أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
لماذا حزب التحرير   ح6   التضحية

لماذا حزب التحرير ح6 التضحية

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن اهتدى بهديه بإحسان وعلى بصيرة وإلى يوم الدين. أما بعد، فبتحية الإسلام أحييكم مستمعينا الكرام، مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير، وحضورنا الأفاضل، حضور قاعة البث الحي لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ونلتقي بكم مع حلقة جديدة من حلقات: لماذا حزب التحرير؟ إنها التضحية. امتازت العقيدةُ الإسلاميةُ بأنها عقيدةُ نضال وكفاحٍ، ترتقي بمعتنقِها مراقيَ الفلاح، يَعْمُرُ الدنيا بتوجيهِ منهجِ اللهِ وشِرْعتِه، ويَهديْ الناسَ فيها إلى الصراطِ المستقيمِ، ويَعْمُرُ الآخرةَ بتقوى اللهِ تعالى واتباعِ أمرِهِ واجتنابِ نهيِهِ، يبتغيْ الآخرةَ فيما آتاهُ اللهُ من الدنيا، ولا ينسى نصيبَهُ منها. يجعلُ العقيدةَ الإسلاميةَ محورَ حياتِهِ، ومركزَ اهتمامِه، ويقدّمُ نتيجةً لذلك ما يلزمُ من تضحيةٍ في سبيلها، فيضحّيْ بمالِه لنيلِ رضوانِ الله، ويضحّيْ بوظيفتِه إنْ كانَ فيها غضبٌ لله سبحانه، ويُعيدُ ترتيبَ أولوياتِه بحسبِ ما تقتضيهِ العقيدةُ، فيضعُها قبلَ ذاتِه، ويقدّمها على حرّيتِهِ إذا لزمَ، وتسبقُ أباهُ وأمّهُ، وأهلَه وولدَه، وعشيرتَه، ومسكنَه وأرضَه وتجارتَه، وعملَه ووظيفتهَ، (قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ و َإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ). هكذا تَربّى شبابُ حزبِ التحريرِ وشابّاتِه، وعلى هذا بُنيَتْ شخصياتُهم وتكوّنت، وبهذا تشكّلت قيادتُهم، بدءاً من المؤسسِ الشيخِ تقيِّ الدينِ النبهانيّ رحمه الله، ومروراً بالشيخِ عبدِ القديمِ زلوم رحمه الله، والآنَ معَ العالمِ الجليلِ عطاءِ بنِ خليلٍ أبو الرشتة، شخصياتٌ تَربَّتْ على البذلِ والعطاءِ، والتضحيةِ والفداءِ، ضَحَّوْا بكلِّ ما يملكونَ، قَدّموا أحكامَ اللهِ سبحانه وطاعتَه وطاعةَ رسولِهِ صلى الله عليه وسلم على أنفسِهم وذواتِهم، وأهليهِم، وأولادِهم وبيوتِهم وأعمالِهم وعشائرِهم، فهل يظُنُّ عاقلٌ أنْ يقدّموا مصلحَتَهم الذاتيةَ على مصلحةِ الأمةِ بحسبِ ما يقتضيه شرعُ اللهِ تعالى؟ فيا أمةَ الإسلام: أسلمي لله أولاً، وفوضي أمرَك إليه، ثم سَلّمي قيادتك لحزب التحرير، فهو القائد الحقيقي، الذي يدركُ مصلحة الأمة بحسب أحكام الإسلام، ويقدّمُ هذه الأحكامَ على مصلحته الشخصية، وكل واحدٍ من شبابِه وشابّاته يفعل ذلك، ولا يقبلُ بغيرِ ذلك، وأميرُ حزب التحرير عطاء بن خليل أبو الرشتة، الرؤوف الرحيم بالرعيةِ، وهو العالم بأحكام الله تعالى، ولعله من أكثرِ الناسِ التزاماً بهذه الأحكام، هكذا عرفناه كما عرفنا شباب حزب التحرير وشابّاته، وعرفنا كيف يقوم حزبُ التحريرِ بتدريسِ شبابِه وشابّاته، وليسَ هناك أسرارٌ، ولا أشياءٌ مخفيةٌ يستحيي حزبُ التحريرِ من إظهارِها، بل إنّ باطنَه كظاهرِه، وسريرتَه كعلانيته، لا يخشى في الله لومةَ لائم. ولا شكّ أن مصلحةَ الأمةِ ستكونُ مقدَّمَةً على مصالحِ أفرادِه، بل إنّ حزبَ التحرير لا ينظرُ إلى هذه المسألةِ أعني مسألةَ المصلحةِ، بل إن الحكمَ الشرعيَّ وحدَه هو مقياسُه. وعلى هذا سار حزبُ التحريرِ أفرادُهُ، وأجهزتُه وقيادتُه. ألم ترَ الأمةُ كيفَ ضَحّى أفرادُ حزبِ التحريرِ بأوقاتهم ليعيشوا بين الأمةِ ومعها، لتفهيمِها الإسلامَ قضيةً لها؟ ألم ترَ الأمةُ كيف ضحّى أفرادُ حزب التحريرِ بحريّاتهم واقفينَ في وجهِ الأنظمةِ الجائرةِ التي تحكمُ بغيرِ ما أنزلَ الله؟ آثروا التضحيةَ بحرياتهم ليقولوا الحقَّ، ويكشفوا هؤلاء الحكامَ للأمةِ، وأميرُ حزب التحريرِ واحدٌ من أفرادِ حزبِ التحريرِ، ضحّى مرات ومرات بحريته في سجون الظالمين في مختلف بلاد المسلمين. ألم ترَ الأمةُ كيف ضحّى أفرادُ حزبُ التحريرِ بأموالهم في سبيل هذه الدعوةِ، ولا يألو كلُّ قادرٍ منهم على بذلِ كل ما يلزم مما يستطيع في سبيل هذه الدعوة؟ ألم ترَ الأمةُ كيف ضحّى كثيرٌ من أفراد حزب التحرير بوظائفهم وأعمالهم وتجاراتهم الدنيوية، في سبيل تجارةِ الآخرةِ؟ ألم تر الأمةُ الإسلاميةُ كيف ضحى كثير من أفراد حزب التحرير بأرواحهم، قدموها رخيصة في سبيل حمل هذه الدعوة، فاستشهدوا، منهم من استشهد تحت التعذيب، ومنهم من حكم عليه بالإعدام، في أنظمة الحكم الجائرة في مرحلة الحكم الجبري، رحم الله أموات المسلمين وأمواتنا وأمواتكم. فيا أيتُها الأمةُ الكريمةُ: أسلمي وجهَك للهِ، وسلمي قيادتَك لحزب التحرير، فهو الناصح الأمين، وهو الرائدُ الذي لا يكذبُ أهله، وهو الذي يضعُ مصلحةَ الأمةِ بحسب أحكام الشرع أمامَ كل مصلحة، وهو الواعي على الإسلام بحق، وهو الواعي على الواقع بحق، وهو المخلص الذي لا يبتغي بكل ما يقوم به إلا وجهَ الله تعالى. فهل عرفت الأمةُ لماذا حزبُ التحرير؟ إنها التضحية اللهم نصرَك الذي وعدتَ لهذه الأمة، اللهم مكّن لهذه الأمة في الأرضِ على الأيدي المتوضئة من شباب حزب التحرير وشاباته، ومن أبناء الأمة الإسلامية الواعين المخلصين، وعلى يد أميره عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله ورعاه، وثبته على الحق والصدع به، ونصره نصراً مؤزراً. ========== قدمنا لكم من إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير، حلقة من حلقات: لماذا حزب التحرير؟ هذا أبو محمد خليفة يحييكم، وإلى اللقاء في حلقة قادمة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير http://www.hizb-ut-tahrir.info/info//index.php/radio وقاعة البث الحي لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير. http://www.alummah-voice.com/live/index.php?live

نفائس الثمرات   إذا وافق قولك سمع الله لمن حمده قول الملائكة

نفائس الثمرات إذا وافق قولك سمع الله لمن حمده قول الملائكة

قال رسول اللَّه صلى اللهُ عليه وسلم (إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه) البخاري ومسلم. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   ثورة تمايز الفسطاطين الكاشفة في الشام

خبر وتعليق ثورة تمايز الفسطاطين الكاشفة في الشام

الخبر: روسيا اليوم - 6/5/2013 أكدت كارلا ديل بونتي العضو في لجنة التحقيق الأممية المنبثقة عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن جرائم الحرب وانتهاك حقوق الإنسان في سورية، إن المحققين جمعوا شهادات أدلى بها ضحايا وموظفون طبيون، تشير إلى أن مقاتلي المعارضة استخدموا غاز السارين. وقالت ديل بونتي في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي": "خلال تحقيقاتنا بشأن الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب في سورية، قمنا بجمع بعض الشهادات التي تشير إلى استخدام أسلحة كيميائية، وخاصة غازات الأعصاب. لقد بدا لنا أن هذه الأسلحة قد تم استخدامها من قبل المعارضة، وأعني بذلك المتمردين". قائلة: "لم نجد في المقابل أي أدلة على الإطلاق بشأن استخدام الحكومة السورية للأسلحة الكيميائية". التعليق : إن مجلس حقوق الإنسان يفتقر لأية إنسانية ولا يقيم وزنا للإنسان، فهو في حقيقته مجلس للحفاظ على حقوق الوحوش البشرية، همه الوحيد تنفيذ الدور المطلوب منه لخدمة أمريكا والغرب وعملائهم من حكام المنطقة، أي إنه لا يعدو كونه أداة من أدوات الاستعمار حاله كحال حاضنته الأم (هيئة الأمم المتحدة) تستغله الدول الكبرى من أجل قلب الحقائق وتزويرها وإخضاعها لمصالح الإمبرياليين القتلة. فالشعب السوري يتعرض منذ عامين لأعنف هجمة بربرية عرفها التاريخ الحديث، يقودها طاغية أرعن زنديق يأتمر بأمر أمريكا المتوحشة، وتدعمه قوى الشر العالمي بكل السبل الممكنة، عامان ازداد عدد الشهداء فيهما على مئة ألف شهيد ومئات الألوف من الجرحى وملايين المشردين والمهجرين واللاجئين، إلا أن مجلس حقوق الإنسان لا يرى ذلك كله، ولسان حاله يقول لا أسمع لا أرى لا أتكلم إلا بما تمليه أمريكا المجرمة... فتبا لكم ولمجلسكم المتواطئ. لم يبق إلا أن يدعي مجلس حقوق الإنسان بأن الشعب السوري هو من يمتلك ترسانة الأسلحة المتطورة وغير التقليدية وصواريخ السكود ومعامل السلاح الكيماوي، وهو الذي يقتل نفسه ويحرق البلد ويدمرها على رؤوس أصحابها، بل ربما يدعي أيضا أن الأسد ونظامه البربري هم الضحية!! كل ذلك من أجل الحفاظ على أركان النظام العلماني الخائن، وتبرير سبب السكوت عن جرائمه الوحشية، وتأليب الرأي العام على الثوار واتهامهم بالقتل والدمار ومساواتهم بالنظام القاتل، بل اتهامهم بما لم يتهموا النظام فيه، سيما وأن الثورة الشامية هي ثورة إسلامية بامتياز، مما يجعلها لا تروق للغرب الكافر المستعمر، فيعمل على تحريك جميع أدواته لخنقها. الله الله في ثورة الشام، حقا إنها الكاشفة، فلم تُبق كذابا إلا وفضحته، ولا منافقا إلا وكشفته، لدرجة أن أصبح الموقف من ثورة الشام يميز بين الخبيث والطيب، فهي حقا ثورة تغييرية بكل ما تعنيه الكلمة، تقلب الطاولة على رأس النظام الدولي وأدواته الدولية والإقليمية والمحلية، ثورة تمايز الفسطاطين، الإيمان والكفر، ولا ثالث لهما. فصبرا أهل الشام، فأنتم طليعة الأمة، فلا تهنوا ولا تحزنوا، فقد أحكمت قوى الشر العالمي الخناق على ثورتكم أملا في تطويعها وحرفها ووأدها، فالبشرى لكم بالفرج، فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا. اللهم انصرهم بالإسلام وانصر الإسلام بهم. أبو باسل

بيان صحفي بشار يستأسد على النساء والأطفال فيقتل منهم فوق الـ 800 في بانياس! فأين جيوش المسلمين؟ وأين هم الرجال؟!

بيان صحفي بشار يستأسد على النساء والأطفال فيقتل منهم فوق الـ 800 في بانياس! فأين جيوش المسلمين؟ وأين هم الرجال؟!

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان وغيره بأن أحياء عديدة بمدينة بانياس السورية قتل فيها مئات من النساء والأطفال وتشهد المدينة فرارًا من قبل مئات العائلات خوفًا من "مجازر جديدة" بعد مجزرة بلدة البيضا المجاورة. ويأتي فرار هذه العائلات عقب تكثيف القوات النظامية والمليشيات الموالية لها الإعدامات الميدانية في قرية البيضا، حيث قتل 29 مدنيًّا بينهم ستة أطفال، وذلك بعد يوم من إعدام 150 شخصًا قضى بعضهم ذبحًا في شوارع المدينة. يستمر مسلسل القتل والتدمير والإرهاب والترويع من قبل السفاح بشار ونظامه القمعي البغيض، وتستمر المجازر البشعة التي لم يعرف التاريخ المعاصر لها مثيلا. وجاءت مجزرة البيضا في بانياس لتؤكد أن بشار ونظامه لا ينتمون لجنس البشر فقلوبهم قاسية كالحجارة بل هي أشد قسوة إذ تكشف الأمر عن مئات الضحايا الذين أعدموا بدم بارد إما بالرصاص أو ذبحاً أو حرقاً. وبحسب المجلس العسكري للثورة في بانياس فإن عدد الشهداء بلغ حتى ليل أمس 800 شهيدا في البيضا وحدها منهم عائلات بأكملها وغالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن والذين ملأت جثثهم الشوارع والطرقات، فيما الحديث كان يدور عن أكثر من مائة شهيد في حي رأس النبع في مدينة بانياس الذي اجتاحه شبيحة الأسد وعمدوا فيه قتلاً واغتصاباً فيه. ويحصل هذا كله والمجتمع الدولي وعلى رأسه أمريكا يقف متفرجا ساكتا دون رد فعل مما يؤكد تواطؤه وتآمره، مع أن الولايات المتحدة- وعلى لسان جنيفر بساكي المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية- تستمر في الخداع وتدعي أنها "رُوِعَت" إزاء أنباء هذه المجزرة، في حين أكد جوش أرنست المتحدث باسم البيت الأبيض على ضرورة محاسبة المسئولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي، وكأنها ليست أمريكا التي تأمره بتلك المذابح والمجازر المروعة حيث من مصلحتها- في ظل معطيات الثورة السورية وتوجهها الإسلامي- إطالة الصراع حتى لا تقام دولة إسلامية تهدد مصالحها وتهدد تواجد دولة يهود، ولتفت من عضد وثبات أهل الشام وتدفعهم إلى قبول الحلول السياسية الهزيلة المطروحة والبعيدة كل البعد عن غايتهم بإقامة الخلافة الإسلامية. وإن أنظمة الحكم القائمة في البلاد العربية والإسلامية، بل أنظمة الذل وحكام العار والشنار متواطئة أيضا مع هذا الطاغية بسبب جبنهم وتخاذلهم عن نصرة أهلهم وإخوانهم، بل وبتآمرهم عليهم وعلى ثورتهم. واكتفوا باستقبال اللاجئين الوافدين إلى بلادهم فارين من الغدر والقتل والذبح، هذا إن سمينا- تجاوزا- مخيمات الموت التي يحبسونهم فيها استقبالا. إن هذه الأنظمة العميلة لم تحرك جنديا واحدا من جيوشها ولم تطلق رصاصة من مخازنها المدججة بالأسلحة والذخائر لنصرة حرائر وأطفال الشام!، بينما في ظل دولة الإسلام فقد كان دور جيش الخلافة هو حماية الأمة والانتصار لها.. حيث كان الخليفة يجهز الجيش ويعد العدة ويكبر ومن خلفه الجند حي على الجهاد لنصرة دين الله، وانتقاما لحرة استغاثت وا خليفتاه, ولنصرة شيخ أو طفل قُهر. وكان الجندي بعقيدته وإيمانه يعادل جيشا من الأعداء متمثلا قوله تعالى: ((وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ)). يا جيوشا رابضة في ثكناتها : ألا يكفيكم صمتا؟! ألا تستنهضكم مشاهد القتل والذبح والحرق وانتهاك الأعراض التي لا تتوقف بحق النساء والأطفال والشيوخ؟! أين الرجال الرجال؟ أين هم الذين يتوقد فيهم الإخلاص لدينهم ولأمتهم؟ أين هم أصحاب القرار الذين سيثأرون لأعراض النساء ودماء الشهداء وأنات الجرحى؟ إنكم لم توجَدوا لتحموا الحكام ولا لتحاربوا إخوانا لكم في الدين، ليس مكانُكم على حدود مصطنعة وجدت لترسيخ النزاع والفرقة بين المسلمين، بل إن مكانكم هو الدفاع عن أمتكم الإسلامية.. إن دوركم هو نصرة الحق والدين، نصرة من يريد إعادة شريعة الله إلى الأرض.. ونحن في حزب التحرير بإمارة العالم الجليل والقائد المخلص عطاء بن خليل أبو الرشتة ندعوكم لتعطوا الحزب النصرة لإقامة دولة الخلافة فتثأروا لأعراضكم ودماء شهدائكم. فالبدار البدار أيتها الجيوش.. كونوا أنصار الله لتنالوا العز في الدارين ((فَآَتَاهُمُ اللهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآَخِرَةِ)). القسم النسائي المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بيان صحفي   اليهود يسارعون الخطى لتحويل المسجد الأقصى إلى كنيس يهودي فأنقذوه وطهروه من دنسهم يا جيوش المسلمين

بيان صحفي اليهود يسارعون الخطى لتحويل المسجد الأقصى إلى كنيس يهودي فأنقذوه وطهروه من دنسهم يا جيوش المسلمين

لليوم الثاني على التوالي يقوم الحاقدون اليهود، وسط حراسة شرطة الاحتلال وجنوده، باقتحام المسجد الأقصى المبارك وتدنيسه لأداء مناسكهم الدينية، في الوقت الذي تعقد فيه لجنة الداخلية التابعة "للكنيست اليهودي" جلسة من أجل تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس يهودي تحت مسمى تعديل "قانون صلاة اليهود في جبل الهيكل"، بمناسبة "يوم القدس" وهو اليوم الذي احتلت فيه القدس وتحتفي به دولة يهود بوصفه يوم توحيد "عاصمتها الأبدية". إنّ هذه الخطوات التي يُقدم عليها كيان يهود بوتيرة متصاعدة مؤخراً تأتي ضمن سلسلة متواصلة ومستمرة منذ سنوات من الأعمال الهادفة إلى تهويد مدينة القدس وتحويل مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كنيس يهودي، والتي تُقابل بصمت وتآمر من السلطة الفلسطينية وحكام العرب والمسلمين المنشغلين في كيفية إحياء مبادرة السلام!! فبدلاً من أن تستصرخ السلطة جيوش المسلمين لإنقاذ الأقصى المبارك وفلسطين، فيحرك حكام العرب والمسلمين جحافل جيوشهم انتصاراً لمسرى نبيهم وأرض فلسطين الطاهرة وأهلها المقهورين، بدلاً من ذلك تستصرخهم بل تتآمر معهم على فلسطين وأهلها بإعادة طرح مبادرة السلام بصيغتها المعدّلة الممعنة في الخيانة والتفريط، وباتفاق السلطة والنظام الأردني مؤخرا على نقل حق الإشراف على الأماكن المقدسة لملك الأردن، والذي بدوره لم يحرك ساكنا، بل وسحبت السلطة البلاغات المقدمة لليونسكو- رغم هزالتها- حول اعتداءات يهود على "المعلم الأثري والتراث الإنساني" كما تصنف اليونسكو المسجد الأقصى. إنّ نصرة المسجد الأقصى الذي يُدنس بشكل متواصل ويحوله يهود تدريجيا إلى كنيس، لا تكون بغذ الخطى لإنجاح عملية السلام الخيانية أو بالتوجه إلى المنابر الدولية المجرمة التي أنشأت كيان يهود، ولا بالشجب والاستنكار والاكتفاء بالتصويت على سحب السفير الأردني وطرد السفير"الإسرائيلي"، بل تكون بتحريك جيوش المسلمين لتقوم بواجبها تجاه فلسطين وأهلها، ولقد كان الأولى بالشيخ القرضاوي ووفده من العلماء أن يأتوا في مقدمة جيوش المسلمين يحثونهم ويحمسونهم على قتال يهود، بدلاً من أن يأتوا إلى غزة تحت حراب الاحتلال، دون أن نسمع منهم كلمة ترضي الله ورسوله تستنفر جيوش الأمة لتحريرها، وتبين لهم وللحكام من ورائهم أن تحرير فلسطين بالجهاد فرض شرعي عليهم وعلى حكامهم. فما من سبيل أمامنا أيها المسلمون لنصرة الأقصى في ظل تخاذل الحكام وتقاعس الجيوش عن الانفلات من عقال الحكام، إلا بالإسراع في إقامة دولة الخلافة التي ستحرر بجيوشها فلسطين، وتطهر المسجد الأقصى من دنس يهود، كما طهرته من قبل جيوش المسلمين في عهد الخليفة العباسي الناصر، تحت إمرة القائد البطل صلاح الدين الأيوبي، فأذلُّ خلق الله، يهود، ما كان لهم أن يستأسدوا على الأقصى المبارك وأهله الأطهار لو كانوا يعلمون أن وراءهم خليفة تتحرك لغضبته الألوية والكتائب، وتهتز لصرخته عروش الظالمين، وترتعد من خشيته فرائص قادة الدول وملوكها. فحذار أيها المسلمون من السكوت والتقاعس عن العمل لإقامة دولة الخلافة الإسلامية، فلا خلاص للمسلمين ولفلسطين إلا بها، وها هو الأقصى يستصرخكم فهل أنتم مجيبون؟. ((وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)) المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

بيان صحفي كفى إرهابا وإرعابا لهذا الشعب المقهور

بيان صحفي كفى إرهابا وإرعابا لهذا الشعب المقهور

لك الله يا تونس؛ إنّ السلطة تعلم علم اليقين ممثلة في حزبها الحاكم والنافذين أن هذه الأمواج من الأحداث المركبة، وآخرها ما تعلّق بجبل الشعانبي، هي من تدبير جهة مخابراتية ماكرة غربية مكشوفة وبتنسيق مع جهة مخابراتية عربية جارة أيّدت القذافي الطاغية على شعبه إلى آخر لحظة.. وأسالت دماء شعبها أنهارا، وسخرت من ثورة تونس وتمكر لها وتسعى إلى إرباكها.. ولكن السلطة عاجزة متواطئة لا تقدر حتى على الافصاح عن كواليس هذه الأحداث الغامضة.. ما يجعلها تحت خطّ الحكم وتحت خطّ الثورة.. بلا مسؤولية! إن تونس الآن هي محلّ لتصفية صراع كاسح بين دول مستعمرة ثلاث: فرنسا المتراجعة المتقهقرة، وبريطانيا التي تريد تثبيت ركائزها السابقة واللاحقة، وأمريكا التي تمد حبالها للدخول إلى تونس...وكل ذلك بأدوات إقليمية، وما يؤكّد هذا هي مجموعة من القرائن: 1) وعي الكثير من الأطراف السياسية بالبلاد بدور الوكالة الذي يقومون به تحت عنوان "الغاية تبرر الوسيلة"، من ذلك ما صرّح به أحد أدعياء الاختصاص في الإرهاب (عليّة العلاني) في التلفاز وبكل وضوح (ألغوا قانون تحصين الثورة.. يتوقف الإرهاب)، نعم هكذا. ومن قبله تصريح صادم للأمين العام للاتحاد التونسي للشغل (لو استجابت السلطة لدعوة الاتحاد للحوار الوطني لما وقعت أحداث سليانة)، أمّا تصريحات السبسي فهي متواترة في هذا الصدد...وقس على ذلك.. موقف بحدث وحدث بموقف. 2) إنّ اغتيال شكري بلعيد يحيل بالاستنتاج وبالمعلومة إلى هذا الصراع الإقليمي، وقد أكّد المحامي فوزي بن مراد المظنون أنّه قُتل، وأن الذين قاموا بعملية الاغتيال جاؤوا من الجزائر وقد تم تأمين إخراجهم إلى الوجهة نفسها بعد ذلك ولكن الجهة العميلة الحريصة على إخفاء الحقيقة تواطؤًا أو جبنا زجروه، بل وهدّدوه وقد أكّد في ندوة صحافية أنه يتعرض لضغوطات كثيرة. 3) إنّ أحداث الشعانبي، وهي غريبة المنطلق، قد تزامنت مع قرب إيداع مسودة الدستور الإيداع الأخير قبل إقراره، ويلاحظ الجميع إثارة النقاش مجدّدا حول مواد الدستور حتى المادّة الأولى منه (دينها الإسلام) واعتبار هذا الدستور من قبل كثير من العلمانيين خطّا أحمر ولا يمكن قبوله ولا ما يترتب عليه من حياة سياسية. 4) تزامن هذا كله مع تصريحات لقيادي في الجبهة الشعبية (الناصر العويني) أنّ تيّاره سيخوض مواجهة اجتثاث مع حركة النهضة واعتباره الإسلاميين عموما خطرا قادما سيهدّد في قادم الأيام الجزائر بثورة (لاحظوا السياق الإقليمي)، وزاد على ذلك أنّ المواجهة آتية وقد تقتضي العصيان المدني.. هكذا!... والكلام كان في مدينة الكاف، والرمزية واضحة، فالجزائر تعتبر المنطقة الغربية من تونس هي حزام أمانها ضدّ الثورة. علما وأن جهات نافذة في هذه الجبهة هي عميلة لفرنسا بكل امتياز وتعتبر الفرنكوفونية سلاحا فتّاكا تقدّميا ضدّ الصحوة الاسلامية. 5) إن الارتباك الذي وقع في تصريحات الجيش والأمن والتناقض حول أحداث الشعانبي ثم إدانتهم وإنكارهم للصور التي بثّت في الإعلام لتكون منطلقا لحملة على جهة سميت إرهابية، كلّ هذا يدلّ أنّ هناك جهة في هذين القطاعين متفطنة وترفض التآمر ولكن عليها ضغط، ونحن ننتظر رجلا رشيدا في هذه المرحلة لينقذ تونس بالمعلومات الصحيحة من هذه الكوابيس والكواليس والمؤامرات. 6) إنّ السلطة ومن وراءها قد قبلت هذا السياق، رغم أنّه في بعضه يستهدفها، وذلك لتحوز هي عصا السبق، أي أنّها استحسنت عنوان "محاربة الإرهاب" ووجدته فرصة ذهبية للقفز على الاستحقاقات والخروج من دائرة المساءلة عن الإسلام الذي لم يطبّق منه شيء.. ومصالح النّاس الضائعة المهمّشة..الخ .. وقد قال سمير ديلو وزير حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية صراحة: إنّ الواقع قد غيّر أولويات المرحلة؛ فلم تعد المحاسبة أو الملفات الاجتماعية ذات أولوية، ومن قبله قال راشد الغنوشي (إنّنا في حالة جهاد ديمقراطي ضدّ الإرهاب)!!! والجميع يعلم أنّ هذا العنوان محبّب إلى الغرب والكلّ يهرول لتقديم خدمات استثنائية فيه. وهكذا يقدّم الحزب الحاكم نفسه صمام أمان للجهات الطامعة في تونس، سواءً الراضيةُ عنه والمشاكسةُ له! 7) ويتجلى البعد الإقليمي أيضا في الترتيبات التي تعدّها فرنسا في شمال أفريقيا، من ذلك ثناء رئيسها على حكام المغرب واعتبار المغرب لا تحتاج إلى ثورة وتدخلها العسكري الغاشم في مالي رغم أنه لا يوجد عموما رضى دولي عنه، وأعمالها المخابراتية القوية في ليبيا التي كلفتها تفجيرا هائلا في سفارتها، وأخيرا إزاحة بوتفليقة والمقربين منه أي التيار الذي فيه ولاء بريطاني وعنده بقية منازعة لفرنسا في الجزائر.. واضح أنّ عودة الاستئصاليين للظهور في الجيش والحكم هو مقدمة للقيام بأعمال قذرة داخليا وخارجيّا في حرب استباقية لمنع ثورة في الجزائر ستغيّر المنطقة بأسرها، وهي ثورة كامنة في الناس وبدأت تظهر بوادرها.. ومن هذه الأعمال المدبرة اصطناع وضع الإرهاب.. والمخابرات الجزائرية تتحكم فيه وفي جماعاته إلى حدّ بعيد ثم اصطناع وضع الضحيّة بإعلان حالة الطوارئ على الحدود مع تونس احتياطا. وقد جاء تصريح وزير داخلية تونس ليقدّم دليلا إضافيا على السياق الإقليمي لأحداث الشعانبي إذ قال (إن الجزائر قد اطمأنت إلى أن ثورة تونس لن تصلها)، والقصد أن الجزائر تتوجس من تجربة تونس، وكاره الثورة هنا وهناك هي فرنسا طبعا. وهذا الكلام يدلّ على أنّ الداخلية عالمة بالأمر وتتداوله ولكنّها لا تُفصح عنه بدليل الالتفاف السّريع على هذا التصريح من أعلى هرم السلطة والحزب الحاكم. 8) إنّ الغموض المتواصل في أحداث كبرى ومفصلية لهو خطر كبير على الحياة السياسية بل على حياة النّاس عامّة... فالعمل السياسي أوشك أن يصبح بتمامه مخابراتيا متعفّنا.. فاغتيال شكري بلعيد غامض وأريد له الغموض لأنّ جهة خارجية متورّطة فيه.. ولها من قوّة التهديد والخبث ما يجعلها تضغط لعدم كشفها وفق قاعدة الرّدع المتبادل.. وهذا الغموض متواصل على تونس منذ موجة القنص المرعبة التي أشارت تقارير كثيرة إلى أنها ترجع إلى جهات غربية.. وهو غموض يضاف إلى غموض المدّة الأولى للثورة من إرهاب مارسه سياسيون مجرمون في الكاف والقصرين وبنزرت وغيرها، بل وذات أحد أسود مرعب في العاصمة والغموض يتأكّد مع رجال أعمال خلطوا المال والسياسة بالإرهاب. وهو غموض مقصود لأنّ السلطة على درجة عالية من الجبن أو التواطؤ تتعاطى السياسة لا وفق الواجب الإسلامي ولا في السياق الثوري وإنما هو وفق انتهازية مدمّرة.. وهي اليوم لا ترى مانعا أن يكون ثمن المقايضة في الملفات والمواقع وتوزيع الخريطة السياسية هي دماء أبنائنا.. ولو بالسكوت عنها. هكذا بكل دم بارد يمررون علينا اليوم أحداث الشعانبي مع زخم إعلامي أشنع وأفظع من عهد بن علي!! كأن لسان حال السلطة وكل من تحكمت فيهم شهوة السلطة (نريد إرهابا لنزداد تمكنا) (والغاية تبرر الوسيلة). لك الله يا تونس؛ إنّ في الشارع وفي أبناء الصحوة الإسلامية درجة عالية من الفطنة، وهي كلّها غير معنية بما يحدث في الشعانبي وغيره إلا من جهة كشف المؤامرة على الناس وعلى أفراد الجيش والأمن المغرر بهم...كذبوا على الناس في مسألة العبدلية، وكذبوا على الناس في موجة هدم مقرات الأولياء، وكذبوا على الناس في كثير من المواضع، واليوم يواصلون وفق قاعدة (اكذب ثم اكذب حتى يصدّقك الناس). لهؤلاء المنخرطين في المسرحية نقول: إن كان في الجبال بعض نفر فهم في الأغلب عملاء لكم ولجيرانكم ولن تنطلي الحيلة.. ومواجهتهم لا تكون إلا على هذا الأساس، وقد أكّدنا أكثر من مرة أن الإرهاب والسلاح والدسّ المخابراتي هو في صف أعداء الأمة والبلد.. والعزاء كلّ العزاء للمغرّر بهم.. ونحن ننتظر الرجل الرشيد الكاشف الفاضح الذي يقلب طاولة القمار على أصحابها.. لأن نزيف 200 ألف جزائري ذبحوالم يوقفه إلاّ رجال انشقّوا وكشفوا المؤامرات بالأدلّة والبراهين وسيذكرهم التاريخ شرفاء.. ولكن عجّلوا أيّها المخلصون قبل فوات الأوان وقبل مزيد الدماء، فالمتآمرون قسموا الأدوار بين سياسيين لا ذمّة لهم وبعض الإعلاميين المشبوهين.. وانضم إليهم صادقون صامتون طوعا أو كرها. لك الله يا تونس؛ ولن ينقذك إلاّ إسلام رضيته الأمّة ويطبّقه الأكفاء المخلصون لإزالة كلّ بؤر التآمر وبيع الذمم والثروات والثورات. نعم يجب الإجماع ولكن على ماذا؟ على ردّ كل عدوان أجنبي عن الثورة من منبته ومنطلقه لا بمحاربة الأشباح والأتباع والعملاء الصغار جدّا واصطناع المعارك الوهمية حتى لا يبقى الأعداء الحقيقيون داخليا وخارجيا آمنين وأكثر من ذلك محرضين مستفيدين بل أدعياء بطولة زائفة، وفي مقابل هذا تضيع ثورة عليها دولة لا تقدر على تسيير منجم ولا الإحاطة بجبل.. عجزت عن الحق أن تطبّقه وعن الحقيقة والمعلومة في حدّها الأدنى أن تقولها. لكِ الله يا تونس.. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

8691 / 10603