في حزب التحرير ندرك حجم التضليل الذي مورس على الناس من قبل اليهود وأمريكا وكافة الدول الغربية وحكام الضرار ورجالات السلطة، وساعد في هذا التضليل الكثير من الإعلام الموجه، وللأسف انجرفت بعض القيادات في التيارات الإسلامية وأيدت عباس في خطواته مما ساهم في اتساع حجم التضليل، فتم تصوير تكريس شرعية الكيان اليهودي "دولياً" بأنه نصر عظيم. أي أن الاحتفال كان في حقيقته احتفالاً بتنازل منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية (ممثلة بشخص عباس) عن الأراضي التي احتلت عام 1948 والتي تشكل أكثر من ثمانين في المئة من أرض فلسطين. إن هذه الخطوة هي تحكيم للكفار ومؤسساتهم وهيئاتهم الإجرامية، في أخص قضايا المسلمين، الأرض المباركة، إن الأمم المتحدة هي التي اتخذت القرار بإقامة كيان اليهود، خنجراً مسموماً في قلب أرض الإسلام، وإن القائمين عليها من الدول الكبرى، لا يمر تحت سمعهم وبصرهم قرارٌ يتعلق بالأمة الإسلامية، إلا إذا كان ضرراً وتآمراً على أمة الإسلام وديار الإسلام. إننا ندرك عظم خيانات منظمة التحرير وقياداتها خاصة بعد تسلم قيادتها وقيادة السلطة محمود عباس الذي عرف بكرزاي فلسطين في أوساط كوادر فتح، فهذا الرويبضة لم يترك مناسبة إلا وأكد فيها على الاعتراف بشرعية كيان اليهود وأن الأراضي التي احتلت عام 48 هي أراض للاحتلال للأبد وأن لا حق لأهل فلسطين فيها أو في العودة إليها، كما كان صرح في 1/11/2012 للقناة التلفزيونية "الإسرائيلية" الثانية بقوله "فلسطين الآن في نظري هي حدود 67، والقدس الشرقية عاصمة لها. هذا هو الحال الآن وإلى الأبد... هذه هي فلسطين في نظري"، وقال "فلسطين بالنسبة لي هي الضفة الغربية وغزة والأجزاء الأخرى هي إسرائيل" ...، وقال "أريد أن أرى صفد، من حقي أن أراها.. لا أن أعيش فيها"، وخطوته الأخيرة في الجمعية العامة للأمم المتحدة تصب في الاتجاه نفسه، أي مزيد من الشرعية لكيان الاحتلال في المحافل الدولية، وفي اتجاه إعادة تشكيل وعي أهل فلسطين لتقبل التفريط بأراضي 1948 المحتلة، وفي اتجاه تضليل الشعوب الثائرة حتى لا تطالب بتحرير كل فلسطين وإنما فقط في الأراضي التي احتلت عام 67. إن الأمة لن تغفر لكل من ساهم في هذا التضليل والتفريط بأرض فلسطين التي باركها الله، ولعذاب الآخرة أشد وأنكى لو كانوا يعقلون، وإن لفلسطين رجالا يتحفزون ويسيرون بخطوات ثابتة مع أمتهم للانقضاض على الحكام المجرمين لخلعهم وتنصيب خليفة المسلمين مكانهم فيقودهم ويقود جيوش الأمة لتحرير كامل فلسطين ويقضي على كيان يهود المسخ قضاءً تاماً، وإننا في حزب التحرير نعمل لذلك ونراه قريباً بإذن الله. ((إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا))

اعتقالات جديدة  لشباب حزب التحرير في روسيا

اعتقالات جديدة لشباب حزب التحرير في روسيا

ورد الخبر التالي في صحيفة إيتار تاسا ونورده لكم كما هو: نيجني نوفوغارود، روسيا التاسع عشر من نوفمر روزا ماغاسومفا مراسل صحيفة إيتار تاسا اعتقل اليوم في مدينة نيجني نوفوغارود أربعة أعضاء من خلية تابعة لحزب التحرير الإسلامي (منظمة إرهابية محظورة في روسيا) وذلك وفقا للمدير العام في الإيتار تاس، حيث صرح فاسيلي كوتشيراك رئيس وزارة الداخلية في المنطقة الاتحادية فقال: (تحسبا لأي عامل من عوامل الخطر، فقد قمنا بعملية واسعة النطاق في الصباح الباكر وبعدة عناوين حيث يقطن أعضاء لخلية في منطقة من مناطق نيجني نوفوغورد). وقد شارك في هذه العملية قرابة الخمسين من أعضاء الشرطة وأعضاء خدمات الأمن والشرطة الخاصة. وقد تم أثناء الاعتقال العثور على أدبيات ذات نظرة متطرفة. وذكرت مصادر مقربة من وزارة الداخلية أن "خلية (حزب التحرير الإسلامي) كانت تتألف من أعضاء أصولهم من اسيا الوسطى. ( وبعد جهد طويل وعمل شاق من قبل قوات المخابرات الروسية وأعضاء وأجهزة أخرى تم التعرف على الأعضاء البارزين في المنظمة، فضلا عن أماكن إقامتهم، وقرر احتجازهم على الفور)" وقد تم رفع ملف قضائي بشأنهم.

أيها المسلمون في سوريا الشام: النصر سيتحقق من غير معونة الغرب، وسيكتمل بـإقامة دولة الخلافة الراشدة، بعون الله تعالى وحده

أيها المسلمون في سوريا الشام: النصر سيتحقق من غير معونة الغرب، وسيكتمل بـإقامة دولة الخلافة الراشدة، بعون الله تعالى وحده

يا أهلنا في سوريا الشام، يتفجر هذه الأيام، من بين الجراحات والآهات، نصرٌ يمتحنكم الله به، فكونوا كما أمركم به ربكم، وسار عليه رسولكم، وتمسك به أجدادكم أصحاب رسول الله - صلّى الله عليه سلم - . فالتقارير تصل مكتبنا من أنحاء الشام كلها تبشر بسقوط أكيد ومُذلّ لهذا النظام الفاجر، عدو الله ورسوله، وعدوِّ دينكم، وعدوكم... ففي منطقة الشمال، طار صواب النظام لما رأى الانتصارات تترى على الثوار، فقام بضربات اليائس على منطقة "أطمة" الصامدة التي كانت مذ بدأت الثورة حضناً جامعاً لأهل الشام. أما في المنطقة الغربية والساحلية، فقد ظهرت نذالة النظام في معالجة جرحاه الذين لم يقدم لهم أدنى عناية طبية أو إنسانية، فبترت أعضاء سليمة منهم نتيجة إهمال. وفي المنطقة الشرقية انشقاقات وهروب الكثير من عناصر النظام البائد، وتشتت القادة الميدانيين وانهيار معنوياتهم، وانقطاع الاتصالات مع القيادة. أما في المنطقة الجنوبية، فقد أحدثت عملية السيطرة على المنطقة الحدودية للجولان، والاستيلاء على وكر من أوكار التآمر وهو وكر أحمد جبريل، هزة في النظام استشعر نتيجتها أن حوران تتفلَّت منه. هذا وتوالت أنباء النصر من ريف دمشق الصامد، فوردتنا أنباء عن سقوط عناصر النظام في المناطق التي يزعم أنها تحت سيطرته كداريا، فتكبَّد خسائر كبيرة هناك، ومما وعى عليه النظام المجرم وكتمه في إعلامه الضالّ المضلّ الانهيارات الكبيرة التي حصلت في قواته سواء نتيجة سقوط مرج السلطان أم ما حدث في المليحة حيث أكدت التقارير أن الوحدات العسكرية في ريف دمشق، باستثناء الحرس الجمهوري، لا سيما القوى الجوية والدفاع الجوي، أصبحت بحكم "المنقرضة" تقريباً. وما كلام بومة الحكومة النكراء وزير الإعلام والتضليل عمران الزعبي بأن "المعركة تزداد تعقيداً وشراسة وخطورة.." إلا اعتراف منه بأن نظام سيده تهلهل وترنح وهو إلى سقوط، وكانت ملامح وجهه الكريه، أكبر دليل على الخوف والرعب من أمة عزمت على إسقاطهم وإقامة دولة الإسلام على أنقاضهم بعونه تعالى. أيها المسلمون في شام النصر عقر دار الإسلام: اعلموا أن النصر قاب قوسين أو أدنى بفضل الله تعالى، وسترون أنه تحقق من غير معونة الغرب الفاجر، ولا حجة لمن يقول إننا بحاجة لسلاحه، ولا لمن يقول إننا بحاجة لقروض البنك الدولي لإعمار سوريا التي دمرها السفاح بشار، واعلموا أن هذا الغرب المخادع سيحاول أن يقطف ثمرة ثورتكم المباركة معتمداً على أذنابه الجدد الذين يريدهم أن يخلفوا السفاح بشار، فلا تمكنوهم من ذلك، فهم والمجرم بشار وزبانيته سواء. واعلموا أن لله سبحانه وتعالى حقاً عليكم، وهو أن لا تعبدوا إلا إياه، ولا تطيعوا سواه، ولا تستمدوا العون إلا منه، وفي دينكم من الكفاية ما يغني عن الاستعانة بغيره، وفيه من الحق والعدل ما يغني عن اللجوء إلى باطل وظلم الغرب، واعلموا أن دولة الخلافة الراشدة هي مبعث خلاصكم الوحيد مما أنتم فيه من ضنك العيش. قال تعالى: ( فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ﴾. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سورياالمهندس هشام البابا

الثورة وأخذ النصرة   ج4

الثورة وأخذ النصرة ج4

الثورة وطريقة الوصول إلى الحكم : إننا نقول إنه يجب الوصول إلى الحكم عن طريق الأمة؛ فالطريقة أي الكيفية الثابتة هي الوصول إلى الحكم عن طريق الأمة، فالأمة هي التي تعطي الحكم لأن السلطان للأمة، وهي التي تمنحه لمن تشاء من أبنائها. فالطريقة هي أخذ الحكم عن طريق الأمة لإحداث الانقلاب الشامل والتغيير الجذري وما يسهل سرقة الثورة أو حرفها هو عدم وجود وعي تام لدى الناس فتندس عليهم قيادات مزيفة لتسرق الثورة أو لتحرفها، وهذا ناتج عن عدم تحديد الناس للنظام الذي يريدونه وعدم إدراكهم لفكر واضح بديل وعدم تمييزهم بين القيادة المخلصة عن غيرها، فعندئذ يصعب على القيادات المخلصة أن تمسك بزمام الأمور في ظل الهرج والمرج وتقنع الناس لتنقاد لها. فعند فقدان ذلك يصبح الجو مائعا وملائما لاندساس كل شخص عليها. ففي مثل هذه الثورات يدخلها المخلص وغير المخلص، وكل تنظيم يبدأ بالعمل على جعل فكره هو الذي يسود ويعمل على أن يكون هو القائد، فهي مجال فسيح للخير وللشر. وتبدأ الدول الأجنبية بالتدخل بصور مختلفة وتعمل على كسب العملاء أو تعمل على جعل عملائها هم الذين يستلمون زمام الأمور ويصبحون قادة ومن ثم حكاما وذلك بإبرازهم بصور شتى ومنها وسائل إعلامهم. فالانتفاضات والثورات في البلاد العربية التي اشتعلت بشكل عفوي على الظلم والاستبداد وهضم الحقوق وهدر الكرامات وإهانة الناس واحتقارهم وتعذيبهم وعلى الفساد المستشري في البلاد ودعت إلى إسقاط الأنظمة والقائمين عليها لم تبرز الإسلام كنظام بديل ولا غير، رغم أن الثائرين أو المنتفضين هم مسلمون بأغلبيتهم الساحقة. وصار همُّ الناس المشترك إسقاط النظام والقائمين عليه ومحاسبتهم وإعادة الكرامة والحقوق إلى أهلها دون بيان الكيفية لذلك ومن دون بيان البديل بشكل واضح. ولهذا استطاع رجال النظام السابق أو من هم من مخلفاته أن يندسوا بين المنتفضين ،وقد قبلهم الناس بسبب عدم وعيهم التام وقبلوا حكومتهم بجانب المجلس العسكري الحاكم. وبدأ الجدل يدور حول النظام القادم أهو إسلامي أم علماني. وقسم من الجماعات الإسلامية، والمفترض منها أن تصر على تطبيق الإسلام، تنازلت بعض الشيء فلم تتخذ الموقف الحاسم. وتحاول وسائل الإعلام أن تلعب دورا في المعركة وأكثرها لصالح عملاء الفكر الأجنبي العلماني وللسياسة الأجنبية.ولكنها تبقى وسائل لا يمكن أن تؤثر إذا أصرت الجماعات الإسلامية على مطلبها المتعلق بمجيء الإسلام وتحكيمه، ففي النهاية سيظهر ذلك والناس ستدرك ما هو موجود على الأرض مهما عملت وسائل الإعلام على التعمية وعلى التضليل وإخفاء الحقائق وإبراز كل ما هو زائف وباطل. الخلاصة : الخلاصة: إن الطريق الصحيح والسليم والمتين في التغيير وقلب النظام هو طريق الرسول صلى الله عليه وسلم وهو العمل على إقناع الناس بالفكر الذي تحمله حتى يقوم قادتهم بالتخلي عن الحكم وتسليمه لصاحب الفكر الجديد... فقد أراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يحدث ذلك في مكة ولكن قادتها رفضوا. وقد حاول مع بلاد وقبائل أخرى فمنهم من اشترط شروطا لم يقبلها الرسول ومنهم من رفض عرضه من البداية. ولكن تحقق ذلك في المدينة عندما تقبلت غالبية الناس الإسلام وقبله أهل القوة وأهل الحل والعقد وأصبح له رأي عام. وإن كانت الطريقة تبدأ من إعداد الكتلة التي ستحمل الدعوة وتقود الأمة وبناء هذه الكتلة بناء سليما ككتلة الصحابة رضوان الله عليهم ومن ثم تنطلق نحو التثقيف الجماعي للأمة بجانب استمرار التثقيف المركز لحملة الدعوة والقيام بخوض الصراع الفكري مع كافة الأفكار المخالفة للإسلام ومحاربة كافة الأطروحات والحلول المناقضة للإسلام بجانب الكفاح السياسي، والعمل على سيادة المبدأ الإسلامي في الأمة بشكل واضح ومحدد ومبلور بشكل يجعل الأمة تتبناه وإيجاد الرأي العام عنه المنبثق عن الوعي التام ومن ثم العمل على قيادة الأمة خلف الحزب قيادة منفردة لا تختلط بها قيادات غير مخلصة ومن ثم محاولة أخذ النصرة ممن يمثلون الأمة من أهل الحل والعقد وممن بأيديهم القوة من القادرين على حسم الأمور، وبذلك نكون قد بنينا أمة على عين بصيرة وأوجدنا مجتمعا إسلاميا تسوده الأفكار والمشاعر الإسلامية ويحكمه نظام الإسلام الذي يتمثل بدولته دولة الخلافة، وبذلك نتقي شر الفتن والتجاذبات وتدخل الدول الأجنبية واندساس المنافقين والموالين للكفار بمختلف مسمياتهم وتياراتهم، وننقي المجتمع من الأفكار والمشاعر غير الإسلامية وهذه هي الطريقة الشرعية التي سار عليها رسول الله في بناء أمة على فكر واحد وإقامة الدولة على هذا الفكر فأوجد مجتمعا راقيا بعد أن أخذ النصرة من قادة الناس الذين آمنوا بهذا الفكر ووثقوا بقيادته من دون أن يريق قطرة دم واحدة فأهل المدينة آمنوا به وآووه ونصروه، فلم يقبل بوجود فكر آخر مع فكره ولا تنظيم آخر مخالفٍ لتنظيمه، فعمل على سيادة الإسلام وحده بشكل صريح من دون تحالفات مع قوى معارضة ومن دون تنازلات، وقد حاولت قريش خداعه على شاكلة إقامة نظام وطني وذلك بأن تجعله ملكا على مكة في ظل نظامها مع تعايش دينها مع دينه. وكذلك القبائل الأخرى التي اشترطت لنصرته أن يكون لها الملك والأمر من بعده، فرفض كل ذلك وأصر على مطلبه بأن يؤمنوا به رسولا من عند الله الواحد الأحد ويتبعوا ما جاء به من عند ربه، وأعلن موقفه إما أن يظهر الله هذا الدين وحده وسيادته في الدولة وفي المجتمع، وإما الهلاك والموت دونه، واليوم نرى من يسمون بالإسلاميين يقبلون بأقل من ذلك؛ بأن يكونوا ملوكا أو رؤساء في ظل نظام الكفر ويتنازلوا عن سيادة الإسلام ويعملوا على التعايش مع المبادئ والأفكار والتنظيمات المخالفة للإسلام مظهرين مخالفتهم لدينهم ولطريقة رسولهم في التغيير والوصول إلى الحكم، معرّضين مصير أمتهم للخطر ومنع سيادة مبدئهم في الدولة والمجتمع. أما وقد قامت هذه الثورات بعجرها وبجرها، فإن علينا أن نعمل على توجيهها نحو الوجهة الصحيحة، ونعمل على كسبها وأخذ النصرة من أهل القوة فيها لأننا أصبحنا على أبواب المرحلة الثالثة بإذن الله وهي العمل على تسلم الحكم عن طريق الأمة، ولذلك يجب أن نبث فكرنا بين الناس وعرض الحل الصحيح بإقامة نظام الخلافة الراشدة، والله ولي التوفيق. بقلم: أسعد منصور

من أروقة الصحافة   مدفيديف : ندعم سوريا بالسلاح لعدم وجود حظر أممي

من أروقة الصحافة مدفيديف : ندعم سوريا بالسلاح لعدم وجود حظر أممي

أعلن رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف أن دعم فرنسا للائتلاف السوري المعارض " غير مقبول إطلاقاً بنظر القانون الدولي "، لكنه قال بالمقابل إن بلاده تدعم سوريا بالسلاح في سياق التعاون العسكري الشرعي، كما أن الأمم المتحدة لم تفرض عقوبات على تسليم أسلحة لسوريا. ورأى مدفيديف الذي يصل إلى باريس، مساء الاثنين، في مقابلة أجرتها معه وكالة فرانس برس وصحيفة لو فيغارو، أن قرار باريس الاعتراف بالائتلاف " ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب السوري " والدعوة إلى رفع الحظر على تسليم أسلحة إلى المعارضين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد قرار "موضع انتقاد". ------------------------- تصريحات مديفيديف هذه تظهر حلقة أخرى من حلقات التآمر الغربي على الشام وثورته الإسلامية المباركة بتواطؤ روسي حاقد، فالغرب يغمض عينيه عن الدعم العسكري المباشر من قبل روسيا للنظام الأسدي المجرم، وكذلك عن السلاح الإيراني والعصابات الإيرانية المقاتلة في أرض الشام المباركة، ناهيك عن مقاتلي حزب الله الذين اختارت قيادتهم رميهم في أتون معركة خاسرة تقوقعت فيها قوى الشر لمحاربة ثورة الشام، وبالطبع لا ننسى الدور المصري في فتح ممراته المائية لعبور أسلحة القتل، والأجواء العراقية والعصابات الفئوية، وغيرها ممن اختاروا دور المشاركة الفعلية في القتال مع الأسد ونظامه البائد. وفي الوقت ذاته، فقد أطبقت القوى الدولية والإقليمية على منابع السلاح فجففتها ومنعت وصولها لثوار الشام حتى الأسلحة البسيطة، إلا بالقدر الذي يخدم فيه مصالح الغرب، شريطة تخلي الثوار عن إسلامية ثورتهم العريقة، ولكن ثبات الثوار والكتائب المجاهدة على الحق، وطلب النصر من الله وحده، يسر لهم السلاح والغنائم من فلول الجيش النظامي ما يكفي ليدافعوا به عن أنفسهم وأكثر وأكثر، وذلك بفضل من الله ورضوان. أما الادعاء بأن دعم سوريا بالسلاح يأتي في سياق التعاون الشرعي! فهذه هي الشرعية الدولية، شرعة الغاب الوحشي، تخدم الدول الاستعمارية وعلى رأسها أمريكا المجرمة، فتضع القوانين الظالمة لتحقيق هيمنتها، وتعرقل أي قرار يضر بها وبمصالحها، وقد عبرت أمريكا مرارا عن سكوتها ورضاها لما تقوم به روسيا من تصدير للسلاح لسوريا، فتبا لها من شرعية، فهي أسوأ ما عرفه التاريخ من شرعة ومنهاج. أما الائتلاف السوري والاعتراف الفرنسي به، فلا يختلف اثنان على تاريخ فرنسا الاستعماري في سوريا، وحقدها الدفين على الإسلام والمسلمين، وهي التي قتلت مليون شهيد في الجزائر، وشاركت بالقضاء على دولة المسلمين وتقاسمت تركتها مع بريطانيا، وهي من قسم البلاد مع بريطانيا عبر اتفاقيتها المشؤومة عام 1916 المعروفة بسايكس بيكو (فرنسوا جورج بيكو الديبلوماسي الفرنسي)، وكانت هذه الاتفاقية بمصادقة روسيا القيصرية وقتها، وهي اليوم، أي فرنسا، تلاحق المسلمات الطاهرات العفيفات لمجرد تغطية وجوههن بقطعة من القماش، بعد أن كانت تتشدق سابقا بحرياتها النتنة، لذلك فاعترافها بالائتلاف السوري ينم في حقيقته عن رضاها بما قام عليه هذا الائتلاف من أهداف خداعة لحرف الثورة والتسلق على أكتاف الثوار لمصلحة الغرب وعلى رأسه أمريكا التي تشارك فرنسا في عدائها للإسلام وثورته في الشام. إن روسيا قد أوغلت في عدائها لأمة الإسلام ولدعوة الإسلام، وإنها وإن طغت وتجبرت، إلا أنها ستلاقي حسابا عسيرا عند قيام الخلافة قريبا بإذن الله. " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون " أبو باسل

8949 / 10603