أيها الحكام في بلاد المسلمين.. ألا تستحيون؟ ألا تخشون خزي الدنيا وعذاب الآخرة؟ ألا تعقلون؟
إنكم تسمعون وتشاهدون جرائم يهود؛ يدمرون البيوت فوق رؤوس أصحابها، ويلاحقون المقاومين ويقتلونهم، تحت الأرض وفوق الأرض. بدأت جرائمهم في القطاع ثم كل فلسطين ولا يزالون. وقتلوا الآلاف وجرحوا عشرات الآلاف. ثم أضافوا الضاحية إلى جرائمهم حتى وصلوا إلى رأس المقاومة في الضاحية أثناء اجتماعه مع قيادات أخرى. ثم امتدت جرائمهم إلى مناطق واسعة من لبنان. وهكذا تزداد جرائم يهود في أهل الشام. ومع كل هذا وذاك فلا تحركون جيشاً ولا يمس يهود منكم أي ألم أو شيء من أذى، لا من قريب ولا من بعيد! بل أمثلكم طريقة من يعدّ الشهداء ويسميهم قتلى حتى لا يجرح مشاعر يهود! قاتلكم الله أنى تؤفكون.