أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية   25/07/2013م   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 25/07/2013م (مترجمة)

العناوين: * فرنسا تدافع عن الحظر المفروض على الحجاب الإسلامي على الرغم من أعمال الشغب* تركيا ضد الحكم الذاتي الكردي في سوريا* الولايات المتحدة تؤخر تسليم طائراتF-16 لمصر بعد دعوة الجماهير لاحتجاجات حاشدة* المعلمات الفلبينيات ممنوعات من ارتداء الحجاب في الفصول الدراسية* الباكستانيون يميلون تجاه الصين، والولايات المتحدة غير مستحسنة، بحسب استطلاع لمركز مسح بيو للأبحاث التفاصيل: فرنسا تدافع عن الحظر المفروض على الحجاب الإسلامي على الرغم من أعمال الشغب: دافع وزير داخلية فرنسا عن حظر بلاده لارتداء النقاب في الأماكن العامة، بعد أن قامت الشرطة بتفتيش امرأة مسلمة والذي انتهى بأعمال شغب في تراب، وهي ضاحية بالقرب من باريس. ووفقا لقناة الجزيرة، فقد قال وزير الداخلية الفرنسي، مانويل فالس، في تصريحه لراديو "آر. تي. إل.": إن قانون حظر النقاب هو قانون في صالح النساء وضد تلك القيم التي ليس لها علاقة بتقاليدنا وقيمنا. ويجب أن يطبق في كل مكان". يذكر أن أعمال الشغب كانت قد اندلعت في الأسبوع الماضي، في إحدى ضواحي باريس عندما طالبت الشرطة امرأة مسلمة منقبة بالكشف عن وجهها لتحديد هويتها. وقد كانت السيدة المنقبة في رفقة زوجها. [المصدر: المجلة الرقمية] تركيا ضد الحكم الذاتي الكردي في سوريا: أكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو مجددا معارضة أنقرة لإنشاء منطقة حكم ذاتي كردي سوري، واصفا إياه بأنه غير مقبول. وقال داود أوغلو خلال زيارته لبولندا يوم الثلاثاء: "وكما أكدنا مرات عديدة من قبل، فإن تركيا لا تقبل أي تشكيل لمنطقة [الحكم الذاتي] أو قطع العلاقات مع المناطق الأخرى [في البلاد] حتى يتم تأسيس برلمان سوري منتخب، وإعطاء النظام السياسي شكله النهائي". وأشار كذلك بالقول: "نحن نشعر بالقلق من أن سياسة الأمر الواقع يمكن أن تزيد من تعميق الأزمة في سوريا"، مؤكدا أنه "ليست فقط تركيا، ولكن مجموعات أخرى داخل سوريا لن تقبل ذلك أيضا." وقالت وسائل الإعلام التركية أن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، الفرع من حزب العمال الكردستاني (PKK) في سوريا، يخطط لإنشاء حكومة مستقلة مؤقتة في الجزء الشمالي من البلد العربي. وقال نائب رئيس الوزراء التركي، بولنت أرينج، يوم الاثنين، أن بلاده تدعم وحدة الأراضي السورية وستنظر في المسألة بعناية. لكنه لم يذكر ما هي التدابير التي اتخذتها تركيا لمنع ظهور هذا الكيان. ونقلت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية، يوم الأحد، عن زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي، صالح مسلم محمد، قوله: "لا توجد أي نية لدى الأكراد لتشكيل حكومة خاصة بهم، ولا للانفصال عن سوريا". وكانت الحكومة السورية قد منحت الأكراد مستوى محدداً من الحكم الذاتي منذ عام 2012 وهم يسيطرون الآن على أمن المنطقة. يذكر أنه في الأشهر الأخيرة، يخوض مقاتلون من الأكراد، الذين يعارضون التدخل الأجنبي في سوريا، معارك ضد المسلحين المدعومين من الخارج في الشمال. [المصدر: برس تي في] الولايات المتحدة تؤخر تسليم طائرات F-16 لمصر بعد دعوة الجماهير لاحتجاجات حاشدة: أخرت الحكومة الأمريكية تسليم أربع طائرات F-16 المقاتلة لسلاح الجو المصري، وذلك في انتقاد ضمني للطريقة التي تصرف بها الجيش المصري منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي من السلطة. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية في يوم الأربعاء: "نظرا للوضع الحالي في مصر، فإننا لا نعتقد أنه من المناسب المضي قدما في تسليم طائرات F-16 لمصر في هذا الوقت. جاء قرار البنتاغون هذا بعد ساعات من خطاب مثير للجدل لقائد الجيش المصري الجنرال عبد الفتاح السيسي. حيث دعا السيسي في كلمة ألقاها أمام حفل تخريج دفعة من الطلبة العسكريين، إلى نزول الشعب بالملايين إلى شوارع مصر لإعلان تأييدهم للجيش - وهي دعوة فسرها الكثيرون على أنها مقدمة لحملة قمع وحشية ضد الموالين لمرسي. خطوة البنتاغون هذه سبقها قرار من حكومة المملكة المتحدة، في 19 يوليو/ تموز، بوقف تصدير الأسلحة إلى الجيش المصري والشرطة، بعد تلقيها تقارير عن السلوك العنيف من قبل قوات أمن الدولة ضد الاحتجاجات الموالية لمرسي. من الجدير ذكره أن مرسي قد أطيح به من منصبه في 3 يوليو/تموز من قبل الجيش المصري، بعد أيام من احتجاجات مليونية قوية ضد نظامه. وكانت الولايات المتحدة قد أشارت في وقت سابق لدعمها الضمني لإجراءات الجيش من خلال إعطاء الضوء الأخضر لتسليم الطائرات، ومن خلال تجنب وصف إطاحة مرسي بالانقلاب العسكري [المصدر: صحيفة الغارديان]. المعلمات الفلبينيات ممنوعات من لبس النقاب داخل الفصل الدراسي: جاءت الأوامر للمعلمات بخلع نقابهن أثناء القيام بالتدريس في الفصل الدراسي وذلك في الدولة ذات الأغلبية الكاثوليكية (الفلبين). وقد أرسل هذا الأمر من قبل الحكومة الفلبينية أمس متضمنا تعليمات بخلع المعلمات لنقابهن الديني في خطوة تزعم الحكومة أن الهدف منها خلق علاقة أفضل بين الطلبة والمعلمين. وقد قال وزير التعليم (آرمين لويسترو) أن هذا القرار كان جزءا من إصلاحات وضعت لجعل المدارس أكثر حساسية تجاه ما يتعلق بالدين. وسيبقى مسموحا للطالبات المسلمات بلبس النقاب في المدارس وكذلك "لباس لائق مناسب" في حصص التربية الرياضية. ولكن وفي حين أنه مسموح للمعلمات بارتدائه خارج الصف فإنهن مأمورات بخلع النقاب خلال الحصص ليتمكنَّ من التفاعل مع الطلبة بشكل أفضل. وقد جاء نص الأمر كالتالي: "بمجرد دخول المعلمة غرفة الصف، يُطلب منها خلع النقاب". وأضاف أن هذه الخطوة ستساعد في "تحديد أكثر صحة لهوية المعلمين من قبل طلابهم وبالتالي تعزيز العلاقة بين الطالب والمعلم". وأن من شأنها أيضا أن تساعد في تعليم اللغات، حيث "تشكيل الشفة" يلعب دورا في نطق بعض الحروف الأساسية. وقد صرح مكتب الحكومة للشؤون الإسلامية بموافقته على تدابير وزارة التربية والتعليم هذه، على الرغم من كونه لم يتلق نسخة من الأمر بعد. (المصدر: صحيفة ديلي ميل) الباكستانيون يميلون للصين، والولايات المتحدة تفقد حظوتها. وذلك بحسب استطلاع لمركز مسح بيو للأبحاث: الولايات المتحدة والتي كانت يوما حليفا بل وأكبر مانح للمعونات للباكستان أصبحت أقل حظوة عند سكانها حيث 11 بالمئة فقط من الباكستانيين ينظرون إلى أمريكا بإيجابية. وهذا ما سيكون مدعاة للقلق بالنسبة للهند حيث أصبح الباكستانيون الآن يفضلون الصين، وذلك كما أشار مركز مسح بيو للأبحاث. وكما الباكستان فكذلك باقي الدول التي شملها المسح فقد اعتقدت أن نجم الاقتصاد الصيني آخذ بالارتفاع شيئا فشيئا وأنه في نهاية المطاف سيعلو على نجم الولايات المتحدة باعتبارها القوة العظمى المهيمنة على العالم. ومع ذلك كله، فإن هذه القوة الاقتصادية المتنامية ليست هي ما يفسر هذه المشاعر الإيجابية. فأولئك الذين شملهم المسح وتمت مقابلتهم من قبل مركز بيو قالوا أنهم لا يعتقدون أن القوة المتنامية للصين هي ما أدى إلى هذه التقييمات الإيجابية تجاهها. لقد نُشرت نتائج بحث مركز بيو المتعلقة بمشروع المواقف العالمية اليوم. وقد أظهر أن للولايات المتحدة صورة عالمية أكثر قوة من تلك التي للصين، حيث عبَّر 63 بالمئة عن رأي إيجابي تجاه الولايات المتحدة الأمريكية مقابل 50 بالمئة للصين. وبالتالي، فنظرة الشراكة عندهم هي للولايات المتحدة لا للصين. لكن 23 من 39 دولة يعتقد أهلها أن الصين إما أنها قد حلت فعليا محل الولايات المتحدة أو أنها ستصبح تدريجيا قادرة على أن تحل محلها كقوة عظمى في العالم. (المصدر: صحيفة وَن إنديا)

خبر وتعليق   الإسلام السياسي - ودولة الخلافة تسقط أقنعة العلمانيين الحاقدين

خبر وتعليق الإسلام السياسي - ودولة الخلافة تسقط أقنعة العلمانيين الحاقدين

الخبر: في الأسابيع الأخيرة، والتي تلت عزل محمد مرسي عن رئاسة الجمهورية من خلال انقلاب عسكري سافر، ذخرت الصحف والمواقع الإخبارية والسياسية بعشرات المقالات التي شنت حملة شعواء حاقدة، كشفت فيها عن وجهها القبيح الكاره للإسلام، الحاقد على الدين، المتوجس كل التوجس من عودة الخلافة الإسلامية، حتى أفصح بعضها عن أنها "هي العدو فاحذروه". فآخر ما طالعنا به موقع قناة "حزب المقاومة والممانعة" حزب إيران في لبنان مقالاً تحت عنوان: "إحياء الخلافة الإسلاميّة: مشروع وهمي سيدمّر الأمّة العربية"، وقبله مقالات كثيرة: "نهاية حلم الخلافة لأردوغان على يد مرسي" في موقع "الإمارات اليوم"، وكتب وليد فؤاد في صحيفة اليوم السابع "وهم الخلافة"، وفي صحيفة المصري اليوم نقرأ: "عمرو موسى: مرسي اهتم بتطبيق الخلافة الإسلامية وترك الشعب جعان"، وفي جريدة الوطن السعودية نقرأ للكاتب سطام عبد العزيز المقرن: "الخلافة الإسلامية قادمة!" حيث رد عليه مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الأخ عثمان بخاش رداً مفحماً، لم تجرؤ الجريدة للآن على نشر الرد. ثم يكتب السيد جعفر فضل الله: "الخلافة الإسلاميّة بين الواقع والخيال" وهو الذي كنا نتوقع منه غير هذا، ولكن يبدو أن الواقع قد فرز الناس ومحص العقول. وفي جريدة العداء للإسلام، الشرق الأوسط، كتب يوسف الديني دون خجل ولا ورع: "السقوط الأخير للإسلام السياسي"، وآخر العجائب كان في موقع الجزيرة نت، التي ما فتئت تتمسح بالإسلام وتلعب دور المحامي عن قضايا المسلمين، نقرأ مقالاً للكاتب سلامة كيلة: "فشل الإخوان ونهاية حلم الخلافة" وغيرها من المقالات العديدة الكثيرة. التعليق: قد يقول قائل، هؤلاء جَمَعَهُم عداؤهم للإخوان، فهم فريق سياسي على الطرف النقيض من حزب الحرية والعدالة وحكم مرسي وما يمثله من مدرسة سياسية، وهو أمر لا ننكره، فهو صحيح، ولكنه جزء من الحقيقة. أما الحقيقة كاملة، فهي وعلى الرغم من حالة التشفي من سقوط مرسي من سدة الحكم، اجتمعت هذه المقالات على أمر جد خطير، وهو محاولة التدليل على سقوط الإسلام السياسي، والاستدلال عليه بسقوط مرسي، زيادة عن ربط هذا السقوط بفشل مشروع الخلافة، وأنه لا يتعدى أن يكون وهماً أو مشروع "تدمير الأمّة العربية" على حد تعبير أحد المواقع الحاقدة! اللغط الأول، هو ربط الصحف التي شنت الحملة هذه، بين حكم مرسي والإخوان المسلمون من جهة، والإسلام السياسي ومشروع الخلافة الإسلامية من جهة أخرى. بيد أن جميع من به عقل يدرك الهوة الواسعة السحيقة، التي تفصل بين مشروع الإخوان المسلمون بالإسلام وما جاء به من نظم سياسية. أما الأكثر وضوحاً، أنهم ما فتئوا يتبرؤون من الخلافة الإسلامية، بل يعلنون في كل محفل محلي ودولي، ويتوسلون بذلك للغرب حتى يقبلهم، بأن قضيتهم الأولى دولة مدنية، تكون الديمقراطية الغربية قبلة حكمهم. ولكن الأمر الأعظم والأفدح والأخبث، هو إفصاح هؤلاء عن كره واضح جلي للإسلام وما يحمله من معالجات ونظم سياسية. وإلا فما الفرق بين "الإسلام" و"الإسلام السياسي"؟ هل الأول جاء من الشرق والأخير جاء من الغرب؟ أليس "الإسلام السياسي" هو الإسلام بما يمثله من نظام حياة، جاء ليحكم ويسوس ويرعى الناس بما شرع الله؟! فأي مسلم هذا الذي يقول: "سقط الإسلام السياسي"؟! أليس هذا كمن يقول: "سقط الإسلام"؟! ألا ساء ما تقولون وما تخطّون. أما التنكر للخلافة، فإنكارها ليس مسألة فقهية ظنية، يؤخذ الكلام بها ويُردّ، بل جاء بها القرآن فيصلاً، دون أن يترك لأحد مجالاً للنقاش أو الاجتهاد. بل هؤلاء لم ينطلقوا في أصل مسألتهم مستدلين بكتاب أو سنة. بل كان الكره دليلهم والحقد حجتهم. بل الخلافة وعد قرآني رباني، بعودة تَسُوْد الأرض فتُسَوِد وجوه أعدائها، وهي بشرى الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وسلم)، تبشر العلمانيين صحفاً وأبواقاً وكتاباً وأقلاماً مأجورة وجميع أذناب الغرب، بسقوط تفاهاتهم وانفضاح أمرهم، وانكشاف عورات عمالتهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرخليل عبد الله / عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

برقيات سياسية   الحلقة التاسعة عشر   ثورة اليمن يجب أن تستانف حتى تغيير النظام

برقيات سياسية الحلقة التاسعة عشر ثورة اليمن يجب أن تستانف حتى تغيير النظام

  ثورة اليمن يجب أن تستانف حتى تغيير النظامالمحاضر: الأستاذ علاء أبو صالح / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطينالأحد، 19 رمضان المبارك 1434هـ الموافق 28 تموز/يوليو 2013م       "برقيات سياسية" سلسلة من الحلقات اليومية من إنتاج إعلاميات حزب التحرير بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ

الانقلابيون يستحلون دماء المسلمين في شهر رمضان بمباركة أمريكية!

الانقلابيون يستحلون دماء المسلمين في شهر رمضان بمباركة أمريكية!

في سابقة لم تشهدها أرض الكنانة من قبل قامت قوات الأمن المصرية بجرائم بشعة يندى لها الجبين، حيث أصابت يد الغدر آلاف المسلمين، سقط منهم مئات القتلى وآخرون يصارعون الموت، خاصة وأن أيادي الإثم والإجرام تعمدت إصابة المتظاهرين العُزَّل في منطقة الرأس والظهر، مما يبين أن نية القتل كانت مبيتة عند من أعد لهذه المجزرة، سواء أكان المتظاهرون مقبلين أم مدبرين، ولم يقف إجرام الأجهزة الأمنية عند هذا الحد، بل طالت أيضاً بيوت الله حين تعدّت على المعتصمين داخل مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية، وأثناء صلاتهم في الميادين، ولم تتورع من قتل أحد الشباب وهو ماسك بيده المصحف! فلم يشفع له كتاب الله الذي رفعه! وكأن الصورة التي نراها ليست في أرض الكنانة مصر بل في بورما أو فلسطين المحتلة! إن الذي حدث كان متوقعًا، ولن يكون المشهد الأخير بعدما خرج السيسي طالباً غطاءً شعبياً لفض الاعتصامات بالقوة ولو بالمجازر، وفرضِ إرادته على معارضي الانقلاب. وهي محاولة منه للخروج من المأزق الذي وقع فيه بعدما رهن نفسه للسياسة الأمريكية، فقدم دماء المسلمين الزكية في شهر رمضان وفي ذكرى غزوة بدر قربانًا للأمريكان، علّه يلقى رضاهم بسعيه لحسم الأمر! لقد أظهرت هذه الجريمة البشعة طبيعة العقلية التي تسيطر على الانقلابيين، الذين استحلوا الدماء في شهر الله المعظم، ففاقوا في جرمهم هذا أعداء الأمة من الصهاينة والصليبيين! لقد تآمرت في تنفيذ هذه الجريمة جميع مؤسسات الدولة: من إعلام حاقد مُضلِل، وساسة خونة عملاء، وأزلامهم في مفاصل الدولة العميقة، وكلهم على استعداد أن يسفكوا دماء الشعب من أجل الجلوس على كرسي الحكم، أو تلقيمهم وظيفة، أو لمجرد حقدهم وكراهيتهم لكل ما يمت إلى الإسلام بصلة ولو شكلاً، بالإضافة إلى شيخ الأزهر الذي أبى إلا أن يكون من الداعمين للانقلابيين المباركين لأفعالهم التي أدت إلى سفك الدماء، وأخيراً فئة ليست بقليلة من الشعب تم تضليلها، اتخذوا من عداوتهم لفصيل سياسي مبرراً لفعل أي شيء... حتى لو كان تفويضًا لارتكاب المجازر وسفك دماء المسلمين! فهؤلاء جميعًا ارتكبوا إثماً يهتز له عرش الرحمن! أيها الأهل في مصر الكنانة! إن ما حدث هو النتيجة الطبيعية للنظام الجمهوري الديمقراطي العلماني الجاثم فوق صدورنا لما يزيد عن الستين عامًا، ومن قبله نظام ملكي فاسد مخالف للإسلام! ولن تنتهي هذه الجرائم والأزمات بالعودة إلى "شرعية" ما قبل الانقلاب، فهي شرعية زائفة لنظام ما أنزل الله به من سلطان، أو بالدعوة إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية سريعة لتخطي الأزمة، أو إلى مجلس توافقي يدير البلد بشكل مؤقت، فكل هذه الحلول تدور في إطار النظام الجمهوري الديمقراطي الحالي الذي هو أسُّ البلاء، والذي زرعته أمريكا لتبسط عن طريقه هيمنتها على البلاد، فأمريكا لا زالت صاحبة النفوذ الفعلي في عهد المخلوع مبارك، وفي عهد المعزول مرسي، وفي عهد الحكم الحالي، ولن تُحَل الأزمة إلا باجتثاث النظام الجمهوري الديمقراطي من جذوره وإزالة كل أثر للنفوذ الأمريكي معه، وتطبيق النظام الذي ارتضاه لنا رب العالمين وأنزله وحياً على رسوله الكريم، ألا وهو نظام الإسلام المتجسد في دولة الخلافة، التي ستضمن العدل والأمان لكل رعاياها، مسلمين وغير مسلمين، كما فعلت في سابق عهدها لما يزيد عن ثلاثة عشر قرنًا من الزمن. أيها الأهل في مصر الكنانة! إن ما حدث ما كان ليحدث لو أن لنا خليفةً يحكمنا بكتاب الله وسنة رسوله، نُقاتل من ورائه ونتقي به، كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: "الإمام جنة يقاتل من ورائه ويُتقى به"، وإننا في حزب التحرير ندعوكم أن تخلعوا من رقابكم طوق الجاهلية من ديمقراطية ومدنية علمانية، خاصة بعدما تبين لكم أن هذه الدعاوى ما هي إلا أوهام كاذبة لصرفكم عن المشروع الحقيقي للنهضة، ألا وهو مشروع الخلافة الإسلامية، فهو المشروع الوحيد القادر على إعادة عزتنا، وإخراجنا من مستنقع الفوضى والتأخر الذي وقعنا فيه، وهو المشروع الناجح، لأنه مشروع رب العالمين الذي ارتضاه لنا، وغيره من المشاريع ما هي إلا سراب أمريكي خادع لصرفكم عنه، فلا تنخدعوا بها! واجعلوا قضيتكم خالصة نقية لله كما أرادها لكم ربكم، لا كما يريد أن يضلكم أعداؤكم وعملاؤهم من حكام المسلمين. أيها الضباط والجنود، أيها المخلصون في جيش مصر الكنانة! إلى متى تنتظرون؟ إن لم تأخذوا على أيدي هذه القلة الفاسدة من قيادتكم التي ارتمت في أحضان أعداء الأمة، تأتمر بأمرهم، وتنقلب لرغباتهم، فإن مخططاتهم لن تقف عند هذا الحد، بل ستستمر حتى يتم القضاء على جيش مصر الذي هو أمل الأمة. فاحسموا أمركم اليوم قبل الغد، فإن الله سائلكم عن هذه الدماء التي تُسفك! وإن حزب التحرير، الرائد الذي لا يكذب أهله، يعمل في الأمة ومعها منذ ستين عاماً، ويحمل مشروعاً عظيماً، مشروع الخلافة التي بشر بها المصطفى صلى الله عليه وسلم، مشروعاً يحرركم ويحرر الأمة من سيطرة أعدائها الكفار، ويعيدها من جديد الأمة الأولى في العالم، وقد ظهر الآن أن القوة الفعلية في مصر هي في يد الجيش، فهو القادر على النصرة والقادر على التغيير، والتغيير الفعلي الصحيح لا يمكن أن يكون بسلطان منقوص زائف على رأس نظام علماني فاسد يعج بالمناوئين والأعداء كما كان الحال مع الرئيس مرسي، بل بالصبر ومضاعفة العمل في الأمة والجيش، بتوعيتهما وإفهامهما قضية الإسلام، بأنها إعادة الحكم بما أنزل الله، حتى ينتشر هذا الوعي والفهم، فيصبح مطلباً عاماً قوياً عند الجماهير وبين ضباط الجيش، لا يرضون عنه بديلاً، وحينئذ سيأذن الله بالنصرة، وبأخذ السلطان كاملاً غير منقوص، فيتم قلع النظام الحالي من جذوره، بكل أركانه ودعائمه، وتطبيق الإسلام كاملاً ودفعة واحدة، تماما كما فعل الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم حينما استلم الحكم وأقام الدولة في المدينة، فقد أقامها على أساس واحد لا غير: أن السيادة للشرع وكفى! وكان يطبق حكم الله على كل حادثة تحدث دون تأخير أو تأجيل، وإننا ندعوكم أن تكونوا أنتم يا جند مصر أول من ينصر هذا المشروع! فأنتم أهل القوة المنوط بهم ذلك، وإنكم لقادرون على النصرة إن أخلصتم النية لله، فهلموا إلى بطولات صلاح الدين وقطز، هلموا إلى عز الدنيا ونعيم الآخرة! ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ))  

[برقيات سياسية - الحلقة الثامنة عشر]   ما بين الاستعانة بالأجنبي والاستفادة من الموقف الدولي

[برقيات سياسية - الحلقة الثامنة عشر] ما بين الاستعانة بالأجنبي والاستفادة من الموقف الدولي

  المحاضر: المهندس إبراهيم الشريف / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطينالسبت، 18 رمضان المبارك 1434هـ الموافق 27 تموز/يوليو 2013م           "برقيات سياسية" سلسلة من الحلقات اليومية من إنتاج إعلاميات حزب التحرير بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ    

فيلم "علامات تقدم الأمة وتقهقر هيمنة الغرب"

فيلم "علامات تقدم الأمة وتقهقر هيمنة الغرب"

الفيلم الوثائقي الذي عرض في المهرجان السنوي الذي نظمه حزب التحرير / ولاية لبنانبمناسبة ذكرى معركة بدر الكبرى، والذي كان هذا العام تحت عنوان "علامات تقدم الأمة وتقهقر هيمنة الغرب".السبت، 18 رمضـان المبارك 1434هـ الموافق 27 تموز/ يوليو 2013م

ولاية لبنان: مهرجان "علامات تقدم الأمة وتقهقر هيمنة الغرب"

ولاية لبنان: مهرجان "علامات تقدم الأمة وتقهقر هيمنة الغرب"

نظم حزب التحرير / ولاية لبنان مهرجانه السنوي في ذكرى معركة بدر الكبرى،وكان مهرجان هذا العام تحت عنوان "علامات تقدم الأمة وتقهقر هيمنة الغرب".السبت، 18 رمضـان المبارك 1434هـ الموافق 27 تموز/ يوليو 2013م كلمة الأستاذ أحمد القصص رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان الفيلم الذي عرض ضمن أعمال المهرجان دعاء رائع ومؤثر للمهندس زكريا كريمة

8530 / 10603