أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الإبراهيمي: روسيا وأمريكا ستبحثان عن حل خلاق بشأن سوريا

الإبراهيمي: روسيا وأمريكا ستبحثان عن حل خلاق بشأن سوريا

الجمعة، 7 ديسمبر 2012 قال الوسيط الدولى بشأن سوريا الأخضر الإبراهيمى الخميس بعد اجتماع مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون ونظيرها الروسى سيرجى لافروف، إن روسيا والولايات المتحدة ستبحثان عن حل "خلاق" للأزمة السورية المتفاقمة. وأبلغ الإبراهيمى الصحفيين بعد الاجتماع على هامش مؤتمر فى دبلن "لم نتخذ أى قرارات مثيرة." وقال إن الاجتماع الذى لم يكن مقررا من قبل ربما يشير الى ظهور تنسيق جديد بين القوى الكبرى بشأن سوريا بعد أشهر من اختلافات مريرة أحيانا. وتابع قائلا "اتفقنا على أن الوضع سىء واتفقنا على أننا يجب أن نواصل العمل معا لنرى كيف يمكننا العثور على سبل خلاقة لوضع هذه المشكلة تحت السيطرة على أمل البدء فى حلها." وقال الإبراهيمى، أنه سيسعى إلى السلام على أساس إعلان جنيف الذى يدعو إلى إدارة انتقالية، ووصف الوضع فى سوريا بأنه "سىء جدا". المصدر: جريدة اليوم السابع ----------------------------- تعليق المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير: الأشرار الثلاثة الإبراهيمي وكلينتون ولافروف يجتمعون ثانية، "لوضع هذه المشكلة تحت السيطرة"، حسب ما صرح به الإبراهيمي، وقد قصد بقوله هذا وضع حد لثورة الشام العصية على إرادة الغرب بكل أطيافه، والتي أضحت تهدد مصالح أمريكا، وهو أمر بات مكشوفاً لكل مراقب، فهي ثورة -بإذن الله- ستقطع أيادي الغرب عن منطقتنا وستفشل كل اجتماعاته وخططه، ودليله محاولات حثيثة من قبل أمريكا، ومعارضة شكلية من قبل روسيا، وقد أجمعا الإثنين على مشاهدة سوريا وهي تحترق بشجرها وحجرها وبشرها، بينما هما يتحاوران ويعقدان الصفقات السياسية على دماء أهل الشام. إن جهود الغرب تتفتت أمام صخرة ثورة أهل الشام، بعزيمة رجالها المخلصين، وبوعي أبنائها، على ضرورة إكمال ثورتهم، ليس بالتخلص من حكم الأسد فحسب، بل بإقامة دولة الخلافة الإسلامية، التي ما انفك صداها يتردد في جنبات أرض الشام الحبيبة. وما ذلك على الله بعزيز.

بيان صحفي السجن للعاملين للخلافة والحرية للقتلة والجواسيس الأمريكان؟! ترحيل رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في باكستان إلى السجن "مترجم"

بيان صحفي السجن للعاملين للخلافة والحرية للقتلة والجواسيس الأمريكان؟! ترحيل رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في باكستان إلى السجن "مترجم"

تم ترحيل رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في باكستان، الأستاذ سعد جغرانفي إلى سجن لاهور المركزي سيئ السمعة لقسوته ولسوء المعاملة فيه، وجريمة الأستاذ سعد جغرانفي الوحيدة هي أنه نذر نفسه للعمل السياسي السلمي لتطبيق شرع الله الإسلام كاملا في باكستان من خلال إقامة الخلافة، ومن العار أن يعاني مثل هذا السياسي من الظلم والسجن في هذه البلاد التي تم إنشاؤها باسم الإسلام! لقد ضحى من أهل باكستان بأرواحهم ما يقرب من نصف مليون مسلم مخلص من أجل هذه الغاية، واليوم يزج في السجون المخلصون من أبنائهم، بل وتُلفق تهم الإرهاب والخيانة لحملة الدعوة من السياسيين الذين يسعون جاهدين سياسيا لإقامة تطبيق كامل للإسلام، مثل نفيد بت، الناطق الرسمي ل حزب التحرير في باكستان، والذي ما زال مجهول المكان منذ اختطافه على أيدي بلطجية كياني منذ ستة أشهر، ومن مثل رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في باكستان، الأستاذ سعد جغرانفي. والآن تم نقل الأستاذ سعد جغرانفي إلى سجن لاهور المركزي، وهو السجن نفسه الذي تم فيه احتجاز الجاسوس الأمريكي ريموند ديفيس قليلاً من أيام، وهو الذي قتل ثلاثة من المسلمين، ولكن الخونة في القيادة السياسية والعسكرية، زرداري وكياني، قد أسقطوا القضايا والتهم التي كانت مرفوعة ضد ريموند ديفيس وأطلقوا سراحه وأمّنوا له خروجا آمنا من باكستان! في حين أن الأستاذ سعد جغرانفي، الذي يتبنى طريق النبي محمد صلى الله عليه وسلم في القيام بأنشطة سياسية سلمية لإقامة الخلافة، قد تم حجزه بعد تلفيق أربع تهم له لا أساس لها من الصحة، كي يظل في السجن لأطول فترة ممكنة، أما ريموند ديفيس فقد تم تقديم خدمات له من فئة الخمس نجوم، حيث تم التعامل معه كضيف مهم جدا "VIP" على الدولة بينما كان في السجن، في حين تعرض الأستاذ سعد جغرانفي للتعذيب الجسدي والنفسي أثناء الاستجواب والاعتقال! على زرداري وكياني وزمرتهم الصغيرة من الخونة أن يعلموا بأنهم اختاروا الخيار الأسوأ، باختيارهم العبودية لأمريكا، والتي هي عدوة للإسلام والأمة، فقد اختاروا طريق الحسرة والندامة في الدنيا والآخرة، ولهم فيما حصل مع بن علي والقذافي وحسني مبارك عبرة، حيث اكتووا بشيء من غضب الأمة، وقريبا سوف تسمعون نبأ بشار، جزار سوريا. كما يجب على زرداري وكياني وزمرتهم الصغيرة من الخونة أن يعلموا بأن نهايتهم هي أيضا قريبة بإذن الله، وأمريكا سيدتهم تعرف ذلك جيدا، وليعلموا أن بذل قصارى جهودهم في ملاحقة شباب حزب التحرير وإلقاء القبض عليهم وتعذيبهم لن يؤجل من قيام الخلافة، فقد وعدنا الله سبحانه وتعالى فيها وبشرنا بها نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. يدعو حزب التحرير ضباط القوات المسلحة المخلصين في باكستان إلى التأسي بصمود وتحدي مسلمي كشمير وفلسطين وأفغانستان والعراق وسوريا، وخاصة سوريا، وأن لا يركعوا لغير الله، ويجب أن نمضي قدما لاستئصال عملاء أمريكا والخونة في القيادة السياسية والعسكرية، كما يجب أن تعطوا النصرة إلى حزب التحرير لإقامة الخلافة، ففي ذلك شرف وعزة في الدنيا والآخرة. شاهزاد الشيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

أيها الناس! انبذوا حسينة وخالدة، عملاء الهند والولايات المتحدة  وأطيحوا بالنظام الديمقراطي الذي يفرّخ مثل هؤلاء العملاء

أيها الناس! انبذوا حسينة وخالدة، عملاء الهند والولايات المتحدة وأطيحوا بالنظام الديمقراطي الذي يفرّخ مثل هؤلاء العملاء

لقد أصبحت الرؤى الامبريالية لبنغلادش واضحة للجميع الآن، وقد قمنا في حزب التحرير، بكشف تلك الرؤى للناس مرات عديدة، وفيما يلي ملخص لما نقوله: 1- أمريكا زعيمة الصليبيين تخطط لمنع عودة الخلافة الإسلامية في هذه المنطقة، وهي تريد أن تبقي الصين محاطة بالبلدان الخاضعة لنفوذها، ومن أجل تحقيق هذه الخطة، عززت أمريكا من وجودها العسكري في المنطقة، تحت ذرائع مختلفة، وكانت تشمل مناورات عسكرية متكررة، فقد كانت تلك التدريبات حجر الزاوية في سياستها، ومن المعروف أنّ هذه السياسة تسمى "المحور الآسيوي"، والحوار الاستراتيجي والأمني مع بنغلادش هو جزء من هذه السياسة. 2- فضلا عن ذلك، فقد اعتمدت أمريكا سياسة كسب الهند للعمل معها، وأطلقت على هذه السياسة اسم "الشراكة الإستراتيجية"، وتدرك أمريكا أنّه من أجل كسب الهند إلى جانبها فإنّ عليها إغراء الهند بحزمة من الامتيازات، خصوصا أنّ الهند تخضع للنفوذ البريطاني في ظل حزب المؤتمر الحاكم حاليا. 3- تم ترجمة هذه السياسة الأمريكية "الشراكة الإستراتيجية وتقديم الامتيازات للهند" من خلال إخضاع البلدين المسلمين المجاورين باكستان وبنغلاديش لها، فعلى سبيل المثال فإنّ من بين الأمور التي أخضعت باكستان للهند هو الإيعاز لباكستان بالتخلي عن مسلمي كشمير. 4- كان من نتائج السياسة الأمريكية هذه الاتفاق مع بريطانيا والهند وتنصيب حسينة لحكم بنغلادش، وعملت أمريكا أيضا على تشكيل المؤسسة السياسية والعسكرية الحاكمة في البلاد بطريقة تخدم أهدافها السياسة، وبهذا فإنّها تحقق المصالح الذاتية لبلدها، وفي الوقت نفسه تسمح للهند بالاستفادة منها لتعزيز شراكتهما الإستراتيجية. تعاون حسينة مع الولايات المتحدة والهند يقول الحق سبحانه وتعالى ((إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ)) الممتحنة 2، إنّ الله سبحانه وتعالى يقول الحق، فبعد تثبيت عدوة الإسلام والمسلمين حسينة في السلطة، بدأت أمريكا والهند بتنفيذ مخططهما الشرير، وتعاونت حسينة بشكل كامل في تنفيذ المخطط، وتجاوزت كل الحدود في غدر وخيانة البلاد، ومن ذلك نذكر عيّنة صغيرة للتدليل على خيانتها: • تواطؤها في مذبحة ضباط حرس الحدود، ومنذ ذلك الحين وهي تقوم بتنفيذ مخططات شبيهة بحق حرس الحدود، بطلب من الهند والولايات المتحدة، حيث قامت بتصفية ضباط الجيش الذين يقفون إلى جانب الإسلام والبلد ومصالح الناس. • تحويل بنغلادش إلى قاعدة عسكرية للجيش الأمريكي المجرم، وباتت أمريكا تقوم بالتدريبات العسكرية في هذا البلد كما يحلو لها وكأن بنغلادش حديقتها التي تملكها، وعقدت مفاوضات سرية مع الولايات المتحدة لتوقيع معاهدة "ACSA" التي تهدف إلى تحويل الجيش المسلم في بنغلادش إلى فرقة في الجيش الأمريكي، ليقاتل في حروب أميركا، مثل الجيش المسلم في باكستان الذي يقاتل الآن في حروب أمريكا ضد أبناء جلدتهم بموجب معاهدات مماثلة. • تسليم قادة حركات الاستقلال في ولايات الأخوات السبع الهندية، ففي ذلك مصلحة أمنية حيوية للهند، ولا يوجد أي فائدة في ذلك على الإطلاق لبنغلادش. • منح الهند طريق عبور إلى الأخوات السبع لتحقيق أمنها ومصالحها الاقتصادية. • تبني سياسة حظر المقاومة على الحدود مع الهند بالرغم من استمرار الهند بقتل المسلمين على الحدود .• اعتماد بناء ميناء بحري عميق كمشروع حيوي، ليس لأنّه يعود بالنفع على البلاد، بل لأنّه يعود بالفوائد على القوى الامبريالية الدولية. • توقيع عقود مع الشركات الأمريكية متعددة الجنسيات لتسهيل نهب نفط وغاز البلاد، والتفاوض مع الولايات المتحدة للتوقيع على معاهدة "TICFA" وهي معاهدة لتمكين الولايات المتحدة من الهيمنة على التجارة في البلاد. • محاربة الإسلام باعتباره عقيدة سياسية، ومحاربة الدعوة إلى الخلافة الإسلامية كبديل سياسي وحضاري، وهذا العمل هو الأولوية الأولى على جدول أعمال أمريكا وبريطانيا والهند. لذلك فإنّ تعاون الخائنة حسينة مع أمريكا والهند هو بلا حدود، ولكن كما ذكرنا في بداية هذه النشرة، فإنّ الإمبرياليين هم الذين قاموا بتشكيل المؤسسة الحاكمة لخدمة سياساتهم بغض النظر عمن يكون في السلطة، بحيث يتم استبدال أي حاكم بآخر يكون تابعا لهم بالطريقة نفسها. خالدة ضياء هي في العبودية للهند وللولايات المتحدة تستوي مع حسينة ليس سرا أنّ خالدة ضياء كانت عميلة أميركا الموثوق بها في بنغلادش لسنوات عديدة، ولا حاجة لإعادة التأكيد على ذلك، ودعواتها المناهضة للهند بذريعة "حب البلاد" هي نتيجة لولائها وخدمتها للمصالح الأمريكية، وقد كانت زيارتها التي قامت بها إلى الهند مؤخرا واضحا فيها استعدادها لخدمة المصالح الهندية من أجل تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين أميركا والهند، فقد قالت خالدة ضياء أنها تريد أن تنسى الماضي! فعن أي ماض تتحدث، وأي الجرائم التي ارتكبتها دولة العدو المشركة تريد أن تنساها؟ هل تريد أن تنسى مقتل ضباط الجيش البنغالي؟ أم تمزيق جسد الفتاة فلاني وغيرها على أسياج الحدود؟ ... وما هو المسار الذي ستسير فيه إذا جيء بها إلى السلطة؟ • ستقوم بنسيان مجزرة حرس الحدود وتترك القتلة يفلتون من العقاب، ولن يكون هناك مكان لضباط الجيش الذين يعارضون مصالح الولايات المتحدة والهند، ويقفون إلى جانب الإسلام ومصالح البلاد • سوف تستمر في تعزيز الهيمنة الأمريكية من خلال تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في البلاد، كما فعلت خلال فترة حكمها السابقة. • وبالنسبة لموقفها تجاه حركات الاستقلال في ولايات الأخوات السبع الهندية، فإنها أثناء زيارتها لدلهي، أوضحت خالدة ضياء موقفها المطابق لموقف حسينة، حيث قالت "لن أسمح باستخدام تراب بنغلادش ضد الهند". • وفيما يتعلق بمسألة العبور، فقد استخدمت خالدة كلمات حسينة عندما التقت برئيس الوزراء الهندي، حيث قالت "نحن نفضل العبور كجزء من الربط الإقليمي". • وفيما يتعلق بمسألة القتل على الحدود، فقد تطابق موقفها تجاهه مع موقف حسينة، فكما ذكرت مساعدتها "أثارت (خالدة ضياء) هذه القضايا مع رئيس الوزراء الهندي". • وفيما يتعلق بمسألة أعماق البحار، فإنّ موقف خالدة ضياء هو موافقة الشركات الدولية على استغلاله. • وفيما يتعلق بمسألة توقيع عقود مع الولايات المتحدة تتعلق بالنفط وشركات الغاز ومعاهدة "TICFA"، فإنّ سياساتها المعلنة هي نفسها سياسة حسينة. • وحول موضوع التصدي للدعوة إلى الخلافة كقضية سياسية بديلة، فإنّ خالدة ضياء والشيخة حسينة تتبعان النهج نفسه لإرضاء سادتهما. من الواضح أنّ سياسة خالدة ضياء هي بالضبط سياسة الشيخة حسينة نفسها، وهي العبودية للامبريالية، والناس في هذا البلد مدركون منذ فترة طويلة أنّ كلا من حسينة وخالدة لن تحلا مشاكل البلاد الداخلية، ومع ذلك فإنّ هناك البعض ممن يعتقد في خطاب خالدة المناهض للهند بأنّها تختلف عن حسينة في سياساتها، وقد فشلوا في التحقق من أنّ حسينة وخالدة من إفرازات النظام الديمقراطي ذاته، الذي ينتج الحكام الذين يتسببون في معاناة الناس الكبيرة ويتصرفون كعملاء لأسيادهم في العواصم الأجنبية. النظام الديمقراطي هو مصنع لهؤلاء العملاء قال الله سبحانه وتعالى ((إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ)) النساء 58، نعم، إنّ هذه الأوامر هي من الله سبحانه وتعالى للحكام، ولكن النظام الديمقراطي يقوم على انتهاك أوامر الله سبحانه وتعالى، حيث يحكم الحكام الناس بالظلم والخيانة لهم، ولم يعرف المسلمون النظام الديمقراطي حتى جاء الاستعمار، فبعد إلغاء الخلافة وتقسيم الإمبرياليين للأمة، حكم الكفار مباشرة بلدان المسلمين، ولما أجبرتهم الظروف على مغادرة بلاد المسلمين، نصّبوا عملاء على الأمة للاستمرار في تأمين مصالحهم، وفي معظم البلدان تم تنصيب حكام مستبدين مثل الملوك والطغاة في الشرق الأوسط، ثم عندما ينهض الشعب في بلد يطالب بالتغيير نتيجة للظلم والخيانة، تأتي القوى الغربية بشعار الديمقراطية كوسيلة لتثبيت عملاء جدد في السلطة، ونحن نشهد ذلك الآن فيما يحصل في البلدان العربية، وفي بعض الحالات خلّفت القوى الاستعمارية الديمقراطية كنظام للبلاد بعد رحيلها، كطريقة لضمان بقاء السلطة في أيدي عملائها، كما حدث مع نهرو في الهند وجناح في باكستان، وفي حالات أخرى فإنّه بسبب المنافسة بين القوى الامبريالية، فإنّ تلك القوى تستخدم شعار الديمقراطية لتثبيت عميل لها من خلال استبدال عميل منافستها من القوى الدولية، وفي حالات أخرى فإنّ القوى الامبريالية تفرض الديمقراطية على الشعوب من خلال القاذفات "B52" كما هو الحال في العراق وأفغانستان. ولذلك فإنّ جميع حالات زرع الديمقراطية في البلدان الإسلامية (ودول العالم الثالث) كانت لتثبيت عملاء الغرب في السلطة، وهذا هو الأسلوب الأكثر خديعة من قبل الاستعمار الجديد، وهو إيهام الناس بأنهم هم من ينتخبون حكامهم بأنفسهم، ولكن الواقع أنّ هؤلاء الحكام هم من الموالين للإمبرياليين، وحالة بنغلادش مثال على ذلك، فقد أصبح قادة حزب رابطة عوامي الذين كانوا عملاء لبريطانيا حكاما للبلاد بعد الاستقلال، وبعد ذلك أصبح ضياء الرحمن، عميل الولايات المتحدة حاكما وتلاه أرشاد، بدعم من بريطانيا والهند، وبعد سقوط أرشاد وبدعم أميركي وبريطاني وهندي أجريت "الانتخابات الديمقراطية" بين خالدة وحسينة، ومنذ ذلك الحين تم التناوب على السلطة بينهما، يرافقهما الأحزاب الرئيسية الحليفة لهما. أيها المسلمون! كم عدد المرات التي تم خداعكم فيها؟ ودعونا ننسَ خداعكم من قبل مجيب وأرشاد وضياء؛ ودعونا نتحدث فقط عن حسينة وخالدة في انتخابات عام 1991، 1996، 2001 و 2008، أربع فترات انتخابية خلال 20 عاما والوجوه نفسها! والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ((لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ)) البخاري، فلا تسمحوا بعودة حسينة وخالدة لمرة خامسة، واعملوا على إسقاط الديمقراطية وإعادة الخلافة، فإنّ دولة الخلافة لا تحبس أمهاتكم وأخواتكم وزوجاتكم وبناتكم داخل مصانع النسيج ليلقين حتفهن في حريق حتى الموت، ولن تسمح الخلافة ببناء فخاخ الموت مثل الجسور الرديئة، فالخلافة راعية لشئونكم، فيها الحكم بالعدل وتلبية تطلعاتكم، وسوف تحرركم من هيمنة الولايات المتحدة وبريطانيا والهند إلى الأبد، ولن تسمح لهم بانتهاك سيادة البلاد وأمنها واستغلال موارد البلاد الطبيعية والعسكرية. يا أهل القوة! أنتم على بيّنة من جرائم حسينة وخالدة، فهي تحدث أمام أعينكم، كما أنكم تعلمون جيدا أنّ ما تُسمى بالانتخابات الديمقراطية ما هي إلا وسيلة لتثبيتهما، هم ومن لف لفيفهما للتحكم في البلاد، ولا يوجد طريقة للسياسيين المخلصين للوصول إلى الحكم من خلال هذا النظام، وأنتم كمسلمين لا يوجد عندكم عذر لغض الطرف عن هذه الحقائق، وبما أنّ القوة المادية بين أيديكم، فإنّ عليكم إعطاء النصرة للسياسيين المخلصين لإزالة النظام وإعادة إقامة دولة الخلافة. إنّ حزب التحرير هو الحزب المخلص الملتزم بأوامر الله سبحانه وتعالى، في السعي لحكم الناس بالعدل وأداء الأمانة فيهم؛ وهو يحوز على ثقة وتأييد الشعب له، والناس يعلمون إخلاصنا ويثقون فيما نقول، ويعرفون أننا على دراية بطريق حل مشاكل البلاد، وما عليكم إلا التحدث مع الناس، والتحدث إلى أقاربكم للتحقق من صحة ما نقول. إنّ حزب التحرير هو الحزب الواعي على السياسة الإقليمية والدولية، وقادر على تحقيق تغيير حاسم في ميزان القوى في المنطقة والعالم، بحيث تصبح الخلافة الإسلامية الدولة الأولى في العالم، وبالتالي استعادة مجد الأمة. وحزب التحرير هو الحزب الذي يعمل على الصعيد العالمي، وقادر على تعبئة المسلمين في مختلف عواصم البلدان الإسلامية، في الشرق والغرب دعما لدولة الخلافة، وهو الحزب الذي على اتصال بجيوش الأمة، لذلك لا تترددوا في أن تكونوا أول من يخرج من الثكنات خشية العزلة أو خوفا من أي تداعيات أخرى، وذلك لأنّ آلاف المسلمين وعشرات الكتائب ستقف إلى جانبكم وجانب الخلافة، فاستجيبوا لأمر الله سبحانه وتعالى وأعطوا النصرة لحزب التحرير. ((وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ * ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ))

-بيان صحفي- من الذي تغير أهو إردوغان أم بوتين؟ لا لم يتغير أي شيء! فكل شيء على ما هو "مترجم"

-بيان صحفي- من الذي تغير أهو إردوغان أم بوتين؟ لا لم يتغير أي شيء! فكل شيء على ما هو "مترجم"

قام كيان يهود اللعين والمسمى بـ"إسرائيل" يوم الأربعاء في 14 تشرين الثاني 2012م بالاعتداء على مدينة غزة حيث قَتل المسلمين هناك وجَرحَ المئات منهم. وأمام هذا الحقد والعداء لكيان يهود فقد دخل حكام البلاد الإسلامية فيما بينهم في سباق إطلاق تصريحات الشجب والاستنكار. قام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بزيارته التي أجلت سابقا إلى تركيا يوم الاثنين في 3/12/2012، حيث عقد مؤتمرا صحفيا مشتركا مع رئيس الوزراء إردوغان بعد حضوره الاجتماع الثالث لمجلس التعاون رفيع المستوى. وخلال الاجتماع أثنى كلا منهما على قوة العلاقات بين البلدين على المستوى الاقتصادي والسياسي مما يدلل مرة أخرى على أن سياسة الاستقطاب التي يدعيها كلا البلدين حيال المسألة السورية أمر مصطنع. إن مصافحة هؤلاء الكفار الذين سفكوا دماء المسلمين في أفغانستان من خلال اتّباع سياسة الاحتلال لعدة سنوات والذين قتلوا عشرات الآلاف من المسلمين في الشيشان لهو خيانة عظمى قبل كل شيء لدماء المسلمين. كما إن استقبال الإدارة الروسية في تركيا بهذه الحفاوة هو أيضا إثم عظيم، فهذه الإدارة الروسية تدعم الأنظمة الاستبدادية القمعية في آسيا الوسطى وتغطي على الظلم الذي تمارسه، كما إنها تمارس أعمال الضغط على مواطنيها المسلمين وتعتقلهم كما فعلت في الأيام القليلة الماضية بسبب أنهم يريد العيش بحسب الإسلام وحملهم للدعوة الإسلامية. كيف يمكن استقبال الزعيم الروسي الذي قدم الدعم الكامل لنظام البعث وهو يمارس أبشع جرائمه منذ أشهر طويلة بكل هذه الحفاوة وعلى هذا المستوى الرفيع من قبل إردوغان الذي يدعي أنه يقف بجانب الشعب السوري؟ فهل بهذه السرعة تتغير معايير الصداقة والعداوة بالنسبة لحاكم مسلم؟ لقد صرح رئيس الوزراء إردوغان خلال المؤتمر الصحفي المشترك قائلا: "إن تلاقي أفكارنا الأساسية في السياسة الخارجية مع الصديقة روسيا من خلال مواقفها لهو أمر يبعث على السرور." أما كان ينبغي على رئيس الوزراء إردوغان بعد هذه التصريحات أن يصرح بأن تركيا منذ البداية كانت مع روسيا في هذه اللعبة القذرة حيال المسألة السورية؟ فبدلا من أن يقدم الاعتذار إلى الشعب السوري ويعترف صراحة بأنه كان جزءا من هذه اللعبة القذرة راح يتباهى بما عقده من اتفاقيات اقتصادية وتعاون سياسي مع روسيا. أما وزير الخارجية أحمد داود أوغلو فقد قيم نقاط الاختلاف القائمة بين تركيا وروسيا حيال المسألة السورية خلال برنامج حضره في اليوم نفسه قائلا: "إن العلاقات التركية الروسية هي أهم من كل هذه التموجات." ألم تعلنوا بالأمس أنكم أصدقاء للشعب السوري؟ ألم تعلنوا بالأمس أيضا أنكم ستقفون في وجه كل من يقف بجانب نظام البعث الذي يسفك دماء الشعب السوري ومن يدعمه من الدول؟ سرعان ما تغيرتم! وما أسرع ما نسيتم ما قلتموه بالأمس؟ ترى هل الاتفاقيات الزهيدة التي أبرمتموها مع روسيا هي التي قربتكم من هذا النظام الظالم والكافر إلى هذا الحد وأجبرتكم على مسح دموع التماسيح التي ذرفتموها على الدماء التي سُفكت من الشعب السوري؟ إن دماء المسلمين في سوريا ما زالت تنزف، فالشعب السوري يضحي بدمه من أجل الإسلام وهو بحمد الله لا يثق بزعماء أمثالكم ممن يتاجرون بدمائهم، بل هم يثقون في ولائهم للمجاهدين المؤمنين وللقيادة السياسية الواعية. وقد تعاهدوا معلنين للعالم أجمع أنهم لن يقبلوا بأي حل غير الإسلام ونظام حكمه المتمثل بدولة الخلافة الراشدة. إن الشعب السوري يبتغي العزة والشرف عند الله بينما أنتم تبتغون العزة عند الروس بثمن بخس. فهذا هو الفرق الذي يميز الشعب السوري عنكم في المجال السياسي والثقافي، لعلكم تعقلون. قال تعالى: ((الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا)) [النساء 149] المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا

نداء الأقصى: كشف مؤامرة الإبراهيمي الغربية على ثورة الشام

نداء الأقصى: كشف مؤامرة الإبراهيمي الغربية على ثورة الشام

وقفة ونداء شباب حزب التحرير في المسجد الأقصى المبارك إلى ثوار الشام في (جـمعة لا لقوات حفظ السلام على أرض الشام)، يكشفون فيها مؤامرة الإبراهيمي والغرب المجرم على ثورة الشام، ويشدون على أيدي ثوار الشام ووعيهم والتزامهم بدين الله وتطبيق شرعه. الجمعة، 23 محرم الحرام 1434هـ الموافق 07 كانون الأول/ديسمبر 2012م.

خبر وتعليق   التضليل والاستعباط الإعلامي على ثورة مصر الكنانة

خبر وتعليق التضليل والاستعباط الإعلامي على ثورة مصر الكنانة

الخبر : غصَّ ميدانُ التحريرِ يومَ الجمعةِ الثلاثينَ من شهر تشرينٍ الثاني لعام ألفين واثنَيْ عَشَرَ بوسطِ القاهرةِ بالمتظاهرينَ المطالِبينَ بإسقاطِ النظامِ الجمهوريّ المصريّ، إلا أنّ الإعلامَ يدّعي أنّ هذه الحشودَ هي للاحتجاجِ على الإعلانِ الدستوريّ وعلى المسودةِ النهائيةِ للدستورِ قبل عرضِها على محمد مرسي. التعليق : 1- منذُ أن تم تغييرُ الرئيسِ المصريِّ محمد حسني مبارك والإتيانُ بمحمد مرسي لم يهدأ الشارعُ المصري، فالاعتصاماتُ والتجمعاتُ ظلتْ مستمرةً بتفاوتِ أحجامِها واختلافِ أماكنِها، وجميعُها تصبُ في اتجاهٍ واحدٍ وهو المطالبةُ بالتغييرِ الحقيقي في البلادِ، ولكنْ ولأنّ المؤامرةَ على الثورةِ المصرية كانت عظيمةً، وأدواتُها مختلفُ الأحزابِ الرسميةِ وغيرِ الرسميةِ المرتبطةِ بالقوى الغربيةِ، علمانيةً ليبراليةً أو "إسلاميةً" ليبراليةً، الذين تمكنوا من تضليلِ الناسِ لبعضِ الوقت، بإيهامِهم أنّ تغييرَ وجهِ النظامِ بآخَرَ هو تغييرٌ للنظامِ، خصوصا وأنّ الناسَ شعروا عند الإطاحةِ بمباركٍ أنهم أنجزوا الكثير، ولكنَّ الناسَ لم تظلَّ نائمةً على تلكَ النشوةِ، فازداد حجمُ الاحتجاجاتِ والاعتصاماتِ حتى عادتْ إلى مليونيتِها. 2- بعدَ أن عقدَ مرسي و"الإسلامُ" الليبراليُّ صفقةً مع الغربِ وتحديدا مع أمريكا تقومُ على احتواءِ الغضبِ الشعبي على نظامِ حسني مبارك لإنقاذِ النظامِ الجمهوريّ العلمانيّ والذي أقسمَ مرسي باللهِ العظيم أن يحافظَ عليه، مقابلَ تسليمِهِم مناصبَ حكمٍ منزوعةَ السلطة، بعد عقدِ هذهِ الصفقةِ وتسلمِهِم لمناصبِ الحكمِ ومرورِ أربعةِ أشهرٍ، تبينَ للذينَ خرجوا إلى الميادينِ مطالِبينَ بتغييرِ النظامِ أنّ النظامَ لمْ يتغيرْ، بل إنّ الوجوهَ هي التي تغيرتْ فقط، فالحالةُ الاقتصاديةُ ظلتْ مترديةً بل وازدادتْ سوءا، بقروضٍ ربويةٍ ومن غير قروضٍ، ولا يبدو أنّ هناك تحسنّاً أو حتى خطةً اقتصاديةً تحسّنُ من ظروفِ الناسِ المعيشيةِ، كما إنّ حناجرَ الثوارُ في أحدِ المليونيات من ميدانِ التحريرِ التي كانتْ تصدحُ بـ "على القدس رايحين شهداء بالملايين" تأكد لها أنّ ملايينَ الأمتارِ المكعبةِ من الغازِ المصريّ الطبيعي هو الذي استمرَ بالتدفقِ دعما لكيانِ يهود، ولمْ يُرسَلْ جنديٌ واحدٌ على القدس، بل والأنكى من ذلكَ أن أقدَمَتِ "التوليفةُ" الجديدةُ بقيادةِ مرسي على ما لمْ يجرؤ عليه سلفُه، حيث قام بحملةِ "تطهيرٍ" للمجاهدينَ من سيناءَ ممن يتشوقونَ لقتالِ يهود، وأقفلتْ العديدَ من شرياناتِ الحياةِ لأهلِ غزة، الأنفاقِ، وأصبحت مصرُ وسيطاً محايداً بين اليهودِ والمسلمين في فلسطين! 3- بعد أن اتضحتْ هذه الصورةُ عند أهلِ الكنانة، وهي أنّ النظامَ لمْ يتغيرْ بلِ الذي يحصلُ هو إعادةُ ترميمٍ للنظامِ السابق، بإيجادِ وزراءَ لا سلطةَ بين أيديهم، بل ظلتِ السلطةُ بيدِ الطاقَمِ القديم، وهم السلطةُ التنفيذيةُ على وجهِه الحقيقي، ولم يُستبدَلْ في الوِزاراتِ إلا الوزراءُ "الذين لا يملكونَ من أمرِهم شيئاً"، كما أنّ النظامَ القضائيَّ بقوانينِه الجائرةِ لم يتغيرْ، فالقوانينُ الجائرةُ التي كانت تجلِدُ ظهورَ الناسِ ظلتْ كما هي، والقضاةُ ممن لا ذمةَ عندَهُم، وهم جلُّ القضاة، ظلوا في محاكمِهِم الصُّوريةِ التي يُصدِرون فيها أحكامَ ضباطِ الأجهزةِ الأمنيةِ والمخابراتِ والمحسوبياتِ وإرادةِ كل فاسدٍ يريدُ من خلالِها نهبَ ثروةً أو انتقاماً من ضعيفِ أو ذي نخوةٍ أو دين، بعدَ اتضاحِ هذه الصورةِ عند الناسِ عادتِ الجماهيرُ إلى الميادينِ مرةً ثانيةً وبالملايينِ أيضا، والشعارُ هو الشعارُ "الشعب يريد إسقاط النظام". 4- ولما لاحظتِ القوى الغربيةُ أنَّ الأمورَ ستَفْلِتُ من بين أيديهم، دفعوا بأدواتِهم وقلْ بعملائِهم من كلا الطرفين، العلمانيينَ الليبراليينَ و"الإسلاميينَ" الليبراليينَ إلى احتواءِ الشارعِ مرةً ثانيةً بتضليلِه أو بمساومتِه، فاختزلوا مطالبةَ الناسِ بتغييرِ النظامِ بجدليةِ الإعلانِ الدستوري ومسودةِ الدستور، ذلك الدستورُ الذي لمْ يختلفْ عليه العلمانيون الليبراليون أو "الإسلاميون" الليبراليون إلا في بعضِ التفاصيلِ والألفاظ، ولِمَ الاختلافُ والمسودةُ هذه تقومُ على الدستورِ العلماني المستوردِ من الغربِ الليبرالي، والذي حُكِمتْ به مصرُ منذُ الاستعمارِ قبلَ قرنٍ من الزمنِ تقريبا؟! طبعا الإعلامُ العميلُ من فضائياتٍ محليةٍ أو عالميةٍ يروجُ لهذا التضليلِ ويُظهِرهُ للمشاهدِ المحليِّ والإقليميِّ وعلى مستوى العالمِ الإسلاميِّ بأنّ ما يؤرقُ ويطالبُ بهِ الملايينُ في الشارعِ هو إقرارُ أو عدمُ إقرارِ الدستورِ القديمِ الجديدِ أو الإعلانِ الدستوريِّ البائسِ الذي فرضَهُ مرسي مؤخرا بعد لقائِه الأخيرِ بهيلاري كلينتون، وزيرةِ خارجيةِ أمريكا، بيومٍ واحدٍ فقط، لمحاولةٍ احتواءِ غضبِ الشارع. كما يركزُ الإعلامُ على إبرازِ العلمانيينَ والاشتراكيينَ من رؤساءِ أحزابٍ مغمورةٍ وهم ممقوتون عند الناسِ، على أنّهم هم قادةُ هذه الملايين، وذلك لتنفيرَ الناسِ من التجمهرِ والمطالبةِ بإسقاطِ النظام، ولا أدَلَّ على ذلك من الاعتداءِ على رئيسِ أكبرِ هذه الأحزاب، حزبِ الوفد، السيدِ البدوي، في ميدانِ التحريرِ حين ضربَهُ أحدُ المحتجين على "قفاه"، أو رَشْقِ محمد البرادعي بالأحذيةِ والحجارةِ حين خرجَ للإدلاءِ بصوتِه إبَّانَ فترةِ الانتخابات، والباقي من رموزِ العلمانيين العملاءِ لا يَجرؤون حتى على الظهورِ في الشارعِ العامِّ عِلاوةً على ظهورِهِم بين الحشودِ من مثل عمرو موسى. 5- لقد حانَ الوقتُ للنظامِ المصريِّ بواجِهَتِه الجديدةِ أن يقولَ للناسِ "فهمتُكُم" فيدركَ أنّ المسلمينَ في أرضِ الكنانةِ لا يقبلونَ غيرَ الإسلامِ نظاما كاملا شاملا بديلا عن النظامِ الجمهوريِّ العلمانيِّ الحاليِّ، وأنّ أهلَ الكنانةِ لا يقبلونَ بعملاءِ الغربِ حُكَّاما له، سواءً أكانوا حليقين أو بلحى، ولا يقبلونَ إلا بإلقاءِ بلاطجةِ النظامِ، من مُدِيريْ وضباطِ الأجهزةِ الأمنيةِ والمخابراتِ وقضاةٍ وإعلاميين، لا يقبلونَ إلا بإلقاءِ هؤلاءِ جميعا وغيرِهِم ممن نالوا من هذهِ الأمة، ليصيروا جزءاً من التاريخِ، وكلُّنْا ثقةٌ بأنَّ ذكاءَ وحَمِيّةَ أهلِ الكنانةِ ستمكنُّهم من تحقيقِ ذلك، وتمكنُّهُم من العملِ على إقامةِ دولةِ الخلافةِ الإسلاميةِ التي روّجَ لأجهزتِها ولدستورهِا شبابُ حزبِ التحرير لشهورٍ عدةٍ في شوارعِ مصرَ وأمامَ مساجِدِها وميادينِها، ففي ظلِ الخلافةِ فقطْ يشعرُ المسلمون بالعزةِ والكرامةِ والرفاهيةِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( يَكُونُ بَعْدِي خَلِيفَةٌ يَحْثِي الْمَالَ حَثْيًا وَلَا يَعُدُّهُ عَدًّا )) أحمد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير: الأستاذُ أبو عمرو

8939 / 10603