أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه

نفائس الثمرات إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم وحمد الله تعالى كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له يرحمك الله وأما التثاوب فإنما هو من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان" رواه البخاري. وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه فإن الشيطان يدخل" رواه مسلم. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   بشارُ الجزّارُ والجائزةُ

خبر وتعليق بشارُ الجزّارُ والجائزةُ

الخبر: قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن حصول منظمة منع انتشار الأسلحة الكيماوية على جائزة نوبل للسلام، خطوة تفاجأ بها العالم، وتدل على الأهمية التي يحظى بها ملف الأسلحة الكيماوية التي يمتلكها نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وقالت الصحيفة، إن مؤسسة "ألفريد نوبل" للسلام تشعر بضرورة نزع السلاح الكيماوي من نظام الأسد، لأنها ستنهي عامين ونصف من الحرب الأهلية المستعرة بسوريا والتي راح ضحيتها أكثر من 100 ألف سوري. وقال رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أحمد أوزومكو للإذاعة النرويجية "ان.ار.كيه" من لاهاي "هذا اعتراف أيضا بجهود أطقم العاملين في المنظمة الموجودين الآن في سوريا والذين يبذلون جهدا شجاعا لتنفيذ المهمة المكلفين بها". التعليق: جائزة نوبل للسلام سبق وأن أعطيت لمحمد البرادعي الذي كان مديرا للوكالة الدولية للطاقة الذرية أيام الحرب على العراق حيث قاد المنظمة لتستخرج تقارير تخدم مصلحة أمريكا وتعطيها الذريعة لاحتلال العراق، وكان ما كان... واليوم تنال منظمة حظر الأسلحة الكيميائية جائزة نوبل للسلام والتي يرأسها واحد من أبناء المسلمين الأتراك. و"المفاجأة" التي تحدثت عنها الواشنطن بوست تنبؤك أن المنظمة أدرجت على عجل وفي آخر لحظة على لائحة المرشحين، كيف لا وهي جائزة مسيسة بامتياز أيضا، وليس أدل على ذلك مما ذكرته الصحيفة الأمريكية أن حصول منظمة منع انتشار الأسلحة الكيماوية على الجائزة، وهو يدل على سعي الدول الغربية الحثيث لتدمير أسلحة الأسد الكيماوية "بشتى الطرق" حتى لو كان دعما معنويا بجائزة نوبل! بشار الأسد يجب أن يشاطر المنظمة الجائزة بحسب نفس المقاييس الغربية، كيف لا وهو الذي فتح لها الباب للقضاء على السلاح الكيماوي في سوريا بعد أن أصبحت الدولة رقم ١٩٠الموقعة على معاهدة منع الأسلحة الكيماوية تاركة ست دول وراءها لم توقع عليها بعد ومنها دولة يهود. بشار الأسد يقدم سلاح البلاد "الرادع للعدو" والذي تم تمويله من عرق ودماء السوريين يقدم ذلك السلاح على طبق من ذهب حفاظا على كرسيه المعوج القوائم، وعلى أشلاء أكثر من ١٢٠ ألفًا قتلوا ظلما وعدوانا وعلى مرأى ومسمع الغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا والتي اختزلت كل ما فعله ويفعله الأسد في تدمير بضعة أطنان من غاز السارين. نعم الغرب الكافر يدرك أن أيام بشار الأسد ونظامه باتت معدودة ولذلك يسعى حثيثا "وبشتى الطرق"، كما أوردت الصحيفة، لتدمير السلاح الكيماوي في سوريا قبل أن تقع تلك الأسلحة في أيدي المخلصين فيجعلوه رادعا حقيقيا لأعداء الأمة بدل أن يكون موجها إلى صدور أبنائها كما فعل بشار الأسد بضوء أخضر من أمريكا قبل أشهر. وها هم يرون في تدمير السلاح الكيميائي طريقا "ستنهي عامين ونصف من الحرب الأهلية المستعرة في سوريا..." ولكن كيف؟ اللافت أيضا هو تبني مجلس الأمن قرارا بالأمس يسمح بمراقبة "طويلة الأمد" للسلاح الكيميائي في سوريا، ما يعني المزيد من التدخل الطويل الأمد... فهل كان كل ذلك من باب الصدفة؟ لا نظن عاقلا يدعي ذلك. بل إنه الحقد والخوف؛ الحقد على المسلمين والخوف من كيان مخلص يقوم على أنقاض نظام الأسد فتكون تلك الأسلحة ورقة قوية في يده تمنع على الأقل ضربه!ولا ننسى دور الرموز أيضا، حيث إن ميدالية نوبل للسلام الذهبية هذا العام تتميز لوحدها دون غيرها من الميداليات بنحت لثلاثة رجال عراة بالكامل بشكل فاضح ومقزز وهم يضعون أيديهم على أكتاف بعض.. ولا شك أن مثل هكذا رمز يحمل دلالات كثيرة في حد ذاتها لها إسقاطات على مفهوم "السلام" المزعوم من وجهة نظر الغرب الكافر.. فلكم الله يا أهلنا في شام البطولة، تكالب عليكم الكفر وأعوانه بقضه وقضيضه ليرميكم عن قوس واحدة... ولعل في ذلك خيرًا لكم، ليميز الله الخبيث من الطيب فتكون هبّتكم فعلا كما كانت قولا لله وحده، ونصرة لدينه وإعلاء لرايته وإقامة لدولة تحكم بشرعه، فتقض مضاجع أعدائكم وتدير الدائرة عليهم وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس حسام الدين مصطفى

مع الحديث الشريف   يوم النحر

مع الحديث الشريف يوم النحر

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ روى البخاري في صحيحه قال: حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ". جاء في كتاب فتح الباري لابن حجر قَوْله: ( مَنْ حَجَّ لِلَّهِ ) فِي رِوَايَة مَنْصُور عَنْ أَبِي حَازِم الْآتِيَة قُبَيْل جَزَاء الصَّيْد" مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْت" وَلِمُسْلِمٍ مِنْ طَرِيق جُرَيْجٍ عَنْ مَنْصُور" مَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْت" وَهُوَ يَشْمَل الْحَجّ وَالْعُمْرَة قَوْله: ( فَلَمْ يَرْفُث ) الرَّفَث الْجِمَاع، وَيُطْلَق عَلَى التَّعْرِيض بِهِ وَعَلَى الْفُحْش فِي الْقَوْل، قَوْله: ( وَلَمْ يَفْسُق ): أَيْ لَمْ يَأْتِ بِسَيِّئَةٍ وَلَا مَعْصِيَة، قَوْله: ( رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمّه ): أَيْ بِغَيْرِ ذَنْب، وَظَاهِره غُفْرَان الصَّغَائِر وَالْكَبَائِر وَالتَّبِعَات، وَهُوَ مِنْ أَقْوَى الشَّوَاهِد لِحَدِيثِ الْعَبَّاس بْن مِرْدَاس الْمُصَرِّح بِذَلِكَ، وَلَهُ شَاهِد مِنْ حَدِيث اِبْن عُمَر فِي تَفْسِير الطَّبَرِيِّ، قَالَ الْطِيبِيُّ: الْفَاء فِي قَوْله" فَلَمْ يَرْفُث" مَعْطُوف عَلَى الشَّرْط، وَجَوَابه رَجَعَ أَيْ صَارَ، وَالْجَارّ وَالْمَجْرُور خَبَر لَهُ، وَيَجُوز أَنْ يَكُون حَالًا أَيْ صَارَ مُشَابِهًا لِنَفْسِهِ فِي الْبَرَاءَة عَنْ الذُّنُوب فِي يَوْم وَلَدَتْهُ أُمّه. وَقَدْ وَقَعَ فِي رِوَايَة الدَّارَقُطْنِيِّ الْمَذْكُورَة" رَجَعَ كَهَيْئَتِهِ يَوْم وَلَدَتْهُ أُمّه" العيد حاجة إنسانية، لا تستغني عنه أمة ولا شعب، فالإنسان في هذه الحياة الشاقة يحتاج إلى يوم يزيح فيه عن كاهله أعباء وتعب الأيام، ويرتاح من مشاغل الحياة، لذا رأينا الإنسانية على مر العصور تحتفل بأيام معينة كل عام وتسميها أعيادا، تخرج فيها عن روتين حياتها اليومي فينطلق الناس إلى الطبيعة يرفهون عن أنفسهم بلبس أجمل الثياب وتناول أشهى الطعام والشراب وممارسة ألوان اللهو والمرح ما يرجون معه التغلب على ضغوطات الحياة وتعبها وشقائها الذي عاشوه وعانوه طوال سنتهم, ومن ثم شحذ الهمم والطاقات للأيام المقبلة. وبغض النظر عن ما يمثله يوم العيد عند الأمة أو الشعب من ذكرى دينية كانت أو قومية أو وطنية فلكل أمة ولكل شعب قديما وحديثاً يوم عيد. فالفرس قديما على سبيل المثال كان يوم النيروز لهم عيدا والفراعنة زمن موسى عليه السلام كان يوم الزينة لهم عيدا، حتى أهل يثرب كان لهم عيد يحتفلون فيه إلى أن جاءهم الإسلام فاستبدل لهم ذلك العيد الوثني بعيدين مباركين يمثلان ركنين من أركان ديننا العظيم. الفطر حيث أنهى المسلمون شهرا من الصوم الخالص لله تعالى فخرجوا منه مغفور لهم بإذن الله, قال عليه الصلاة والسلام: " من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه". ويوم الأضحى: يوم إنهائهم مناسك الحج وصدورهم عن عرفات مغفور لهم أنقياء أطهاراً كيوم ولدتهم أمهاتهم, كما بشرنا صلى الله عليه وسلم في حديثنا لهذا اليوم. فالعيد عند المسلمين ليس بدعة ابتدعوها فلكل أمة عيدها، لكنه يتميز عن أعياد باقي الأمم والشعوب, بأنه جائزة ربانية فوق كونه حاجة إنسانية, فقد شرعه لهم ربهم مكافأة معجلة بعد أن جهدوا في إقامة ركن من أركان دينهم فيه من المشقة والتعب ما فيه فقاموا به طائعين لله راغبين بعفوه ومغفرته ورضوانه فكانت مكافأتهم يوم القيامة: وعد بدخول جنة نعيم, أما في الدنيا فمغفرة من الله وفضل فالله لا يضيع أجر المحسنين. وعيد مبارك يفرح فيه المسلمون ويمرحون, ويأكلون ما لذ وطاب ويشربون ويلبسون أجمل الثياب ويبتهجون. لكن الإسلام حرص أن تكون أجواء العيد إيمانية تبدأ بالصلاة والاستماع لخطبة العيد ثم تبادل التهنئة بين المسلمين, وبعدها ذبح الأضاحي وتناول الطعام وحلوى العيد مع الأهل والأبناء ثم صلة الأرحام بعدها بعض المرح واللهو المباح كل هذا مصحوبا بالحمد والشكر والتكبير والتهليل لتبقى الحكمة من العيد حاضرة في الأذهان مرح وفرح وسرور بما وُعِدْنَا من رحمة ومغفرة من رب رحيم غفور. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   خفض المساعدات الأمريكية لمصر

خبر وتعليق خفض المساعدات الأمريكية لمصر

الخبر: "أعلنت الولايات المتحدة وقف تسليم دبابات وطائرات مقاتلة وهليكوبتر وصواريخ للقاهرة، بالإضافة إلى مساعدة نقدية قيمتها 260 مليون دولار لدفع الحكومة المدعومة من الجيش للسير في طريق الديمقراطية". التعليق: إن هذا الإعلان يأتي في وقت يتزايد فيه إدراك عامة الناس في مصر لمسرحية الانقلاب الذي قاده السيسي ووقوف أمريكا خلفه بكل صلابة وقوة، ودعمها له سياسياً وإعلاميا بشكل سافر، لدرجة أن إدارة أوباما اعتبرت الانقلاب تجسيداً لإرادة الشعب ورفضت وصفه بالانقلاب، ومن أجل تمويه هذا الموقف الأمريكي وتضليل الناس أعلنت الإدارة الأمريكية عن تخفيض شكلي لمساعداتها لمصر، وهو تخفيض لا يمس تمويل الجيش ولا رواتب وامتيازات قادته. فالدعم الأمريكي للجيش ثابت وهذا التقليص المعلن هو إعلامي أكثر منه فعلي، وما يدل على ذلك قيام وفد من الكونغرس بزيارة مصر في الوقت نفسه الذي أعلن فيه عن التخفيض وذلك لتطمين قادة الجيش بوقوف أمريكا مع قادة الجيش المصري في انقلابه، ولذلك لم يكن غريباً أن يصف أحد أعضاء الكونغرس الذي زار مصر قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بـ "جورج واشنطن مصر"، كما اعتبر الوفد الذي ضم السناتور ميشيل باكمان عضو مجلس الشيوخ والنائب لوى جوهمرت عن ولاية تكساس والنائب ستيف كينج عن ولاية إيوا بعد لقائه الرئيس المؤقت عدلي منصور، ووزير الدفاع، والبابا تواضروس، بطريرك الكرازة المرقصية أن: "ما حدث في 30 يونيو ثورة تمثل استكمالا لما حدث في 25 يناير 2011، وليست انقلابا عسكريا". بينما قال جوهمارت - أحد أعضاء الوفد: "وجدنا في السيسي رجلا قائدا، ولديه فرصة لكي يكون رئيسا منتخبا، لكنه مهتم أكثر بكيفية مساعدة بلاده". وانسجاماً مع هذه المواقف الأمريكية المؤيدة له انتشرت في مصر "صور السيسي وأضحت تزين الشبابيك، والمقاهي، والمحلات التجارية، والمؤسسات الحكومية، والمنازل، وبين الشعارات التي دونت أسفل تلك البوسترات "إنه محل ثقتنا". إن عودة صناعة الزعماء في مصر، وتطبيق السياسات البوليسية القمعية على الشعب بعد انقلاب السيسي ما هي سوى محاولة أمريكية بائسة لإعادة عقارب الساعة في مصر إلى الوراء، وإنّ أمريكا ستخطئ في تقديرها خطأً قاتلاً إن ظنت أنّها ستعيد استنساخ زمن عبد الناصر والسادات من جديد، ولن تستقر الأمور أبداً في مصر على يد السيسي والعسكر كما يتوهم البعض، فحكم العسكر لم يعد يصلح في هذا العصر لفرض الاستقرار على البلد، فالظروف قد تغيرت، والأمور قد تبدلت، وما كان بدا لأمريكا وعملائها أنه نجح في خمسينات وستينات وسبعينات القرن الماضي لم يعد كذلك بعد زمن الثورات. والاستقرار المنشود أو الموعود لن يعود لمصر بعد اليوم إلا بعودة حكم الإسلام إليها، فمصر هي جزء لا يتجزأ من المنظومة الثورية الإسلامية التي تحيط بالمنطقة، وهي امتداد طبيعي لبلاد الشام، كانت كذلك في الماضي أيام وحدة مصر والشام لطرد الغزاة الصليبيين والمغول، وستكون كذلك في المستقبل لطرد دويلة يهود من فلسطين، ولكنس النفوذ الأمريكي والغربي كلياً من المنطقة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

بيان صحفي طاغية كازاخستان يسجن امرأة مسلمة خمس سنوات لمطالبتها بتحكيم شرع الله!

بيان صحفي طاغية كازاخستان يسجن امرأة مسلمة خمس سنوات لمطالبتها بتحكيم شرع الله!

كان المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير قد أصدر بيانا صحفياً بتاريخ 22/08/2013 بعنوان "حكومة كازاخستان تتهم مسلمة بالتطرف ثم تعاقبها لدفاعها عن زوجها" تناول فيه محاكمة الأخت نتاليا فويتكوفوي (Natalia Vatinkovu) وهي أم لثلاثة أطفال، وزوجة جاليولينا رافيز (Galiulina Rafis)، أحد أعضاء حزب التحرير / كازاخستان، حيث أصدرت محكمة مدينة أستانا الكازاخية بتاريخ 22/07/2013م بحقها حكما بالإقامة الجبرية في منزلها بتهمة "توزيع منشورات تنص على الدعوة للتطرف" بحسب المادة 233 من الفقرة 2 من القانون الجنائي الكازاخي. وبحسب صحيفة (كازتاغ Kaztag) فقد أصدرت المحكمة ذاتها يوم السبت 12/10/2013م حكمًا بسجن الأخت نتاليا لمدة خمس سنوات فعلية مع قضاء مدة المحكومية في سجن إصلاحي بحسب المادة 2 الفقرة 233-1 "الترويج للإرهاب أو التطرف أو الدعوة العلنية للقيام بأعمال إرهابية" من القانون الجنائي الكازاخي YKRK؛ وذلك لنشرها خطاباً للرأي العام حول القرار الظالم الذي أنزل بحق زوجها بسجنه سبع سنوات فعلية بسبب أفكاره التي يعتنقها ويدعو لها. وقد ذكرت غالينا بيلكليوفا القاضية في محكمة مدينة أستانا (محكمة رقم 2) بأن ملاحقة نتاليا وزوجها قد بدأت منذ مدة طويلة حين تم الحكم على زوجها (جاليولينا رافيز) بتهمة الانتماء لحزب التحرير لمدة 7 سنوات سجن فعلي عام 2010م. إن مبررات الحكم بنيت على توزيع نتاليا خطابا للرأي العام تتظلم فيه من قرار القضاء القاضي بحبس زوجها جاليولينا رافيز عام 2010م لمدة 7 سنوات بتهمة الانتماء إلى حزب التحرير. وكان رافيز، ومن خلال تسجيل صوتي سُرّب من داخل السجن، قد توجه إلى الرأي العام في كازاخستان، تحدث فيه عن الطريقة الوحشية التي تتعامل بها إدارة السجون مع المعتقلين لديها خاصة المسلمين منهم؛ حيث وصف أساليب التعذيب والتنكيل بالمساجين وإهانتهم والتضييق عليهم لدرجة منعهم من القيام بفروض الإسلام والتقرب إلى الله بالعبادات والطاعات. بعد ذلك الاعتقال الظالم والجائر لرافيز قامت الأجهزة الأمنية بملاحقة نتاليا التي كانت تحاول فقط رفع الظلم عن زوجها وذلك بمخاطبة الرأي العام حول قضيته مبينة للناس مقدار الظلم والاضطهاد الذي يقع عليه من قبل الطغاة وتلفيقهم القضايا ضده بأدلة مفبركة كاذبة. وفي صيف 2013م فتح النظام الظالم قضية ضد زوجته نتاليا وقاموا بملاحقتها، وفي شهر تموز من هذا العام 2013م حكم عليها بالإقامة الجبرية في بيتها، وفي السابع من تشرين الأول الجاري كان من المفترض انعقاد المحكمة ولكن كما جرت العادة تم تأجيلها ليوم السبت 12/10/2013م، ثم بشكل سريع ولافت للنظر عقدت المحكمة وحكم على نتاليا بالسجن الفعلي خمس سنوات، وقام الظلمة بالتحفظ عليها في قاعة المحكمة ليتركوا بهذا العمل الجائر ثلاثة أطفال قصر بدون والدين وبلا معيل. لقد تم حبس نتاليا لمجرد دفاعها عن زوجها ومطالبتها بإطلاق سراحه، ولأنها نطقت بالحق وصدعت به مبينة الظلم الذي وقع على زوجها وعلى أسرتها. إن كلمة حق قالتها نتاليا عند سلطان جائر أصبحت عملا متطرفا! إن النظام القضائي في كازاخستان فاسد وواقع تحت تأثير الرئيس نازارباييف خالرشا، والواسطة في الوسط القضائي شيء عادي، وعلى أساسها يتم التعامل مع القضايا. وقد أصبحت هذه الأمور القذرة مثل الرشاوى والواسطة شيئا عاديا وطبيعيا في النظام القضائي. وعندما يقوم شخص مدرك حقيقة هذا الأمر فيصدع بالحق ويطالب بإصلاح الفساد ويتحدث إلى الناس عن الفساد المستشري في أجهزة النظام ومؤسساته، تقوم السلطات الحاكمة بتعقبه ومطاردته، فإذا ما كان هذا الشخص مسلما فإن التهمة تكون بكل بساطة (التطرف والإرهاب) ويتم الزج به في السجن. إن السلطات الحاكمة في كازاخستان تزرع الشر في أوساط الشعب وتنشر الفساد والرذيلة وتمنع المرء أن يكون صادق النية أو شريفا. إن الأخت نتاليا لم تخف من هؤلاء القضاة الفاسدين بل قالت أمام المحكمة وبكل جرأة أنها لا تعتبر نفسها مذنبة بدفاعها عن أسرتها وبتصريحها بظلم الحكومة وارتكابها للمنكرات. ((وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)). عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «إِنَّ اللَّهَ قَالَ: "مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ،..."» [رواه البخاري]. المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير

8406 / 10603