في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن اهتدى بهديه بإحسان وعلى بصيرة وإلى يوم الدين. أما بعد، فبتحية الإسلام أحييكم احبتنا الكرام، وحضورنا الأفاضل، حضور قاعة البث الحي لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ونلتقي بكم مع حلقة جديدة من حلقات: لماذا حزب التحرير؟ إنه صاحب النظرة الصحيحة والرؤية الثاقبة، وحلقة اليوم عن التابعية الإسلامية. ورد في مشروع دستور دولة الخلافة القادمة قريباً بإذن الله المادتان: (المادة 5: جميع الذين يحملون التابعية الإسلامية يتمتعون بالحقوق ويلتزمون بالواجبات الشرعية. المادة 6 - لا يجوز للدولة أن يكون لديها أي تمييز بين أفراد الرعية في ناحية الحكم أو القضاء أو رعاية الشؤون أو ما شاكل ذلك، بل يجب أن تنظر للجميع نظرة واحدة بغض النظر عن العنصر أو الدين أو اللون أو غير ذلك). مصطلحُ التابعيةِ هو المصطلحُ الصحيحُ للتعبيرِ عن واقعِهِ، الذي يعنيْ وجودَ دولةٍ أيْ كيانٍ تنفيذيٍّ لمجموعةِ المقاييسِ والمفاهيمِ والقناعاتِ، ووجودَ أناسٍ يحملونَ مفاهيمَ واحدةً وتحركهم مشاعرُ واحدةٌ، يقومُ هذا الكيانُ التنفيذيُّ بتطبيقِ نظامٍ واحدٍ على هؤلاء الناسِ، يكونُ فيه النظامُ الواحدُ والمفاهيمُ الواحدةُ والمشاعرُ الواحدةُ من جنسٍ واحدٍ، تنبثقُ جميعُها عن عقيدةِ هذا المجتمعِ، العقيدةِ الإسلامية. فعلاقةُ كل واحدٍ من الناس في هذا المجتمعِ مع الكيانِ التنفيذيِّ لمجموعة المقاييس والمفاهيم والقناعات علاقةُ تابعيةٍ، يترتّبُ عليها من جهةِ الناسِ الطاعةُ، ومن جهةِ الدولةِ وحدةُ النظرةِ إلى أفرادِ الرعيةِ في الحكمِ والإدارةِ والقضاءِ ورعايةِ الشؤونِ وغيرِ ذلك، وهي أي التابعيةُ حكمٌ شرعيٌّ يتعبّدُ كلٌّ من الخليفةِ ورعيتِه بالتزامِه قربةً إلى اللهِ سبحانه وتعالى، وطلباً للأجر والثواب. والأمرُ مختلفٌ عما يسمونه بالجنسية، فرغم وجودِ تشابهٍ بين المصطلحين، مصطلح التابعيةِ ومصطلح الجنسيةِ، إلا أن الفرقَ بينها شاسعٌ من جهةِ أن التابعيةَ حكمٌ شرعيٌّ يخضعُ له الحاكمُ والمحكومُ، بخلاف الجنسيةِ التي تنشئُها الدولةُ في المبدأ الرأسمالي، فالدولةُ عندهم هي التي تمنحُ الجنسيةَ، وهي التي تسلبُها، بخلاف التابعيةِ في دولةِ الخلافةِ، التي هي حكمٌ شرعيٌّ، فالدولةُ تسيرُ في أحكامِ التابعيةِ بحسبِ الأحكامِ الشرعيةِ، يقولُ الله سبحانه وتعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ) فمفهوم الآية أنهم إن هاجروا فقد صار لكم عليهم ولايةٌ، أي صاروا يحملونَ تابعيةَ الدولةِ الإسلامية، وليس لدولةِ الخلافةِ أن تحرمَ أحد رعاياها من تابعيةِ الدولةِ، بل إن هناك أحكاماً شرعيةً تطبّقُ على جميعِ أفرادِ الرعيةِ لها تفصيلُها في موضعِها من مشروع دستور دولة الخلافة. وتانِكُمُ المادتانِ المقتبستانِ من مشروع دستور دولة الخلافة تعطيانِ الحقوقَ الشرعيةَ لكلِّ من يحملُ تابعيةَ الدولةِ الإسلاميةِ، وتوجبُ عليه الواجباتِ الشرعيةَ، وتمنعانِ أيَّ تمييزٍ بين أفرادِ الرعيةِ، فجميعُ أفرادِ الرعيةِ متساوونَ أمامَ الدولةِ، وتنظرُ الدولةُ إلى جميعِ أفرادِ الرعيةِ نظرةً واحدةً في الحكمِ والإدارةِ والقضاء ورعايةِ الشؤون، فكلُّ واحدٍ من أفرادِ الرعيةِ إنسانٌ، وينظرُ إليه بوصفِهِ الإنساني، إنسانٌ لديه حاجات عضويةٌ وغرائزُ يحتاجُ إشباعَها بغضِّ النظرِ عن دينِهِ أو لونِه أو عِرقِه أو جنسه أو سنه، فتنظر الدولة لجميع أفرادِ الرعيةِ نظرةً واحدةً. لقد استنبط الفقهاء من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا علي إذا جلس إليك الخصمان فلا تقض بينهما حتى تسمع من الآخر كما سمعت من الأول ، فإنك إذا فعلت ذلك تبين لك القضاء) رواه أحمد وأبو داود والترمذي، استنبط منه الفقهاءُ أن يُساوى بين الخصمينِ بينَ يديِ القاضيِ، فالاثنان يجلسانِ، وينظرُ القاضي إلى أحدهما كما ينظرُ للآخر، وينادي أحدَهما كما ينادي الآخر، ويسمع لأحدهما كما يسمع للآخر.. وغير ذلك من دلائل المساواة بينهما، بغضِّ النظر عن كلٍّ منهما، فما هما أمام القضاءِ إلا إنسانانِ متخاصمانِ ينتظرانِ حكمَ القاضي وعدلَه. وقد شهد تاريخ الأمةِ الإسلاميةِ، وتاريخُ الدولةِ الإسلامية، شهدَ العدلَ والإنصافَ لكل من كان يحملُ التابعيةَ، مسلمين وغير مسلمين، وشهد بذلك الأعداءُ والأصدقاءُ، وبمثل ذلك بل أحسنُ ستكونُ دولةُ الخلافةِ القادمةُ قريباً بإذن الله. أوليسَ هذا الحزبُ؛ صاحبُ المفاهيمِ الإسلاميةِ العظيمةِ الراقيةِ؛ أوليسَ الأولى أن يقودَ الناسَ كلَّ الناسِ، المسلمَ منهم وغيرَ المسلم، إلى طريقِ سعادتِهم، ورضوانِ ربهم، والفوزِ في الآخرةِ، وأن يحكمَ الناسَ بقيادةِ أميرِهِ العالمِ الجليلِ عطاءِ بن خليلٍ أبو الرشتةَ، وبمعاونةِ خيرةِ الشبابِ والشابّات الذين حملوا هذه المفاهيمَ الراقيةَ معه؟ فهل عرفت الأمةُ لماذا حزبُ التحرير؟ إنه صاحبُ النظرةِ الصحيحةِ والرؤيةِ الثاقبةِ. اللهم نصرَك الذي وعدتَ لهذه الأمة، اللهم مكّن لهذه الأمة في الأرضِ على الأيدي المتوضئة من شباب حزب التحرير وشاباته، واعينَ على أحكامِ الإسلامِ، حاملينَ الأفكارَ العظيمةَ لإنهاضِ الأمةِ وإسعادِ البشريةِ، وعلى يد أميره عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله ورعاه، وثبته على الحق واعياً عليهِ، صاحبِ النظرةِ الصحيحةِ والرؤيةِ الثاقبةِ، وانصره نصراً مؤزراً. ========== قدمنا لكم من إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير، حلْقة من حَلَقات: لماذا حزبُ التحرير؟ هذا أبو محمد خليفة يحييكم، وإلى اللقاء في حلقة قادمة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير وقاعة البث الحي لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير.
أعلنت إثيوبيا تغيير مجرى النيل الأزرق لاستكمال مشروع "سد النهضة" دون أن تشاور دولتي المصب (مصر والسودان)، بل دون أن تخبر مرسي حاكم مصر بالأمر أثناء زيارته لها في 24/05/2013م، بل جاء الإعلان بعد مغادرته أرضها بسويعات! لتقوم بذلك بتسديد صفعة مؤلمة؛ ورسالة مفادها أنها صاحبة القرار وحدها وأنها لا تلتفت لآراء حكامٍ صغار كحكام مصر والسودان! والحقيقة أن المشروع جديد قديم، وأنه مشروع بتخطيط وإيعاز من كيان يهود؛ طفل أمريكا المدلل!... فالمشروع لم يبدأ اليوم، بل قد استكمل 21% من تجهيزاته وسينتهي في غضون 44 شهراً، فهل كان حكام مصر والسودان في سُباتٍ عميق؟! وهذا المشروع صرحت به إثيوبيا وبدأت في التخطيط له منذ عام 1975م، ويؤكد ذلك تصريح مستشار الشؤون العسكرية اللواء يحيى مازن: »إن إثيوبيا فكرت في سد النهضة بعد استلام السادات للحكم وتحديداً في 1975م« [المصريون 03/06/2013]... وهو مشروع أمريكي قديم، فأمريكا اللاعب الأكبر في المنطقة تهدف من إطلاق اليد لكيان يهود صنع حرب مياهٍ في المنطقة، ومن ثم بعد تأزم الحرب تأتي هي لإدارة الأزمة كعادتها، فتبتز كل الأطراف لتحقيق مصالح إمبراطورية العم سام! ويؤكد ذلك تصريح خبير المياه (د. أحمد مغاوري) حيث قال: «واشنطن وتل أبيب تسعيان لجر مصر الى مستنقع حرب لا ينتهي في منابع النيل، وكشف عن تحرك واشنطن مبكراً في إثيوبيا منذ الستينيات» [أ.ف.ب 03/10/2010م]، وأمريكا كانت قد بدأت هذه التحركات قديماً وتحديداً منذ 1962م، حينما قدمت دراسات تفصيلية لإثيوبيا لإنشاء 33 سداً على مجرى النيل، وبعد ذلك بسنوات عرضت فكرة السدود على كينيا وأوغندا، فأمريكا تستخدم إثيوبيا كوكيل لها في أفريقيا كما استخدمتها في حربها بالوكالة ضد مسلمي الصومال... ولعلم أمريكا بسيل لعاب يهود تُجاه قضية المياه فقد أطلقت لهم العنان، وسمحت لهم باستخدام عميلها الإثيوبي ليكون رأس الرمح في حربها هذه، فهي تعلم أن مطامع يهود في مياه النيل قديمة، فقد تقدم يهود في بداية القرن العشرين بمشروع إلى (اللورد كرومر) المندوب السامي البريطاني في مصر لهذا الغرض، وأعلن أول رئيس وزراء لكيان يهود (ديفيد بن غوريون) عام 1955م: «إن اليهود يخوضون مع العرب معركة المياه، وعلى نتيجة هذه المعركة يتوقف مصير "إسرائيل"، وإذا لم ننجح في هذه المعركة فلن نبقى في فلسطين»، وفي عام 1974م قام مهندس يهودي (إليشع كيلي) بتصميم مشروع لجلب المياه "لإسرائيل" من مصر، ويتلخص المشروع بالنسبة لنهر النيل في توسيع ترعة الإسماعيلية، حتى يزيد معدل تدفق المياه داخلها إلى 30 متراً مكعباً في الثانية، ونقل هذه المياه عن طريق سحارة تمر أسفل قناة السويس وصولاً لتل أبيب، ويسعى كيان يهود وفق هذه الخطة إلى الحصول على 8 مليارات متر مكعب من المياه سنوياً... فتوصل يهود إلى أنهم لن يتمكنوا من النجاح في خطتهم إلا إذا صنعوا طوقاً من الحلفاء حول بلاد المسلمين، وهذا ما كان؛ فقد صرح (ديفيد بن غوريون) عام 1956م بأن من ثوابت السياسة الخارجية ليهود: «سياسة القفز فوق الحواجز الإقليمية لبلدان الطوق» [معجم الكنيست السياسي 01/11/1968م]،... وهكذا بدأ كيان يهود في تجييش الحلفاء لاستخدامهم أداة لتحقيق مطامعه بعد أن أخذ الضوء الأخضر من أمريكا، وقد كشف المحلل السياسي الأميركي (مايكل كيلر) عن اجتماع عقد في تل أبيب مع وزراء إثيوبيين هدفه «إقناعهم باستكمال السدود على النيل لحجز المياه وضبط حركة المياه تُجاه السودان مقابل وعد إسرائيلي لهم بمعونة مالية تفوق المائتي مليون دولار، بالإضافة لأسلحة ثقيلة وطائرات F16» [صحيفة راندي ديلي ميل 20/05/2007م]، وظهر أول تمرد حقيقي على اتفاقيات 1929م و1959م، التي توجب الرجوع لمصر والسودان قبل الشروع في بناء أي سد على مجرى النيل، حينما وقعت ثلاث دول بزعامة إثيوبيا (اتفاقية عنتيبي) في 14 مايو 2010م، متحدية بذلك مصر والسودان، ثم لحقت بهم بعد انفصالها حليفة إسرائيل الأولى في المنطقة: دولة جنوب السودان، حيث صرح وزير خارجيتها: «إن دولته غير ملزمة بالاتفاقيات السابقة للمياه مع مصر والسودان» [رويترز 11/12/2011م]. وهكذا استطاع كيان يهود أن يُطَوِّق بلاد المسلمين بحلفاء من دول المنبع وجيران المنبع، ليُحقق هدفين: الأول هو الحصول على مياه عذبة نقية بلا ثمن... والثاني هو فرض إرادته السياسية على مصر والسودان، باستخدام حكام مصر حماة لأمن يهود؛ في سيناء ورفح الحدود! أيها المسلمون، يا أهل مصر الكنانة! إن بصمات كيان يهود في "سد النهضة" لا تُحصى!حتى إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا: «حذرت من أن إسرائيل تشارك في بناء السد، وإن المتعاقد الأول شركة (ساليني) الإيطالية على علم تام بمشاركة إسرائيل، وتساهم في بنائه أيضاً شركة (ألستوم) الفرنسية المتورطة في العمليات الاستيطانية بالقدس، وقد اتصلت المنظمة بسفارة إثيوبيا لشراء السندات لتمويل السد، وتبيّن لها أنها متوفرة في إسرائيل فقط لأنها الشريك الأساسي!» [القدس العربي 04/06/2013م]، وأخيراً... إذا عرفنا أن إثيوبيا لا تحتاج الماء للتخزين والزراعة، إذ إن 98% من احتياجاتها المائية تأتيها عبر الأمطار! وبخصوص الكهرباء فهي لا تحتاج للستة ملايين ميغاواط، حيث صرح (د. هاني رسلان) الخبير بإدارة حوض النيل: «لديهم مخطط 30 سد لتوليد حوالي 75 مليون ميغاواط من الكهرباء، أي ما يعادل أربع أضعاف احتياجاتهم!» [صدى البلد 31/05/2013م]، فكل هذا يؤكد أن السد ليس لتوليد الكهرباء أو الزراعة وتخزين المياه كما يزعمون، بل هو ابتزاز أسود للأمة الإسلامية بأيدٍ يهودية ومباركة أمريكية! إن الأدهى والأمر أن حكام مصر والسودان لا يتحركون بجدية وفعالية تجاه حدث جلل كهذا! فالسد سيحتجز 74 مليار متر مكعب، ما يفوق حصة مصر من المياه البالغة 55,5 مليار متر مكعب سنويًا! فإذا احتُجزت المياه كاملةً لملء مخزون السد فسيؤدي هذا إلى نقص طاقة السد العالي بنحو 25 إلى 40%، فينتج عنه ظلام دامس في محافظات الصعيد، وتصحر حوالي 5 ملايين فدان، وارتفاع الملوحة في الدلتا عند مصب النيل! وإذا ما رفضنا حينها إعطاء يهود ماء النيل، فبإمكانهم ابتزازنا عن طريق تحكمهم في مياه سد النهضة، أو حتى تدميره في حالة وقوع حرب معهم، مما يؤدي - حسب رأي الخبراء - لانهيار سدود السودان الثلاثة الروصيرص، ومروي، وسنار، وستختفي مدينة الخرطوم عن الوجود تماماً، كما ستندفع المياه بسرعة جنونية لتصل السد العالي في أقل من 18 يوماً، علماً بأن متانة سد النهضة في تصميمه لا تزيد عن درجة واحد من تسع درجات ممكنة حسب قول الخبراء، ما يعني أنه بناء ضعيف مهترئ، وكأنه بني لينهار عند أقل ضربة أو هزة! ثم لقربه من الحدود السودانية فإن إثيوبيا لن تتأثر حال انهياره، بل القارعة كلها ستقع على السودان ومصر، فماذا ينتظر حكام البلدين؟! إنهم يرون المؤامرة رأي العين... فلا يحركون جيشاً ولا يطلقون صاروخاً! وإن بقاء كيان يهود وتجرُّؤه علينا مرهون ببقاء هذه الأنظمة العلمانية العميلة في بلادنا، فهي أس البلاء، وهي تحمي كيان يهود فوق ما يحمي نفسه، وستبقى إرادتنا السياسية مرهونة بإرادة الكافر المستعمر ما بقيت هذه الأنظمة، لأنه يستغل ألعوبة الديمقراطية أداةً للتحكم فينا... أيها المسلمون، يا أهل مصر الكنانة! إن أمريكا ويهود قد استأسدوا يوم أن غابت الأسود الضاريات، فاصدقوا مع الله واعملوا مع حزب التحرير لتحكيم شرع الله، بإقامة الخـلافة الراشدة التي تنسي اليهود وأعوانهم وساوس الشيطان، فـالإمام، أي الخليفة: «جنة يُقاتل من ورائه ويُتقى به» كما قال صلى الله عليه وسلم، يُتقى به من مؤامرة سرقة المياه والتحكم فيها، فبالخلافة وحدها تستردون قوتكم وتستعيدون عزتكم. وأما إثيوبيا ومن حولها فأمرهم أوهن من أن نذكرهم ببنت شفة، بل يكفيهم تكبير الجند الصادقين ليرتعدوا فيعودوا إلى رشدهم راجفين! أيها الضباط المخلصون في جيش مصر الكنانة! إن حزب التحرير - ولاية مصر يستصرخ كل مخلصٍ في جيوش المسلمين، ليعمل مع المخلصين وينصرهم لتصحيح الأوضاع من أساسها، ومبايعة خليفةٍ على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؛ ليحكم بما أنزل الله، فيوحد جيش مصر والسودان وينطلق فاتحاً إلى منابع النيل ليقطع الأيدي الخبيثة التي تعبث هناك، ويضعها في أيدٍ آمنة، تنظم مجرى المياه لما فيه الخير لجميع البلدان من المنبع إلى المصب، فيشرب ويزرع جميع الرعية، بغض النظر عن ملتهم وديانتهم، ويغدق هذا النهر العظيم بخيره على الجميع، فهو يحمل من المياه ما يكفي لتصبح جميع بلاده جنات خضراء إذا ما استغلت مياهه بشكل صحيح، وما أروع الحل الإسلامي لهذه المشكلة: حيث روى مسلم أن رجلاً من الأنصار خاصم الزبير رضي الله عنه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم على مسيل ماء كانوا يسقون به النخل، وكانت أرض الأنصاري بعد أرض الزبير يصل إليها الماء تبعاً، فَقَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِلزُّبَيْرِ: «اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثـُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ»، أي اسق يا زبير سقياً يسيراً يكفي زرعك ثم أرسل الماء إلى جارك، وهذا ما نقوله لإثيوبيا: اسقِ سقياً يسيراً يكفي زرعك، ثم أرسلي الماء إلى جيرانك ولا تمسكيه، فيعم الخير الجميع، هذا هو خير الإسلام! وهذا هو خير الخلافة! فإلى هذا الخير ندعوكم أيها المسلمون! (( هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ))
تنادى أبناء المسلمين في كل مكان لتسمية الجمعة الأولى في شهر شعبان بما يليق بهذا الشهر فإشراقته فاتحة شهر المغفرة والإيمان رمضان الكريم، حيث أطلقوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "الشام عقر دار الإسلام" عليها. فقامت محاولات من الجهة المهيمنة على تنظيم التسميات لرفض إدراج التسمية بدعوى أنها تسمية تابعة لحزب التحرير، ثم وبعد ضغوط المخلصين في كل مكان أدرجوها، ثم ظهر جلياً واضحاً أن التسمية لاقت قبولاً عند كل مسلم غيور محب لله ولرسوله، فصعدت أسهمها بشكل لافت للنظر مما أخاف أعداء ثورة الشام والواقفين حجر عثرة في طريق الوصول لنصر من الله نقيم به دولتنا الإسلامية التي أمرنا بها رسولنا، خلافة راشدة على منهاج النبوة، فعمدوا إلى تشويه التصويت وإلى قلب الحقائق، وهناك من الخبراء من أكد لنا التلاعب الواضح في النتيجة، بل إن بعض أهل المعرفة أعلموا مكتبنا أن دوائر غربية، وعلى رأسها دوائر أمريكية، كانت تتابع النتائج فأعطت أوامرها لأزلامها بالتلاعب بالتصويت لمنع فوز التسمية الواردة في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهناك من أرسل لنا أدلة واضحة دامغة على ذلك من خلال تتبع التصويت. أيها المسلمون في ثورة الشام الكاشفة والفاضحة: لم يعد خافياً على أحد أن القريب والبعيد، المسمى صديقا أو عدوا، كلهم يضربون ثورة الشام عن قوس واحدة، وما يغيظهم منا هو ما أغاظ أعداء الله من رسول الله وصحابته الكرام في المدينة المنورة، ألا وهو إيماننا بالله الواحد القهار وإقامة دينه ودولته، فما نملك أن نقول لهؤلاء غير قول الله تعالى: ((مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ.)). إن حزب التحرير يغيظ أعداء الله ورسوله، حتى إن أولئك الأعداء يرفضون التسمية "الشام عقر دار الإسلام" بقولهم إنها "تسمية تابعة لحزب التحرير"، ولم يدركوا أنها قبل ذلك هي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن الحزب ينطق بها، وكل مسلم صادق ينطق بها، وأهل الشام ينطقون بها، فمعروف عنهم عبر التاريخ أنهم أهل الإسلام وأهل الجهاد وأهل الفتوحات، ولولا تتالي المؤامرات التي تهد الجبال، ولولا خونة باعوا أنفسهم ودينهم لأمريكا ولأذنابها، لولا ذلك لانتصرت الثورة منذ زمن، ولأقيمت دولة الخلافة فيها. ولكن لله حكمة هو أعلم بها، فها هي ثورة الخير هنا تكشف المزيد والمزيد وتفضح أكثر ما تستر، وإننا لنراها تقذف بالحق على الباطل فتدمغه فإذا هو زاهق حتى ينادي المخلصون بقلوبهم وأفواههم: ((وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا)). لهذا فإن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في سوريا يستصرخ جميع المسلمين المخلصين في الشام وخارجها أن يرفعوا راية ولواء رسول الله، عليه وآله وصحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم، عالياً، وأن يجعلوها جمعة صارخة بالحق، تصعق الكفار والمنافقين بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "الشام عقر دار الإسلام"، قولاً وفعلاً إن شاء الله، فتكون الشام بحق عقر دار الخلافة الإسلامية قريباً بإذن الله، فتوحد الأمة الإسلامية جمعاء، وتحرر الأقصى، وتنصر المظلوم، والله معنا ولن يترنا أعمالنا. ((وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)) رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سورياالمهندس هشام البابا
على اثر صدور كتيب بعنوان: (المخطط الأمريكي لتفتيت ما تبقى من السودان... في نسخته الثانية.. وسائله وأساليبه وكيفية إفشاله)؛ الذي أصدره حزب التحرير/ ولاية السودان، وتم التدشين له في مؤتمر صحفي في 05/06/2013، عقده الحزب في فندق ريجنسي بوسط الخرطوم، قدم الكاتب الصحفي حسن عبد الحميد بشر تحليل جيد للكتيب في صحيفة أخبار اليوم العدد (6732) الصادرة يوم الخميس 13 يونيو/ حزيران 2013م في صفحة اليوم الثامن تحت هذه العناوين، كما يلي: الخميس 13 يونيو/ حزيران 2013م المخطط الأمريكي لتفتيت ما تبقى من السودان، خمس وسائل للولايات المتحدة الأمريكية لتنفيذ مخططها الإجرامي لتمزيق السودان، تسع نقاط لافشال المخطط، أهمها إقرار الدستور الإسلامي، و وجوب وحدة الدولة الإسلامية، قراءة وتحليل: حسن عبد الحميد ليس جديدا القول بأن الولايات المتحدة تكيد للعالم الإسلامي منذ عقود طويلة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وتوليها زمام قيادة الغرب، وليس خافيا التحالف الصهيوني الصليبي الذي يقود الولايات المتحدة ويرسم لها مخططاتها على حساب الحقوق الإسلامية والعربية في مختلف القضايا والمواقع والمجالات، لكن الجديد صدور الكتيب التوثيقي الذي أخرجه حزب التحرير أوائل يونيو الحالي 2013م بعنوان (المخطط الأمريكي لتفتيت ما تبقى من السودان)، وهو كتيب صغير الحجم، غني المحتوى، كبير الدلالة على حجم التآمر الأمريكي الذي يعينهم أقوام آخرون، وقد أهاب حزب التحرير في ختام الكتيب بأهل الإعلام أن يكشفوا مخططات العدو ويصفوا العلاج المبدئي،ونأمل أن يكون استعراضنا لكتيب الحزب جزءا من أداء الأمانة التي وصفها الحزب بأنها كبيرة. خمس وسائل حول وسائل الولايات المتحدة لتنفيذ مخططها الإجرامي لتمزيق السودان حدد الحزب خمس وسائل.. أولاها: الحكومة التي وقعت على نيفاشا وهيأت لفصل الجنوب،ثم قامت بتكريس القبليات والجهويات، مما أدى لتهيأة السودان للمشروع الأمريكي. حركات التمرد أما الوسيلة الثانية فهي: حركات التمرد.. وقد وصف الحزب الجبهة الثورية بالأداة الرئيسة لأمريكا لتمزيق ما تبقى من السودان، كما دمغ الحزب الجبهة الثورية بالطرف الثاني في التعاقد الباطل لتمزيق السودان. المعارضة السودانية و الوسيلة الثالثة هي: المعارضة السودانية التي سبقت الحكومة في التقرير لمبدأ تقرير المصير الذي كان سببا في انفصال الجنوب.. ووصف الحزب أحزاب المعارضة بأنها أتباع كل ناعق بمشروع استعماري طالما توهمت بأنه سيوصلها إلى كرسي السلطة. الدولة المهمة للمشروع الأمريكي أما الوسيلة الرابعة فهي: دويلة الجنوب التي وصفت بأنها من الأدوات المهمة للمشروع الأمريكي بدعمها لحركات التمرد في دارفور وقطاع الشمال. المؤسسات السياسية الدولية والإقليمية والوسيلة الخامسة هي: المؤسسات السياسية الدولية والإقليمية التي تضغط باستمرار على السودان عبر مجلس الأمن. أساليب تنفيذ المخطط وفي محور أساليب تنفيذ المخطط حدد الحزب العمل العسكري، وقضية تبني الدستور العلماني، وانحسار سلطة الدولة، وتبني أفكار مثل صراع المركز والهامش كأهم الأساليب والوسائل للمخطط الأمريكي. كيفية إفشال المخطط وفي فقرة كيفية إفشال المخطط حدد الحزب تسع نقاط.. أولاها: العمل على تغيير النظام وإيجاد الإسلام الذي يطبقه خليفة المسلمين الذي يُبايع على الكتاب والسنة.. وثانيتها: العمل الصحيح للتغيير الذي يستهدف إقامة الخلافة الإسلامية، لذلك كان لزاما على المسلمين أن يقيموا الدولة الإسلامية، فلا وجود للإسلام مؤثرا إلا بالدولة.. وثالثتها: وجوب أن يكون التغيير سلميا.. ورابعتها: رفع الظلم الذي هو ثمرة للحكم بغير ما أنزل الله ، والتخلي عن مؤسسات الكفار مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.. وخامستها: إقرار الدستور الإسلامي.. وسادستها: وجوب وحدة الدولة الإسلامية.. وسابعتها: المساواة أمام الدولة من ناحية الحكم والقضاء ورعاية الشؤون.. وثامنتها: تحريم الانتماء للمؤسات القائمة على غير أساس الإسلام المتآمرة علينا كالأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، والاتحاد الإفريقي، ومنظمة الإيقاد.. وتاسعتها: الجيش الذي هو صمام الأمان للمحافظة على وحدة البلاد. كما أهاب الحزب بالعلماء وأهل الفكر والإعلاميين وأهل المنعة والحادبين على وحدة البلاد الاضطلاع بأدوارهم ومسئولياتهم، وإدراك أن دولة الخلافة وحدها هي الضمانة الحقيقية لحياة أفضل. المصدر: صحيفة أخبار اليوم
اللقاء الذي أجراه البث المتلفز في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مع الأختين الكريمتين أم عبادة وأم راكان من فلسطين، ودار الحديث معهن حول واقع المرأة في ظل النظام الرأسمالي.الخميس، 04 شـعبان 1434هـ الموافق 13 حزيران/يونيو 2013م
( المشاركة في أنظمة الكفر تخالف النصوص القطعية الثبوت والدلالة ) ( المصلحة ... وشرع الله ) ( النجاشي لقب لحاكم وليس اسم شخص ) ( النجاشي لقب لحاكم وليس اسم شخص ) ( يوسف عليه السلام بريء من الحكم بغير ما أنزل الله ) ( شرع من قبلنا ليس شرعا لنا ) ( جواب سؤال: المشاركة في أنظمة الكفر ) ( أمريكا تحرك الهند وأستراليا واليابان لتطوق الصين ) ( الهند ستبقى دولة تابعة ) ( الصين وحلم الدولة الكبرى عالمياً ) ( حزب المؤتمر في الهند يراوغ أمريكا ) ( أمريكا تسخر أستراليا ضد الصين ) ( أمريكا تستغل التوترات بين الهند والصين ) ( سياسة تطويق الصين الأمريكية ) ( أمريكا وتطويق الصين ) ( أمريكا تتمسك بخطوط اتفاقية الدوحة ) ( الخديعة الأمريكية في دارفور ) ( دارفور ... بين أوروبا وأمريكا ) ( حركات وتجمعات تستغل أوضاع الناس السيئة وترتبط بالكافر ) ( اتفاقية الدوحة المتعلقة بدارفور إنجاز أمريكي لن تتخلى عنه بسهولة ) ( دارفور ... صراع دولي مقيت ) ( أوكرانيا ... قنبلة قابلة للانفجار ) ( ضم روسيا شبه جزيرة القرم لها .... ) ( خاب مسعاك يا أمريكا ويا عبد الإله البشير! ) ( رهان أمريكا الفاشل على سليم إدريس ... والبديل البشير! ) ( حكام السعودية لا يقلقهم إلا كراسي الحكم .... ) ( حكام السعودية يسترضون أمريكا بقانون يجرّم المقاتلين في الشام ) ( زيارة أوباما للسعودية وحسم الخلاف ولو على جماجم أهلنا في الشام.... ) ( حكام السعودية يزعجون أمريكا في سوريا لحساب الإنجليز .... ) ( السعودية والتقارب الأمريكي الإيراني .... ) ( التصعيد الروسي في القِرم .... ) ( أوكرانيا... والفكوك الثلاث ) ( القرم كانت إسلامية... وهي عائدة إلى أصلها إن شاء الله .... ) ( المسلمون ... لا بواكي لهم! ) ( صراع أمريكا وفرنسا في ميدان من دماء المسلمين .... ) ( تقاسم النفوذ في أفريقيا الوسطى على أشلاء المسلمين .... ) ( الحقد الفرنسي ومحنة المسلمين في إفريقيا الوسطى .... ) ( المسلمون في إفريقيا الوسطى يحرمون من أبسط الحقوق! .... ) ( متى يستقر الوضع في أوكرانيا! .... ) ( أوكرانيا تقع في براثن القوى الثلاث .... ) (( أهداف زيارة أردوغان لإيران .... )) (( حكام إيران وتركيا ... عرّابو أمريكا في المنطقة )) (( حكام إيران وتركيا يتسابقون على إجهاض ثورة الشام ومشروع الخلافة .... )) أيها المسلمون الصادقون في أرض الشام... إن الرائد لا يكذب أهله، وإن حزب التحرير يتوجه إليكم محذراً ومبشراً: (( أيها المسلمون الصادقون في أرض الشام... أيها الذين أصبتم في دمائكم وأعراضكم وأموالكم ودياركم... )) (( أيها المسلمون الصادقون في أرض الشام... أيها الذين أصبتم في دمائكم وأعراضكم وأموالكم ودياركم... )) ( عملاء أمريكا، حلفاء الأمس، أعداء اليوم.... ) ( أردوغـــــــان وغـــــــــولان .... ) ( أردوغـــــــان عميل أمريكا.... ) ( مصارعو أمريكا في تـركيـــــا .... ) ( إنّ الإسلام ينص على أنّ الحياة والعرض والدم والملكية والمعتقدات والأعراق محمية من قبل الدولة الإسلامية .... ) ( هذه هي حضارة الغرب الفاسدة المفسدة، فـأين هي من حضارة الإسلام وأحكامه؟؟ ) ( الغرب المنافق.... ) ( الاحتفال الحقيقي.... ) ( قبرص بلد إسلامي.... ) ( حب الدنيا وكراهية الموت.... ) ( بورما... لا يزال الجرح ) ( الخـــلافة هـي وعـــد ربنـــا وبشـرى رسـولنا.... ) ( حكام إيران والخلافة.... ) ( والعاقبة للمتقين.... ) ( العاقل من اتعظ بغيره.... ) ( أيها الأهل في سوريا، أيها الصابرون المصابرون المرابطون في وجه الطغاة.... ) ( أيها الأهل في سوريا، أيها الصابرون المصابرون المرابطون في وجه الطغاة.... ) ( استبدال عميل بعميل .... ) ( الركوع لأمريكا.... ) ( إنهم العدو فاحذروهم .... ) ( لعب في الوقت الضائع .... ) ( الجربا شبيح آخر ....) ( أنّـى لهم ذلك! .... ) ( ارفضوا هذا السمّ .... ) ( الفقر المصطنع .... ) ( هل نحن في حاجة لها؟ .... ) ( ضرر وأيُّ ضرر؟ .... ) ( لمصلحة من؟ .... ) ( مســاعدات أمريــكا .... ) ( إنــها الســمّ .... ) ( الجــوع والشــبع .... ) ( أمريكا والديون .... ) ( انكفاء أمريكا وأحلافها .... ) ( أولى خطوات النجاة .... ) ( هــم العدو فاحذرهم .... ) ( حــرب على الإســـلام والمسلمــين .... ) ( القاسم المشترك بين الكفار .... ) ( إجماع دولــي ضِدَّ الإســلام والمسلمــين .... ) ( كَــــــبِّروا ... ) ( ... وَغَــــــــــداً ) ( بزوغ الفجر .... ) ( حصن الضعفاء .... ) ( منارة الدنيا .... ) ( العيس والماء .... )