أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    سقوط آخر أوراق التوت التي تغطي عورة منظمة عرفات عباس

خبر وتعليق سقوط آخر أوراق التوت التي تغطي عورة منظمة عرفات عباس

الخبر: ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في الثاني من شباط/فبراير 2014م، أنّ رئيس السلطة الفلسطينية (محمود عباس) قال بأن الدولة الفلسطينية الجديدة لن يكون لها جيش، ودعا إلى أن يُكلّف الناتو بحفظ الأمن. التعليق: كجزء من محادثات السلام الجارية، أكّد محمود عباس أنه يرغب في أن يكون لحلف شمال الأطلسي وجود دائم على طول الحدود بين دولة يهود والدولة الفلسطينية المستقبلية، ويرى أن يتولى الناتو المسئوليات الأمنية، حيث يتم استبداله بقوات أمن الدولة اليهودية. وفي مقابلة لعباس مع صحيفة نيويورك تايمز، تمت مناقشة عدة مسائل متعلقة بالأمن، واقترح محمود عباس ما مضمونه: "بقاء الجنود اليهود في الضفة الغربية لمدة تصل إلى خمس سنوات (بدلاً من ثلاث)، وتفكيك المستوطنات اليهودية في الدولة الفلسطينية الجديدة خلال جدول زمني مماثل". وقال: "لن يكون للدولة الفلسطينية جيش خاص بها، بل قوة من الشرطة، وبالتالي تكون مهمة الناتو منع تهريب الأسلحة، ومكافحة الإرهاب الذي تخشى منه إسرائيل". وفيما يتعلق بمهمة حلف شمال الأطلسي، قال عباس: "لن تكون فترة بقائه محدودة، وللحلف أن ينتشر أينما يريد، وليس فقط على الحدود الشرقية، بل وعلى الحدود الغربية أيضاً، وفي كل مكان، ويمكن للناتو البقاء كما يريد لطمأنة الإسرائيليين وحمايتنا"، كما اعترف عباس أيضاً بأن اقتراح استخدام حلف شمال الأطلسي ليس بجديد، وقال: "إنّ الاقتراح قد حصل على دعم رئيس الوزراء السابق أيهود أولمرت، والرئيس جورج بوش، وتأييدهما". إنّ اقتراح عباس هذا يتزامن مع الجهود التي يبذلها وزير الخارجية الأمريكي (جون كيري) لوضع إطار للمبادئ الأساسية لاتفاق السلام المتوقع، والذي يشمل: خطة أمنية، ورسم الحدود الكاملة بين الدولة الفلسطينية وكيان يهود على حدود عام 1967م، واعتراف الفلسطينيين بدولة يهود والقدس عاصمة مشتركة. كما أن توقيت هذا الاقتراح يوافق مصلحة كل من أمريكا وحلف شمال الأطلسي، لأنهما تتطلعان إلى خفض التواجد العسكري في أفغانستان بشكل كبير، بعد معاناة استمرت 13 عاماً من الهزائم المتكررة على أيدي المقاومة الأفغانية، واقتراح عباس هذا يعطي أمريكا عصب حياة آخر لإعادة تعريف مهمة حلف الناتو، والتي كانت موضع نقاش مستمر بين حلفاء أمريكا في أوروبا. هذه هي حقيقة عباس، الذي يعرض على الأمريكيين فرصة أخرى لتحل محل احتلال يهود لفلسطين، مع مجموعة من القوات الصليبية واليهودية. ولا يهم عباس كم من الوقت ستظل هذه القوات الصليبية في فلسطين، ولا ما إذا كانت ستحيط بالدولة الفلسطينية الصغيرة من كل جانب، فهو لا يهتم إلا بترسيخ الهيمنة الأمريكية، وحلف شمال الأطلسي في فلسطين؛ حتى تتمكن القوات الصليبية من حماية كيان يهود، وقتال قوات دولة الخلافة القائمة قريباً بإذن الله. هذه هي خطة "رئيس السلطة الفلسطينية" الشريرة، لذلك يجب على المسلمين في فلسطين التنكّر لهذه الخطة، والعمل بدأب على إعادة إقامة دولة الخلافة، التي ستحرر الأرض من دنس يهود والكفار، وتعيدها إلى حظيرة دار الإسلام. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعابد مصطفى

    خبر وتعليق   أعداء الخلافة يتخبطون في كذبهم    

  خبر وتعليق أعداء الخلافة يتخبطون في كذبهم  

الخبر: نشر موقع "مصراوي" يوم الخميس 6 شباط/فبراير 2014 خبرا جاء فيه، أن "الدكتور حازم الببلاوي، رئيس مجلس الوزراء، قال خلال حوار له، مع صحيفة عكاظ السعودية، نشرته على الموقع الإلكتروني، اليوم الخميس، أنه كان في السابق متطرفون ومعتدلون، وكانت الغالبية تسير مع المعتدلين، وكان التطرف دائماً محصوراً، ولكن بعد ثورات الربيع العربي، كان هناك تغير نوعي، وهو أن عناصر من هذه الاتجاهات وصلت للسلطة وكانت في السابق موجودة في المعارضة وموجودة كأفكار في المجتمع، وعندما وصلت إلى السلطة تغيرت نظرتها تغيراً نوعياً وجوهرياً، وهو أن هذا التطرف لم يكن موقفاً دينياً فقط بل كان مرتبطاً ببرنامج سياسي بأن هناك مجتمعا جديدا يمكن عمله ويمكن الوصول إليه''. التعليق: بداية إنه لمما يؤسف حقا، ويدمي القلب، أنه عندما يتكلم أحد رويبضات الانقلابيين أن المسلمين الذين وصلوا إلى الحكم في مصر كانوا يهدفون إلى إقامة الخلافة، أن نضطر للتوضيح أنهم أي المسلمين الذين وصلوا للحكم في مصر أبدا لم يكونوا يهدفون إلى إقامة الخلافة، بل لم تكن الخلافة في حساباتهم، ولم يكن لها نصيب في طموحاتهم، وقَسَم الرئيس مرسي على تطبيق النظام الجمهوري والمحافظة عليه، وإعلانه أنه يريدها دولة مدنية ديمقراطية، بل والدستور الذي وضعوه لمصر واستفتوا الناس عليه، كل هذا وغيره دليل واضح دامغ، على أنهم لم يريدوا إقامة الخلافة الإسلامية، بل ولا حتى دولة إسلامية قطرية في مصر. لكن هكذا هم الرويبضات أمثال الببلاوي الذين فسدت فطرتهم، وضاعت معالم إنسانيتهم، فدفعوا بكلتا يديهم الخير المسوق إليهم، ونفخوا بأفواههم النتنة في شعلة النور المنصوبة لهدايتهم، مؤثرون أن يظلوا هكذا في الظلام والضلال، نعم هكذا هم كلما سنحت لهم فرصة ليصبوا جام غضبهم على الخلافة، اقتنصوها وأخذوا يشوهون صورة الخلافة في عيون المسلمين، ودعوهم ليخلدوا إلى الأرض ويتبعوا هواهم، بدل اتباع شرعة ربهم سبحانه وتعالى. يدرك الببلاوي يقينا أن المسلمين الذين وصلوا للحكم في مصر، كانوا شركاءه في الدولة العلمانية الديمقراطية، ولكن لأنه يدرك أيضا كما قال: ''وطبعاً كان هناك في هذا البرنامج فكرة العودة للخلافة الإسلامية وأنه لا توجد هناك دولة اسمها مصر ولا السعودية ولا سوريا إنما هناك خلافة إسلامية، وعندما وصلوا للحكم في مصر أنا في رأيي اعتُبِرَ هذا الأمر قمة النجاح، ليس لأن مصر هامة وإنما اعتبروا أن مصر هي المنطلق الذي يمكن أن يحقق الهدف في الدولة الإسلامية''. يدرك أن هناك جندا مخلصين نذروا أنفسهم لإقامة الخلافة، وأنهم يصلون ليلهم بنهارهم لإقامتها، وأنها ستجمع شتات المسلمين، وتلم شعثهم، وتوحدهم في دولة واحدة كاسحة جميع الحدود الوهمية التي أقيمت بينهم في غفلة منهم، وبالمقابل فهو عدو للخلافة، وعدو لجمع صف المسلمين، وتوحيد كلمتهم على أساس الإسلام؛ ولذلك نراه لا يفتأ يحذر المسلمين منها، متغافلا عن سبق إصرار وتعمد أنها أمر ووعد الله سبحانه وتعالى، أي أنه يخوف المسلمين ويحذرهم من طاعة الله، ويحثهم ويأمرهم بمعصيته، فأي شيطان إنس هذا الببلاوي. ويستطرد الببلاوي، في كيده للخلافة، ومحاولة نيله منها، ومن العاملين لها، قائلا: ''فما يمثل خطرا على الأمن والاستقرار في مصر هو نفسه ما يمثل خطرا على السعودية والعكس بالعكس''. وقال: "إن هناك تنسيقًا كبيرًا بين مصر والسعودية، في مجال محاربة التشدد والتطرف، لافتاً إلى أن مصر تمر بمرحلة تاريخية حاسمة، فيما يتعلق بالتطرف الديني". وفيما يتعلق في سوريا قال: "فالمسألة ليست أن بشار ملامحه ليست واضحة، وإنما في بداية الأمر كان إذا سقط ستتولى المعارضة السورية التقليدية الحكم، والآن بدأت تدخل عناصر مجهولة وتؤدي إلى متاهات، أعتقد أن الوضع مرتبك''. إن الببلاوي هذا لا يعبر عن رأيه فقط، ولا يمثل نفسه فقط، فهو رئيس مجلس وزراء حكومة قائدها الفعلي السيسي، ما يعني أن العداء للإسلام، وللخلافة الإسلامية، ووحدة المسلمين على أساس الإسلام؛ هو عداء مستفحل في نفوس وقلوب وعقول الرويبضات الانقلابيين في مصر وعلى رأسهم وفي مقدمتهم السيسي، فهل بقي لأحد من المسلمين عامة، وأهل الكنانة بشكل خاص، عذر أمام الله في تأييده للسيسي. ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

قلاع العلمانية في العالم الإسلامي بين التدمير والترميم        

قلاع العلمانية في العالم الإسلامي بين التدمير والترميم    

منذ سقوط دولة الخلافة الإسلامية سنة 1924 والأمم تتداعى على أمة الإسلام كما يتداعى الأكلة إلى قصعتهم مشيدين الحصون والقلاع العلمانية في كل أقطار العالم الإسلامي، فلم تخلُ منطقة ولم يسلم بلد من تكريس العلمانية الغربية في كل تفاصيل الحياة وفي كل أنماط العيش والعلاقات، فتغربت الأمة في أوطانها وتجردت من هويتها ومفاهيمها طوعا وكرها. إن ما صنعه الغرب طوال عقود من تكريس للعلمانية وفصل للأمة عن دينها ومنع بروزه في الدولة والشأن العام أصبح ولأول مرة منذ سنوات محل خطر وعلى خط الصراع؛ فبعدما زمجرت الأمة وبدأت تلفظ الطغاة الواحد تلو الآخر دقت طبول الحرب وهرع الغرب إلى قلاعه يحصنها ويجعل عليها حرسا شديدا، وأذاق الشعوب العنت والويلات، فسقوط العلمانية يعني سقوط الغرب لا فكريا فحسب بل سقوطًا حضاريًّا يبشر بانتهاء الهيمنة وميلاد جديد للأمة الإسلامية. لقد حرصت بريطانيا على أن تزرع العلمانية في تفاصيل تفاصيل الحياة في تركيا بعدما أسقطت دولة الخلافة العثمانية، فمنعت عن طريق عميلها مصطفى كمال كل مظاهر الإسلام بداية بالمظاهر الفردية ومرورا بالمظاهر الجماعية، وقضت على نمط العيش الإسلامي وجعلت العلاقات والأنظمة منفصلة مبتورة عن الإسلام لا تمت له بصلة ولا تعترف به لا جزئيا ولا كليا، ولم يكن هذا الأمر مقتصرا على تركيا بل شمل الأمر جميع العالم الإسلامي بمنهجية واضحة وبطريقة صلبة دقيقة تجعل سقوط الحصون العلمانية أمرا ليس بالهين، وهذا ما نلتمسه بعد الثورات التي حصلت في العالم العربي حيث نجحت القوى الغربية الاستعمارية في ترميم قلاعها في معظم دول الربيع العربي، ففي تونس شقيقة تركيا الصغرى والنموذج الكمالي في شمال أفريقيا، فقد نجح الغرب تحت عناوين مختلفة في أن يعيد صياغة العلمانية بشكل جذاب أكثر، فكان ترميما ناجحا فاق كل التوقعات؛ فباسم الإسلام المعتدل والصيغ التوافقية والمصلحة الوطنية صادقت تونس على دستور جديد تنكر للشريعة الإسلامية وقنن الكفر وأصبح مرجعا ومثالا يحتذى. فلعل بريطانيا لم تكن تطمع أن تجد خيرا من بورقيبة لتكريس العلمانية فوجدته ويا للأسف في من ينتحل الصفة الإسلامية وهي منه براء. وفي مصر الكنانة، وبعد أن اختار الشعب دك حصون العلمانية وفوض لجماعة الإخوان تحريرهم من الأنظمة الفاشلة الظالمة بتطبيق الشريعة الإسلامية لكي تكون رحمة وعدلا، أبت جماعة الإخوان إلا أن تكون حصنا منيعا ضد عودة الإسلام، بل سعت إلى إرضاء الغرب؛ فغازلت الكيان الصهيوني ونفذت الأجندات الأمريكية داخليا وخارجيا ولم تأل جهدا في طلب الرضا من السيد الأمريكي، ولكن دارت الأيام ومهدت جماعة الإخوان، عن طريق خذلانها العقائدي ومراهقتها السياسية، مهدت من حيث لا تشعر لعودة العلمانية المتعجرفة العلمانية الدموية الظلامية الرجعية المتطرفة المتخلفة. وهكذا كسبت العلمانية مرة أخرى شوطا وحققت مكاسب ما كان لها أن تطمع بها لولا خذلان العملاء وخيانة الجبناء من بني جلدتنا. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: «إذا فسد أهل الشّام فلا خير فيكم»، فوسط هذه الأمواج العاتية والحصون العلمانية الشاهقة ومن قصر فرعون المتألّه في الشّام تخرج ثورة الأمة لتعلن الحرب الضروس ولتعلن بداية التحرير وإعادة الأمل وقرب نهاية الأجل للعلمانية المضطربة، فخلطت ثورة الشام كل أوراق الغرب وجعلتهم في اضطراب لم يعهدوا له مثيلا؛ تجمعوا واتحدوا وقرروا الإجهاز على ثورة نادت بأعلى صوتها أنها عدوة لدودة للعلمانية وأنها ماضية نحو اقتلاعها ودك حصونها وتدمير قلاعها، فنادى فرعون مستغيثا وقال إن سوريا هي آخر معاقل العلمانية"، فأجابه الشعب في سوريا "لا علمانية لا ديمقراطية بل خلافة إسلامية"، فبهت الغرب الكافر وجمع جمعه وعقد المؤتمرات وكثف المؤامرات، ولا يزال يحث الخطى محاولا إجهاض ثورة مخلصة عرفت طريق تحررها وسبيل مجدها وعزتها، نعم من أعتى قلاع العلمانية تخرج الفئة المؤمنة الصابرة التي ستغير مجرى التاريخ بإذن الله، كما خرج موسى من قصر فرعون. فالتغيير يصنع على عين الله، ورجاله ألقى الله عليهم محبة من عنده وهو ناصرهم لا محالة. إن الأمة الإسلامية تمر اليوم بمرحلة مفصلية، يفصل الله بها بين الحق والباطل، ويفرق بها بين الصدق والنفاق، فيجعل تدبير المنافقين في تباب ويجعل عمل المخلصين في خير وصواب، وقد حان لهذه الأمة أن تستعيد خيريّتها فتلفظ من كان سببا في تحصين قلاع عدوها، وتضع يدها في يد المخلصين من أبناء الأمة لكي تكون الدولة الإسلامية هي الحل لمشاكلهم والعمل على إقامتها هي قضيتهم التي يبذلون في سبيلها المهج والأرواح، وطلب رضا ربهم هو منتهى أمانيهم فيفوزوا بعز الدنيا وشرف الآخرة، ويمكّن الله لهم من بعد خوف وتدمر قلاع الشر والطغيان، ويقوم على أنقاضها بناء الإسلام العظيم ليهب الرحمة للعالمين. ﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحبيب الحطاب - تونس

دعوة لوقفة بعنوان (جرائم روسيا... من تتارستان مرورًا بالشيشان... إلى الشام)

دعوة لوقفة بعنوان (جرائم روسيا... من تتارستان مرورًا بالشيشان... إلى الشام)

ضمن حملة حزب التحرير (نصرة مسلمي تتارستان)، يقوم حزب التحرير / ولاية الأردن بتنظيم وقفة أمام القنصلية الروسية يوم الاثنين 2014/02/10م، الساعة الحادية عشرة صباحاً بمشيئة الله تعالى؛ استنكاراً لجرائم روسيا تجاه إخواننا المسلمين في تتارستان وفي جميع أنحاء روسيا؛ حيث تقوم الأجهزة الأمنية الروسية باضطهاد المسلمين هناك وبكل الأشكال؛ من تفتيش واعتقال واختطاف وتعذيب وتصفية ومحاكمات جائرة. وما هذا التصعيد من جانب روسيا في حربها ضد الإسلام والمسلمين الممتد من تتارستان ومذابحها في الشيشان ومؤازرتها لنظام الطاغية في الشام؛ إلا لأنها تعلم علم اليقين أن دولة الإسلام (دولة الخلافة) عائدة من جديد وبدأت ملامحها بالظهور؛ مما دب الرعب في قلوبهم خوفاً من أن يتحرك المسلمون في روسيا وفي البلاد التي تحت سيطرتها مطالبين بعودة الإسلام نظام حياة ينظم حياتهم وعلاقاتهم، وهو قادم بإذن الله رغم أنف روسيا وكل أعداء هذا الدين، أعداء رب العزة رب العالمين. ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ [سورة الصف: 8] المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية الأردن

مع الحديث الشريف   المضاربة

مع الحديث الشريف المضاربة

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. روى أبو داوود في سننه قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمِصِّيصِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أحدهُمَا صَاحِبَهُ فَإِذَا خَانَهُ خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِهِمَا" قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ: (أَنَا ثَالِث الشَّرِيكَيْنِ): أي مَعَهُمَا بِالْحِفْظِ وَالْبَرَكَة أَحْفَظ أموالهمَا وَأُعْطِيهِمَا الرِّزْق وَالْخَيْر فِي مُعَامَلَتهمَا (خَرَجَتُ مِنْ بَيْنهمْ): وَفِي بَعْض النُّسَخ " مِنْ بَيْنهمَا " بِالتَّثْنِيَةِ وَهُوَ الظَّاهِر، أي زَالَتْ الْبَرَكَة بِإخراجِ الْحِفْظ عَنْهُمَا. وَزَادَ رَزِين "وَجَاءَ الشَّيْطَان" أي وَدَخَلَ بَيْنهمَا وَصَارَ ثَالِثهمَا. قَالَ الطِّيبِيُّ رَحِمَهُ اللَّه: الشَّرِكَة عِبَارَة عَنْ اِخْتِلَاط أموال بَعْضهمْ بِبَعْضٍ بِحَيْثُ لَا يَتَمَيَّز، وَشَرِكَة اللَّه تَعَالَى إِيَّاهُمَا عَلَى الِاسْتِعَارَة، كَأَنَّهُ تَعَالَى جَعَلَ الْبَرَكَة وَالْفَضْل وَالرِّبْح بِمَنْزِلَةِ الْمَال الْمَخْلُوط، فَسَمَّى ذَاته تَعَالَى ثَالِثهمَا، وَجَعَلَ خِيَانَة الشَّيْطَان وَمَحْقه الْبَرَكَة بِمَنْزِلَةِ الْمَخْلُوط وَجَعَلَهُ ثَالِثهمَا، وَقَوْله خَرَجَتُ مِنْ بَيْنهمَا تَرْشِيح الِاسْتِعَارَة. وَفِيهِ اِسْتِحْبَاب الشَّرِكَة فَإِنَّ الْبَرَكَة مُنْصَبَّة مِنْ اللَّه تَعَالَى فِيهَا بِخِلَافِ مَا إِذَا كَانَ مُنْفَرِدًا، لِأَنَّ كُلّ وَأحد مِنْ الشَّرِيكَيْنِ، يَسْعَى فِي غِبْطَة صَاحِبه، وَأَنَّ اللَّه تَعَالَى فِي عَوْن الْعَبْد مَا دَامَ الْعَبْد فِي عَوْن أَخِيهِ الْمُسْلِم. في هذا الحديث الشريف دلالة على جواز الشراكة في الإسلام بل فيه حث عليها ....إذ يخبر تعالى أنه مع الشريكين يبارك رزقهما ويحفظه ما داما يلتزمان أحكام الشرع في تعاملهما. والشركة في الإسلام عقد بين اثنين أو أكثر يتفقان على القيام بعمل مالي بقصد الربح. وعقد الشركة كسائر العقود يقتضي الإيجاب والقبول فيه معاً. فالإيجاب أن يقول أحدهما للآخر شاركتك في كذا, والقبول أن يقول الآخر قبلت. وليست العبرة بذات الألفاظ بل بالمعنى، أي: لا بد أن يتحقق في الإيجاب والقبول ما يفيد أن أحدهما خاطب الآخر بالشركة على شيء, سواء أكانت المخاطبة مشافهه أو كتابة. وأنَّ الآخر قَبِلَ ذلك. ويشترط في صحة العقد أن يكون المعقود عليه تصرفاً قابلا للوكالة, ليكون ما يستفاد بهذا التصرف مشتركاً بينهما. أي أن العقد يجب أن يكون على بدن أحد الشريكين أو كليهما ....وهذا من استقراء وتتبع أنواع شركات العقود التي كان الناس يتعاملون بها زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم والتي أقرهم عليها, ومن تتبع الأحكام الشرعية المتعلقة بها. فالبدن عنصر أساسي في جميع أنواع الشركات في الإسلام. فإن اشترك اثنان في تجارة, المال من أحدهما والعمل من الآخر على أن يكون الربح بينهما بنسبة معينة مناصفة مثلاً أو ثلثاً لأحدهما وثلثين للآخر أو أي نسبة محددة يتفقان عليها سميت هذه الشراكة: المضاربة. والمضاربة من الأعمال المشروعة لكسب المال وتملكه. فالمضارب قد اشترك بجهده في الاِتِّجار بمال شريكه - مقابل حصوله على نسبة معينة من الربح. فكان عمله هذا سبباً لكسبه المال. ووسيلة لتنمية مال شريكه. فما أرفعها وأرقاها من معاملة, يقدم فيها ذوو الأموال من أموالهم لإخوان لهم, يحتاجون للعمل ويملكون الخبرات لكنهم لا يملكون المال اللازم لإدارة عمل تجاري, فيضارب العامل بمال شريكه ويجني الربح فيتقاسماه معاً وفق ما اتفقا عليه في عقد الشراكة. إذ بهذه الطريقة يَعِفُّ صاحبُ الخبرةِ الفقيرُ عن الاقتراض من البنوك الربوية لإقامة مشروع تجاري, أو عن الجلوس عاطلا عن العمل يتكفف الناس ويتناول الصدقات من أيديهم, فيتجرع معها الذل والانكسار. حقاً إن ديننا دين عظيم من لدن عليم حكيم ......شرع لنا من العلاجات لما يواجهنا من مشكلات في كل مجالات الحياة ......لكن كثيرا من الناس لا يدركون الكنوز المدفونة والدرر المكنونة في كتاب ربهم وسنة نبيهم ..والتي تحل مشاكلهم وتحفظ عليهم كرامتهم وتزيل الحسد والحقد والبغضاء من قلوبهم وتسعدهم في دنياهم وآخرتهم ....فيلجأون إلى قوانين الغرب يلتمسون عندها النجاة ....وما دَرَوْا أن حلول الغرب هي الهلاك بعينه. اللهم أنر بصائر أمة محمد وافتح قلوبها لترى وتدرك أين مصالحها الحقة لتعود إليك تائبة آيبة ... فتعيد حكمك ودولة نبيك .....لترضى عنها وتوفقها في الدنيا والآخرة. اللهم آمين أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   يا ثوار الشام أملنا معقود عليكم فلا تخيبوا رجاءنا   (2)

خبر وتعليق يا ثوار الشام أملنا معقود عليكم فلا تخيبوا رجاءنا (2)

الخبر: نشر موقع بي بي سي بالعربية الأحد، 2 فبراير/ شباط: قال ناشطون سوريون أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" قتل القائد العسكري لميليشيا لواء التوحيد في سوريا. ومن المتوقع أن تؤدي العملية إلى تصعيد القتال بين الفصائل الإسلامية المسلحة الساعية لإسقاط حكم الرئيس السوري بشار الأسد. ونُقل عن المرصد السوري لحقوق الإنسان قوله إن عدنان بكور، قائد لواء التوحيد كان بين 26 قتيلا في هجوم شنه تنظيم "داعش" السبت على قاعدة للواء في حلب. وأشار المرصد، ومقره بريطانيا، إلى أن مسلحي "داعش" نفذوا الهجوم بسيارتين مفخختين. ويذكر أن ائتلافا يضم جماعات مسلحة عدة يخوض منذ أسابيع معارك ضد "داعش". التعليق: لعلها جرت العادة أن لا يكتب كاتب أكثر من تعليق على خبر واحد، لكن الخطب جلل جلل، والمصاب عظيم، والطامة يُخشى أن تعمَّ فلا تذر، إنه خبر، بل وضع يحتاج إلى ألف تعليق وتعليق؛ لتزول الغشاوة عن أعين طالما فاضت من خشية الله، والقساوة عن قلوب لم تفتأ تنبض بحب الله، والعداوة عن ألسن عامرة بذكر الله. لقد حذرتكم في تعليقي الأول، حالي كحال كل المسلمين المخلصين، من مغبة الاقتتال الدائر بينكم عليكم وعلى ثورة الشام المباركة، وذكرتكم بأن المستفيد الوحيد من هذا الاقتتال هو الغرب الكافر، وحملتكم أمانة وفائكم بعهدكم الذي قطعتموه على أنفسكم بتحرير بيت المقدس بعد إسقاط بشار. ولأن الخطب جلل، فإن لم تلامس كلماتي بل صرخاتي تلك شغاف قلوبكم، ولم تثنكم عن عدم الخوض في دماء بعضكم بعضا، فإني لا أجد إلا كلام ربكم سبحانه وتعالى، ورسولكم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، أقرع به أسماعكم، لعلكم تعودون إلى رشدكم، فتحقنوا دماء بعضكم، وتصوبوا فوهات بنادقكم ليس نحو صدور بعضكم، وإنما نحو صدر عدو الله ورسوله وعدوكم، طاغية الشام وأسياده من الغرب الكافر. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا﴾، ويقول عز من قائل: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾. ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق» أخرجه ابن ماجه والبيهقي في الشعب عن البراء بن عازب. وأخرج النسائي والترمذي وابن عساكر في المعجم عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم» صححه الألباني في غاية المرام وصحيح الجامع. وفي مسند البزار عن ابن عمر مرفوعا «لَزَوَالُ الدُّنْيَا جَمِيعًا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يُسْفَكُ بِغَيْرِ حَقٍّ - أَوْ قَالَ - يُقْتَلُ بِغَيْرِ حَقٍّ» ورواه سعيد بن منصور في التفسير موقوفا على ابن عمر. وروى ابن ماجه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول: «ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك، ما له ودمه، وأن يظن به إلا خيراً». وقال عليه الصلاة والسلام: «لأن تهدم الكعبة حجرًا حجرًا أهون على الله من أن يراق دم امرئ مسلم». وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم». وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة ناصيته ورأسه بيده وأوداجه تشخب دما يقول: يا رب قتلني حتى يدنيه من العرش». ونظر ابن عمر رضي الله عنهما يوماً إلى البيت أو إلى الكعبة فقال: (ما أعظمك وأعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك) رواه الترمذي. هذا كلام الله سبحانه وتعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام في حرمة الاقتتال الدائر بينكم، وهذا نكير الله ورسوله عليه الصلاة والسلام عليكم لاستباحتكم دم بعضكم بعضا، وهذا وعيد الله الملك الحق ورسوله صلى الله عليه وسلم لمن استمرأ سفك الدم الحرام، ولم يتب وينتهِ. ﴿فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

8247 / 10603