أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   مستقبل باكستان يكمن في الإسلام

خبر وتعليق مستقبل باكستان يكمن في الإسلام

الخبر: أصدر المجلس الثقافي البريطاني في الثالث من نيسان أبريل 2013، استطلاعاً حول الجيل القادم في باكستان وتوجهه نحو صناديق الاقتراع، وقد ورد في الاستطلاع أنَّ ما يقارب الـ 40٪ من الشباب الباكستاني يفضلون الشريعة الإسلامية كنظام سياسي للبلاد، وأن الشباب الباكستاني الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 29 عاماً يشكلون أكثر من 30٪ من الناخبين في الوقت الحاضر، ومن المرّجح زيادة هذه النسبة خلال السنوات القادمة، كما يشير الاستطلاع إلى أنَّ مستقبل باكستان يكمن في الإسلام وليس في الديمقراطية العلمانية. التعليق: هذا الاستطلاع هو الثاني من نوعه الصادر عن المجلس الثقافي البريطاني في باكستان، فقد صدر الأول في عام 2009، وقد ورد في كلا الاستطلاعين أنَّ تطلعات الشباب الباكستاني تتجه نحو الإسلام، وزيادة على ذلك فإنَّ الإستطلاع الأخير يسلّط الضوء على تطلع الشباب الباكستاني نحو الإسلام كهوية لهم ولها الأولية، وقد ورد في كلا الاستطلاعين أن 75٪ من النساء يصفنَ أَنفسهنَّ بأنهنَّ متدينات أو محافظات، وكذلك الأمر بالنسبة لـ 66٪ من الرجال، ولا شك أن هذه الأرقام مثيرة للقلق بالنسبة للنخبة العلمانية الحاكمة في باكستان، فهذه الأرقام تشير إلى تراجع اعتناق المجتمع للديمقراطية والقيم الليبرالية الغربية في البلاد على نحو متزايد وخصوصاً بين الشباب. فهذه ليست الدراسة الأولى التي تسلط الضوء على اتساع الفجوة بين النخبة الحاكمة في باكستان المفتونة بالديمقراطية الليبرالية وبين بقية السكان الذين يتطلعون إلى الإسلام؛ ففي عام 2006 ورد في استطلاع غالوب أن 60٪ من الباكستانيين يريدون الشريعة الإسلامية كمصدر وحيد للتشريع، وقد أفاد استطلاع للرأي لجيلاني/غالوب في عام 2011 أنَّ 67٪ من الباكستانيين يريدون دولةً إسلامية، وفي عام 2012 أَظهر استطلاع بيو بعنوان: "المسلمون في العالم: الوحدة والتنوع" أن 94٪ من الباكستانيين يعتبرون الإسلام مهماً جداً في حياتهم ويدعمون إقامة الخلافة، هذا وقد أفاد استطلاع للرأي أجرته جامعة ميريلاند WorldPublicOpinion.org في أبريل 2007 أنَّ 65٪ من سكان أربعة بلدان هي: مصر وباكستان والمغرب وإندونيسيا يريدون "توحيد جميع البلدان الإسلامية في دولة إسلامية واحدة"؛ كما رسمت استطلاعات أخرى صوراً مشابهة، حين أكدت على أنَّ النخبة الليبرالية العلمانية الباكستانية في انقراض مضطرد بخلاف حال باقي السكان الذينَّ يجلسون على قنبلة إسلامية موقوتة يمكن أن تنفجر في أي وقت. وبالنسبة لأمريكا، حامية النخبة العلمانية الباكستانية، فهي قلقة على تراجع هذه النخبة بسرعة وعودة الإسلام إلى البلاد، لذلك ظلت ترسل رسائل دولية بشكل دوري تحذر فيها من مخاطر باكستان، ففي عام 2007، وصفت مجلة نيوزويك باكستان بأنها أخطر مكان في العالم، وفي عام 2011، وصف رئيس هيئة الأركان المشتركة (الأميرال مايك) باكستان بأنها مركز الإرهاب. إنَّ هذا الاستطلاع لا يقتصر على تغير تطلعات الصغار والكبار نحو الإسلام في باكستان فقط، بل إن هذا الاستطلاع ينطبق على جميع العالم الإسلامي، فالمسلمون في جميع أنحاء العالم، الصغار منهم والكبار يعملون بلا كللٍ ولا مللٍ كي يلعب الإسلام دوراً أكبر في الحياة السياسية؛ ويتوقون إلى عودة الخلافة التي بشرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال: "تكون فيكم النبوة ما شاء اللّه أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، تم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء اللّه أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًّا فتكون ما شاء اللّه أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء اللّه أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة. ثم سكت". أبو هاشم

خبر وتعليق   لن يعيد الطمأنينةَ إلى مصر إلا حكمُ الإسلام

خبر وتعليق لن يعيد الطمأنينةَ إلى مصر إلا حكمُ الإسلام

الخبر: قتلى وجرحى في اشتباكات بين مسلمين وأقباط قرب القاهرة: قتل 5 أشخاص، بينهم 4 مسيحيين، وأصيب 6 آخرون على الأقل الليلة الماضية في اشتباكات طائفية باستخدام الأسلحة النارية في مدينة الخصوص شمال العاصمة المصرية القاهرة. وأوضح مصدر أمني يوم السبت 6 أبريل/نيسان، أن الاشتباكات اندلعت في مدينة الخصوص، وهي منطقة عشوائية فقيرة في محافظة القليوبية شمالي العاصمة القاهرة، بعدما اعترض رجل مسلم على رسم أطفال للصليب المعقوف (رمز النازيين) على جدار أحد المعاهد الأزهرية بالمنطقة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. وعلى خلفية ذلك اندلعت مشادة عنيفة مع شاب مسيحي تحولت إلى معركة بالرصاص الحي والأسلحة الآلية بين المسلمين والأقباط. وأكد المصدر أن "5 قتلوا في الاشتباكات بينهم 4 مسيحيين بالإضافة لإصابة 6 آخرين، اثنان على الأقل منهم بطلقات نارية". [المصدر: روسيا اليوم] التعليق: لا شك أن العلاقات التي تربط أهل مصر بعضهم ببعض منذ انسلاخ حكامهم عن إقامة هذه العلاقات وفق أحكام الإسلام، إنما هي علاقات قائمة على أساس العلمانية، وفصل الدين عن الحياة، وقد أمعنت الدولة في أيام مبارك في محاولة استخدام الورقة الطائفية، وصبت الزيت على النار مرات ومرات، حتى تأفف من هذا الأقباط والمسلمون. فقال البابا شنودة في العام 1985 "إن الأقباط في ظل حكم الشريعة الإسلامية يكونون أسعد حالا وأكثر أمنًا، ولقد كانوا كذلك في الماضي، حينما كان حكم الشريعة هو السائد. نحن نتوق إلى أن نعيش في ظل: "لهم ما لنا وعليهم ما علينا". إن مصر تجلب القوانين من الخارج حتى الآن، وتطبقها علينا، ونحن ليس عندنا ما في الإسلام من قوانين مُفصلة، فكيف نرضى بالقوانين المجلوبة ولا نرضى بقوانين الإسلام؟ [الأهرام القاهرية عدد 6/3/1985م]. إن الناظر فيما حل بمصر قبل الثورة، وبعد الثورة، واستمرار الفوضى، لا يرى ذلك إلا نتاجا مباشرا لاستمرار العلمانية في تحكمها في المجتمع، وهي التي تفصل الدين عن الحياة، فكيف لأصحاب الدين أن يجدوا مستقرا لهم ومستودعا في ظلها، لن يعيد الطمأنينة لأهل مصر إلا أن يحكموا بشرع الإسلام، فهو الضمانة الوحيدة لحماية حقوق المسلمين والأقباط، وكل يوم يبعدهم عن هذا التطبيق، إنما يقربهم من سفك دمائهم بأيدي بعضهم بعضاً، ويقربهم من سخط ربهم، فيسلبهم البركة والطمأنينة، مصداقا لقوله تعالى: ((وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى)) والحمد لله رب العالمين أبو مالك

من أروقة الصحافة   تساقط أنظمة الملك الجبري كأحجار الدومينو

من أروقة الصحافة تساقط أنظمة الملك الجبري كأحجار الدومينو

حذر الرئيس السوري بشار الأسد مما وصفه بتأثير الدومينو في حال تقسيم بلاده أو سقوط نظامه، وقال إن عدم الاستقرار سيستمر في دول الجوار "لسنوات وربما عقود طويلة". وقال الأسد إن "الكل يعرف أنه إذا حصل في سوريا اضطراب وصل إلى مرحلة التقسيم أو سيطرة القوى الإرهابية في سوريا أو كلتا الحالتين، فلا بد أن ينتقل هذا الوضع إلى الدول المجاورة أولا، وبعدها بتأثير الدومينو إلى دول ربما بعيدة في الشرق الأوسط ويستمر لسنوات وربما لعقود طويلة". ============== لقد أدرك حكام المنطقة العملاء خطر سقوط النظام السوري بمنظومته السياسية والفكرية العلمانية على وجودهم، سيما بعد أن اتضحت معالم الثورة السورية وبروز إسلاميتها، لدرجة أن هوت إليها قلوب وعقول الشعوب الإسلامية من جاكرتا إلى طنجة، مما ينذر ببشارة سقوط منظومة الملك الجبري بكافة مؤسساته وتبعيته وأفكاره وأنظمته، ليكون أثرا بعد عين. إن قوى الشر العالمية بقيادة أمريكا وشركائها وحلفائها ومنافسيها الدوليين، قد أيقنوا حقيقة الخطر المتربص بهم وبعملائهم من حكام المنطقة، مما حدا بهم إلى اتخاذ كافة الإجراءات الممكنة للصد عن سبيل الله وإفشال ثورة الإسلام في الشام، لعلمهم بأن انتصار الثورة ووصولها إلى مبتغاها بإقامة خلافة على منهاج النبوة في عقر دار الإسلام في الشام يعني تحولا جذريا في سياسة العالم وبدء نظام دولي جديد يبرز فيه الإسلام كنظام وطريقة عيش، مما يعني سقوط الرأسمالية في واد سحيق من التاريخ. إن طاغية الشام مستمر بدق نواقيس الخطر وتذكير الغرب والشرق وأمثاله من الحكام الخونة بخطر الثورة وسيطرة ما أسماه بالقوى الإرهابية في الشام، ويعني بذلك قوى الإسلام المخلصة، ودولة الإسلام المبدئية، ليتخذوا المزيد من الإجراءات لدعم أركان نظامه المتهالك والحفاظ عليها والمساهمة بترتيب حل سياسي يحفظ له خروجا آمنا ويبقي أركان النظام العلماني كما هي. فيا ثوار الشام الأبطال، يا طليعة الأمة، إن ثورتكم المباركة ترهب قوى الشر الدولي، فهي نار ستحرقهم، ونور للأمة تبشر بانبعاث نور النهج النبوي في الحكم بأرض الشام. فالثبات على الحق والتوكل على الله والتصميم والمثابرة نحو الهدف الأسمى بإقامة دولة الخلافة في الشام سيحصن هذه الثورة بإذن الله من كل مؤامرة يحوكها إبليس وجنده. فالله معكم ولن يتركم أعمالكم أبو باسل

نفائس الثمرات   ابن آدم لتصبرن أو لتهلكن

نفائس الثمرات ابن آدم لتصبرن أو لتهلكن

تسابَّ رجلان بحضرة الحسن البصري رحمه الله، فقام المسبوبُ وهو يمسح العرقَ عن وجهه، ويتلو ((وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ)) فقال الحسن: لله دره عَقَلَهَا والله حين ضيعها الجاهلون. وقال: ابن آدم لتصبرن أو لتهلكن. آداب الحسن البصري وزهده ومواعظهلأبي الفرج ابن الجوزي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

اجتماع أعداء الشعب السوري في القاهرة: إصرار على خطف الثورة من أهلها، وحرام شرعاً السكوت عليها

اجتماع أعداء الشعب السوري في القاهرة: إصرار على خطف الثورة من أهلها، وحرام شرعاً السكوت عليها

انعقد في 7/4/2013م في مقر وزارة الخارجية في القاهرة اجتماع ضم ممثلي (١١) دولة من دول التآمر على الثورة في سوريا، منها (٥) من دول الغرب التي تتسبب بكل مآسي المسلمين في كل أصقاع العالم تحقيقاً لمصالحها وهي: الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا. و(٦) دول إقليمية عميلة لها وهي: قطر والسعودية والإمارات والأردن وتركيا ومصر، وجاء هذا الاجتماع لدراسة سبل زيادة أشكال الدعم من قبل المجتمع الدولي لصالح الثورة في سوريا لتمكينها من الضغط وصولاً إلى حل سياسي مع النظام السوري المجرم عبر التفاوض مع من لم تتلطخ أيديهم بدماء الشعب السوري من عناصر النظام. وأكد الاجتماع الحفاظ على وحدة الائتلاف الوطني (المنقسم بعمق على نفسه) ورحب بقرار الائتلاف لتسمية غسان هيتو رئيساً للحكومة المؤقتة للائتلاف. إن هذا الاجتماع يأتي من ضمن سلسلة الاجتماعات المتوالية والمتنقلة من عاصمة غربية إلى عاصمة إقليمية عميلة لاحتواء الثورة والالتفاف على إسلاميتها ومطالبتها بتحكيم شرع الله في ربوع الشام المباركة. والمضي بالحل السياسي الذي تسعى أمريكا إلى فرضه عبر طرف من عناصر النظام السوري المجرم وطرف الائتلاف ممثلاً بمن تفرضه من وراء الكواليس من أعضاء الائتلاف الوطني ويكون من الأشد ولاءً لها كما فرضت غسان هيتو الأمريكي من أصل سوري الذي لم يكد يسمع به أحد من قبل. أما الائتلاف الوطني الذي أخذ شرعيته الزائفة من الغرب فهو يشهد اختلافات وانقسامات واستقالات وانسحابات ناتجة عن المنافسة على المحاصصة على المناصب، الأمر الذي يجعل الواحد منهم أشدّ ولاءً لدول الغرب حتى يتم اختياره من قبلها، وتحديداً أمريكا، وبالتالي فرضه عليهم. أما الذين يُسمَّون بالمسلمين المعتدلين فهؤلاء حالهم أشبه بحال من ذكرهم الله سبحانه في القرآن الكريم ((فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ)). أيها المسلمون المخلصون في سوريا الشام: إن هذه الاجتماعات مخطط لها خطف الثورة السورية من أهلها، ومن المحرَّم شرعاً السكوت عما يجري من تآمر على الثورة ليلاً ونهاراً، سراً وجهاراً. وإذا كان هؤلاء قد أعلنوا باطلهم بالعداء لدينكم والعمل جاهدين على إبعادكم عن الحكم بما أنزل الله، فأنتم بالمقابل عليكم واجب الإعلان عن حقكم بإقامة الحكم بما أنزل الله، وواجب الإعلان عن عدائكم للتدخل الغربي في تسيير ثورتكم، واعتبار كل من يسير معهم من معارضة الخارج عدواً لثورتكم، واحذروا من حكام الدول العربية الذين يتظاهرون بأنهم معكم، فهؤلاء هم الأشد خطراً عليكم، وأوضح دليل على ذلك أنهم لا يسلحونكم، بل يمنعون التسليح عنكم، بل أكثر من ذلك يحذِّرون من المجموعات المسلحة التي تريد إقامة دولة الخلافة عليكم. فصعيد الصراع الحقيقي الذي يجري في سوريا الآن هو أن الغرب، وعلى رأسه أمريكا، يسعى لإبعاد الإسلام عن الحكم، ويستعمل من أجل ذلك أدواته من حكام المنطقة المجرمين الفاسقين الظالمين الذين يحاربون عودة الإسلام إلى الحكم تماماً كأسيادهم من دول الغرب، ويعمل على تصنيع حكام عملاء لهم من المعارضة الخارجية العلمانية ليكونوا حكام الداخل، مثلهم مثل حكام المنطقة العملاء الخونة. ويهيِّئ مجالس عسكرية تابعة له مباشرة لتقوم هذه المجالس بضرب المجموعات الإسلامية المسلحة بعد التشنيع عليها ونعتها بالإرهاب. ويكون ذلك كله ضمن إطار القانون الدولي والتدخل الدولي ونشر قوات دولية... وكل ذلك بدعوى المحافظة على السلم العالمي ومحاربة الإرهاب الدولي أي الإسلام بحسب المفهوم الغربي... إنها معركة واحدة يشنُّها الغرب الرأسمالي الكافر في كل مكان على الإسلام والمسلمين المخلصين العاملين لإقامة المشروع الحضاري الإسلامي، وسوريا إحداها. أيها المسلمون المؤمنون في سوريا الشام: إن الله سبحانه غالب على أمره، وإن من ينصر الله ويتبع أوامره لا غالب له. فإذا كان الغرب الرأسمالي الكافر وأذنابه العملاء الخونة لله ولدينه وللمسلمين يملكون المال والسلاح والإعلام، والدسائس.... فإن الله أقوى منهم جميعاً، ومكر أولئك هو يبور. فكونوا مع الله وحده، واتبعوا سيرة رسوله -صلّى الله عليه وسلم- في التغيير، خاصة وأنكم أعلنتم أن سيدكم محمد قائدكم إلى الأبد. فسيدكم محمد أقام دولة الإسلام الأولى عن طريق أهل النصرة من أهل القوة، وهؤلاء متمثلون اليوم بالمجموعات المسلحة التي تطرح برنامجها للحكم بالإسلام وأهل النصرة من ضباط الجيش العاملين والمنشقين، وهؤلاء عليهم أن ينصروا أهل الدعوة الذين أعدُّوا عدتهم لإقامة دولة الخلافة منذ أكثر من نصف قرن، في كامل أرجاء العالم الإسلامي، وأعدوا مشروع دستور دولة الخلافة العتيدة التي ترضي الله سبحانه وتعالى وترضي ساكن السماء وساكن الأرض. هذا ما يدعوكم إليه حزب التحرير ناصحاً لله ولرسوله ولدينه وللمسلمين، آملاً النصر من الله سبحانه وحده. قال تعالى: ((قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ)).

تونس: وقفة "صندوق النقد الدولي...استعمار للبلاد وفقر للعباد"

تونس: وقفة "صندوق النقد الدولي...استعمار للبلاد وفقر للعباد"

نظم حزب التحرير/ تونس وقفة احتجاجية بعنوان "صندوق النقد الدولي...استعمار للبلاد وفقر للعباد" وذلك بمناسبة زيارة وفد من صندوق النقد الدولي لتونس وفي إطار جملة من الأعمال السياسية ضد الارتهان للأجنبي.ألقيت خلالها عدة كلمات قصيرة، وهُتف بشعارات ضد الارتهان للأجنبي، وضد الاستعمار والقروض. الاثنين، 27 جمادى الأولى 1434هـ الموافق 08 نيسان/أبريل 2013م

بيان صحفي أسلوب التعامل مع حادثة موت الرقيب إبراهيم الجراح وصمة عار جديدة في جبين النظام الأردني

بيان صحفي أسلوب التعامل مع حادثة موت الرقيب إبراهيم الجراح وصمة عار جديدة في جبين النظام الأردني

لا يكتفي النظام الأردني بحماية كيان يهود الغاصب، والمحافظة عليه بجعل أبنائنا في الجيش حرسَ حدودٍ لهذا الكيان المصطنع على أرض المسلمين، بل يتعدى هذا بتوفير الحماية الكاملة لقطعان إخوان القردة والخنازير التي تجوب أرضنا آمنة مطمئنة، بحراسة كوادر أمنية من أبنائنا المهددين بعقوبة رفض الأوامر العسكرية وما يترتب عليها في حالة رفضهم هذا العمل القذر. فكيف يقبلون على أنفسهم حماية من يدنسون مسرى نبيهم وقبلتهم الأولى ويغتصبون أرضهم ويقتلون أهلهم وإخوانهم، فمن يقيم على هذا الهوان، ومن يرضى هذا الذل؟! ومع وصمة العار هذه التي يوقع النظام في الأردن أبناءنا فيها، يتعامل النظام مع أبنائنا هؤلاء وكأنهم لا قيمة لهم في مقابل أن لا تتكدر خواطر يهود، فها هو أحد ضباط صف مرتب الأمن العام يموت أثناء مرافقته لعدد من السياح اليهود، وفي ظروف غير طبيعية، فلا يزيد النظام على الاستماع لأقوالهم أثناء خروجهم آمنين مطمئنين، ولم يجرؤ على حجزهم ولو بعض الوقت تهدئة لنفوس أهل الميت وترضية لهم كما يفعل في حوادث الوفاة المشابهة، بل سارع للإعلان بعدها فورا وقبل أن يستكمل التحقيق أن لا شبهة جنائية في موته! أيها المسلمون في الأردن، إنه بغض النظر عن الظروف والملابسات الحقيقية للوفاة، فإن تصرف النظام هذا يدل على مدى هوان دماء أبناء المسلمين في نظره، وإن في حادثة موت الرقيب إبراهيم الجراح لعظةً وعبرةً لكم، لأن السكوت على هذا النظام جعله يتمادى في غيّه وجبروته، فجعل من أبنائكم خدّاما وحرّاسا لأذل خلق الله يهود إخوان القرود، وجعل دماء أبنائكم هدرا لا قيمة لها فهي فداءٌ لخواطر يهود! لقد وصف النظام سابقاً ما قام به الجندي البطل أحمد الدقامسة بأنه وصمة عار في جبين القوات المسلحة الأردنية، ثم جثا رأس النظام آنذاك على ركبتيه عند أقدام يهود معزيا ومعتذرا، ليقضي ذاك البطل بعدها وما يزال عقوبة السجن المؤبد، وفي المقابل لا يحظى موت الرقيب إبراهيم الجراح بأدنى اهتمام، فكيف لو كان المتوفى أحد هؤلاء السياح، فهل سيغلق النظام التحقيق خلال ساعات؟ أيها المسلمون في الأردن، إنّ عليكم أن تمنعوا أبناءكم من التلبس بحماية وخدمة أعداء الله يهود، لأن في ذلك خيانة لله ورسوله قال تعالى: (( إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ))، وإن عليكم أن تأخذوا على يد هذا النظام، وأن تقفوا في وجهه قبل أن يرديكم فيجتمع عليكم خزي الدنيا وعذاب الآخرة، وإنّه لا يرفع هذا الذل عنكم إلا العمل لإعادة السلطان للإسلام، بإقامة دولة الخلافة التي في كنفها عِزُّكم وكرامتكم، وبها وحدها رضا ربكم. قال تعالى: (( إنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ * كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ )). المكتب الإعلامي لحزب التحريرولاية الأردن

8742 / 10603