أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   يقولون ما لا يفعلون

نفائس الثمرات يقولون ما لا يفعلون

عَنْ أُسَامَةَ بِنْ زَيْدٍ بِنْ حَارِثَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: { يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِق أَقْتَاب بَطْنِهِ فَيَدُورُ بِهَا كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ فِي الرَّحَى فَيَجْتَمِع إِلَيْهِ أَهْل النَّارِ فَيَقُولُونَ يَا فُلانُ مَا لَكَ أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنْ الْمُنْكَرِ؟ فَيَقُولُ : بَلَى كُنْتُ آمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَلا آتِيهِ وَأَنْهَى عَنْ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ }. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

قبول الائتلاف الوطني السوري بنشر قوات دولية في سوريا يكشف أنه جزء من خطة الإبراهيمي الأمريكية لأفغنة الحل

قبول الائتلاف الوطني السوري بنشر قوات دولية في سوريا يكشف أنه جزء من خطة الإبراهيمي الأمريكية لأفغنة الحل

يوم الجمعة في 30/11/2012م قدم الأخضر الإبراهيمي، المبعوث الدولي والعربي المشترك إلى سوريا، إحاطته الثانية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حول الأوضاع في سوريا، ومما دعا إليه فيها هو نشر قوات حفظ سلام "قوية" من خلال مجلس الأمن وذلك بقوله: "إن اتفاقية ملزمة بالنسبة لوقف كل أشكال العنف أمر ضروري، وكما قلت ليس هناك ثقة بين الأطراف، وإن القتال حتى يتوقف فإن نظام رقابة قويّاً يجب أن يوضع، وهذا النظام يمكن أن ينظم من خلال قوات حفظ سلام "قوية"، ولا نرى ذلك ممكناً إلا من خلال مجلس الأمن"... وخلال هذه الجلسة أكد الجعفري سفير سوريا لدى الأمم المتحدة على أن سوريا تدعم مهمة مبعوث الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي وهي ماضية بالاستمرار في هذا الدعم، وتتفق معه على ضرورة إيجاد حل سياسي شامل في سوريا تشارك فيه جميع الأطراف... ويوم السبت في 1/12/2012م صرَّح المتحدث باسم الائتلاف الوطني السوري وليد البنِّي في مؤتمر صحفي عقد في ختام اجتماع الائتلاف في القاهرة: "إن المعارضة قد تقبل نشر مثل هذه القوة إذا تخلَّى الأسد عن السلطة أولاً" هذه مواقف ثلاثة متناغمة ومتوافقة مع الخطة الأمريكية للخروج من الأزمة في سوريا، إن دعوة الإبراهيمي هذا إلى نشر قوات سلام "قوية" في سوريا تكشف اللعبة القذرة التي تريد أمريكا أن تلعبها هناك، وهي الحل على الطريقة الأفغانية، ويريد الإبراهيمي أن يلقى ربه بها. وإن موافقة الائتلاف الوطني السوري عليها يكشف عن أن هناك موافقة مسبقة منه وسرية على كامل خطة الإبراهيمي للحل، وعلى هذا الأساس تم الإعلان عن إنشائه. وهذا الحل يقوم على إيجاد حاكم بديل عن بشار، وقد يكون رياض حجاب أو رياض سيف أو من هو على شاكلتهما (كارزاي جديد)، وإيجاد بديل عسكري يشكل الذراع العسكرية الجديدة، ويكون متمثلاً بالمجلس العسكري الأعلى الذي سيشكل نواة الجيش الوطني الجديد. وحيث إن هذا المجلس ليس موثوقاً أنه يستطيع بمفرده حسم المعركة مع الثوار ذوي التوجه الإسلامي والذين يمثلون رأي الغالبية العظمى من المسلمين وتوجههم؛ لذلك طالب الإبراهيمي في خطته بإرسال قوات حفظ السلام، وبأن تكون "قوية" لتأخذ الدور نفسه الذي أخذته في أفغانستان، حيث عاثت بالمسلمين هناك قتلاً وفساداً وتضليلاً، تحت اسم "إيساف" وهي قوات متعددة الجنسيات، أغلبها من حلف شمال الأطلسي، وأغلب هذه القوات أمريكية، وشكلت بموجب قرار أممي لإحلال السلام في أفغانستان، وتحت هذا الشعار قاموا بمحاربة الإسلام بحجة محاربة التطرف والإرهاب. وهذا تماماً ما تريد أمريكا أن تفعله في سوريا مع فارق أنها لن تقوم به بنفسها، بل بواسطة عملائها. أيها المسلمون الشرفاء في سوريا: إننا في حزب التحرير نحذر المسلمين من هذه الخطة، وهذه الدعوة إلى نشر القوات، ونحذر أعضاء الائتلاف وأعضاء المجلس العسكري الأعلى من قبول هذه الخطة أو هذه الدعوة. إن أمريكا، التي تمد لبشار مداً، تعد العدة لأن تفعل بكم الأفاعيل، وتعمل لكي تستخدم فريقاً من المسلمين ضد فريق. فالقوات الدولية الأممية هي أدوات بيد الدول الكبرى وعلى رأسها أمريكا، وهي تفرض عند فشلها في فرض عملائها على رأس الحكم، وهذا تماماً ما حدث مع أمريكا في سوريا. وإن المطالبة بالقوات الدولية والاستعانة بالدول الغربية يجب أن ترقى إلى تهمة الخيانة العظمى لله ولدينه وللمسلمين. أيها المسلمون المرابطون في شامنا الحبيبة: لقد أثبتم في محطات الثورة السابقة صبركم وإيمانكم واعتمادكم على الله وحده لا سواه، ولقد كان وعيكم كافياً لفضح الدابي وكوفي والإبراهيمي الذي لا يزال يراوغ كما يراوغ الثعلبان، وإن هذه المحطة التي أخرجت فيها أمريكا الائتلاف الوطني لهي من أشد المحطات خطورة على ثورتكم وأنتم على أبواب النصر التي تكاد تفتح لكم؛ فاعتصموا بحبل الله، واتحدوا تحت لواء رسول الله مع حزب التحرير الحزب السياسي الذي يحمل مشروع نهضة الأمة على أساس الإسلام العظيم بعقيدته ونظامه للحياة بالعمل على إقامة الخلافة الراشدة التي بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "ثم تكون خلافة على منهاج النبوة". وعسى أن تكون الشام عقر دارها كما جاء في الحديث الشريف الصحيح الذي رواه الطبراني بقوله صلى الله عليه وسلم : «عُقْرُ دَارِ الْإِسْلَامِ بِالشَّامِ».

بيان صحفي التحالف الدموي بين الخونة في القيادة العسكرية والمدنية مع أمريكا يعمل على تدمير باكستان "مترجم"

بيان صحفي التحالف الدموي بين الخونة في القيادة العسكرية والمدنية مع أمريكا يعمل على تدمير باكستان "مترجم"

في الثامن والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، نشرت الصحيفة البريطانية "ديلي تلغراف" أنّ في عام 2003 كان ضابطٌ من القوات الخاصة البريطانية، مدعومٌ من الجيش الأمريكي، كان يدير على الأراضي الباكستانية قواتٍ خاصةً بموافقة ودعم من الخونة داخل المؤسسة العسكرية الباكستانية، ويأتي هذا التقرير بعد الحادث الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة، وهو اعتقال ريموند ديفيس، عميل الـ CIA والإفراج عنه في أوائل عام 2011، وكان قد صدر العديد من التقارير عن وجود شركات أمنية أجنبية خاصة ويسكنون في "بيوت آمنة" في المراكز الحضرية في باكستان. وقد كشف الصحافي الأمريكي بوب وودوارد في كتابه "حروب أوباما"، كشف أيضا عن وجود فرق قتل تابعة للـ CIA تعمل في باكستان لمحاربة "الإرهاب"، وأنّ "شبكة ريموند ديفيس" تعمل في باكستان بدعم وحماية كاملة من القيادة العسكرية والمدنية الباكستانية، وهو ما يعمّق من التعاون بين أمريكا والنخبة الحاكمة في باكستان! لقد أخذ حزب التحرير على عاتقه فضح هذا التحالف الدموي ضد باكستان وشعبها، بين أمريكا والخونة مثل الجنرال كياني في قيادة الجيش الباكستاني والرئيس آصف علي زرداري في القيادة المدنية، فقد أدى هذا التحالف بين أمريكا والخونة داخل القيادة العسكرية والمدنية الباكستانية، أدى إلى مقتل الآلاف من المدنيين والعسكريين الباكستانيين، وفقدان مليارات الدولارات من اقتصاد باكستان، وتدهور الأمن في جميع أنحاء باكستان، ففي مدن مثل كويتا وكراتشي وبيشاور يقتل العشرات كل يوم تقريبا، وقد واصل الجنرال كياني سياسات سلفه ومعلمه الجنرال برويز مشرف، الذي فتح أبواب المنطقة للولايات المتحدة عن طريق السماح لإيجاد موطئ قدم للجيش والمخابرات الأمريكية في باكستان، وهذه الجرائم التي اقترفها مدرّب كياني السابق عليها توافقٌ في الآراء داخل باكستان بأنه يجب محاكمة الرئيس السابق على جرائمه ضد باكستان وشعبها، ولنا أن نسأل الذين يدعون علنا إلى محاكمة مشرف، ألا ترون استمرارا للجرائم نفسها من قِبَل ربيب مشرف، كياني؟ فها هي أمريكا ومخابراتها تستمر في التمتع بالدعم والحماية الكاملة في ظل الجنرال كياني كما كان عليه الحال في زمن مشرف، وخطوط إمداد منظمة حلف شمال الأطلسي ما زالت تمر عبر باكستان، وهي التي تمد الحروب الصليبية ضد المسلمين في أفغانستان، ولا تزال الحرائق مشتعلة في بلوشستان، وزادت الفوضى في كراتشي، وشهدت باكستان انتهاكات صارخة لسيادتها في عهد الجنرال كياني، حيث كان يشاهد هجوم الولايات المتحدة على أبوت أباد الباكستانية، كما شاهد مقتل 24 جنديا باكستانيا في صلالة، فما الذي يمنع هؤلاء الناس من محاسبة طاغية عصرهم، كياني؟ لقد عاهد حزب التحرير الله سبحانه وتعالى على أنّ اختطاف الناطق الرسمي للحزب نفيد بوت، ومرور ستة أشهر من دون معرفة مكان احتجازه، واختطاف الأستاذ سعد جغرانفي، رئيس لجنة الحزب للاتصالات المركزية، أنّ ذلك لن يردعه عن محاسبة الطاغية وقول كلمة الحق، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "...أَلَا إِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ.." مسند أحمد ونحذّر الجنرال كياني بأن حسابه سيكون عسيرا عند إقامة دولة الخلافة القادمة قريبا إن شاء الله، وغضب الله سبحانه وتعالى في الآخرة أشد، وأنّ أقل ما يمكن أن يفعله للتكفير عن جرائمه هو التنحي وإفساح الطريق أمام الضباط المخلصين في القوات المسلحة الباكستانية لإعطاء النصرة ل حزب التحرير من أجل إقامة دولة الخلافة. ((فَلَمَّآ آسَفُونَا ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ)) المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

تعقيب على تقرير بعنوان:   (تكوين نواة لستة أحزاب سياسية لخوض الانتخابات القادمة)

تعقيب على تقرير بعنوان: (تكوين نواة لستة أحزاب سياسية لخوض الانتخابات القادمة)

ذكرت صحيفة أخبار اليوم في تقرير أعدته بخصوص ائتلاف أحزاب لخوض انتخابات، بأن حزب التحرير ضمن هذه الأحزاب بدأت نواة تحالف لخوض الانتخابات القادمة، فقام الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان بالرد على هذا التقرير، أوردته صحيفة أخبار اليوم العدد (6537) كما يلي: [الأخ الكريم/ رئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم السلام عليكم ورحمة الله،،، الموضوع: تعقيب على تقرير بعنوان: (تكوين نواة لستة أحزاب سياسية لخوض الانتخابات القادمة) طالعنا بصحيفتكم الموقرة (أخبار اليوم) العدد (6533) بتاريخ الاثنين 12 محرم 1434هـ الموافق 26 نوفمبر 2012م تقريراً أعدته الأستاذة/ نجاة صالح تحت عنوان: (تكوين نواة لستة أحزاب سياسية لخوض الانتخابات القادمة)؛ حيث ذكرت أن حزب التحرير من ضمن ستة أحزاب سياسية بدأت نواة تحالف لخوض الانتخابات القادمة، وذلك في الندوة التي نظمها اتحاد قوى الأمة (أقم). نرجو شاكرين نشر هذا التعقيب لإزالة اللبس وتوضيح الحقائق. أولاً: كان لا بد لصحيفتكم تحري الدقة في نقل الأخبار، والتأكد من صحة الخبر المنشور من مكتب الحزب الذي هو على بعد خطوات من مقر الصحيفة. ثانيًا: لقد حضر مندوب مكتب الاتصالات المركزية بحزب التحرير- ولاية السودان الأخ/ عصام أحمد أتيم، بدعوة كريمة من الإخوة في (أقم) للمشاركة في منتداهم الشهري؛ من باب التفاكر وتبادر الأفكار، حيث ظل حزب التحرير يتواصل مع جميع الأحزاب السياسية -إلا من أبى- من أجل إيصال فكرته، وجمع الناس على أساس العقيدة الإسلامية، وما ينبثق عنها من أفكار وأحكام لمعالجة الواقع الراهن. ثم إن الأخ عصام لم يشارك في هذا المنتدى بالحديث، وغادر مستأذناً لوعكة ألمت به بعد حديث الأستاذين/ محمود عبد الجبار (أقم)، وعثمان أبو راس (حزب البعث)، وبالتالي فلا علاقة لحزب التحرير بما دار بعد ذلك في المنتدى وما تمخض عنه. ثالثاً: إن رأي حزب التحرير في الانتخابات السابقة كان واضحاً ومنشوراً، وهو أنها باطل وحرام، وكذلك أية انتخابات قادمة على ذات الشاكلة، وهو حكم شرعي وليس رأياً لحزب التحرير، وقد بيّنا ذلك في نشرة بتاريخ 5 ربيع أول 1431هـ الموافق 19 فبراير 2010 بعنوان: (الانتخابات القادمة باطلة شرعاً.. بل هي حلقة في مؤامرة تقسيم السودان)، وللتذكرة نقتطف منها ما يلي: (... لذلك فإن حقيقة الانتخابات القادمة أنها يمكن أن تغير الأشخاص الحاكمين، ولكنها لا تستطيع تغيير النظام الذي أرسته اتفاقية نيفاشا. أما الحكم الشرعي في الترشح والانتخاب للانتخابات القادمة فإنه كالآتي: إن الانتخاب هو أسلوب لاختيار شخص أو أشخاص للقيام بعمل معين، والذي يحدد حكم الأسلوب أحلال هو أم حرام هو طبيعة العمل الذي يقوم به الشخص المنتخب، فإن كان عمله جائزاً كان الانتخاب جائزاً، وإلا كان حراماً. إن رئيس الجمهورية هو شخص يختاره جمهور الناس الذين يعيشون في دولة معينة -مسلمهم وكافرهم-، وهو يمثل إرادة الشعب ولا يشترط له أن يكون رجلاً، ولا أن يكون مسلماً، فإن هذا الواقع يخالف بل يناقض واقع رأس الدولة في الإسلام (خليفة المسلمين) الذي هو رئيس عام للمسلمين، يختاره فقط المسلمون، ويشترط فيه ضمن شروط أن يكون رجلاً مسلماً، ويصبح خليفة بعد اختياره بعقد البيعة بينه والأمة على تطبيق الإسلام، لذلك فالخليفة نائب عن الأمة في تطبيق الإسلام عليها، ولا يمثل ما يريده الشعب، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ قَاعَدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ خَمْسَ سِنِينَ فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ تَكْثُرُ قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالأَوَّلِ وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ) رواه مسلم. إن انتخابات أعضاء مجالس تشريعية قومية وولائية تضع للناس تشريعات وقوانين وأنظمة تسير حياتهم بالأغلبية مستمدة من سلطة الشعب لا على أساس العقيدة الإسلامية بقوة الدليل، هذا الانتخاب حرام شرعاً، ويناقض عقيدة الإسلام، قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيدًا). هذا هو رأي حزب التحرير في الانتخابات السابقة والقادمة طالما كانت على غير أساس الإسلام، وهو حكم شرعي نلتزم به، وندعو جميع المسلمين الالتزام به نزولاً عند قوله تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِينًا)إبراهيم عثمان أبو خليل- الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان] انتهى

خبر وتعليق   القادة يحررون البلاد بالسلاح ولا يحرّرون القرارات الباطلة بالانبطاح

خبر وتعليق القادة يحررون البلاد بالسلاح ولا يحرّرون القرارات الباطلة بالانبطاح

يكرر رئيس السلطة الفلسطينية عبّاس مسعاه فيما تصوره ماكينة الإعلام السلطوية كأنه "هجوم دبلوماسي" من أجل "تحرير مرسوم" أممي يحوّل اسم السلطة الفلسطينية إلى اسم دولة بصفة مراقب في الأمم المتحدة، فيما يحافظ على واقع السلطة تحت الاحتلال على حاله. وقد حرّكت السلطة رجالاتها ومن يتحركون بفلكها لإخراج مشهد التأييد لعباس. إن العارف بتاريخ منظمة التحرير الفلسطينية يبصر بوضوح كيف ظلّ قادتها يُدحرجون القضية في منحدر سحيق من التخاذل والتنازل وتقزيم القضية، ومن ثم تتواقح وهي تحاول تصوير هذا الانبطاح على أنه كفاح، بينما تشهد أدبياتها "التاريخية" على بطلان مشروعها، وتَحكُم كلماتُها القديمة على خيانة مسيرتها، كما يؤكد بيانها الأول الذي أصدرته اللجنة التنفيذية للمنظمة عام 1965، والذي قالت فيه " تسعى الحركة الصهيونية والاستعمار وأداتهما إسرائيل إلى تثبيت العدوان الصهيوني على فلسطين-بإقامة كيان فلسطيني في الأراضي المحتلة بعد عدوان 5 حزيران ... إن مثل هذا الكيان المزيف هو في حقيقة حاله مستعمرة إسرائيلية، يصفّي القضية الفلسطينية تصفية نهائية لمصلحة إسرائيل ". إذا كان هذا وصف الكيان في حدود 1967 عند منظمة التحرير، فكيف يكون وصف السعي " لتحرير قرار لاسم دولة تحت الاحتلال " ؟ إن منظمة التحرير الفلسطينية التي تعاقبت جرائمها في تأسيس مشروع أمني يحمي الاحتلال وترسيخ مؤسسات خدماتية تجعله رخيصا، تضيف اليوم جريمة اختزال مفهوم "الدولة" لتكون على الورق، وجريمة التآمر على وعي الأمة، وعلى تحريف ثوابتها الراسخة بتحويل المعركة عن التحرير العسكري بالجهاد إلى المعارك القانونية على الورق وإلى الجولات الدبلوماسية في المحافل الدولية، وخصوصا وهي تحرّك المشاهد الشعبية لتمرير هذه التصفية للقضية. ولقد أثبتت الأحداث المتعاقبة أن ما تضلل به قيادة السلطة والمنظمة حول القضايا القانونية هو سراب يحسبه الظمآن ماء، وقد عاين الناس كيف ظلت "إسرائيل" تتمرد على القرارات الدولية وعلى المحاكمات والتقارير القانونية؟ ومنها تقرير جولدستون حول الحرب على غزة عام 2008-2009، بل لقد كشفت التسريبات التي نشرتها الجزيرة أن عبّاس كان مشاركا في تنسيق العدوان اليهودي في حينه، فكيف يكون الخصم محاميا؟ وكيف يفوّضه اليوم من اتهمه قبل سنوات؟ ثم هل يمكن لعاقل يقرأ بيان المنظمة الأول ثم يصدّق قادتها من جديد؟ بل يقف في الشارع الفلسطيني يصفّق لرئيس اكتسب صفة الكرازاي بجدارة بعدما ظل يدحرج قضية فلسطين، بينما يحاول أن يعيش حالة من البطولة الواهمة أمام حركة كانت قد خوّنته واتهمته بقتل زعيمها الراحل. من المؤسف أن ما تسمّى بالقيادات المحلية والرموز الفصائلية وهي تقف في الشوارع تعلي الصوت للمطالبة بدولة تحت الاحتلال تعيش حالة من مخادعة للنفس، أو النفاق السياسي، وهي تسهم في تسخيف النضال وتسطيح الكفاح، وفي تمكين عباس من تمرير جرائمه التي لن ينساها التاريخ ولن تنساها الأمة. والأبشع من ذلك أن تضع قادة فصائل المقاومة بصمتها فوق سجل هذه الجرائم، وتبدي تأييدها للرئيس في مسعاه الباطل، لتكون شاهدة زور على جرائمه المتتابعة، وكان الأولى بها أن تتوقف عن الحديث عن إصلاح كيان المنظمة والدخول فيه، وهو كيان ضرار وتضليل أسس لتصفية القضية، وأن تتوقف عن الدندنة حول مشروع دولة في حدود 1967. (( يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ )) الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

8946 / 10603