أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الأندلس الفردوس المفقود من الفتح إلى السقوط الحلقة الرابعة عشر معركة بلاط الشهداء

الأندلس الفردوس المفقود من الفتح إلى السقوط الحلقة الرابعة عشر معركة بلاط الشهداء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتنا الكرام، ومع حلقة جديدة من حلقات الأندلس الفردوس المفقود، من الفتح إلى السقوط، وسيكون حديثنا اليوم بإذنه تعالى عن معركة تعد من أشرس المعارك الإسلامية ألا وهي بلاط الشهداء تحدثنا في الحلقة السابقة عن حال جيش المسلمين وكيف أنه كان مغروراً بعدده وعدته بالإضافة إلى النزاعات التي كانت بين البربر والعرب، أما جيش النصارى فقد قَدِم من باريس بنحو أربعمائة ألف مقاتل، أي ما يقرب من ثمانية أضعاف الجيش الإسلامي، وكان على رأسهم رجل يسمى تشارل مارتل، ويطلقون عليه في العربية: قارله، أما مارتل فهو لقبه ويعني المطرقة، وكان لقّبه به بابا إيطاليا؛ لأنه كان شديدًا على أعدائه، وكان من أقوى حكام فرنسا على الإطلاق، كانت ضخامة جيش الأعداء أمر قد اعتاد عليه المسلمون أو الفاتحون الأوائل، فلم تكن لتهزّهم مثل هذه الأرقام التي قدم بها النصارى من باريس، لكن جيش المسلمين كان فيه من عوامل الضعف الكثير، وفوق ذلك فهو يبعد عن أقرب مركز إمداد له وهو قرطبة بنحو ألف كيلو متر. في منطقة بواتيه، وفي موقعة من أشرس المواقع الإسلامية على الإطلاق، التقى الجمعان ودارت رحى الحرب، جَمْع المسلمين بما فيه من العوامل التي ذكرناها سابقا من جهة، وجمع النصارى الذي يفوق جيش المسلمين بنحو ثمانية أضعاف كاملة من جهة أخرى، وكانت البداية في شهر رمضان من سنة مائة وأربعة عشر من الهجرة، واستمر القتال لمدة عشرة أيّام متصلة. ورغم عدم تكافؤ القوتين لصالح النصارى، إلا أن الغلبة في بداية المعركة كانت للمسلمين على قلة عددهم، لكن النصارى في نهاية المعركة فَطِنوا إلى كمية الغنائم الضخمة التي كانت خلف الجيش الإسلامي، فالتفوا حول الجيش وهاجموا الغنائم وبدؤوا يسلبونها، ولأن حب الغنائم كان قد أخذ موقعا في قلوب المسلمين، فكان أن ارتبك المسلمون وأسرعوا ليحموا الغنائم الكثيرة، فحدثت هزة في وحدة صف الجيش الإسلامي وارتباك شديد، كانت نهايته هزيمة قاسية للجيش الإسلامي في هذه الموقعة، موقعة بواتيه، أو موقعة بلاط الشهداء (بلاط هو القصر الذي دارت عنده الحرب، والشهداء لكثرة شهداء المسلمين في هذه المعركة) لم تذكر الروايات الإسلامية حصرا دقيقا لشهداء المسلمين في بلاط الشهداء، إلا أن بعض الروايات الأوروبية بالغت كثيرًا في أعداد قتلى المسلمين فيها، فتذكر بعضها أن قتلى المسلمين في بلاط الشهداء بلغ خمسة وسبعين وثلاثمائة ألف مسلم، وهو بلا شك رقم مبالغ فيه جدًا؛ لأن جيش المسلمين في الأساس لم يتعد الخمسين ألفا. وفي رواياتهم يقول الأوروبيون متخوفين أنه لو كان المسلمون قد انتصروا في بلاط الشهداء على الفرنسيين لفتحت أوروبا جميعا، ولدُرِّس القرآن في جامعات أوكسفورد وغيرها من الجامعات الأوروبية، ووالله إنها لتعاسة لهم وخسران أن لم ينتصر المسلمون، فلو انتصروا لكان قد انتشر الخير في هذه البلاد، لكنهم ظلوا في ضلالتهم وظلوا في غيهم يعمهون ويعبدون غير الله سبحانه وتعالى ويشركون به. ولكن للمسلمين عودة قريبة بإذن الله، يقودهم خليفة المسلمين، لفتح فرنسا وإخراج أهلها من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ظلم الرأسمالية العفنة إلى عدل الإسلام، فرنسا التي يحكمها رجال يتشدقون بالديمقراطية والحرية، وفي نفس الوقت يمنعون المسلمات من ارتداء زيهن الذي فرضه الله عليهن فرنسا التي امتد جورها على رعاياها ورفعت سن التقاعد عندهم زيادة بالتجبر والتحكم بالعباد ولو يدرك أهل فرنسا الحاليين عظمة الإسلام والعزة والكرامة التي سيمنحها لهم، لتمنوا عودة الخلافة لتفتح بلادهم من جديد. بعد هذه المعركة انسحب المسلمون إلى الداخل، ومع أنهم هُزموا وانسحبوا إلا أنها لم تكن هزيمة ساحقة كما صورها الأوربيون، بدليل أن جيش النصارى لم يتبع جيش المسلمين حيث انسحبوا، وكان من عادة الجيوش أنها تتبع الجيش الفار، بل اكتفى النصارى بما أخذوه من غنائم وما قتلوه من المسلمين. وكما بينا أحبتنا الكرام في بداية هذه السلسلة أن الهدف من استعراضها التعلم والاعتبار من أخطاء السلف، حتى لا يقع فيها الخلف، فكان لا بد لنا من وقفة مع أحداث معركة بلاط الشهداء لنرى أسباب الهزيمة التي حصلت للمسلمين هناك، محاولين بذلك استخلاص العبر منها، وتجنب هذه الأسباب عند قيام دولة الإسلام قريبا إن شاء الله. يقول الله تعالى في كتابه الكريم: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللهِ الغَرُورُ ) {فاطر:5}. فالملاحظ أن المسلمين قد اغتروا بهذه الدنيا التي فتحت عليهم فتنافسوها، وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن عمرو بن عوف الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (فَوَاللَّهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنْ أَخَشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمْ الدُّنْيَا كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُم). فسنة لله تعالى في خلقه أنه إن فتحت الدنيا على المسلمين وتنافسوها كما تنافسها من كان قبلهم من الأمم السابقة، فإنها ستهلكهم أيضا كما أهلكت هذه الأمم السابقة ( فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَحْوِيلًا ) {فاطر:43} أمر آخر كان في جيش المسلمين وكان من عوامل الهزيمة وهو العنصرية والعصبيّة القبليّة التي كانت بين العرب والبربر في هذه الموقعة، ولقد شاهد الفرنسيون أثر هذا الذي نشأ بين العرب وبين البربر، ووعت الكتب الفرنسية هذا الأمر جيدا، وظل في ذاكرتها على مدار التاريخ حتى مرت الأيام ومرت السنوات ودخلت فرنسا بلاد الجزائر واحتلتها من سنة ألف وثمانمائة وثلاثين، وحتى سنة ألف وتسعمائة وستين ميلادية، فحين قامت الحركات الاستقلاليّة منذ سنة ألف وتسعمائة وعشرين وما بعدها، وحين فكرت فرنسا في القضاء على هذه الحركات الاستقلالية الناشئة لم تجد أمامها إلا إشاعة الفتنة بين العرب والبربر وضربهم ببعضهم البعض، فكانت تشيع داخل البربر أنهم قريبون من العنصر الآري (وهو العنصر الأوروبي)، وبعيدون عن العنصر السامي (وهم العرب)، أي أنتم منا ونحن منكم والعرب بيننا غرباء؛ وذلك للتشابه الكبير بين البربر والأوروبيين في الشكل الخارجي الأمر الذي لا يعترف به الإسلام ولا يقره على الإطلاق فالمعيار الوحيد في التفاضل في الإسلام هو التقوى. ولم تكتف فرنسا بذلك، بل قامت بتكثيف تعليم اللغة الفرنسية في مناطق البربر، ومنعت تعليم اللغة العربية في هذه المناطق أصلا؛ وذلك حتى يتم فصل البربر عن العرب تماما في منطقة الجزائر، وهي وإن كانت قد نجحت في أمر اللغة بعض الشيء إلا إنها لم تفلح على الإطلاق في تحويل ديانة البربر الإسلامية إلى النصرانية، فظل البربر على إسلامهم وإن كانت لغتهم قد تغيّرت، في بادئ الأمر كان البربر الذين يعيشون في منطقة الجزائر تسمى قبائل الأمازيغ، وكانوا يمثلون خمسة عشر بالمائة من شعب الجزائر، ورغم أن لهم لغة خاصة بهم وهي الأمازيغية إلا أنهم كانوا يتمسكون بالعربية، لكن حين قامت فرنسا بهذا الأمر بدأت تُذْكي الروح البربريّة في اللغة المنفردة لهذه القبائل؛ فبدأت تعلم اللغة الأمازيغية، حتى إنها أنشأت في فرنسا عام سبعة وستين وتسعمائة وألف أكاديمية خاصة لتعليم اللغة الأمازيغية، وبدأت تكتب اللغة الأمازيغية بحروف لاتينية رغم أنها كانت لغة منطوقة وليست مكتوبة، قامت فرنسا كذلك بحذف الكلمات العربية التي كانت قد دخلت هذه اللغة وأبدلتها بأخرى أصيلة في اللغة البربرية، وبدأت بالفعل في اجتذاب الشباب من البربر لتعليمهم اللغة الأمازيغية في فرنسا، حتى إنه في عام ثمانية وتسعين وتسعمائة وألف أنشأت ما يسمى بالأكاديمية العالمية للبربر، فبدأت تجمع البربر من مناطق المغرب العربي وغرب إفريقيا وتعلمهم اللغة الخاصة بهم، وكل ذلك لفصل العرب عن البربر، تلك الجموع التي ما هي إلا جموع إسلامية ارتبطت برباط العقيدة والدين، لكنها رأت آثار ذلك في وادي برباط وما تلاها فلم تتوان، وفي ذات الوقت الذي تعمل فيه فرنسا جاهدة على إقامة لغة غير العربية في بلد عربي، كانت هي فرنسا التي رفضت المشروع الذي تقدم به جوسبان رئيس وزرائها إلى شيراك سنة تسع وتسعين وتسعمائة وألف بإقرار بعض اللغات المحلية داخل فرنسا، والذي رد عليه شيراك بقوله: إنك بهذا تريد بلقنة فرنسا، أي تجعلها كدول البلقان، بلاد متفرقة بحسب العرق وبحسب العنصر، حلال على الجزائر حرام على فرنسا. نعود الآن أحبتنا الكرام إلى نتائج معركة بلاط الشهداء حيث استشهد عبد الرحمن الغافقي رحمه الله وبعد هزيمة المسلمين فيها انسحب المسلمون وتوقفت الفتوحات الإسلامية في هذه المنطقة. بعد عودة المسلمين إلى الأندلس، قام فيهم عقبة بن الحجّاج السلولي رحمه الله وتولى الولاية من سنة ست عشرة ومائة من الهجرة إلى سنة ثلاث وعشرون ومائة من الهجرة، وهو يعد آخر المجاهدين بحق في فترة عهد الولاة الأول. خُيّر هذا الرجل بين إمارة أفريقيا بكاملها( كل الشمال الأفريقي) وبين إمارة الأندلس ففضل إمارة الأندلس؛ لأنّها أرض جهاد لملاصقتها لبلاد النصارى، وقام رحمه الله خلال سنوات إمارته السبع بأكثر من سبع حملات داخل فرنسا، وكان ينزل إلى الأسرى بنفسه يعلمهم الإسلام، حتى إنه أسلم على يديه ألفان من الأسرى، (لَأَنْ يَهْدِي اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ)، فكيف بألفين! ولقد استشهد عقبة بن الحجّاج رحمه الله سنة ثلاث وعشرين ومائة من الهجرة، وباستشهاده يكون قد انتهى عهد الولاة الأول أو الفترة الأولى من عهد الولاة. وسنأتي على بيان الفترة الثانية من عهد الولاة، والولاة الذين كانوا فيها، ودورهم في مجريات الأحداث في الأندلس، فإلى موعدنا القادم، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبته: أم سدين

مكتب سوريا: طوبى للشام ح3 "من جاكرتا إلى الشام"

مكتب سوريا: طوبى للشام ح3 "من جاكرتا إلى الشام"

[طوبى للشام - الحلقة الثالثة]"من جاكرتا إلى الشام" "طوبى للشام" سلسلة من الحلقات يقدمها المهندس هشام البابا رئيس المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريايعرض فيه لآخر الأحداث والتطورات في ثورة الشام المباركة. رجــب الفرد 1434هـ الموافق حزيران/يونيو 2013م

صحيفة الزمان: معادلات الاصطفاف المصرية ـ ماهر الجعبري

صحيفة الزمان: معادلات الاصطفاف المصرية ـ ماهر الجعبري

2013/06/30 أمام احتدام المشهد المصري، ووصفه بأنه بات مائعا ومفتوحا على كثير من الاحتمالات، يستدعي بعض من يدافع عن الرئيس مرسي الأحكام الشرعية السياسية لتوظيف الاسلام في الدفاع عن حاكم اسلامي تخلى عن تطبيق الاسلام، ويصفون ــ شرعيا ــ ما يجري من الطرف الآخر على أنه خروج على الحاكم يستوجب التصدي الحازم له، وهي فتوى أرادوها في خدمة مرسي، ولكنها في الحقيقة خطيرة عليه الى حد اراقة الدماء هذا المقال يعالج هذه المسألة سياسيا مستندا الى حكم الخروج على الحاكم شرعيا. بداية، لا يمكن القفز على واقع نظام الحكم المصري ودمغه بالاسلام لمجرد أن رئيسه ملتح، وأنه مولود تمخض عن رحم حركة ترفع شعار الاسلام، فلا هو ادّعى أنه أقام نظاما اسلاميا، ولا الحركة التي أنجبته اعتبرت أن الظروف مواتية الآن لاقامة الخلافة. لذلك فان الادعاء التحريضي بأن المعركة في مصر هي بين مسلمين وكفار هي جريمة بحق الوعي قبل أن تكون جريمة بحق الأمة، وبحق من يُدفعون لاراقة الدماء على الطرفين، لأن المسلمين في مصر منهم من هم مع مرسي، ومنهم من هم ضد حكمه العلماني من الزاوية الشرعية، ومنهم من هم ضد نهجه في تمكين حركته من باب التنافسية على كعكعة الحكم بعد الثورة. وهذا الاختلاف السياسي والشرعي والمصلحي الحاصل على الأرض في مصر ليس أساس تصنيف الناس بين مسلمين وكفار، وان كان أساس تصنيف البرامج بين اسلامية وغير اسلامية، فالفرق بين الأشخاص وبين البرامج السياسية بيّن واضح، والا لكان من لم يحكم بما أنزل الله كافرا بلا خلاف، حتى لو كان من حكام ما بعد الثورات في تونس ومصر، وهذه الحقيقة الشرعية تهم هؤلاء الحكام الاسلاميين قبل غيرهم، وخصوصا وهم يطبقون الأنظمة العلمانية ويتبنون الدولة المدنية لا الخلافة. ان القراءة البسيطة والواعية للمشروع السياسي الذي يحمله النظام المصري المتجدد والذي ينفذه يكشف عن تضاد مع المشروع الاسلامي وعن تناقض مع مفهوم الاسلام هو الحل على مختلف الأصعدة والمستويات : 1- على مستوى نظام الحكم حيث يرأس مرسي نظاما جمهوريا لا يختلف عن غيره من الأنظمة العلمانية بشيء، ويكافح النظام المصري الجديد ومن يؤيده لتشريع دستور علماني سافر لا يختلف على علمانيته العلماء ولا البسطاء، بل لم يدّعِ أحد أنه دستور اسلامي. ولذلك يتجسد الخلاف حول الدستور في صراع على التمكين الحركي لا على تمكين الاسلام. بل ان مرسي قد وظّف مصطلح لا معقب مما ورد في آية تقرر الحاكمية لله وَاللّهُ يَحْكُمُ لاَ مُعَقّبَ لحُكْمه ، فوضعها مرسي في سياق علماني مناقض عندما قال فيها الكلمة للشعب، لا معقب ، مما هي كبيرة على مستوى الوعي الشرعي، اذ ان نظام الحكم الاسلامي يقوم على قاعدة أن السيادة للشرع ، أما العلماني فعلى قاعدة أن السيادة للشعب ، ومرسي حدد قاعدته. 2- على مستوى الاقتصاد حيث حافظ النظام المصري على حركية الأموال كما في النظام الهالك بلا أدنى تغيير، فتوجه للمؤسسات الاقتصادية العالمية ــ مثل البنك الدولي ــ التي لا خلاف على أنها مؤسسات هيمنة واغراق لاقتصاديات الدول، وناقض مرسي نفسه عندما سعى لقروض من البنك الدولي بينما كان قد وقف يحرمها عندما كان نائبا تحت شعار الاسلام هو الحل . ثم انه لم يستحضر أي معلم من معالم الاقتصاد الاسلامي، من مثل ارجاع نظام النقد الى قاعدة الذهب والفضة، وهو ظل يغيّب تصنيف الملكيات في الاسلام، وبالتالي ظلّ يحرمهم من الافادة من الملكيات العامة والموارد الطبيعية، وغيّب النظر للأمة كوحدة اقتصادية واحدة تتكامل فيها الموارد وتوزّع على الناس على أساس يحقق حاجيات الأفراد الأساسية كلها. 3- على مستوى التحرر من الهيمنة الاستعمارية حيث لا زالت أمريكا صاحبة الأمر في تحديد السياسة المصرية، ولا زال التمويل العسكري الأمريكي يمسك بمفاصل النظام فيها، ولا زالت مواقف مصر على ساحة الأمة تعبيرا واضحا عن أجندة أمريكا في المنطقة، ولا زالت السفارة الأمريكية تصول وتجول في القاهرة، بل وقف مرسي صارما في الدفاع عنها عندما هبت الأمة ضد أمريكا، بل ان مرسي وظّف الأحكام الشرعية لحمايتها عندما اعتبر حرمة دم السفير الأمريكي المجرم كحرمة دم المسلم، بل ان نظامه أراق دماء المتظاهرين المسلمين حماية للسفارة الأمريكية. 4- على مستوى العلاقات الدولية والداخلية مع الأمة الاسلامية حيث ظل النظام المصري يتذلل للقوى العالمية والاقليمية المعادية للأمة كما فعل في روسيا، وفي الصين، وكما توافق مع النظام الايراني المجرم، وهو يتحرك على نفس الأرضية التي يتحرك عليها زعماء الحكم الجبري المستبدون بالأمة، وهو يقف في محافل الجامعة العربية وفي غيرها من مؤسسات تمزيق الأمة، على نفس الهيئة التي كان يقف فيها مبارك، ولم يفقه أن السياسة الخارجية في الدولة الاسلامية تقوم على حمل الاسلام رسالة عالمية وحضارية، مع توحيد الأمة في كيان واحد، كمصلحة حيوية للأمة في علاقاتها الدولية. 5- على مستوى تبني قضايا الأمة الثورية، وعلى رأسها ثورة الشام حيث تحاقر النظام المصري عندما تصالح مع النظام الايراني واعتبره شريكا في حل الأزمة السورية بينما هو في الواقع شريك في الجريمة ضد ثورة الشام ، وفتح نظامُه قناةَ السويس لعبور التسليح لعصابات بشار التي تقتل الأطفال وتغتصب النساء، وتوافق مع روسيا التي تسند النظام السوري، عندما قال أن مواقفه تجاه سوريا تتطابق مع مواقف روسيا، التي هي مفضوحة ضد الأمة وثورتها. واحتضن مرسي مؤتمر علماء يوجبون الجهاد على أفراد من المسلمين ويتناسون جيوش الأمة ومنها جيش مصر ورئيس مصر كواحد من الأمة. 6- على مستوى فلسطين حيث تجاوز حدود تبجح النظام الهالك، فشدد نظام مرسي الحصار على غزة، وأغرق الأنفاق الحدودية بين غزة ومصر بمياه الصرف الصحي، وحافظ على دور العراب بفعالية أعلى من سابقه ــ في توثيق هدنة طويلة مع الكيان اليهودي، وكل ذلك بالتوازي مع توثيق العلاقة مع المحتل اليهودي، عبر رسالة الود الشهيرة للرئيس الاسرائيلي بيرز، وعبر تجديد السفراء، وفتح نظامُه مطارَ القاهرة لاستقبال طائرة حرب يهودية تحمل الوفود الأمنية رفيعة المستوى، اضافة للتنسيق الأمني مع اليهود فيما يتعلق بما يجري في سيناء من مطاردة للجهاديين. وقد كانت مواقف مرسي هذه ــ كحاكم ــ على النقيض من موقفه ــ كثائر ــ عندما كان يتظاهر ضد اتفاقية كامب ديفيد وعندما كان يشارك مع المتظاهرين لفتح باب الجهاد ضد اليهود. وهو تجرأ على قطع العلاقات مع سوريا، بينما يجبن عن قطع العلاقات مع دولة اليهود الأشد اجراما؟ 7- على المستوى الثوري حيث حاول نظام مرسي صنع استقرار على أرضية نصف الثورة، فيخطف بريقها، ورسّخ بذلك مؤسسات النظام السابق التي ترتد بمخالبها اليوم ضده، ومن ثم ضد من يحمل مشروع التغيير الجذري، ويعرقل بذلك مشروع التحرر الكامل للأمة عبر مسار استكمال الثورة. 8- على صعيد الانحياز مع الأمة ضد أعدائها حيث ظل مرسي منحازا لمواقف الحكام ومن خلفهم من القوى العالمية التي تحارب وصول الاسلام للحكم، بل انخرط مرسي في الجهود العالمية للحرب على الارهاب، ورفعه في أعمال القتل في سيناء، بينما هو شعار مفضوح يعني واقعيا الحرب على الاسلام، ورضي مرشي بأن يحمل في رقبته دماء مسلمين فيها، ومنهم من حفظ كتاب الله كما يحفظه مرسي. 9- وقبل ذلك كله على مستوى الفكر وتبني الاسلام كحضارة ورسالة عالمية حيث لا يحمل نظام مرسي أي رسالة سوى رسالة مصر الوطنية ، وهو يتغنى بأن مصر للمصريين، ويغيب عنه المشروع الحضاري الاسلامي، في خطابه وتحركاته السياسية والعالمية، اذ يدرك حدود دوره، وخطورة حمل الاسلام على وجوده في الحكم. وعليه، اذا كان النظام المصري الجديد قد ابتعد عن تبني وتطبيق الاسلام كنظام حياة في كل هذه المناحي، فكيف يمكن بعد ذلك الادعاء أن المعركة في مصر هي ما بين مسلمين وكفار؟ وكيف يمكن أن يحشد النظام الوطني معه أبناء الأمة وهو يرسخ عقلية سايكس بيكو ويرضى تمزيق الأمة؟ إن الحقيقة الشرعية أنه لو كان مرسي قد بويع اماما للمسلمين ثم قام بهذه الفظائع الشرعية، وعلى رأسها جريمة تشريع الدستور العلماني وهو كفر صراح بواح ، لكان الواجب الشرعي هو التصدي له بالسيف، كما جاء في الحديث النبوي عندما سأل الصحابة عن الموقف من الحكام الفسّاق أفلا ننابذهم بالسيف ، فأجابهم الرسول صلى الله عليه وسلم لا ما أقاموا فيكم الصلاة ، بمعنى اقامة الحكم الاسلامي. مما يعني شرعيا أن الحاكم المسلم اذا بدّل نحو الحكم بأنظمة الكفر العلمانية يتوجب على الأمة أن تقف في وجهه في كفاح مسلح. ولذلك فالأولى بالاسلاميين الذين يدافعون عن شخص مرسي ألا يسّخروا فتوى الخروج على الحاكم لأنها ضده لا معه، ولأنها لو انطبقت عليه، لأوجبت على الأمة الخروج على مرسي بالسلاح، ولكنه اذ لم يُقم دولة اسلامية بداية، لم ينطبق عليه هذا الحكم الشرعي بالكفاح المسلح. وان مسألة الخروج على الحاكم لا تنطبق على واقع مرسي اطلاقا، لا معه ولا ضده. إن الإسلاميين المعتدلين الذين رضوا بنصف ثورة، والذين اعتنقوا الديمقراطية التي تُبيح للقوى العلمانية الكفاح السياسي، لا يصح لهم اليوم أن يستدعوا الاسلام لتوظيفه مرحليا في الدفاع عن مكاسبهم وكراسيّهم، بعدما تركوه بدعوى أن الأمة غير جاهزة لتطبيق الاسلام، ومن باب تجنب المواجهة. وإن دعوى تجنب المواجهة ــ وتبني الديمقراطية ــ تفضح الكلام الممجوج على ألسنه من يصنّفون أنفسهم أنهم دعاة لا قضاة عندما يقولون من يرشّ مرسي بالماء نرشه بالدماء ، في كلام يفيض حقدا واستخفافا بوعي الأمة، وخصوصا أن من قالها رضيَ بأن يُرشّ الاسلامُ بالدماء ويُتخلى عنه في الحكم، ولم يردّ على تلك الجرائم ولو برشة ماء. إن وصول الإسلاميين دون ايصال الإسلام للحكم سيُبقي الأمة في حالة القلاقل والفوضى السياسية، ولن يمكّن الناس من تذوق حلاوة الأنظمة السياسية والاقتصادية الإسلامية عندما تطبق فعليا على الأرض، ويُجرم من يصوّر ما يجري في مصر على أنه صراع من أجل ذلك النموذج الغائب مرتين مرة وهو يضلل حول واقع الحكم العلماني الحالي، ومرة وهو يخذّل حول مستقبل النظام الاسلامي المشرق. ولذلك لا يمكن للمسلم أن يُدفع للاصطفاف مع مرسي، والمسلم الواعي لا يصطف أصلا مع العلمانيين ممن يتصدون لمرسي على أساس المصلحية الحركية والتنافس على النفوذ وعلى كعكعة الحكم، بل يجب على كل مخلص أن يدفع مشروع الأمة الحضاري المتمثل في الخلافة الى واجهة الصراع الفكري والكفاح السياسي، ليكون احتشاد الأمة مع الفكرة قبل الأحزاب، ومع الخلافة قبل الحركات، وهو ما يقتضي اعادة تحديد علاقات الاصطفاف، وبروز موقف شرعي يعبر عن الأمة وغايتها لا عن الحركات ومصالحها. المصدر : صحيفة الزمــــان

بيان صحفي كاميرون يعيث فساداً في أفغانستان وباكستان بريطانيا ليست إلا كلب صيد لأميركا، وعودة إمبراطوريتها سيظل حلماً يداعبها (مترجم)

بيان صحفي كاميرون يعيث فساداً في أفغانستان وباكستان بريطانيا ليست إلا كلب صيد لأميركا، وعودة إمبراطوريتها سيظل حلماً يداعبها (مترجم)

مثل لصوص الليل، دخل رئيس الوزراء البريطاني (كاميرون) أفغانستان في زيارة لم يعلن عنها مسبقاً، قام خلالها بتفقد عاجل لقواته الصليبية وهو متخوف على حياته، فاجتمع مع دمية أمريكا (كرزاي)، ثم انتقل على وجل إلى باكستان ليعيث فيها المزيد من الأذى والفساد، وبدلاً من رده مذموماً مدحوراً على عقبيه، استقبل نظام كياني/شريف هذا الصليبي بحفاوة بالغة. حزب التحرير يتساءل عن سبب "شكر" و "احترام" مثل هذا السفاح باستقباله بهذه الحفاوة؟! كيف يكون ذلك وبريطانيا هي الدولة الاستعمارية التي جثمت على صدور المسلمين لقرون في هذه المنطقة باحتلال غاشم لها، وهي الدولة التي عطلت تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية حتى أصاب هذه المنطقة مجاعة خطيرة أسفرت عن مقتل مئات الآلاف من المسلمين، بالرغم من أنّ هذه الأراضي الإسلامية كانت سلة خبز العالم. لقد كانت الإمبراطورية البريطانية تتغذى على ثروات هذه الأراضي الإسلامية مثل الطفيليات، فلم يهدأ للمسلمين بال حتى بدأوا بالجهاد ضدها حيث قاوموا سعي بريطانيا لإلغاء الخلافة، ألهذا نكون "شاكرين" للبريطانيين؟! أمّا بالنسبة "لاحترام" بريطانيا، فإنّ المرء لا يحتاج إلا لأن ينظر إلى وزنها الفعلي، فبعد تقسيم هذه المنطقة، تقلّص النفوذ البريطاني في باكستان إلى حد كبير، وذلك منذ زمن أيوب خان، وبعد ذلك انحصر أيضاً في أفغانستان، بعد زوال العميل البريطاني فيها، الملك ظاهر شاه. وأصبح دور بريطانيا الآن يتمثل في العمل ككلب صيد لمطاردة فرائس أميركا، والعيش على فتات موائد أمريكا التي تلقيها لها، ولم يبق لبريطانيا خيار أو وسيلة أخرى للعب دور أكبر. حيث يعاني شعبها الآن من الرأسمالية المادية، حيث عوّدتهم على الرعونة والرفاهية وأقنعتهم بأنّها تأتي في المقام الأول من أولوياتهم! فكيف يمكن للنخبة البريطانية إقناع الجماهير بالتخلي عن الرفاهية من أجل الحديد والنار في ساحة المعركة، والموت من أجل تأمين الكماليات والبذخ للنخبة فقط؟ أيَها المسلمون في القوات المسلحة! شاهدوا وقاحة وجبن نظام كياني وهو يقدم كل الاحترام والتقدير إلى كل من أمريكا وكلب صيدها بريطانيا. فإلى متى ستظلون تسمحون لهذا العار أن يمس ديننا وتاريخنا وتراثنا؟ إلى متى ستظلون تسمحون للحكام الذين يقبعون على رؤوسكم بتعبيد الطريق للاستعمار وللهيمنة على هذه الأمة النبيلة، أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؟ فأعطوا النصرة لحزب التحرير، بإمارة العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، حتى يتم دفن الهيمنة الأمريكية في نفس حفرة الهيمنة البريطانية القديمة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

جواب سؤال: حول رفع الصوت على الوالدين

جواب سؤال: حول رفع الصوت على الوالدين

ما هو حكم التعصيب على الأبوين ورفع الصوت عليهم؟ مع العلم بأنهم كثيرا ما يتسببون بمشاكل ويقوم الابن بإصلاحها...؟ وبدل أن يرعاه والداه منذ الصغر، فإنه هو من يقوم بإصلاح مواقفهم وتصرفاتهم؟ فهل يعتبر التعصيب ورفع الصوت عليهم أحيانا من عقوق الوالدين، وعدم التوفيق في الحياة؟

خبر وتعليق   ولويتش تحدي لوم الحكومة للمؤسسات الإسلامية والمساجد   "مترجم"

خبر وتعليق ولويتش تحدي لوم الحكومة للمؤسسات الإسلامية والمساجد "مترجم"

أصبح هناك يوميا، هجومٌ جديدٌ على مسجد، أو مدرسة إسلامية أو شخص مسلم نتيجة لحادثة القتل التي وقعت في ولويتش، لندن. وعلى أثره تولَد الكثير من القلق بين المسلمين وأجج التوتر بين طوائف المجتمعات المحلية. تم إحراق المركز الإسلامي، موسول هيل، وتعرض العديد من المساجد للهجوم، نتيجة انخداع البعض بالكذبة بأن المساجد، والمدارس الدينية والجمعيات الإسلامية هي المسؤولة بطريقة أو بأخرى عن حادثة القتل في ولويتش. بعد حادثة ولويتش، تصاعدت حدة التوتر والغضب والتساؤلات هناك. وبدلا من التصدي للأسباب الحقيقية لهذه الحالة - رأى بعض خطباء الكراهية ذلك فرصة لتصعيد أجنداتهم. تحدث رئيس الوزراء كاميرون في البرلمان وخاطب بلاده بأن المساجد وبعض المؤسسات الإسلامية هي المسؤولة بطريقة أو بأخرى. لكنه أخفق في تقديم مثال واحد لمسجد يبيح قتل الأفراد في شوارع بريطانيا. توني بلير -الذي تقطر يداه بدماء العراقيين الذين لا حصر لهم- خرج قائلا "هناك مشكلة في الإسلام". كما كتب عمدة لندن، بوريس جونسون، في صحيفة "ذا تليجراف" أن الاعتقاد بالمفاهيم الإسلامية الأساسية؛ الشريعة، والخلافة والجهاد والأمة هي التي ولدت الوضع في ولويتش. كما نظمت المجموعة المعادية للمسلمين، هيئة الدفاع الإنجليزية (EDL)، مظاهرات عدة في مختلف أنحاء البلاد رددوا خلالها شعارات مناهضة للمسلمين. وقد أدى هذا إلى شعور المسلمين بالخوف في مختلف المجالات. بينما يقابل صخب (EDL) المعادي للمسلمين بالرفض من قبل البعض -حيث إن العديد ينظر إليها على أنها بلطجة- فإن تصريحات بلير وكاميرون وجونسون هي أكثر فعالية في تسميم عقول جيراننا وزملائنا غير المسلمين. بعض السياسيين متحدون مع (EDL) في حمل نفس الرسالة التي مفادها أن 'الإسلام هو المشكلة" التي أدت إلى جريمة ولويتش. قبل أسابيع من تفجيرات لندن في تموز 2005، حذرت اللجنة الحكومية المشتركة لتحليل الإرهاب من أن غزو العراق سيكون بمثابة "الحافز والتركيز لمجموعة من الأنشطة ذات الصلة بالإرهاب في المملكة المتحدة". هذه الحكومة، والتي قبلها تحاول إخفاء الحقيقة المشينة، وهي أن احتلالها للبلدان واستخدامها الطائرات بدون طيار هي العوامل الأساسية التي ولدت الغضب وردود الأفعال ضدها. وبالمقابل، تسعى الحكومة على التركيز في حادثة ولويتش ووضع اللوم - فقط على المجتمع المسلم. وهذا يسمح لإغلاق الجدل حول سياستها الخارجية الاستعمارية. كما ويسمح لها بالتصريح بأن التدابير اللاحقة يجب أن توجه نحو المؤسسات الإسلامية. ((أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون)) [سورة العنكبوت:2] في سورة العنكبوت، يذكرنا الله سبحانه وتعالى بأن الحياة هي دار اختبار. وإننا في هذه الأوقات العصيبة، علينا أن نكون مسؤولين وأن نتصرف حسب أحكام الإسلام، وهذا يعني أننا لا نخرج لتأجيج التوتر. كما يعني التأكد من أن المسلمين يعرفون كيفية توجيه الغضب المتولد من السياسة الخارجية للحكومة البريطانية. وهذا يعني استمرار تحدي أكاذيب الحكومة في أن المؤسسات الإسلامية هي المسؤولة بطريقة أو بأخرى عن الوضع في ولويتش. جيراننا وزملاؤنا وزملاء العمل هم ليسوا الحكومة. هؤلاء هم الأشخاص الذين تحاول الحكومة تسميم عقولهم - لذلك يجب علينا أن نطعن هذا السرد السام الذي يتم تغذيتهم به. كيف؟ 1) في المناقشات، نشير إلى زيف حجج الحكومة بأن الإسلام هو المسؤول، وليس سياستها الخارجية 2) توجيه الدعوة إلى محطات الراديو مثل بي بي سي 5 لايف أو LBC عندما يناقشون الإسلام وقضية ولويتش3) الكتابة إلى الصحف والتعليق على المقالات التي تروّج السرد الحكومي الكاذب4) دعوة غير المسلمين إلى "الأيام المفتوحة" في المساجد حتى يروا حقيقة ما يجري فيها. علينا تحدي السرد الحكومي وعلينا تحدي دعاة الكراهية. ويلزمنا التعامل مع الجمهور الواسع وشرح حقيقة الإسلام لهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرتاجي مصطفى / الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

8590 / 10603