أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   سياسة إيران كسياسة أمريكا... تكيل بمكيالين!!   تتظاهر بالدفاع عن أطفال غزة... وتقتل أطفال الشام!!

خبر وتعليق سياسة إيران كسياسة أمريكا... تكيل بمكيالين!! تتظاهر بالدفاع عن أطفال غزة... وتقتل أطفال الشام!!

الخبر: وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني الجرائم التي يرتكبها الاحتلال اليهودي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بأنها جرائم إبادة جماعية! وأشار روحاني في رسالة إلى ملتقى "أطفال غزة، أطفال إيران" إلى أن دعم أطفال إيران لأطفال غزة يعود في جذوره إلى الحضارة والثقافة والهوية الإسلامية للشعب الإيراني والطبيعة الأخلاقية والتحررية للإيرانيين. وقال: "إن العدوان الهمجي والمجازر الوحشية التي ارتكبها الكيان اليهودي وخاصة قساوة الأيام الأخيرة ضد سكان غزة المظلومين والأطفال الأبرياء والنساء العزل، قد فضحت أكثر من ذي قبل النَّزعة الخبيثة لهذا الكيان القاتل للأطفال أمام شعوب العالم". وأضاف روحاني: "بلا شك فإن قصف المدارس وتقطيع أوصال الأطفال الفلسطينيين هي مصداق كامل يجسد التطهير العرقي في العالم المعاصر، فكارثة غزة ليست قتل أشخاص، وإنما هي إبادة جماعية ضد الإنسانية". وتساءل كيف يمكن رؤية أجساد الأطفال العزل مضرجة بالدماء والتزام الصمت؟ داعيًا إلى تنفيذ الاقتراح الذي طرحه العام الماضي في الأمم المتحدة بإيجاد عالم خال من العنف والتطرف. التعليق: يقول المثل: "رمتني بدائها وانسلت"، روحاني ذلك الرئيس الإيراني المعمم بعمامته البهية، وأمثاله من حكام إيران أرادوا أن يبيعوا ويشتروا إعلاميا بدماء أطفال غزة في ملتقى "أطفال غزة - أطفال إيران" فوصَفَ كيان يهود بأوصاف حقيقية وصادقة: وصف الجرائم بأنها جرائم إبادة جماعية، ووصف العدوان بأنه همجي، ووصف المجازر بأنها وحشية، ووصف النَّزعة بأنها خبيثة... وغيرها كثير. ولكنه للأسف والخزي والعار تناسى أفعال دولته وأفعال ربيبهم بشار!! تناسوا أنهم يقومون بأبشع من ذلك ألا وهو تقتيل المسلمين في الشام، وتقتيل أطفالهم على وجه الخصوص!! أطفال غزة الذين يتظاهر ذاك الرئيس الإيراني المعمم بالدفاع عنهم فضحوا تصرفه في الشام، فنسبة الأطفال الذين قتلوا سواء بالطيران، أو بالسلاح الثقيل، أو بالبراميل المتفجرة، وأشكال الحصار والتجويع، هي أكبر وأفظع مما تقوم به دولة يهود، ذاك العدو المغتصب لفلسطين، والذي قتل وشرد مئات الألوف، فذاك هو الكافر، وذاك هو العدو اللدود، وهذا فعله الذي يقوم به هو من جنسه!! أما ما تقوم به يا حسن روحاني أنت ودولتك إيران وربيبك بشار الذي تحمونه بصفة أمريكية أولاً، ومن ثم بصفةٍ طائفيةٍ مقيتةٍ تحاولون إيجادها بين المسلمين بعد أن أطفأتها قوة العقيدة الإسلامية، فنفختم أنتم وأمثالكم من حكام آل سعود "الإنجليز" لإحياء نبتتها الخبيثة بين أبناء الأمة الإسلامية الواحدة، والتي تعايشت مع المذاهب الإسلامية المتعددة على مدى قرون طويلة من الزمن، حيث ظهر للعيان قوة عقيدة الإسلام، وتم طمس أكثر الأفكار البعيدة عن العقيدة الإسلامية، وها أنتم أشعلتم جذوتها، ودماء المسلمين تسيل بسبب سياساتكم العميلة الخبيثة، لإثبات وجودكم السياسي والطائفي... وتعودون للتباكي على أطفال غزة وتقتيلهم من قبل يهود بشكل وحشي ومقيت! فماذا تتوقعون من يهود...!؟ أتتوقعون منهم الرحمة والمودة في القربى وفي العقيدة...!؟ أما ما تفعلونه أنتم وحزبكم اللبناني (حزب الله) بدعمكم ووقوفكم وراء بشار من تقتيل لأطفال الشام وبمباركة أسيادكم الأمريكان، فتلك الطامة الكبرى والتي ندينكم بألسنتكم حيث إننا نقتبس من كلامكم الآتي: "... وأشار روحاني في رسالته إلى ملتقى "أطفال غزة - أطفال إيران" إلى أن دعم أطفال إيران لأطفال غزة يعود في جذوره إلى الحضارة والثقافة والهوية الإسلامية للشعب الإيراني والطبيعة الأخلاقية والتحررية للإيرانيين"!؟ فأية حضارة؟ وأية ثقافة إسلامية تلك!؟ وأية هوية إسلامية اغتصبتموها من الشعب الإيراني بسياستكم العميلة لأمريكا، حيث بعتم واشتريتم بالإسلام وبثمن بخس، وفضلتم عمالة إيران لأمريكا وجعلها شرطيًا لها في بلاد المسلمين ومدافعة عن مصالحها أمام المعسكر الأوروبي!! لا بل وأكثر من ذلك بكثير ما فعلتم سواء بالشام أو بأفغانستان أو بالعراق! وما زالت أفعالكم المشينة والخبيثة خباثة يهود وتقتيلهم لأبناء المسلمين في غزة، فأولئك يهود ولا غبار على أفعالهم فهي من جنسهم، أما ما تفعلون أنتم وبشار وبراميل المتفجرات بأطفال الشام وأهلها، فقد فضحتم نواياكم وخسرتم خسارة عظيمة وبيلة!! أنتم وحزبكم اللبناني... لا ردكم الله تعالى إن لم ترعووا وتؤوبوا لرشدكم!! علَّ الأمة تغفر لكم تقصيركم بحقها، وتعودوا إلى خارطة أمتكم الإسلامية التي تركتموها وسكتم عنها طويلاً بتكميم أفواهكم، فانطبق عليكم قول القائل: "سكتَ دَهرًا ونطَقَ كُفرًا" وبعض فضائيات تعلمونها، وتعلمون إثارتها وزرعها وتجذيرها للفتنة الطائفية بين المسلمين، وهنا ندعوكم ثانية أن تعقلوا وترشدوا، فالذي يدعي الهوية الإسلامية والطبيعة التحررية للشعب الإيراني لا يقتل أطفال المسلمين بالشام ويدمر منازلهم ويشرد أهلهم، لا بل ويلاحقهم حتى في دول الجوار كما في "عرسال لبنان" أم تحسبون أن الأمة في سبات عميق لا رائد لها يرشدها الطريق!! السعيد من اتعظ بغيرة..!! والشقي من اتعظ بنفسه..!! فاعلموا أنكم بعملكم المشين في الشام وتباكيكم على غزة لن تخدعوا الأمة الإسلامية التي ألحقت ثورتكم المسماة إسلامية بثورات بلاد العرب والبلاد الإسلامية سواء منها الوطنية أو القومية أو البعثية أو الناصرية، وإن الدول الاستعمارية التي أتت بهم وبكم قد أذلتكم وأذلتهم، وسامتكم وسامتهم سوء العذاب، ولا نرى العميل يرعوي؛ لأنه شقي ولا إرادة له أمام سيده، فاعتاد العمالة والمذلة والعبودية لسيده!! وعليكم حفاظًا لما تبقى من ماء وجهكم - إن بقي في وجهكم ماء وعقلتم وعرفتم كيف تساس الدول - عليكم أن تعيدوا حساباتكم ليس في الشام وحدها، بل وفي العراق وأفغانستان وحتى في مصر وغزة التي ادعيتم أنتم وبشار ما سميتموه بخط "المقاومة والممانعة" وقد بعتم واشتريتم بحصارها وحاجة أهلها فدفعتم الأموال والأسلحة لا للتحرير والمقاومة والممانعة ضد يهود، وإنما لتنفيذ مخططات معينة تريدها أمريكا، حيث كانت إحدى مطالبكم من حماس وأثناء حرب غزة هذا الجلوس والتفاوض مع يهود وكنتم قد ابتدأتم ذلك بالمكالمة المشهورة مع بوتين روسيا حيث تخدمون المشروع الأمريكي للوصول لتنفيذ خطة كيري المرفوضة يهوديًا، وهي ذات الخطة الأمريكية من قرار التقسيم الأمريكي عام 1947م في الأمم المتحدة، وقبل الختام نقول لكم: لا تتباكوا على دماء وتقتيل أطفال غزة وأنتم تقتلون أبناء الشام... وبالأسلوب نفسه من الوحشية والعنجهية واللا إنسانية!! إننا في حزب التحرير نرصد تحركاتكم وعمالتكم لأمريكا منذ قيام الثورة الإيرانية، ونرصد كل الويلات التي جلبتموها على الأمة الإسلامية سواء في العراق، أو في أفغانستان، أو في الشام، وحتى ببذلكم الأموال لإشاعة "التشيع" وتفتيت المسلمين بدل توحيدهم! فارعووا هداكم الله تعالى! وإلا فإن دولة الخلافة العائدة قريبًا بإذن الله تعالى ستعيدكم جبرًا وقسرًا إلى دائرة الأمة، وسيتم الأخذ على يد كل من أساء إلى الإسلام والمسلمين وساهم بتقتيل "أطفال المسلمين" لا بل وكل أبناء المسلمين!! يقول الله تعالى: ﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾، ويقول سبحانه: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ وليد نايل حجازات (أبو محمد) - ولاية الأردن

نفائس الثمرات   السخاء شجرة من أشجار الجنة

نفائس الثمرات السخاء شجرة من أشجار الجنة

أخرج الخطيب في الإفراد والبيهقي عن علي، والبخاري في تاريخه والبيهقي عن أبي هريرة وأبو نعيم في الحلية عن جابر والخطيب عن أبي سعيد وابن عساكر عن أنس والديلمي عن معاوية رضي الله تعالى عنهما‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏السخاء شجرة من أشجار الجنة أغصانها متدليات في الدنيا فمن يأخذ بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى الجنة والبخل شجرة من أشجار النار أغصانها متدليات في الدنيا فمن يأخذ بغصن من أغصانها قاده ذلك الغصن إلى النار‏)‏‏.‏ وفي رواية لابن عدي والقضاعي عن عائشة رضي الله عنها‏:‏ ‏(‏إن في الجنة بيتا يقال له بيت الأسخياء‏)‏‏.‏ أخرج الترمذي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، والبيهقي عن جابر، والبيهقي والطبراني في الأوسط عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏السخي قريب من الله قريب من الناس قريب من الجنة بعيد من النار والبخيل بعيد من الله بعيد من الناس بعيد من الجنة قريب من النار والجاهل السخي أحب إلى الله من عابد بخيل‏)‏‏.‏ وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

بيان صحفي برنامج "Insight": "تنظيم الدولة" والتدخل الأجنبي (مترجم)

بيان صحفي برنامج "Insight": "تنظيم الدولة" والتدخل الأجنبي (مترجم)

تسبب برنامج "Insight" الذي بثته قناة "SBS" الأسترالية الليلة الماضية والذي كان بعنوان ('الانضمام إلى الكفاح') وتعرض للمسلمين الذين يسافرون للقتال في سوريا والعراق، تسبب بإثارة غضب الجالية الإسلامية، وأثبت أنه ليس بأفضل من غيره من البرامج كأمثال "Today Tonight" و "A Current Affair"، وأن قناة الـ"SBS" ليست أفضل من سواها من القنوات، حيث لم يتجاوز ما تم عرضه المثال الكلاسيكي للصحافة الصفراء والإثارة الرخيصة التي تسعى لتلطيخ سمعة الإسلام والمسلمين. وفي هذا الصدد، فإن حزب التحرير / أستراليا يؤكد على ما يلي: 1. لم يتجاوز موضوع تلك الحلقة من برنامج "Insight"، والذي كان من المفترض أن يكون حول المقترحات الجديدة لقوانين مكافحة الإرهاب، "تنظيم الدولة" وبعض مما انتُقي بعناية من الأعمال التي يقوم بها ونظرة المسلمين لها - من دون أن تبحث أية قضية من القضايا الحقيقية. وقد تم اختيار الحضور بشكل يضمن منه أن تثار فقط النقاشات العقيمة والحجج السخيفة، وكذلك فإن البرنامج مُدار ومنقح بشكل يضمن تعزيز النظرة المتخوفة من الإسلام. وتمت الاستهانة والتقليل من شأن الوضع الخطير في كل من العراق وسوريا في سبيل إرضاء المشاهدين. 2. لقد تناولت عدة حلقات من برنامج "Insight" قضايا ذات صلة بالإسلام والمسلمين، ولم يُبحث أي محور بنظرة موضوعية أو يُسعى لفهم الظروف المحيطة به، والعذر المقدم من "جيني بروكي" في هذه الحلقة "بأن المشكلات الجيوسياسية لن تحل بين عشية وضحاها" - كما لو كانت أية قضية من القضايا التي جرت مناقشتها في تلك الحلقة ستحل بين عشية وضحاها!. إن هذا التكتيك ما هو إلا وسيلة لتجنب الخوض في السياسات الخارجية للدول الغربية وفضحها وتقديم المسلمين والإسلام على أنهم هم المشكلة بدلاً من ذلك. إن هذا الانحياز وخدمة المخطط الليبرالي العلماني لأمر جلي لا يخفى على أحد. متى سيقوم برنامج "Insight" بعرض "همجية" و"وحشية" الحكومة الأسترالية وحلفائها الذين يرسلون جيوشهم الغزوة تلو الأخرى، ويشوهون الناس ويقتلونهم في الجانب الآخر من العالم؟ متى سيبثّ البرنامج لقطات تظهر الجنود الأستراليين وجنود الولايات المتحدة وهم يشوهون جثث الأفغان القتلى، ويتبولون عليها، وكيف يقتلون المدنيين كمن يمارس رياضة الرماية، متى سيلي تلك المشاهد 'حوار موضوعي' بين الأستراليين 'المعتدلين' و 'الراديكاليين' حول مشكلة عناصر علمانية متطرفة في أستراليا؟ هل ستوضع مسألة 'الإرهاب' ضمن سياقها الصحيح: كرد فعل سلبي ضد السياسة الخارجية الغربية؟ بكل بساطة، الجواب لا، لأن معظم وسائل الإعلام الرئيسية هي بمثابة بوق الدولة الناعق وراء واجهة كاذبة من المناقشة المفتوحة والحوار. 3. حمل الأطفال لرؤوس مقطوعة، واضطهاد النصارى، وعمليات القتل العشوائي، وما شابه ذلك هي أمور خاطئة. ومع ذلك، فالتركيز على هذه الأعمال والجماعات المنسوبة إليها هذه الأعمال عندما يتعلق الأمر بالوضع الحالي في العراق وسوريا هو تركيز مقصود مفبرك وغير مبرر. وفي هذا الصدد، هناك سعي حثيث لإظهار "تنظيم الدولة" كبديل جديد للقاعدة، كي يجري توظيفها كبعبع يهدد الدول الغربية من أجل: أ‌. تبرير مواصلة التدخل الخارجي للدول الغربية، كما هو الحال في العراق، من أجل تنفيذ جدول الأعمال الأمريكي في تقسيم العراق إلى ثلاث دول: كردية في الشمال الشرقي، وسنية في الشمال والغرب، وشيعية في الجنوب. ب‌. تبرير المزيد من التدخل في الجاليات المسلمة محلياً، كما هو الحال في الدفع الحالي لتشديد قوانين الإرهاب. ج‌. تشويه صورة الإسلام وخاصة مفهوم الخلافة، على الرغم من أن "تنظيم الدولة" ليس دولة إسلامية، حتى تكون دولة الخلافة. يجب على المسلمين أن لا ينجرّوا وراء الضغوط ويسايروا هذه الحملة الشرسة المفبركة، بالإدانة أو الاعتذار. بدلاً من ذلك، يجب تحدي المفهوم الغربي للإرهاب وكشف كذبه؛ وكيف أنّ أكبر الإرهابيين في عصرنا هم الدول الغربية، التي تقدم نفسها كالمنقذة للإنسانية، تلك الدول التي دمرت بلداناً بأكملها عن طريق الحرب والغزو، وتحاول ترويج نفسها كمنارات للسلام والعدالة. 4. تدقّ "الحكومة الأسترالية" طبول التدخل الخارجي مرة أخرى، حيث تنجرّ بخنوع وراء الولايات المتحدة كالمعتاد. هذه المرة بحجّة القلق الإنساني تجاه نصارى وكلدانيّي العراق. تلك هي الدول نفسها التي شهدت مقتلة الأبرياء العزّل في سوريا في مجازر، الواحدة تلو الأخرى على يد نظام الأسد، كما شهدت إحراق قرى بأكملها في بورما، وما شهدناه مؤخراً من القصف المتواصل على السكان المدنيين العزل والمحاصرين في غزة. إنّ الاعتبارات الإنسانية هي آخر شيء قد يخطر على عقول هذه القوى الاستعمارية الجديدة. 5. إنّ حملة الحكومة ضدّ المسلمين الذين يسافرون إلى سوريا هو النفاق بعينه الذّي لا أساس له. والمسؤولية تقع على عاتق الحكومة لتبرر لنا سبب تجريم التضحية ونكران الذات لمساعدة المضطهدين والمظلومين. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا

دنيا الوطن       حزب التحرير ينظم مؤتمراً إعلامياً عالمياً بعنوان:       "غزة... بل كل فلسطين تستنصر جيوش المسلمين"    

دنيا الوطن حزب التحرير ينظم مؤتمراً إعلامياً عالمياً بعنوان: "غزة... بل كل فلسطين تستنصر جيوش المسلمين"  

2014/08/13م رام الله - دنيا الوطن ينظم مؤتمراً إعلامياً عالمياً بعنوان:"غزة... بل كل فلسطين تستنصر جيوش المسلمين" يعقد المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مؤتمراً إعلامياً عالمياً من أجل إنقاذ غزة وكل فلسطين المحتلة، وتبيان السبيل الشرعي الواجب القيام به لإنقاذها من بطش كيان يهود، تحت عنوان:"غزة... بل كل فلسطين تستنصر جيوش المسلمين" يوم الجمعة 19 شوال 1435هـ الموافق لـ 15/8/2014م وذلك في لبنان - بيروت في الساعة الثانية بعد الظهر عقب صلاة الجمعة وسيشارك في المؤتمر ثلة من إعلاميي حزب التحرير من المكتب الإعلامي المركزي وممثلي المكاتب الإعلامية للحزب في بلاد الطوق الحزين: مصر، الأردن، لبنان، كما سيشارك في المؤتمر ممثل المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تركيا، بالإضافة لكلمات مسجلة من المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين وسوريا وذلك لتعذر حضورهم المؤتمر شخصياً نتيجة للأوضاع الأمنية...وسيسلط المؤتمر الضوء على قضايا مهمة حول حقيقة ما يجري في غزة وكل فلسطين، وسيتم عرض المشكلة الحقيقية لفلسطين، وسبب المشكلة، والعلاج الناجع لحلها، وواجب المسلمين تجاه ذلك، كما سيتم تناول ملفات مهمة مثل المفاوضات والمعاهدات المتعلقة بفلسطين، والدور المغيب للجيوش في بلاد الطوق، وحقيقة قدراتهم وما يستطيعون أن يقدموه، وغيرها من القضايا... وأخيراً سوف يجري التأكيد على موقف حزب التحرير تجاه قضية فلسطين بوصفه رائدا لا يكذب أهله في زمن أضحت السياسة فيها ما فيها من خداع وكذب وتضليل.يأتي هذا المؤتمر ضمن الحملة العالمية التي أطلقها المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نصرة لغزة منذ بداية العدوان الأخير. المصدر: دنيا الوطن

خبر وتعليق   عبدا حتى لو أصبحت رئيساً

خبر وتعليق عبدا حتى لو أصبحت رئيساً

الخبر: توجه الناخبون في تركيا يوم الأحد إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد خلفا لعبد الله غل، في أول انتخابات يختار فيها أهل تركيا رئيسهم مباشرة، وليس عن طريق البرلمان، حيث من المتوقع أن يفوز رئيس الوزراء الحالي رجب طيب أردوغان بهذه الانتخابات وفقا لاستطلاعات للرأي. التعليق: إن هذه الانتخابات هي الأولى من نوعها في تركيا، حيث تتبع آلية الاقتراع المباشر من قبل الشعب لرئيس الدولة، الذي هو شكلي ورمزي. وهنا نطرح التساؤلات الآتية: ماذا يعني انتخاب رئيس للجمهورية العلمانية في تركيا؟ وهل سيؤثر هذا الموضوع علينا نحن المسلمين عامة، وشعب تركيا المسلم خاصة، أم أن الأمر غير ذلك؟ للإجابة على هذين السؤالين نقول: إن تركيا التي كانت يوماً من الأيام مهد الحضارة والفكر ومركز أقوى دولة في العالم، والدرع الواقي لنا نحن المسلمين، هي غير تركيا حزب العدالة والتنمية اليوم. إن هذا الحزب الذي حكم على مدار أكثر من 12 سنة لم يحكم إلا بالعلمانية، وتآمر على الإسلام وأهله في كل مكان أشار عليه سيده. وإن تركيا التي تقترب الآن من الاحتفال بعيد الاستقلال المائة كما أراد أردوغان هي علمانية النظام بامتياز، وحكامها مهما تملقوا لم يخرج أحد منهم قيد أنملة عن علمانية الدولة والنظام والسير على خُطا مؤسسها مصطفى كمال. وهناك نقطة أخرى لا تغيب عن البال، وهي أن شعب تركيا المسلم (المائة مليون) قلوبهم بلا شك تنبض بالإيمان بالله وجوارحهم تسعى لرضوانه وتطبيق شرعه عليهم وعلى العالم كله، وحكامهم في حزب العدالة والتنمية لا يمثلون ما في قلوبهم وما يرجون أن يتحقق. وهنا نسأل الرئيس القادم المتوقع (أردوغان): هل ما امتنعت عن فعله - مع استطاعتك - وأنت في سدة الحكم على كرسي رئيس الوزراء ستحققه وأنت على كرسي رئيس الجمهورية؟ أم أنك ستجتهد وتثبت المرة تلو الألف أنك العميل النشط والجوهرة المصونة لرعاة البقر الأمريكان؟ وهل ستزيد من البكاء والعويل هذه المرة، وتظهر زوجتك على المنصات مجددًا لتدغدغ مشاعر المنتخبين؟ وهل ما تطمح له هو الجلوس في قصر الرئاسة تحت صورة الملعون مصطفى كمال، الذي تزور قبره وتقبله كل سنة تخليداً لذكرى تحويله البلاد من خلافة إلى جمهورية؟! أم أنك ستفاجئ الجميع بأسلوب ماكر آخر يطيل عمر عمالتك وخدمتك للشيطان الأكبر أمريكا؟ وأخيراً نسألك يا أردوغان: أستعمل على زيادة التبادل التجاري بين تركيا وكيان يهود حتى يصل إلى أكثر من خمسة مليارات دولار كما في العام الماضي، وتزيد البكاء والعويل في المقابل لما يحدث لجيرانك في الشام وإخوتك في غزة هاشم؟ إنك سواء أكنت بائع عصير أم رئيس بلدية أم رئيس وزراء أم حتى رئيس جمهورية فحالك لن يتغير، بعمالتك وخيانتك للأمانة والأمة. إنّ هناك مقولة قيلت في القدم، هي: "من شبّ على شيء شاب عليه"، وهذا ينطبق على حكام المسلمين ومنهم حكام تركيا، يلفظون آخر أنفاسهم وهم يخدمون أسيادهم! أما آن لكم يا حكام الضرار من أبيضكم إلى أسودكم أن تعتبروا بعاقبة أمثالكم، وتخافوا عاقبة الظلم وأهله. ألا سحقا لكم وشاهت وجوهكم يا من تتلذذون بقتل إخوانكم وتتغنون بالكفر، وتسعون لإبعاد الناس عن دينهم وتعكير صفو حياتهم. إن الأيام دول، والعاقبة للمتقين، والعدل إلى يوم الدين، فاستعدوا لغدٍ تكون العزة فيه لله ولرسوله وللمؤمنين، وأنتم أيها الحكام استعدوا لمحاكم ستعاقبكم على جرائمكم، عندئذ يفرح المؤمنون ويكبر خليفة المسلمين، ويقول هذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله، والحمد لله رب العالمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرابو يوسف

خبر وتعليق   أمريكا تتدخل إنسانيا في العراق ولكن ليس في غزة أو سوريا أو بورما أو الكونغو   (مترجم)

خبر وتعليق أمريكا تتدخل إنسانيا في العراق ولكن ليس في غزة أو سوريا أو بورما أو الكونغو (مترجم)

الخبر: صرّح الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 7 آب/أغسطس 2014 بشن ضربات عسكرية في العراق، وقال "عندما نواجه وضعا مثلما يحدث في تلك الجبال، حيث الأشخاص الأبرياء يواجهون العنف على نطاق مروع ولدينا إمكانية للمساعدة، وذلك بناء على طلب من الحكومة العراقية، وبما أننا نملك قدرات فريدة من نوعها للعمل من أجل تجنب مذبحة، أعتقد أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تغض الطرف"، وأضاف "في وقت سابق من هذا الأسبوع، قال أحد العراقيين بأنه لا يوجد من يأتي للمساعدة، حسنا، اليوم أمريكا قادمة للمساعدة". التعليق: أمريكا حريصة مرة أخرى على التدخل في العالم الإسلامي بتوجيه ضربات عسكرية، العراق مرة أخرى وهذه المرة التبرير هو المساعدة الإنسانية، حيث يقومون بإيصال الإغاثة الإنسانية على شكل قطرات بالطائرات النفاثة الأمريكية، والتي تمثل أول مهمة جوية فوق العراق منذ 2011، وهذا يمثل بداية لمشاركة أمريكية أعمق في العراق منذ انسحاب القوات الأمريكية في أواخر عام 2011 وبعد ما يقرب من عقد من الحرب. ومع ذلك، ما هو مثير للاهتمام ملاحظة عدم وجود استراتيجية متماسكة أو بوصلة أخلاقية في السياسة الأمريكية الخارجية حيث يتم سحق السكان وحدوث انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان يوميا، حيث إن الأعمال التي تقوم بها دولة يهود في قطاع غزة تشكل بوضوح جريمة الإبادة الجماعية، ولكن لا يوجد أي تدخل أمريكي، وبالمثل، لا تبرر أعمال الأسد الوحشية ضد شعبه التدخل الأميركي، وفي كلتا الحالتين ترتكب جرائم الحرب من أمثال نتانياهو وبشار الأسد، ومع ذلك اختارت أمريكا أن تغض الطرف، أما في خارج منطقة الشرق الأوسط فالأقليات المسلمة لا تُرحم كما في بورما وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ولكن لم يكن هناك حديث عن التدخل الإنساني، إن اضطهاد الأقليات المسلمة في هذين البلدين يفوق بكثير في حجمه ما يحدث للأقليات في العراق، ولكن أمريكا اختارت التدخل في العراق وتجاهلت محنة المسلمين في أماكن أخرى، فأين هي المعادلة الأخلاقية؟ بدأ مفهوم الدولة القومية المنصوص عليها بموجب "معاهدة وستفاليا" بالتآكل على يدي أمريكا والحلفاء الغربيين على مدى السنوات العشرين الماضية أو نحو ذلك، حيث تحظر المعاهدة صراحة التدخل في الشؤون الداخلية للدول من قبل الدول الأخرى، ولكن التدخل الإنساني كذريعة، قوض الغرب بشكل صارخ مفهوم الدولة القومية، وعلاوة على ذلك، فإن التطبيق الانتقائي للتدخل الإنساني قد زاد من تآكل مصداقية نموذج الدولة القومية، ويضعف الادعاء الغربي بالتدخل على أساس أخلاقي. لا يقتصر هذا الأمر على العالم الإسلامي، بل يمكن رؤيته بسهولة من خلال قمع الأقليات في روسيا والصين، ومع ذلك، اختارت أمريكا والغرب عدم التدخل، كما أنها لا تملك العدة لشن حرب شاملة مع البلدان التي لديها القدرة على إحداث ضرر كبير لمصالحها. ما قد تبدو وكأنها فترة قاتمة في تاريخ العالم الإسلامي، والتي تجلت من خلال التدخلات الغربية المتكررة والحروب، ينبغي أن لا تفسر على أنها تفوق لأمريكا أو الغرب، وبالرغم من أن أمريكا والغرب متفوقان عسكريا، ولكن هذا لم يساعدهم في تشكيل النتائج السياسية المرجوة كما يتبين من الحروب في العراق وأفغانستان. يمكن القول، وفي الواقع، بأن أكبر سلاح ضد أمريكا والغرب هو تلك التناقضات الأيديولوجية في المسائل المتعلقة بالسياسة الخارجية، فالضرر الذي ألحقته تلك التناقضات الصارخة الآن تلقي بظلالها على كل ما يأمل الغرب بتحقيقه. وفي هذا تكمن إشراقة للعالم الإسلامي، فعند إعادة الخلافة الحقيقية، سيكون نسبيا من السهولة توحيد المسلمين في العالم في ظل المناخ الدولي الحالي، بل وأيضا توسيع حدودها إلى قارات أخرى استناداً إلى التدخل الإنساني وتماشيا مع دعوتها إلى الإسلام، وإن اضطهاد الأقليات المسلمة في أوروبا، واضطهاد السكان المسلمين جنبا إلى جنب مع قمع اللاتين والسكان السود في أمريكا سيكون سببا كافياً لدولة الخلافة للتدخل لتحرير هذه الشعوب من طغيان الغرب وإعادتها إلى عدل الإسلام، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو هاشم

7958 / 10603