أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   لقد أُمكنتَ الفرصة أيها العاجز

نفائس الثمرات لقد أُمكنتَ الفرصة أيها العاجز

لقد أُمكنتَ الفرصة أيها العاجز ولقد زال القاطع وارتفع الحاجز ولاح نور الهدى فالمجيب فائز وتعاظمت الرغائب وتفاقمت الجوائر فأَين الهمم العالية وأَين النجائز أَما تخافون هادم اللذات والمنى والمناجز. أما اعوجاج القناة دليل الغامز. أما الطريق طويل وفيه المفاوز. أما عقاب العتاب تحوى الهزاهز. أَما القبور قنطرة العبور فما للمجاوز أما يكفي في التنقيص حمل الجنائز. أَما العدد كثير فأَين المبارز أما الحرب صعب والهلك ناجز والقنا مسوغ والطعن واجز والأمر عزيز والرماح البوس نواكز. تالله بطلت الشجاعة من بني العجائز وتريد إِصلاح نادك والأمر ناشز. إِن لم يكن سبق الصديق فليكن توبة ماعز. المواعظ لابن الجوزي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

خبر وتعليق وزير المالية السوداني يبشّر شعب السودان بشارة سوء

خبر وتعليق وزير المالية السوداني يبشّر شعب السودان بشارة سوء

الخبر: بشّر وزير المالية السوداني "علي محمود" شعب السودان، بأنه دبّر قرضاً بقيمة 1.5 مليار دولار أمريكي من بنك صيني بضمان شركة النفط الصينية لبلاده التي تكافح أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود. وقال الوزير علي محمود: سيُستخدم القرض لسد عجز الميزانية وتعزيز ميزان المدفوعات، مضيفاً أن البنك منح القرض في 31 ديسمبر الماضي، ورفض ذكر اسم البنك. التعليق: في ميزانية هذا العام 2013م الذي وضعته وزارة المالية السودانية وشرّعه البرلمان على شكل قانون، وقد أوضحت وزارة المالية أن هناك عجزاً يقدر بعشرة مليار جنيه سوداني. والعجز في النظام الرأسمالي يسد عن طريق ثلاثة حلول، أولها الاستدانة من النظام المصرفي؛ أي طباعة النقود دون غطاء، وهذا يؤدي إلى الغلاء وإلى التضخم وانخفاض القوة الشرائية للنقود. والطريقة الثانية، زيادة الضرائب غير المباشرة على السلع والخدمات، وهذا أيضاً يؤدي إلى الغلاء وقد حرمه الإسلام بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغليه عليهم كان حقاً على الله تبارك وتعالى أن يقعده بعظم من النار يوم القيامة). وقال: (لا يدخل الجنة صاحب مكس). أما الحل الرأسمالي الثالث، فهو الاقتراض عن طريق الربا المحرم تحريماً قاطعاً، بل وصفه الله بأنه إيذان بحرب من الله ورسوله، والذي اختارته حكومة السودان لحل العجز في ميزانيتها المزعومة، هو الحرب مع الله ورسوله. وما كان ذاك إلا لأن النظام الاقتصادي المطبق في السودان يقوم على الاقتصاد الليبرالي الحر الكافر الذي يفصل الدين عن الحياة. عبد الله عبد الرحمن (أبو العز) عضو المكتب الإعلامي لـ حزب التحرير في ولاية السودان

8885 / 10603