من أقوال أمير حزب التحرير - العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أهداف زيارة أردوغان لإيران
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
الخبر: أورد موقع روسيا اليوم بتاريخ 08/08/2014م خبرا جاء فيه "أكد السفير المصري لدى السعودية عفيفي عبد الوهاب أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيزور المملكة يوم الأحد لإجراء مباحثات مع الملك عبد الله ستركز على التطورات في العراق وليبيا. وقال عبد الوهاب في تعليقات لصحفيين مصريين يوم الخميس 7 أغسطس/آب، "ما يحدث في المنطقة من تطورات وتحديات كبيرة تواجه الوطن العربي حاليا يستدعي ويتطلب من الجانبين المزيد من التعاون والتشاور لمواجهة هذه التحديات التي تشكل خطرا كبيرا على المنطقة بأسرها". التعليق: إن ما يشهده العالم العربي من تطورات تتصاعد وتيرتها في كل حين، يدفع من له عقل أن يتفكر بمجرياتها وتبعاتها، ويلاحظ تحركات من يملكون زمام الأمور في التخطيط والتدبير والمكر، علّهم يعيدون السيطرة على ما يجري، ويعيدون الاستقرار والقرار إلى سابق عهده، بيد أسيادهم؛ لأنهم العبيد المنفذون لسياسة الغرب وقراراته في بلادنا، وما زيارة السيسي للسعودية إلا من هذا القبيل، حتى يتم التشاور والتآمر على المسلمين في كل بلادهم!، بما فيها العراق وليبيا، وتصريحات سفيرهم التي هي تعبير عن سياسة بلده تدل على أن هذه التطورات والأحداث التي تمر بها بلاد المسلمين هي فعلاً تحدٍّ كبير وعظيم لسياسة سادتهم الأمريكان، وخطر يهدد وجودهم في المنطقة، يهدد مصالحهم واقتصادهم وخيراتنا التي تذهب إلى شركاتهم ومقاوليهم ومختلف مؤسساتهم العاملة في بلاد المسلمين. فأين أنت يا جيش مصر الكنانة، يا أحفاد قطز والظاهر بيبرس، وصلاح الدين! من يعيد للأمة عزها ومجدها؟ من يوقف مؤامرات هؤلاء الرويبضة؟ من ينصر الأمة ويحمي ديارها وأعراضها؟ أين أنتِ يا أمة الإسلام؟ أليس هذا الجيش هو من أبنائك وأحفادك؟ أين عقيدة الإسلام والذود عنه؟ أين حثك لأبنائك لنصرة دين الله؟ ألا تسمعون استغاثة الثكالى وأنين اليتامى؟ ألا تسمعون صراخ النساء وبكاء الأطفال؟ ألا يحرك فيكم شيئا من الكرامة لقلع هؤلاء المتآمرين الذين يصلون الليل بالنهار، ويقطعون المسافات للتشاور والتآمر على أمتكم وأبناء دينكم؟؟ اللهم من أراد للمسلمين الذل والهوان والانكسار فخذه أخذ عزيز مقتدر.. اللهم من ساعد الغرب واليهود على المسلمين فأَرِهِ خزي الدنيا والآخرة.. اللهم أرنا بهم يوماً أسوداً وزلزل الأرض من تحت عروشهم وأقدامهم.. اللهم آمين آمين يا رب العالمين. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: ريحانة الجنة
عقد المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يوم الجمعة 19 شوال 1435هـ الموافق 2014/8/15م في تمام الساعة الثانية من بعد الظهر بفندق الكومودور / الحمراء - بيروت / لبنان مؤتمراً إعلامياً عالمياً من أجل غزة وكل فلسطين المحتلة، حيث بين السبيل الشرعي الواجب الاتباع لإنقاذها من بطش كيان يهود، تحت عنوان: "غزة... بل كل فلسطين تستنصر جيوش المسلمين"
يعقد المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مؤتمراً إعلامياً عالمياً من أجل إنقاذ غزة وكل فلسطين المحتلة، وتبيان السبيل الشرعي الواجب القيام به لإنقاذها من بطش كيان يهود، تحت عنوان: "غزة... بل كل فلسطين تستنصر جيوش المسلمين" يوم الجمعة 19 شوال 1435هـ الموافق لـ 2014/8/15م - الساعة الثانية بعد الظهر عقب صلاة الجمعة فندق الكومودور – الحمراء – بيروت – لبنان وسيشارك في المؤتمر ثلة من إعلاميي حزب التحرير من المكتب الإعلامي المركزي وممثلي المكاتب الإعلامية للحزب في بلاد الطوق الحزين: مصر، الأردن، لبنان، كما سيشارك في المؤتمر ممثل المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تركيا، بالإضافة لكلمات مسجلة من المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين وسوريا وذلك لتعذر حضورهم المؤتمر شخصياً نتيجة للأوضاع الأمنية... وسيسلط المؤتمر الضوء على قضايا مهمة حول حقيقة ما يجري في غزة وكل فلسطين، وسيتم عرض المشكلة الحقيقية لفلسطين، وسبب المشكلة، والعلاج الناجع لحلها، وواجب المسلمين تجاه ذلك، كما سيتم تناول ملفات مهمة مثل المفاوضات والمعاهدات المتعلقة بفلسطين، والدور المغيب للجيوش في بلاد الطوق، وحقيقة قدراتهم وما يستطيعون أن يقدموه، وغيرها من القضايا... وأخيراً سوف يجري التأكيد على موقف حزب التحرير تجاه قضية فلسطين بوصفه رائدا لا يكذب أهله في زمن أضحت السياسة فيها ما فيها من خداع وكذب وتضليل. يأتي هذا المؤتمر ضمن الحملة العالمية التي أطلقها المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نصرة لغزة منذ بداية العدوان الأخير عليها تحت عنوان (استجيبوا يا جيوش المسلمين لنصرة أهل فلسطين): http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_38124 وتزامنا مع هذا البيان سيتم إطلاق حملة عالمية عبر تويتر من خلال هاش تاغ: MuslimArmies4Gaza# الدعوة مفتوحة للإعلاميين لمتابعة مجريات المؤتمر إما بالحضور مباشرة لتغطيته، أو عبر متابعة البث المتلفز المباشر من موقع المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير... عثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير
الخبر: نقل الموقع الإخباري الألماني DW موضوعا عنوانه "بريد القراء: تفكك العراق وقيام دولة كردية ممكن، ولكن!". ومما جاء في الموضوع: "كردستان مستقلة منذ أكثر من 15 سنة ولكن يبقى الاعتراف الدولي فقط، أما بخصوص جاهزيتها لذلك، نعم جاهزة لعديد من الأسباب: 1- لديها إمكانيات مادية ضخمة 2- لديها طاقة مثل نفط وغاز تفوق بعض الدول 3- قدرة عسكرية كبيرة 4- صداقة مع شعوب ودول الجوار. أما الاعتراض على دولة كردية في هذا الوقت هو من قبل جمهورية إيران الإسلامية الشيعية. فإيران تريد العراق موحدا وتحت تصرف الشيعة ويكون حليفا لها أيضا. (...) من المتوقع خلال شهرين أن يستقل شمال العراق وباقي أجزاء العراق ستقسم بين الشيعة والسنة، ومن المتوقع تدخل قوات حفظ سلام من الأمم المتحدة لسنوات". التعليق: أولا: إن مسألة استقلال الأكراد عن العراق مسألة قديمة حديثة. فقد وعدت بريطانيا بإيجاد دولة للأكراد في منطقة كردستان والتي كانت جزءا من جسم الخلافة العثمانية، وكان ذلك وفقا لأحد بنود معاهدة (سيفر) سنة 1920. ثم تبنت أمريكا فكرة إقامة دولة كردية حيث: - نادى الرئيس الأمريكي ويلسون بمنح الأكراد حق تقرير المصير. - نشرت مجلة السياسة الدولية (الصادرة عن مؤسسة الأهرام) في عدد كانون الثاني 1999 دراسة للبروفيسور الأمريكي كابوري أصدرها عام 1992 يقول فيها "إنه ومنذ خمسين عاما، وعد الرئيس الأمريكي روزفلت بإقامة الدولة الكردية النفطية لحماية النفط في الشرق الأوسط". - طرحت أمريكا فكرة أن يكون العراق دولة اتحادية من ثلاثة أقسام منذ أن استولى عبد الكريم قاسم على الحكم سنة 1958. - أسست أمريكا مشروع تقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات ضمن دستور العراق الذي صاغته عام 2003 عند احتلالها للعراق، فقد نصت المادة الثالثة والخمسون من الدستور العراقي فقرة (أ): (يعترف بحكومة إقليم كردستان بصفتها الحكومة الرسمية للأراضي التي كانت تدار من قبل الحكومة المذكورة في 19 آذار 2003م الواقعة في محافظات دهوك وأربيل والسليمانية وكركوك وديالى ونينوى). ثانيا: من العوائق التي كانت تحول دون قيام دولة كردية: 1) أن تركيا وإيران كانتا تعارضان ذلك لإدراكهما أن قيام دولة كردية يعني انسلاخ جزءٍ من أراضيهما مع الدولة الكردية. 2) الخلاف والاقتتال بين الحزبيين الكرديين الفاعلين: أ) الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي تأسس عام 1946 ويتزعمه اليوم مسعود بارزاني. ب) حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي تأسس عام 1975 بزعامة جلال طالباني بعد أن انفصل عن الحزب الديمقراطي الكردستاني. 3) عدم تمتع شمال العراق بمقومات دولة مستقرة. فهل زالت تلك العوائق؟ بالنسبة لمعارضة تركيا: فقد صرح جاهد توز مستشار نائب رئيس الوزراء التركي بأن بلاده تسعى للحفاظ على وحدة العراق، لكنه أوضح أن هذا يبدو مستحيلا في ظل سيناريوهات الانفصال التي تحدق بـ"بلاد الرافدين" في هذه الأثناء. وأضاف في حديث للجزيرة نت أنه في حال لم ينجح العراق في البقاء موحدا "فنحن نرحب بانفصال إقليم كردستان للحفاظ على استقرار المنطقة". فهل أصبحت تركيا ترى أنه من مصلحتها استخدام الأكراد كمنطقة عازلة ضد الفوضى في العراق؟ بالنسبة للخلاف بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني في هذه المسألة: فقد قال عدنان مفتي، القيادي البارز في الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني في حديث لـ(الشرق الأوسط) إن «قرار رئيس الإقليم بإجراء الاستفتاء لم يكن وليد ذلك اليوم بل كان هذا الموضوع مدار البحث والمناقشة بين كافة الأطراف الكردستانية ورئيس الإقليم على مدى أشهر». فهل أجمع الحزبان على الانفصال؟ بالنسبة لمقومات الدولة: يقول هيمن هورامي، مسؤول العلاقات الخارجية للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الإقليم مسعود بارزاني، لـ(الشرق الأوسط)، إن «الظروف الذاتية والموضوعية تغيرت في كردستان، فمن الناحية الذاتية لم يبق للكرد مشكلة أرض وهناك وحدة داخلية واسعة بين الأطراف الكردية، كردستان استطاعت خلال الـ22 عاما الماضية أن تؤسس مؤسساتها الحكومية بشكل جيد، وأن تضع أساسا اقتصاديا للدولة». ومن المعلوم أن إقليم كردستان العراقي يتصرف بالفعل، في نواح عدة، كدولة مستقلة، إذ تقدم السلطات الكردية كل الخدمات العامة، ولها جيشها الخاص وتسيطر على حدودها الخاصة. فهل حان اقتطاف كل ذلك؟ أما اعتماد الأكراد على الخزينة العراقية في معظم ميزانيتهم الإقليمية، فربما يتغير ذلك سريعا بعد أن سيطر الأكراد على كركوك الغنية بالنفط. وأما رفض أمريكا للاستفتاء الذي اقترحه بارزاني فربما مرده، كما علق الكاتب الناصر دريد، لعدم إثارة غضب حلفائها في المنطقة، وبالأخص تركيا وإيران. ثالثا: لقد عانى الأكراد في العراق من الظلم والقتل، إلا إن الحل لا يكون إطلاقا بإنشاء دولة أو كيان مستقل يستمد الحياة من الغرب الكافر المستعمر، فالانفصال لم يكن يوما حلا، وما جنوب السودان عنا ببعيد. بل الحل هو قيام دولة على أساس الإسلام (لا وطنية ولا قومية ولا مذهبية)، وهذه هي ذاتها دولة الخلافة التي يعمل لأجلها حزب التحرير. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عيسى
ومنها التخلق بمحاسن الأخلاق. قال أبو محمد الحريري: «كمال الرجل في ثلاثة: الغربة والصحبة والفطنة، فالغربة لتذليل النفس، والصحبة للتخلق بأخلاق الرجال، والفطنة للتمكين». ومنها قلة مخالفة الإخوان في أسباب الدنيا لأنها أقل خطراً من أن يخالف فيها أخ من الأخوان. قال يحيى بن معاذ الرازي: «الدنيا بأجمعها لا تساوي غم ساعة فكيف بغم طول عمرك وقطع إخوانك بسببها مع قلة نصيبك منها!!». آداب العشرة وذكر الصحبة والأخوة_أبو البركات الغزني وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
الخبر: تحت هذا العنوان أوردت وكالة - معا - خبرا جاء فيه "قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الأربعاء إن تركيا تسعى للحصول على موافقة مصر وإسرائيل على إقامة جسر جوي لتقديم مساعدات إنسانية إلى غزة وإجلاء ربما آلاف الجرحى الفلسطينيين لتلقي العلاج. وقال الوزير التركي "تحدثت مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونريد أن نخرج الأشخاص المصابين.. آلاف منهم. هم يحتاجون إلى العلاج الطبي العاجل وقد خصصنا بالفعل أماكن لهم في مستشفياتنا". وأعلن رئيس الإكوادور رافاييل كوريا الأربعاء بحسب - القدس العربي - أنه ألغى زيارة رسمية كانت مقررة هذا العام لإسرائيل منددا بعملية «إبادة» نفذها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة. وأوضح في مقابلة صحافية في سانتو دومينغو (وسط) «كنت أنوي الذهاب إلى إسرائيل في النصف الثاني من العام. الزيارة كانت مبرمجة، وتشمل فلسطين أيضا، وبالطبع بعد هذه الأحداث ألغينا الزيارة». واعتبر كوريا الذي كان استدعى سفير بلاده لدى إسرائيل للتشاور، قتل أطفال ونساء أثناء الهجوم الإسرائيلي أمرا «لا يمكن تبريره». وقال «علينا أن نستمر فـــــي التنديد بكل قوانا بهذه الإبادة»... وكانت دول أميركا اللاتينية في طليعة الدول التي نددت بالهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة مبدية تضامنا شبه كامل مع الشعب الفلسطيني ... ووضع الرئيس البوليفي ايفو موراليس إسرائيل على لائحة «الدول الإرهابية» وأبطل اتفاق إلغاء التأشيرات بين الدولتين ... ووصفت رئيسة البرازيل ديلما روسيف الهجوم الإسرائيلي بأنه «مجزرة» ... وندد رئيس فنزويلا نيكولا مادورو ب «حرب إبادة تشن منذ نحو قرن» ضد الشعب الفلسطيني ... وعلاوة على ذلك استدعت الإكوادور والبرازيل والبيرو والتشيلي والسلفادور سفراءها لدى إسرائيل للتشاور ... واستدعت وزارة الخارجية في كوستاريكا والأرجنتين التي تضم أكبر عدد من اليهود في المنطقة، السفير الإسرائيلي. التعليق: يبدو أن تلك الدول أكثر جرأة ورجولة، بل أكثر إنسانية وأنبل مشاعر من حكام الدول العربية والدول القائمة في البلاد الإسلامية، الذين لم يجرؤ أحد منهم من الذين لهم علاقات مع كيان يهود على مجرد سحب سفيره، أو طرد السفير اليهودي من بلاده، وهؤلاء وأولئك الذين يزعمون أنه ليس بينهم وبين كيان يهود علاقات، أو يخجلون من البوح عن هذه العلاقة، اكتفوا كما تفعل النساء والعجائز والعجز بالتنديد والاستنكار، وأمثلهم طريقة من أبدى استعداده لتقديم المساعدات الإنسانية لأهل غزة، كما فعلت تركيا التي يُعد جيشها هو الأول في الشرق الأوسط والثاني في حلف شمال الأطلسي، وجنوده أحفاد السلطان محمد الفاتح وعبد الحميد الثاني رحمهما الله، ذلك الجيش الذي لو تحرك لأزال كيان يهود في ساعة من نهار، ذلك الجيش الذي يسمح لشرذمة من الحكام العملاء كأمثال أردوغان وأوغلو أن يحبسوه عن نصرة غزة وفلسطين ليتصرفوا بعد ذلك كمؤسسة خيرية ليس إلا، ينتظرون إذناً من مصر، ويستجدون يهود ليسمحوا لهم بإسعاف الجرحى الذين خلفهم عدوان يهود الوحشي على مدار شهر على غزة الأسيرة. ليس هذا ما ينتظره منك أهل غزة يا أوغلو أنت وأردوغان، وحكام المسلمين، إنهم ينتظرون منكم نخوة المعتصم، ليمد لهم جسرا جويا من الطائرات المقاتلة التي تدك كيان يهود على رؤوسهم، وتحررهم وتحرر فلسطين من أراذل الأرض وشذاذ الآفاق، وليس جسرا جويا من طائرات الإسعاف والمستشفيات فقط!! أم أنهم انتكبوا بكم، كما انتكبوا بيهود، بل إن نكبتهم بكم أعظم! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك