أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي مشروع قانون الإجراءات الجنائية الأفغاني: دليل آخر على أن حقوق المرأة لن تصان في ظل النظام البرلماني الوضعي القاصر (مترجم)

بيان صحفي مشروع قانون الإجراءات الجنائية الأفغاني: دليل آخر على أن حقوق المرأة لن تصان في ظل النظام البرلماني الوضعي القاصر (مترجم)

قام الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، يوم الاثنين السابع عشر من شباط/فبراير، بمنع قانون كان البرلمان الأفغاني قد أقره، والذي كان من المقرر إدراجه في قانون المحكمة الجنائية الجديد. وقد علقت عدة ناشطات بأن القرار الجديد قد منع ضحايا العنف المنزلي والزواج القسري والأذى من التقدم بالشكوى، من خلال منع الأقارب من الإدلاء بشهاداتهم ضد بعضهم البعض، وهو ما سيؤدي إلى الحد من القدرة على إدانة المسيئين من الأزواج أو الأقارب. وكما هو متوقع، فقد أصدر الاتحاد الأوروبي والدول الغربية بيانات أدانوا فيها القانون الذي يتسم بالغموض مما ساهم في الاختلاف حول تفسير دقيق لنصوصه. بيد أن النساء العلمانيات والناشطين والسياسيين استغلوا بانتهازية هذه الحلقة المخزية في السياسة البرلمانية الأفغانية للترويج لسرد إشاعة الخوف على المكاسب المزعومة التي حققها الاحتلال الغربي للمرأة الأفغانية خلال 12 عاماً، كأنَّ هناك مكتسبات تحققت! وفيما يتعلق بهذه القضية فإننا نود أن نبين النقاط التالية: 1. لا يجب أن تخشى المرأة الأفغانية من الانسحاب الكامل للقوات الغربية من الأراضي الأفغانية، بل يجب عليها أن تؤيده. فقد كان احتلالاً من جيوش لم تخلّف سوى القتل والدمار والتشويه والتشريد وهدم عشرات الآلاف من منازل النساء والأطفال، فضلا عن انتهاك كرامتهم وحرمات بيوتهم خلال الغارات التي لا تعد ولا تحصى. إن هذا الاحتلال البغيض لم يترك لهم إرثًا سوى الفقر المدقع وانعدام الأمن والقانون، وما زالت تهدد حياتهم. 2. إن فكرة أن المرأة الأفغانية حققت مكاسب حقيقية خلال 12 عامًا من الاحتلال الغربي في ظل نظام نصّبه الغرب هو قول مضلل مثير للسخرية. فباستثناء تأمين بعض المقاعد البرلمانية الصورية للمرأة وزيادة طفيفة لأعداد الإناث في المدارس، فإن الواقع الذي تواجهه المرأة الأفغانية هو واقع كئيب. لقد ثبت أن قانون القضاء على العنف ضد المرأة، واتفاقية سيداو، وخطة العمل الوطنية للمرأة، كلها محاولات فاشلة في علاج مستوى العنف المرتفع، والاختطاف، والاغتصاب، والعادات القبلية غير الإسلامية مثل الزواج القسري التي ابتلي بها المجتمع. وعلاوة على ذلك، فإن أفغانستان تعتبر ثاني بلد في أعلى معدلات وفيات الأمهات والأطفال في العالم، ويبلغ معدل محو الأمية بين الإناث نحو 14%. إن هذا الجحيم الدائم الذي تعيشونه والذي أصبح مألوفا إنما هو نتيجة لتدخل القوات الغربية الاستعمارية في شؤون الدول. 3. يجب على المرأة الأفغانية ألا تخشى شيئًا من الحكم الإسلامي الحنيف. بل إن الخطر الحقيقي هو في النظام العلماني. إن هذا القانون الجنائي يوضح في حد ذاته طبيعة فوضى النظام البرلماني الوضعي. وبينما يعترض العلمانيون على هذا القانون، فإنهم يحتفلون بالنظام نفسه الذي يجعل التشريع للبشر من دون الله سبحانه وتعالى، وهو النظام الذي فتح الباب على مصراعيه لتشريع قوانين تقمع المرأة وذلك بحسب أهواء الذين يحكمون البلاد. وفي ظل هذا النظام الوضعي، فإن غياب القوانين الصحيحة الثابتة يعني أن الارتباك والريبة ستحيط دائمًا بالعدالة وحقوق المرأة، حيث تكون المرأة تحت رحمة إملاءات مضطربة لأولئك الحكام. 4. إن التنفيذ الشامل والكامل لأحكام الإسلام، من خلال دولة الخلافة حيث تكون كافة التشريعات والقوانين ثابتة لأنها من عند الله الخالق الذي يعلم حال من خلق وليس من عقول البشر القاصرة المتقلبة، هو من يضمن تطبيق العدالة ويضمن كذلك حفظ حقوق المرأة التي أقرها الله سبحانه وتعالى في التعليم والسياسة والاقتصاد، بشكل لا يوجد معه أي لبس أو تناقض، وكمثال على عدل الإسلام فإن الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَ‌بِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرً‌ا...﴾ [النساء: آية 135] وعلاوة على ذلك، فإن إعادة إحياء القيم الإسلامية الصافية النقية في المجتمع الأفغاني، بما في ذلك احترام المرأة وصون كرامتها وذلك من خلال الحكم بالإسلام هو ما سينهي أي أثر للعادات القبلية الخاطئة. ونحن ندعو النساء الأفغانيات للمشاركة الفعالة في العمل لإقامة هذا النظام الذي شرعه الله سبحانه وتعالى. د. نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

السلطة الفلسطينية الذليلة تتآمر مع القنصلية الروسية  وتعتقل اثنين من أعضاء وفد حزب التحرير الذي سلم القنصلية كتاب استنكار  لجرائم روسيا بحق المسلمين

السلطة الفلسطينية الذليلة تتآمر مع القنصلية الروسية وتعتقل اثنين من أعضاء وفد حزب التحرير الذي سلم القنصلية كتاب استنكار لجرائم روسيا بحق المسلمين

  لقد تعاظمت جرائم روسيا تجاه المسلمين بشكل عام وتجاه شباب حزب التحرير بشكل خاص، من قتل وتعذيب وتلفيق تهم، في داخل روسيا وخارجها وخاصة في تتارستان، ما استلزم حملة احتجاج واستنكار عالمية قادها الحزب حول العالم شملت وقفات تنديد أمام السفارات الروسية، وتسليم كتب إلى السفارات الروسية موجهة إلى الرئيس بوتين والحكومة الروسية.   ونحن في حزب التحرير/ فلسطين أرسلنا وفدا للقنصلية الروسية في رام الله يوم الاثنين 2014/2/17 وسلّم كتابا يحذر فيه الرئيس الروسي والحكومة الروسية من عاقبة عدوانهم على المسلمين ومستنكراً جرائمهم بحق شباب حزب التحرير، وعلى إثر ذلك وفي مساء ذات اليوم، قامت الأجهزة الأمنية باعتقال رئيس الوفد الدكتور مصعب أبو عرقوب عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين، ويوم أمس السبت قامت أجهزة السلطة الأمنية باعتقال عضو الوفد الذي سلم الرسالة الدكتور إسلام إبراهيم، والمصور الذي رافق الوفد.   إن ما قامت به أجهزة السلطة الأمنية من اعتقال أعضاء وفد سياسي يسلم كتاباً رسميا لسفارة أجنبية، احتجاجا على أعمال إجرامية بحق المسلمين، يعتبر عملاً إجراميًا وإرهابيًا من الطراز الأول، ويجعل السلطة شريكا لروسيا في جرائمها بحق المسلمين.   وإن هذا العمل يعبر عن مدى خنوع وخضوع السلطة للدول العدوة الاستعمارية ولكيان يهود، فهي مسلوبة الإرادة أمام العدو الأجنبي تلبي طلباته ولو كانت اعتقال وفد سياسي سلمي، يحتج على الظلم والجريمة والإرهاب بطريقة حضارية لا تعرفها روسيا الحاقدة ولا السلطة الخانعة.   إن أهل فلسطين يدركون واقع هذه السلطة الهزيلة التي تستخذي أمام الأعداء وتستأسد على الأهل والآمنين، ترهبهم في الليل والنهار وتعبث في محتويات بيوتهم وترعب النساء والأطفال، وهم يستصرخون الأعزة في جيوش المسلمين ليزحفوا إلى الأرض المباركة بقيادة خليفة راشد يخلصهم من الاحتلال وربيبته السلطة، وإن حزب التحرير يصل ليله بنهاره لتحقيق ذلك، وإنه لكائن بإذن الله وأنف الكفار راغم.   ﴿إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾       المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين     800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA

!جواب سؤال: حقيقة الصراع في أفريقيا الوسطى

!جواب سؤال: حقيقة الصراع في أفريقيا الوسطى

في 20/2/2014 طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بإرسال قوات عسكرية إضافية بشكل سريع إلى أفريقيا الوسطى لمنع تدهور الوضع الأمني. مع العلم أن فرنسا أرسلت 2000 جندي بجانب القوات الأفريقية التي زاد عددها عن 5000 جندي بعدما أصدر مجلس الأمن في 5/12/2013 قرارا بالتدخل عسكريا في أفريقيا الوسطى. وقد قامت ميلشيات نصرانية بأعمال وحشية وبشعة ضد المسلمين من قتل وحرق وأكل للحومهم وتدمير لبيوتهم ونهب لممتلكاتهم وتهجير لهم.  

خبر وتعليق   الدستور في اليمن جاهز والغرب هو الفائز

خبر وتعليق الدستور في اليمن جاهز والغرب هو الفائز

الخبر: اختتم مؤتمر الحوار في اليمن بين القوى السياسية تحت وصاية غربية وتمخض عن هذا الحوار ما يسمى بوثيقة الحوار الوطني، وقد جاء في هذه الوثيقة التي تعتبر المرجعية للدستور وللمتحاورين، جاء فيها فيما يخص لجنة صياغة الدستور أنه تم التوافق على ما يلي حيث ذكر البند الأول (يكون دور لجنة صياغة الدستور فني فقط، حيث تقوم بالصياغة الدستورية لقرارات مؤتمر الحوار الوطني). التعليق: لقد فضحت هذه الفقرة في وثيقة الحوار أولئك المتحاورين حيث كشفت عوارهم، وبينت زيف قولهم أنهم يملكون القرار في مثل هذا الحوار، لقد وضع الغرب كل شيء وتبين أن هؤلاء المتحاورين ما هم إلا أدوات بيده، فالدستور قد صاغته فرنسا ولكن المتحاورين لا يريدون أن تنتهي مسرحيتهم هكذا فلا بد من اكتمال المسرحية على الشعب، كيف لا وقد جاء في الوثيقة نفسها أن هناك 130 خبيرا جاءوا من دول شتى في أكثر من 300 زيارة إلى اليمن فيما يسمونهم بفقهاء القانون. إنها لجريمة وأي جريمة، وإنها لفضيحة وأي فضيحة لهؤلاء المتحاورين، الذين لا يهمهم إلا المال وتقاسم المناصب، سواء أولئك الذين يسمون إسلاميين أو أولئك العلمانيين، فهم قد شاركوا في تضليل الشعب وخداعه، وخدموا الغرب الكافر شعروا بذلك أم لم يشعروا، فما على أهل اليمن إلا أن يلفظوا هؤلاء، ويعيدوا النظر في ثورتهم؛ هل قادتهم إلى مرضاة الله بإقامة الخلافة التي ترعى شؤونهم وتوفر لهم الحياة الكريمة، أم قادتهم إلى إرضاء الغرب وأنظمته التي يكتوون بنيرانها وعلى قول المثل (ليتك يا بو زيد ما غزيت)؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد المؤمن الزيلعي

خبر وتعليق   منظمات دولية - أمريكية ينفطر قلبها على ضحايا أسلحة جديدة من نظام بشار

خبر وتعليق منظمات دولية - أمريكية ينفطر قلبها على ضحايا أسلحة جديدة من نظام بشار

الخبر: وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تدين قصفا أودى بحياة 18 شخصا بينهم خمسة أطفال وجرح عشرون آخرون بينهم طفلان فقدوا أطرافهما، بالقرب من مدرسة تابعة لها في جنوب مزيريب الواقعة في محافظة درعا. منظمة هيومن رايتس ووتش تتهم في بيان لها قوات الأسد باستخدام نوع جديد من الصواريخ يمكن تزويده بقنابل عنقودية لم يسبق أن استخدم حتى الآن في النزاع السوري، وقالت المنظمة إن صورا التقطت في حماة أظهرت أن قوات الأسد نشرت صواريخ أرض أرض روسية الصنع من طراز "9 أم 55 كاي 300 ملم" التي يمكن أن تحمل عشرات القنابل العنقودية. التعليق: بلغت الوقاحة حداً لم تصل إليه ربما أنظمة العالم كله لا سابقا ولا حاليًا. فقلوب وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين الذين شردتهم دولة يهود، انفطرت على 18 شهيدًا سقطوا بأسلحة النظام السوري في مزيريب قرب درعا في حوران، وهذا الحزن وذاك الألم ليس لأن نظام بشار يقتل الناس بلا هوادة ولا شفقة ولا لأن هؤلاء الشهداء، بإذن الله، هم حلقة من سلسلة قوافل الشهداء الذين تودعهم الشام يوميا، ولا لأن شهداء الشام لا بواكي لهم، وإنما حسب زعمهم أن هذه المدرسة تابعة لهم أي للأمم المتحدة! وأي مدرسة هذه يا للهول، إنها تضم من شردتهم نفس الجهة من فلسطين، وشاركت في قتل أهاليهم بينما كان العالم "المتحضر" يتفرج على ذاك الإجرام، تماما كما يحصل الآن في سوريا. لهذا نجد هذه المنظمات تشترك في مأساة العالم رغم أن أعمالها ظاهرها الرحمة لكن من باطنها العذاب الشديد للمسلمين، فعندما نسمع هيومن رايتس تتشدق عن حقوق الإنسان وعن اعتراضها على النظام السوري أنه يستعمل نوعًا جديدًا من الصواريخ يمكن تزويده بقنابل عنقودية لم يسبق أن استخدمه نظام القتل في سوريا، يتساءل المرء، أين يعيش هؤلاء الأذكياء!! أيعترضون على قتلنا بسلاح جديد متطور، أما قتلنا بأسلحة تقليدية وببراميل الموت وبصواريخ حارقة وبالهاون وبالراجمات والرشاشات، فلا بأس في ذلك؟! ويسكتون عنها بل ويزودون القاتل بأسلحة وذخائر لا تنضب! ألا بئست هذه المنظمات اللاإنسانية وبئست الأنظمة التي تقف وراءها وعلى رأسها نظام أوباما وكيري وفورد، عصابة قتلة محترفين يتحكمون بالعالم بأسره! هذه العصابة الدولية أدركت قبل غيرها أن ثورة الشام ليست ثورة نمطية ولا عادية، إنها تتمخض عن ولادة نظام عالمي جديد يحمل معه نُذر سقوط النظام العالمي الحالي المجرم الذي انتهت صلاحياته، وآن أوان سقوطه ولا أمل له إلا بركلة قوية من أهل النصرة في الشام، أهل القوة والمنعة، في بيعة يعطونها لخليفة المسلمين فيعلنها خلافة إسلامية عالمية منقذة للعالم هادمة لمحاور الشر كلها من أمريكا لروسيا إلى المجرم بشار. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس المقدسية

8222 / 10603