أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   عقلية الغرب والمستعمرين

خبر وتعليق عقلية الغرب والمستعمرين

الخبر: قال ناشطون سوريون إن سبعة عشر شخصاً قتلوا جراء إلقاء طائرات مروحية براميل متفجرة على بلدة الأتارب، في ريف حلب، وذلك بعد ساعات من مقتل العشرات ببراميل أخرى طالت حلب. التعليق: تمضي الأيام والأسابيع والشهور بل قل السنين وما زالت الإرادة الأمريكية بما يخص المسألة السورية ثابتة لا تتزعزع. وتتلخص الإرادة الأمريكية بإبقاء نظام الأسد حاكما ومتمسكا بشريان الحياة في سوريا. وتقوم روسيا فعليا على الأرض في سوريا بتطبيق هذه الإرادة الأمريكية، وتقوم أمريكا وحلفاؤها عالميا بتطبيق هذه الإرادة الأمريكية سياسيا وإعلاميا. طبعا وكالعادة لا يأخذ في حسابات الدول العظمى في العالم حجم المأساة الإنسانية وعدد الضحايا ونوعهم أكانوا أطفالاً أم نساءً أم شيوخاً، وحتى الحجر والشجر لا يسلم أيضا حين مضي الدول العظمى في تحقيق مصالحها وتنفيذ وإشباع رغباتها. ولذا لا يهم الدول العظمى عدد القتلى إن كان بالمئات أو الآلاف أو الملايين. ولا يعنيهم إن بلغ عدد اللاجئين والنازحين المئات أو الآلاف أو الملايين. ولا يعنيهم كثيراً إن كان عدد الضحايا الأطفال أو النساء أو الشيوخ قد تجاوز الأرقام المعقولة. والأرقام المعقولة لعدد القتلى غير محدد ويختلف لدى الدول العظمى باختلاف نوع القضية ومنطقة النزاع. فمثلا يكفي مقتل ثلاثة آلاف شخص في أمريكا لتتحرك دول العالم أجمع للانتقام لهم باحتلال واستباحة المحرمات في باقي دول العالم، بينما لا يكفي مقتل مليون أو مليوني شخص في بعض دول العالم العربي أن يجعل دولة مثل فرنسا تعتذر للجزائر أو لأمريكا أن تعتذر من العراق أو لروسيا أن تعتذر وتكف عن جرائمها في سوريا. وإجرام وبشاعة الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا يظهر بصورة واضحة كلما كانت منطقة النزاع منطقة ذات مخزون فكري وعقائدي كبلاد المسلمين مثلا. فهناك تتخذ الدول الغربية كل الأساليب دون تقيد ولا حساب لعواقب أبدا. بمعنى أنه ممكن قتل عدد غير محدود واستخدام أي سلاح ولو كان غازا ساما أو كيماويا أو حتى نوويا لو احتاج الأمر للحيلولة دون التصاق الناس بفكرهم وللحيلولة بين الناس وبين انتزاعهم استقلالهم من تلك الدول الظالمة البشعة الرأسمالية الاستعمارية. وخير مثال على هذا هو المسألة السورية، التي استبيح فيها كل شيء، فقد استباحت أمريكا وأدواتها وحلفاؤها كل محرم، وتجاوز عدد القتلى والمهجرين كل تصور، وقتل الأطفال والنساء والشيوخ بصور بشعة وغير إنسانية ويقتلون يوميا. كيف لا والشعب في الشام عنده مخزون فكري وعقيدة الإسلام، فقد اختار الإسلام منذ بداية الثورة والتصق فيه؛ ولذلك فإن الغرب لم ولن يتهاون معه أبدا. فهي مسألة حياة أو موت بالنسبة للغرب والمستعمرين. وأخالها مسألة حياة أو موت بالنسبة للشعب في سوريا بل وللمسلمين جميعهم. وصدق الله القائل: ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ * الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. فرج أبو مالك

خبر وتعليق   فيروس الكورونا يفضح سياسة الحكومة السعودية

خبر وتعليق فيروس الكورونا يفضح سياسة الحكومة السعودية

الخبر: أمر ملكي يقضي بإعفاء الدكتور عبد الله الربيعة وزير الصحة السعودي من منصبه، وتكليف المهندس عادل فقيه وزير العمل بمهام وزير الصحة بالإضافة إلى عمله. الشرق الأوسط 2014/4/22م التعليق: ميكروب الكورونا هو فيروس يصيب الجهاز التنفسي، ويؤدي إلى فشل رئوي ومن ثم فشل في عدد من أجهزة الجسم وقد يؤدي في أسوأ الحالات إلى الوفاة، والمرض جديد ولا توجد عنه معلومات كافية، وظهر لأول مرة في السعودية قبل حوالي سنتين، وقد اكتشف الفيروس طبيب مصري مقيم في جدة، حيث حَذر منه ومن انتشاره كوباء مثل وباء السارس، وكانت مكافأة حكومة آل سعود لهذا الطبيب هي طرده من عمله وتسفيره على جناح السرعة إلى مصر الكنانة، لخوفهم من كشف عوارهم في إدارة الأزمة، ومنذ ذلك الحين أخذنا نسمع عن اكتشاف حالات من الفيروس وارتفعت حالات الوفاة ووصلت نسبتها ٤٠-٥٠٪ من المصابين. وبدل أن تقوم الحكومة بواجبها في رعاية شؤون الناس، ومعالجة حالة الوباء التي أصابت البلاد وذلك حسب المعايير الدولية المتعارف عليها، أخفت المعلومات والأخبار وكأن شيئاً لم يكن وتجاهلت نداءات الخبراء، وأخذت تنتظر التعليمات من منظمات الصحة العالمية مع أن المرض جديد، والسعودية عندها أكثر الحالات ولا ينقصها المال ولا المعامل لاكتشاف علاج أو مطعوم للفيروس. وهذا غيض من فيض، فحكام هذه البلاد كغيرهم من الحكام لا يقومون على رعاية شؤون الأمة ولا يهمهم من يموت ومن يعيش في ضنك، وما أحداث جدة منا ببعيد، وغيرها من الأحداث التي تتكرر لتثبت لنا بأن سياستهم تقوم على أساس مصالح أمراء آل سعود وأعوانهم، فأين هم من حديث رسولنا عليه الصلاة والسلام: يقول عبد الله بن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته الإمام راع ومسئول عن رعيته والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته قال وحسبت أن قد قال والرجل راع في مال أبيه ومسئول عن رعيته وكلكم راع ومسئول عن رعيته" متفق عليه. قبل أيام كتبت صحيفة الواشنطن بوست: (على مسؤولي الصحة في السعودية أن يكونوا أكثر صراحة في الكشف عن المعلومات حول خطر فيروس كورونا القاتل) إنتهى. ومع ازدياد حالات الإصابة بهذا الفيروس وانتشار المرض في جدة، تبوك والمدينة ووجوده بكثرة في الرياض، اضطرت الحكومة أمام استياء وخوف الناس في الداخل والرأي العام الناقد لطريقة تعامل الحكومة مع المرض في الخارج والخوف من انتشاره خارج السعودية وقد حدث، أدى ذلك كله إلى اختيار وزير الصحة ليكون كبش الفداء لتحمل المسؤولية، متناسين بأن البلاء في آل سعود الذين سُلطوا على رقاب الأمة منذ ردح من الزمان. فندعو الله أن يريحنا منهم ومن شرهم وأن يحفظ علينا ديننا وأن يعافي المسلمين من كل شر، وخاصة وأننا على أبواب موسم العمرة في رمضان وكذلك الحج وهذا بحاجة إلى حسن إدارة للأزمة من أناس يخافون الله. اللهم ارزقنا إماما حاذقا عادلا يحذو بنا حذو الخلفاء الراشدين، فهذا الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول (لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله عنها لمَ لم تمهد لها الطريق يا عمر). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو صهيب القحطاني - بلاد الحرمين الشريفين

الجزائر مسرح الصراع الدولي

الجزائر مسرح الصراع الدولي

تنتقد كل وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية وكل أطياف الشعب نجاح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية والتركيز التام على شخصه وكرسيه المتحرك واعتبروها وصمة عار في جبين الشعوب الإسلامية عامة والشعب الجزائري خاصة، إلا أن المسألة أعمق من الخوض في شخص بوتفليقة وكرسيه المتحرك بقدر ما هو جار في كواليس الحكم ومدى نجاح الإنجليز في المحافظة على العمالة لصالحهم منذ الإتيان ببوتفليقة في التسعينات بإنقاذ الجزائر مما هي فيه من صراعات بين أركان العسكر وفراغ سياسي في الحكم وبعث الأمن والاستقرار لدى الشعب المنكوب الذي ذاق الويلات من حكم وبطش جنرالات فرنسا التي كانت تحكم الجزائر ولا زالت من وراء الكواليس. وللحد من هذه الممارسات وتقليص نفوذهم خاصة بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي كادت أن تكون أيام غياب بوتفليقة عن الجزائر في المستشفى الفرنسي فال دوغراس بالاعتماد على المادة 88 من الدستور فكان من المفروض أن يواصل جناح السلطة الحكم وإن كان على الحالة الصحية المتردية لبوتفليقة لإتمام المشروع القديم الجديد ليكون الحكم في الجزائر مدنياً لا عسكرياً، فبوتفليقة يعتبر بالنسبة للجزائريين رمزا للمصالحة الوطنية ورمزا للجزائر المستقرة والقوية في المحافل الدولية، وكان من المؤكد لأغلب الساسة نجاح بوتفليقة في الانتخابات بالرغم من وجود منافس قوي (علي بن فليس) الذي يحظى بشعبية كبيرة لدى الجزائريين وإقراره شخصيا بالتزوير الذي سيحصل في الانتخابات لصالح بوتفليقة، إضافة إلى مباركة وزير الخارجية جون كيري لديمقراطية الجزائر وزيارته الخاصة لبوتفليقة في قصر المرادية قبيل الاستحقاقات الرئاسية وإبرامه صفقات اقتصادية وتجارية وأمنية، هذا وحده كاف لرضا الأمريكان على بوتفليقة مؤقتا ورضا بالواقع نتيجة لفقدانها للبديل الذي يمكَن لها من خلاله أخذ المنطقة. هنا يظهر جليا للعيان خبث ومكر الإنجليز في قطع الطريق أمام كل من تسول له نفسه دخول المنطقة خاصة حينما قرب بوتفليقة إليه أحمد أو يحيى رئيس حزب التجمع الديمقراطي المحسوب على ضباط فرنسا لامتصاص غضبهم وإشراكهم بممثلهم في الساحة السياسية وبالتالي يضع حدا للأعمال الإرهابية التي من شأنها أن تدخل البلاد في المجهول أو ربما تعيده إلى العشرية السوداء حسب ما هددوا به سابقا. إضافة إلى كل هذا السماح للمنافس المباشر لبوتفليقة علي بن فليس بإنشاء حزب "قطب التغيير" يضم في صفوفه 13 حزبا من المعارضة ليكون الحزب الأبرز سياسيا إلى جانب جبهة التحرير الوطني. ولنجاح كل المخططات ورضا كل الأطراف بما أفضت إليه الانتخابات الرئاسية خاصة الشعب الرافض لعهدة رابعة تم افتعال بعض الأعمال الإرهابية وتحريك فزاعة إرهاب الشعب من عودة العشرية السوداء، ونذكر على سبيل المثال الأعمال الإرهابية في جبل الشعانبي حيث قتل جندي وجرح أربعة في إشارة إلى متشددين إسلاميين يهددون أمن الجزائر، ومقتل 14 جندياً في الجزائر إضافة إلى أحداث عبوات ناسفة من حين لآخر في الجامعات والتجمعات الأكثر كثافة سكانية. هذا لا يعني النجاح الكلي للإنجليز في المنطقة فلا بد من الإشارة إلى عدم استسلام بعض القوى الاستعمارية للواقع في محاولة منها دخول المنطقة كتحريك بعض النعرات الطائفية في غرداية والتزي وزي وفي كل منطقة القبائل الأكثر سخونة والرافضة لعهدة رابعة. فالصراع ما زال قائما وعدة سيناريوهات يمكن أن تقع في الجزائر كثورة شعبية عارمة في كل المناطق أو انقلاب عسكري أبيض يقوم به قايد صالح رئيس الأركان على جناح الرئاسة لاختيار واحد منها يكون حاكما للبلاد خلفا لبوتفليقة أو انقلاب عسكري تقوم به أجنحة المخابرات على المؤسسة العسكرية وجناح السلطة وهذا بدرجة أقل وفشله مرتبط بمدى نجاح الإنجليز في تطهير المؤسسة العسكرية والسيناريو الرابع والأخير والأقل حظا على الأقل في الوقت الراهن بالذات هو انقلاب ضباط الأحرار على كل من الجنرالات والمؤسسة العسكرية وجناح السلطة. هكذا هي الحال في كل بلاد المسلمين مسرح الصراع الدولي بين القوى الاستعمارية إلى بسط النفوذ ونهب الثروات ما دام المسلمون يفتقدون إلى دولة الخلافة حامية بيضة الإسلام والمسلمين. قال تعالى: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسالم أبو عبيدة - تونس

بيان صحفي تصريحات الوزير لوكوفي لا يمكنها منع عودة نظام الخلافة (مترجم)

بيان صحفي تصريحات الوزير لوكوفي لا يمكنها منع عودة نظام الخلافة (مترجم)

بعد تصريحات ويليام لوكوفي (وزير الدولة في مكتب الرئيس للسياسة، والتنسيق، والشؤون البرلمانية) والتي صرح بها مؤخرًا في الكنيسة الميثودية في دودوما وتأكيده بثقة في التجمع الدستوري على أن شعب زنجبار يكافح للحصول على ثلاث طبقات من الحكومات في الاتحاد، وهي حكومة تنجانيقا، وحكومة زنجبار، وحكومة الاتحاد وذلك من أجل إعلان زنجبار دولة إسلامية، فإننا في حزب التحرير نعلن أن تصريحات الوزير تكشف عن الأكاذيب، والتضليل وأيضًا بعض الحقائق. أما عن الأكاذيب، فهي تتمثل في الربط بين حزب الجبهة المتحدة المدنية (CUF) بوصفها تسعى لتحويل زنجبار إلى دولة إسلامية، وهي كذبة مفضوحة. فالجبهة المتحدة المدنية هي حزب علماني يتمسك ويدافع عن كل مبادئ العلمانية. ألا يدرك الوزير التعاون بين الجبهة المتحدة المدنية وحزبه (CCM) في حكومة الوحدة الوطنية في زنجبار؟ أما بالنسبة للتضليل، فهو يقول إن زنجبار تريد أن تتحول إلى دولة إسلامية. لا شك أن الواجب على المسلمين هو أن يحكموا بالإسلام. ولكن، الدولة الإسلامية تقوم في مكان تتوفر فيه مقومات محددة وشروط يحددها الإسلام. ووفقًا للفقه الإسلامي، فإن زنجبار تفتقر إلى هذه الشروط والمقومات، وبالتالي، لا يمكن أن تكون نقطة ارتكاز لمثل هذه الدولة حتى لو كانت الأغلبية العظمى من سكانها مسلمين. إن النبي محمداً صلى الله عليه وسلم قد أسس الدولة الإسلامية بعد النظر والتحليل الدقيق لهؤلاء الذين قد عرضوا عليه النصرة لإقامة الدولة وما إذا كانت لديهم القوة الكافية لحماية دولته داخليًا وخارجيًا. وقد رفض النبي صلى الله عليه وسلم إقامة الدولة من كل القبائل التي لم يكن لديها قوة كبيرة، على الرغم من أن بعضها قد عرض عليه الدعم الكامل (النصرة). ومفهوم القوة في عصرنا قد اتسع ليشمل عدة عوامل متعلقة بالمكان والذي يشكل نقطة انطلاق للدولة الإسلامية. وبناء على هذا الأساس، لا يمكن أن تقوم الدولة الإسلامية في أي مكان، بل يمكن ذلك في البلاد الإسلامية الكبرى التي تمتلك القوة المادية بدءًا من تلك التي تعرض دعم الحكم (النصرة) وحتى خصائص البلد المعني. وهذا يعني أن هناك عدداً معيناً من البلاد الإسلامية التي يمكن أن تتوفر فيها مثل هذه المقومات والمعايير. وأما بالنسبة للحقائق في بيان لوكوفي، فهي وضوح عداوته ضد الإسلام ونظام الحكم فيه المتمثل في الخلافة. وهذا الأمر متوقع من السياسيين وحكومات البلاد النامية نتيجة للضغوط الأمريكية ونتيجة للدعاية القذرة ضد المسلمين وضد الإسلام وكافة أنظمته. ومن ناحية أخرى، فالبيان يرسخ العداوة والكراهية بين المسلمين والنصارى. ولهذا السبب قام لوكوفي بإصدار بيانه من داخل كنيسة. وفي الختام، فإن لوكوفي وجميع السياسيين الديمقراطيين في البلاد النامية، الذين قد تمت تغذيتهم بالكراهية والدعاية العدائية ضد الإسلام، يجب أن يدركوا أن نظام الحكم في الإسلام المتمثل في الخلافة سيعود قريبًا إن شاء الله ولا يمكن أن يمنعه شيء. ﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ [إبراهيم: آية 46] مسعود مسلمنائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

ولاية السودان: القسم النسائي "لقاءات مع أخوات من مختلف الفئات"    

ولاية السودان: القسم النسائي "لقاءات مع أخوات من مختلف الفئات"  

لقاءات تسجيلية أجرتها حاملات الدعوة مع الأخوات من مختلف الفئات ضمن حملة "الخلافة قضية حياة أو موت" تطالب فيها المسلمات بإقامة الخلافة وتطبيق شرع الله في الدستور والقوانين في المجتمع. جمادى الآخرة 1435هـ - نيسان/أبريل 2014م فلذات أكبادنا تستقيم حياتهم فقط في ظل الدولة الإسلامية سوء الرعاية معاناة دائمة لن تحل إلا بتطبيق الإسلام وحمل الدعوة للتغيير رفقاً بالقوارير الخلافة تجمعنا

ماذا يعني أن تكون رئيسا للجمهورية؟

ماذا يعني أن تكون رئيسا للجمهورية؟

من أجل الصراع على هذا المنصب، أو البقاء فيه ترى في الأمة العجب العجاب، فأحدهم ظل مستمسكًا به لأكثر من ثلاثين عامًا، يريد بعدها أن يورثه لأحد أبنائه، ولما ثارت الأمة ضده وضد هذا التوريث خرج علينا ليقول في بَلادة غير عادية: "لم أكن أنتوي الترشح"، وآخر يعدل الدستور الذي لا يسمح له بالترشح لفترة ثالثة فينجح لفترة ثالثة يكمل بها أعوامه الخمسة عشر على كرسي الجمهورية، وبرغم مرضه الظاهر يترشح للرابعة ويذهب إلى اللجنة الانتخابية ليصوت على كرسي متحرك في مشهد هزلي، وكأن النساء عجزن عن أن يأتين بمثله، وثالث تم عزله من رئاسة الجمهورية من خلال حركة انقلابية قام بها وزير دفاعه تحت غطاء ثورة شعبية مدبرة، ولكنه يقاتل من خلال جماعته لاستعادة هذا الكرسي المعوج تحت غطاء عودة الشرعية الديمقراطية الزائفة، ورابع يسعى لتحقيق حلم حياته بأن يكون رئيسا للجمهورية مع ساعة أوميجا. وما أن أعلنت لجنةُ الانتخاباتِ في مصر فتح باب الترشحِ للسباقِ الرئاسيِ في 2014/03/30م، حتى بدأ سُعار سباقٍ بين المرشحين الطامعين في هذا المنصب، حتى رأينا أعداداً تتجمع أمام الهيئة العامة للانتخابات يريدون أخذ طلب الترشيح، وبعضهم يندب حظه أن ليس لديه المال المطلوبِ للدعاية...! وكأن كرسي حكم مصر في ظل الجمهورية مغنمٌ يسيل له لعابُ المتسابقين البواسل. ولنا أن نتساءل ماذا يعني أن تكون رئيسا للجمهورية؟ ربما يرى البعض أن ذلك يعني أن يكون له الملك، وتجري الأنهار من تحته، وتنحني الرقاب له، وتدين له البلاد والعباد، يسير في موكب مهيب، يطل على الناس من سيارته المكشوفة يلوح لهم ويلوحون له، يخطب فيهم بكلام مملول مكرر فتنهال الأيادي له بالتصفيق، يسكن القصور يتبوأ منها حيث يشاء، وينال من كنوزها وخزائنها دون رقيب ولا حسيب...، ولكننا نقول أن تكون رئيسا للجمهورية فهذا يعني عدة أشياء غير كل ما سبق ومنها: 1- أنك تحكم بغير ما أنزل الله: فالنظام الجمهوري سواء أكان نظاما رئاسيا أو نظاما برلمانيا أو حتى نظاما مختلطا، هو نظام يقوم على فكرة السيادة للشعب، بمعنى أن الشعب هو السيد وهو المشرع من دون الله، بينما جعل الإسلام السيادة للشرع. فالشعب في النظام الجمهوري هو الذي يحلل ويحرم ويحسن ويقبح ويعطي ويمنع، وكأنه اتُّخذ ربّاً من دون الله، فالله هو الخالق وهو المدبر وهو في الوقت نفسه المشرع، قال تعالى: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [التوبة:31]، جاء عدي بن حاتم - وكان على دين النصرانية - إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فتلا عليه النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ﴾ قال له عدي: ما عبدناهم. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ألم يحلوا لكم الحرام، ويحرموا عليكم الحلال، فأطعتموهم؟ قال: بلى، قال: فتلك عبادتكم إياهم». ومن هنا كان النظام الجمهوري نظام كفر يجعل التشريع لغير الله فضلا عن كونه مخالفاً لنظام الحكم في الإسلام الذي هو نظام الخلافة، حيث تضافرت الأدلة على ذلك من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة، والحكم من خلال النظام الجمهوري هو حكم بغير ما أنزل الله، وأن تكون رئيسا لهذا النظام فأنت إما كافر إذا اعتقدت بصحة هذا النظام وأن الإسلام لا يصلح للحكم في هذا العصر، قال تعالى: ﴿مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: 44]، وإما فاسق وظالم إن كنت لا تعتقد بذلك، قال تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾[المائدة: 45]، ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [المائدة: 47]. 2- أنك أعلنت حربًا على الله ورسوله: يقوم النظام الجمهوري في رعايته شئون الاقتصاد في الدولة على النظام الاقتصادي الرأسمالي الذي يختلف اختلافا جذريا عن النظام الاقتصادي الإسلامي في نظرته للمشكلة الاقتصادية وفي معالجاته، ويكاد يكون الربا هو حجر الزاوية في ذلك النظام الفاسد، بجانب العقود الفاسدة المخالفة للعقود في الإسلام كعقود شركات المساهمة والتأمين وغيرهما. ورئيس الجمهورية في إقراره للربا في المعاملات الاقتصادية في دولته أياً كان مبرره، حتى لو استند لفتاوى باطلة من مؤسسات أو مشايخ وعلماء سوء، هو من الذين أعلنوا حربا على الله ورسوله لإقراره الربا وتعامله به، بل وجعله أساسا في دولته وتعامله مع المؤسسات المالية الدولية كصندوق النقد والبنك الدوليين، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ، فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ﴾ [البقرة: 278-279]. 3- أنك معطل لذروة سنام الإسلام: في ظل الأنظمة الجمهورية والملكية التي تشكلت على أنقاض دولة الخلافة الإسلامية، لم يعد من المقبول دوليا أن تقوم السياسة الخارجية لتلك الدول على ما كانت تقوم عليه السياسة الخارجية لدولة الخلافة؛ من جعل حمل الدعوة الإسلامية بالدعوة والجهاد هو الأساس الذي تقوم عليه. فقد قامت هذه الدويلات لتمزيق وحدة الدولة والأمة وإبعاد الإسلام عن الحياة والدولة في أنظمة الحكم والاقتصاد، وكذا بل وبالأخص في العلاقات الخارجية، خصوصا وقد تلقت الدول الأوروبية الضربات تلو الضربات من قبل دولة الخلافة. فالدولة الجمهورية الحديثة في بلاد المسلمين قد أسقطت من مفاهيمها حكم الجهاد ذروة سنام الإسلام، فهي مرتبطة باتفاقات دولية تقوم على حسن الجوار، وهي عضو في منظمات كفر دولية كمنظمة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي الّلذين يتحكمان في السياسة الدولية وفق مصالح الدول الكبرى، ولقد كان أصل نشأة الأمم المتحدة رابطة الدول الأوروبية النصرانية التي تم تأسيسها للوقوف في وجه الدولة العثمانية بوصفها دولة إسلامية تقوم سياستها الخارجية على الجهاد لنشر الإسلام، يقول تعالى: ﴿قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾[التوبة:29]، ويقول أيضا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ [التوبة:123]. ومن هنا فعندما تكون رئيسا للجمهورية فأنت معطل لذروة سنام الإسلام بحجة أن الزمان غير الزمان، وأنك تحكم دولة لديها التزامات دولية، وهي عضو في منظمات دولية يجب احترام مواثيقها، ولكن أين أنت من أحكام الإسلام الشرعية؟!. 4- أنك صاحب لواء غدر يوم القيامة يرفع بقدر غدرك: منذ أن ابتليت الأمة بهؤلاء الحكام بعد أن زال سلطان الإسلام، لم ترَ الأمة في ظل حكمهم الجبري يوم عدل واحداً، فقد ساموها القهر والذل وغدروا بها ونهبوا ثرواتها وخيراتها، ففي ظل حكمهم الجائر ضاعت فلسطين وأخواتها، ونال الأمة فقرٌ لم تعشه يوما في حياتها برغم أن الله حباها بثروات لا تمتلكها أية أمة من الأمم، ولقد حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمثال هؤلاء الحكام الغادرين عندما قال: «لكل غادر لواء يوم القيامة يرفع له بقدر غدره ألا ولا غادر أعظم غدرا من أمير عامة» [رواه مسلم]. 5- أنك ستمنع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: في أغلب الأنظمة الجمهورية الحالية تكون هناك مادة في الدستور تمنع تأسيس الأحزاب كما يقولون على أساس ديني، وحيث إن وجود الأحزاب الإسلامية كان استجابة لقول الحق سبحانه وتعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران:104]، فالقيام بمنعها وحظر نشاطاتها هو منع لحكم شرعي، وهو في الوقت نفسه منع للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومحاسبة الحكام على أساس الإسلام. فهل يرضى أحد بعد ذلك أن يكون رئيسا للجمهورية محادّاً لله ولرسوله؟!. 6- أنك أداة في يد أعداء الأمة: كانت وما زالت الدول ملكية كانت أو جمهورية والإمارات والمشيخات التي تشكلت على أنقاض الدولة الإسلامية بعد هدمها في آذار/مارس 1924م، مجرد أدوات في يد الكافر المستعمر، يستعملها لتكريس تمزيق الدولة الإسلامية، وللقضاء على توجه الأمة نحو الوحدة التي أمرها بها الشرع الحنيف، ولقد قام حكام تلك الدول على مدار عقود مضت بدورهم هذا خير قيام، وكل من يسعى ليكون حاكما في ظل هذه الأنظمة على الحالة التي عليها، فقد رضي بأن يلعب الدور نفسه الذي قام به أسلافه، نواطير يحرسون مصالح الغرب في بلادنا، ومعاول هدم في صرح دولة الخلافة التي بدأت تتشكل في أذهان أبناء الأمة لتكون عما قريب واقعا ماثلا للعيان، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله. ﴿فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ﴾ [غافر: 78] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   خطة فرنسية لمنع انضمام مواطنين للجهاد في سوريا

خبر وتعليق خطة فرنسية لمنع انضمام مواطنين للجهاد في سوريا

الخبر: نشر موقع فرانس 24 الخبر التالي: كشفت صحيفة "لوفيغارو" في عددها الصادر في 22 أبريل/نيسان عن أبرز النقاط التي تحملها الخطة التي ستعرض على الحكومة غدا الأربعاء والتي تهدف إلى مكافحة ظاهرة سفر شبان فرنسيين إلى سوريا طلبا للجهاد ضد نظام الرئيس بشار الأسد. المرشحون الفرنسيون للجهاد في سوريا سيصبحون عرضة لتدابير مكثفة ومنظمة. هذا ما نقلته صحيفة "لوفيغارو" في عددها الصادر في 22 أبريل/نيسان استنادا إلى الخطة التي ستعرض على الحكومة غدا الأربعاء والتي تهدف إلى مكافحة ظاهرة سفر شبان فرنسيين إلى سوريا للانضمام إلى الجماعات الإسلامية المتطرفة. ففي الوقت الذي يزداد فيه عدد الشبان الفرنسيين الراغبين في السفر إلى سوريا طلبا للجهاد، وضع وزير الداخلية الفرنسي برنار كازونوف اللمسات الأخيرة على خطة كان سلفه مانويل فالس بدأ العمل عليها قبل أشهر بهدف الكشف عن الشبان المرشحين للجهاد وذلك قبل انتقالهم إلى سوريا للانضمام إلى الجماعات الجهادية. وتشير "لوفيغارو" نقلا عن مصادر مطلعة أن نحو 20 تدبيرا سيعلن عنهم، بعض هذه التدابير سينفذ فورا وبعضها الآخر لاحقا بانتظار تعديلات إدارية وقانونية. ومن هذه التدابير، ضرورة حصول القاصرين على تصاريح خروج من البلاد، الأمر الذي يسمح لعائلات المراهقين الذين يرتادون مساجد متطرفة أو يبحرون على صفحات شبكات تمجد الإرهاب على الإنترنت تبليغ جهات قادرة على معالجة هذا النوع من المشكلات. وتضيف الصحيفة أن خطة وزير الداخلية الفرنسي لمكافحة الجهاد، تسعى أيضا لتعزيز التعاون بين الدول الأوروبية في مكافحة هذه الظاهرة، خاصة في المطارات. كما تتضمن الخطة تدابير لتعزيز الرقابة والمراقبة على المواقع المتشددة والجهادية على شبكة الإنترنت. ويذكر أن وزير الداخلية السابق ورئيس الحكومة الراهن مانويل فالس اعتبر في كانون الثاني/ يناير الفائت "أن الجهاد يمثل بالنسبة لي الخطر الأكبر الذي علينا مواجهته في الأعوام المقبلة". التعليق: إن هذه التدابير الأمنية المشددة، والقوانين الصارمة، والمضايقات الإدارية القاسية، التي قامت بها دول مثل أستراليا وبريطانيا، والسعودية والأردن، جهرا، والتي تسعى فرنسا أيضا لاتخاذها لمنع الشباب المسلمين من الذهاب إلى سوريا لنصرة المسلمين هناك، ومعاونتهم في إسقاط نظام الطاغية بشار، وإقامة دولة الخلافة الإسلامية، ومثلها ما تقوم به كثير من الدول خفية. ناهيك عن المساعدات المادية والعسكرية والسياسية التي تقدمها دول أخرى مثل روسيا، وإيران والعراق للطاغية بشار، أو حتى المساعدات التي تقدمها دول مثل قطر والسعودية لبعض الجماعات المقاتلة في سوريا، فضلا عن حالة اللامبالاة وعدم الاكتراث لما يدور في سوريا، من قبل دول العالم، بل تواطؤهم مع المجرم ابن المجرم. كل ذلك يدل دلالة واضحة لا لبس فيها أن الخلافة باتت هاجس الغرب كله ثم صغارهم من عملاء وأتباع، ولذلك فهم يبذلون الوسع لئلا تعود تلك الخلافة العظيمة، لأنهم يدركون أنها إن عادت فستكون الأولى في العالم، تنشر الخير في ربوعه، وتقبر الطغاة وتحشرهم إلى مصيرهم الأسود، وتعود الأمة الإسلامية كما يجب أن تكون خير أمة، قال تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾، وتضيء الخلافة الدنيا من جديد، فتتمزق أكباد الكفار المستعمرين وعملائهم، ويستقر الرعب في قلوب الحاقدين على الإسلام وأشياعهم، ويعزُّ الإسلام وأهله، ويذلُّ الكفر وأهله. وإنه لكائن بإذن الله وأنف أعداء الإسلام أمريكا وأوروبا وروسيا، وعملائهم حكام المسلمين عربا وعجما راغم. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

8125 / 10603