أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
من أروقة الصحافة   الزيات فشل الإخوان سيكسر المشروع الإسلامي لـ50 عاماً

من أروقة الصحافة الزيات فشل الإخوان سيكسر المشروع الإسلامي لـ50 عاماً

قال المفكّر الإسلامي المصري منتصر الزيات، الناطق الرسمي للمنتدى العالمي للوسطية، لنشرة "الرابعة" على "العربية"، إن فشل المشروع السياسي الإسلامي في مصر سيؤثر على كل فصائل التيار الإسلامي والمنظومة السياسية الإسلامية لمدة لا تقل عن 50 عاماً. ================ يبدو أن تأثير منتدى (الوسطية) على دعاة الوسطية أثر بشكل دراماتيكي على نظرتهم للتغيير، حتى أصابتهم حالة من التقوقع واليأس من تحقيق أي تغيير منشود، بحيث لا يرون عظمة المشروع الإسلامي التغييري الحقيقي، ويختزلونه بمشاركة (الإسلاميين المعتدلين) كحركة الإخوان المسلمين في السلطة، ظنا منهم بأن الانضواء تحت جناح الأنظمة القائمة يعتبر مشروعا بحد ذاته، ويصفونه بالمشروع الإسلامي، بل والأنكى من ذلك يرون في فشله كسرا للمشروع الإسلامي لـ50 عاما!!!! إن الدستور المصري الذي تبنته الأطياف (المعتدلة من الإسلاميين) يخالف أحكام الشريعة ولا يمكن اعتباره دستورا إسلاميا من أي وجه كان، وأهل القوة في مصر من قيادات المجلس العسكري لا يزال ولاؤهم لأمريكا، والوسط السياسي في مصر لا يزال متشبثا بعلمانيته وتبعيته للغرب ولو تمسح بعضهم برداء الإسلام، والنظام الاقتصادي المطبق هو نظام رأسمالي بامتياز، والسياسة الخارجية لمصر لا زالت في تبعية مذلة لأمريكا، والمعاهدات والاتفاقيات مع الأعداء الغربيين وأدواتهم الاستعمارية ومع كيان يهود أصبحت مقدسة، أما نظام الحكم فهو جمهوري يخالف نظام الحكم في الإسلام، ونظام التعليم يخالف أحكام الإسلام وسياسته التعليمية، والسياسة الإعلامية ليبرالية حتى النخاع، فأين هو المشروع الإسلامي الذي يحمله هؤلاء؟ إن تطويع أمريكا (للإسلاميين المعتدلين) للمشاركة في الحكم لقاء تنازلهم عما ادعوه من شعارات سابقة كشعار القرآن دستورنا، أدى إلى فشلهم وسقوطهم في منزلقات السياسة الغربية الخبيثة، فلا إسلاماً طبقوا، ولا عدلا حققوا، ولم يكن دورهم سوى ورقة أخيرة استغلها الغرب بهدف عرقلة المشروع الإسلامي التغييري الحقيقي القاضي بإنهاء عهد الملك الجبري واستئناف الحياة الإسلامية عبر إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ولهذا فإن المستقبل القريب للإسلام ومشروعه الحضاري بإذن الله، وسيذهب خبث أمريكا ومن شاركها الحكم جفاء، وأما الخلافة على منهاج النبوة فستمكث في الأرض. ((فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ)) أبو باسل

خبر وتعليق   قائد فريق التفتيش الدولي، بليكس، يدلل بتصريحاته حول حرب العراق على فساد الرأسمالية والديمقراطية

خبر وتعليق قائد فريق التفتيش الدولي، بليكس، يدلل بتصريحاته حول حرب العراق على فساد الرأسمالية والديمقراطية

الخبر: (CNN)-- بعد عشر سنوات على الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية على العراق، بحجة حيازة نظام صدام حسين أسلحة دمار شامل، اعتبر هانز بليكس، الذي قاد فريق التفتيش الدولي على تلك الأسلحة، التي لم يتم العثور على أي أثر لها، أنّ الحرب "كانت خطأً فظيعاً"، بالمخالفة لميثاق الأمم المتحدة. وقال أنّ "الحرب كان الهدف منها تدمير أسلحة الدمار الشامل، إلا أنه لم يكن هناك أي منها... وكان الهدف من الحرب القضاء على تنظيم القاعدة في العراق، ولكن الجماعة الإرهابية لم يكن لها أي وجود في البلاد حتى بعد الغزو". وأضاف أن "الحرب كان الهدف منها إقامة نموذج للديمقراطية في العراق يقوم على سيادة القانون، ولكنها أدت إلى إقامة نظام فوضوي استبدادي، وقادت إلى قيام أمريكا بممارسات تنتهك قوانين الحرب". وقال أيضاً: "لقد كان الهدف من الحرب تحويل العراق إلى قاعدة صديقة، تسمح للقوات الأمريكية بالتدخل في إيران، وقت الحاجة، ولكنها بدلاً من ذلك منحت إيران حليفاً جديداً في بغداد." التعليق: في هذا المقال الذي خص به بليكس ال CNN، وإن كان يكشف فيه حقائق من مثل خلو العراق من أسلحة الدمار الشامل ومن الجماعات "الإرهابية"، وعلم القائمين على الحرب قبل شنها بتلك الحقائق، وأنّ الحرب لم تحقق أيضا أيا من أهدافها الأخرى المعلنة كإقامة نموذج للديمقراطية وتحويل العراق إلى قاعدة صديقة، وغيرها من الأمور التي تعتبر لافتة في المقال، إلا أنّ الأهم من ذلك كله أنّ المقال يكشف عن عوار العقلية التي يتعامل بها الغرب مع القضايا، تلك العقلية الرأسمالية الخبيثة. فصحيح أنّ المقال يعري قادة الغرب بتجريدهم مما كانوا يتمترسون خلفه من أهداف وقيم، إلا أنّ المتأمل في المقال يرى أنّه يعري حضارة الغرب الرأسمالية ويكشف عن سوءاتها أيضا. فالعراق وبعد أن عاثت فيه القوى الرأسمالية وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا، الفساد، فأهلكت الحرث والنسل، وقتلت مئات الألوف، مخلفة جيوشا من الثكالى واليتامى، وهتكت الأعراض وانتهكت المحرمات، ودمرت البلد وجعلته على فوهة بركان يكاد يشتعل في أي لحظة بعود الطائفية المقيتة التي عملت أمريكا على زراعتها وتغذيتها بين أبناء العقيدة الواحدة، وتركت أهل البلد يئنون من الفقر والبطالة والجوع رغم أنّه يسبح على بحر من النفط والثروات التي تكفي لإغناء عشرات الدول، وكل ذلك قامت به أمريكا وأعوانها تحت شعار الديمقراطية والحرية وتحت قوانين الديمقراطية وتشريعاتها. فيا لها من ديمقراطية وحرية توفر لمعتنقيها الغطاء لفعل أبشع الجرائم وارتكاب أعظم المنكرات دون أن يجد أصحابها غضاضة في ذلك، وفي النهاية بدل أن يلقوا باللوم على المبدأ الذي وفر لهم الغطاء وسمح لهم بهذه الأعمال الوحشية، فيقرروا التخلص منه، بل وشن الحرب عليه للقضاء عليه، هم يتعامون عن أصل الداء ومنبع الشرور، وهو المبدأ الرأسمالي الديمقراطية، ويلقون باللوم على أشخاص أو مؤسسات!!. فمن الواضح أنّ غزو العراق لم يكن بناء على قيم نبيلة أو غايات إنسانية مشروعة، أو لتحقيق مثل عليا، ولم يحقق أيا من تلك الأشياء، وحال العراق إبان الغزو وبعده وحتى بعد مضي عشر سنوات على الغزو، يغني عن المقال والشرح، وهذا الغزو إنما تم تحت قوانين الديمقراطية وتشريعاتها، بأدواته الديمقراطية ومؤسساته الراسخة كالكونغرس ومجلس الشيوخ الأمريكيين، ومجلس العموم البريطاني، ومجلس الأمن الدولي!! فالحقيقة أنّ الرأسمالية والديمقراطية هما عدوتا الإنسانية اللدودتان، وهما أعظم شرور هذا العصر، والأصل أن تنصب كل جهود المسلمين والعقلاء في العالم على التخلص منهما وإحلال المبدأ الحق الذي يسعد البشرية مكانهما، ليريح العالم من نار الرأسمالية والديمقراطية وعذابهما. هي إذا حضارة الإسلام، ومبدؤه العظيم، في دولته القادمة، دولة الخلافة الإسلامية، الأمل الوحيد أمام العالم ليستعيد حياته التي دنسها المبدأ الرأسمالي. المهندس باهر صالح عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

نفائس الثّمرات   لا تطمعنّ في الخلاص مع عدم الإخلاص في الطاعات

نفائس الثّمرات لا تطمعنّ في الخلاص مع عدم الإخلاص في الطاعات

للّه درّ قومٍ بادروا الأوقات، واستدركوا الهفوات، فالعين مشغولةٌ بالدّمع عن المحرّمات، واللسان محبوسٌ في سجن الصّمت عن الهلكات، والكفّ قد كفّت بالخوف عن الشهوات، والقدم قد قيّدت بقيد المحاسبات. والليل لديهم يجأرون فيه بالأصوات، فإذا جاء النهار قطعوه بمقاطعة اللّذات، فكم من شهوةٍ ما بلغوها حتّى الممات. فتيقّظ للحاقهم من هذه الرّقدات، ولا تطمعنّ في الخلاص مع عدم الإخلاص في الطاعات، ولا تؤمّلنّ النجاة وأنت مقيمٌ على الموبقات. قال الله جل وعلا: {أًم حسب الّذين اجترحوا السّيّئات أّن نّجعلهم كالّذين آمنوا وعملوا الصّالحات} وقال: {أفنجعل المسلمين كالمجرمين}. موارد الظمآن لدروس الزمان(الجزء الأول)عبد العزيز بن محمد السلمان وصلّ اللّهمّ على سيّدنا محمّدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مع الحديث الشريف   باب إزالة الأصنام من حول الكعبة

مع الحديث الشريف باب إزالة الأصنام من حول الكعبة

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في " باب إزالة الأصنام من حول الكعبة". حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وابن أبي عمر واللفظ لابن أبي شيبة قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة وحول الكعبة ثلاث مائة وستون نصبا، فجعل يطعنها بعود كان بيده ويقول: جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد. كانت الوثنية هي السائدة في الجزيرة العربية، والوثنية هي عبادة الأصنام والأوثان، وقد كان عدد من القبائل يعبدون بعض الظواهر الطبيعية كالشمس والقمر والنجوم والكواكب، وذلك بدافع غريزة التدين التي تطلب إشباعا. ومن العرب من رفض عبادة الأصنام، ومنهم من صنع أصناما من التمر فإذا جاع أكلها، وكان بعض العرب على دين إبراهيم، ومنهم من اتبع النصرانية، وكذلك انتشرت اليهودية كما في خيبر ويثرب، وعبد بعض العرب الجن وبعضهم عبد الملائكة. وهكذا كانت حال العرب قبل الإسلام، وعندما جاء الإسلام نسف هذه الأصنام في اليم نسفا، فلم ُيبقِ منها ولم يذر، ورسولنا الأكرم -صلى الله عليه وسلم- يدخل مكة ويطوف حول الكعبة، يهدّم الأصنام بيديه ويقول: وقل جاااااء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا". كيف لا يهدمها وهي التي أضلت الناس وجعلتهم أراذل الخلق بعبادتهم لحجارة لا تضر ولا تنفع؟ أيها المسلمون: لئن هدم الرسول -صلى الله عليه وسلم- أصناما لا تضر ولا تنفع، فإننا اليوم بحاجة إلى هدم أصنام تضر ولا تنفع، فحكام المسلمين اليوم أصنام تعبد في دنيا المسلمين من دون الله، وكم حذرنا منهم ومن عمالتهم للغرب الكافر؟ ولكن الأمة -وللأسف- لم تستجب في حينها، وظنت أن فيهم بقية من خير، وأعطتهم الفرصة ليعيدوا حساباتهم، فكانت بذلك كمن يعطي الذئب فرصة العيش مع الغنم، وهذا ما حدث، فقد استفرد هؤلاء الحكام الذئاب بالأمة، فكان ما كان، ودفعت الأمة وما زالت أغلى ما تملك، ضريبة سكوتها عنهم طيلة تلك السنوات العجاف، لترى وتدرك اليوم حقيقة هؤلاء الأصنام البشرية الهيئة، الآدمية التركيب. أيها المسلمون: قوموا إلى حكامكم، قوموا إلى أصنامكم، ضربا باليمين مرددين: وقل جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا"، لتعلنوا بعدها فتح العالم بداية عهد جديد، خلافة على منهاج النبوة. اللهم عجل لنا بذلك، واجعلنا من العاملين المخلصين لإقامتها، اللهم آمين. أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

8773 / 10603