أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   منتدى القطط السمان (دافوس)  ينعقد في البحر الميت

بيان صحفي منتدى القطط السمان (دافوس) ينعقد في البحر الميت

ينعقد اليوم في البحر الميت منتدى دافوس وهو منتدى يضم قادة ورأسماليين وسياسيين من مختلف البلدان، وأعضاء هذا المنتدى يمثلون أكبر ألف شركة تقود الاقتصاد العالمي في مختلف القطاعات من الشركات العابرة للحدود، فهذا المنتدى يمثل في الجملة مصالح اللصوص الكبار من قادة الرأسمالية الذين ينهبون ثروات الأمم، ويشعلون الحروب، ويسلبون مقدرات الشعوب. فها هي ثروات الأردن ومقدراته نهبت لحساب تلك القطط السمان، فأنتجت سياسات النظام في الأردن المرتهنة للغرب الكافر أزمات متلاحقة، يتحمل أعباءها المواطنون من جيوبهم التي أصبحت فارغة، ومع شدة العيش والفساد المستحكم، ما زال النظام في الأردن يستقبل أولئك المؤتمرين، الذين لم نجنِ من قدومهم إلى بلادنا إلا ضياع المال العام، فماذا بقي في البلد ليسلبوه؟ أيها المسلمون في الأردن، إن النظام في الأردن قد جعل من بلدكم الطيب هذا موطئا لكل طامع ولص حاذق، وكل هذا يحدث على مرأى ومسمع منكم، من غير نكير، وإن صمتكم هذا سيزيد من طغيانه عليكم، واستخفافه بكم، فهل تعقلون؟ المكتب الإعلامي لحزب التحريرولاية الأردن

بيان صحفي فيما اليمن تغرق في الظلام الأمريكان والفرنسيون يتنافسون أيهم يبيع لها الكهرباء؟

بيان صحفي فيما اليمن تغرق في الظلام الأمريكان والفرنسيون يتنافسون أيهم يبيع لها الكهرباء؟

أوردت صحيفة الوسط الأسبوعية الصادرة في اليمن يوم الأربعاء 15/05/2013م في عددها 340 خبر لقاء عبد ربه منصور هادي يوم الخميس 09/05/2013م بمبعوث الرئيس الفرنسي مدير دائرة الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الفرنسية جون فرنسوا جيدو الذي بحث معه إمكانية استثمار الشركات الفرنسية في اليمن في مجال توليد الطاقة الكهربائية بواسطة استخدام الغاز. وأن شركة توتال هي الضامن الاقتصادي فيما يتعلق بالتمويل المالي على كيفية ما يتم الاتفاق عليه مع الجهات المختصة. في الوقت نفسه نقلت صحيفة إيلاف الأسبوعية الصادرة في اليمن أيضاً يوم الثلاثاء 14/05/2013م في عددها 268 عن موقع (govconwire) باللغة الانجليزية ما نصه "اختارت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية اليمن ضمن خمس دول من أجل إدخال الطاقة النظيفة إليها بعقد مع أربع شركات عالمية بقيمة 400 مليون دولار. وقالت الوكالة إن العقد لبلدان ذات أولوية حرجة وهي العراق وأفغانستان وباكستان والسودان واليمن وسيستمر لخمس سنوات...". لم يعد يخفى على القاصي والداني بأن اليمن بعد عقده الخامس من ثورة 26/09/1962م عجز عن الحصول على طاقة كهربائية كافية لإنارة مدنه، مما جعل دول الغرب الاستعمارية الطامعة فيه ترسل شركاتها إليه، ليس لبناء محطات كهربائية لتوليد الطاقة الكهربائية، ولكن لإجراء عقود بيع للطاقة الكهربائية من مولداتها التي ترسو على شواطئه. فبالأمس كانت عقود بيع الطاقة الكهربائية لليمن حكراً على الشركات الإنجليزية أما اليوم فقد وصلت الشركات الأمريكية، مما جعل بريطانيا تستعين بفرنسا لمساندتها في للوقوف في وجه الشركات الأمريكية. إن النظام الحاكم في اليمن ليس لديه رؤية مبدئية في رعاية شئون الناس، وبالتالي عجز عن تأمين حاجتهم من الطاقة الكهربائية، بدليل استمراره في سياسة استئجار مولدات الشركات الغربية لإنتاج الطاقة الكهربائية، حتى بلغت قيمة استئجارها أضعافاً مضاعفة لقيمة بناء محطات كهربائية لتوليد الطاقة الكهربائية "وما قضية شراء الطاقة الكهربائية لمحافظة عدن عنا ببعيد"، وقام بحل مشكلة تعرض محطات الكهرباء وخطوط نقل الطاقة الكهربائية للاعتداء بتلبية طلبات المعتدين عليها بدلاً من ردعهم عن مد أيديهم لإيذاء الناس في معايشهم، ولا يزال إلى اليوم يمد يديه للحصول على القروض الربوية الصريحة والمخفية بعبارات مثل "وستكون شركه توتال الضامن الاقتصادي فيما يتعلق بالتمويل المالي وعلى كيفية ما يتم الاتفاق عليه مع الجهات المختصة" ليستمر الحال في حصولنا على الطاقة الكهربائية عبر عقود لشراء الطاقة الكهربائية كما هو حاصل الآن!! أما من ناحية الشركات القادمة لبيع الطاقة الكهربائية، فلا فرق بينها فوكالة التنمية الأمريكية وشركة توتال الفرنسية، الاثنتان قدمتا وفق أجندة سياسية للتنافس على بيع الطاقة الكهربائية مستغلتان حالة السوء التي تمر بها اليمن من انعدام توفر الطاقة الكهربائية. فوكالة التنمية الأمريكية عمدت خلال السنوات القليلة الماضية لنشر أعمالها في اليمن لتشمل ست وزارات "الإعلام ـ الصحة ـ الأوقاف ـ التربية والتعليم ـ الشباب والرياضة ـ التعليم العالي" والآن وزارة الكهرباء السابعة بغية التسلل لبسط السيطرة السياسية الأمريكية عليه، وكان لها حضور في برنامج إعادة الإعمار في محافظة أبين جراء الحرب التي أشعلها صالح في أواخر أيار/مايو 2011م. ومجيء جون فرانسوا جيدو مدير دائرة الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الفرنسية كمبعوث للرئيس الفرنسي للقاء هادي لبحث إمكانية استثمار الشركات الفرنسية في اليمن في مجال توليد الطاقة الكهربائية لم يكن سوى بطلب من بريطانيا لغرض منافسة أمريكا بقصد إبعادها، وحديث أمريكا عن الطاقة النظيفة هو للرد على شركة توتال الفرنسية التي عرضت إنتاج الطاقة الكهربائية بالغاز الذي يعد ملوثاً للبيئة. شركة توتال التي تريد أن تستثمر الأموال الضخمة التي حصلت عليها جراء استكشاف وإنتاج النفط في اليمن منذ ثمانينات القرن الماضي، وحصولها مؤخراً على امتياز استغلال الغاز وتصديره إلى كوريا الجنوبية بالعقد سيء الصيت الذي أمضاه صالح "بـ 4 $ بدلاً من 12$" للمليون وحدة حرارية. سواء أقامت شركات الدول الغربية ببيع الطاقة الكهربائية لليمن أم حتى ببناء محطات لتوليد الطاقة الكهربائية فلا يؤمل منهم خير لنا لأن الغربيين لا يفعلون شيئا إلا وأوجدوا معه ما يجعلنا أكثر حاجة إليهم وارتباطاً بهم وخضوعاً لهم، فبعد أن أضاءوا مدنهم وأداروا مصانعهم بنفطنا وغازنا جاءوا يحرصون على أن تبقي الفجوة التقنية بيننا وبينهم. إن الحديث عن عدم توفير الطاقة الكهربائية للناس في بلد بعد خمسين عاماً على الثورة فيه دليل على أن الناس بحاجة إلى العمل على تغيير النظام الحاكم فيه الذي لم يتخذ حلولاً جذرية لمشاكل الناس وفق نظرة مبدئية، ولافتقاره إلى القدرة على رعاية شئون الناس، فمع توفر المصادر الطبيعية لتوليد الطاقة الكهربائية من مشتقات نفطية وغاز ورياح وشمس، لم يعمد النظام للحصول على تقنيات توليد الطاقة الكهربائية وبناء المحطات ممن يمتلكها من الدول مقابل بيع النفط والغاز لها. إن اليمن يتوفر فيه جميع مصادر توليد الطاقة الكهربائية المذكورة آنفاً، وحكمها أنها ملكية عامة والصناعات التي تقوم عليها تأخذ نفس حكمها، ولن ندفع نظير الطاقة التي نستهلكها منها سوى قيمة تكلفة إنشاء المحطات التي تقوم الدولة ببنائها، ولسنا بحاجة حينها إلى إجراء عقود لشراء الطاقة الكهربائية كما هو الحال الآن، ولا نظن وقتها أنه يوجد في الناس من يتجرأ للاعتداء على محطات إنتاج الطاقة الكهربائية أو على خطوط نقلها، وإن فعلوا فسيعاقبون مهما بلغت التكاليف. إن السياسة تعني رعاية الشئون وقد شرع لنا الإسلام أحكاماً تنظم جميع شئون حياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والسياسة الخارجية وسياسة التعليم وغيرها، وليس لنا الخيار بقبولها أو رفضها، فتطبيق الإسلام فرض علينا بدليل قوله تعالى (( وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ))، فقد ظللنا في اليمن ننشد السعادة والرخاء بعيداً عن مبدأ الإسلام لحل ما يواجهنا من مشاكل في الحياة بحسب وجهة نظر المبدأ الرأسمالي الذي وضعته أمامنا دول الغرب، وقد انتكسنا حين وقعنا في حال الإعراض الذي حذرنا منه رب العزة في قوله سبحانه (( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا )).. ولن يخرجنا من حالنا السيئ الذي صرنا إليه إلا استئناف الحياة الإسلامية وإقامة دولة الخلافة التي يعمل حزب التحرير لإقامتها، فاعملوا معه. قال تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ )). المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

تونس: حوار رضا بالحاج في برنامج "اللازم لازم" على إذاعة أوكسجين إف إم

تونس: حوار رضا بالحاج في برنامج "اللازم لازم" على إذاعة أوكسجين إف إم

استضافت إذاعة أوكسجين إف إم الأستاذ رضا بالحاج رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ تونس في برنامج "اللازم لازم" للحديث معه حول الأحداث السياسية الواقعة في البلاد. الخميس، 13 رجب الفرد 1434هـ الموافق 23 أيار/مايو 2013م

مؤتمر الـ (11) في عمّان اجتماع شهود زور ومكر سوء بثورة الشام ((اسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ سُنَّتَ الأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَن

مؤتمر الـ (11) في عمّان اجتماع شهود زور ومكر سوء بثورة الشام ((اسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ سُنَّتَ الأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَن

  اجتمع في عمّان مساء الأربعاء الموافق 22 أيار 2013 وزراء خارجية إحدى عشرة دولة تسمي نفسها زورا أصدقاء سوريا، وقد جاء هذا الاجتماع بعد إعلان كيري ولافروف الاتفاق على عقد مؤتمر جنيف-2 تجتمع فيه المعارضة والنظام ويبدآن مفاوضات للاتفاق على حكومة انتقالية في سوريا، فكان اجتماع عمان محاولة من الدول التي أدارت أمريكا لها ظهرها للحاق بالركب، فأعلنت ما اتفق عليه سابقا كيري ولافروف، على الرغم من أن جون كيري صرح قبل المؤتمر بأن كل شيء سيتقرر بعد لقاء أوباما وبوتين، فكأنه يقول علنا إن الآخرين مجرد شهود زور وأدوات لتنفيذ المؤامرات فقط، وهكذا هم! أيها المسلمون في الأردن، إنّ أهلكم وإخوانكم في أرض الشام يذبحون على أيدي عملاء أمريكا نظام الطاغية بشار ونظام الإجرام في إيران وذنبه في لبنان ميليشيا الإجرام التابعة لحزب (الله) الذي باع نفسه للشيطان، يذبحون بدم بارد وحقد أسود، بتواطؤ أمريكي روسي دولي، ثم بعد هذا نجد من يظنّ أن أمريكا والغرب الكافر وصنائعهم من حكام المسلمين أصدقاء لثورة الشام، وأن الفرج سيأتي من أبوابهم، وقد قال تعالى: ((فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ)) [المائدة: ٥٢] إنّ الله سبحانه قد أوجب عليكم المبادرة لنصرة أهلكم في سوريا الشام، فكيف تسكتون على أن تكون أرضكم مقرا للتآمر على دماء وأعراض إخوانكم، أليست هذه جريمة فوق جريمة التخاذل عن نصرتهم؟ فهلّا رفعتم عن أنفسكم هذا الإثم العظيم، وأخذتم على يد النظام في الأردن، ليكف عن التآمر على أمتكم ودينكم! كما إنّنا نقول لكلّ أولئك المتآمرين على أمة الإسلام بأنهم مهما جمعوا كيدهم، وحشدوا جندهم، ليحولوا بين الأمة الإسلامية وبين تحقق وعد ربها بإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة- نقول لهم - ((إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ)) سواء في ثورة الشام أم في غيرها، فامكروا كما تشاؤون وكيدوا كما تريدون! (( قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ)) [النحل: ٢٦]   المكتب الإعلامي لحزب التحريرولاية الأردن

جواب سؤال: حول موضع عورة المرأة على المرأة إلى شادي سنقرط       

جواب سؤال: حول موضع عورة المرأة على المرأة إلى شادي سنقرط    

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، الرجاء توضيح مقدار عورة المرأة على المرأة مع الدليل الشرعي وتوضيح المسألة بشكل كامل وتبيان وجه الاستدلال للذين يقولون أنها بين السرة والركبة ووجه الاستدلال للذين يقولون أنها مواضع الزينة مثل عورة المرأة على المحارم...

صحيفة الصحافة: جرائم الخصخصة

صحيفة الصحافة: جرائم الخصخصة

23-05-2013م من الخطأ ان تتصور حكومة الخرطوم ان سياساتها المسماة جوراً ( اقتصادية ) يمكن ان تفضي الي نتائج ايجابية بعد ان تبين لها عبر عقدين من الزمان ونيف انها لا تملك عقولاً اقتصادية يمكن الاعتداد بها ، واذا تتبع الشعب السوداني نتائج سياسة الخصخصة التي طبقتها حكومة الخرطوم ضد العديد من مؤسسات الدولة السودانية سيجد ان النتيجة صفراً وحسرة لا يشعر بها الا السودانيون الوطنيون الذين ورثوا من الآباء المؤسسين للدولة السودانية رجاحة العقل وبعد النظر، اما اؤلئك المرتمون في احضان البنك الدولي فهم عنها عمون . لقد فقد الشعب السوداني تحت مزاعم الخصخصة العديد من المؤسسات المملوكة له اصلاً واصولاً وتمت تلك الافعال التي ترقي الي اطلاق صفة ( الجرائم ) عليها في غياب الاجهزة الرقابية المنتخبة من الشعب وتحت بصر اولئك البرلمانيين الذين يضعون مصالح الحزب والتنظيم فوق مصلحة الشعب، ولذلك رأينا كيف عاثت وعربدت وهدمت سياسة وزارة المالية اركان الاقتصاد السوداني بفضل عدم وجود الدليل الحكيم والمنهج القويم، ولعل هذا ما جعل الوزارة ترتمي في احضان توجيهات البنك الدولي منذ ان أمرها برفع الدعم عن المحروقات واتخاذ سياسات ضاغطة علي المواطن وهي اذ تفعل ذلك تأمل وفق فكرها المثقوب في نيل ثقة البنك الدولي فيقرضها المال اللازم لتغطية نفقات جلها تصب في خانة ( التسيير ) وليس الخدمات ليحصد المواطن السوداني النتائج الكارثية لمثل هذه السياسات وتزداد معاناته بحمل اضافي يتمثل في تحميله مستقبلاً دفع فوائد القروض مع تسديد الديون الخارجية، فيما تفوز حكومة الخرطوم بالنصيب الوافر من تسيير نفقاتها ومنصرفاتها وحوافزها ونثرياتها وكافة اشكال التهجم علي المال العام . لا اريد الاستفاضة في الحديث عن جرائم الخصخصة فذلك كتاب عريض عرض اقفية المتلاعبين باقتصاد البلاد وحقوق العباد بيد اني اريد اشراك القراء في الاطلاع علي نص بيان حزب التحرير ولاية السودان تحت عنوان ( الحكومة تسعي لبيع مصانع السكر الرابحة بشهادتها اذعاناً لسياسة الخصخصة التي يمليها عليها البنك الدولي ) حيث جاء في البيان ( تسعى حكومة السودان عبر وزارة الاستثمار إلى بيع أربعة من مصانع السكر في السودان؛ وهي مصانع الجنيد، عسلاية، سنار وحلفا الجديدة، وحتى لا يقال إن الأمر ليس بيعاً وإنما شراكة؛ فإن إعطاء المستثمر 70% من المصنع وفقط 30% للدولة لا يمكن أن يوصف بالشراكة، فهو بيع في واقعه حيث إن صاحب النصيب الأكبر هو من يتحكم في المصنع وليس العكس. يأتي هذا السعي لبيع هذه المصانع في وقت تعترف فيه الحكومة بربحية هذه المصانع وعدم خسارتها، بل إن رئيس الجمهورية قد منح قبل سنوات نجمة الإنجاز منه لمدير شركة السكر السودانية وقتها المهندس مهدي بشير اعترافاً من القصر الجمهوري بأن قطاع السكر قد أنجز ما يستحق عليه هذا التكريم في شخص المدير. إننا في حزب التحرير / ولاية السودان، وإزاء رهن البلاد والعباد لسياسات الخصخصة التي أفقرت الناس، وأفقدت السودان ثرواته لمصلحة طائفة من الرأسماليين الغربيين وأذنابهم من المنتفعين والسماسرة الرسميين، نؤكد على حقائق عدة اولها أن سياسة الخصخصة التي طبقت في السابق قد تسببت في تشريد عشرات الآلاف من العاملين بتلك المؤسسات التي خصخصت دون إعطائهم حقوقهم، ولا إيجاد فرص عمل بديلة لهم فضاعوا في دوامة البحث عن عمل بديل في ظل دولة لا تقوم على أساس رعاية الشؤون، إنما على أساس الجباية ثانيها رغم أن الخصخصة؛ وهي تحويل ملكية الدولة والملكية العامة إلى ملكية خاصة لا تجوز شرعاً، فإن مشرّعيها من الرأسماليين يطبقونها دائماً على المؤسسات الخاسرة، فكيف تقوم الحكومة ببيع وخصخصة مصانع رابحة بشهادة رئيس الجمهورية نفسه؟ لقد ثبت عملياً فشل سياسة الخصخصة التي اتبعتها الدولة في السابق على عدد من المشروعات والمؤسسات مثل النيل الأبيض والنيل الأزرق وجبال النوبة، وشركة إنتاج الكناف التي أخرجت تماماً من دائرة الإنتاج، فبعد خصخصتها ظل المزارعون في مناطق هذه المشاريع بلا عمل، فلماذا تكرار التجربة رغم فشلها؟ أم أنه عين الإذعان والخضوع لسياسات صندوق النقد الدولي؟ إن سلعة السكر من السلع المهمة للمواطنين، بل تعتبر من السلع الاستراتيجية، فبإدخالها في منظومة الخصخصة تكون سوقها تحت رحمة الأفراد يتحكمون فيها كما يشاؤون، كما أن تطبيق الخصخصة في هذا القطاع يرفع معدل البطالة بتشريد آلاف أخرى من العاملين بمصانع السكر لتنضم هذه الأرتال إلى إخوانهم العاطلين الذين سبقوهم واكتووا بجحيم الخصخصة. لقد ثبت عملياً أن شبهات الفساد دائماً تدخل في لعبات الخصخصة لصالح أفراد معينين، ويضيع حق العامة التي في الأصل أن الدولة مستأمنة عليه، وتقارير المراجع العام كشفت الكثير ولكن الحكومة تتستر عليه، وما قضية سودانير وضياع خط هيثرو عن الأذهان ببعيدة. المصدر : صحيفة الصحافة

خبر وتعليق   الأسد كاذبا - أتحدى الغرب ولن أتنحى

خبر وتعليق الأسد كاذبا - أتحدى الغرب ولن أتنحى

الخبر: تحدى الرئيس السوري، بشار الأسد، الولايات المتحدة والغرب، معلناً أنه لن يتنحى عن منصبه، رغم رهان الرئيس الأميركي باراك أوباما، ووزير خارجيته جون كيري، حسب تعبيره. وقال الأسد في لقاء مع صحيفة "كلارين" الأرجنتينية بتاريخ 18-5-2013 ، إنه لا يعرف كيف حصل كيري "أو أي مسئول غربي آخر" على تفويض بالتحدث باسم الشعب السوري. وأوضح أن الانتخابات الرئاسية السورية العام المقبل ستجرى بوجود مراقبين من "الدول الصديقة"، مثل روسيا والصين. كما وأكد الأسد أن حكومته تدعم المؤتمر الدولي المزمع عقده في جنيف من أجل مناقشة الحلول للأزمة، لكنه شكك بنتائج هذا الحوار. التعليق: إن الأسد يكذب، والعالم يعلم أنه يكذب، وهو يعلم أن العالم يعلم أنه يكذب، ومع كل هذا فهو يكذب... ربما تلخص هذه العبارة حقيقة الموقف، وسر تصميم الأسد على الكذب والدجل والتضليل، كونه يدرك حقيقة وقوف النظام الدولي بقيادة أمريكا خلفه، فهي تسانده بكل ما أوتيت من مؤامرات تحبك، وعلى كافة المستويات والأصعدة، دوليا وإقليميا ومحليا، وتوفر له الغطاء ليكذب ويقتل ويدمر أملاً في تحقيق مصالحها في الحفاظ على النظام البعثي في سوريا ليكون سلاحها الذي تبطش فيه ويحافظ على هيمنتها الاستعمارية وحماية ربيبتها (إسرائيل)، ولذلك تجده يصرح تصريحات نارية متحدية للغرب وهو ليس سوى عميل خائن قزم، وضعته أمريكا ناطورا لها في سوريا ليحمي مصالحها. إن بقاء بشار في الحكم إلى الآن، يسير ضمن الإرادة الدولية، وبدعم عسكري من روسيا وإيران وحزبها في لبنان، بعد أخذهم الموافقة الأمريكية وغض الطرف عن مساندتهم لعميلها في الشام، بسبب مظنة أمريكا في قدرته على قمع الثورة في بداياتها، ومن ثم لاحقا عدم نجاحها في إيجاد البديل المقبول شعبيا، ولم يكن بقاؤه يوما بقواه الذاتية بالرغم من امتلاكه للقوة العسكرية، فأمريكا كان بإمكانها الاستغناء عنه وتنحيته لو توفرت لها البدائل الممكنة والمقبولة شعبيا، وليست اليمن وتنحية رئيسها عنا ببعيدة، بعد الاتفاق الغربي على استبدال نائبه به. أما مسألة تنحية الرئيس وفق تفاهمات جنيف، فقد تركتها أمريكا مبهمة إمعانا في التضليل وأملاً في إقناع الشارع بحلها السياسي من خلال عملائها الجدد في قيادة الائتلاف السوري، وهي ترى في الحل السياسي ضمانة للمحافظة على أركان النظام الحاكم ليستمر بدوره المشبوه في المنطقة، تماما كما هو حال النظام المصري الجديد القديم واستمراره بتقديم الخدمات الجلية للسياسة الأمريكية. إن مباركة الأسد للمؤتمر الدولي تبين حقيقة هذا المؤتمر وأنه ليس سوى مهلة أخرى له ليستمر في قتل الشعب السوري ليستسلم لأمريكا وحلها السياسي الخياني لدماء الشهداء، وهو يرى فيه شرعنة لنظامه الوحشي كطرف في الحل تحت غطاء دولي وبرعاية النظام الدولي الغاشم. لا بد لقوى الثورة من رفض المؤتمر الدولي ونبذ الحل السياسي التفاوضي مع النظام، والثبات والصمود في ثورتهم المباركة حتى تحقيق النصر الكامل واجتثاث نظام البعث برمته. أبو باسل

8666 / 10603