أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   النساء في ظل الرأسمالية يعتبرن الإساءة الجنسية أمراً طبيعياً   (مترجم)

خبر وتعليق النساء في ظل الرأسمالية يعتبرن الإساءة الجنسية أمراً طبيعياً (مترجم)

الخبر: وجدت دراسة جديدة في الولايات المتحدة أن فتيات كثيرات ممن تعرضن لاعتداءات جنسية لا يقمن بالإبلاغ عن أعمال العنف الجنسي، وذلك لأنهن يعتبرنها "طبيعية". فقد كشفت مقابلات أجراها مركز الدفاع عن الأطفال بجامعة ماركي مع 100 شابة بين سن الثالثة عشرة والسابعة عشرة أن الفتيات لا يرين أنفسهن ضحايا لأنهن اعتبرن العنف الجنسي الذي لاقينه أمراً طبيعياً. وهذا هو السبب كذلك وراء عدم إبلاغ الشرطة بنحو 60 في المئة من الاعتداءات الجنسية. وذكر التقرير دون مواربة أن الشابات مررن بتجربة أشكالٍ من العنف الجنسي في حياتهن العادية، بما في ذلك المضايقات والإساءات الجنسية ومعاملتهن على أنهن مجرد أشياء تصلح لإشباع الشهوة لا غير. لكنهن يبررنها ويتقبلنها في معظم الأحيان على أنها طبيعية. كما كنّ في شك مما إذا كان أي شيء غير المضاجعة بالإكراه يُعدّ إهانةً أو اغتصاباً. وقد كانت أسباب عدم إبلاغ الفتيات عن أعمال العنف الجنسي كثيرة ومتنوعة. حيث وجدت التحليلات أن الفتيات يصدّقن الخرافة القائلة بأن الرجال "لا يسعهم إلا أن يفعلوا تلك الفعلة"، وأنهم غير قادرين على كبح جماح شهوتهم الجنسية، إضافة إلى خشيتهن من تصنيفهن أو اتهامهن بالمبالغة أو الكذب من قبل السلطات ومن قبل نظيراتهن معاً. ما جعلهن يذوّتن وضعهن (يدمجنه في أنفسهن بحيث يصبح مبدأً هادياً لهن)، ظانّاتٍ أن أي نوع من العنف الجنسي هو شيء يجب تحمّله أو تجاهله أو الالتفاف عليه وتناسيه. التعليق: إن هذا التقرير يكشف صراحةً مدى انحطاط القيم الليبرالية الرأسمالية التي تمجّد وترسّخ الحريات الشخصية، ومن ثم تبيح، بل هي تحضّ على، إشباع جميع شهوات الإنسان الجسدية وعلى رأسها الشهوة الجنسية بوصفها مفتاحاً لتحقيق السعادة في الحياة. والقاعدة الرئيسية التي بنيت عليها هذه الأفكار هي أن عقل الإنسان قادر على تمييز ما هو حسن وما هو قبيح، ولذلك فإنه قادر على تمييز ما هو صواب وما هو خطأ، وتمييز ما هو عدل وما هو على النقيض من ذلك. فكان من نتائج الأنظمة التي يضعها الإنسان أن القوي هو الذي يحدد القواعد التي يسير وفقها في تعامله مع الضعفاء ويفرضها عليهم. وحتى لو حاول الأفراد، رجالاً ونساءً، آباءً وأمهاتٍ، ومن بيدهم سلطة، أن يربّوا ويعلّموا الأولاد أن العنف الجنسي غير مقبول، فإن النظام الرأسمالي برمّته سيعمل ضدهم، وذلك من خلال وسائل إعلامه ومن خلال الأعراف التي كرّسها في المجتمع. وما لم يتم استبدال نظام عُلويّ بهذا النظام الرأسمالي، الذي يفرز ويمكّن لهذه القيم التي تختزل الأفراد في شهواتهم الجسدية والجنسية، ذكوراً كانوا أم إناثاً، فإن النساء سيواصلن تبنّي فكرة أن النساء ما هن سوى أشياء وجدت من أجل إشباع شهوة الرجال التي لا سبيل لضبطها والسيطرة عليها. أما الإسلام فهو نظام عُلويّ أوحى به الخالق، الله سبحانه وتعالى، الذي هو أجلّ وأسمى وأرقى من كل خلقه. وقد عدّ اللهُ سبحانه وتعالى ورسولُه محمد صلى الله عليه وسلم المرأةَ عِرضاً وشرفاً يجب صونه واحترامه. بل إن الإسلام لم يسمح للرجال بالنظر، مجرد النظر، إلى نساء الآخرين. حيث يقول الله جل ثناؤه: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾. فلا يسمح الإسلام للرجل أن يعتدي على امرأة، حتى لو كان بالكلام، ومجرد لمسها يستدعي عقوبة شديدة. وقد كانت إهانة امرأة واحدة سبباً كافياً عند النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم لإجلاء قبيلة كاملة من المدينة المنورة. إن النظام الوحيد الذي تتعرف النساء في ظله على حقوقهن الفعلية ويبقين مصونات ومحترمات، ويقدّم من يتسبب في أية إهانة لهن إلى المحكمة، إنما هو نظام الإسلام، الذي يقيم حياةً إسلامية ويطبق الشرع الإسلامي، والذي أثبت مرات ومرات عبر تاريخه أنه هو الحارس الأمين للمرأة، في كل مراحل حياتها، مهما كان دينها ومهما كان مستواها في المجتمع. ﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم خالدعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   مسمى الصكوك الإسلامية بين الإسلام والكفر

خبر وتعليق مسمى الصكوك الإسلامية بين الإسلام والكفر

الخبر: ذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) بتاريخ 18/ 4/ 2014م خبرا جاء فيه: بدأ سريان نظام عقود صكوك التمويل الإسلامي رقم 45 لسنة 2014، وبموجب النظام، فإن عقود صكوك التمويل الإسلامي تشمل صكوك الإجارة، والمضاربة (المقارضة)، صكوك المرابحة، والمشاركة، والسّلم، وصكوك الاستصناع، وصكوك بيع حق المنفعة، وأي عقد أخر تجيزه الهيئة. وعرف النظام كل عقد من هذه الصكوك بما يتفق وقواعد الصيرفة المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.. التعليق: أولاً: يفرح بعض الناس لسماع مثل هذه الأخبار، ويعزو فرحه لأمور منها: أ. إخفاق القوانين (العقود) السابقة وضعفها وعجزها وعدم مقدرتها على مواكبة عقود الإنسان، وأنها أثبتت إخفاقًا ذريعًا مما اقتضى تغييرها لما سببته من أزمات وضعف وتراخٍ وحجْر على المعاملات الإنسانية. ب. إعادة الثقة للعقود الإسلامية، وأنها الملاذ والأمان، وقد سبق لبعض دول أوروبا أن طالبت بالتعامل ببعض العقود والمعاملات الإسلامية بعد النجاح الذي حققته بعض المصارف الإسلامية في التعاملات المالية أو أنها خطوة نحو أسلمة العقود... إلى غير ذلك مما يقال. ثانياً: ولكن المتابع والفقيه الأصولي الرباني وقف موقف المنكر الغاضب والناصح الأمين لأمور أذكر منها: 1. إن المعاملات الإسلامية جزء من نظام الإسلام، وهذا النظام كله منبثق من عقيدة، فلا يؤخذ النظام دون عقيدته، ولا يؤخذ القانون دون قاعدته الفكرية سواء على صعيد أن الحاكمية لله وحده، أو على صعيد أن التقنين للبشر والسيادة للشعب، فإذا ما أردنا تطبيق المعاملات المالية أخذناها كما انبثقت عن عقيدتها قال تعالى: ﴿وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسلامَ دِينًا﴾. أي عقيدة ونظامًا. 2. إن أخذ جزء من النظام وترك أجزاء منه لا يصح لأن أحكام الله تعالى آخذ بعضها برقاب بعض، فلا قيمة لعقود معاملات الصيرفة في ظل الربا، ولا قيمة لعقود الاستصناع في ظل شركات مساهمة بعقود تسمى الإرادة المنفردة. قال تعالى: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾. ونلاحظ هنا في الآية الكريمة أن الله تعالى سمَّى ترك جزء من القرآن كفرًا وليس تركًا حيث قال: (وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ وهدد الفاعلين بقوله: ﴿فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾. [البقرة: 85] ثالثاً: يبدو أن القائمين على المشروع أخذوا النظام الغربي كما هو، ولكنهم ألبسوه ثياب الإسلام، والإسلام منه براء بدليل ما ورد في الخبر: "بما يتفق وقواعد الصيرفة المتوافقة مع الشريعة الإسلامية" بمعنى أنهم أخذوا أحكامًا وعقودًا ومعاملات ليست إسلامية بل متوافقة مع الشريعة الإسلامية. وما يتفق مع الإسلام وليس الإسلام، أليس احتكامًا للكفر والطاغوت؟ أليس كفرًا؟ فالشيوعية مثلا تحرم الربا فكان حكم تحريم الربا بالتوافق مع الإسلام في النتيجة ويختلف معه في الأصل، وهنا لا بد لنا من الوقوف عند شرطين ذكرهما علماؤنا من اشتراط صحة كون الحكم مقبولا عند الله وهما: 1. الإخلاص فالله لا يقبل أي حكم أو معاملة أو عقد لا إخلاص فيها لله وحده لقوله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾. [البينة: 5] وللحديث: عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ». رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما. 2. أن يكون هذا الحكم أو العقد أو المعاملة من الإسلام، أي منبثقة عن الإسلام عن قاعدته وعقيدته لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي روي عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ». رواه البخاري ومسلم، وفي رواية لمسلم: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ». أي أن كل أمر ليس من هدينا وطريقنا فهو مردود، فمن أخذ حكمًا أو عمل عملاً لمصلحة أو بما اتفق عليه قوم، أو متوافق مع ما يسمى الشرعة الدولية لا يكون أخذ بحكم الله، بل أخذ بكفر وطاغوت، والإسلام منه براء. وأخيرًا: إن الإسلام مبدأ عظيم يستمد عظمته من عظمة مشرعه وهو الله تعالى، فأي جريمة تلحق بنا إن نحن حملنا تبعات سقوط الرأسمالية لنكون مرقعين لها؟ وأي إجرام ارتكبناه بحق ديننا إن جعلناه مطية للغرب الكافر. فالرأسمالية فاسدةٌ عقيدةً ونظامًا، فلا وجه للتقارب أو التعايش ولا الترقيع. بل عليكم أيها المسلمون أن تركلوها بقدمكم إلى وادٍ سحيق. واعملوا لإسلامكم ليقتعد المكانة التي أرادها الله له متمثلاً بكيان سياسي طريقة له، ألا واعلموا أن دينكم لا يقبل القسمة قال تعالى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ (4) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾. ولا الجزئية قال تعالى: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾. ولا الضعف قال تعالى: ﴿وَلِلّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَـٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾. [المنافقون: 8] ومن أراد منكم أن يقنن مشروعًا فعليه أن يقنن من خلال مصادر التشريع الإسلامي: الكتاب والسنة وما أرشدا إليه، وليبحث عن قوة الدليل ضمن طريقة الإسلام في الاجتهاد، ودعوا عنكم قانون الغرب وأحكامه. فهذه كتب علمائنا الأوائل لم تذكر لنا في كتب الفقه أحكام القانون الروماني وقواعده، بل إسلامًا خالصًا، وإياكم والآراء الشاذة والأحكام الضعيفة المتوافقة مع الكفر لتطلقوا عليها أحكامًا إسلامية. قال تعالى: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾. [المائدة: 50] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان / أبو البراء

نفائس الثمرات   لو أن بالقلوب حياة

نفائس الثمرات لو أن بالقلوب حياة

قيل بينما الحسن يوما في المسجد تنفس الصعداء، وبكى بكاءا شديدا، حتى ارتعدت ركبتاه، وخنق قلبه، ثم قال: لو أن بالقلوب حياة، لو أن بها صلاحا، لبكت من ليلة صبيحتُها القيامة، أي يوم عباد الله ما سمع الخلائق بيوم أكثر منه عورةً بادية، ولا عينا باكية. آداب الحسن البصري وزهده ومواعظهلأبي الفرج ابن الجوزي وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إعلان               افتتاح صفحة أمير حزب التحرير على الغوغل بلس    

إعلان افتتاح صفحة أمير حزب التحرير على الغوغل بلس  

يعلن المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عن إطلاق صفحة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله على شبكة الغوغل بلس، على الرابط التالي: الرجاء الضغط هنــــا وننوه إلى أن هذه الصفحة هي الصفحة الوحيدة المعتمدة على الغوغل بلس لأمير حزب التحرير حفظه الله. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

السبيل: حزب التحرير "طريقة التعامل مع معان تدل على حقد دفين"

السبيل: حزب التحرير "طريقة التعامل مع معان تدل على حقد دفين"

2014-04-24 السبيل - مؤيد باجس ندد حزب التحرير بطريقة تعامل أجهزة الأمن مع أهالي محافظة معان، معتبراً أن هذه السياسة تنم عن "رعونة" أصحاب القرار، وحقدهم الدفين على مدينة معان منذ القدم. وقال رئيس المكتب الإعلامي للحزب ممدوح قطيشات، إن أجهزة الأمن قامت في اليومين الماضيين باقتحام البيوت وانتهاك حرماتها، وترويع الاطفال والنساء، وضرب الاحياء بقنابل الغاز المسيل للدموع بما فيه من ضرر، وإطلاق الرصاص الحي الذي أسقط احد ابناء المدينة تحت ذريعة جلب مطلوبين، أو خارجين عن القانون كانوا أمام أعين أجهزة الأمن وعلى صلة وعلاقة بهم قبل الحدث. على حد قوله. وأكد قطيشات أن مدينة معان وأهلها، شكلوا نموذجاً ناصعاً في التاريخ الإسلامي، حيث قاوموا التدخل الإنجليزي في بلاد المسلمين، ووقفوا في وجه من أراد اسقاط دولة الإسلام. وأضاف قطيشات: "سياسة التعامل مع أهالي معان، تترجم العجز الكامل في رعاية شؤون الناس، وفراغ جعبة أصحاب القرار، فلم يكتفوا في الأردن بعدم رعايتهم للناس رعاية حقيقية صحيحة قائمة على اساس الاسلام واحكامه، ولم يكتفوا بحرمانهم من حقوقهم الشرعية في كل المجالات، اقتصادياً وسياسا واجتماعياً وفي الصحة والتعليم والعيش الكريم، ولم يكتفوا بالسطو على جيوبهم وإفراغها وإفقارهم، وصناعة الضنك لهم بسياستهم الاقتصادية الرأسمالية العقيمة، وبوصفات البنك الدولي اداة الاستعمار الاقتصادية". وحذر قطيشات مما أسماه اسلوب العقاب الجماعي، موضحاً أن أصحاب القرار ابتدؤوا في معان، كونها الأكثر إفقاراً وعوزاً، والأكثر جرأة في رفض الواقع المرير، الذي تعيشه البلاد، وعلى كل المستويات وفي كل المناحي. وأضاف: "كان الأولى أن توجه القوات الأمنية إلى معاقل الفساد والفاسدين وحيث يرتع شيوخهم وكبرائهم من المتنفذين، وكان من الأولى أيضاً أن لا يتوانوا لحظة في ملاحقة عملاء امريكا والانجليز واليهود في البلاد". وحول ردة فعل بعض الشباب في معان غير السلمية، قال قطيشات إن الاعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة محرم شرعا، مؤكداً أن "هناك أيدي خبيثة اقترفت هذه الأفعال للإساءة لصورة أهل معان الناصعة" وفق قوله. يشار إلى أن الأحداث الحالية التي تشهدها محافظة معان، ابتدأت مساء أمس الأول، حينما قامت قوة أمنية بالاشتباك مع مجموعة مطلوبين، نتج عنها مقتل أحد المواطنين من مارة الطريق، مما أثار حفيظة وجهاء معان ورئيس بلديتها الذي أعلن الحداد التام لمدة 3 أيام، واشتعلت بعدها مواجهات كبيرة بين أهالي المحافظة والأجهزة الأمنية. المصدر : السبيل

دنيا الوطن: حزب التحرير فلسطين يحذر من إعطاء شبكة أمان لسير المفاوضات تحت مسمى المصالحة

دنيا الوطن: حزب التحرير فلسطين يحذر من إعطاء شبكة أمان لسير المفاوضات تحت مسمى المصالحة

2014/04/24م رام الله - دنيا الوطن حذر عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الأستاذ حسن المدهون من خديعة تجديد الشرعيات وتوسيع الإطار القيادي لمنظمة التحرير للمضي في المفاوضات تحت مسمى المصالحة، حيث صرح بقوله "المراد من تفعيل المصالحة هذه المرة هو أخذ موافقة حماس على المضي قدما في مشروع المفاوضات وفقا لاتفاق الإطار الذي عرضه كيري"، وأضاف "وهو ما يعني دخول قضية فلسطين في منحدر جديد بإعطاء شبكة أمان لنفخ الحياة في المفاوضات لتصفية القضية وتفريغها حتى من مضمونها الوطني الضيق". واعتبر أن أطروحة المصالحة المفاجئة وانضمام حماس للإطار القيادي لمنظمة التحرير"هي محاولة مغلفة لأخذ موافقة حماس على المضي قدما في مشروع المفاوضات وإعطائها الشرعية تحت مسمى تجديد الشرعيات". معتبرا "أن تصريحات عزام الأحمد التي أتت من القاهرة وتزامنت مع حديثه عن المفاوضات وتجديد الدور المصري والأمريكي وعودة كيري وطرح المصالحة من القاهرة، يعتبر مؤشرا خطيرا على هذا المسعى". وبخصوص تهديدات عباس بحل السلطة ووقف التنسيق الأمني اعتبر "أنها مسرحية متجددة كذبتها تصريحات الزعنون بأن هذا الأمر ليس على جدول اجتماعات المجلس المركزي"، وهو بحسب ما أضاف "يعني أننا أمام مسرحية جديدة تهدف لإعادة الحياة لمشروع المفاوضات وهذه المرة بمشاركة حماس والفصائل الأخرى وتحت عنوان المصالحة وتفعيل الإطار القيادي لمنظمة التحرير والتي أصبحت منظمة التفاوض". كما انتقد المدهون حصر سلطة حماس قضية المصالحة في مسألة الرزمة الواحدة أو تقسيمها إلى ملفات، دون الإصرار على اشتراط إلغاء المفاوضات والاتفاقيات التفريطية الناتجة عنها، ووقف التنسيق الأمني كأساس للمصالحة، "فالمواقف المصيرية تحتاج لخطابات صريحة وقوية وليس لمغامرات سياسية"، خصوصا أن قضية فلسطين هي قضية أرض مباركة محتلة من قبل عدو مجرم ويجب أن تتحمل الأمة مسؤولية تحريرها بالكامل من خلال تسخير كامل جيوشها وطاقاتها لا أن تحشر في دهاليز المفاوضات التفريطية كما تفعل المنظمة وسلطة رام الله. المصادر: دنيا الوطن / شبكة فلسطين للأنباء

بيان صحفي اختطاف أعضاء حزب التحرير لن يحول دون عودة الخلافة حزب التحرير ينظّم احتجاجات واسعة في باكستان ضد اختطاف الدكتور إسماعيل الشيخ (مترجم)

بيان صحفي اختطاف أعضاء حزب التحرير لن يحول دون عودة الخلافة حزب التحرير ينظّم احتجاجات واسعة في باكستان ضد اختطاف الدكتور إسماعيل الشيخ (مترجم)

نظّم حزب التحرير/ ولاية باكستان مظاهرات في جميع أنحاء البلاد ضد اختطاف عضو الحزب الدكتور إسماعيل الشيخ وللمطالبة بالإفراج الفوري عنه، وحمل المتظاهرون لافتات كُتب عليها: "اختطاف الدكتور إسماعيل الشيخ لن يحول دون عودة الخلافة"، و"الديمقراطية هي حامية الهيمنة الأمريكية والخلافة هي درع المسلمين". وقد ظهر على المتظاهرين اهتمامهم بالدكتور إسماعيل الشيخ، الذي اختُطف من قبل بلطجية نظام رحيل/نواز يوم الجمعة، 18 من نيسان/أبريل 2014م. كما أعرب المتظاهرون عن غضبهم على كيفية التعامل مع الدكتور إسماعيل الشيخ في هذا البلد الذي ضحى من أجل إقامة الإسلام فيه مئات الآلاف من المسلمين. الدكتور إسماعيل الشيخ هو جراح أسنان معروف مؤهل تأهيلًا عاليًا، ومدافعٌ نشط عن الخلافة، نذر نفسه لخدمة الإسلام والمسلمين، سائرًا على خُطا رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة. حزب التحرير يذكّر الطغاة بأن اختطاف نفيد بوت، الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان قبل عامين، لم يردع حزب التحرير وشبابه عن العمل لإقامة الخلافة، ولم يوقف مسيرته. وكذلك اختطاف الدكتور إسماعيل الشيخ أيضًا لا يخيف الحزب وشبابه، بل يحثّهم على العمل من أجل اليوم الذي سيواجه فيه الخونة المحاكمة والعقاب على يد الأمة بعد قيام الخلافة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

8128 / 10603