أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   خلاصة المعارف

نفائس الثمرات خلاصة المعارف

وإن العبد بين تسع مخاوف : فأولاها أن يخاف ويدعو الله ويتضرع إليه ألا يكله إلى حسناته التي يتعزز بها في عباد الله ظلما وعدوانا. والثانية أن يخاف من كفران النعم التي قد غلب عليه البطر بها فأشغله عن الشكر عليها. والثالثة خوف الاستدراج بالنعم وتواترها. والرابعة خوف الله أن يبدو له غدا من الله ما لم يكن يحتسب في طاعاته التي يرجو ثوابها ولم يعدها من ذنوبه. والخامسة الذنوب التي عملها واستيقن بها فيما بينه وبين الله تعالى. والسادسة تبعات الناس قبله. والسابعة انه لا يدري ما يحدث له في بقية عمره. والثامنة أن يخاف تعجيل العقوبة في الدنيا والنكال فيها قبل الفوت. والتاسعة الخوف من علم الله تعالى فيه وفي أي الدارين أثبت اسمه في أم الكتاب. فاحذر الذنوب فإن شؤمها قريب وظلمتها شديدة، واحذر الحسنات التي تباعد بينك وبين طريق الصالحين فما أقرب القارىء المتعبد بغير معرفة أن يتكبر على عباد الله عز وجل ويمن على الله سبحانه وتعالى بالحسنات التي لو وكله إليها كان فيها هلاكه، وما أقربه من أن يطلب الناس بما أراده الله منهم من الطاعة له عز وجل والإجلال والإعظام والقدر العظيم. ولا يؤمن على القارىء غير الفقيه أن يسيء إليهم ويطلب منهم الإقرار بالإحسان ويعطيهم من نفسه ما أراد الله منه. إن الله تعالى أراد منه أن يتزين له ويتعبد له ويخلص له العمل وحده فأعطى هو للمخلوقين ذلك من نفسه. آداب النفوسأبو عبد الله حارث بن أسد المحاسبي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

كلمة أحمد القصص تهنئة بشهداء الثورة في طرابلس الشام

كلمة أحمد القصص تهنئة بشهداء الثورة في طرابلس الشام

قام يوم الأحد 18 محرم الحرام 1434هـ الموافق 02 كانون الأول/ديسمبر 2012م وفد كبير من حزب التحرير / ولاية لبنان بزيارة منطقة المنكوبين في طرابلس حيث نصب أهالي الشهداء الذين قتلتهم كتائب الأسد خيمة للتهنئة باستشهاد أبنائهم. وقد ألقى رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان أحمد القصص كلمة أشاد فيها بالشبان الذين يعرفون معنى الولاء للأمة والأخوة في الدين. وحمد الله تعالى أن دارت الأيام وخرج من هذه الأمة من يذيق طغاتها المرارة والعلقم ويحيي معنى العزة ويعلي كلمة الحق في وجه الباطل. وهنأ أهالي المنطقة الذين اصطفى منهم الله تعالى عددا من الشهداء الأبرار ودعاهم إلى أن يرفعوا رؤوسهم عاليا بأبطالهم البررة. كما دعا حلفاء الأسد في لبنان إلى الاتعاظ بمصيره الأسود المحتوم والذي بانت علاماته وقرُبَ أوانه...

ألِمشروع دستور كهذا تنتصرون؟! .. والإسلام بريء منه جملة وتفصيلاً!

ألِمشروع دستور كهذا تنتصرون؟! .. والإسلام بريء منه جملة وتفصيلاً!

بعد أن فاجأ الرئيس الجميع بإعلانه الدستوري الجديد الذي أدى إلى هذا الهيجان الواسع وانقسام الشارع المصري إلى مؤيد ومعارض، انتهت الجمعية التأسيسية في عُجالة محمومة من كتابة الدستور الجديد وإقراره سريعاً بالتصويت عليه في جلسة "ماراثونية"، بالرغم من مدّ الفترة الزمنية الممنوحة لها للانتهاء من وضع الدستور بموجب هذا الإعلان الدستوري الجديد لشهرين إضافيين، ومنذ ذلك الحين والشحن الجماهيري يجري على قدم وساق،.. وكأن مشروع الدستور هذا تم انتزاعه من "فم الأسد" في معركة تطبيق الإسلام والحفاظ على هوية مصر الإسلامية!! مع أنه لا يختلف في مواده الرئيسة عن سابقه في شيء، بل مواده التي تناقض الإسلام هي هي في صياغتها وحتى في ترقيمها لم تتغير! وإذا كانت صياغة بعض المواد تتشابه مع صياغات صحيحة في الشريعة فإن أخذها ليس مستندا إلى العقيدة الإسلامية وإنما هو أخذ مصلحي ديمقراطي، ونحن إذ نرفض هذا الدستور جملةً وتفصيلًا نبين - من باب النصيحة الواجبة وتبرئة الذمة - ما يلي: أولاً: المادة الأولى من مسودة الدستور تقرر أن "جمهورية مصر العربية نظامها ديمقراطي"، وهذا مخالف للإسلام، لأن النظام الجمهوري الديمقراطي عقيدته فصل الدين عن الدولة، التي نشأت في أوروبا بعد صراع مرير بين المفكرين والكنيسة في العصور الوسطى، وهذه العقيدة تجعل السيادة للشعب، أي تجعل التشريع للإنسان .. يحل ويحرم كيف يشاء!! والله تعالى يقول: "إِن الْحُكْمُ إِلَّا للهِ". ثانياً: المادة الثانية من مسودة الدستور تقول إن "مبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع"، وذكر "مبادئ" الشريعة الإسلامية دون "الأحكام" يفتح الباب على مصراعيه للتشريع البشري، "فالمبادئ" كما يفسرونها هي "الأسس القطعية" للإسلام كما يفهمونها هم، دونما إدخال للأحكام القطعية فيها مثل الحدود وغيرها كثير، ناهيك عن الأحكام الظنية، ونحن مطالبون بتطبيق الإسلام كاملاً بأحكامه القطعية والظنية، فكله شرع واجب الاتباع، وأما كون الشريعة "المصدر الرئيسي للتشريع" فهذا لا يمنع من وجود مصادر أخرى، ولو كانت فرعية، وهذا هو عينه الإشراك بالله في الحاكمية!! ثالثاً: المادة الرابعة من مسودة الدستور، والخاصة بالأزهر، تجعله الجهة المكلفة بحمل الدعوة الإسلامية، بينما حمل الإسلام بالدعوة والجهاد هو من واجبات الدولة الإسلامية. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء من بعده يقومون بهذه الفريضة بوصفهم رؤساء لهذه الدولة، فلا يجوز نقلها وحصرها في مؤسسة تعليمية وإلغاء فريضة الجهاد. رابعاً: المادة الخامسة في مسودة الدستور تنص على أن "السيادة للشعب يصونها ويحميها، وهو مصدر السلطات" وهذه المادة تأكيد للمادة الأولى التي تقول إن "جمهورية مصر العربية نظامها ديمقراطي"، فالديمقراطية هي "السيادة للشعب، وهو مصدر السلطات"، فالشعب هو المشرع وصاحب سلطة التشريع، والشعب هو المنفذ وصاحب سلطة التنفيذ ولا يصير شرعاً نافذاً ملزماً بقوة القانون إلا به، والشعب هو القاضي وصاحب سلطة القضاء ولا يصير قانوناً ولا محكمة يُقضى بها إلا بما يقضيه الشعب، فأين هذا من قوله تعالى: ﴿وَمَا كانَ لِمُؤمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُه أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُم الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِم﴾ خامساً: المادة السادسة من مسودة الدستور تصرح بأن النظام الديمقراطي - الذي هو نظام الدولة - يقوم "على مبادئ الشورى والمواطنة ..." والشورى في الإسلام تختلف عن الديمقراطية عقيدة ونظاماً، فالديمقراطية هي التصويت البشري على القوانين والأحكام ابتداءً، هل تؤخذ أو لا تؤخذ، والشورى هي أخذ الرأي في الأمور التي جاء الحكم الشرعي بإباحتها، وليس التصويت على الحكم الشرعي نفسه! وشتان بين الأمرين!! ناهيك عن مواد أخرى كثيرة في مسودة الدستور تخالف الإسلام، لا يسعنا حصرها هنا. يكفي هذا للاستدلال على مخالفة مسودة الدستور الجديد للإسلام في الأسس والتفاصيل، ناهيك عن الصياغات "التوافقية" التي لا تسمن ولا تغني من جوع، فلا بالإسلام حكمت، ولا على درب واحد تسير! إضافةً إلى أن هذا الدستور الجديد لم يحدد لنا نظاماً اقتصادياً إسلامياً، ولا قضاءً على أساس الإسلام، ولا سياسة تعليمية إسلامية ولا سياسة خارجية أساسها الدعوة إلى الإسلام! فإننا نتعجب: ألهكذا دستور يستنفرون الأمةَ ويستميتون في الدفاع عنه؟! ساء ما يحكمون! أيها المسلمون، يا أهل مصر الكنانة! إن الأزمة السياسية الحالية هي نتاج صراع بين قوى مختلفة: التيارات المسماة بالإسلامية من جهة، والتيارات العلمانية من جهة أخرى، ومن أمامها ومن خلفها "قوى النظام البائد" التي ما زالت تتحكم في كثير من مفاصل الدولة، لا تفتأ أن تَحِل وتُلغي وتعرقل، وهذا أدل دليل على أنه لا يمكن تغيير النظام الفاسد من داخله، بل يجب إزالته من الأساس، وكنسه تماماً، بدستوره البائد ومسودته الجديدة القديمة، وبفلوله التي ما زالت تعيث فسادًا. ولن يصلح حال الأمة إلا بإقامة نظام الخلافة الإسلامية مكانه، الذي سيطبق الإسلام كاملاً، فيرضى بذلك رب العالمين، وينعم به البشر كلهم، مسلمون وغير مسلمين، ويعم الرخاء ربوع البلاد. وإنا في حزب التحرير لندعوكم أن تعملوا معنا لتحقيق هذا الفرض العظيم، فهل أنتم مجيبون؟ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾

نص الرسالة التي سلمها وفد حزب التحرير/ولاية اليمن للسفارة الروسية بصنعاء بخصوص حملات الاعتقال المستمرة التي ينظمها النظام الروسي تجاه شباب الحزب في روسيا

نص الرسالة التي سلمها وفد حزب التحرير/ولاية اليمن للسفارة الروسية بصنعاء بخصوص حملات الاعتقال المستمرة التي ينظمها النظام الروسي تجاه شباب الحزب في روسيا

سفير روسيا الاتحادية في اليمن السلام على من اتبع الهدى قامت قوات الأمن الروسية بتاريخ 6/11/2012م بحملة اعتقالات واسعة في مدينة موسكو وضواحيها ضد مسلمين للاشتباه بانتمائهم لحزب التحرير. وقامت تلك القوات حين الاعتقال بدس قنابل يدوية وبنادق في بعض مضبوطات المعتقلين، لتتخذها السلطات الروسية مبرراً لاعتقالهم أمام الرأي العام العالمي والروسي على وجه الخصوص. إن الاعتقالات التعسفية في الوقت الحاضر من قبل القوات الروسية ضد المسلمين ليست جديدة فقد ورثت القوات الروسية أعمال القمع والإرهاب عن سلفها السوفيتية، التي مارستها طوال فترة وجودها الممتدة لأقل من قرن من الزمان، كأقصر حضارة وجدت على وجه الأرض. وقد قامت وزارة الداخلية الروسية يوم الاثنين 12/11/2012م بإصدار بيان أقرت فيه بأن قوات تابعة لها قامت باعتقال مسلمين في موسكو وضواحيها ملصقة بهم تهمة حيازة أسلحة. إننا نتساءل من هو الإرهابي؟ أهو من يقوم بالأعمال السياسية فحسب أم من يمزج أعماله السياسية بالاعتقالات التعسفية دون مبرر وملاحقة أقارب المعتقلين ومضايقتهم لإلحاق الأذى بهم؟! لقد تابع المسلمون كلام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن احترامه للإسلام، من دون أن يلمسوا حقيقة ذلك على أرض الواقع، فقد أعلن بوتين في الحديث ذاته دون مواربة بأن روسيا دولة علمانية، ومُنِعَتْ الطالبات المسلمات في مدينة ستافروبول من ارتداء الحجاب في المدرسة، على خطى من سبقها من الدول الأوروبية المجاهِرات بالعداء للإسلام كفرنسا وبلجيكا وأخريات... كما تقوم روسيا بتقديم كافة أشكال الدعم للأنظمة القائمة في آسيا الوسطى لقمع حزب التحرير للحد من انتشاره على أراضيها. إن ما قامت به روسيا من أعمال قديماً وحديثاً ضد الإسلام والمسلمين لا تخفى على من له لُبّ، وإن روسيا التي باعت ولاية ألاسكا بالمال لأمريكا تحلم بالتعويض عنها بضم أراضٍ جديدة إليها تصل جنوباً إلى القدس! Normal 0 MicrosoftInternetExplorer4 إننا في حزب التحرير / ولاية اليمن نبشر روسيا الاتحادية بأنها ليست الأولى ولن تكون الأخيرة ممن حاول إلصاق تهمة الأعمال المادية بحزب التحرير، وباءت محاولاتهم بالفشل لأن حزب التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام يعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة، ويتخذ من طريقة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في إقامة الدولة الإسلامية منهجاً لتحقيق ذلك، وننذرها بأن قيامها بأعمال العصابات سيعجل من سقوطها كأشياعها من قبل، ولتعلم علم اليقين بأن دولة الخلافة قادمة لا محالة، وأن عليها رفع يدها والكف عن إيذاء المسلمين والتخلي عن البلاد الإسلامية التي ورثتها من الاتحاد السوفيتي في غياب دولة الخلافة. ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ))

حملة الدستور أمام المدينة الجامعية بالأزهر

حملة الدستور أمام المدينة الجامعية بالأزهر

استكمالاً للحملة المتواصلة الواسعة التي باشر حزب التحرير/ولاية مصر تنظيمها منذ أشهر للتعريف بمشروع دستور دولة الخلافة تحت شعار "دستور مصر يجب أن يكون دستوراً إسلامياً"، قام شباب الحزب يوم الأربعاء 07 محرم الحرام 1434هـ الموافق 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2012م بنصب خيمتهم المتنقلة أمام لمدينة الجامعية بجامعة الأزهر، حيث خاضوا نقاشات بناءة مع طلبة العلم الذين واصلوا توافدهم على الخيمة بأعداد كبيرة، والحمد لله رب العالمين.  

8947 / 10603