في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
نظم شباب حزب التحرير/ شرق أفريقيا وقفة بعد أداء صلاة الجمعة في مومباسا للتنديد بالمجازر الوحشية التي ترتكب بحق المسلمين العزل في جمهورية أفريقيا الوسطى. الجمعة، 20 جمادى الأولى 1435هـ الموافق 21 آذار/مارس 2014م
ذكرت إذاعة آسيا الحرة في 15 آذار أن الشرطة التايلاندية أنقذت أكثر من مئتي شخص يُشتبه أنهم من مسلمي الإيغور فارّين من مخيم لتهريب البشر جنوب تايلاند، وذلك في أحدث حملة تقوم بها الشرطة على شبكة الاتجار بالبشر المزدهرة حاليا في جنوب شرق آسيا. وقد كان من بين الأشخاص الذين تم إنقاذهم ستون امرأة، واحدة منهن حامل، ومائة طفل على الأقل معظمهم من الأطفال الدارجين أو الرضَّع. وفي حادثة قد تكون ذات صلة ذكرت صحيفة نيو ستريتس تايمز أن الشرطة الماليزية اعتقلت 62 من الإيغور الذين عبروا الحدود التايلاندية الماليزية سهلة الاختراق بطريقة غير شرعية وذلك يوم الخميس 13 آذار الحالي. ومن الجدير ذكره أن ماليزيا ذات الأغلبية المسلمة تعاني من عجز دائم في العمالة ما يجعلها المقصد النهائي للمهاجرين الآسيويين وطالبي اللجوء الذين يقعون بدورهم فريسة لعصابات الاتجار بالبشر. وكما الروهينجا، ترك مسلمو الإيغور أراضيهم نظرا لظروف المعيشة القمعية التي يعانون منها ليصبحوا بعدها صيدا سهلا في شباك عصابات الاتجار بالبشر أثناء فرارهم من بطش النظام الصيني الطاغية ومحاولتهم العثور على حياة أفضل في ماليزيا. لكن وللأسف، ألقي القبض عليهم من قبل الشرطة التايلاندية التي اعتقلتهم وهددت بترحيلهم إلى الصين؛ حيث من المتوقع أن يتعرضوا للعقاب والأذى من قبل الحكومة الصينية القمعية. وما هذه إلا قصة من قصص لا تعد ولا تحصى تُدمي القلب ألمًا على حال المسلمين والتي تأثرت بها النساء المسلمات امتدادا من أفريقيا الوسطى إلى سوريا وماينمار وروسيا وليس انتهاء بدول الشرق الأقصى في العالم الإسلامي. إن مسلمي الإيغور هم ضحايا لا حول لهم ولا قوة لمجابهة حكام الصين المستبدين الظلمة والنظام العلماني التايلاندي الذي يُسيء كعادته للمسلمين ويضطهدهم. لكن ومع ذلك كله فإن الجريمة الكبرى هي ما تعانيه أخواتنا المسلمات الإيغوريات اللاتي أُهملن ولم يُلتفت لحالهن وللظلم الذي يعانينه، ليس من قبل حكام ماليزيا فحسب، بل من حكام العالم الإسلامي الذين تنكّروا لمفهوم الأخوة الإسلامية وتخلوا عن واجبهم في توفير الحماية والملاذ الآمن للمسلمين المضطهدين. أما عن سبب هذا التخاذل فهو لكونهم عبيدًا يطبقون النظام القومي العلماني الكافر. وما دامت هذه الأنظمة الفاسدة الوضعية موجودة في العالم الإسلامي، فإن محنة النساء المسلمات في جميع أنحاء العالم لن تنتهي أبدا دون أدنى شك. فالمشكلة الأساسية لكل هذه المعاناة ليست هي إلا غياب الخلافة، الدرع الواقي والحامي للأمة. إنها الخلافة التي ستوحد جيوش الأمة ومواردها وأسلحتها بعد توحيد الأمة في دولة واحدة، وإنها الخلافة التي ستحشد جيوش الأمة دون تردد أو تلكؤ للذود عن كرامة نساء الأمة وأطفالها، وبمثل هذه الأفعال سيرتدع أعداء الإسلام وسترتعد فرائصهم عند مجرد التفكير بإيذاء مسلم واحد أو التعرض له. فيا أمة الإسلام! يا أصحاب القوة والمنعة! يا أبناءنا في الجيوش الإسلامية! إننا نهيب بكم أن تعملوا على إنقاذ أخواتنا الإيغوريات وأسرهنّ! وإننا ندعوكم لبذل الوسع كله لإقامة نظام الخلافة ونبذ هذه الأنظمة الرأسمالية العلمانية وجميع الأنظمة الوضعية في العالم، فبالخلافة وتحت ظلها سيعود الأمن والأمان لهذه الأمة. ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
ادعت صحيفة الدايلي ميل البريطانية في موقعها على الإنترنت في 24 شباط/فبراير 2014م أن "المجاهدين الهنود يساعدون تنظيم القاعدة على تأسيس فرع منفصل في الهند، وذلك كجزء من دعم جهود الإرهاب الداخلي المتصاعد حتى يصبح عالميًا من خلال إنشاء روابط قوية مع جماعات متطرفة مثل طالبان وحزب التحرير". افتتح مقال الدايلي ميل بالنص المقتبس أعلاه، ثم أخذ المقال في الاعتماد على أدلة واهية تتعلق بالعلاقات المزعومة بين "المجاهدين الهنود" والجماعتين الأخرتين المذكورتين: القاعدة وطالبان. ولكن الغريب أن المقال لم يحاول تقديم أي شكل من أشكال الأدلة على علاقة حزب التحرير بهذا، بل لم يتم ذكر حزب التحرير مرة أخرى! ويبدو أن اسم حزب التحرير استخدم في بداية المقال كعامل جذب لقصة ممجوجة في محاولة بائسة لزيادة عدد قراء صحيفة الدايلي ميل على نطاق واسع. على الرغم من أنه لا توجد لدينا أية مشكلة في محاولة الدايلي ميل توسيع قاعدة قرائها، إلا أننا لا نقبل أن يتم هذا من خلال تضليل الوعي العام تجاه طريقة حزب التحرير السياسية التي يعلنها بكل صراحة ووضوح. ولهذا فإننا نعيد التأكيد على أن حزب التحرير هو حزب سياسي عالمي مستقل، لا يوجد لديه أي ارتباط مع الجماعات الأخرى، إلا أنه يقدم النصح والإرشاد لكل المسلمين ويقوم بتوعيتهم حول الحاجة إلى التغيير السياسي وذلك من خلال العمل السياسي والفكري السلميين. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الخبر: لندن ـ "رأي اليوم": عرض الدكتور كمال اللبواني المعارض السوري وعضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني السوري مبادرة للحوار والتوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل، وطالب تل أبيب بالتدخل العسكري المباشر لدعم المعارضة السورية لإسقاط النظام، وإقامة منطقة حظر جوي في جنوب سورية. وتساءل في حديث مطول مع صحيفة "العرب" الصادرة في لندن الجمعة "لماذا لا نبيع قضية الجولان في التفاوض فذلك أفضل من أن نخسرها ونخسر معها سورية إلى الأبد"، وقال عندما أطرح موضوع الجولان فأنا أبيع ما هو ذاهب سلفا قضية الجولان سنخسرها مع الزمن لو استمرت الأمور بهذا الشكل، ولو تقسمت سورية، لعشر سنوات قادمة فلن تجد أحدا يطالب بالجولان". ويرى اللبواني أن إسرائيل دولة توسعية، وهذا صحيح ويتساءل "ولكن ما هي القدرات التوسعية لإسرائيل"؟ ويجيب "عدة قرى حول القدس؟ أجزاء من وادي عربة؟ ولكن أنظر إلى القدرات التوسعية الإيرانية التي تصل إلى اليمن وسورية ولبنان والعراق والبحرين وبقية دول الخليج. التعليق: طوال أربعين سنة ويزيد حافظت عائلة الأسد على استقرار وأمن كيان يهود وظلت جبهة الجولان أكثر الجبهات أمنا واستقرارا فلم تطلق ولا رصاصة واحدة من النظام السوري مدعي الممانعة في سبيل الدفاع عن هضبة الجولان أو في محاولة لاسترجاعها بل على العكس أقيمت في هذه الهضبة المنتجعات السياحية وصارت وجهة لليهود فاطمأنت دولة يهود بعائلة الأسد ووجودها على رأس الحكم في سوريا. واليوم ونحن ندخل العام الرابع من ثورة الشام التي أثارت قلق الكيان الصهيوني فقام بالضغط على الولايات المتحدة الأمريكية لتخفيف الضغوطات عن بشار الأسد تخرج علينا أصوات من الائتلاف الوطني السوري هذا الائتلاف الذي ولد عميلا خانعا متواطئا تخرج علينا أصوات تريد أن تزايد على إنجاز بشار في حفظ أمن "الكيان الصهيوني" لعلها تحظى بدعم يوصلها لكرسي الحكم بعد فشلها في تحقيق أي موطئ قدم على الأراضي السورية. إن الائتلاف منذ أن تمخض عن المجلس الوطني السوري بحرص أمريكي على إنشائه كان متخليا عن كل رغبة شعبية بل كان المستقبل لكل المشاريع الغربية ليحاول تطويع الثورة السورية فهو الذي جاء ليطالب بدولة مدنية ديمقراطية فرفع لواءها وادعى زورا وبهتانًا أنها أهداف الثورة السورية ومطالبها في حين كانت الأصوات ترتفع في الداخل مطالبة بتحكيم شرع الله وبدولة إسلامية تقطع مع الماضي وتؤسس لاستقلالية حقيقية من النفوذ الأجنبي كما أنه لم يستحي بأن يفاوض نظام الأسد في جنيف 2 وهو نظام قدم لثورة الشام عشرات الآلاف من القتلى والمعتقلين والمشردين وقام بكل أنواع الجرائم والمذابح وقصف شعبه بالبراميل المتفجرة والكيماوي وغيرها من الغازات السامة وشعب سوريا يأبى إلا الإطاحة بهذا النظام وإسقاطه عن بكرة أبيه برموزه وأجهزته وأنظمته لا يساوم في هذه المطالب ولا يحيد عنها. ورغم هذا الارتماء في أحضان أمريكا والغرب وجد الائتلاف نفسه عاجزا عن مجارات نسق الثورة والثوار ولم يكف الدعم الأمريكي المرتعش في ترجيح كفة الائتلاف فقام هذا الأخير في ذكرى الثورة بنزع ورقة التوت الأخيرة التي كانت تستر عورته بخطوة رعناء تملؤها الخيانة والتنكر لهذه الأمة ولدينها ولقضاياها المركزية فعرض عضو المكتب السياسي كمال اللبواني بيع هضبة الجولان لكيان يهود مقابل دعم هذا الأخير للائتلاف لكي يعتلي سدة الحكم. وصرح بلهجة يملؤها الذل والهوان وبأسلوب أقل ما يقال فيه أنه خزي وعار بأن الجولان ستخسره سوريا لا محالة وبرر للكيان الصهيوني احتلاله في مقارنة خبيثة دنيئة بالنفوذ الإيراني في المنطقة، ونحن نقول للبواني ومن ورائه الائتلاف السوري: "إن الأمة على ما فيها من جمود وفساد في قادتها وانشغال عن قضاياها المصيرية فإنها لم تعرف بالتصريح ولا بالتمليح انحطاط وقذارة ووقاحة مثل الذي تتفوهون به، وإن أرض الجولان ليست ملكك يا لبواني ولا ملك أبيك ولا ملك الائتلاف حتى يعرضها للبيع ويفاوض باسم سوريا أولا والأمة الإسلامية ثانيا عليها، وإن ثورة الشّام والله لهي الكاشفة الفاضحة لكل عميل متصهين باع دينه بلعاعة من الدنيا لن يصيبها، وإن دعوتك للكيان اليهودي للقيام بحظر جوي والمساعدة لإسقاط النظام لهي دعوة إلى هلاكك وهلاكه لا محالة، فإن الثوار الصادقين المخلصين في الشّام يُسقطون النظام وأعينهم على القدس فما بالك لو جاء محتل القدس إلى عقر دارهم! فلا نرى لهؤلاء وعملائهم من بني جلدتنا إلا الهزيمة النكراء والزوال المحقق، وإذا أرادت دولة يهود أن تسارع في ملاقاة حتفها وإعلان سقوطها فلتأتي إلى الشّام". إن الحماقة السياسية والجشع والطمع لهؤلاء المتزعمين للائتلاف ستهوي بهم إلى مكان سحيق، ولعل حبال مشنقة الثوار أقرب لهم من منالهم ورغباتهم، وها هو الشعب السوري اليوم يرى حقيقة هذه الطبقة السياسية العلمانية، مرة أخرى بيع للبلاد والعباد والقضايا وتجاوز لكل الخطوط الحمراء واستهتار بكل مقدسات الأمة الإسلامية وحرماتها. ولا يسع شعب الشّام الأبي إلا أن يرفض هذا الائتلاف بل لا يسعه سوى محاربته وطرده من الشّام بمجالسه المدنية والعسكرية وبكل أعوانه ومن يدعو إليه ويلتف حوله. وحسبكم يا أهل الشام ثلة واعية صادقة تعيش همومكم وتشارككم شهداءكم وأفراحكم ومآسيكم دمها دمكم وعرضها عرضكم لا تبيع ولا تخون ولا تبدل عسى أن يجعل الله الفتح والنصر على أيديكم وأيديهم وأن يمن على ثورة الشّام بفرج من عنده يفرح به المؤمنون ويباغت الكفار والمنافقين. يقول الله تعالى: "فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحبيب الحطاب - تونس
قال القرطبي رحمه الله تعالى: "وفيض العين بحسب حال الذاكر وبحسب ما يكشف له؛ ففي حال أوصاف الجلال يكون البكاء من خشية الله، وفي حال أوصاف الجمال يكون البكاء من الشوق إليه". وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته