أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   فكرة الممر المائي بين قطاع غزة ولارنكا مقترح أوروبي

خبر وتعليق فكرة الممر المائي بين قطاع غزة ولارنكا مقترح أوروبي

الخبر: نقلت وكالة سما الفلسطينية مقترحاً قدّمه الاتحاد الأوروبي يقضي بإقامة ممر مائي بين قطاع غزة وميناء لارنكا القبرصي لحل مشكلة الحصار مع وجود مراقبين أوروبيين في كلا الجانبين للتأكد من عدم وجود اختراق أمني، وقال مصدر أوروبي: "نريد حلاً لمشكلة غزة من خلال تفعيل اتفاقية المعابر لعام 2005". التعليق: إن هذا المقترح الأوروبي قد شجّع حركة حماس على طرح فكرة الميناء على طاولة المفاوضات وتحميله للوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة. غير أنّ هذا المقترح لم يلق قبولاً من القيادة المصرية وذلك قبل عرضه على الوفد اليهودي، وبالتالي لم يتم مناقشته ولا التداول في حيثياته. وهذا إن دل على شيء فإنّما يدل على أن أمريكا تتحكم بمفردها بالقضية الفلسطينية، وهي لن تسمح للأوروبيين بلعب أي دور في الوقت الراهن، لأنّها ترى أنّ الظروف غير مواتية للحل، فقد صرّح الرئيس الأمريكي باراك أوباما لنيويورك تايمز في 8/8 بأنّه: "من الصعب على نتنياهو أن يتقدم باتجاه اتفاق سلام مع الفلسطينيين بدون ضغوط داخلية، وأنّه أقوى من اللازم، في حين أنّ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أضعف من اللازم". وهذا معناه أنّ الإدارة الأمريكية ترى أنّ الحل غير جاهز حالياً، وهو ما يُفسر جعل مصر هي الراعي الوحيد للمفاوضات. فيبدو أنّ أمريكا تريد ترك الأمور عائمة غائمة في غزة، وذلك لإنهاك الطرفين، وحملهما على قبول حلول وسط برعايتها، كما يعني من جهة أخرى أنّها ما زالت تُفشل أية محاولة أوروبية للتدخل في المنطقة التي تعتبرها منطقة نفوذ خاصة بها. وللأسف الشديد فإنّ هذا التحكم الأمريكي بإحدى أهم قضايا الأمة الإسلامية ألا وهي القضية الفلسطينية يُقابل بتواطؤ عربي كامل مع الإدارة الأمريكية يصل إلى حد الانبطاح، فحتى اجتماع شكلي للدول العربية يُناقش المشكلة لم يُعقد. إنّ على المفاوضين الفلسطينيين - لا سيما الإسلاميين منهم - أن ينسحبوا فوراً من مفاوضات القاهرة العبثية، لأنّهم لا شك يدركون مدى عداوة نظام السيسي لهم، وبالتالي فعليهم أن لا يقبلوا بجعل هذا النظام سيفاً مسلطاً على رقابهم. فليتوكلوا على ربهم، وليستعينوا بالشعوب الإسلامية وليس بالأنظمة الحاكمة لأنّها كلها أنظمة عميلة تابعة معادية للإسلام، فعسى الله سبحانه وتعالى أن يجعل لهم مخرجاً وينصرهم ويثبت أقدامهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

نفائس الثمرات   العاقل لا يصاحب الأشرار

نفائس الثمرات العاقل لا يصاحب الأشرار

قال ابن حبان رحمه الله: العاقل لا يصاحب الأشرار لأن صحبة السوء قطعة من النار، تُعقب الضغائن، لا يستقيم ودُّه، ولا يفي بعهدِه . وقال ابن القيم:"ومتى رأيت نفسك تهرب من الأنس به إلى الأنس بالخلق ومن الخلوة مع الله إلى الخلوة مع الأغيار فاعلم أنك لا تصلح له" وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله: "وبالجملة: فمصاحبة الأشرار مُضرة من جميع الوجوه على مَن صاحبهم وشرٌّ على من خالطهم، فكم هلك بسببهم أقوام، وكم أقادوا أصحابهم إلى المهالك من حيث يشعرون ومن حيث لا يشعرون". وقال أبو الأسود الدؤلي رحمه الله: "ما خلق الله خلقاً أضر من الصاحب السوء". وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

خبر وتعليق   سحب الجنسية الكويتية من الداعية نبيل العوضي

خبر وتعليق سحب الجنسية الكويتية من الداعية نبيل العوضي

الخبر: بي بي سي العربية: سحب الجنسية الكويتية من الداعية الإسلامي الشهير نبيل العوضي، ويعتقد بأن ذلك بسبب انتقاده العلني للحكومة الكويتية بشأن ما وصفه برضوخها لضغوط واشنطن بشأن دعم المعارضة السورية، بحسب ما أكده العوضي على حسابه على تويتر. وقال الداعية، الذي يقدم برنامجا تلفزيونيا ويتابعه على موقع تويتر نحو 5 ملايين شخص، في لقاء تلفزيوني إنه تعرض لضغوط شديدة من الحكومة لمنعه من جمع تبرعات أو مساعدات إنسانية لسوريا. وجاء ذلك بعد مطالبة واشنطن لحلفائها في الخليج بتحجيم إرسال أموال لسوريا تستخدم معظمها في تمويل المعارضة المسلحة. التعليق: لنا عدة وقفات مع هذا الخبر، أولها أن جنسيات هذه الدويلات الكرتونية لا تساوي حبة خردل، فهذه الدويلات تستعمل هذه الجنسية ورقة ضغط تضعها في مقابل تكميم الأفواه، وتعلم أن هشاشتها بلغت حدا أن باتت كل صيحة ترعبها فتخشى أن تقلب أركانها رأسا على عقب. وأما الثانية، فإن خنوع هذه الدويلات لأمريكا بلغ حدا مقرفا، فلم تكتف أمريكا بتصريف شئون البلاد ونهب خيراتها ووضع نواطير يحكمونها بالنيابة عنها، بل بلغ الأمر حد أن تأمرها بتخويف من يقف ضد مشاريع أمريكا ويدعم الثورات الإسلامية المباركة بسحب جنسياتهم والتضييق عليهم في معاشهم ليكونوا عبرة لغيرهم فيخاف المسلمون من أن يتضامنوا مع إخوانهم في سوريا وغزة، وأما الثالثة فبئست الدويلة تلك التي تمعن في تقطيع تكافل المسلمين بعضهم مع بعض، وتمنعهم من أن يكونوا كالجسد الواحد إن اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر، وتمعن في شرذمة كلمة الأمة، لتمكن أعداء الأمة من رقابها، فمن اهتم بأمر المسلمين ودعا لنصرتهم يضيقون عليه، ولا والله لا يفعل هذا في مؤمن إلا من لم يرقب في مؤمن إلا ولا ذمة، فقاتل الله حكومة الكويت وسائر حكومات الضرار التي ما هي إلا سيوف مصلتة على رقاب المسلمين وضعها أعداء الأمة لذبح أبنائها بها. وأما الرابعة، فإن جنسية المؤمن هي الإسلام، أبي الإسلام لا أبَ لي سواه إذا افتخروا بقيس أو تميم دعيُّ القوم ينصر مدعيه فيلحقه بذي النسب الصميم وما كرم ولو شرفت جدود ولكن التقي هو الكريم فأنت والله كريم بتقاك، يرفعك الله به، ولا تشرف بانتسابك لجنسية أو دويلة كرتونية، وأما الأخيرة، فإن أمريكا لا تزال ترينا حقدا على ثورة الشام، ولا تزال ترينا أن هذه الثورة استعصت عليها، وأنها تريد أن تضيق على هذه الثورة أسباب الحياة، وتمنع اتصالها بالمسلمين لأنها تراها محفزة لهم، وتراها لا يخرج منها نتن علماني ولا خبث ديمقراطي، وإنما لا يخرج منها إلا الإسلام الخالص بإذن الله، وإن تكالبت عليها الأمم وحاولت الأمم فتنتها ودست فيها ما دسته، إلا أنها بحول الله لن تكون إلا خالصة لله كما بدأت. إذن فأمريكا ترى الخلافة رأي العين، وهي تبحث الآن عن طرق تجفيف منابع اتصال الثورة الإسلامية المباركة بأمتها الإسلامية، ولكنها لا تدرك أنها ستنفق أموالها لتصد عن سبيل الله، ستنفقها ثم ستكون حسرة عليها، ولن تستطيع منع تكافل المسلمين وتضامنهم ولن تستطيع وقف مد عودة الخلافة وإن اجتهدت، فهذه الأمة ألف الله بين قلوبها برباط العقيدة، وأنى لروابط الجنسيات الكرتونية وليدة سايكس بيكو أن توقف تغلغل رابطة أخوة الإسلام في قلوب المسلمين؟. ﴿وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو مالك

الجولة الإخبارية   2014-8-13   ج2

الجولة الإخبارية 2014-8-13 ج2

العناوين: • أمريكا تعمل على تهيئة الهند لتكون داعما لها في وجه الصين• إردوغان سيؤسس تركيا الجديدة على أساس النظام الفدرالي التفاصيل: أمريكا تعمل على تهيئة الهند لتكون داعما لها في وجه الصين: نقلت وكالة رويترز في 2014/8/9 تصريحات وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل الذي قام بزيارة للهند استغرقت يومين قال فيها: "إن الولايات المتحدة تدعم بقوة النفوذ الدولي المتزايد للهند وقدراتها العسكرية بما في ذلك قدرتها كداعم للأمن من المحيط الهندي وحتى المحيط الهادي". ودعا إلى "تعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية". وكان جون كيري وزير الخارجية الأمريكية قد قام في 2014/7/31بزيارة للهند استغرقت ثلاثة أيام واجتمع بالمسؤولين الهنود وعلى رأسهم رئيس الوزراء مودي وكان بصحبته وزير التجارة الأمريكي بيني بريتزكر. ونشر هذان الوزيران الأمريكيان مقالة في صحيفة "إكونوميك تايمز" الهندية في 2014/7/30 قالا فيها: "إن ولاية مودي القوية فتحت الطريق أمام فرص التعاون في قضايا عدة من التجارة إلى الطاقة". وقد علقت المسؤولة السابقة في وزارة الخارجية الأمريكية اليشا ايريس على زيارة كيري قائلة: "من اللافت أن يكون وزير الخارجية قادرا على إيجاد الوقت للحوار الاستراتيجي مع الهند بينما تشتعل فعليا مناطق عدة في العالم". (الشرق الأوسط 2014/7/31) وتعتبر هاتان الزيارتان تمهيدا لزيارة سيقوم بها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى واشنطن في الشهر القادم، شهر أيلول/سبتمبر وذلك بعدما وجه له أوباما دعوة حارة فور فوزه في الانتخابات التي أعلن عن نتائجها في أيار/مايو الماضي. فمن ذلك كله يظهر أن الهند بدأت تسير مع أمريكا منذ انتخاب مودي وأن الأمريكيين بدأوا يسرعون الخُطا للدفع بالهند للعب الدور الذي ستقوم به خدمة للسياسة الأمريكية حيث أشار إليه وزير الدفاع الأمريكي بأنها ستلعب دورا لدعم الأمن في منطقة المحيط الهندي والهادي وهو أمن أمريكا وتأمين نفوذها في المنطقة والوقوف في وجه الصين. والجدير بالذكر أن هذا الدور قد رسمته أمريكا للهند من قبل ولكن حكومة المؤتمر الهندية السابقة لم تقم بهذا الدور بسبب تبعيتها للإنجليز وبسبب تبعات ذلك ومنه الدخول في مجابهة مع الصين حيث كانت تتخوف من هذه المجابهة. ومن المنتظر أن تطلب أمريكا من باكستان تقديم التنازلات للهند مقابل تلك الخدمات التي ستقدمها الهند لأمريكا، وقد حصل مثل ذلك عندما نجح حزب بهارتيا جاناتا وهو حزب مودي عام 1998 فقدمت باكستان تنازلات للهند بناء على ما طلبته أمريكا منها حيث سحبت باكستان قواتها من الحدود مع الهند وأوقفت الحرب معها وشنت حملة على الحركات التي تعمل لتحرير كشمير. وقد بدت بوادر ذلك عندما قام نواز شريف رئيس الوزراء الباكستاني بزيارة للهند لحضور مراسم تنصيب رئيس وزراء الهند الجديد ناريندرا مودي في 2014/5/26 حيث أشار إلى أنه "عقد مع مودي اجتماعا ثنائيا دافئا ووديا" وقال للصحفيين "اتفقنا أن اجتماعنا في نيودلهي فرصة تاريخية للبلدين.. هذا يقدم لنا فرصة الوفاء بآمال شعوبنا وستنجح في فتح صفحة جديدة في علاقاتنا". وهذا يثبت ضلوع حكام باكستان في التآمر على أمتهم بتقديمهم تنازلات للهند وخضوعهم لأمريكا، مع العلم أن لديهم فرصة أن يعودوا لأمتهم ويسندوا ظهورهم إليها ويستغلوا الصراع الأمريكي الصيني في المنطقة ووقوف الهند بجانب أمريكا ليجعلوا الصين التي تحتاج إلى باكستان تقف معهم للوقوف في وجه الهند ويحصلوا على إمكانيات لتقوية بلدهم ويحققوا استقلالهم عن أمريكا. -------------- إردوغان سيؤسس تركيا الجديدة على أساس النظام الفدرالي: قال رئيس الوزراء التركي والمرشح لرئاسة الجمهورية رجب طيب إردوغان في آخر خطاب له خلال حملته الانتخابية بمدينة قونية في وسط تركيا بتاريخ 2014/8/9 حيث من المتوقع أن يفوز في الانتخابات الرئاسية بنسبة تتعدى 50% (رويترز) "ستؤسس تركيا جديدة إن شاء الله، تركيا قوية تنبعث من جديد من الرماد. دعونا نترك تركيا القديمة وراءنا، انتهت صلاحية سياسة الاستقطاب والانقسام والخوف". وما يقصده إردوغان قد فسره مساعده في رئاسة الوزارة أمر الله إشلر حيث قال: "لا بد أن تنتقل تركيا إلى نظام جديد، إما رئاسي 100% مثل النظام الأمريكي أو نصف رئاسي مثل النظام الفرنسي لكي نمنع ونتخلص من المشكلات بين الشخصيتين الرئيستين، لأن حصول إردوغان على نسبة أكثر من 55% سيخوله المضي في إعداد دستور جديد، لأنه سيكون رئيسا قويا جدا". (الشرق الأوسط 2014/8/9) والجدير بالذكر أن إردوغان وحزبه يسعيان لإقامة نظام رئاسي ليتمكنا من إجراء تعديلات في الدستور أهمها إقامة النظام الفدرالي لحل المشكلة الكردية، حيث تقدمت أمريكا بهذا المشروع على يد الرئيس السابق تورغوت أوزال في بداية التسعينات من القرن الماضي. وبعد موت أوزال عام 1993 لم تتمكن أمريكا من مشروع إقامة النظام الفدرالي في تركيا إلى أن أتت بإردوغان وحزبه حيث تبنيا هذا المشروع، وقد امتدح إردوغان الرئيس السابق أوزال وسياساته وقال إنه يسير على خطاه. وقد عمل إردوغان وحزبه على تغيير الدستور وإقرار هذا النظام الفدرالي ولكنهما لم يتمكنا من إقراره. ويأمل هو وحزبه أن يحققا ذلك بعد نجاحه بنسبة عالية في الانتخابات الرئاسية ليصبح رئيسا قويا ليتمكن هو وحزبه من إقرار ذلك. وعندئذ ستصبح تركيا شبيهة بالعراق حيث وضعت له أمريكا دستورا فدراليا حتى تحل المشكلة الكردية حسب مخططها ومن أجل المحافظة على نفوذها في العراق وفي المنطقة. وأصبح العراق الآن على شفير الهاوية بسبب النظام الفدرالي وقد قسم عمليا، فما بقي إلا أن يقر ذلك رسميا في البرلمان العراقي بعد إجراء استفتاء على المصير كما يطالب مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان شبه المستقل على غرار ما جرى في جنوب السودان، ومن ثم يعترف بذلك دوليا في الأمم المتحدة.

الجولة الإخبارية   2014-8-13   ج1

الجولة الإخبارية 2014-8-13 ج1

العناوين: • أوباما يقول إنه لن يسمح بإقامة الخلافة في سوريا والعراق التفاصيل: أوباما يقول إنه لن يسمح بإقامة الخلافة في سوريا والعراق: نشرت صحيفة نيويورك تايمز في 2014/8/8 مقتطفات من مقابلة أجرتها مع الرئيس الأمريكي أوباما قال فيها "لن نسمح لهم بإقامة خلافة بصورة ما في سوريا والعراق. ولكن لا يمكننا فعل ذلك إلا إذا علمنا أن لدينا شركاء على الأرض قادرين على ملء الفراغ". ولكن أمريكا سكتت عندما أعلن تنظيم الدولة الإسلامية عن الخلافة، فقالت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية جينفر بساكي عقب ذلك في 2014/6/30 (فرانس برس): "إن ذلك الإعلان (عن الخلافة) لا يعني شيئا للناس، وإن بلادها قد سمعت مثل هذه الكلمات من التنظيم". حيث تشير إلى إعلان هذا التنظيم عن إقامة الدولة الإسلامية في العراق منذ 2007 ومن ثم في العراق والشام منذ 2013 ولم يغير في الواقع شيئا، لأن الدولة الإسلامية تعني الخلافة، فإذا أعلنها هذا التنظيم منذ سنوات عديدة وبقي الأمر على ما هو عليه فماذا يعني تغيير الاسم وإعلان الخلافة، إن ذلك يدل على أن الأمريكان لم يأخذوا هذا الإعلان من قبل تنظيم الدولة الإسلامية محمل الجد، فلم يعتبروه خلافة حقيقية وسكتوا عنه لأغراض تخدمهم في سياستهم في المنطقة ومنها تقسيم العراق. ولذلك أضاف أوباما قائلا: "إن ما نراه يحدث في الشرق الأوسط ومناطق من شمال أفريقيا هو بداية تصدع نظام يعود إلى الحرب العالمية الأولى". أي تصدع نظام سايكس بيكو البريطاني الفرنسي الذي بموجبه قسمت رقعة الدولة العثمانية بصفتها دولة إسلامية، والآن ترى أمريكا أن هذا النظام البريطاني الفرنسي هو نظام قديم وقد بدأ يتصدع وبدأ المسلمون يسعون لإلغائه وتوحيد بلادهم من جديد، فتريد أمريكا أن تحول دون ذلك بزيادة التقسيم مثل مشروعها تقسيم العراق إلى ثلاثة أجزاء. وهي ترى خطر إقامة الخلافة الحقيقية فتريد أن تحول دون إقامتها بمشروع التقسيم أيضا وتعمل على تمييع موضوع الخلافة بسماحها لإعلان خلافة تعتبر لغوا لا يعني شيئا وليس بحقيقة، في محاولة منها لصد الناس عن فكرة إقامة الخلافة وتنفيرهم منها بأعمال تنظيم الدولة الإسلامية التي لا تتصرف بحكمة وعقلانية حسب فهم إسلامي صحيح ووعي سياسي سليم. وقد تبين ذلك من أول لحظة عندما قال العدناني المتحدث باسم هذا التنظيم بأنهم أخذوا الخلافة بالغلبة وبدون استشارة أحد ولا ببيعة أحد من غيرهم. فدل ذلك على سوء فهمهم للأحكام الشرعية المتعلقة بالخلافة وكيفية إقامتها وموضوع الغلبة والبيعة والشورى. وقال أوباما فيما يتعلق بالموضوع السوري: "القول إننا لو ساعدنا المعارضة السورية مبكرا لكان الأمر مجرد وهم، لأن تقديم أسلحة خفيفة أو حتى متطورة لمجموعات من المدنيين ليقاتلوا دولة تملك ترسانة قوية، وتمدها روسيا وإيران من خلفها ويقاتل معها حزب الله لن يكون أبدا ورقة رابحة". فكلام أوباما هذا يدل على موافقته على قيام روسيا وإيران بمد نظام بشار أسد بأسلحة وسماحها لحزب إيران في لبنان أن يدخل إلى سوريا ويقاتل بجانب النظام السوري ولم تضغط على النظام اللبناني لمنع ذلك، فتركت هؤلاء يسلحون بشار أسد ويقاتلون بجانبه أهل سوريا المسلمين في الوقت الذي منعت فيه أمريكا تسليح الثوار في سوريا ومنعت تسليحهم. وقد تأكد ذلك عندما أضاف أوباما بصدد قوله بعدم سماحه بإقامة الخلافة: "لا يمكننا فعل ذلك إلا إذا علمنا أن لدينا شركاء على الأرض قادرين على ملء الفراغ" فشركاؤه على الأرض هم إيران وحزبها وأمثالهم من كافة الأطراف التي تحارب فكرة إقامة الخلافة. ويظن أوباما أن الناس أغبياء لا يفهمون تصرفات أمريكا مدعيا أن مجموعات من المدنيين لا يستطيعون القتال ولذلك لا يرى تسليحهم، ومعنى ذلك أنه يتركهم للذبح من قبل النظام ومن يقف خلفه مباشرة مثل روسيا وإيران وحزبها الذين أعلنوا وقوفوهم بجانب النظام السوري العلماني الكافر التابع لأمريكا ضد مشروع الخلافة الإسلامية الذي قال أوباما عنها لن نسمح بإقامتها ولذلك يتصرف أوباما بهذا التصرف وتنتهج أمريكا هذا النهج من المخادعة والكذب والتضليل، مع العلم أن الثوار المدنيين قد أثبتوا جدارتهم وشراستهم وقدراتهم على القتال على مدى ثلاث سنين وما زالوا صامدين وكادوا أن يسقطوا النظام لولا شدة التآمر عليهم ودفع أمريكا لعميلتها إيران وحزبها للتدخل لإنقاذ عميلها بشار أسد ونظامه.

مع الحديث الشريف   حديث الرفق

مع الحديث الشريف حديث الرفق

نُحَيِّيْكُمْ جميعاً أيُّها الأحبةُ في كُلِّ مَكَانٍ في حَلْقَةٍ جديدةٍ منْ برنامَجِكُمْ: مَعَ الْحديثِ الشريفِ، ونبدأُ بِخَيْرِ تحيةٍ فالسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ، وَمَا لَا يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ: قَالَ لِعَائِشَةَ: "عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ، وَإِيَّاكِ وَالْعُنْفَ وَالْفُحْشَ، إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ". الرِّفْقُ: ضِدُّ الْعُنْفِ وَهُوَ الْمُدَارَاةُ مَعَ الرُّفَقَاءِ وَلِينُ الْجَانِبِ وَاللُّطْفُ فِي أَخْذِ الْأَمْرِ بِأَحْسَنِ الْوُجُوهِ وَأَيْسَرِهَا، (إنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ) أَيْ: لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ، يُرِيدُ بِهِمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِهِمُ الْعُسْرَ، فَيُسَامِحُهُمْ وَلَا يُكَلِّفُ فَوْقَ وُسْعِهِمْ، أَوْ يُحِبُّ أَنْ يَرْفُقَ الْعِبَادُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا كَمَا بَيَّنَهُ بِقَوْلِهِ (يُحِبُّ الرِّفْقَ) أَيْ: يَرْضَى بِهِ وَيُثْنِي عَلَيْهِ (وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ) أَيِ: الْمَثُوبَاتِ وَالْمَآرِبَ أَوْ مِنَ الْأَغْرَاضِ وَالْمَطَالِبِ، (مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ) أي: ضِدُّ الرِّفْقِ، (وَمَا لَا يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ) أي: سُوءِ الرِّفْقِ، وَهُوَ الْعُنْفُ. أما قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ: (عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ، وَإِيَّاكِ وَالْعُنْفَ وَالْفُحْشَ) أي الْمُتَوَلِّدُ مِنْهُ. (إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ ) أي لَا يُوجَدُ، (فِي شَيْءٍ) أي: مِنَ الذَّوَاتِ وَالْأَعْرَاضِ، (إِلَّا زَانَهُ) أي: زَيَّنَهُ وَكَمَّلَهُ (وَلَا يُنْزَعُ) أي: لَا يُفْقَدُ وَلَا يُعْدَمُ، (مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ) أي: عَيَّبَهُ وَنَقَّصَهُ، أي: لَا يَكُونُ الرِّفْقُ مُسْتَقِرًّا فِي شَيْءٍ يُتَّصَفُ بِوَصْفٍ مِنَ الْأَوْصَافِ إِلَّا بِصِفَةِ الزِّينَةِ. قال سفيان الثوري لأصحابه: أتدرون ما الرفق؟ هو أن تضع الأمور مواضعها, الشدة في موضعها, واللين في موضعه, والسيف في موضعه, والسوط في موضعهقال الغزالي: الرفق محمود وضده العنف والحدة, والعنف ينتجه الغضب والفظاظة, والرفق واللين ينتجهما حسن الخلق والسلامة, والرفق ثمرة لا يثمرها إلا حسن الخلق, ولا يحسن الخلق إلا بضبط قوة الغضب وقوة الشهوة وحفظهما على حد الاعتدال, ولذلك أثنى المصطفى صلى الله عليه وسلم على الرفق وبالغ فيه أي: إن الله تعالى لطيف بعباده يريد بهم اليسر ولا يريد بهم العسر, فلا يكلفهم فوق طاقتهم بل يسامحهم ويلطف بهم, ( ويعطي على الرفق) في الدنيا من الثناء الجميل ونيل المطالب وتسهيل المقاصد, وفي العقبى من الثواب الجزيل (ما لا يعطي على العنف) أي الشدة والمشقة, ووصف اللّه سبحانه وتعالى نفسه بالرفق إرشاداً وحثاً لنا على تحري الرفق في كل أمر. أخي المسلم: إن العمل للتغيير هو الوظيفة الأولى لحملة الدعوة ولا بد أن تشعر الأمة الإسلامية أنك في خدمتهم وأنك تحرص على سعادتهم في الدنيا والآخرة وأن هذا هو همهم وشغلهم الشاغل - حقيقة - كما كان هم النبي صلى الله عليه وسلم، همه إنقاذ الناس من النار وإسعادهم بالطاعة في الدنيا وبالجنة في الآخرة، فحملة الدعوة قد شمروا سواعدهم ليأخذوا بيد الأمة بكل لطف ورفق خالية من الاستعلاء والوحشة والجفوة، فهم ينظرون أن يضعوا الأمور مواضعها - فإن احتاجت لشدة لما فيه خير لمصلحة الأمة تشددوا وكشفوا الحقائق لما يحيكه الكفار ضد مصالح الأمة، فتبنوا مصالحها ونابوا عنها لأنهم جزء لا يتجزأ من الأمة الإسلامية - مع دوام جسور المحبة - ليرتقوا بالأمة الإسلامية ويأخذوا بيدها لعز الدنيا والآخرة - بإذن الله وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   الولايات المتحدة تقدم لأوزبكستان معدات عسكرية

خبر وتعليق الولايات المتحدة تقدم لأوزبكستان معدات عسكرية

الخبر: ذكر موقع (أنهور دوت يو زد) أن وزارة الخارجية الأوزبكية استضافت في طشقند في التاسع والعشرين من تموز/يوليو اجتماعا مع قائد القيادة المركزية للقوات المسلحة للولايات المتحدة الجنرال لويد جيمس، وقد تم التوقيع على مسودة اتفاق بين أوزبكستان والولايات المتحدة، تقوم الولايات المتحدة بموجبه بتقديم معدات الحماية الذاتية وأجهزة التصوير الحرارية لحرس حدود الدولة ولدائرة الأمن القومي، اعتمادا على قرار مجلس الوزراء رقم 190 الصادر في 2014/07/11م الذي ينص على إيجاد "التدابير اللازمة لجذب وسائل التكنولوجيا والمنح من الدول المانحة والمنظمات الدولية الأجنبية الحكومية وغير الحكومية بين 2014 و2016) التعليق: إن حقيقة الأمر هي أن الولايات المتحدة تقوم بسحب قواتها تدريجيا من أفغانستان، وحتى تقوم بذلك، فإنها تحتاج إلى ممر لسحب قواتها ومعداتها، والكثير من تلك المعدات قديمة وغير صالحة للعمل. لذا فإن إخراج كل هذا الحمل الكبير من المعدات كلها سيكون مكلفا، وخاصة أن هذه الأشياء لن تجد من يرغب فيها في داخل أمريكا. إلا أن ترك هذه المعدات في أفغانستان، يمكن أن يشكل تهديدا لاحتمال استخدام هذه التقنية وهذه المواد من قبل المجاهدين. إن منح الولايات المتحدة هذه المعدات لأوزبكستان يفيدها في أربعة أمور: 1. تتخلص من الحمولة وعبئها غير الضروري، 2. يساعدها في إعادة تشكيل السلطة في أوزبكستان بحوار بناء،3. توفير ممر لدفع المعدات غير الضرورية والتي عفا عليها الزمن،4. إحداث اختلال في ميزان القوى العسكرية بين جمهوريات آسيا الوسطى، لصالح أوزبكستان وتقليل الاعتماد على روسيا في المعدات والإمدادات العسكرية. ومن الجدير بالذكر أنه تم حل هذه المشكلة قبل سنتين. حيث ذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مصادر في حلف شمال الأطلسي أن أوزبكستان طلبت بشكل غير رسمي من سلطات الولايات المتحدة وألمانيا والمملكة المتحدة إبقاء الأجهزة والمعدات العسكرية الموجودة في أفغانستان لأوزبكستان. وفي نهاية عام 2012، تلقى حلف شمال الأطلسي طلبا من أوزبكستان لمساعدتها في مجال التعليم العسكري. وقد أشار إلى ذلك الأمين العام للحلف أندرس فوغ راسموسن في بروكسل، خلال التقرير السنوي للناتو. في الماضي، قدمت أوزبكستان للولايات المتحدة قاعدة جوية في خان أباد في منطقة كاشكاداريا في الفترة بين عامي 2001 و2005، إلا أن أوزبكستان طردتها من هذه القاعدة في عام 2005 بعد انتقاد الولايات المتحدة للسلطات الأوزبكية بعد أحداث أنديجان. ومنذ أواخر عام 2001، قدمت أوزبكستان كذلك مطارا مدنيا بالقرب من مدينة ترمذ. ومنذ العام 2008، أعطي الإذن لممثلي الولايات المتحدة باستخدام قاعدة البيانات. تقع مدينة ترمذ على الحدود مع أفغانستان، ويفصل بينهما نهر أمو داريا. صحيح أن أمريكا تريد سحب قواتها من أفغانستان إلا أنها في الوقت نفسه لا تريد أن تنهي وجودها العسكري في المنطقة. وبوجود حكام جشعين مستبدين في هذه المنطقة، لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، فإن من السهل على الولايات المتحدة أن تجد لها حلفاء من بينهم من أجل أن تستمر في استعمار بلاد المسلمين. والنظام المجرم في أوزبكستان المتمثل في كريموف هو مثال صارخ لهذا. فهو نظام يضطهد المسلمين ويسجن حملة الدعوة فيهم ويعذبهم ويقتلهم. ونظام هذه حاله لا يهمه بالتأكيد مصير إخواننا في أفغانستان. إن الشعب الأفغاني بمختلف أعراقه وقبائله هو شعب مسلم تماما كما هي الحال بالنسبة لشعب أوزبكستان. وكلنا نعلم أن حاكم كابول عاصمة أفغانستان في عام 1504، هو من مواليد أنديجان وهو ظاهر الدين محمد بابور، فهل ترون كم نحن قريبون من بعضنا البعض! أيها المسلمون! إن الولايات المتحدة هي عدو واضح ومستعمر لأراضينا. فقد شنت حربا وحشية، دون مراعاة لأي قواعد، فقتلت النساء والأطفال والشيوخ، ودمرت بشكل كامل حياة إخواننا وأخواتنا في أفغانستان. فقد قدرت مصادر "مستقلة" عدد الضحايا من المدنيين في أفغانستان منذ اندلاع الحرب في عام 2001، بأنها تتراوح ما بين 14 و34 ألفا. كما ذكر تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية (أمنستي) عام 2012 بأن "500 ألف أفغاني فروا من منازلهم هربا من الحرب، وقد تخلت الحكومة والمجتمع الدولي عنهم ليواجهوا مصيرهم بأنفسهم". لا شك أن هذه الأرقام هي أقل بكثير من الأعداد الحقيقية. أيها المسلمون! إن الاتفاق الذي تم بين الولايات المتحدة والنظام المجرم في أوزبكستان لا يتعدى كونه واحدا من المؤامرات ضد أمة النبي محمد عليه الصلاة والسلام على أرضنا في أوزبكستان، حيث تريد الولايات المتحدة مواصلة جرائمها؛ فهي بمساعداتها العسكرية لأوزبكستان، ترغب في تقوية نظام الطاغية كريموف المستبد، الذي استولى على السلطة عن طريق الغش والخداع. وفي المقابل سوف تكون قادرة على إرسال طائراتها بطيار وبدون طيار إلى أفغانستان ومواصلة قصف إخواننا وأخواتنا هناك. أيها المسلمون، إلى متى الجلوس والخنوع ومشاهدة المستعمرين يتآمرون على الإسلام والمسلمين، ويغتصبون أرضنا، ويقتلون إخواننا وأخواتنا!؟ وإلى متى سنبقى خاضعين تحت حكم المرتدين الذين يرفضون تحكيم القرآن الكريم والسنة الشريفة!؟ فلا تقفوا ساكنين حيال معاهدات تحاك ضد الإسلام والمسلمين! ولا تكونوا شركاء بصمتكم عن المؤامرة الإجرامية. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنت على ثغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلك» كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

7957 / 10603