في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
روي عن الحسن البصري رحمه الله أنه كان يقول: قضاء حاجة أخ مسلم أحبُّ إليَّ من اعتكاف شهر. وسأله رجل عن حسن الخلق ما هو؟ فقال: البذل، والعفو، والاحتمال. وكان يقول: مروءة الرجل: صدق لسانه، واحتماله مُؤنة إخوانه، وبذله المعروف لأهل زمانه، وكفه الأذى عن جيرانه. آداب الحسن البصري وزهده ومواعظهلأبي الفرج ابن الجوزي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
أصبح المشدّ الفكتوري سيئ السمعة والذي انتشر في القرن التاسع عشر رمزا لحالة القهر والمهانة الذي وصلت إليها المرأة. فلأنها تريد أن تظهر بمظهر جذاب للرجال كان عليها أن تلبس ثوبا يعيد رفع أعضائها ويضيق على رئتيها إلى درجة أن الكثير من النساء أصبن بالإغماء نتيجة لارتدائه. لكن الصحة والعافية في العصر الفكتوري كانتا أمرا ثانويا أمام القالب الشكلي الذي لا بد أن تتناسب معه النساء حينها. واليوم وفي القرن الواحد والعشرين سنعتقد قطعا أن هذا النوع من اللباس هو من نسج التاريخ والخيال لكن مع كل ذلك كان هنالك ارتفاعٌ ملحوظٌ في استخدام مشدّ ما بعد الولادة بين النساء اللاتي أنجبن طفلهن خاصة بعدما اعترفت الممثلة الأمريكية (جيسيكا ألبا) أنها تلبس واحدا بعد كل مرة أنجبت فيها كل طفل من طفليها وقالت: (إنه أمر وحشي لكن يستحق العناء الذي بذل لأجله). وهناك العديد من الماركات التجارية التي تبيع مثل هذا المنتج فتهرع النساء للحصول على لباس التعذيب هذا بعد ساعات قليلة من عذاب الولادة. ومع أن الكثير من النساء يجادلن في أنه ساعد في انقباض عضلات معدتهن وأن له فوائد صحية إلا أنه لا دليل على ذلك كما صرح حديثا د. إدوارد ر. لاسكوسكي، المختص في الطب الرياضي، فقال أنه مجرد "ضغط مؤقت للدهون وإعادة توزيع لها حول البطن". إن حقيقة وجود مناقشة في عالم الجمال حول هذه المشدات وأنها خيار للعودة للشكل السابق الذي كانت عليه للمرأة والذي عُدّ استخدام مثيله لأكثر من قرن مضى أمرا مفروغا من كونه لباس قمع وقهر للمرأة يسلط الضوء على الفشل المطلق للنضال النسوي في الغرب. ذلك لأن الحركة النسوية قامت لتحطيم الأغلال والقوالب النمطية التي حطت من قيمة المرأة وقللت من شأنها فجعلت منها مجرد أشياء جميلة. ومع ذلك كله ها نحن نرى بعد قرن أو يزيد نقاشات تعتبر مقبولة بل يُشاد بها تتعلق بالتسبب بآلام مستمرة للمرأة للوصول إلى الجمال الذي يرضى عنه الرجل والمجتمع. هذا كله لأن المرأة في ظل الحركات النسوية وعلى الرغم من أنها استيقظت في الغرب وبدأت القتال لنيل حقوقها لم تدرك أن النظام عندها لم يستيقظ بعد. ذلك النظام الذي بقي هو هو نظاما رأسماليا يضع دوما تحصيل المال على رأس أولوياته ولو على حساب صحة وعافية الناس. ففي حين قاتلت المرأة لتكون كما الرجل لتعامل مثله وتدخل سوق العمل دعمت الرأسمالية هذا الأمر كونه يحقق لها ربحا ماديا. فعمل المرأة بالنسبة لهذا النظام سيزيد الإيرادات والدخل المحلي للبلاد. وفي حين قاتلت المرأة لتلبس كما تريد وتتصرف كما تريد دعمت الرأسمالية هذا الأمر بل ودعمت المرأة في المطالبة فيه لتستخدمها جنسيا في الإعلام والدعاية لتشجيع الرجال على الشراء. الأمر أبدا لم يكن دعما لنضال المرأة بل سعيا لتحقيق الإيرادات. إنه هذا النظام الذي لم يأبه أبدا لحقوق المرأة ولم يملك يوما شيئا لراحتها ورفاهيتها، والذي يستمر الآن في تدمير حياة النساء. إنه النظام الذي لا يهتم للتقدم الذي أحرزته النساء سواء أكان قرنا أم يوما، فهو لا يهتم إلا بمدى شعور النساء بالسوء الشديد من شكل أجسادهن ليهرعن عندها لشراء المكياج والمشدات للشعور بحال أفضل. إنه بديمومة وجود صور النساء جميلات الجسد في الأماكن العامة ليبقى الرجال دائمي الاهتمام والشراء لكل ما يتعلق بذلك. إنه لا بد للنساء أن يعلمن أن صراعهن لأجل الحقوق والقيم لن يصل لشيء في ظل نظام لا يأبه أبدا. إن كنّ يردن حقوقا وقيمة حقيقية ثابتة مجسدة عمليا وذات أولوية مهما حدث فالبديل الوحيد هو الإسلام. إن حقوق أي مجموعة من البشر ذكورا أو إناثا مسلمين وغير مسلمين لن تتغير أبدا بتغير الفوائد المجنية أو الخسائر في ظل الإسلام والذي هو حكم الله تعالى الذي وضعه هو عز وجل وحدد أحكامه. والحاكم في الإسلام مسؤول أمام الله تعالى عن تنفيذ حكم الله كما يريد الله تعالى. وبهذا فالنظرة للمرأة تعرف دوما بالأحاديث كما هذا الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة" رواه مسلم. والذي يؤكد أن قيمة المرأة في شخصيتها وفضائلها تبقى هي القيمة التي يراها بها المجتمع. ((وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ)) [النحل:89] شوهانا خانالممثلة الإعلامية للنساء في بريطانيا
الخبر: قام جوزيف إستافورد القائم بالأعمال الأمريكي بالخرطوم بزيارة للمركز العام لجماعة أنصار السنة المحمدية بالخرطوم قدم خلالها السفير هدية للمركز عبارة عن كتابين عن أوضاع المسلمين في أفريقيا، وفي المقابل قدم له رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية، "الدكتور/ إسماعيل عثمان" هدية عبارة عن مصحف ومجلة الاستجابة لسان حال الجماعة وعدد من المطبوعات. التعليق: لقد توصل الغرب الكافر عبر تجاربه المريرة في حرب الإسلام والمسلمين إلى أنه لا يمكن القضاء على الإسلام بالقوة العسكرية فلا بد من القيام بأعمال سياسية خبيثة ماكرة للوصول إلى الهدف المنشود وهو الحيلولة دون عودة الإسلام بدولته دولة الخلافة بإيجاد أفكار تضليلية عن طريق بعض الجماعات والأحزاب التي تدعي الإسلامية، فها هو القائم بالأعمال الأمريكي في الخرطوم، بعد أن طاف السودان والتقى جماعات الطرق الصوفية، وأهديت له الهدايا، وقدم هو الهدايا تعبيراً عن الحب المتبادل، فها هو يعيد الكرة هذه المرة مع الجماعة السلفية (جماعة أنصار السنة المحمدية) وينجح في مسعاه حتى يصل الأمر إلى مرحلة تبادل الهدايا وأخطر ما في الموضوع أن يقدم كتاب الله المقدس هدية إلى هذا الكافر النجس الذي تُمزق جنود بلاده، كتاب ربنا ويحرق مهووسو بلاده من رجال الدين المصاحف. نقول: إن هذه السياسة قديمة قدم الحقد الأوروبي الغربي الأمريكي على الإسلام والمسلمين ونذكّر هنا بما قاله أحد قادته الذي أسر في إحدى المعارك ضد المسلمين في منطقة المنصورة بمصر في وثيقة لا تزال محفوظة بدار الوثائق القومية بباريس جاء فيها: (لا سبيل إلى النصر والتغلب على المسلمين عن طريق القوى الحربية؛ لأن تدينهم بالإسلام يدفعهم إلى المقاومة والجهاد وبذل النفس في سبيل الله لحماية ديار الإسلام وصون الحرمات والأعراض، والمسلمون قادرون دوماً للانطلاق من عقيدتهم إلى الجهاد ودحر الغزاة، وإنه لا بد من سبيل آخر وهو تحويل التفكير الإسلامي وترويض المسلمين عن طريق الغزو الفكري بأن يقوم العلماء الأوروبيون بدراسة الحضارة الإسلامية ليأخذوا منها السلاح الجديد الذي يغزون به الفكر الإسلامي). وها هي أمريكا تأخذ بنصيحة هذا القائد، ولكن هيهات... فإن في الأمة رجالاً وشباباً لهم بالمرصاد، يعملون من أجل عودة الأمة لإسلامها وعقيدتها في ظل دولتها دولة الخلافة الراشدة العائدة قريباً بإذن الله، وها هي الأمة بمجموعها تتوق إلى فجر الخلافة القادم، وعندها يخسر المبطلون من الكافرين وأعوانهم من إخوان الشياطين فتلفظهم الأمة لفظ النواة ثم لا يرضى بهم أسيادهم القدامى فيهيمون على وجوههم نادمين ولات حين مندم. إبراهيم عثمان أبو خليلالناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان
(يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون). (آل عمران 118) الحمد لله الذي أنزل القرآن رحمة للعالمين، ومنارا للسالكين، ومنهاجا للمؤمنين، وحجة على الخلق أجمعين. والصلاة والسلام على سيد المرسلين, وآله وصحبه الطيبين الطاهرين, والتابعين له بإحسان إلى يوم الدين, واجعلنا اللهم معهم, واحشرنا في زمرتهم برحمتك يا أرحم الراحمين. أيها المؤمنون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: في هذه الحلقة نصغي وإياكم إلى نداء من نداءات الحق جل وعلا للذين آمنوا, ومع النداء الرابع عشر نتناول فيه الآية الكريمة الثامنة عشرة بعد المائة من سورة آل عمران التي يقول فيها الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا). نقول وبالله التوفيق: يقول صاحب الظلال سيد قطب رحمه الله في تفسير هذه الآية الكريمة: "في نهاية هذا الدرس، ونهاية هذا المقطع الطويل من السورة كلها يجيء التحذير للجماعة المسلمة من أن تتخذ من أعدائها الطبيعيين بطانة، وأن تجعل منهم أمناء على أسرارها ومصالحها، وهم للذين آمنوا عدو .. يجيء هذا التحذير في صورة شاملة خالدة، ما نزال نرى مصداقها في كل وقت، وفي كل أرض. صورة رسمها هذا القرآن الحي، فغفل عنها أهل هذا القرآن. فأصابهم من غفلتهم وما يزال يصيبهم الشر والأذى والمهانة: إنها صورة كاملة السمات، ناطقة بدخائل النفوس، وشواهد الملامح، تسجل المشاعر الباطنة، والانفعالات الظاهرة، والحركة الذاهبة الآيبة. وتسجل بذلك كله نموذجا بشريا مكرورا في كل زمان وفي كل مكان. ونستعرضها اليوم وغدا فيمن حول الجماعة المسلمة من أعداء. يتظاهرون للمسلمين -في ساعة قوة المسلمين وغلبتهم- بالمودة. فتكذبهم كل خالجة وكل جارحة. وينخدع المسلمون بهم فيمنحونهم الود والثقة، وهم لا يريدون للمسلمين إلا الاضطراب والخبال، ولا يقصرون في إعنات المسلمين ونثر الشوك في طريقهم، والكيد لهم والدس، ما واتتهم الفرصة في ليل أو نهار. أيها المؤمنون: وما من شك أن هذه الصورة التي رسمها القرآن الكريم هذا الرسم العجيب، كانت تنطبق ابتداء على أهل الكتاب المجاورين للمسلمين في المدينة وترسم صورة قوية للغيظ الكظيم الذي كانوا يضمرونه للإسلام والمسلمين، وللشر المبيت، وللنوايا السيئة التي تجيش في صدورهم في الوقت الذي كان بعض المسلمين ما يزال مخدوعا في أعداء الله هؤلاء، وما يزال يفضي إليهم بالمودة، وما يزال يأمنهم على أسرار الجماعة المسلمة ويتخذ منهم بطانة وأصحابا وأصدقاء، لا يخشى مغبة الإفضاء إليهم بدخائل الأسرار .. فجاء هذا التنوير، وهذا التحذير، يبصر الجماعة المسلمة بحقيقة الأمر، ويوعيها لكيد أعدائها الطبيعيين، الذين لا يخلصون لها أبدا، ولا تغسل أحقادهم مودة من المسلمين وصحبة. ولم يجىء هذا التنوير وهذا التحذير ليكون مقصورا على فترة تاريخية معينة، فهو حقيقة دائمة، تواجه واقعا دائما .. كما نرى مصداق هذا فيما بين أيدينا من حاضر مكشوف مشهود .. والمسلمون في غفلة عن أمر ربهم: ألا يتخذوا بطانة من دونهم. بطانة من ناس هم دونهم في الحقيقة والمنهج والوسيلة. وألا يجعلوهم موضع الثقة والسر والاستشارة .. المسلمون في غفلة عن أمر ربهم هذا يتخذون من أمثال هؤلاء مرجعا في كل أمر، وكل شأن، وكل وضع، وكل نظام، وكل تصور، وكل منهج، وكل طريق! والمسلمون في غفلة من تحذير الله لهم، يوادون من حاد الله ورسوله ويفتحون لهم صدورهم وقلوبهم. والله سبحانه يقول للجماعة المسلمة الأولى كما يقول للجماعة المسلمة في أي جيل: (ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر).. ويقول: (ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم، وتؤمنون بالكتاب كله، وإذا لقوكم قالوا: آمنا، وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ).. والله سبحانه يقول: (إن تمسسكم حسنة تسؤهم، وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها).. ومرة بعد مرة تصفعنا التجارب المرة، ولكننا لا نفيق .. ومرة بعد مرة نكشف عن المكيدة, والمؤامرة تلبس أزياء مختلفة ولكننا لا نعتبر. ومرة بعد مرة تنفلت ألسنتهم فتنم عن أحقادهم التي لا يذهب بها ود يبذله المسلمون، ولا تغسلها سماحة يعلمها لهم الدين .. ومع ذلك نعود، فنفتح لهم قلوبنا ونتخذ منهم رفقاء في الحياة والطريق! .. وتبلغ بنا المجاملة، أو تبلغ بنا الهزيمة الروحية أن نجاملهم في عقيدتنا فنتحاشى ذكرها، وفي منهج حياتنا فلا نقيمه على أساس الإسلام، وفي تزوير تاريخنا وطمس معالمه كي نتقي فيه ذكر أي صدام كان بين أسلافنا وهؤلاء الأعداء المتربصين! ومن ثم يحل علينا جزاء المخالفين عن أمر الله. ومن هنا نذل ونضعف ونستخذي. ومن هنا نلقى العنت الذي يوده أعداؤنا لنا، ونلقى الخبال الذي يدسونه في صفوفنا .. (لم ينته الاقتباس). أيها المؤمنون: نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة، موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى، فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم ودائما، نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه، سائلين المولى تبارك وتعالى أن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا همومنا وغمومنا، اللهم ذكرنا منه ما نسينا وعلمنا منه ما جهلنا وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا واجعله حجة لنا لا علينا اللهم آمين آمين يا رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته محمد احمد النادي