في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
الثلاثاء، 10 ذو الحجة 1434هـ الموافق 15 تشرين الأول/أكتوبر 2013م (الزرقاء) (ذيبان) (عمّان - صويلح) (عمّان - المحطة) (إربد - مسجد الفيحاء) (إربد - مسجد الجامعة) مأدبا لمزيد من الصور في المعرض
الخبر: حجاج بيت الله الحرام يستقرون في منى، ومسلمو العالم يحتفلون بعيد الأضحى المبارك (الثلاثاء 10 ذو الحجة 1434، الموافق 15 تشرين الأول 2013).. التعليق: ﴿وَأَذِّنْ في النَّاسِ بِالحَجِّ﴾ نداء الله لأنبيائه وعباده المؤمنين، خاطب به أبا الأنبياء إبراهيم عليه السلام فاستجاب له خير استجابة، تاركا زوجه وولده مسلّمًا مستسلما لأمر الله متوكلا عليه موقنا بإجابته ﴿رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾ فاستجاب له ربه وأكرمه خير كرم، ورزق أهله ماءً مباركا طيبا، وأجاب دعاءه ﴿يَأْتُوكَ رِجالاً وَعَلَى كُلِّ ضامِر يَأتينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَميق﴾.. ثم استجاب لهذا النداء الرباني خيرُ الأنبياء محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، فبيّن مناسك الحج وقال «خذوا عني مناسككم» وأجملَ بخطبة حجته عليه الصلاة والسلام قواعد نظام الإسلام التي تبين شموليته لأنظمة الحياة جميعها، حيث خطب بوصفه القائد السياسي الذي يرعى شؤون الناس بأحكام الإسلام وقد أدرك خلفاؤه رضوان الله عليهم ذلك وتمثلوه على وجهه فقادوا الناس في الحج من بعده، وقد ضمّن عليه الصلاة والسلام في خطبته أبرز قواعد النظام الاقتصادي «وإن ربا الجاهلية موضوع ولكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون»، والنظام الاجتماعي «إن لنسائكم عليكم حقاً ولكم عليهن حق»، خطب يذكرهم بوحدة المسلمين وأخوّتهم ومقياس تفاضلهم «إن ربكم واحد وإن أباكم واحد كلكم لآدم وآدم من تراب أكرمكم عند الله اتقاكم، وليس لعربي على عجمي فضل إلا بالتقوى»، وخط لهم أساس الحكم والتعليم والإعلام والاقتصاد والاجتماع وكل أمر وشأن «تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدا، كتاب الله وسنة نبيه»، وجاء الوحي ليؤكد ذلك كله: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِينًا﴾.. ثم استمر المسلمون على ذلك في جلّ أعوامهم، يقودهم خلفاؤهم وأمراؤهم من حج وعبادة إلى حكم وجهاد وفتح، عملا بهدي المصطفى عليه الصلاة والسلام، لا يفرق بينهم عرق أو لون أو مسقط رأس.. ثم كان هدم الخلافة، وما آل سعود عن هدمها ببعيد، ثم قسّم المسلمون إلى كيانات ودول، تفصل بينهم حدود صناعية فرقت بين المرء وأخيه، وطالت كل مظهر من مظاهر وحدتهم حتى وصلت إلى الحج، فلكل دولة مقاعد حج محدودة ولكل مقعد شروطه الصعبة وتكاليفه الشاقة.. لقد استجاب الأنبياء والخلفاء لنداء ربهم خير استجابة، ثم جاء رويبضات الملك الجبري ليتحكموا فيما فرض الله، فيحرموا ما أحل ويمنعوا ما أوجب ويضيقوا ما وسع، فتحول كل فج عميق إلى مدخل ضيق خنَقه تطاول الحفاة العراة رعاء الشاة في البنيان، مدخل محفوف بالشروط والعوائق ولا يخلو من التهديد والوعيد. قابل الأنبياء وخلفاؤهم نداء الله ﴿وَأَذِّنْ في النَّاسِ بِالحَجِّ﴾ بـ "لبيك اللهم لبيك"، وقابله آل سعود بـ "لا حج بلا تصريح"!.. لقد كان مما خطب به رسول الله عليه الصلاة والسلام في حجته «إن ربا الجاهلية موضوع»، ويحج المسلمون الآن وهم محاطون ببنوك الربا. وكان مما خطب به عليه الصلاة والسلام «إن دماءكم وأعراضكم حرام عليكم» ويحج المسلمون الآن ودماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم تنتهك في شتى البقاع، وكان مما خطب به عليه الصلاة والسلام «إنما المؤمنون إخوة ولا يحل لامرئ مال أخيه إلا عن طيب نفس منه» وها هم آل سعود جعلوا الحج وسيلة أخرى للتمييز والتفريق بين المسلمين، ووسيلة لنهب أموالهم... إننا إذ نفرح بهذا الموسم الذي جعله الله عيدا للمسلمين ونهنئهم به اقتداءً بسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام، لنتفطر ألما على ما وصل إليه حالنا بعد هدم خلافتنا وتمزيق كياننا وتسلط رويبضات الحكم الجبري على رقابنا.. وإننا لندعو كافة المسلمين أن يجعلوا مهرجان الحج هذا نقطة انطلاق لإزالة هذا الملك الجبري الذي طال أذاه كل شعيرة من شعائر هذا الدين حتى وصلت الصلاة والصيام والحج، نقطة انطلاق لتحقيق بشرى النبي بالخير الذي يلي هذا الحكم المتجبر، وهو خلافة راشدة على منهاج النبوة، فنرجع إلى ما تركنا عليه خير الأنبياء محمد عليه الصلاة والسلام، أمة واحدة من دون الناس، تجمعهم دولة واحدة، لا يحكمها إلا دين الله تحت إمرة إمام واحد يقود حجهم وجهادهم، وما ذلك على الله بعزيز، وما هو على المسلمين بعسير إن هم لبوا نداء الله لإقامة حكمه وتوحيد راية عباده كتلبيتهم لنداء الحج... كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين الشريفين
كشفت إحصائية تحصلت عليها صحيفة (السوداني) الصادرة يوم السبت 12/10/2013م عن أن حالات الطلاق بجميع ولايات البلاد من العام 2008م وحتى العام 2012م بلغت (146,780) حالة، وأشارت الإحصائية الصادرة عن السلطة القضائية إلى أن حالات الطلاق بولايات البلاد خلال العام 2008م بلغت (26,079) حالة وارتفعت في العام 2009م لتصل إلى (27,052) حالة، بينما بلغت في العام 2010م (29,893) حالة وارتفعت حالات الطلاق في العام 2011م لتبلغ (32,865) حالة، فيما كشفت الإحصائية ذاتها عن أن حالات الطلاق في العام 2012م بلغت (30,891) حالة. وأكد تحقيق أعدته صحيفة "المجهر السياسي" أن أكثر من (90%) من القضايا التي تزخر بها مكاتب المحامين هي قضايا طلاق وأحوال شخصية، وأن ما بين (30) إلى (60) عريضة يتم تسجيلها يومياً وتتعلق جميعها بحالات وقضايا طلاق! ويلاحظ في معظم القضايا التي يتم تسجيلها أن الحياة بين الزوجين لم تتجاوز بضع سنين وربما أشهر فقط، وحسب التحقيق فإن الظروف الاقتصادية السيئة والاختيار العشوائي وهجرة الأزواج من أبرز أسباب الطلاق. إن هذه الأرقام تدق ناقوس الخطر؛ إذ لا يخفى على أحد معنى انهيار الأسرة وتعرض أطفالها للتجاذبات بين الطرفين وبالتالي الضياع والتشرد في أحيان كثيرة وتقطع وشائج الأرحام. حتى وقت قريب كنا أنموذجاً للترابط الأسري بسبب القيم الإسلامية التي تطبق على الحياة الأسرية، ولكن نتيجة للتغيرات التي طرأت على كافة مناحي الحياة تدحرج حجر الترابط الأسري من على قمة الجبل، وها هو يقترب من شفير الهاوية، فالقيم أصبحت في مجملها قيماً مادية؛ اتباعًا للأفكار الرأسمالية الفاسدة؛ التي لا تقيم وزنا إلا للمنفعة المادية وهذا ما أدى لفساد أنظمة المجتمع والحياة في كل مناحيها. فبدلا من تطبيق شرع الله أصبح حكامنا يطلبون صكوك الغفران من أمريكا لتعطيهم الجزرة بعد أن أعطتهم العصا مراراً وتكراراً، يتوهمون ويتمنون شطبهم من لائحة أمريكا السوداء وتقليص الديون في الاقتصاد، ترنو أعينهم إلى القروض الربوية، وهم ينامون على مستودع الثروات الطائلة التي ينتفع بها أسيادهم الكفار المستعمرون، والناس يعانون شظف العيش وبعض الأسر لا تجد ما تنفقه على عيالها. وجرّ كلُّ هذا انحطاطًا مماثلاً عند بعض الناس فأصبحوا مثل حكام الضرار يقيسون كل شيء بالنظرة السقيمة ذاتها نتيجة للعرف العام السائد؛ والذي تجذّره وسائط الإعلام ومناهج التعليم المبنيّة على المنهج النفعي المادي إلا بعض التاريخ الذي يصور حياة السلف قصصًا خيالية لا يمكنها أن تنطبق على واقع اليوم. وكذلك استبدلنا القيم الغربية التي تجعل المرأة ندا للرجل، بل وتبذر بذور الشقاق بينهما وتضيع حق ولاية المرأة من قبل الرجل، وبعمل ممنهج للمنظمات النسوية التي لا عمل لها سوى تحريض المرأة ضد مكانتها الفطرية والأصلية مما يضع الأسرة في سباق وتنافس محموم على إثبات الذات ينتهي غالبا بالطلاق. إن فساد وجهة النظر في الحياة وبُعدها عن نظرة الإسلام هو المشكلة الحقيقية التي أفقدت المجتمع البوصلة؛ فأصبحت مقاييس اختيار المرأة مادية بدل مقياس الإسلام «فاظفر بذات الدين تربت يداك»، الذي يراعي القيم الروحية ويستند حصرا على العقيدة الإسلامية. هذا هو السر الحقيقي للترابط الأسرى وانحسار نسب الطلاق الذي جعله الله أبغض الحلال، فقد رغب النبي عليه الصلاة والسلام بالصبر على النساء، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «استوصوا بالنساء خيرًا» كما رغب الزوج في إمساك الزوجة وان كرهها، والصبر عليها، حفاظًا على الأسرة، وحرصا على بقائها واستمرارها. قال تعالى: ﴿وعاشروهن بالمعروف، فإن كرهتموهن، فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا﴾.. هذا هو الذي أوجد مجتمع المدينة المنورة واستمرت الأمة على ذلك فكان المجتمع الإسلامي الذي ضابطه قوله عليه الصلاة والسلام : «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه» وقوله عليه الصلاة والسلام: «فاظفر بذات الدين تربت يداك»؛ وهو الذي يجعل المرأة الصالحة خير متاع الدنيا «الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة»، كل ذلك ليس منفصلاً عن حكم كامل بالإسلام؛ في ظل خلافة راشدة أوجدت رخاءً واستقراراً لم يشهده العالم ولن يشهد مثيلاً له إلا بحكم الإسلام. إن الأوضاع التي نعيشها في السودان من أحوال اقتصادية متردية وحروب مهلكة، والتي يعزو البعض ارتفاع نسب الطلاق لها، ما هي إلا أعراض لمعضلة واحدة هي عدم تطبيق شرع الله الحنيف في أنظمة الحياة، وهو ما أوجد هذه الأرقام من حالات الطلاق. والدواء الوحيد هو تطبيق دين الله كاملا غير مجزأ في الحكم والاقتصاد والاجتماع بإيجاد دولة مبدئية على أساس الإسلام تقودنا بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام؛ هي دولة الخلافة الراشدة؛ التي حري بنا جميعاً أن نصل الليل بالنهار لإقامتها. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب غادة عبد الجبار
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليقل له أخوه أو صاحبه يرحمك الله فإذا قال له يرحمك الله فليقل يهديكم الله ويصلح بالكم". رواه البخاري وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه". رواه مسلم وعن أنس رضي الله عنه قال: عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر فقال الذي لم يشمته عطس فلان فشمته وعطست فلم تشمتني فقال: " هذا حمد الله وإنك لم تحمد الله". متفق عليه وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخبر: احتلت تركيا بحسب موقع التصنيف السنوي الأمريكي العالمي "غلوبال فايرباور" المرتبة الحادية عشرة، في ترتيب جيوش العالم تليها باكستان. وتسبقها أمريكا وروسيا ودول أوروبا والصين والهند، وكان من اللافت أن الكيان اليهودي احتل المرتبة الثالثة عشرة، في حين احتلت مصر المرتبة الرابعة عشرة، تليها إندونيسيا، بينما احتلت إيران المرتبة السادسة عشرة. أما السعودية فكانت في المرتبة السابعة والعشرين، بينما كانت الجزائر في المرتبة الثامنة والثلاثين، يليها سورية في المرتبة التاسعة والثلاثين، واليمن في المرتبة الثالثة والأربعين، والأردن في المرتبة السادسة والخمسين، يليها الإمارات في المرتبة السابعة والخمسين، فالعراق وليبيا على التوالي. واحتلت الكويت المرتبة الثالثة والستين، وقطر في المرتبة الخامسة والستين، تليها لبنان. [مواقع متعددة عن غلوبال فيرباور] التعليق: يبلغ تعداد أفراد الجيوش النظاميين في البلاد الإسلامية أضعاف الجيوش الغربية والشرقية من ملة الكفر مجتمعة. ففي باكستان: 619 ألفا، إيران: 545 ألفا، تركيا: 514 ألفا، مصر: 486 ألفا، إندونيسيا: 316 ألفا، في حين أن دولة يهود يقارب عدد جنودها النظاميين حوالي 168 ألفا. أي هوان أصاب هذه الأمة حتى تصير كما وصفها عليه الصلاة والسلام "غثاء كغثاء السيل"، أما والله لو أن هذه القوى أو جزءًا منها اجتمعت على قلب رجل واحد لما بقي على هذه الأرض من لا يخضع لأحكام هذا الدين، ولبلغ هذا الدين ما بلغت الشمس، ولما تجرأ الأنجاس من شرق وغرب على أن يهددونا في عقر دارنا، وينهبوا خيراتنا، ويولّوا علينا كلابهم تحكمنا. انتفضت الأمة أو بعضها فخاب أمل من تولى الكفار ورضي بالديمقراطية كما حصل في مصر وتونس، واشتد ابتلاء من جعل الخلافة وحكمَ الإسلام نصب عينيه كما هو الحال في عقر دار الإسلام الشام، وينتظر آخرون فيمن حولها مصير هؤلاء الفتية الذين آمنوا بربهم فقاموا لإعلاء دينه، فتواطأ الشرق والغرب لقتلهم وإبادتهم، وجيوش المسلمين تنظر، لا تحرك ساكنا لنصرتهم، بل تمد عدوهم بأسباب القوة كما فعل السيسي مؤخرا بإرسال ذخائر ومتفجرات لنظام بشار الأسد، أو كما تفعل تركيا والأردن بالتواطؤ مع أمريكا لإذلال المهاجرين المشردين في مخيمات اللاجئين التي تفتقر لأسباب العيش، في حين يقترب الشتاء منها يزحف ومعه الموت، وقد سبقته القوارض والهوام لتساكن هؤلاء الأشراف الذين تركوا بيوتهم وأراضيهم، ومدنهم الشماء، في سبيل الله، حيث أعلنوها "هي لله، هي لله" فخاف منهم الغرب وارتعد منهم الشرق، فأجمعوا كيدهم لوأد هذه الثورة، خشية أن يخرج من رحمها ذلك المارد المرتقب الذي سيقضي على نفوذهم عندما يوحد هذه الجيوش تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله، وكأني بهم يرونه رأي العين "أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ ۖ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَىٰ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ"، فهل أدركت جيوشنا مدى القوة التي أودعها الله فيهم لو أنهم صدقوا الله وتعاهدوا على نصرة دينه! فيا جيوش الأمة الإسلامية، ويا أصحاب النياشين والتيجان، اجعلوا تيجانكم إيمانا بالله ونياشينكم طمعا في رضاه، وانشدوا العزة من مصدرها، "وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق، أبو فراس