أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   سبقت الفتيان

نفائس الثمرات سبقت الفتيان

قيل: تزوج رجل بامرأة فلما دخلت عليه رأى بها الجدري فقال: اشتكيت عيني ثم قال: عميت فبعد عشرين سنة ماتت ولم تعلم أنه بصير فقيل له في ذلك فقال: كرهت أن يحزنها رؤيتي لما بها فقيل له: سبقت الفتيان. مدارج السالكين وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   اعتذار النجس

خبر وتعليق اعتذار النجس

الخبر: صرّح وزير الخارجية التركي (أحمد داود أوغلو)، يوم الأحد، 9 من شباط/فبراير، أن بلاده في طريقها نحو إعادة العلاقات مع "إسرائيل"، بعد تقديمها اعتذاراً رسمياً لتركيا، واستجابتها لمعظم طلباتها فيما يخص حادثة الاعتداء على سفينة مرمرة المشاركة في أسطول الحرية لكسر حصار غزة. وأوضح أوغلو في مقابلة تلفزيونية له، تطرق خلالها لقضايا السياسة الخارجية التركية، إلى بقاء قضيتين بين الجانب التركي و"الإسرائيلي" قيد البحث، هما قضية التعويضات، والقيود المفروضة على غزة، مشيراً إلى أن المفاوضات بين الجانبين حول التعويضات "قد اكتسبت زخماً كبيراً في الآونة الأخيرة، وهي في طريقها للحل". التعليق: لقد صدّعت تصريحات رئيس وزراء تركيا النارية رؤوسنا، وهو يشيد ويبكي أهلنا في غزة هاشم، على ما اقترفه يهود من إمطار غزة بنيرانهم على مرأى العرب والترك ومسمعهم، حتى كاد يوهم من يستمع إليه بأن هناك حرباً سيقودها كما ادّعى "حفيد العثمانيين"، لكننا حتى الآن لم نر شيئاً من ذلك الكلام يُنفذ، ولم نعد نسمع مثل تلك الخطابات! لقد كان الجميع على علم بما يصنع كيان يهود بأهلنا، ولم يخفَ الأمر عن حكامنا، الذين شاهدوا قتل المسلمين، وجرهم، وحبسهم على أيادي يهود في السفينة، ولكنهم لم يحركوا ساكناً، واكتفوا بالوعيد الكاذب، والكلام الفارغ، وليست المشكلة في كلامهم أن له معنى أو لا، بل إنه لا ينتج شيئاً من الأفعال، ولا يعبر عن نية لرد صارخ! والذي يؤلم أن العدو كيان يهود، المغتصب لأرض الإسراء والمعراج، قاتل المسلمين في فلسطين، لا يحسب حساباً لحكام تركيا، أو غيرهم، لأنهم يعلمون أنّ تهديداتهم لن تطالهم أبداً! فحتى بعد مجزرة أسطول الحرية التي ارتكبها يهود، واقتحامهم سفينة مرمرة التي كانت تحمل 581 متضامنًا معظمهم من الأتراك، لم يتأذَ يهود بجرح! وبعد هذه السنوات من مهزلة تركيا بقطع العلاقات مع كيان يهود، واللجوء إلى القضاء، والمحكمة الدولية؛ من أجل تجريم يهود على فعلتهم تلك، انتهى الأمر باعتذار يهود، والاعتذار فقط، وكأن اعتذارهم يغني شيئاً، أو ينقذ شعباً مضطهداً! كلا إنّه ما لم تُقطع العلاقات مع يهود، وتُحرك الجيوش للتحرير، فلن يرحل هذا الاحتلال الغاشم، وستستمر معاناة المسلمين. منذ متى كنا نرجو وننتظر من الأيادي المغتصبة والقاهرة للمسلمين الاعتذار أو تقديم التعويضات، هل سيسكّن اعتذارهم ألمنا، وهل ستعيد تعويضاتهم كرامتنا؟! كلا، دم المسلم أغلى عند الله من هدم الكعبة. واعتذارهم لا يعني عدم تكرارهم للجرائم، بل هو مجرد محطة توقف يستأنفون بعدها قتل أهلنا! يا حكومة العدالة والتنمية، هل دماء المسلمين التي سُفكت على سفينة مرمرة في أسطول الحرية تعدل عندكم اعتذار النجس، وبضعة نقود تُدفع لذوي المقتولين؟! إنّ الدماء الزكية التي سُفكت على أيادي هذا الكيان المغتصب لديار المسلمين، في عنق كل من استطاع الانتقام لها، وأنتم يا حكام تركيا مشتركون في هذه الجريمة، وسوف تحاسبون عليها، فأنتم تملكون القوة المادية اللازمة، وجيشكم من أكبر الجيوش الإسلامية، فلماذا لم يقتص الجيش حتى الآن من قاتل شعبه، ومهمته هي حمايته؟! إنّ كل ساكت عن الجريمة مجرم، وكل متجاوز عن الظلم ظالم، ولن يجزئ المال أو الاعتذار عن نقطة دم سفكت، يا وزير خارجية دولة صاحبة جيش من أكبر جيوش العالم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

بيان صحفي روسيا تضطهد المسلمين في تتارستان حزب التحرير/ولاية باكستان يتظاهر خارج القنصلية الروسية (مترجم)

بيان صحفي روسيا تضطهد المسلمين في تتارستان حزب التحرير/ولاية باكستان يتظاهر خارج القنصلية الروسية (مترجم)

نظّم حزب التحرير /ولاية باكستان مظاهرة احتجاجية في أكبر المدن الباكستانية (كراتشي، موطن أكثر من عشرين مليون نسمة)، أمام مسجد عمر المقابل للقنصلية الروسية. حزب التحرير /ولاية باكستان يدين بأشد العبارات القمع الوحشي الذي تمارسه الأجهزة الأمنية الروسية ضد مسلمي تتارستان، حيث يعذب هؤلاء البلطجية المعتقلين بالكهرباء، وتكسير العظام! وقد رفع المتظاهرون لافتة كُتب عليها: "أيّها المسلمون في تتارستان! الخلافة قائمة قريباً وستحرركم من اضطهاد الظلمة الروس". على روسيا أن تعلم جيداً أن القمع الذي تمارسه ضد المسلمين لن يوقف أبدًا مسيرة الإسلام، والتاريخ مليء بقصص الهزيمة المذلة للطغاة الذين تجرءوا يوماً على اضطهاد المسلمين. إنّ الخوف الكبير الذي يؤرق روسيا هو استشعارها بقرب عودة الخلافة إلى الشام، وذلك بإذن الله قريب، سواء أكانت الشام هي نقطة الارتكاز للخلافة القادمة أم باكستان أم غيرها، فبلاد المسلمين الشاسعة ستكون دولة واحدة موحدة تحت ظل خلافة راشدة. اللهم يا عزيز يا جبار، أقرّ أعيننا بدولة الخلافة، جنة المسلمين، التي فيها عزنا، والتي ستوحد القوات المسلحة المسلمة، لمعاقبة الظالمين والطغاة، وقذفِ الرعب في قلوبهم على جرائمهم البشعة، فتشفي صدور قوم مؤمنين. قال سبحانه وتعالى: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾. أيّتها القوات المسلحة الباكستانية! لقد توحدت قوى الشيطان في حرب ضد المسلمين في كل مكان، وتكالبت عليهم، وقد حان الوقت لتحويل دفة الأمور، من الذل والهزيمة إلى العز والنصر، وذلك بأن تعطوا النصرة لحزب التحرير من أجل عودة الخلافة، فلا تخشوا في الله أحدًا. ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

بيان صحفي رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في باكستان يعقد مؤتمرا صحفيا الوجود الأمريكي هو سبب التفجيرات والفوضى في البلاد سياسة نظام رحيل / نواز تجاه شمال وزيرستان ستزيد الأذى الأمريكي فيها (مترجم)

بيان صحفي رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في باكستان يعقد مؤتمرا صحفيا الوجود الأمريكي هو سبب التفجيرات والفوضى في البلاد سياسة نظام رحيل / نواز تجاه شمال وزيرستان ستزيد الأذى الأمريكي فيها (مترجم)

عقد رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية باكستان (الأستاذ سعد جغرانفي) مؤتمراً صحفياً في لاهور، اليوم الخميس، تناول فيه فضح سياسة نظام رحيل/نواز الفاسدة والمضللة بشأن وزيرستان الشمالية. ووضّح السيد سعد جغرانفي أن أمريكا هي التي تقف وراء التفجيرات والفوضى في باكستان، التي لا تفيد غيرها، ويُراد منها أن يستهدف الجيش الباكستاني المقاتلين في المناطق القبلية، الذين يعبرون الحدود إلى أفغانستان لمحاربة الاحتلال الأمريكي فيها. وقال الأستاذ سعد أن شنّ عملية عسكرية واسعة النطاق في شمال وزيرستان سيعزز السيطرة الأمريكية على أفغانستان، وبالتالي يضمن وجودها في المنطقة.ووضّح الأستاذ سعد كيف أن أمريكا تسعى إلى تأجيج الصراع في المناطق القبلية في باكستان بالضغط على المجاهدين هناك والذين يقاتلون في أفغانستان، وتهدف من وراء ذلك إلى الحد من قدرة حركة طالبان الأفغانية، وإجبارها على عقد تسوية سياسية معها، بحيث تقبل بوجود أمريكي دائم في أفغانستان، على شكل قواعد عسكرية، ومتعاقدين أمنيين. وأضاف الأستاذ أن أمريكا بحاجة إلى شنّ الجيش الباكستاني لعمليات عسكرية في شمال وزيرستان الآن أكثر من أي وقت مضى، وخصوصاً وأن اقتصادها ينهار - إن لم يكن قد انهار بالفعل - وقواتها المسلحة غارقة في الجبن إلى أخمص قدميها، ومعنوياتها في الحضيض، فأمريكا في أمس الحاجة لتأمين وجود دائم لها في أفغانستان من خلال المفاوضات بعد الانسحاب المحدود المزعوم، وهذا هو سبب حشدها للخونة داخل القيادة الباكستانية؛ لإضافة أصوات مؤيدة لشنّ الجيش الباكستاني عمليات عسكرية، وللمفاوضات، إضافة إلى أن النصر أمرٌ لم يعد بإمكان أمريكا تحقيقه بنفسها، ودون أن تكون معاناة المسلمين بمزيد من الخسائر من أجل أمن أمريكا ثمناً لذلك. واختتم الأستاذ سعد جغرانفي المؤتمرَ بالتأكيد على أننا لن ننعم أبدًا بالسلام وأمريكا موجودة بيننا، وأن الخونة في قيادتنا يقومون بتضليلنا لمصلحة أسيادهم الأمريكان، فلا يشيرون إلى السبب الحقيقي لانعدام الأمن، ألا وهو الوجود الأمريكي. وما دامت لأمريكا اليد العليا فوق رؤوسنا، من خلال قواعدها العسكرية، والقنصليات ومكاتب المخابرات التابعة لها المنتشرة في بلادنا، فإنّها لن تدّخر شيئاً من شرورها. ملاحظة: يمكن الاطّلاع على النص الكامل للمؤتمر الصحفي وتحميله من الموقع التالي: http://pk.tl/1ewZ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان لمزيد من الصور في المعرض

وكالة وطن للأنباء: حزب التحرير "يتهم الأجهزة الأمنية باعتقال بعض شبابه بعد الأفراج عنهم بكفالة"

وكالة وطن للأنباء: حزب التحرير "يتهم الأجهزة الأمنية باعتقال بعض شبابه بعد الأفراج عنهم بكفالة"

2014/02/14 اتهم "حزب التحرير" الأجهزة الأمنية بإعادة اعتقال بعض شبابه، بعد أن حصلوا على قرار بالإفراج عنهم بكفالة مالية. وقال الحزب في، بيان صحافي وصلت نسخة عنه وطن للأنباء إن "جهاز المخابرات في طولكرم أعاد اعتقال ثلاثة من شباب حزب التحرير الـ (12)،الذين أفرج عنهم القاضي بكفالة يوم الأحد 9/2/2014، وحولهم إلى سجن الجنيد في نابلس. وأضاف البيان: قام ذات الجهاز، السبت الماضي، باعتقال أحمد يعقوب 53 عامًا، وهو مريض في القلب ويعاني انسداد بالشرايين، ولا زال يقبع في زنازين الجهاز، دون أن يعرض على قاض حيث حمل حزب التحرير السلطة وجهاز المخابرات المسئولية الكاملة عن حياته. وفي نفس السياق، أكد عضو المكتب الإعلامي للحزب علاء أبو صالح أنّ "الأجهزة الأمنية اختطفت أربعة من عناصر الحزب من أمام جامعة النجاح في نابلس، الخميس، عقب الانتهاء من معرض بعنوان "كان لنا السبق والفضل في العلوم والاختراعات ... وسيكون لنا التميز والريادة قريباً"، والذي أقامته كتلة الوعي "الإطار الطلابي لحزب التحرير" في جامعة النجاح. وأضاف أبو صالح أن "الأجهزة الأمنية صادرت لوحات المعرض، التي تؤكد أنّ ما نشاهده من تقدم علمي وتكنولوجي في معظم المجالات في حياتنا المعاصرة، مبني بشكل أو بآخر على ما توصل له علماء المسلمين الأوائل من اختراعات واكتشافات وتطور، وذلك في معظم المجالات العلمية، من طب وفلك ورياضيات وهندسة وصناعة الأسلحة، والقدرات البحرية والبرية، وأنّ عودة المسلمين لصدارة وريادة العالم تكنولوجياً وعلمياً، مربوطة باستعادتهم لقرارهم السياسي". وشدد على أن المعرض كان يذكر الطلاب والمسلمين بالرفعة والعزة في دولة الإسلام، وهذا هو الذي استفز أجهزة السلطة الأمنية، لأن سلطتهم جبلت على الذل والخنوع للاحتلال، وهناك تنافر وتناقض وتضاد بين الرفعة والعزة وما تقوم عليه هذه السلطة، ولذلك اعتقلوا القائمين على المعرض من شباب حزب التحرير، بحسب أبو صالح. وأكد أبو صالح أن أكثر من 70 عنصراً من عناصر الحزب لا زالوا في سجون السلطة، كانت اعتقلتهم منذ الجمعة الماضية على إثر توزيع بيان للحزب ينتقد فيه استجلاب رئيس السلطة لقوات النيتو بقيادة أميركا ما يمثل احتلالا دولياً لفلسطين إلى جانب الاحتلال اليهودي الذي تنازل له رئيس السلطة عن معظم فلسطين، مقابل دولة فلسطينية موهومة بلا جيش، وتعيث فيها أمريكا وقوات النيتو القتل والدمار وتطارد أهل فلسطين للحفاظ على أمن كيان الاحتلال. المصادر: وكالة وطن للأنباء / فلسطين أون لاين

خبر صحفي وفد من حزب التحرير / ولاية مصر يُسلم السفارة الروسية نشرةً تفضح اضطهاد الدب الروسي لمسلمي تتارستان!

خبر صحفي وفد من حزب التحرير / ولاية مصر يُسلم السفارة الروسية نشرةً تفضح اضطهاد الدب الروسي لمسلمي تتارستان!

قام وفد من حزب التحرير / ولاية مصر بإمارة المهندس علاء الدين الزناتي، رئيس لجنة الاتصالات بحزب التحرير في ولاية مصر، بتسليم السفارة الروسية في القاهرة نشرة صادرة عن حزب التحرير / روسيا، تفضح الممارسات الوحشية للأجهزة الأمنية في تتارستان تُجاه المسلمين، كما وفضحت النشرة كذب ووقاحة وزير الداخلية الروسي في اتهامه لشباب حزب التحرير زوراً وبهتاناً وتلفيقاً. إن حزب التحرير / ولاية مصر؛ يرسل برسالة من هنا، من أرض الكنانة قاهِرةِ الصليبيين والتتار، مفادها: 1. إن لم يتوقف الدب الروسي المجرم عن سفكه للدماء وتعذيبه للمسلمين في تتارستان، فإن الخلافة الراشدة؛ التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى ستقتص من كل مجرم أجرم في حق الأمة الإسلامية، فتنسيه وساوس الشيطان. 2. لا يحسبنَّ الدب الروسي أن وفدنا زار السفارة استجداءً لها أو من منطلق ضعف... هيهات هيهات، بل إقامةً للحجة عليهم يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون، وتهديداً لهم بأن زمان طغيان الدب الروسي قد ولّى وزمان الخلافة الراشدة قد هلَّ، فإن هي إلا ساعةٌ لعربدةِ أقزامِ الباطل تليها ساعات وساعات لزمجرة أسود الخلافة، وحينها فسيعلمُ الذين ظلموا أيَّ منقلب ينقلبون!. ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ﴾ شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

هل يصبح السيسي مشرف الجديد؟

هل يصبح السيسي مشرف الجديد؟

على الرغم من نفي الجيش المصري، إلا أن الأنظار تتجه في الترشح للرئاسة إلى المشير عبد الفتاح السيسي، وفي الواقع، فإن تأييد المجلس الأعلى للقوات المسلحة لترشيح السيسي قبل بضعة أيام يبرهن أن السيسي مستعدٌ لتولي منصب رئاسة الجمهورية، حتى رئيس مصر السابق (الطاغية مبارك) توقّع أن يكون السيسي الرئيس الجديد، بحيث يُضاف إلى قائمة الفراعنة بجانب مبارك. وإذا كان يُزعم بأن هناك استطلاعات للرأي العام تقول أن هناك تصوراً واسع النطاق عند الجمهور بأن السيسي سيجعل الأوضاع تتحسن في مصر، إلا أنه نظراً لسلوك الحكومة المؤقتة لغاية الآن، فإن هناك دلائل تشير إلى أن الوضع في مصر لن يتحسن بأي شكل من الأشكال في حقبة ما بعد مبارك، فقد سُحقت الثورة بقبضة من حديد، وثبُت للمراقبين أن الحرس القديم من "الناصريين" قد عادوا للانتقام. وإذا رغب المصريون في معرفة كيف سيدير السيسي دفة الحكم، فما عليهم إلا النظر إلى فترة حكم مبارك، أو عهد مشرف كمثال أوضح. فمشرف، وبطلب من أمريكا، قام بإزالة رئيس وزراء باكستان المنتخب ديمقراطياً (نواز شريف)، من خلال انقلاب غير دموي، ثم قضى عشر سنوات في السلطة، رافعاً فيها شعارات تبرر حكمه، مثل "ديمقراطية حقيقية"، و"استعادة الديمقراطية الحقيقية"... الخ. إنّ السيسي بالفعل يشابه مشرف بشكل مذهل، فكلا الرجلين يشتركان في توجههما القوي نحو تعزيز الديمقراطية العلمانية الكافرة في بلدانهما، ومكافحة كل من يعاديها، من خلال تبنّي أساليب مقيتة، باعتبارها الطريقة الوحيدة لتحقيق الديمقراطية. وباختصار، فإنهما يبرزان أنفسهما بأنهما منقذان للديمقراطية، لا طغاة متعطشين للسلطة، فتناسيا قيامهما بانقلاب غير دموي في كلا البلدين، وإطاحتهما بحكومات منتخبة ديمقراطيا! إلا أن مشرف والسيسي يختلفان قليلاً في طريقة الوصول إلى السلطة، فمشرف قد استلم السلطة بالقوة، وقام في وقت لاحق بإجراء تعديلات على الدستور؛ لتبرير استمراره في الحكم. بينما استولى السيسي على السلطة بالقوة، ونصب حكومة مؤقتة كوسيلة لتمهيد الطريق أمام توليه السلطة بصورة شرعية عبر انتخابات رئاسية. وهناك فرق آخر، هو أنه على عكس فترة ما بعد انقلاب مشرف في باكستان، رافق انقلاب السيسي العنف الذي لا يزال قائماً في مصر لغاية اليوم، وهنا تنتهي المقارنة. مع أن السيسي لم يتقلد السلطة رسمياً، إلا أن باستطاعة المرء أن يعتمد على استقراء فترة تسلم مشرف منصبه ويقيس عليها ما قد يفعله السيسي، فالسيسي مثل مشرف، متعصب للعلمانية، ملتزم بتكميم أفواه الإسلام السياسي، ومشرف قد استخدم غطاء الاعتدال المستنير لقيادة حملة شرسة للقضاء على الإسلام في المجتمع الباكستاني، وكل المؤشرات تدل على أن السيسي سيمر بنفس الطريق الذي سار فيه مشرف، ولكن معركته ضد الإسلام ستكون أكثر شراسة. لقد انضم مشرف إلى حرب أمريكا العالمية على الإرهاب، واستخدم القوات المسلحة الباكستانية لملاحقة المجاهدين في المناطق القبلية في باكستان، وحتى بعد مرور أحد عشر عاماً، لا يزال الجيش الباكستاني غارقاً في مستنقع المناطق القبلية، ولا يحظى بشعبية. ويعادل المنطقة القبلية في باكستان شبه جزيرة سيناء، والمُرجح أن يكرر الجيش المصري الأخطاء نفسها هناك بقيادة السيسي في عهده المقبل. وكما تخلى مشرف عن الشعب الكشميري لصالح تطبيع العلاقات مع الهند، فلربما حذا السيسي حذوه مع الفلسطينيين، لصالح علاقات أوثق مع دولة يهود، وتدمير الأنفاق التي تورد السلع الضرورية لأهل غزة بتوجيه من السيسي، وتضييق الخناق على حكومة حماس في غزة، يُنبئ بما هو آت. وأخيراً، فإنّ الطريقة التي تخلت فيها أمريكا عن مشرف على الأرجح ستكون الطريقة نفسها التي ستتخلى فيها عن السيسي، وسيقع بعدها في المأزق نفسه الذي يعاني منه مشرف حالياً، وسيطارده الشعب المصري لمحاكمته على تهم الفساد والخيانة، هذا إن تعاملت أمريكا معه باللين نفسه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعابد مصطفى

قدس برس: حزب التحرير "السلطة اعتقلت 80 من عناصرنا بالضفة واتهمتهم بإطالة اللسان"

قدس برس: حزب التحرير "السلطة اعتقلت 80 من عناصرنا بالضفة واتهمتهم بإطالة اللسان"

2014/02/12 قال ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لـ "حزب التحرير" الإسلامي في فلسطين إن أجهزة الأمن التابعة للسلطة في الضفة الغربية اعتقلت قرابة الثمانين من عناصر الحزب، ووجهت لهم تهماً بـ "إطالة اللسان" ضد رئيس السلطة محمود عباس على خلفية بيان وزعه الحزب هاجم فيه بشدة عباس واتهمته بـ "استجلاب قوات عسكرية دولية لاحتلال فلسطين". وأوضح الجعبري في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن "أجهزة السلطة شنت حملة اعتقالات واسعة في صفوف أفراد الحزب خلال اليومين الماضيين بشكل همجي، فيما جرى الاعتداء بالضرب على بعضهم ومداهمة منازلهم بعد تحطيم أبوابها". وأشار إلى أن محاكم السلطة قررت تمديد المعتقلين لأربعة عشر يوماً ووجهت لهم تهماً بـ "إطالة اللسان على رئيس الدولة وإثارة الفتن والنعرات الطائفية، فيما تم الإفراج عن اثني عشر من المعتقلين بكفالة مالية لكن أجهزة السلطة أعادت اعتقال ثلاثة منهم". يذكر أن "حزب التحرير" في فلسطين وزع بيانًا صحفيًا الجمعة في عدد من مساجد الضفة وقطاع غزة اتهم فيه الحزب السلطة بـ "التآمر مع أمريكا لاستجلاب احتلال جديد من قوات النيتو وتأكيد رئيسها محمود عباس على تنازل السلطة عن معظم فلسطين لليهود وأن الشغل الشاغل لأجهزة السلطة الأمنية هو الحفاظ على كيان الاحتلال اليهودي"، على حد تعبيرها. المصادر: قدس برس / فلسطين أون لاين

8241 / 10603