في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
خطبة جمعة لفضيلة الشيخ عصام عميرة (أبو عبد الله)بيت المقدس، 07 رجب الفرد 1434هـ الموافق 17 أيار/مايو 2013م
للشيخ علي أبو أحمد الجمعة، 07 رجب الفرد 1434هـ الموافق 17 أيار/مايو 2013م
كلمة للمهندس هشام البابا رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية سوريا في مظاهرة ببلدة كفرة في ريف حلب الشمالي.الجمعة، 07 من رجب الفرد 1434 هـ الموافق 2013/05/17م.
خطبة جمعة للمهندس هشام البابا رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية سوريا في بلدة كفرة بريف حلب الشمالي.عقر دار الإسلام، 07 رجب الفرد 1434هـ الموافق 17 أيار/مايو 2013م
"طوبى للشام"سلسلة من الحلقات يقدمها المهندس هشام البابا رئيس المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا من عقر دار الإسلام (الشام) يعرض فيه لآخر الأحداث والتطورات في ثورة الشام المباركة.
الخبر: تشترك عناصر من القوات المسلحة المصرية في تدريب بري مشترك مع القوات الخاصة السعودية تحت عنوان "تبوك 3" بمشاركة وحدات من المشاة والمدفعية والمدرعات ووسائل وأسلحة الدفاع الجوي لكلا البلدين، في حين قال مصدر عسكري مصري تحدث لـCNN بالعربية إن التدريبات جزء من برنامج دوري. (المصدر سي إن إن العربية). التعليق: لقد سبق تدريبات (تبوك 3) تدريبات (تبوك 2) بالإسكندرية في أكتوبر 2010 وتدريبات (تبوك 1) بتبوك في نوفمبر 2008. وهي جميعها بنفس الهدف والطريقة لتدريبات (تبوك 3)، ولكن الاختلاف الأساسي أن التدريبات الأخيرة تأتي في هذا الوقت الحساس من عمر الأمة، فبينما تقوم قوات من جيش المسلمين في بلاد الحرمين وأخرى من الكنانة، بتدريبات دورية، لصقل خبراتهم العسكرية، وتقوية التعاون العسكري، يئن إخوة لنا في الشام وبورما وفلسطين وكشمير وغيرها من بلاد المسلمين ويستنصرون المسلمين وجيوشهم لنصرتهم على أعداء الإسلام والمسلمين ولا ناصر لهم، فقد شغل حكامنا جيوشنا بهذه الشكليات عن وظيفتها الأساسية المنبثقة عن عقيدتها، والأصل في الجيش المسلم أنه حامٍ لحمى الإسلام، حامل لدعوته منتصرٌ لأهله مستجيبٌ لاستغاثات المظلومين ورافع لرايات الموحدين.. إن ميزانية بلاد الحرمين الشريفين الضخمة أكبر من أن يختصر الحديث عنها في تعليق بسيط هنا، غير أنه من المعلوم أن أكثر من نصف ميزانية البلاد تخصص للجيش، فأين تصرف هذه الأموال وعلى من، ولنصرة من تجهز هذه الجيوش؟ كلها تساؤلات تطرح وبحاجة إلى إجابة مقنعة تبرئ الذمة أمام الله سبحانه وتعالى. لقد قالها رب العالمين في كتابه الكريم ((وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ))، وقالها صلى الله عليه وسلم في هديه الشريف (ما من امرئ مسلم يخذل امرءاً مسلماً في موضع تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه؛ إلاّ خذله الله في موضع يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلماً في موضع ينتقص فيه من عرضه، وتنتهك فيه حرمته؛ إلاّ نصره الله في موضع يحب فيه نصرته) رواه أبو داود، وعينُ نصرتهم تحريك الجيوش لتحريرهم ورفع الظلم عنهم. فيا أهلنا قادة وأفراد جيش بلاد الحرمين، ويا أهلنا علماء وأبناء بلاد الحرمين الشريفين.. هبوا لإرضاء ربكم بنصرة دينكم وإخوانكم ولا تركنوا للذين ظلموا من حكامكم أو كبرائكم فغدا يتبرأون منكم ولا يبقى لكم إلا ما عملتم، فأحسنوا العمل لنصرة إخوانكم المستضعفين وإعلاء كلمة الدين.. ((إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ ٱلأَشْهَادُ ، يَوْمَ لاَ يَنفَعُ ٱلظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ ٱلْلَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوۤءُ ٱلدَّارِ)) محمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين الشريفين
الخبر: العربية نت 12/5/2013 قال الرئيس السابق لجهاز الموساد الإسرائيلي أفرايم هاليفي إن بشار الأسد هو رجل تل أبيب في دمشق، وإن إسرائيل تضع في اعتبارها منذ بدأت أحداث الثورة السورية أن هذا الرجل ووالده تمكّنا من الحفاظ على الهدوء على جبهة الجولان طيلة 40 سنة، منذ تم توقيع اتفاقية فكّ الاشتباك بين الطرفين في عام 1974. وقال هاليفي في مقال نشرته مجلة "فورين أفيرز" الأميركية تحت عنوان "رجل إسرائيل في دمشق" إنه "حتى عندما نشب قتال عنيف بين القوات الإسرائيلية والسورية على الأراضي اللبنانية في عام 1982 فإن الحدود على جبهة الجولان ظلت هادئة". التعليق: في عام 1969 شهدت دمشق إعداما لمن أطلق عليه حينئذ أخطر جاسوس (إسرائيلي) حينها، واسمه أيلي كوهين، الذي أعدمته السلطات السورية في ساحة الشهداء بوسط العاصمة دمشق، وعلى إثر ذلك قام الكاتب (الإسرائيلي) أيلي بن حنان بتأليف كتاب أسماه (Our Man in Damascus) أي (رجلنا في دمشق) يصف فيه ما قدمه الجاسوس المذكور من خدمات جلية لكيان يهود لتعزيز مواقعها العسكرية وتسريع احتلالها العسكري لمنطقة الجولان بعد حياكة المؤامرات مع الخونة من قيادات النظام السوري حينها متمثلة بالمقبور حافظ أسد الذي أعلن عن سقوط القنيطرة قبل وقوعها مما أربك الكتائب العسكرية وجعلها تتقهقر أمام شذاذ الآفاق من جند يهود الجبناء. ويبدو أن هذا الوصف لإيلي كوهين ما زال يعشش في ذهن رئيس الموساد السابق، الذي لا شك له دور أو اطلاع على تفاصيل وملف الجاسوس آنف الذكر، ويدرك حجم الخدمات الحقيقية التي قدمها أيلي كوهين والتي كان من ثمارها وجود هذا النظام الخائن العميل الذي حفظ ليهود طوال أربعة عقود حدودهم الشمالية ليناموا آمنين مطمئنين. لقد ورث بشار أسد الخيانة أبا عن جد، فقد كشفت فرنسا قبل عام عن رسالة أرسلها المقبور جده سليمان الأسد يطالب فيها ببقاء الدولة الفرنسية الاستعمارية في سوريا مستجديا إياها بمنح العلويين دولة مستقلة في الساحل السوري ومشجعا إياها على دعم وجود دولة يهودية في فلسطين، واستمرت الخيانة تنتقل من الجد إلى الأب المقبور الذي جعلت منه أمريكا رئيسا لسوريا لقاء التزامه المطلق بتبعيتها وتحقيق مصالحها وعلى رأسها حماية هذا الكيان المسخ المسمى بدولة (إسرائيل)، طبعا تحت شعارات المقاومة والممانعة والاحتفاظ بحق الرد وبناء التوازن الاستراتيجي مع العدو وغيرها من الشعارات الفضفاضة الكاذبة. وبعد اكتمال مسرحية التغيير الدستوري المكوكي وإيصال بشار إلى الحكم، استمر مسلسل الخيانة والتواطؤ مع العدو الغربي الأمريكي وربيبته (إسرائيل)، لتبقى الحدود تنعم بالأمان، وسار بشار على خطى أبيه وجده، درب الخيانة والجاسوسية، ليحقق ليهود طموحاتهم في جار صديق يدعي العداوة وهي منه براء، وليتواصل مع ما حاكه إيلي كوهين من مؤامرات لم تنته بإعدامه في وسط دمشق، بل استمرت قرابة الأربعة عقود تنخر في النظام السياسي الجاسوسي الحاكم، نظام العهر الوحشي في دمشق. إن حكم الإعدام على بشار الأرعن لا يكفي كعقاب له على ما قام به من أعمال وحشية بحق الشعب السوري المسلم، بل المطلوب هو إعدام نظامه السياسي ومنظومته الفكرية والتشريعية، وإعدام معقله العلماني وحزب بعثه المجرم، بالإضافة لإعدام تبعيته لأمريكا وعلاقاته الحميمة مع يهود، أي إعدام لنظام الملك الجبري في الشام واستبدال الخلافة الراشدة على النهج النبوي به، هكذا فقط يكون الرد على وحشية بشار ومن يقف وراءه من القوى الاستعمارية الغربية وربيبتهم (إسرائيل). أما تباكي رئيس الموساد السابق على (رجلهم في دمشق)، فستنسيه إياه دولة الخلافة القادمة قريبا بإذن الله، بل ستنسيه وساوس الشيطان عندما يتحقق وعد الله ورسوله، وصدق الله ورسوله. أبو باسل
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن اهتدى بهديه بإحسان وعلى بصيرة وإلى يوم الدين. أما بعد، فبتحية الإسلام أحييكم مستمعينا الكرام، مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير، وحضورنا الأفاضل، حضور قاعة البث الحي لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ونلتقي بكم مع حلقة جديدة من حلقات: لماذا حزب التحرير؟ إنها الطاعةُ. ورد في ثقافة حزب التحرير: " إن فهم معنى الشيء فهماً صحيحاً مع الاعتقاد بما فهم يجعل الشخص يسلك تجاهه بحسب فهمه له. وفهم معنى الدولة يحتم وجود سلوك الطاعة ذاتياً، وفهم معنى الأمة يحتم وجود سلوك الطاعة ذاتياً، وفهم معنى الحزب يحتم سلوك الطاعة ذاتياً. والطاعة أمر أساسي لوجود الانضباط سواء في الدولة أو الأمة أو الحزب، وهو من أهم المظاهر التي تدل على الانضباط الحزبي أو الانضباط العام في الدولة والأمة. ومن أجل ذلك جاء القرآن حاثاً على الطاعة في آيات كثيرة بالرغم من وجود الوحي والمعجزات والرسالة وشخصية الرسول، وهي كلها كافية لإيجاد الطاعة. والطاعة التي جاء بها القرآن طاعة يقوم على أساسها كيان الدولة وكيان الأمة وكيان الحزب، وهي في نفس الوقت بيان لخلق الطاعة هذا حين يصبح سجية أن يكون قياماً بواجب الطاعة حين يجب أن تكون، وينهى عن القيام بالطاعة حين تصبح هذه الطاعة ضرراً بالنسبة للأمة وبالنسبة للحاكم". روى البخاري عن عبادة بن الصامت قال : ‹‹بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في المنشط والمكره وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقوم أو نقول الحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم››. نعم، إنها سجيةُ الطاعةِ التي يتصفُ بها حزبُ التحريرِ؛ أميراً، وشباباً، وشابّاتٍ، وأجهزةً، الطاعةُ المطلقةُ لله سبحانه وتعالى، ولرسولِهِ صلى الله عليه وسلم، امتثالاً لأمرِ الله سبحانه وتعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا) فلا طاعةَ لأمريكا، ولا للدول الكبرى، ولا لأجهزتها وأدواتها من صندوقِ النقدِ والبنكِ الدوليينِ، ولا احترامَ لمعاهداتٍ تقرُّ احتلالَ بلادِ المسلمينَ، ولا لمواثيقَ دوليةٍ تنتهكُ حرماتِ المسلمينَ. وامتثالاً لأمرِ رسولِهِ صلى الله عليه وسلم: (من أطاعَ أميري فقد أطاعني)، وقد وردت الأدلةُ بالطاعةِ مطلقاً، ولكنَّ المأمورَ بالطاعةِ يتمثّلُ الطاعةَ الواعيةَ التي تعني الطاعةَ بحسبِ أحكامِ الإسلامِ، فلا طاعةَ لمخلوقِ في معصيةِ الخالقِ، وعلى هذا يؤصّلُ حزبُ التحريرِ، ويبنيْ الكتلةَ، وعلى ذلك يبنيْ الأمةَ، وعلى ذلك تسيرُ الدولةُ، ينطلقُ حزبُ التحريرِ لإيجادِ سجيةِ الطاعةِ في كيانِ الدولةِ وكيانِ الأمةِ، لأنّ فيها قربةً من اللهِ سبحانه وامتثالاً لأمرِه وأمرِ رسولِهِ. لقد أنشأَ الشيخُ تقيُّ الدينِ النبهانيُّ حزبَ التحريرِ سامعاً مطيعاً لله ورسولِهِ، ومطيعاً لأميرِه، ويُطيعُ كلُّ مكلفٍ كلَّ صاحبِ صلاحيةٍ، وكان الشيخُ عبد القديم زلوم رحمه الله، والعالمُ الجليلُ عطاءُ بنُ خليلٍ أبو الرشتةَ - حفظه الله- كانا جنديينِ من جنودِ الشيخِ تقيِّ الدينِ النبهانيِّ سامعَينِ مطيعَينِ، ولما انتقل الشيخُ تقيُّ الدينِ النبهانيُّ للرفيقِ الأعلى صار الشيخُ عبدُ القديمِ زلومْ أميراً لحزبِ التحريرِ، واستمرَّ حزبُ التحريرِ بقيادتِه سامعاً مطيعاً لله سبحانه، ولرسولِه صلى الله عليه وسلم، واستمرَّ حزبُ التحريرِ سامعاً مطيعاً لأميرِه الجديدِ عبدِ القديمِ زلوم رحمه الله، ولما انتقلَ الشيخُ عبدُ القديمِ زلومْ إلى الرفيق الأعلى آلَتِ القيادةُ في حزبِ التحريرِ للعالمِ الجليلِ عطاءِ بنِ خليلٍ أبو الرشتةَ حفظه الله، فاستمر حزبُ التحريرِ بقيادتِه الجديدةِ سامعاً مطيعاً لله سبحانه وتعالى، ولرسولِه الكريمِ صلى الله عليه وسلم، واستمرَّ حزبُ التحريرِ سامعاً مطيعاً لأميرِهِ الجديدِ. ويستمرُّ حزبُ التحريرِ بقيادةِ أميرِهِ العالمِ الجليلِ عطاءِ بنِ خليلٍ أبو الرشتةَ حفظه الله، يستمرُّ مطيعاً لله سبحانه، ولرسولِه صلى الله عليه وسلم، ويستمرُّ في إيجادِ سجيةِ الطاعةِ عندَ الأمةِ الإسلاميةِ على أنها حكمٌ شرعيٌّ يجبُ اتباعُهُ والعملُ به، وتَحرُمُ مخالفتُهُ، ففي ذلك معصيةٌ لله سبحانه، وفي المعصيةِ الإثمُ العظيم. ويستمرُّ حزبُ التحريرِ بقيادةِ أميرِهِ العالمِ الجليلِ عطاءِ بنِ خليلٍ أبو الرشتةَ حفظه الله ليُنْشِئَ الطاعةَ في كيانِ الدولةِ القادمةِ قريباً بإذنِ اللهِ، دولةِ الخلافةِ الراشدةِ الثانيةِ على منهاجِ النبوةِ، تكونُ الأمةُ فيها سامعةً مطيعةً للهِ سبحانه، ولرسولِه صلى الله عليه وسلم، ولأميرِها، فـ (من أطاعَ أميري فقد أطاعني)، ثم تعودُ الطاعةُ سجيةً من سجايا الأمةِ الإسلاميةِ بوصفِها أمةً واحدةً يرعى شؤونَها أميرٌ واحدٌ، وبوصفِها كياناً واحداً يحكُمُ فيه بما أنزل اللهُ أميرٌ واحدٌ تجبُ طاعتُهُ. وهنا تتمثّلُ القاعدةُ الشرعيةُ : (أمرُ الإمامِ نافذٌ ظاهراً وباطناً). فالأمةُ بأميرِها -خليفةِ المسلمين-، والدولةُ بحاكمِها -خليفةِ المسلمين- تطيعُ رباً واحداً، ورسولاً واحداً، وتطيعُ أميراً واحداً من مشرقِها إلى مغربِها، تتقرّبُ إلى اللهِ سبحانَه وتعالى بذلك. فهل عرفت الأمةُ لماذا حزبُ التحرير؟ إنها الطاعةُ المطلقةُ للهِ سبحانَه وتعالى، ولرسولِهِ الكريم، والطاعةُ الواعيةُ لصاحبِ الصلاحيةِ.. اللهم نصرَك الذي وعدتَ لهذه الأمة، اللهم مكّن لهذه الأمة في الأرضِ على الأيدي المتوضئة من شباب حزب التحرير وشاباته، سامعينَ مطيعينَ لله سبحانه ولرسولِه صلى الله عليه وسلم، وعلى يد أميره عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله ورعاه، وثبته على الحق سامعاً مطيعاً لله سبحانه ولرسولِه صلى الله عليه وسلم، وانصره نصراً مؤزراً. ========== قدمنا لكم من إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير، حلقة من حلقات: لماذا حزب التحرير؟ هذا أبو محمد خليفة يحييكم، وإلى اللقاء في حلقة قادمة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير http://www.hizb-ut-tahrir.info/info//index.php/radio وقاعة البث الحي لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير. http://www.alummah-voice.com/live/index.php?live