احتجاجات المسلمين في بنغلادش ضد الظلم تطيح برئيسة الوزراء حسينة واجد
أُجبر جيش بنغلادش على إعلان استقالة الشيخة حسينة بعد الاحتجاجات العارمة التي اجتاحت شوارع المدن الرئيسية في بنغلادش، وسقوط مئات القتلى على أيدي جلاوزة الطاغية حسينة، حيث لم تتمكن حسينة وجلاوزتها من الوقوف أمام سيول المحتجين في الشارع وتعاظم الاحتجاجات، ما ألجأ الجيش إلى إعلان استقالة الطاغية وتأمين فرارها إلى ولي أمرها (الهند)؛ في سبيل إنقاذ النظام، وسارعت الدولة العميقة إلى تشكيل حكومة انتقالية لحماية الجيش وإحباط الثورة وضمان عدم استغلال أي طرف من المتصارعين الدوليين الاستعماريين على البلاد، وخاصة أمريكا،