أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   صحافة النظام السعودي تشنّ حملة شرسة على الخلافة الإسلامية

خبر وتعليق صحافة النظام السعودي تشنّ حملة شرسة على الخلافة الإسلامية

الخبر: تجاوزت المقالات والتقارير التي تلمز بالخلافة وتطعن فيها في الصحف الرسمية -الحكومية- السعودية الثلاثين موضوعا في أقل من ثلاثة أشهر، كان من آخرها:مقال: "(إقامة الدولة الإسلامية أولاً) شعارٌ مُوهِم ومُضَلّل! 1 و 2 "- صحيفة الشرق (20 و 22-05-2013).مقال: "كِشْ مَالت على: «هارون الرّشيد» وعلى مَن صَدّقه! " - صحيفة الشرق (13-05-2013).مقال: "التعبد بالكراهية" - صحيفة الجزيرة (11-05-2013).مقال: "صراع المحاور الاستراتيجية" - صحيفة الوطن (10-05-2013).مقال: "الخلافة حلم جميل وواقع أليم" - صحيفة الجزيرة (10-05-2013).مقال: "خطاب الجماعات الإسلامية : أزمة الهوية الوطنية "- صحيفة المدينة (08-05-2013).مقال: "المغرّرِون" - صحيفة الرياض (05-05-2013). التعليق: إننا ندرك أن هذه الحملة من حكومة آل سعود، ليست إلا جزءا من الاستنفار العالمي الهستيري ضد دولة الخلافة الإسلامية التي يرونها تؤرق عروشهم وتقترب لتقضي على أنظمتهم وحضارتهم الرأسمالية، ومع ذلك فإننا إبراءً للذمة أمام الله وعملا بواجب النصح والتبليغ، وحبا في المخلصين من أهلنا في بلاد الحرمين الشريفين، وتبيانا لمن غفل عن الحق منهم، وعملا بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم من رسم الخط المستقيم بجانب الخطوط العوجاء، فإننا إزاء هذه المقالات والمواضيع نوضح ما يلي: أولا: إن وجوب الحكم بالإسلام ثابتٌ بالنصوص القطعية الثبوت والدلالة في كتاب الله المبين، قال تعالى: ((فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)) النساء، وقال: ((وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ)) المائدة، وقال: ((إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)) يوسف، وغيرها الكثير مما لا يتسع المقام هنا للاستفاضة فيها، فهل يتأتى الحكم بما أنزل الله بغير إيجاد النظام الذي يقيم هذا الحكم والحاكم الذي يحكم بهذا الحكم؟! ثانيا: جاءت السنة المطهرة بأقوال وأفعال تبين أن الخلافة هي طريقة إقامة هذا الحكم، حيث قال أفضل الخلق صلى الله عليه سلم: ((كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلَفه نبي، وأنه لا نبي بعدي، وستكون خلفاء فتكثر، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: فوا ببيعة الأول فالأول، وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم)) رواه مسلم، وقال صلى الله عليه وسلم: ((إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما)) رواه مسلم، وقال صلى الله عليه وسلم: ((من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)) رواه مسلم، وبيعة المسلم لا تكون إلا لخليفة المسلمين. وجاءت أفعاله صلى الله عليه وسلم مطابقةً لهذه الأقوال، فرفض كل مداهنة أو مساومة أو شرط على إقامة دولة الإسلام، وتحمّل في سبيل ذلك من الأذى ما تحمل هو وأصحابه، فصبر حتى أقامها وكان الحاكم فيها بأحكام الإسلام منذ اليوم الأول، ثم انعقد إجماع الصحابة على مبايعة خليفة واحد للمسلمين بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ثم بعد وفاة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، حتى إنهم رضوان الله عليهم أخّروا دفن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته حتى عقدوا البيعة لأبي بكر واطمأنوا لأمر الخلافة. فهل يماري بعد كل ذلك مسلمٌ يؤمن بالله ورسوله ويترضى عن صحابته، بوجوب هذه الخلافة ووجوب العمل على إيجادها؟! ثالثا: فنظام الحكم في الإسلام إذن هو الخلافة، وهي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم، وليس نظام الحكم قطعا متروكا لتقدير البشر أو اختيارهم، وليس هو ملكيا توريثيا ولا جمهوريا شعبيا ولا مدنيا علمانيا، وإن السياسة التي يحاولون الترويج لوجوب فصلها عن الدين، ليست إلا رعاية شؤون الناس بأحكام الدين، فهي من صلب هذا الدين بل هي عمل الأنبياء كما تبين في الحديث السابق (تسوسهم الأنبياء) .. رابعا: إن تاريخ الخلافة مشرقٌ عظيمٌ، وإن الذي يبحث عن الحق أو الإنصاف لا يتأتى له أن يأخذ تاريخ المسلمين من كتابات أعدائهم، فالخلافة حتى في أدنى عصورها كان الإسلام فيها عزيزا وكان المسلم فيها عزيزا وكانت شريعة الله فيها هي العليا، وأحكام الله مطبقةً في الحكم والاقتصاد والاجتماع والسياسة الداخلية والخارجية وكان تعليم الدولة وإعلامها منبثقا عن عقيدة الإسلام، يبث العلم وينشر الفضيلة، وكانت وظيفة الدولة الأساسية حمل الدعوة الإسلامية إلى الناس كافة كما أمر الله سبحانه، وكانت رفعة الإسلام ونصرة المسلمين همّ خليفة المسلمين الأول... ومع ذلك كله نقول أن المسلم في عمله لإعادة هذه الخلافة ولاستئناف الحياة الإسلامية في كنفها، لا يقوم بذلك من أجل نموذج تاريخي مشرق، وإنما تعبدا لله وإرضاءً له سبحانه وأداءً لفريضة افترضها عليه كما تبيّن. خامسا: إن الخلافة التي بشّرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليست خلافة أموية أو عباسية أو عثمانية على كل ما فيها من خير، ولكن الخلافةَ التي بشرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم هي خيرٌ من ذلك كله، فهي خلافةٌ راشدة على منهاج النبوة كخلافة الأربعة العظام المبشرين بالجنة رضوان الله عليه أجمعين، حيث قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه الأمام أحمد: ((تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة)). سادسا: إننا نصح الإخوة الكتّاب والمحررين والصحفيين في بلاد الحرمين الشريفين بتقوى الله ونشر الفكر الذي يقرّب الناس من ربهم ويعيدهم إلى طلب عزهم، فيزرعوا في النفوس حب الله ورسوله وحب حكم الله ورسوله وحب نظام الخلافة الذي جاء به دين الله ورسوله، وأن يبينوا للناس أهمية إقامة هذه الخلافة بدلا من أن يناصبوها العداء، ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا))، ((وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ))، وأن لا ينساقوا وراء محاولات علمنة هذا المجتمع المحافظ المحب لله ولحكمه، ولا ينساقوا وراء زخرف الغرب الموهوم ((لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ ، مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ)).. سابعا: إننا ندعو أهلنا في بلاد الحرمين الشريفين وعلماءها ومشايخها أن يقفوا وقفة يحبها الله ورسوله، فيتصدوا لهذه الحملات الشعواء، وأن يبدلوها حملات ترضي الله ورسوله بالعمل على إعادة الخلافة الإسلامية الراشدة، فتكون أرض بلاد الحرمين منطلق الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية، كما كانت الأولى، فَمَنْ أوْلى من بلاد الحرمين الشريفين ومن أوْلى من أرض بعثة وهجرة ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم وحياته وجهاده ومنطلق رسالة الإسلام وعاصمة الخلافة الإسلامية الأولى، من أوْلى منها لتكون أرض الخلافة الراشدة الثانية ومنطلق رسالة الإسلام من جديد؟ فاعملوا واطمئنوا، فكما بشركم رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ثم تكون خلافة على منهاج النبوة)) فقد وعدكم الله سبحانه في صريح كتابه وعدا حقا: ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ))، ومن أصدق من الله قيلا.. ألا هل بلغت اللهم فاشهد .. أبو صهيب القحطاني

مع الحديث الشريف   باب من ترك مالا فلورثته

مع الحديث الشريف باب من ترك مالا فلورثته

نحييكم جميعا أيها الأحبة الكرام في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في "باب من ترك مالا فلورثته" : حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري حدثنا أبي حدثنا شعبة عن عدي أنه سمع أبا حازم عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "من ترك مالا فللورثة ومن ترك كلا فإلينا". الإسلام هو الدين العالمي الخالد الذي أنزله الله تعالى على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، والذي ينظم علاقة الإنسان بربه في العقائد والعبادات، وعلاقته بنفسه في الأخلاق والمطعومات والملبوسات، وعلاقته بغيره من بني الإنسان في المعاملات والعقوبات. فهو مبدأ عام لجميع شؤون الحياة، نظم غرائز الإنسان وأشبعها كلها إشباعا صحيحا. وهو دين والدولة جزء منه، دين والتشريع أساس من أسسه. ومن هذه التشريعات، الحديث الذي بين أيدينا، "من ترك مالا فللورثة ومن ترك كلا فإلينا"، فإن الله سبحانه وتعالى في النظام الاجتماعي الإسلامي، قد فرض للأبناء حمايتهم ورعايتهم من قبل أقاربهم الذكور. وفي حال غياب هؤلاء الأقارب، يجب أن تتحمل الدولة المسؤولية الكاملة عن أولئك الذين لا يستطيعون إعالة أنفسهم. فالدولة هي الضامنة للرعاية في حالة غياب الراعي. وهذا ما لا يوجد في أنظمة العالم اليوم، لا الشرقي ولا الغربي. أيها المسلمون: إن ما تعانيه الأمة اليوم من ضنك الحياة إنما هو بسبب ابتعادها عن حكم ربها، فلو طُبق هذا الحكم على الناس هذه الأيام، لما عانت ملايين الأسر المسلمة وغير المسلمة شظف العيش، والظلم والقهر والحرمان. لا بل لما عاشت حياتها وهي تركض وراء المال، لتسد الفجوة بين فمها ورغيف الخبز. فالدولة هي الضامنة للحياة الكريمة للفرد وللأسرة وللمجتمع. إلا أن ما نراه اليوم من معاناة، انتصر فيها الظلم على العدل والقهر على الرضى، والفقر على الغنى، والضعف على القوة، يجعل الحليم حيرانا، فلا دولة إسلامية ولا نظام، ولا التزام بأحكام السنة ولا بأحكام القرآن، فكيف سيأخذ هذا الحديث مكانه في التطبيق بين قوانين رأسمالية شرعها بشر؟ وكيف لحكام رضعوا الخزي والذلة والعمالة أن يحكّموا فينا هذا الحديث الشريف؟ أيها المسلمون: لا يمكن أن يتحقق ذلك إلا إذا قامت أحكام الإسلام مجتمعة، يطبقها حاكم المسلمين وإمامهم، ولا يمكن أن تطبق مجتمعة إلا إذا كانت في دولة واحدة تملك زمام أمرها، فلا يُقال أن الدولة غير موجودة اليوم، وإلى أن توجد نطبق ما نراه من أحكام؛ ذلك لأن الله سبحانه وتعالى أمرنا بتطبيقها جميعها، فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، ولا يمكن تطبيق الحديث إلا من خلال الدولة وأحكام الإسلام الأخرى مجتمعة. وما نراه اليوم ونسمعه ممن وصل إلى الحكم في بلاد المسلمين، من تطبيق دساتير الكفر القديمة الجديدة، لمصيبة فوق مصيبة، فهم الذين صبغوا أنفسهم بالإسلام، فلم تستطع اللحية والعمامة والمسبحة أن تقدم لهم شيئا مما كانت تقدمه قبل الثورة، فالدماء التي أريقت كانت أعظم من هذا (الديكور) والمظهر الخارجي. لذلك عاد الناس إلى الشارع من جديد. وستبقى العودة مستمرة -إن شاء الله- إلى أن يعود الإسلام إلى أهله. نسأل الله أن يكون هذا قريبا، اللهم آمين آمين. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه للإذاعة: أبو مريم

بيان صحفي في الذكرى الأليمة الـ 92 لهدم دولة الخلافة حزب التحريرـ ولاية اليمن: نعم للنبوة نعم للخلافة على منهاج النبوة

بيان صحفي في الذكرى الأليمة الـ 92 لهدم دولة الخلافة حزب التحريرـ ولاية اليمن: نعم للنبوة نعم للخلافة على منهاج النبوة

تذكيراً للمسلمين بقضيتهم المصيرية "الخلافة" من أجل العمل على إقامتها واستئناف الحياة الإسلامية للحكم بالإسلام، قام شباب حزب التحرير في ولاية اليمن، برفع رايات العقاب والألوية خفاقة في السماء، خارج جامع قلاله بالعاصمة صنعاء بعد صلاة الجمعة 14 رجب 1434هـ الموافق 24/05/2013م مرددين التكبيرات والهتافات بعودة الخلافة وعد الله، التي شاركهم فيها الحضور من المصلين بالجامع والمارة واستحسنوها، وشاركوا في حمل الرايات ووضعوا على رؤوسهم عصابات "لا اله إلا الله محمد رسول الله" وترديد الهتافات والتكبيرات التي تعالت في الأرجاء. وحمل شباب حزب التحرير اللافتات التي تدعو للخلافة على منهاج النبوة، وترفض النظام الجمهوري الحاكم وديمقراطيته ودولته المدنية ودستور فرنسا. حيث ألقيت كلمة في جموع الحضور بدأت بوعد الله الاستخلاف في الأرض في قول الله عز وجل (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)، واستنهضت هممهم للعمل على إقامة الخلافة الراشدة مذكرة إياهم بأجدادهم الذين بلغوا جنوب فرنسا لحمل الإسلام، لا لجلب دستورها المبني على عقيدة فصل الدين عن الحياة واتباع الأهواء والشهوات التي أوصلتهم اليوم إلى سن تشريع زواج الشواذ. وأن عليهم أن يمتثلوا لطاعة الله ورسوله ويلحقوا بأسلافهم الأولين الذين ذكرهم خطيب الجمعة في خطبته الأولى في نوال شرف الدنيا وثواب الآخرة، فقد هدم الغرب دولتهم في الـ 28 من هذا الشهر عام 1342هـ وأنه يقع عليهم فرض العمل لإقامتها وإعادتها إلى ما كانت عليه منارة للهدى والخير طوال أربعة عشر قرناً، وما آل إليه حال الأمة الإسلامية من تردٍّ وضعف وهوان ورخص لدماء أبنائها إلا في غيابها. في الختام ذكرتهم بمصير المعرضين في قوله تعالى (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى). كما قام شباب حزب التحرير بتوزيع النشرات على جموع المصلين التي حملت تعريفاً موجزاً بحزب التحرير عن نشأته في 1372هـ ـ 1953م في القدس على يد الشيخ تقي الدين النبهاني ومن خلفه في إمارة الحزب الشيخ المرحوم عبد القديم زلّوم، وأميره الحالي العالم العامل الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة، وأسباب قيام حزب التحرير وغايته وعمله ومكان عمله وطريقته في العمل والعضوية فيه. ووزعوا أيضاً نسخاً من مشروع دستور دولة الخلافة الذي سيوضع موضع التطبيق في دولة الخلافة، مزيلاً ما قبله من الدساتير الوضعية المستوردة من الغرب. حزب التحرير في ولاية اليمن أقام في اليوم نفسه بعد صلاة الجمعة فعالية مماثلة خارج جامع عمر بن الخطاب بالسوق المركزي في مدينة تعز، وهي الفعالية الثانية لحزب التحرير في تعز بعد فعالية جامع الجند بعد صلاة الجمعة 7 رجب الموافق 17/05/2013م بالمناسبة نفسها. حري بأبناء الأمة الإسلامية وهي على أبواب الذكرى السنوية الأليمة الـ92 لهدم دولة الخلافة "كيان المسلمين السياسي" في 28 رجب 1342هـ أن يهبوا طاعة لله ولرسوله، غير آبهين بمن على الأرض من الكيانات والدول، لنصرة حزب التحرير وتمكينه من الحكم، وإعطاء البيعة للخليفة والإعلان عن قيام دولة الخلافة، واحتضانها ففيها عزهم، وإنها لم تُقسَّم بلادهم وتهيمن عليهم دول الغرب الاستعمارية بمبادئها وأفكارها الباطلة ويذلوا وتنهب خيراتهم، ويحكموا بغير الإسلام إلا في غيابها. قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) المكتب الإعلامي لحزب التحريرولاية اليمن لمزيد من الصور في المعرض

بيان صحفي وسائل الإعلام الأفغانية تصف احتجاج طلبة كابول بالأسلوب الغربي نفسه! (مترجم)

بيان صحفي وسائل الإعلام الأفغانية تصف احتجاج طلبة كابول بالأسلوب الغربي نفسه! (مترجم)

تجمع بضع مئات من طلبة ومحاضري جامعات مختلفة في كابول أمام جامعة كابول يوم الأربعاء 22/5/2013 (الثاني والعشرين من أيار لعام 2013) وذلك للتظاهر ضد مشروع قانون (الحد من العنف ضد المرأة). وقد عبر المتظاهرون وهم يحملون راية ولواء الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عن بغضهم وكرههم للقوانين الغربية التي فرضت على أمة الإسلام، ودعوا الأمة الإسلامية لعدم الانخداع بمخططات الأعداء التي يتذرعون بها كحقوق المرأة، والحد من العنف ضد المرأة، وتمكين المرأة وحقوق الإنسان وهلم جرا... وقد أصر المتظاهرون على أنه تحت ذريعة هكذا برامج، يحاول أعداء الإسلام والمسلمين نشر الرذيلة والانحلال في البلاد الإسلامية. كما أنهم هتفوا ضد الديمقراطية وقيمها وعاهدوا الله الثبات على طريق الحق ومواصلة حمل الدعوة الإسلامية للعودة للحياة في ظل الإسلام والخلافة حتى لو كلفهم ذلك حياتهم في سبيل هذه القضية المقدسة المصيرية. وفي أعقاب ذلك، قامت عدد من وسائل الإعلام العالمية والأفغانية بتشويه الأفكار التي أراد المتظاهرون إيصالها عبر لافتاتهم وشعاراتهم. فكما هو متوقع فإن الأسوشييتد برس وعدداً من وكالات الأنباء العالمية وصفت الحدث مستخدمة مصطلحات غربية مفبركة من مثل: متطرفون، أصوليون وما إلى ذلك، بينما التزم عدد كبير من وسائل الإعلام الأفغانية الصمت تجاه المظاهرات، وبعضها الآخر (وهو بإدارة أفراد مسلمين) نظر للقضية بنفس نظرة وسائل الإعلام الغربية. وفي تقرير لوكالة الأنباء (Bokhdi) في 22/ من أيار 2013 بعنوان ( طلاب جامعة كابول يتظاهرون ضد مشروع قرار (الحد من العنف ضد المرأة) ورد أن: "الرايات البيض. اليوم وخلال المظاهرة كان طلاب الجامعة يحملون الرايات البيض والكلمة الطيبة مكتوبة عليهم (Kalimat ut Taiebah) الراية البيضاء هي رمز لطالبان. وفي أثناء ذلك حمل المتظاهرون لافتات وشعارات عليها كتابات من مثل: ديننا قرآننا، الموت للكفار والموت للدول الغربية". حزب التحرير/ ولاية أفغانستان يوجه نداء لرؤساء تحرير وسائل الإعلام الأفغانية ويدعوها ألا تكون أداة يستخدمها الغرب الصليبي ضد الإسلام والمسلمين. عليكم يا رؤساء التحرير ألا تصفوا المسلمين المخلصين بمصطلحات غربية خادعة كمثل: متطرفين أصوليين إرهابيين. عليكم بدلا من ذلك تقديم صورة الإسلام والمسلمين بصدق وإخلاص. وإن على رئيس تحرير وكالة (Bokhdi) أن يضع في اعتباره أن الرايات السود والبيض لا تخص جماعة بعينها بل هي رايات وألوية رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وهي وحدها الرايات التي يجوز للمسلمين رفعها، أضف إلى ذلك أنه لا يجوز للمسلمين حمل ورفع الرايات الوطنية (المنبثقة عن القومية الأوروبية). إن على أولئك المسئولين في وسائل الإعلام الأفغانية إدراك أنه قد كان هناك إعلام قوي وذو نفوذ في الشرق الأوسط وكان خادما للأجندة الغربية في البلاد الإسلامية ولكن المسلمين ومع ذلك كله استمروا في سيرهم نحو الصحوة الإسلامية والعمل بقوة لإعادة إقامة الدولة الإسلامية. وليس بعيدا ذلك اليوم الذي سيستيقظ فيه مسلمو أفغانستان فيدركون أن وسائل الإعلام تلعب دورا حيويا في تمكين الهيمنة الأمريكية على البلاد الإسلامية ومنع أولئك الذين يعملون بإخلاص لخدمة الأمة الإسلامية. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

توضيح صحفي الأخ رئيس تحرير صحيفة اليمن اليوم المحترم

توضيح صحفي الأخ رئيس تحرير صحيفة اليمن اليوم المحترم

أوردت صحيفتكم "اليمن اليوم" يوم السبت الموافق 25/05/2013م في عددها 353 خبراً على صفحتها الأولى بعنوان "أعلام القاعدة ترفع في تعز" قالت فيه "نظم أنصار حزب التحرير لواء اليمن، المرتبط بتنظيم القاعدة تظاهرة أمس بعد صلاة الجمعة في السوق المركزي بتعز.. وقالت مصادر محلية لـ اليمن اليوم، إن المتظاهرين رفعوا خلال التظاهرة أعلام القاعدة. ودعا المتظاهرون إلى إقامة خلافة إسلامية وتحكيم شرع الله، معلنين تضامنهم مع الجماعات المسلحة في سوريا "القصير" بعد الهزائم التي وجهها الجيش العربي السوري للمليشيات المسلحة هناك.. كما دعوا لمقاطعة الحوار الوطني الذي وصفوه بـ "الكافر" كونه تدعمه الدول الاستعمارية الكافرة، حسب قولهم، كما دعوا لمواجهة الدستور الفرنسي بكل ضراوة، مشددين على أهمية الرجوع إلى شرع الله والخلافة." الأخ رئيس التحرير: الفعالية موضوع الخبر أقامها أعضاء حزب التحرير في ولاية اليمن، وليس أنصار حزب التحرير لواء اليمن، وقد تزامنت هذه الفعالية مع فعالية مشابهة أقامها أعضاء حزب التحرير في ولاية اليمن بعد صلاة الجمعة خارج جامع قلاله بشارع الرياض "هائل" في العاصمة صنعاء. هذه الفعاليات تأتي في الذكرى الأليمة 92 لهدم دولة الخلافة "كيان المسلمين السياسي" في 28 رجب 1342هـ، حيث يقيم حزب التحرير الفعاليات السياسية المختلفة حول العالم، ليذكر المسلمين بقضيتهم المصيرية "الخلافة" وليستنهض هممهم للعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية تاج الفروض ووعد الله وبشرى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم. نعرف تماماً أنه يشكل عليكم الأعلام والرايات، فقد وعيتم على أعلام حمراء وبيضاء وسوداء وما هنالك من الألوان المبهمة المعاني والمغازي، حتى صارت أعلام سايكس ـ بيكو أقرب إلى أذهان مصادركم المحلية التي نقلتم عنها الخبر من راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، التي يرفعها حزب التحرير ويتبناها راية لدولة الخلافة الراشدة القادمة. أما الجيش السوري الذي لم يطلق رصاصة واحدة على مدى أربعين عاماً على كيان يهود الغاصب لفلسطين، وأعلن في عام 1967م عن سقوط هضبة الجولان قبل دخول اليهود إليها، فقد وجه آلاف الأطنان من مختلف نيران أسلحة المدفعية والصواريخ والطيران التي تمده بها روسيا وإيران، إلى الداخل السوري، وفقد حزب الله بوصلة توجيهه، فبدلاً من توجيه صواريخه ورجاله إلى نحور كيان يهود اللصيق به وجههم في اتجاه آخر والقصير شاهد عيان على ذلك. الحوار القائم اليوم في اليمن الذي انطلق في 18/03/2013م فليس هناك منكر اليوم بتدخل الدول الاستعمارية الغربية فيه، فهي من خططت له وأعدته، وقد رأينا السفراء الغربيين يجولون في قاعة الحوار ويجتمعون بلجانه لتوجيهه وصياغته والحفاظ على مضامينه وخط سيره، حتى المال الذي ينفق على المشاركين فيه هو منها، كل ذلك ليواصل الحفاظ على نظام الحكم الذي جلبه إلينا وأفكاره التي باتت بائرة عند الناس. فرنسا التي شرع برلمانها منذ وقت قريب زواج الشواذ، فقد أصبح القاصي والداني يعلم بأنها هي صاحبة الدستور القديم، وهي من تعد تعديلات الدستور اليمني الجديد، حتى إنها قامت باستئجار دكاترة من الجامعات اليمنية لترجمة النصوص الدستورية من اللغة الفرنسية إلى العربية!! أما حزب التحرير فإن لديه مشروع دستور مكون من 192 مادة، جهد على إنجازها منذ عهد مؤسسه الشيخ تقي الدين النبهاني مروراً بأميره الثاني الشيخ عبد القديم زلّوم رحمهما الله، وحتى أميره الحالي العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله وجعل النصر وإقامة دولة الخلافة على يديه. أما دعوة حزب التحرير إلى الخلافة فليست غريبة فهي غايته التي جهر بها منذ قيامه، وقد اقترن اسمه بها واقترن ذكرها به فلا تذكر الخلافة إلا ويذكر حزب التحرير ولا يذكر حزب التحرير إلا وذكرت الخلافة. لقد استطاع حزب التحرير في ولاية اليمن من خلال أعماله التي منها إقامة الندوات والمؤتمرات وتوزيع النشرات والبيانات الصحفية أن يلفت أنظار الناس إلى قضيتهم المصيرية "الخلافة" وأن يظهر على الناس في اليمن في محافظات اليمن المختلفة وأن يوجد له حضوراً وأثراً في الحياة السياسية، ويوجد له القبول لدى السياسيين والعلماء والمشايخ وعامة الناس، وأعاد إليهم الثقة بأنفسهم من بعد اليأس من القائمين على شئونهم في الحكم، الذين ربطوهم بأرجل بالغرب يجرهم أينما توجه، بأنهم قادرون على النهوض من بعد سقوط دولتهم "الخلافة" والعمل على إقامتها وقيادة العالم من جديد. الأخ رئيس التحرير: هذه هي الرسالة الثانية التي يوجهها لكم المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن لتصويب ما يصدر من على صفحات صحيفتكم بشأن حزب التحرير، وقد أوردنا لكم في رسالتنا الأولى المؤرخة بتاريخ 31/12/2012م أدلة "الخلافة" نظام الحكم في الإسلام، وأدلة قيام حزب التحرير للعمل لإقامة الخلافة، ومنهجه في العمل لإقامتها، وأنها طريقة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ورفضه صلى الله عليه وآله وسلم عرض الأنصار عليه في قتال أهل مكة. وقد طلب حامل الرسالة إلى مقر صحيفتكم حينها مقابلتكم فلم تتم. كما أن المكتب الإعلامي يقوم بإرسال البيانات الصحفية إلى صحيفتكم كغيرها من الصحف والمواقع الإلكترونية والوسائل الإعلامية في مختلف القضايا والأحداث السياسية والمستجدات الجارية في اليمن، مذيلة بروابطه على الشبكة العنكبوتية. إننا نتقدم إليكم بالنصح بأن تلقوا نظرة أخيرة على صحيفتكم قبل إصدارها لتقوموا بأنفسكم بتصويب ما يلزم تصويبه من الأخبار والمعلومات التي تعرفونها بأنفسكم، فقد قام مكتبنا الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن بتوجيه أكثر من رسالة لغيركم من رؤساء تحرير الصحف فيما يتعلق بحزب التحرير والخلافة، فوجدنا لديهم السعة والرحابة بنشر رسائلنا على صفحات صحفهم. في الأخير نأمل في حزب التحرير أن نجد في صحيفتكم مساحة على صفحاتها للتصويب وكشف اللبس بشأننا، ولنشراتنا وبياناتنا الصحفية للتعريف بأفكار حزب التحرير، وكذلك من خلال الندوات والمؤتمرات التي نقيمها وندعوكم لحضورها إلى جانب غيركم من الصحف. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

تونس: رضا بالحاج - ندوة فكرية "غياب الدلالات المعرفية والتوثيق السليم"

تونس: رضا بالحاج - ندوة فكرية "غياب الدلالات المعرفية والتوثيق السليم"

ألقى الأستاذ رضا بالحاج رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ تونس ندوة فكرية بعنوان "غياب الدلالات المعرفية والتوثيق السليم" بمقر مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات.السبت، 15 رجب الفرد 1434هـ الموافق 25 أيار/ مايو 2013م

بيان صحفي الخلافة تحرر الأقصى وتغيث المسلمين وتنقذ البشرية

بيان صحفي الخلافة تحرر الأقصى وتغيث المسلمين وتنقذ البشرية

في الذكرى الثانية والتسعين لهدم الخلافة الإسلامية، يستذكر حزب التحرير مصائب الأمة في كافة أرجاء الأرض، ويعيش آلامها، ابتداء بالمصيبة العظمى وهي هدم الخلافة، ثم بمصيبة فلسطين وأهلها، مروراً بالعراق وباكستان وأفغانستان وبورما وسوريا، وانتهاء بكافة المظالم الواقعة على الشعوب في البلاد الإسلامية بل على شعوب الأرض من الحكام الظلمة ومن النظام الرأسمالي البشع الذي جلب الدمار والشقاء للبشرية. وانطلاقاً من الفكرة الإسلامية العالمية الخالدة التي يعتنقها الحزب، وانطلاقاً من إحساس الحزب وشعوره بالمسئولية تجاه المسلمين وغيرهم من شعوب الأرض، بوصفه حزباً عالمياً ينتشر في معظم الكرة الأرضية، ويحمل فكرة عالمية لإنقاذ البشرية، فإن حزب التحرير ينظم في ذكرى هدم الخلافة أعمالاً جماهيرية ودعوية خاصة في معظم مناطق عمله، لتذكير المسلمين بهذه المصيبة شاحذا هممَهم للعمل لإقامتها ومبيناً لهم المسئولية الشرعية حيال التقصير في العمل لإقامتها. ونحن في حزب التحرير- فلسطين بوصفنا جزءاً من هذا الحزب العالمي، ننظم أعمالاً خاصة في هذه الذكرى الأليمة في كافة مدن الضفة الغربية وقطاع غزة تحت شعار "الخلافة تحرر الأقصى وتغيث المسلمين وتنقذ البشرية"، مذكرين الأمة الإسلامية بشكل عام وأهل فلسطين بشكل خاص، بأنه بعد تخلي الحكام عن فلسطين وأهلها، وتقاعسهم عن تحريك جيوشهم، بل وتواطؤهم مع أعداء الأمة، بعد هذا كله لا محرر لفلسطين وفي مقدمتها المسجد الأقصى إلا دولة الخلافة، ولا مغيث للمسلمين بعد تآمر حكامهم مع أعدائهم وتكالب دول الكفر عليهم إلا دولة الخلافة، ولا منقذ للبشرية من ظلم النظام الديمقراطي الرأسمالي البشع إلا الإسلام في دولة الخلافة. وأعمالنا الجماهيرية في فلسطين ستكون بإذن الله على النحو التالي: مسيرة في رام الله - يوم الثلاثاء 4/6/2013 تنطلق بعد صلاة العصر مباشرة، من مسجد البيرة الكبير باتجاه دوار المنارة. مسيرة في غزة - يوم الأربعاء 5/6/2013 بعد صلاة الظهر مباشرة من المسجد العمري وانتهاءً إلى ساحة السرايا. مؤتمر في الخليل - يوم السبت 8/6/2013 الساعة الخامسة والنصف مساءً - عين سارة ساحة أرض مقابل مسجد الأبرار. مسيرة في طولكرم - يوم السبت 8/6/2013 بعد صلاة الظهر مباشرة، من مسجد عثمان بن عفان (الجديد) باتجاه ميدان جمال عبد الناصر. مؤتمر في جنين - يوم السبت 15/6/2013 الساعة الخامسة مساءً، ملعب مدرسة الإيمان بجانب مسجد النور. هذا بالإضافة لعشرات الندوات والمحاضرات في كافة المدن في الضفة الغربية وقطاع غزة. ونحن بدورنا في المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين نوجه الدعوة لأهلنا في فلسطين لمشاركتنا في هذه الأعمال لشحذ همة المسلمين من أجل تضافر الجهود لإقامة الخلافة الإسلامية التي نرجو الله أن يكرم المسلمين بإقامتها في القريب العاجل إنه سميع قريب مجيب الدعاء. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

جواب سؤال: حول استخدام الخلفاء الراشدين راية العقاب واللواء

جواب سؤال: حول استخدام الخلفاء الراشدين راية العقاب واللواء

السؤال: هل ورد أن الخلفاء الراشدين رفعوا راية العقاب واللواء؟ وهل ورد هذا في الأثر؟ وبارك الله فيكم.. الجواب: نعم يا أخي كان الخلفاء الراشدون يستعملون راية العقاب واللواء، أما الأدلة على ذلك فهي ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن رايته كانت العقاب ولواءه كان أبيض، ومن هذه الأدلة...

8662 / 10603