أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مقالة   نصيحة مخلصة لأهلنا في مصر الكنانة

مقالة نصيحة مخلصة لأهلنا في مصر الكنانة

مما لا شك فيه أن هناك حالة انقسام واضحة في الشارع المصري، فهو يكاد ينقسم إلى فريقين، الفريق الأول، فريق رحّب بحركة الجيش المصري التي قادها الفريق السيسي وزير الدفاع، ويرفض تسميتها بالانقلاب، ويصر على أنها حركة تصحيحية لمسار الثورة، وأن الجيش ما كان يمكن أن يُقدم على هذه الخطوة لولا أنه رأى حركة الشارع القوية ضد حكم الدكتور محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، والفريق الثاني، فريق يصف ما حدث بأنه انقلاب على الشرعية، قام بها الفريق السيسي بدعم أمريكي واضح، وأن هذه الحركة تشكل رِدَّةً كبيرة على ثورة الخامس والعشرين من يناير، التي قامت ضد الحكم الفاسد والظالم، الذي جثم على صدورنا في مصر لعقود طويلة، وهذا الانقسام ليس بالأمر المستغرب والعجيب، فلكل أسبابه وتصوراته وقراءته الخاصة للمشهد السياسي في مصر. لكن العجيب الغريب أمران لا بد من الحديث عنهما. الأمر الأول: هو حالة العداء الشديد لكل ما هو إسلامي من الطرف الأول، والذي ساهم فيه بشكل كبير تلك الآلة الإعلامية الشيطانية التي يمتلكها ويُسيطر عليها قادة العلمانية في مصر، والتي صورت الأمر وكأنه صراع ضد الإسلام السياسي ومشروعه في مصر، فقاموا بتخويف الناس من الإسلام، ومن المشروع الإسلامي، فأوهموا الناس أنه هو من كان يحكم طوال العام الماضي، وأنه هو الذي فشل ولم يكن قادرًا على سياسة شئون الناس، بل أدخلهم في أزمات من ورائها أزمات، وهذا قلب للحقائق وافتراء على الإسلام! فلم يكن للمشروع الإسلامي أي وجود في السلطة، صحيح أنه كان هناك من يسمون بالإسلاميين على رأس السلطة، ولكنهم لم يطبقوا إسلاما حتى يقال أن المشروع الإسلامي فشل، أو حتى يُستعدى الإسلام بهذا الشكل الممجوج. ولذا فنحن نتوجه بالنصح لهذا الفريق الذي غرر به هذا الإعلام الشيطاني الكاذب، والذي ما زال مستمرا في حملته المسعورة ضد كل ما هو إسلامي، ننصحهم ألا ينساقوا وراء هؤلاء المضللين الذي لا يعملون لصالح الأمة، بل تحركهم أهواؤهم ومصالحهم الخاصة، وينفذون أجندة خبيثة لصرف الناس عن الإسلام ومشروعه السياسي الممثل في دولة الخلافة، يقف وراءهم الغرب الكافر بقضه وقضيضه ليمنع قيام دولة الخلافة التي تلقى على يديها ضربات موجعة لا يمكن أن ينساها. فوالله الذي لا إله إلا هو إنها لنصيحة مخلصة لكم، ونحن نعلم أنكم مسلمون تحبون الإسلام، وتريدون أن تروه عزيزا قويا ممكنا له في دولة عزيزة قوية لها مكانتها وكلمتها بين الدول الكبرى، بل تطمحون أن تكون هي الدولة الأولى في العالم تقود البشرية لما فيه سعادتها وخيرها. فلا تنساقوا وراء من يريد أن يجعل منكم عَقبات في طريق عزتكم بالإسلام الذي نريد جميعا أن نمكِّن له، لا لفريق بعينه ولا لفصيل معين. فنحن نعلم أنكم أيضا متشوقون لدولة العدل التي تحفظ كرامتنا وتصون أعراضنا، وتنمي ثرواتنا، وتبني صرح عزتنا وهيبتنا بين الشعوب والأمم، وهذا لن يكون إلا في ظل خلافة على منهاج النبوة، ولا يمكن أن يكون بحال من الأحوال في ظل نظام جمهوري ذُقنا خلال ستين عاما من حكمه، ألوان الهوان والذل والتبعية، نظام يقوم على ديمقراطية علمانية عفنة، أزكمت رائحتها الأنوف، وحان وقت قلعها من بلاد المسلمين والعودة لنظام الخلافة، الذي ارتضاه لنا رب العالمين، والذي عشنا في ظله ما يزيد على ثلاثة عشر قرنا، كنا وكانت دولتنا تلك، زهرة الدنيا المتفتحة ومنارة الحضارة التي شع نورها على العالمين، ولكننا وهِنَّا وضعفنا وأصبحنا في ذيل الأمم، يوم أن هدمت دولة الخلافة على يد مجرم هذا العصر مصطفى كمال الملقب بأتاتورك، عليه لعنة الله. نحن نريد منكم أن تثقوا في الله وفي إسلامكم، وتَدَعوا أبواق الباطل تنعق بما لا تسمع، وتقولوا لهم، لقد سئمنا منكم ومن باطلكم، إننا نريد أن نحيا أعزة في ظل نظام الإسلام الذي سيخرج العباد من عبادة العباد والديمقراطية الرأسمالية، إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان والمبادئ الساقطة إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا وضنكها إلى سعة الدنيا والآخرة. أما الأمر الثاني: فهو أشد غرابة وعجبا، وهو حالة الدفاع المستميت عن ما يسمى بالشرعية، والذي يرفع لواءه الفريق الثاني الذي كان من المفترض أن يثور ويغضب غضبا شديدا كهذا الغضب للشرعية الديمقراطية، من أجل عدم تطبيق شرع الله طوال مدة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، بل كنا نريده أن ينتفض ويغضب، وتكون غضبته تلك دافعا له للعمل من أجل تطبيق شرع الله، بعد أن فشلنا فشلا ذريعا في تطبيق حكمٍ واحدٍ من أحكام الشريعة طوال الفترة السابقة. وكان الأجدر بهم ألا يستحيوا من رفع شعارات إسلامية رأيناها في بداية حركتهم ضد الانقلاب، ثم ما لبثت أن اختفت رويدا رويدا، ورفع بدلا منها لواء الديمقراطية التي لم تجدنا نفعا، بل انقلب عليها مُدعوها، وقاموا بتحطيمها تحت غطاء شرعية جديدة أطلقوا عليها الشرعية الشعبية. إنها أيضا نصيحة مخلصة لهذا الفريق، الذي نرى فيه خيرا كثيرا، وحبا عميقا لشرع الله ودولته الخلافة، أن التفوا حول المشروع الإسلامي الحقيقي المتمثل في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فأنتم تعلمون أن رسولكم الكريم قد بشر بها في الحديث الذي تحفظونه جيدا: (...ثم تكون خلافة على منهاج النبوة)، وتقرأون وعد ربكم لكم بالاستخلاف والتمكين والنصر والأمن، (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لايُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)[النور:55]، فلترفعوا لواء الخلافة عاليا خفاقا، ولتنبذوا راية سايكس بيكو تلك التي ما أورثتنا إلا ذلا وبعدا عن منهج الله، ولتعلموا أن لإقامة هذه الدولة طريقًا واحدًا خطه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، برفض أخذ الحكم منقوصًا، أو المشاركة في نظام فاسد مخالف للإسلام، بل الصبر حتى تكتمل النصرة، بالعمل الدءوب في الأمة لإيجاد رأي عام فيها منبثق عن وعي عام على وجوب تطبيق شرع الله كاملاً في دولة الخلافة، وهذا يكون بالصراع الفكري وطرح أفكار الإسلام قويةً متحديةً لتَصْرَع أفكار الكفر، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس بالتمييع والمسايرة لها، ويكون أيضاً بالكفاح السياسي وكشف الخطط والمؤامرات على الإسلام والمسلمين، كما كان صلى الله عليه وسلم يفعل، وليس بالمداهنة والمسايرة للطواغيت وعملاء الغرب الكافر في بلادنا من السياسيين والإعلاميين ومدعي الفكر، فبهذا يوجد رأي عام للخلافة والشريعة، فينحاز أهل النصرة المخلصون في الجيش لها، فهو الذي يملك القوة بحق. هذا ما يجب علينا جميعا أن نقوم به، ونكون جنودا يستعملنا الله للتمكين لدينه ورفعته، لا أن نطالب بالعودة إلى ديمقراطية مزعومة فاسدة لن تسمح للإسلام بالتمكين، فهي والإسلام ضدان لا يمكن أن يجتمعا في دولة واحدة. فلنلفظها جميعا، ونلفظ من ينادي بها نظاما حاكما لنا، ولنكن بحق حملة دعوة الخير للأمة وللعالمين جميعا. هذه نصيحتنا وهي نصيحة مخلصة لا نريد بها جزاءً ولا شكورا، بل نقولها استجابة لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم، (الدِّيْنُ النَّصِيْحَةُ قُلْنَا: لِمَنْ يَا رَسُول اللهِ؟ قَالَ: للهِ، ولكتابه، ولِرَسُوْلِهِ، وَلأَئِمَّةِ المُسْلِمِيْنَ، وَعَامَّتِهِمْ). ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)) شريف زايد رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر

خبر وتعليق   هل لأزمة مصر من مخرج

خبر وتعليق هل لأزمة مصر من مخرج

الخبر: سي أن أن: قال ﻛﻴﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﻊ ﻓﻀﺎﺋﻴﺔ "ﺟﻴﻮ" ﺍﻟﺒﺎﻛﺴﺘﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻘﻞ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻧﺼﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮﻓﻲ: "ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻟﻢ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺭ - ﻭﻓﻖ ﺗﻘﺪﻳﺮﺍﺗﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻵ‌ﻥ - ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﺑﻬﺪﻑ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺩ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻫﻢ ﻳﺴﺘﻌﻴﺪﻭﻥ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ". ﻭﻟﺪﻯ ﺍﺳﺘﻴﻀﺎﺡ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭ ﺍﻟﺒﺎﻛﺴﺘﺎﻧﻲ ﻟﻜﻴﺮﻱ ﺣﻮﻝ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺗﺘﻢ ﻋﺒﺮ "ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ" ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮﻩ، ﺭﺩ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ: "ﻛﻼ‌، ﻫﺬﺍ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﻟﻴﺲ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﻟﻠﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ ﺣﻴﺎﻟﻪ ﻭﻧﺤﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺆﻗﺖ ﻋﺪﻟﻲ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻭﻧﺎﺋﺒﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺒﺮﺍﺩﻋﻲ ﻭﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻭﻝ ﻋﺒﺪﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ، ﻭﺃﻭﺿﺤﻨﺎ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﻣﺮﻓﻮﺽ ﻭﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﺼﻞ". ﻭﺗﺎﺑﻊ ﻛﻴﺮﻱ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ: "ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻓﺈﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﻭﺿﺎﻉ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺻﻌﺒﺔ ﻭﻣﺮﺑﻜﺔ، ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺒﺬﻝ ﻗﺼﺎﺭﻯ ﺟﻬﺪﻧﺎ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷ‌ﻭﺭﻭﺑﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻛﺎﺛﺮﻳﻦ ﺁﺷﺘﻮﻥ ﻭﻋﺪﺩ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺩﻭﻝ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻞ ﺳﻠﻤﻲ ﻟﻤﺎ ﻳﺠﺮﻱ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻪ ﺑﻌﺪ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻻ‌ﻧﺘﻈﺎﺭ ﻟﺮﺅﻳﺔ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ". التعليق: يدرك كل من يتتبع الأحداث الجارية في مصر أن أمريكا ممسكة بزمام الأمور وأنها وراء ما يجري الآن في مصر، فقادة الجيش المصري يسيرون بحسب الإرادة الأمريكية، واستيلاؤهم على السلطة لم يتم إلا بأمر أمريكي لتفصيل ديمقراطية تناسب المقاس الأمريكي، فأمريكا تزين الديمقراطية في أعين الشعوب وعندما تفرز الديمقراطية حالة لا تطابق مصالحها بوجه من الوجوه تقوم أمريكا بعملائها بإصلاح المسار الديمقراطي على الوجه الذي تريد. ويبدو من قول كيري "التطورات في مصر لم تنته بعد" أن الباب ما زال مفتوحا لعودة الإسلاميين المعتدلين مرة أخرى بمقاس جديد يطابق تماما ما تريد أمريكا، وهي تريد في مصر نظاما توافقيا بمحاصصة محسوبة يكون للرجال الذين صنعتهم على مدى ستين عاما نصيبا وازنا. لذلك يجب أن يعي الإسلاميون الذين ساروا وراء السراب الأمريكي وتركوا التقيد بالإسلام على أمل أن يصلوا لكرسي السلطة بإرضاء أمريكا- أن الغرب الكافر قاطبة لن يرضى بأن يكون للإسلام أي وجود في الحكم والسلطان وأن موافقتهم الأولية على استعمال ما يسمى بالإسلاميين المعتدلين إنما هو عمل مؤقت لضرب فكرة الحكم بالإسلام بإظهار إخفاق الإسلاميين تارة وبتبني هؤلاء الدمى للرأسمالية تارة أخرى. ليقال بعدها قد أخذ الإسلاميون فرصتهم ليطبقوا الحل الإسلامي الذي روجوا له على المنابر وعندما أصبح الأمر لهم لم نجد في جعبتهم حلولا عملية غير الحلول الرأسمالية، فأين الحل الإسلامي من هؤلاء؟ إن على المسلمين في مصر أن يدركوا أن الحل الجذري لمصيبتهم هو بالتخلص من جذور وفروع النفوذ الأمريكي في الوسط السياسي والوسط العسكري تخلصا كاملا، وعليهم أن يؤخروا أصحاب المواقف العرجاء والمتلونة ممن يتقنون فقه التنازلات فهؤلاء لا يجوز بحال أن يتقدموا في صفوف القيادة في طريق النهضة لأنهم عندما يكونون في المقدمة يجرون المسلمين للخلف ويصنعون الهزيمة في لحظات الانتصار الحاسمة. فمن يصلح للقيادة في أوج الأزمات هم أولئك الذين لا يحرفهم عن المبدأ اشتعال النيران من حولهم أو خسارة مكتسبات دنيوية عارضة بل يزدادون تمسكا بدينهم وأحكام ربهم لأنهم لا يسعون لمنصب القيادة بل يسعون لإرضاء خالقهم وحده فقط، هؤلاء هم من يجب على الجموع أن تلتف حولهم وتسير وراءهم هؤلاء هم دعاة الخلافة الإسلامية هؤلاء هم شباب حزب التحرير، فهل من مستبصر؟ كتبه إذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله المحمود

الجولة الإخبارية   2-8-2013

الجولة الإخبارية 2-8-2013

تقرير فرانس برس من أوكرانيا: "الخلافة الإسلامية لا تشكل تهديدا ولكن على العكس إنها الخلاص للبشرية وسط أزمة الرأسمالية ومبادئ الديمقراطية والليبرالية بشكل عام": في 29\7\2013 نشرت صفحة فرانس 24 تقرير وكالة فرانس برس عن نشاط حزب التحرير في أوكرانيا قالت فيه "يقف أكثر من ألف رجل ترافقهم نساء منقبات تحت الشمس الحارقة ويلوحون بالأعلام السوداء والبيضاء وهم يهتفون الله أكبر. هذا المشهد ليس في الشرق الأوسط أو آسيا الوسطى ولكنه لانصار حزب التحرير في سيمفيروبول عاصمة منطقة القرم الواقعة على البحر الأسود في أوكرانيا. وحزب التحرير يسعى إلى إقامة الخلافة الإسلامية التي تستند إلى أحكام الشريعة الإسلامية.. وأنه بدأ يكتسب قوة مفاجئة في منطقة كريميا المنتجع الأخضر على شاطئ البحر والذي يضم عددا كبيرا من أقلية التتار المسلمة". ونقلت تصريح فيصل امزاييف رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوكرانيا قال فيه: "إن تحقيق هدف إقامة الخلافة الإسلامية لا ينطبق سوى في الدول التي فيها أغلبية مسلمة. لكن في أوكرانيا علينا واجب كمسلمين بتعريف المجتمع بالإسلام بشكله الصحيح". وذكرت الوكالة أن "أول ظهور لحزب التحرير في منطقة القرم كان في مطلع التسعينات، 12% او 250 ألف من سكان كريميا البالغ عددهم مليونين هم من التتر الذين يتبعون المذهب السني". وقالت الوكالة: "والآن يبلغ عدد أنصار الحزب ما بين ألفين و 15 ألف شخص تقريبا". مما يدل على أن هذا الحزب استطاع أن يكسر حاجز الحدود والقوميات والوطنيات التي قسمت البلاد الإسلامية وهذا يسجل له كنجاح كبير يشير إلى أنه سيحقق نجاحا كبيرا في توحيد المسلمين وبلادهم في دولة واحدة إذا تمكن من الوصول إلى الحكم، وإذا علمنا أنه لا يميز بين المذاهب الإسلامية، وبين أعضائه من ينتمون إلى مختلف هذه المذاهب. وقال رئيس المكتب الاعلامي لحزب التحرير في أوكرانيا أمزاييف إن "العالم قرية كبيرة وفي كل مكان يوجد صراع ضد الإسلام لصالح القيم الليبرالية الديمقراطية" داعيا مسلمي أوكرانيا إلى عدم الاندماج والاحتفاظ بمبادئهم. وأضاف: "الخلافة الإسلامية لا تشكل تهديدا ولكن على العكس إنها الخلاص للبشرية وسط أزمة الرأسمالية ومبادئ الديمقراطية والليبرالية بشكل عام". ولكن نائب رئيس المجلس الروحي لمسلمي القرم حيدر إسماعيلوف قال "نود من الحكومة أن تتخذ موقفا تجاه جماعة سياسية دينية تقول أن الديمقراطية نظام كفر". مما يشير إلى أن إسماعيلوف لا يدرك الفرق بين الإسلام الذي يقول بأن الحاكمية لله وبين الديمقراطية التي تقول بأن الحاكمية للبشر فهم المشرعون من دون الله. وذكرت الوكالة: "وخلال التجمع الأخير للحزب في سيمفيروبول دعا كل المتحدثين إلى مساعدة المقاتلين السوريين المعارضين لنظام الرئيس السوري". مما يدل على شعور المسلمين في أوكرانيا بأنهم جزء من الأمة الإسلامية ويتفاعلون مع قضاياها. وزير خارجية أمريكا يدشن المفاوضات بين يهود وممثلي السلطة الفلسطينية ويحدد 9 شهور حتى يتم نجاحها بتقديم التنازلات: في 29\7\2013 بدأت مسيرة المفاوضات بين كيان يهود وممثلين من السلطة الفلسطينية في واشنطن بعدما دعت لها أمريكا، وقد حدد وزير خارجية أمريكا جون كيري الذي يشرف عليها تسعة أشهر لإنهاء الأمور العالقة في بقية التنازلات التي قدمتها السلطة ليهود تحت مسمى الحل النهائي للقضية الفلسطينية. حيث تنازلت السلطة عن الأراضي الفلسطينية التي اغتصبها يهود عام 1948 وبدأت هذه السلطة التي أقامتها أمريكا بسلسلة التنازلات عن الأراضي التي احتلت عام 1967، حيث أقام يهود مستوطنات لهم اجتاحت القدس وأحاطت بكل مدينة وقرية في الضفة الغربية المحتلة، مع بناء جدار يحيط بها ويلتهم أراضي كثيرة منها ويمزق أوصال هذه المدن والقرى. وقد قبلت السلطة بمبدأ تبادل الأراضي بحيث تبقى هذه المستوطنات ولكن تعطى بعض الأراضي من المنطقة المغتصبة عام 1948 وقد جرى الحديث عن صحراء النقب لتسكين بعض اللاجئين الفلسطنيين فيها، ولكن لن يجري إعادة الملايين الذين لجأوا إلى البلاد المجاورة. وكانت هذه المفاوضات قد توقفت عام 2010 بعد شهر من استئنافها بعدما حددت الإدارة الأمريكية يومئذ مدة سنة لإنجاحها ليتم التوصل إلى إنهاء الأمور العالقة في سلسلة التنازلات التي تقدمها السلطة الفلسطينية تحت مسمى الحل النهائي للقضية الفلسطينية. وأكثر الناس متشككون في نجاح هذه المباحثات، لأنه رغم التنازلات التي قدمها أزلام السلطة الفلسطينية منذ أوسلو حتى اليوم ويهود يتعنتون ويطلبون المزيد من التنازلات حتى لا يبقى شيء يمكن أن يتنازل عنه أولئك الأزلام سوى المنّ اليهودي عليهم القائل: "إننا نبقيكم ضيوفا أذلاء على الأرض مقابل أن تكون حراسا أمناء لكيان يهود". وأما أهل فلسطين المسلمون ومعهم قادتهم السياسيون العقائديون فإنهم يرفضون هذه المباحثات لأنها تجري على أراض لهم اغتصبها العدو وبإشراف أمريكا العدو الأكبر الداعم والممول الرئيس لهذا العدو. ويرون الحل بعودة كل فلسطين لهم وتحت سيادة الإسلام وسلطان المسلمين من دون انتقاص لهذه السيادة وهذا السلطان. رئيس الائتلاف السوري الجربا يعلن قبوله بالتحاور مع نظام الأسد في إطار زمني محدد رضوخا للمطالب الأمريكية: في 30\7\2013 وصل أحمد الجربا رئيس ما يسمى بالائتلاف الوطني السوري إلى قطر واجتمع مع أميرها تميم بن حمد وقال لدى وصوله إلى هناك: "القبول بالحضور في مؤتمر جنيف2 يستوجب توضيح الأمور، ومنها الموقف الروسي، كما أن التفاوض مع النظام يجب أن يكون محددا في الزمن" وأضاف: "لا يعقل أن يستمر الأمر أي التفاوض لثلاث سنوات مثلا بينما يواصل النظام قتل شعبنا في الداخل". وكل ذلك يدل على مدى رضوخ الجربا وائتلافه للمطالب الأمريكية التي تدعو للحوار مع النظام وهو الأساس الذي يبنى عليه مؤتمر جنيف 2. والتحاور مع النظام يعتبره أهل سوريا أكبر خيانة ترتكب في حقهم وحق شهدائهم الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل إسقاط الطاغية. وتوقع الجربا أن تعلن حكومة في المنفى بعد 10 أيام من عيد الفطر وأن هناك عدة مرشحين لمنصب رئيس الحكومة. وبذلك يثبت مرة أخرى أن كل ما يهم الموجودين في الائتلاف هو الحصول على المناصب، فالصراع بينهم محتدم عليها. وقال الجربا: "سنطلب من حلفائنا في قطر دعما ميدانيا وعسكريا وإغاثيا وسياسيا خصوصا أن قطر من الدول الرائدة في دعم الثورة ورفض بعض التقارير القائلة بنقل الملف السوري من قطر إلى أيدي السعودية. وقال السعودية لم تكن خارجة عن الملف السوري لتتسلمه، كما أن قطر لم تكن تتسلم كل شيء فيه لتخرج منه". وقال "المملكة العربية السعودية وقطر كانتا ولا تزالان راعيتين حقيقيتين للملف السوري". مع العلم أن قطر والسعودية تخدمان أجندة غربية وتحاربان فكرة إقامة الخلافة الإسلامية في سوريا. وقال الجربا "ليس هناك قرار أمريكي بشأن مدنا بأسلحة نوعية، لكننا ما زلنا مصرين على طلب مدنا بأسلحة نوعية بالتوازي مع الحل السياسي المنشود في جنيف 2". مما يدل على أن أمريكا تماطل وتعمل على ابتزاز الائتلاف وما يسمى بالمعارضة فلا تسلمهم أسلحة نوعية حتى يقبلوا بالتفاوض مع نظام آل الأسد الإجرامي الذي أقامته ورعته على مدى أربعين عاما، ويثبت ذلك ما أضافه الجربا قائلا: "إن ذهاب بشار الأسد أمر مفروغ منه بالنسبة لنا. ولكن وزير الخارجة الأمريكية جون كيري يقول إن هذه المفاوضات هي التي ستؤدي إلى ذلك". أي أن أمريكا لا تريد أن تفاوض على ذهاب الأسد لأنه أخلص العملاء لها بل تريد أن تسير المفاوضات على قبوله حتى ينهي مدة حكمه عام 2014، ويذهب معززا ومكرما من دون المحاسبة على جرائمه، ومن دون إسقاط للنظام العلماني بحيث تبقى كافة الأجهزة والمؤسسات الإجرامية على حالها. وتأتي تصريحات الجربا هذه بعد ذهابه إلى نيويورك والتقائه جون كيري في 26\7\2013 وقد أعلن حاجته الشديدة إلى الإجراءات الأمريكية لتحقيق حل سياسي، وأعلن ولاءه للقيادة الأمريكية طالبا منها أن تجلب له الديمقراطية إلى سوريا ومعطيا الحق لها بتخوفها من سيطرة التطرف على الشعب السوري أي سيادة المفاهيم الداعية لتطبيق الإسلام بين أهل سوريا المسلمين ورفضهم للديمقراطية والهيمنة الأمريكية عليهم. أمريكا تستنفر لمساعدة عملائها الانقلابيين بعدما تعرضوا للإهانة من قبل الأوروبيين: في 30\7\2013 اجتمعت وزيرة الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون مع قائد الانقلاب العسكري في مصر الجنرال السيسي ومع من عينهم في المناصب ليجعلهم في الواجهة من عدلي منصور إلى نائبه محمد برادعي وبقية أعضاء الحكومة. وأعلنت أنها اجتمعت مع الرئيس المصري محمد مرسي المحبوس في مكان ما، اجتمعت معه لمدة ساعتين. وذكرت أن الهدف من الاجتماعات "لرؤية ما يمكن أن تكون عليه أرضية التفاهم ومحاولة الوصول إلى عناصر يمكن أن يبنى عليها نوع من الثقة". وأن مهمتها تتمثل في "تسهيل تبادل الآراء" بين الأطراف بشأن كيفية الخروج من المأزق السياسي الحالي. ومن ناحية ثانية عقدت أشتون مؤتمرا صحفيا مع محمد البرادعي ولكنها بعد مرور إحدى عشرة دقيقة على بدء المؤتمر حتى تركته متذرعة بأنها ستلحق بطائرتها، فكان ذلك أسلوبا دبلوماسيا أهانت فيه البرادعي والانقلابيين، وأسلوب احتجاج على تصرفاتهم، ودليلا على أنها سوف لا تصل إلى شيء معهم لإيجاد أرضية تفاهم، فأرادت أن تستعمل هذا الأسلوب المهين معهم، لأنه لا يوجد لأوروبا تأثير على قادة الانقلاب في مصر، بل كلهم عملاء لأمريكا وقاموا بالانقلاب بالاتفاق مع أمريكا صاحبة النفوذ في مصر وخاصة الجيش والوسط السياسي والقوى الاقتصادية والإعلامية، وكل ذلك بقي على ما هو منذ عهد الساقط حسني مبارك ولم يعمل مرسي على تغييره، بل أقره. ولذلك تمكنوا بسهولة من طبخ انقلاب على مرسي الذي وثق بالدعم الأمريكي له، لأنه لبى لأمريكا كل ما أرادت، ولكنه عندما لم يتمكن من تأمين الاستقرار في مصر مما يعرض النفوذ الأمريكي للخطر قامت أمريكا بما قامت به عن طريق عملائها الرخيصين طلاب السلطة من عساكر وديمقراطيين علمانيين في مختلف المجالات، واستغلت سخط الناس على النظام برئاسة مرسي عندما لم يتمكن من معالجة مشاكلهم في ظل النظام الديمقراطي الفاسد. وعلى إثر ذلك طلب الرئيس الأمريكي أوباما من جون مكين وليندسي جراهام وهما عضوان جمهوريان بارزان بمجلس الشيوخ بالتحرك نحو مصر للاجتماع مع قادتها العسكريين والمعارضة لتلافي الأمر وإنقاذ عملائها بعد الإهانة الأوروبية لهم وفضحهم خاصة وأنه كان هناك تعمد في تحريف بالترجمة لكلام الممثلة الأوروبية التي كانت مهمتها التشويش على النفوذ الأمريكي في مصر بإيجاد رأي عام ضد الانقلابيين. فقال جراهام للصحفيين: "الرئيس اتصل بنا وأنا قلت بوضوح إنني يسعدني أن أذهب نريد أن ننقل رسالة موحدة بأن قتل المعارضة يصبح أكثر فأكثر مثل الانقلاب، وتشجيع العسكريين للتحرك قدما نحو إجراء انتخابات". وذلك للتغطية على التآمر الأمريكي على أهل مصر. وقال: "ربما أصل إلى اعتقاد بأننا نحتاج إلى قطع المساعدات لكنني أريد الذهاب إلى هناك والحديث مع العسكريين وأي أعضاء بالحكومة وجماعة الإخوان المسلمين لمعرفة ما يجري على الأرض وإرسال رسالة واضحة إلى من يمسكون بزمام الأمور بأنه توجد توقعات معينة هنا في أمريكا يتفق عليها الحزبان الرئيسان". مما يدل على تخوف أمريكا من أن تنقلب الأمور عليها مرة أخرى، لأن الإخوان ومؤيديهم ما زالوا في الميادين ويواصلون احتجاجاتهم رغم قيام قيادة الانقلاب العسكري بفتح النار عليهم وقتل المئات وجرح الآلاف منهم بوسائط مختلفة. والكثير من الناس يعطون حقا للإخوان للتظاهر والاحتجاج بسبب أن الرئيس الذي عزله العسكر كان منتخبا ولا يوجد ما يبرر إسقاطه، سيما وأنه لم يخرج عن النظام وعن الدستور اللذين يستندان إلى العلمانية والديمقراطية، ولم يخل بالمعاهدات التي عقدها النظام السابق وعلى رأسها كامب ديفيد لحفظ كيان يهود، ولم يعمل على تطبيق الإسلام في أي جانب من جوانب النظام حتى يستدعي ظهور مخاوف لدى قوى الشر في الشرق والغرب.

بيان صحفي رئيس إيران الجديد روحاني يستهل فترة حكمه بتأكيده استمرار سياسة بلده العدوانية تجاه الشعب السوري المسلم، واستمرار الدعم "الثابت والراسخ" للنظام السوري المجرم

بيان صحفي رئيس إيران الجديد روحاني يستهل فترة حكمه بتأكيده استمرار سياسة بلده العدوانية تجاه الشعب السوري المسلم، واستمرار الدعم "الثابت والراسخ" للنظام السوري المجرم

في إطار حضور النظام السوري المجرم حفل تنصيب حسن روحاني رئيساً لإيران وتسلم الرئيس الإيراني المعتدل مهامه الرسمية وأداء اليمين الدستورية أمس الأحد في 4/8/2013م، أكد الرئيس الإيراني خلال استقباله وائل الحلقي رئيس وزراء نظام الطاغية بشار أن "أي قوة في العالم" لن تزعزع العلاقات بين البلدين، مؤكداً دعم طهران "الثابت والراسخ" لسوريا. واعتبر أن "ما يحدث حالياً في سوريا هو محاولة فاشلة لإسقاط وضرب محور المقاومة والصمود والممانعة للمخططات الصهيو-أميركية من خلال دعم الإرهاب والتكفيريين". ومن جهته، نقل الحلقي إلى روحاني رسالة من بشار، أكد فيها تعزيز "العلاقات الاستراتيجية" بين البلدين الحليفين. أيها المسلمون الكرام في شام ثورة الإسلام على الظلم والطغيان: بمثل هذا الكلام الإجرامي استهل رئيس إيران الجديد فترة حكمه مؤكداً استمرار سياسة بلده العدوانية تجاه الشعب السوري المسلم، واستمرار الدعم "الثابت والراسخ" للنظام السوري المجرم، ومعلناً أن العلاقات بينهما لن تزعزعها أي قوة في العالم... وبمثل هذا الكلام تتزاوج علاقة العمالة لأمريكا بين نظام يدعي أنه إسلامي، ويدعي حكامه أنهم إسلاميون، ونظام يعلن أنه "معقل العلمانية" الكافرة الملحدة تحت شعارات "المقاومة" و"الممانعة" ومواجهة "المخططات الصهيو أمريكية" الكاذبة الخاطئة التي يتاجرون بها. لا يتعجبن أحد من تصرفات حكام إيران ولا من تصريحاتهم، إنهم إسلاميون بالمظهر وعملاء لأمريكا بالمخبر، فمثل هذه التصريحات سبقه إلى مثلها رئيس سابق معمم مثله هو رفسنجاني، ومعمم آخر هو نائب لرئيس سابق غيره هو أبطحي، عند احتلال أفغانستان والعراق بالقول إنه "لولا الدعم الإيراني لما تمكنت أميركا من احتلال أفغانستان والعراق بهذه السهولة". وإن دعاوى المقاومة والممانعة الفارغة التي تدعيها إيران وحزبها في لبنان إلى جانب النظام السوري المجرم لتكذبها مشاركة حزب إيران للنظام السوري المجرم وشبيحته في قتل المسلمين في سوريا. وإننا لنتساءل: أمقاومة في لبنان وشبيحة في سوريا؟! ما لكم كيف تحكمون، أم لكم كتاب فيه تدرسون؟! إن حكام إيران سادرون في العمالة لأمريكا؛ لذلك ليس غريباً أن يتبنى هذا الرئيس الجديد مقولة أمريكا نفسها من محاربة الإرهاب والدعوة للقضاء على التكفيريين... فهي سلمتهم العراق من قبل وكانوا أوفياء أمناء لها، وهي تسلمهم سوريا اليوم، وتلعب بهم، ضد الأمة وضد مشروعها بإقامة الخلافة الراشدة، لعبةَ المذهبية البغيضة لتفتت بهم دول المنطقة بـ (سايكس بيكو) أمريكي جديد يقوم على إيجاد دويلات متنافرة عرقياً وطائفياً ومذهبياً في فتنة متنقلة من العراق إلى سوريا إلى تركيا مستقبلاً إلى السودان إلى ليبيا إلى مصر إلى لبنان... وإننا هنا في حزب التحرير في سوريا نبرأ من كل من وضع يده مع نمرود العصر بشار، ونبتهل إلى الله تعالى في شهر الخير رمضان أن يجعل لعنة الله على الكاذبين. ونسأله، وهو القريب، أن يقر أعين المسلمين بخلافة راشدة يعزُّ بها الإسلام وأهله، ويذل بها الكفر وأهله، قال تعالى: ((لا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّار * فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد)). رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سورياالمهندس هشام البابا

بيان صحفي الملك يوشح رأس الصهاينة بأمريكا، ويكافئ مغتصب الأرض بالعفو عن مغتصب العرض من يعيد أرضنا ويحفظ عرضنا وينتقم لشرفنا؟

بيان صحفي الملك يوشح رأس الصهاينة بأمريكا، ويكافئ مغتصب الأرض بالعفو عن مغتصب العرض من يعيد أرضنا ويحفظ عرضنا وينتقم لشرفنا؟

بمناسبة الذكرى 14 لعيد العرش وشح الملك محمد السادس، في 30/07/2013، بالوسام العلوي من درجة ضابط كبير، مالكوم هونلاين نائب الرئيس التنفيذي لمؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية الكبرى والتي منها "إيباك (AIPAC) " اللوبي المشهور بكونه المؤيد لدولة يهود واليد الطولى للصهيونية بأمريكا، وهو أعلى وسام يحصل عليه كونلاين، من دولة عربية يرأس ملكُها "لجنة القدس". كما أصدر الملك بطلبٍ من ملك إسبانيا خوان كارلوس الأول خلال زيارته الأخيرة للمغرب، عفواً عن 48 إسبانياً من بينهم دانييل كالفان، صاحب فضيحة اغتصاب 11 طفلاً مغربياً بالقنيطرة تتراوح أعمارهم بين 4 و 15 سنة أواخر سنة 2010، والمحكوم عليه بـ 30 سنة سجناً لم يقض منها سوى سنتين وثمانية أشهر. برر البعض توشيح ملك المغرب لمالكوم هونلاين نائب رئيس تجمع 52 منظمة صهيونية بأمريكا، بالدور "العظيم" الذي لعبه هذا الأخير في إقناع أمريكا بالتراجع عن قرارها بالمطالبة بتغيير صلاحيات قوات المينورسو بالصحراء. وبرر البعض الآخر مكافأة ملك المغرب لنظيره الإسباني، الملك خوان كارلوس، مغتصب سبتة ومليلية، بالعفو عن مغتصب الأعراض بأنه استجابةٌ لطلبٍ صادرٍ من ملك دولةٍ صديقةٍ وشقيقةٍ شفقةً بحالةٍ إنسانيةٍ متقدمةٍ بالسن ومريضةٍ مرضاً مزمناً، وأن العفو له أبعادٌ إستراتيجية في علاقة المغرب بجارته الشمالية لا يمكن أن يعيها البسطاء. أما أمثلهم طريقة فقال أن العفو اختصاصٌ ملكي وحقٌّ دستوريٌّ لا يُناقش، وأخفى لسانه داخل حلقه وجبُن عن قول كلمة الحق. من استعراض ردود أفعال الناس، يتضح أن أصوات المعترضين على التوشيح الملكي للصهيوني مالكوم هونلاين خافتة، وهذا راجعٌ بالأساس إلى جهل عامة الناس بهوية هذا الصهيوني وعمله الدؤوب لدعم كيان يهود مغتصب أرض المسرى بالسلاح والمال. بالمقابل، فإن المعترضين على العفو كُثُر وصوتهم مرتفع يدعو لرفض العفو ووضع تصرفات الملك تحت عين النقد والنقض، مما أعاد النقاش حول الدستور إلى الواجهة. أيها المسلمون، يا أهل المغرب، إن كلا هذين القرارين يعتبر مخالفةً شرعيةً صريحةً: • فأما الأول، فإن الكافر الظالم المحارب المغتصب لمسرى رسول الله يجب عقلاً وشرعاً أن تُتخذ معه حالة الحرب فعلا لا أن يكافأ ويكرم، قال تعالى: ((لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ)) [سورة المجادلة، آية: 22]. • وأما الثاني، فإن الحاكم لا يجوز له شرعاً أن يعفو عمن صدر في حقه حكم قضائي، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ المَرْأَةِ المَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ، فَقَالُوا: مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالُوا: وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلَّا أُسَامَةُ، حِبُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ؟» ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ، فَقَالَ: «أيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمِ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمِ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ، وَايْمُ اللهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا» [متفق عليه]. وبالإضافة إلى كون هذين القرارين مخالفين للشرع، فإنهما يعتبران إهانةً وأي إهانة لأهل المغرب، فمقدساتنا وأعراضنا لا يجوز أن تباع وتشترى في سوق السياسة، ولا أن يفرط فيها مقابل مصالح سياسية موهومة، وأي مصالح هذه أصلاً التي تبرر مكافأة قاتلٍ تقطر يداه من دماء المسلمين، أو العفو عن مجرم اعتدى على أعراضنا وشهَّر بهم. إن مما يحزُّ في النفس، أن يلقى المخلصون في غياهب السجون ظلماً وعدواناً، وأن تصدر بحقهم الأحكام الثقيلة لا لشيء إلا لأنهم يقولون ربنا الله وأنهم يشتاقون لتطبيق شرعه، ثم لا يُكتفى بذلك، بل يُلاحقون داخل زنازينهم بالتعذيب والتضييق عليهم، ويحرمون من أبسط حقوقهم، ومع ذلك لا يتذكرهم أحد ولا يواسيهم في محنتهم أحد. أما العفو عنهم أو الإفراج عنهم، فكأمل إبليس في الجنة. أما هذا المجرم، هذا الذئب البشري، فإنه تراعى شيخوخته ومرضه، ويفرج عنه، ويُعاد إلى أهله سالماً، ولما يقض عشر محكوميته، لسبب بسيط، أن وراءه دولة قوية تحميه، بينما سجناء المسلمين لا بواكي لهم. أيها المسلمون، يا أهل المغرب، إن المشكل وإن كان في الصلاحيات الدستورية التي يجب أن يتمتع بها حاكم البلاد، وفي وجوب أن يخضع الملك للمساءلة، شأنه شأن أي مسئول آخر في الدولة، إلا أن الحل ليس في ترقيعات دستورية نابعة من نفس الرحم التي أنتجت الدستور الحالي والذين من قبله، فقد ذقنا ويلاتهم أجمعين، وما زادونا إلا خبالاً، وها نحن لا نزال نصطلي بنار أحدثهم سناً. وإنما الحل في إعادة النظر في الأسس التي تقوم عليها الدولة، ووجوب إعادة تأسيس هذا البنيان على ضوء كتاب الله وسنة رسوله، وهذا لا يكون إلا بأن: 1- تسترد الأمة سلطانها المغتصب، فتختار عن رضا من يحكمها، 2- يعانق القرآن السلطان من جديد، فتكون السيادة للشرع بأن تكون كل القوانين مستنبطةً باجتهادٍ صحيحٍ من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.حينها فقط يكون الحاكم منا يألم لآلامنا ويفرح لفرحنا، يحوطنا بحسن رعايته، ونتقي به مغتصب الأرض ونضرب به بيد من حديد من توسوس له نفسه انتهاك العرض. فإلى العمل السياسي الجاد مع حزب التحرير، لاسترداد سلطاننا المغتصب، ندعوكم أيها المسلمون. ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا كُونوا أَنصَاراً للِّهِ)) المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي المغرب

نظرات في سورة البقرة   الحلقة 26

نظرات في سورة البقرة الحلقة 26

من كتاب "التيسير في أصول التفسير" للعالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحريرحلقات رمضانية يقدمها: الأستاذ وائل خليل / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصرالشيخ حسن الجنايني / من علماء الأزهر الشريفالأحد، 26 رمضان المبارك 1434هـ الموافق 04 آب/ أغسطس 2013م "نظرات في سورة البقرة" سلسلة من الحلقات الرمضانية اليومية من إنتاج حزب التحرير / ولاية مصر بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ

8510 / 10603