أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾

﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾

أيّها المسلمون في باكستان! عندما كان الإسلام مطبقا تطبيقا كاملا شاملا، لم يكن شهر رمضان شهرًا يقتصر فيه المسلمون على الصيام، وصلاة التروايح، والدعوة إلى الإفطار، بل كان شهرًا يحرص فيه المسلمون على تطبيق الإسلام في جميع مجالات الحياة (الخاصة والعامة)، بما في ذلك الاقتصاد، والسياسة الداخلية والخارجية، والتعليم. فكان من يستصرخ طلبا للمساعدة يأمن من خوفه، والفقراء تُسدّ حاجاتهم، وجيوش المسلمين في ساحات الجهاد تنشر الإسلام، وكانت راية "لا إله إلا الله محمد رسول الله" خفّاقة فوق كل الرايات. هكذا كان شهر رمضان، شهرُ نصر وتمكين للمسلمين، شهرٌ انتصر فيه المسلمون على قريش في بدر وفتح مكة، وهزموا فيه الفرس، والتتار في عين جالوت. أما اليوم، ومع غياب دولة الخلافة الإسلامية، نجد أنفسنا في الهزيمة والهوان، في رمضان وغير رمضان! ونجد أنه على الرغم من الأراضي الشاسعة، والموارد الوفيرة، والقوات المسلحة الضخمة، نواجه انعدام الأمن، والفقر، فأصبحت أعين الناس شاخصة من تهديد الإرهاب لأمنها، وكسر ظهرها الفاقة والعوز، وهُنّا على أعدائنا، حتى وصل الحال بالبعض أن يتوهموا بأن النصر هو فقط حليف أعدائنا، الذين يرفعون أعلامهم فوق جثث أطفالنا ونسائنا وشيخونا. ونحن على هذه الحالة منذ إلغاء الخلافة، في عام 1342هـ/1924م، ومنذ ذلك الحين والكوارث تنزل على رؤوس المسلمين تترى، الواحدة تلو الأخرى، فصدق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَتُنْقَضَنَّ عُرَى الإِسْلاَمِ عُرْوَةً عُرْوَةً، فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ، تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا، فَأَوَّلُهُنَّ نَقْضًا: الحُكْمُ، وَآخِرُهُنَّ: الصَّلاَةُ» رواه أحمد. أيّها المسلمون في باكستان! إنّ الحكم بالإسلام هو قضية حياة أو موت لكل واحد منا، وقد حذّرنا الله سبحانه وتعالى من الحكم بغير ما أنزل الله، وبيّن لنا أن الحاكم الذي يحكم بغير الإسلام جاحدًا به فهو كافر، قال سبحانه وتعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ﴾، وإن لم يكن جاحداً، فهو فاسق أو ظالم، يعاقبه الله سبحانه وتعالى أشد العقاب، قال سبحانه وتعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ﴾ وقال: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُون﴾. إنّ حكام باكستان اليوم يتجاهلون أعظم الفروض، يتجاهلون فرض مبايعة خليفة، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً». ولكن ارتكاب الحكام للكبائر لا يعفي عامة الناس من التلبّس بفرض إقامة الخلافة، فإقامتها واجب لا مفر منه، ولا يجوز إهماله، والتهاون في أدائه ذنب كبير. كما أن تقصير الحكام في تطبيق الإسلام ليست مسألة خاصة بهم وحدهم، فقد فرض الإسلام علينا أن نقول كلمة حق عند الحاكم الظالم؛ من أجل تغيير وضعنا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَفْضَلَ الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِر». النسائي. فمحاسبة الحاكم فرض على كل واحد منا، والتقصير بهذا الواجب مدعاة لنزول العذاب علينا، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ حَتَّى يَرَوْا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ فَلَا يُنْكِرُوهُ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَذَّبَ اللَّهُ الْخَاصَّةَ وَالْعَامَّةَ». رواه أحمد. أيّها المسلمون في باكستان! دعونا نتعاهد جميعا في هذا الشهر الكريم على العمل من أجل إنهاء حكم الظلمة واستعادة حكم الخلافة، خاصة وأن الوضع الآن في صالحنا، فقد أصبح العالم كله يتحدث عن الإسلام، وأصبحت الأمة تناضل من أجل التحاكم إلى الشريعة الإسلامية، وقد وصلت دعوة الخلافة الإسلامية والحاجة إلى الدستور الإسلامي إلى كل ركن من بلادنا، بما في ذلك بين صفوف القوات المسلحة في بلاد المسلمين. وليس ذلك فحسب، بل ووعدنا الله سبحانه وتعالى بالنصر والتمكين، كما نصر أنبياءه ورسله من قبل، حيث قال سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ﴾، كما بشّرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعودة الخلافة فينا مرة أخرى، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «... ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ» رواه أحمد. فدعونا نعمل جميعا مع حزب التحرير، الحزب الذي هو على استعداد تام لعودة الإسلام كطريقة عيش في الحياة، فقد أعدّ دستورا كاملا لدولة الخلافة، من (191) مادة متشفعة بالقرآن والسنة، محفوظاً في مجلدين كبيرين. كما أن لدى حزب التحرير مكتبة فكرية ضرورية لإقامة الخلافة، تغطي مواضيع في العقيدة الإسلامية، والشخصية الإسلامية، وأنظمة دولة الخلافة، ومنها النظام الاقتصادي في الإسلام. كما أعدّ حزب التحرير جيوشا من السياسيين، رجالا ونساء، من الذين يقارعون الطغاة، ولا يخشون في الله لومة لائم، مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ رَهْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إِذَا رَآهُ أَوْ شَهِدَهُ فَإِنَّهُ لَا يُقَرِّبُ مِنْ أَجَلٍ وَلَا يُبَاعِدُ مِنْ رِزْقٍ» رواه أحمد. أيّها الضباط المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية! أنتم أحفاد الرجال الذين سبقوكم من الصحابة الكرام، الأنصار من المدينة المنورة رضي الله عنهم، الذين أعطوا النصرة لإقامة حكم الإسلام، كدولة ودستور. وعليكم في شهر رمضان هذا إعادة مجده الذي دام قرونا، بإعطاء النصرة لحزب التحرير، بإمرة العالم الجليل ورجل الدولة، الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة، وذلك من أجل إقامة دولة الخلافة، وعندها فقط يتم وضع حد لهذا النظام الخائن وأسياده الكفار المستعمرين، ووضع الإسلام مكانه كدولة ودستور. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾.

نص الكلمة التي وجهها أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة - حفظه الله - إلى حملة الدعوة الصادقين المخلصين وإلى كل المسلمين في أرجاء المعمورة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لهذا العام 1435هـ

نص الكلمة التي وجهها أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة - حفظه الله - إلى حملة الدعوة الصادقين المخلصين وإلى كل المسلمين في أرجاء المعمورة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لهذا العام 1435هـ

 نص الكلمة التي وجهها أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة - حفظه الله - إلى حملة الدعوة الصادقين المخلصين وإلى كل المسلمين في أرجاء المعمورةبمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لهذا العام1435هــ

إعلان نتيجة تحري هلال شهر رمضان المبارك    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ ع

إعلان نتيجة تحري هلال شهر رمضان المبارك أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ ع

الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ وعلى آلهِ وصحبِهِ ومَن والاه، ومَن تبعَهُ فترسَّمَ خُطاه؛ فجعلَ العقيدةَ الإسلاميةَ أساساً لفكرتِهِ والأحكامَ الشرعيّةَ مِقياساً لأعمالِهِ ومَصدراً لأحكامِهِ أمّا بعد، أخرجَ البُخاريُّ في صحيحِهِ مِن طريقِ محمدِ بنِ زيادٍ قال: سمعتُ أبا هريرةَ رضي اللهُ عنه يقول: قال النّبيُّ صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلّمَ أو قال: قال أبو القاسمِ صلى الله عليه وآله وسلم: «صوموا لِرُؤيتِهِ وأَفْطِرُوا لرؤيتِهِ فإنْ غُـبِّيَ عليكم فأَكْمِلُوا عِدَّةَ شعبانَ ثلاثين». وبعدَ تحرّي هلالِ رمضانَ المُباركِ في هذهِ الليلةِ ليلةِ السبت فإنّها لمْ تَثْبُتْ رؤيةُ الهلالِ رؤيةً شرعيةً وعليهِ فإنَّ غداً السبت هو المُتمِّمُ لِشَعبانَ إنْ شاءَ اللهُ وسيكونُ بعدَ غدٍ الأحد هو أوّلَ أيّامِ شهرِ رمضانَ المبارك. وبهذه المناسبة فقد جاءتنا الكلمة التالية من أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة - حفظه الله- وهذا نصها: [بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد: إلى الإخوة الصادقين المخلصين حملة الدعوة... وإلى كل المسلمين في كل مكان على هذه المعمورة... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... إني أسأله سبحانه أن يتقبل من المسلمين الصيام والقيام وأن يغفر الله سبحانه لنا أجمعين ما تقدم من ذنبنا كما قال صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»، وفي رواية أخرى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». الأخوة الكرام لقد فرض الله سبحانه في شهر شعبان من السنة الثانية للهجرة صيامَ شهر رمضان، وهو شهر أنزل الله فيه القرآن ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾، كما أنه شهر أكرم الله فيه الأمة بالنصر والفتح المبين، فكانت معركة بدر الكبرى في السابع عشر من رمضان حيث هُزم فيها مشركو مكة هزيمة كبيرة... ثم كانت معارك فاصلة أخرى في هذا الشهر الكريم ابتداء من فتح مكة المكرمة في العشرين من شهر رمضان المبارك من السنة الثامنة للهجرة إلى معركة البويب "قرب مدينة الكوفة حالياً" التي هي يرموك فارس حيث انتصر المسلمون بقيادة المثنى في الرابع عشر من رمضان سنة إحدى وثلاثين للهجرة، ثم فتح عمورية بقيادة المعتصم في السابع عشر من رمضان سنة مئتين وثلاث وعشرين للهجرة، ومعركة عين جالوت التي هَزَمَ المسلمون فيها التتارَ في الخامس والعشرين من رمضان سنة ست مئة وثمانٍ وخمسين للهجرة إلى غيرها من الانتصارات في هذا الشهر الكريم... وهكذا فقد اقترن الصيام بالقرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه... واقترن الصيام بالفتح والنصر... اقترن الصيام بالجهاد... اقترن الصيام بتطبيق أحكام الله... وعلم كل صاحب بصر وبصيرة أن أحكام الله سبحانه لا ينفصل بعضها عن بعض، سواءٌ أكانت عبادات أم جهاداً أم معاملات أم أخلاقاً وسلوكاً، أم حدوداً وجنايات... فكلها من مشكاة واحدة، ومن تدبَّر آيات الكتاب الكريم ونصوص الأحاديث الشريفة يجد ذلك واضحاً بيّناً، فالمسلم يتلو من آي الذكر الحكيم ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾، كما يتلو ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾، ويتلو ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾، كما يتلو ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ﴾، وكذلك هو يقرأ عن الحج في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم «خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ» أخرجه البيهقي في سننه الكبرى عن جَابِرٍ، كما يقرأ عن الحدود «خُذُوا عَنِّي، خُذُوا عَنِّي، قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا، الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ، وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ، وَالرَّجْمُ» أخرجه مسلم عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، ويقرأ في المعاملات «البَيِّعَانِ بِالخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا -أو قال حتى يتفرقا-» أخرجه البخاري عن حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، كما يقرأ في بيعة الخليفة «وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» أخرجه مسلم عن عبد الله بن عمر. وعليه فإن الإسلام كلّ لا يتجزأ، والدعوة إليه واحدة لتطبيقه في الدولة والحياة والمجتمع، فمن فصل بين آيات الله، وقال بفصل الدين عن الحياة، أو بفصل الدين عن السياسة، فقد ارتكب إثماً عظيماً وجريمة كبرى تقود صاحبها إلى الخزي في الدنيا والعذاب الأليم في الآخرة. وفي الختام فإن الله سبحانه قد ذكر الدعاء بين آيات الصيام الأربع في سورة البقرة، فقال سبحانه: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ والفصل بين المتلازمين دليل على أن الفاصل مقصود، فالله سبحانه قد أمر بالصيام، ثم أمر بالدعاء، ثم أكمل آيات الصيام لتعظيم شأن الدعاء، فأكثروا من الدعاء في رمضان، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الشريف الذي أخرجه أحمد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ، وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاوَاتِ، وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ»، فذكر الدعاء بين آيات الصيام دلالة على الحث عليه في شهر الصوم وبيان لفضله وبشرى بالإجابة فالله قريب مجيب. وخاتمة الختام فإننا كما يجب أن نحرص على الصيام ليرضى الله عنا ويغفر لنا ما تقدم من ذنوبنا، فيجب أن نحرص كذلك على العمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة لنكون من الفائزين في الدنيا بتطبيق أحكام الله، المستظلين براية رسول الله صلى الله عليه وسلم، راية العُقاب، راية لا إله إلا الله محمد رسول الله، ونكون من الفائزين في الآخرة كذلك بإذنه سبحانه، المستظلين بظله يوم لا ظل إلا ظله، فنفوز في الدارين، وذلك الفوز العظيم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخوكم عطاء بن خليل أبو الرشتة ليلةَ السبت، المتمم لشهر شعبان، لعامِ ألفٍ وأربعِ مئةٍ وخمس وثلاثين للهجرة. أمير حزب التحرير] انتهى. بارك الله في أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة على هذه الكلمات الطيبات والتوجيه الصادق... وفي هذه المناسبة فإنه يَسُرُّني أن أنقل للأمير حفظه الله وللأمة الإسلامية جمعاء تهنئة رئيسِ المكتبِ الإعلاميِّ المركزي لحزبِ التحريرِ وجميعِ العامِلينَ بهذا الشّهرِ الكريم، سائلينَ اللهَ سبحانَهُ أنْ يجعلنا مِنْ عُتقاء شهرِ المغفرةِ والخَيْرات، كما ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يبلغنا ليلةَ القَدْرِ وأن يمُنَّ علينا بأجْرِها... أيها المسلمون في كل مكان... ها قد من الله علينا بأن بلغنا شهر رمضان المبارك، شهر الطاعات والفتوحات والانتصارات، فأروا الله من أنفسكم خيراً، وجدوا واجتهدوا في التقرب إليه سبحانه، وإننا نهيب بكم أن تتخذوا الموقف الجلل، الذي يُرضي رب العالمين، ويُبرِئُ الذمة، ويخلّص الأمة مما تعانيه من مصائب، وتواجهه من تآمر عالمي عظيم لكسر شوكتها ومنع رجوع دولتها وفرض استمرار السيطرة عليها... وإن ما يجري في العراق من كوارث وفي سوريا من تكالب على المسلمين وفي فلسطين من احتلال للمسجد الأقصى وفي أفريقيا الوسطى من ذبح للمسلمين وفي غيرها من احتلال وقتل وتشريد وانتهاك للحرمات والمقدسات ما كان هذا ليحصل لو كان للمسلمين خلافة، ما كان هذا ليحصل لو كان للمسلمين خليفة يسهر على رعاية شؤونهم والدفاع عنهم وعن مصالحهم... إننا ندعوكم للعمل معنا في حزب التحرير بأقصى طاقة وسرعة من أجل إعادة دين الله إلى الوجود عبر إقامة الخلافة حامية بيضة الإسلام والمسلمين، الخلافة وعد ربنا وبشرى نبينا صلى الله عليه وسلم... أيها المسلمون: إننا هنا، لنبصّر أبناء الأمة المخلصين ما يُحاك للأمة الإسلامية من مؤامرات وتضييق وحصار وتآمر، حتى يعطوا الدنية في دينهم، فيركعوا أمام الغرب الحاقد الماكر. لذا فليكن قراركم حاسماً صارماً واضحاً، لا لمساعدات الغدر والتركيع، لا لأموال الحرام والتطبيع... ارفضوا أيها المسلمون حلول الغرب الغادر، وأجهضوا مؤتمرات البيع والعمالة والخيانة، وأسقطوا معارضات الخداع والفنادق.. فلا تقبلوا زيف ديمقراطيتهم، ولا بريق مدنيتهم، وأعلنوها بقوة وبصوت عال مجلجل خلافة إسلامية راشدة، يكون فيها القرآن الكريم دستوراً، والشريعة السمحة قانونا، وسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم طريقة ومنهاجا... فها هو حزبكم حزب التحرير فيكم وبينكم، يخوض صراع الفكر وكفاح السياسة المحتدم، فيكشف لكم خطط الغرب الماكر، ويوضح لكم طريق الإسلام المستقيم، فضعوا أيديكم المتوضئة بيده، لعل الله يكتب على أيدينا نصراً وتمكيناً، لنقيم الخلافة الإسلامية لا غير، ولعل الله يكتب على يدي أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرّشتَة فتحاً مبيناً، فتبايعوه خليفة على كتاب الله وسنة نبيه الكريم، وتقيموا بها وفيها شرع الله الحنيف، وتحملوا دعوة الإسلام مشعل هداية للعالمين جميعا. ويا ضباط الجيوش، يا أصحاب القوة، يا أهل المنعة اعلموا أن الله ناصر دينه لا محالة فلا يفوتنكم هذا الشرف العظيم فانحازوا إلى صف الأمة تفوزوا بمرضاة الله وعز الدنيا والآخرة. اللهمَّ ربَّ السماواتِ والأرضِ شَرِّفْنا ببيعةِ خليفةِ المسلمينَ في الخلافةِ الراشدةِ الثانية، قريباً عاجلاً غير آجل...اللهمّ آمينَ آمينَ آمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ليلةَ السبت، المتمم لشهر شعبان، لعامِ ألفٍ وأربعِ مئةٍ وخمس وثلاثين للهجرة. عثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير

ولاية مصر: خطبة جمعة بعنوان "رمضان شهر القرآن"

ولاية مصر: خطبة جمعة بعنوان "رمضان شهر القرآن"

  للأستاذ سعيد فضل عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر، عن "رمضان شهر القرآن" وما يحمله هذا المعنى من متطلبات التطبيق على أرض الواقع بعد التدبر والفهم المستنير لمحكم آياته. مصر الكنانة، 29 شعبان 1435هـ الموافق 27 حزيران/يونيو 2014م        

بيان صحفي العمليات العسكرية في شمال وزيرستان ما هي إلا انصياعٌ لمطالب أمريكا بملاحقة شبكة حقاني (مترجم)

بيان صحفي العمليات العسكرية في شمال وزيرستان ما هي إلا انصياعٌ لمطالب أمريكا بملاحقة شبكة حقاني (مترجم)

في حديث له مع صحفيين بشأن العمليات العسكرية في شمال وزيرستان، في 26 من حزيران/ يونيو 2014م، قال اللواء عاصم سليم باجوا (المدير العام لـلعلاقات العامة ISPR)): "... وبالنسبة للجيش، فإنه لن يكون هناك أي تمييز بين حركة تحريك طالبان/ باكستان (طالبان باكستان) وبين مجموعات - أو شبكة - حقاني، وجميع الجماعات الإرهابية، حيث سيتم القضاء عليها جميعها". وبمناسبة هذه التصريحات، يتوجه حزب التحرير/ ولاية باكستان بالسؤال إلى اللواء عاصم سليم باجوا: لماذا بقيت العلاقات بين الحكومة وشبكة حقاني ودّية لعقود عدة، وعندما حصل ما حصل تغير هذا الودَ فجأة، وأصبحت شبكة حقاني منظمة إرهابية؟ فعندما غزا الاتحاد السوفيتي أفغانستان، كانت شبكة حقاني ومجلس شورى كويتا تديران المقاومة ضد الاحتلال السوفيتي، وكان ذلك حين أرادت الولايات المتحدة إذلال عدوها اللدود (روسيا)، فكانت تعتبر شبكة حقاني ومجلس شورى كويتا حينها مجاهدة، حتى إنها استضافت حفل استقبال على شرف المجاهدين في البيت الأبيض! وهكذا تبع عملاء الولايات المتحدة في القيادة الباكستانية خُطا أسيادهم في واشنطن، معلنين أن المقاومة ضد الاتحاد السوفيتي جهاد وبطولة، وسمحوا للمقاومة باستخدام شمال وزيرستان كملاذ آمن لها. ولكن عندما غزت الولايات المتحدة أفغانستان، أعلنت الولايات المتحدة أن مقاومة الاحتلال الأمريكي لأفغانستان إرهاب، وكذلك أعلن عملاؤها في باكستان، وأنه لا فرق بين "طالبان الجيدة" و" طالبان السيئة". إن الغرض الوحيد من العمليات العسكرية في شمال وزيرستان هو سحق المقاومة المخلصة ضد الاحتلال الأمريكي لأفغانستان. ومن أجل تأمين هذا الغرض، زار نائب وزير الخارجية الأمريكي باكستان، في 9 أيار/ مايو 2014م، وأمر الخونة في القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية بشنّ عمليات عسكرية في شمال وزيرستان، ضد الذين يقاومون الاحتلال الأمريكي لأفغانستان. ولهذا الغرض نفسه، فقد ربط الكونغرس الأمريكي مساعداته لباكستان بالامتثال لطلب الولايات المتحدة في القيام بعمليات عسكرية في شمال وزيرستان، وقدّمت الولايات المتحدة صندوقا لدعم التحالف (CSF)، وذلك كما أفاد السفير الباكستاني في الولايات المتحدة (جليل عباس جيلاني). إن القتال لتحرير البلاد الإسلامية من الاحتلال الكافر جهاد، وهو أمرٌ من الله، ومع ذلك فقد أدار نظام رحيل/ نواز ظهره لأمر الله سبحانه وتعالى، وبدلا من ذلك مكّنَ للاحتلال الصليبي الأمريكي في أفغانستان، من خلال تقديم دماء الجيش الباكستاني قربانا لهذه الحرب الصليبية الأمريكية، وطلب من الضباط قتل إخوانهم في الدين. وعلى الرغم من أن الله سبحانه وتعالى يعدّ الجهاد ضد الكفار "تقرباً له سبحانه"، إلا أن نظام رحيل/ نواز يعدّ الجهاد "سيئا" لأنه يغضب أمريكا! فاستحقوا غضب الله عليهم. كما يتوجه حزب التحرير بالسؤال إلى الضباط المخلصين في القوات المسلحة: إلى متى ستظلون صامتين عن هذه الخيانة؟ إن حزب التحرير يحذّركم من أن تقاعسكم عن الوقوف في وجه الخونة يوجب نزول غضب الله سبحانه وتعالى عليكم أيضا. لذلك ومن أجل إحباط خطط الكفار ضد المسلمين، ونيل الأجر الكبير بالجهاد تحت قيادة الخليفة الراشد، فإنّ حزب التحرير يطلب منكم إعطاءه النصرة لإقامة الخلافة، فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾. شاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

خبر وتعليق النظام السعودي يصر على توكيد انفصاله عن أبناء أمته

خبر وتعليق النظام السعودي يصر على توكيد انفصاله عن أبناء أمته

الخبر: "خادم الحرمين الشريفين يصل القاهرة ويعقد اجتماعاً مع فخامة الرئيس المصري ويغادر القاهرة" (وكالة الأنباء السعودية 2014/06/20م). التعليق: رغم كل ما يراه هذا النظام من سخط شعبي في البلاد على مواقفه المخزية من الأحداث في مصر الكنانة ووقوفه بجانب القتلة والخونة على حساب الأمة ودمائها، يصر على استفزاز مشاعر المسلمين بزيارة المجرم العميل السيسي لمباركة خيانته وقتله وتجديد الدعم له ولأسياده الغرب.. إن هذا النظام الذي لم يخطر بباله أن ينبس بكلمة حق تجاه الأحداث الجارية في العراق لإنقاذ المسلمين هناك من فتنة الاقتتال أو التقسيم، هذا النظام الذي تآمر على ثورة الشام منذ بدايتها حتى هذه اللحظة، وهذا النظام الذي يعلم بحجم المعاناة الكبيرة التي نعيشها في هذه البلاد من جراء سوء رعايته في الصحة والتعليم والاقتصاد، وهو يعلم قدر الهوة التي تتسع بيننا وبينه يوما بعد يوم، يصر على زيادة توسعتها فوق اتساعها وعلى زيادة الانفصال عن مشاعرنا وأفكارنا فوق انفصاله.. وبدلا من أن يعود من مرضه تائبا إلى ربه ساعيا إلى نصرة المسلمين المستضعفين في مصر والعراق والشام، عاملا على رعاية رعيته أحسن رعاية وحل مشاكلهم الاجتماعية والاقتصادية.. يأتي ليكرس خيانته وإعانته للظلمة والخونة، ثم يزيد الطين بلة بإعلان إهدار ضخم جديد لأموال المسلمين فيعلن نيته إنفاقها على ملاعب رياضية!.. كأنه في واد وأبناء بلاده الذين يعانون من الفقر والبطالة ومشاكل السكن والتعليم والعلاج، وأبناء أمته الذين يموتون جوعا وبردا وقتلا في واد آخر، بل هو فعلا كذلك، وهو يؤكد كل يوم ذلك.. إن من سنة الله سبحانه إن أراد أن يهلك قوما أن يختم على قلوبهم، فلا هم يفقهون ولا يعقلون ولا يسمعون ولا يبصرون، فتراهم يحفرون قبورهم بأيديهم، وهذا عينه ما يحصل مع هذا النظام المترنح المتهاوي، الذي يرى نهايته ونهاية حكم عائلته قاب قوسين أو أدنى، فيصر على التعجيل بها بتصرفاته الهوجاء ومواقفه المخزية تجاه أبناء بلاده وتجاه الأمة الإسلامية بدلا من أن يحاول إنقاذ نفسه بشيء من مواقف مشرفة، لكن أنى له ذلك وقد استمرأ الذل والخيانة.. إننا ونحن نرى بأم أعيننا هذا النظام يسقط ويعجل في سقوط نفسه، لنهيب بأهلنا المخلصين في بلاد الحرمين أن لا يرضوا عن الخلافة الراشدة بعده بديلا، فبها وحدها عز المسلمين في الدنيا والآخرة.. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو صهيب القحطاني - بلاد الحرمين الشريفين

8031 / 10603