في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←الخبر: هذا عنوان تطرحه بي بي سي للنقاش والحوار على صفحاتها وعبر البث الإذاعي والمتلفز من 10/7/2013 وتقدم الـ بي بي سي لهذا الموضوع قائلة: "في الوقت الذي سارعت فيه كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والكويت بتقديم حزمة مساعدات سخية لمصر بعد إطاحة الجيش بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي يثير توقيت تلك الحزمة الكثير من الجدل حول الدور الذي تلعبه بعض دول الخليج تجاه ثورات الربيع العربي." وتطرح بي بي سي تساؤلات على المتابعين وهي: • ما السر وراء مسارعة كل من السعودية والإمارات لدعم الاقتصاد المصري بعد سقوط مرسي؟• هل تلعب تلك المساعدات دورا سياسيا في إقناع المصريين بالتحول إلى دعم الحكم الجديد؟• هل تذهب كل تلك الأموال التي تم ضخها في الاقتصاد المصري لصالح المواطنين المصريين؟• هل تتحكم دول الخليج في مسيرة التغيير السياسي في الشرق الأوسط؟ التعليق: لن نخوض في حقيقة البي بي سي ودورها التضليلي كمثيلاتها من وسائل الإعلام المختلفة والتي تسيّر وفق أجندات مسبقة، تصب في مصالح من وراءها... ما يعنينا هو التساؤل نفسه حول مسارعة دول الخليج إلى تقديم المليارات بعد الانقلاب العسكري على "شرعية" مرسي. فالسعودية والإمارات والكويت أعلنت عن تقديم ما مجموعه 12 مليار دولار للنظام القديم الجديد في مصر بشكل عاجل وفوري سواء كودائع أو على شكل نفط أو نقدا، كل ذلك دعما للوضع الجديد القائم في مصر بعد مرسي. لا شك أن مرسي وجماعته ارتكبوا أخطاء فادحة أولها وأهمها أنهم أقصوا الإسلام من حساباتهم وقبلوا باستلام الحكم منقوصا، وولجوا في اللعبة الديموقراطية الأضحوكة تاركين الإسلام وشريعته على الباب. ولكن مع ذلك فإن الغرب الكافر ـ وعلى رأسه أمريكا طبعا ـ لم يكفه ذلك منهم، نعم لم يكفه أن يقدم النموذج الانبطاحي للإسلاميين نفسه مطبقا وراعيا لمفاهيم الغرب من ديموقراطية وحريات واقتصاد ليبيرالي... هذا النموذج الذي تخلى حتى عن شعار "الإسلام هو الحل"... نعم لم يكف الغرب ذلك فانقلب على مفاهيمه ـ أصنامه ـ التي يصدع بها رؤوسنا صباح مساء فداسها بالنعال وتنكر لها... لأنه يستقرئ جيدا نهاية طريق "الربيع العربي" والتي تتضح معالمها في ثورة الشام المباركة بشكل لا لبس فيه... دول الخليج كانت ولا زالت البقرة الحلوب التي تمول للغرب سياساته ومخططاته، رأينا بعضا من ذلك في حربي الخليج، في لبنان ـ الحريري، في الأزمة الاقتصادية العالمية، في ثورة الشام وفي مصر أيضا... حكام الخليج يستقرؤون الخطر على عروشهم أيضا ويعلمون أن ما أصاب غيرهم سيصيبهم ولذلك كانت مسارعتهم إلى دعم العلمانية السافرة في مصر ـ بعد مرسي ـ، في مقابل العلمانية المتخفية وراء اللحى والعمائم زمن مرسي والتي دعمتها قطر ـ حَمد من قبل، ظنا منهم أن فرملة ثورة الأمة أمر ممكن بالمال! وممنين لأنفسهم أن هذا الدعم السافر للانقلاب في مصر سيوقف المدّ التغييري الزاحف إليهم لا محالة. حكام الخليج استقرؤوا ـ كما أسيادهم في الغرب ـ أن ثورات الربيع العربي ما قبل ثورة الشام ورغم ما فيها من عوار إلا أنها جعلت الأمة تتخطى حاجز الخوف، وتعلم أن التغيير يحتاج إلى إرادة وأنها قادرة على استعمال هذه الإرادة متى شاءت. يعلمون أن الشام يوم رفعت راية العقاب ونادت بالخلافة فإن هذا يعني زوال عروش وتساقط رؤوس وانتهاء أنظمة. لذلك وجدتهم حرصوا كل الحرص على منع وصول المساعدات أو الدعم لأي فصيل عسكري في سوريا يشتم منه رائحة العمل لإيجاد دولة الإسلام، وقد تواترت الفضائح والأخبار من قبل حول ذلك. وعودا إلى مصر فإني أذكر يوم ذهبت وفود طويلة عريضة إلى حكام نجد والحجاز لتستعطفهم في شأن "قضية الجيزاوي"، شملت مشايخ مشهورين وحركات وأحزاب خرجت تكيل المديح تلو المديح لـ"خادم الحرمين الشريفين" وتخطب الود... فماذا يقول هؤلاء اليوم؟ وماذا كانت نتيجة الانبطاح والدجل والرياء؟ وللعلم فإن هذه المليارات التي تم صبُّها في الاقتصاد المصري لن تغير من واقع هذا الاقتصاد الرأسمالي الذي يكدس الأموال في جيوب الأغنياء، ولا يتوقع أن نرى تراجع الفقر والعوز في مصر الكنانة، ولا أن تتحول مصر إلى أفضل مما كانت على الصعيد الاقتصادي على الأقل، فقد خبرنا الرأسمالية ورأينا ولا زلنا نتائج ضخ الأموال في البنوك الربوية وفي البورصات، والأزمة الاقتصادية العالمية وكيفية التصرف حيالها شاهد على ذلك، فكيف الحال بالاقتصاد المصري القائم فوق ذلك على الرشوة والمحسوبية والنهب والسلب أصلا؟ إن سقوط مرسي المدوي ومعه حركته من المشهد السياسي لا يعني بحال سقوط الإسلام السياسي صاحب المشروع الحضاري المتكامل كما يتوقع حكام الخليج ومن ورائهم الغرب أنفسهم، بل إنه فرصة عظيمة لتنقية الصفوف والرؤوس من دعوات "الإسلام لايت" والشيروقراطية وغيرها... وإن التغيير الجذري قادم لا محالة سواء اتعظت تلك الحركات فتبنت مشروع الإسلام الكامل في الحكم والسياسة والاقتصاد والاجتماع والسياسة الخارجية والتعليم... وعملت على تغيير السكة بدل تغيير سائق القطار أم لم تتعظ فاندثرت وتجاوزتها الأمة التي تخطت مرحلة التململ إلى مرحلة ممارسة إرادتها لتصل إلى نهضة حقيقية في ظل دولة الإسلام دولة الخلافة!. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس حسام الدين مصطفى
لقد قيل قديماً في المثل :(أن الشدائد تكشف معدن الرجال، كما تكشف النار معادن الأرض) .. والحقيقة أن هذا المثل ينطبق على هذه النظم الرأسمالية السقيمة، فالأزمات تكشف زيف هذا النظام أمام أتباعه، كلما توسعت رأسياً وأفقياً في أرض الواقع.. فقد خرجت في أمريكا ودول أوروبا ألف مظاهرة في ألف مدينة في 15-10-2011 تطالب بإسقاط هذا النظام في مجال الاقتصاد، وهو أهم المجالات في النظام الرأسمالي، وسمي النظام به .. حدث هذا بعد الأزمة المالية العالمية التي بدأت سنة 2008 وما زالت مستمرة حتى اليوم لم يتعاف العالم من شرورها وأسقامها ...وسميت هذه المظاهرات (احتجاجات احتلوا، أو احتجاجات الغضبانين ) .. وكانت الجموع تهتف (احتلوا وول ستريت في نيويورك، وحي "سيتي" المالي في لندن، والبنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت)... وهي أهم مراكز المال والأعمال في بلاد الغرب.. فهل هذه هي أول أزمة يمر بها العالم بسبب هذا النظام؟، وما هو السبب في مثل هذه الأزمات، وكيف تكون النجاة من شرورها وآثارها المدمرة على البشرية جميعاً؟!.. الحقيقة أن النظام الرأسمالي هو نظام الأزمات والتقلبات منذ نشأ هذا النظام؛ ابتداءً من أزمة الأجور وساعات العمل في أمريكا سنة 1886، مرورا بأزمة الكساد الكبير 1929 ثم أزمات الدولار المتكررة على مر السنين الماضية وأشهرها كان سنة 1971 عندما قام الرئيس الأمريكي نكسون بتعويم الدولار ورفع الغطاء الذهبي وسلة العملات عنه، ثم أزمة البورصات سنة 1998.. وانتهاءً بهذه الأزمة العالمية الحالية والتي تفرعت عنها عدة أزمات؛ في العقارات وفي البورصات وفي العملات، وأزمات في سياسات الدول مثل اليونان وقبرص وغيرها.. والحقيقة أن السبب الرئيس في هذه الأزمات هو: (القوانين السقيمة التي وضعتها عقول البشر الناقصة العاجزة المحتاجة، ومجافاتها للنظام الإلهي من علي حكيم) .. قال تعالى: (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى)طه 124، وقال:( قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ)النحل 26 ومن هذه القوانين التي تتسبب بشكل مباشر في مثل هذه الأزمات العالمية :- 1- النظام الربوي والبنوك؛ حيث تعطي للرأسماليين أسباب التحكم عن طريق الأموال، وبالتالي التسبب في الأزمات الخطيرة؛ كأزمة الرهن العقاري التي جرت وراءها أزمة عالمية، وكان أحد أبرز أسبابها البنوك والقروض والعجز عن السداد لأصحاب الشركات العقارية .. 2- النظام النقدي السقيم الذي يجعل من الدولار المتحكم بسياسات النقد العالمية، وبالتالي التسبب في ضياع مدخرات الناس، وضياع جهودهم في الأعمال نتيجة التذبذب المستمر بأسعاره .. 3- القوانين الخاصة بتوزيع الثروة بين الناس، حيث تجعل طبقة الرأسماليين هي المسيطرة على الثروات الرئيسة وبالتالي التحكم بالأسعار والأسواق .. 4- السياسات الاستعمارية السقيمة، حيث تلجأ الدول الكبرى إلى سياسات اقتصادية معينة عن طريق البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي وبالتالي التسبب في أزمات لدى بعض الدول حتى تبقيها مربوطة بذيلها الاستعماري .. والحقيقة أن هذا الأمر قد شهد به الأعداء أنفسهم من خبراء النظام الرأسمالي، كما ذكره الخبراء من المسلمين؛ حيث صرحوا أكثر من مرة في أكثر من مناسبة: أن سبب الأزمات الاقتصادية هي القوانين المبنية على النظام الرأسمالي..، فقد صرح الخبير الاقتصادي (سرجيو روسّي) فقال:( الأزمة الحالية لها أسباب هيكلية عميقة، بل أكاد أذهب إلى حد القول أنها أزمة ممنهجة، الرد عليها لا يكون إلا بتغيير النظام نفسه، ولابد من تغيير الأسس العميقة للنظام الرأسمالي، إذا أردنا أن نتجنب حدوث أزمة أخرى جديدة قريبا) ، وذكر الخبير الاقتصادي (موريس آليه )؛ والذي حصل على جائزة نوبل في الاقتصاد فقال:( إن النظام الاقتصادي الرأسمالي يقوم على بعض المفاهيم والقواعد التي هي أساس تدميره). ويقول الدكتور (حسين شحاتة) ـ أستاذ الاقتصاد بجامعة الأزهر، والخبير الاستشاري في المعاملات المالية والشرعية ـ:( أن علماء الاقتصاد الوضعي قد توقعوا انهيار النظام الاقتصادي الاشتراكي، لأنه يقوم على مفاهيم ومبادئ تتعارض مع فطرة الإنسان، وأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية كما تنبأ العديد من رواد النظام الاقتصادي الرأسمالي بانهياره لأنه يقوم على مفاهيم ومبادئ تتعارض مع سنن الله سبحانه وتعالى ومع القيم والأخلاق، كما أنه يقوم على الإحتكار والفوائد الربوية، والتي يرونها أنها تقوم على عبادة المال، وسيطرة أصحاب القروض على المقترضين، وتسلب حرياتهم وأعمالهم، وتسبب آثارا اجتماعية واقتصادية خطيرة). أما طريق الخلاص للبشرية من هذا الواقع الشرير وهذه الأزمات المتجددة والمتعددة، فهو فقط بتطبيق النظام الإلهي الصادر من حكيم خبير عليم؛ وهو( النظام الاقتصادي الإسلامي)، وهذا لا يكون إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة .. فنسأله تعالى أن يعجل في قيامها، وأن ينقذ البشرية جميعاً من شرور هذه الأزمات .... آمين يا رب العالمين حمد طبيببيت المقدس
السيادة للشرع لا للأمةلفضيلة الأستاذ محمد العموشالأحد، 05 رمضان المبارك 1434هـ الموافق 14 تموز/يوليو 2013م "حديث الصيام" سلسلة من الحلقات الرمضانية اليومية من إنتاج إعلاميات حزب التحرير بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ
القرآن لا ينهض بأمتنا حتى يطبقالمحاضر: الشيخ أحمد الصوفيالأحد، 05 رمضان المبارك 1434هـ الموافق 14 تموز/يوليو 2013م "حديث الصيام" سلسلة من الحلقات الرمضانية اليومية من إنتاج إعلاميات حزب التحرير بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ
من كتاب "التيسير في أصول التفسير" للعالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير حلقات رمضانية يقدمها: الأستاذ وائل خليل / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصرالشيخ حسن الجنايني / من علماء الأزهر الشريف الأحد، 05 رمضان المبارك 1434هـ الموافق 14 تموز/يوليو 2013م "نظرات في سورة البقرة" سلسلة من الحلقات الرمضانية اليومية من إنتاج حزب التحرير / ولاية مصر بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ
[برقيات سياسية - الحلقة الخامسة] نظام الإسلام .. نجاة السودان المحاضر: المهندس إبراهيم الشريف / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطينالأحد، 05 رمضان المبارك 1434هـ الموافق 14 تموز/يوليو 2013م "برقيات سياسية" سلسلة من الحلقات اليومية من إنتاج إعلاميات حزب التحرير بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ