أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مقابلات مع اهالي المعتقلين من حزب التحرير في اوزبكستان   المقابلة الثانية

مقابلات مع اهالي المعتقلين من حزب التحرير في اوزبكستان المقابلة الثانية

"إلى متى يستمر هذا العذاب؟!" سلسلة من المقابلات التي أجريت مع أهالي شباب حزب التحرير الذين ما زالوا يعذبون في سجون أوزبكستان بأمر من الطاغية إسلام كريموف - المقابلة الثانية - ابنة أحد شباب حزب التحرير تحكي لنا قصة أبيها حكيم جان وأخيها وعمها فتقول : ولد أبي (روزيبايف حكيم جان) في عام 1958 وبين عامي 1996 و 1997 بدأ العمل بنشاط قوي مع الحزب، نحن عائلة مكونة من خمسة أبناء، في السادس عشر من شباط عام 1999 حدثت تفجيرات طشقند وكان لا بد من إلصاق التفجيرات بحزب التحرير لذلك قامت عناصر وزارة الداخلية الأوزبكية باعتقال أبي بعد أسبوع من التفجيرات. وبعد ثلاثة أشهر من الاعتقال حكم عليه بالسجن لمدة اثنتي عشرة سنة، وتم نقله بعدها ضمن مجموعة إلى معتقل دون الإفصاح عن اسم المعتقل ومكانه. وبعد ستة أشهر من البحث تمكنّا من معرفة أنه في معتقل زنغيوتي في طشقند. وفي شهر نيسان من العام الذي تلا اعتقاله أي عام 2000م تم نقله ضمن مجموعة إلى معتقل جاسليك. هناك كان يقف السجانون بصفّين عند مدخل المعتقل وفي أيديهم قضبان فولاذية قاموا بضرب المعتقلين عند دخولهم إلى المعتقل، بهذه الطريقة تم استقبال المعتقلين. لقد تم ضرب أبي ضربا مبرحا وعذب تعذيبا شديدا. لقد تم منع أبي من الصلاة وتم منعه إحدى المرات من أن يقبّل زائريه من أهلنا. وعندما ذهبت أسرتنا لزيارته في المرة التالية سألنا أبي عن سبب منعهم لنا زيارته في المرة الأولى فقال: لقد رأوني وأنا أصلي فضربوني "الفَلَقَة" حتى أغمي علي ومرضت مرضا شديدا، وقال إنهم يستهزؤون بنا هنا بصورة مقززة، فهم لا يعطوننا الطعام ويأخذون ملابسنا الخاصة ويبقوننا فقط في بدلة السجن. مؤخرا خرج من هذا السجن شهيد اسمه مظفر وأبي كان شاهدا على قتله ومن أجل ذلك تم نقل أبي إلى معتقل جديد اسمه سجن تاش، وهناك أجبر أبي والقادمون معه على البقاء واقفين لمدة خمسة عشر يوما متواصلة. بعد أن علمنا بأن أبي تم نقله إلى سجن تاش ذهب جدي وجدتي لزيارته، وبعد سفر طويل من أجل لقائه تم منعهم من مقابلة أبي وبعد ذلك تم نقله وبسرعة إلى سجنه القديم جاسلك. وهناك تم تعذيبه عذابا شديدا إلى أن اقتلعوا كل أسنانه ومرض مرضا شديدا ولم يمنعهم مرضه من وضعه بغرفة العزل. حين نذهب لزيارته كنا نحضر معنا الأدوية ولكن السجانين لا يقبلون إدخال الدواء ويرجعونه معنا.. وعندما لم يبق من مدة المحكومية سوى شهرين ألصقوا له تهمة من أجل تمديد مدة المحكومية، وهذا ما تم، وبعدها نقل إلى سجن زارافشان. وعندها ذهبنا للقائه في زارافشان، وعندما وصلنا علمنا أن أبي تم وضعه في غرفة العزل في السجن، وأُخبرنا بأن من يدخل غرفة العزل فلا يمكن زيارته. ورغم مرضه الشديد لم يعالجوه ولم يقبلوا حتى أخذ الأدوية التي كنا قد أحضرناها معنا. وفي ربيع عام 2006 قامت السلطات باتهام أخي عبد الحليم وعمي محمد جانوف بأنهما ينهجان نهج أبي وتم اعتقالهما، ثم رفعت ضدهم قضية ووُجّه إليهم اتهام بأنهم ينهجون نهج أبي. إلا أن أخي وعمي لم يعترفوا بأي شيء من هذا الاتهام الباطل، فقامت السلطات باستدعاء كل أقاربنا للاستجواب، وعند قدوم أقاربنا للاستجواب قامت السلطات بتهديد أخي أنه في حال عدم اعترافه فسيتم اتهام أخته. وعندها قام أخي وتحت هذا التهديد بتوقيع أوراق الاعتراف وحُكم ست سنوات ونصف. وبعد عشرة أيام تم نقله للسجن، وبعد بحث مضنٍ وجدناه في سجن توبوكسوي. عندها ذهبنا لزيارته فتبين لنا أن أخي قد خرج للتو من غرفة العزل في السجن. لقد لاحظنا أن كل ظهره قد ازرقّ، وعندما سألناه عن سبب ازرقاق ظهره قال إنهم ضربوه كثيرا على ظهره لأنهم رأوه وهو يصلي، وإنهم يستهزؤون به بصورة مهينة، وأخبرنا أنهم حين يبدؤون بضربه فإنه يفقد الوعي بعد مرور دقيقتين من الضرب. مؤخرا تم نقله لسجن مغطى اسمه بازار كربفول. في هذا السجن المغطى لا تقبل الأشياء التي يحضرها الأهالي للمساجين، كما أنه يتم الحصول على زيارة واحدة في العام وذلك بصعوبة بالغة، وعندها نزوره ونراه في حالته المزرية والمبكية حقا. لم يبق لأخي في السجن إلا عام واحد إلا أنه تم إلصاق تهمة له من أجل تمديد محكوميته لأربع سنوات أخريات، ثم نقل إلى سجن مدينة كرسي المعتقل رقم6151 وهناك تم إلقاؤه أيضا في غرفة العزل. في هذه الأيام عندما نزور والدي وأخي وعمي، كل مرة يقولون لنا: يبدو أن هذا هو آخر لقاء لنا، هنا يستهزؤون بنا بصورة مهينة ويعذبوننا بطرق لا تطاق، إنهم يريدون تحطيمنا، نعتقد أننا لن نحتمل البقاء على قيد الحياة للقاء القادم. أعده: عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير والمتحدث عن المناطق الناطقة بالروسية

مقابلات مع اهالي معتقلين شباب حزب التحرير في اوزبكستان   المقابلة الاولى

مقابلات مع اهالي معتقلين شباب حزب التحرير في اوزبكستان المقابلة الاولى

"إلى متى يستمر هذا العذاب؟!" سلسلة من المقابلات التي أجريت مع أهالي شباب حزب التحرير الذين ما زالوا يعذبون في سجون أوزبكستان بأمر من الطاغية إسلام كريموف - المقابلة الأولى - زوجة الأخ عبد الغني تروي لنا معاناتها فتقول : ولد زوجها عبد الغني تيشابايف في 14/09/1971 في مدينة مارغيلان، حاصل على شهادة متوسطة وأب لثلاثة أولاد. في بداية عام 1997 بدأ نشاطه في حزب إسلامي سياسي يدعى حزب التحرير، وفي الشهر الثاني لسنة 2000 تم اعتقاله من قبل عناصر وزارة الداخلية الأوزبكية، حكم لمدة تسع سنوات وتم نقله ضمن مجموعة لمعتقل يدعى "توبوكسوي" في مدينة طشقند. وأثناء زياراتي لزوجي في هذه المناطق كنا والأهالي شهوداً على تلك الظروف القاسية والأوضاع اللاإنسانية التي يتواجد فيها زوجي، حتى إن غرف الانتظار التي يجلس فيها الأهالي للانتظار في البرد والحر لا يوجد فيها شيء يناسب الأطفال ولا حتى الكبار. لقد واجهنا معاملة سيئة للغاية وصدّاً فظّاً من قبل السجانين في حال طلب توصيل بعض الأطعمة والأدوية اللازمة لصحة زوجي. وبعد كل هذه الصعوبات فعند الدخول لزيارة زوجي في المعتقل رأينا درجة لا تتصور من المآسي والظروف الصعبة في داخل المعتقل. لقد لاحظت أن لون جلد وجه زوجي قد تغير وسألته ما الذي جرى؟ ماذا حدث لك؟ وبعد إلحاح شديد مني علمت أنه فقط بالأمس قد خرج من منطقة عزل خاصة هناك وحدثني عن درجة الشقاء والعناء التي كان فيها. لقد قال لي رغم أننا في شهر مارس فقد وضعوني في مكان بارد دون إعطائه ملابس دافئة وتركوه في اللباس المعتاد للسجناء الذي لا يكفي في المناطق المعزولة في السجون. هناك قد تجمدت أنابيب المياه وفي مناطق التجمد سالت المياه منها ما جعل الصدأ يظهر واهترى الكرسي الموجود أسفل منها. وقد سألناه كيف تمكن من قضاء تلك الليالي هناك؟ عندها أجابنا: بأنه كل ساعتين إلى ثلاث ساعات عندما يصبح البرد لا يطاق يبدأ بقراءة القرآن بصوت عالٍ الأمر الذي يجعل السجانين يأتون بغضب شديد ويلقون عليه الحجارة ليغلقوا فمه، وهكذا وبهذه الطريقة فقط استطاع أن يدفئ نفسه. لقد بقي خمس عشرة ليلة في تلك الغرفة الباردة. رغم هذا العذاب الشديد فقد أمضى زوجي9 سنوات في السجن، ولما لم يبق من مدته إلا شهر واحد، فقد لفقوا له تهمة من أجل تمديد مدة عقوبته، وبهذا أضافوا إلى مدته ثلاث سنوات وثلاثة أشهر وتم نقله إلى معتقل جديد رقم6433 في مدينة نرشي، هذا السجن كان مصنع طوب في السابق. عندما قمنا بزيارة زوجي هناك وجدناه يعيش ظروفا قاسية من جديد؛ يجبرونه على العمل24 ساعة إلى درجة أن كليتيه توقفتا عن العمل وحرارته مرتفعة وتقيأ طوال الليل. عندما سألناه لماذا لا تطلب منهم أن يأخذوك للعلاج في السجن، قال بأنه كان هناك وأعطوه إبرتين ولكن بلا فائدة. عندما كانوا يعطونه الإبر حاولوا أن يساوموه ويضغطوا عليه حتى يترك الحزب ويتبرأ منه إلا أنه رفض، وعندها قام المعالج بتغيير الإبرة واستخدم إبرة أخرى قد تم استعمالها من قبل، وبعد ذلك رفض زوجي الذهاب وأخذ أي مساعدة طبية منهم بسبب الاحتمال الكبير بأن يُعدى بالإيدز.. رغم الاحتقار الشديد والمعاملة اللإانسانية تمكن زوجي من قضاء الثلاث سنوات، وبعد أن لم يبق له سوى شهرين لنهاية المدة عاقبوه مرة أخرى بزيادة مدة اعتقاله مرة أخرى بتهمة ملفقة أخرى لمدة خمس سنوات وستة أشهر وتم نقله إلى معتقل آخر رقم6448 اسمه نافوي، وحتى هذا اليوم يقضي زوجي مدة اعتقاله في هذا السجن. مقارنة بالسجون الماضية فإن هذا السجن يعتبر أسوأها لأن الاحتقار والإهانات والعذاب أكثر وأسوأ وأشرس. آخر مرة ذهبنا لزيارته لم نستطع التعرف عليه لأنه قد نحل كثيرا لدرجة أنه لم يبق منه إلا الجلد على العظم. لدرجة أنك لو صببت الماء على ترقوته فإن الماء سيبقى هناك في الحفرة ما بين الترقوة والكتف. لقد نحل لدرجة أنّا لم نعد نعرفه وأصبح هزيلا لدرجة أنه لا يستطيع بلع الطعام، بغض النظر عن الطعام الذي يأكله فإنه يتقيأه مباشرة طول وقت زيارتنا له، لمدة3 أيام متواصلة كان يتقيأ باستمرار ولم يهضم أي طعام. عند مغادرتنا قال زوجي إنه لا يريد أن نزوره مرة أخرى لأنه لا فائدة من ذلك، فقد أخبره السجانون وبكل وقاحة وتصميم أنه لا مخرج له من هنا فقد جاءت أوامر من الأعلى تقضي بأن نحطمك وننهيك في هذا السجن، ولذلك قال زوجي لا تأتوا مرة أخرى فليس هناك فائدة، وإن شاء الله أَمَلي أن نلتقي بكم في الحياة الآخرة.إلى متى سيستمر هذا العذاب؟؟؟ ألم يتم اعتقالهم؟؟؟ أم إنهم يريدون أن يحرموهم إنسانيتهم كما حرموهم حريتهم؟؟؟ أعده: عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير والمتحدث عن المناطق الناطقة بالروسية

مع الحديث الشريف   باب من الدين الفرار من الفتن

مع الحديث الشريف باب من الدين الفرار من الفتن

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني بتصرف في " باب من الدين الفرار من الفتن". حدثنا عبدالله بن مسلمة عن مالك عن عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن ". قوله : ( يوشك ) بكسر الشين المعجمة أي : يقرب. قوله : ( يتبع ) بتشديد التاء ويجوز إسكانها، " وشعف " بفتح المعجمة والعين المهملة جمع شعفة كأكم وأكمة وهي رءوس الجبال. قوله : ( ومواقع القطر ) بالنصب عطفا على شعف، أي: بطون الأودية، وخصهما بالذكر لأنهما مظان المرعى. قوله: ( يفر بدينه ) أي: بسبب دينه. و"من" ابتدائية ،قال الشيخ النووي: في الاستدلال بهذا الحديث للترجمة نظر؛ لأنه لا يلزم من لفظ الحديث عد الفرار دينا، وإنما هو صيانة للدين. يحلو لبعض المسلمين تفسير بعض الأحاديث التي وردت في موضوع الفتن بحسب ما يمليه عليه هواه، وبالتالي يقع صريع الشيطان بقعوده عن العمل لإعادة القرآن كتاب الله مطبقا في واقع الحياة، فهذا الحديث مثلا يعني عند البعض القعود عن العمل بأحكام الدين واعتزال جماعة المسلمين، وهذا غير صحيح؛ بل كل ما في الحديث هو بيان خير مال المسلم في أيام الفتن، وخير ما يفعله للهروب من الفتن، وليس هو للحث على البعد عن المسلمين واعتزال الناس، وعليه فإنه لا يوجد عذر لمسلم على وجه الأرض في القعود عن القيام بما فرضه الله عليه لإقامة الدين، ألا وهو العمل لإقامة الخلافة وتنصيب خليفة للمسلمين حين تخلو الأرض من الخلافة، وحين لا يوجد فيها من يقيم حدود الله لحفظ حُرمات الله، ولا من يقيم أحكام الدين، ويجمع شمل المسلمين تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله، ولا توجد في الإسلام أية رخصة في القعود عن القيام بهذا الفرض حتى يُقام به. احبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

8937 / 10603