أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
منظمة التعاون الإسلامي جزء من المشكلة

منظمة التعاون الإسلامي جزء من المشكلة

شارك السودان في الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي يوم الثلاثاء 2014/8/12م في مدينة جدة، برئاسة الأمير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية ورئيس الدورة الحادية والأربعين لمجلس وزراء خارجية المنظمة والمخصص لمناقشة الأوضاع في غزة، مع التركيز على الجوانب الإنسانية ودعم المتضررين من العدوان الإسرائيلي الغاشم. وكانت منظمة التعاون الإسلامي أدانت العدوان على غزة وأكدت ضرورة تعاون الدول الأعضاء من أجل معالجة أوضاع المتأثرين بالعدوان وتقديم الدعم الإنساني اللازم والعاجل لهم. (الإذاعة السودانية 2014/8/11م). يعتبر هذا الاجتماع هو الثاني من نوعه خلال شهر حول العدوان الإسرائيلي على غزة الجريحة وكان الأمين العام للمنظمة إياد مدني قد أطلق في وقت سابق نداءً للمجتمع الدولي من أجل التدخل الفوري والعاجل لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وحث الدول الأعضاء في المنظمة على توفير الاحتياجات والمساعدات الإنسانية العاجلة لساكني القطاع. وقال مدني في تصريح سابق له بحسب وكالة الأنباء الإسلامية الدولية 'إينا': "علينا متابعة الاحتلال الإسرائيلي قانونياً عبر ذراع قانوني مهني قادر، لإعداد ملفات تمكن من عرض تجاوزاته وانتهاكاته وسجل مسؤوليه وقادته على المحكمة الجنائية الدولية". قبل أن نعلق على هذا الاجتماع والاجتماعات السابقة التي اقتربت من الخمسين والجهود القانونية الضخمة التي ستتقدم بها المنظمة لمحكمة الجنايات الدولية وغيرها يجب أن نتعرف على هذه المنظمة لنحكم عن عقل وبينة على وجودها وجهودها الإنسانية الحثيثة، وهل تجلب حلاً فعلياً لغزة وغيرها من بلاد المسلمين التي تعاني نفس الأوضاع المأساوية المدمرة!! تأسست المنظمة في الرباط على خلفية حرائق الأقصى في العام 1969م وطرحت المنظمة حينها مبادئ الدفاع عن شرف وكرامة المسلمين المتمثلة في القدس وقبة الصخرة لإيجاد قاسم مشترك بين جميع المسلمين، وحددت القدس مقراً دائماً بانتظار تحريرها، إن ميثاق المبادئ الذي تقوم عليها سياسة المنظمة في تحقيق أهدافها يضع عدة أهداف من بينها: احترام حق تقرير المصير وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء. إن هذا المبدأ فيه حرص على المساعدة في تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ من بلاد المسلمين وحرص على حدود بلاد المسلمين التي هي أصل البلاء والتي تمنع الجيوش من نصرة إخوانهم في غزة وغيرها وتساعد من تسوّل له نفسه مقاتلة أهل قطر أن يستفرد بهم ويذبحهم كالشياه، وهو يضمن أن لا أحد من الدول الأخرى سيتدخل، (فمن أمِن العقوبة قل أدبه) وتذرعوا بالشؤون الداخلية كمفهوم يمنع أي تدخل من الدول الأخرى. أيضاً من المبادئ الأساسية احترام السيادة والاستقلال ووحدة أراضي كل دولة عضو. وهذا المبدأ أيضا تركيز للتفرقة والشتات في بلاد المسلمين. وكذلك مبدأ تسوية ما قد ينشأ من نزاعات بين الدول الأعضاء بالطرق السلمية كالتفاوض والوساطة والتوفيق والتحكيم؛ يعني بالتحديد عدم الخوض في الجانب العسكري، وهو الجانب الأهم في النزاعات الحادثة في بلاد المسلمين، وكون المنظمة لم تضع مبدأ لمعالجة ما إذا فشلت المفاوضات والوساطة كما هو في سوريا وغزة... الخ ماذا تفعل؟ لعل الإجابة واضحة وهي أنها ستتفرج على الضحايا كما يتفرج غيرها! بل كانت المنظمة صريحة في ذلك بوضعها مبدأ (امتناع الدول الأعضاء في علاقاتها عن استخدام القوة أو التهديد بها ضد وحدة وسلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأية دولة عضو) وهذا ما أدى إلى الانفصال بين بلاد المسلمين مع سبق الإصرار والترصد من رويبضات العصر الجاثمين على صدر الأمة. بعد هذا يمكن لأي عاقل أن يحكم على مدى جدوى وجود مثل هذه المنظمة العاجزة المتآمرة مع غيرها لاستمرار أوضاع المسلمين كما هي عليها فقط بغطاء أنها إسلامية، وفي الحقيقة فإنها بهذه المبادئ التي صاغتها المنظمة هي شريك وشريك فعلي في كل ما يحدث للمسلمين من مذابح ومحارق، ولو أنها صادقة في حماية المسلمين وصون أعراضهم لأعدت لذلك عدته، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ ثُمَامَةَ بْنِ شُفَيٍّ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾ «أَلا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ أَلا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ أَلا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ». ولكن كيف لا تكون منظمة التعاون (الإسلامي) شريك في مآسي المسلمين وهي ذات عضوية دائمة في الأمم المتحدة التي لن نذكر العالم بأنها تخاذلت دائماً عن نصرة المسلمين في كل مكان، وإليكم هذا النص التعريفي بالمنظمة (ترتبط منظمة التعاون الإسلامي بعلاقات تشاور وتعاون مع الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية الحكومية بهدف حماية المصالح الحيوية للمسلمين والعمل على تسوية النزاعات والصراعات التي تكون الدول الأعضاء طرفا فيها. وقد اتخذت المنظمة خطوات عديدة لصون القيم الحقيقية للإسلام والمسلمين وإزالة التصورات الخاطئة، كما دافعت بشدة عن القضاء على التمييز إزاء المسلمين بجميع أشكاله وتجلياته). انتهى النص التعريفي. إن هذا الارتباط بالمنظمات الدولية لا يصب واقعياً إلا في حماية مصالح الدول الاستعمارية، أما تسوية النزاعات فجرح سوريا ينزف، وغزة تُزال من الوجود، وهذه المنظمة تتحدث عن مساعدات إنسانية لعلها تصل وتجد من مات جائعاً أو قد تصل ليشبع بها مشروع شهيد فما أغنت عنهم شيئاً فبئست المساعدات، أما التصورات الخاطئة فقد تراكمت لدرجة أن أصبح الإسلام فوبيا بسبب عدم وجود دولة قوية تدافع عنه وتنسي المسيئين له وساوس الشياطين. أما أهم أجسام المنظمة فهو مؤتمرالملوك ورؤساء الدول والذي يشكل السلطة الفعلية والعليا للمنظمة ويجتمع مرة كل ثلاث سنوات لوضع سياسات المنظمة. ويكفي أن ننقل عنهم هذه الأسطر التي تقص مدى خيانتهم للأمة من شهادة شخص غير مسلم: (عن "ذي هافنغتون بوست" بترجمة "عربي 21" في الثامن من آب/ أغسطس 2014): (قالت المصادر الفلسطينية في مباحثات القاهرة بأن المسؤولين المصريين رفضوا رفضاً قاطعاً عبارة "رفع الحصار" في الاتفاقية المقترحة للهدنة، وتقول نفس المصادر إن مصر رفضت توصيل الطلب الفلسطيني بفتح ميناء غزة إلى الجانب الإسرائيلي. وفي صباح الجمعة طلب الوفد الفلسطيني من المسؤولين المصريين موافقة إسرائيلية مبدئية لإنهاء إغلاق الحدود والسماح بإعادة إعمار غزة مقابل تمديد التهدئة، فرد عليهم المسؤولون المصريون بأن إسرائيل ترفض ذلك. منذ اليوم الأول فاجأ عبد الفتاح السيسي المسؤولين الإسرائيليين بخطابه المعادي بشدة لحركة حماس، وكما أوردت صحيفة الوال ستريت جورنال في تقرير حديث لها حينما أغلق السيسي تقريباً جميع الأنفاق دون أن يعوض غزة عن فقدها لسبل عبور المواد الضرورية إليها فوق الأرض، بدأ بعض المسؤولين الإسرائيليين يدقون نواقيس الخطر تجاه قسوة الاجراءات التي اتخذتها القاهرة. ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين الإسرائيليين قوله: "لقد بالغوا في الحقيقة في خنق غزة". صحيح أن إسرائيل تخنق غزة منذ ثمانية أعوام ولكنها تعلمت كيف تخفف من قبضتها من حين لآخر حسب الظروف، ولكننا الآن بصدد منتسب جديد لنادي الخانقين لغزة وهذا القادم الجديد يسعى لتضييق الخناق بشدة وبسرعة بالغة. إن الحالة التي نحن بصددها لا تشبه أي جولة سابقة من القتال بين إسرائيل وحماس، وذلك لسبب وحيد، وهو أن إسرائيل وجدت في مصر شريكاً لها في غاية الحماس لدرجة أن ذلك حفزها على تجاهل إشارات من واشنطن تحثها على ضبط النفس. واضح أن هذا الشريك متحمس أكثر من اللازم) انتهى المقال. هذه هي إنجازات الرؤساء وسياساتهم اللعينة التي تذبح وتقتل وتهجر، هؤلاء منوط بهم وضع سياسات منظمة التعاون الإسلامي، ولا ننسى أن نعطيكم من الخيانة فصلاً جديداً ألا وهو دور السعودية والإمارات في هذه الحرب ضد غزة والذي تناولته وسائل الإعلام بصورة مفتوحة تقشعر لها الأبدان وقبلها مالي وحتى في سوريا. وأخيراً فإن الدولة الإسلامية القائمة قريباً بإذن الله ومنّه وتوفيقه، فإنها لا تشترك أبداً في أي منظمة دولية مثل هيئة الأمم المتحدة ومحكمة العدل وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي أو منظمات إقليمية مثل منظمة التعاون الإسلامي أو الجامعة العربية أو غيرها لأنه لا يجوز شرعاً الانضمام لمثل هذه الأدوات الاستعمارية التي تعيق نهضة الأمة وتغضب رب العالمين بموالاتها للكفار وسياساتهم، بل إن دولة الخلافة هي التي تتولى بنفسها نصرة المستضعفين والمقهورين حتى يعم العدل هذا الكوكب الأرضي ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب / غادة عبد الجبار

مقابلات مع ضيوف مؤتمر "غزة... بل كل فلسطين تستنصر جيوش الملسلمين"

مقابلات مع ضيوف مؤتمر "غزة... بل كل فلسطين تستنصر جيوش الملسلمين"

مقابلات أجريت مع الضيوف عقب اختتام المؤتمر الإعلامي العالمي أعماله والذي عقده المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يوم الجمعة 19 شوال 1435هـ الموافق 2014/8/15م في تمام الساعة الثانية من بعد الظهر بفندق الكومودور / الحمراء - بيروت / لبنان مؤتمراً إعلامياً عالمياً من أجل غزة وكل فلسطين المحتلة،حيث بين السبيل الشرعي الواجب الاتباع لإنقاذها من بطش كيان يهود، تحت عنوان:"غزة... بل كل فلسطين تستنصر جيوش المسلمين"

خبر وتعليق   حكوماتٌ ترعى شؤونَها وتحمِّلُ المواطنَ تكاليفَ وجودِها الجبري

خبر وتعليق حكوماتٌ ترعى شؤونَها وتحمِّلُ المواطنَ تكاليفَ وجودِها الجبري

الخبر: "شنّ الأمينُ العامُ لجمعيةِ حمايةِ المستهلكِ د. ياسر ميرغني هجوماً على معتمدِ محليةِ الخرطوم اللِواء عمر نمر، واتهمَه بما سماه تنظيفِ وشفطِ الشوارعِ الرئيسةِ التي يمرُ بها الرئيسُ والوزراءُ والمسؤولون فقط. وفي سياق مختلفٍ أكد تقريرٌ لجمعيةِ مواطني منطقةِ الصالحة بمدينةِ أم درمان، عدمَ زيارةِ أي مسؤولٍ للمنطقةِ، والوقوفِ على حجمِ الأضرارِ التي أوقعها الخريف" (صحيفة الانتباهة). "كما توقعَ مديرُ الإدارةِ العامةِ للطبِ الوقائي بوزارةِ الصحةِ بولايةِ الخرطوم أمجد العبيد سيد أحمد، ازديادَ نسبةِ الأمراضِ المرتبطةِ بفصلِ الخريفِ والمتمثلةِ في أمراضِ الدوسنتاريا والتيفوئيد والإسهالات، مشيراً إلى توفيرِ الأدويةِ المعالجةِ في كلِ المستشفياتِ والمراكزِ الصحيةِ الحكومية. وطالب المواطنين بالمساعدة في الحفاظِ على الصحةِ العامةِ من خلال تحريكِ مياهِ الأمطارِ من المنازلِ والشوارعِ داخلَ الأحياءِ لمحاربةِ توالدِ الحشراتِ الناقلةِ للأمراضِ." (قناة الشروق الفضائية). التعليق: إن السياسةَ هي رعايةُ الشؤون ولكن في زمانٍ عزَّ فيه رُعاةُ الشؤون أصبحتِ السياسةُ مجرد تلاعبٍ بالألفاظِ، وضحكاً على الذقون، ففي وقتِ التطورِ الذي يغزو العالمَ من تجميعٍ لمياهِ الأمطارِ للاستفادةِ منها إلى مدنٍ ذات بنى تحتيةٍ تعُج بالتصريفِ الذى يُصور أرقى درجاتِ التطورِ العمراني نجدُ الخرطومَ الحزينةَ دوماً بساستِها الذين انعدمت فيهم سمةُ الرعايةِ نجدُها في ثيابِ مدن ما قبلِ العصرِ الحديث تُشطفُ طرقاتها بمياه الصهاريجِ بل تشلُّ الحركةَ في كبرى الحلفايا 24 ساعة لأنه تحولَ إلى بركةِ سباحة، تناقلت وسائطَ الإعلامِ صورَ من وجدوها فرصةً لتبريدِ أجسامِهم النحيلةِ من همومِ المعيشةِ في بلدٍ تنشئُ وتعمرُ لراحة المقاولينَ والمصممينَ الذين يعملون بلا قياساتٍ ولا دراسةِ جدوى ليقبضوا ويَشقَى المواطنُ ليرتاحَ من تُشطفُ لهم الطرقاتُ لمرورِ عرباتِهم الفارهةِ التي يُخشى عليها من مياهِ الأمطارِ، بينما المواطنون يشكون من عدم تفقدِ المسؤولين وهم يفقدونَ كلَ ما يملكونَ فليتهم يعلمون أن هؤلاء المسؤولين مجردُ مسؤولينَ عن أنفسِهم فقط.. أما عن توفر الأدويةِ المعالجةِ فهو محضُ كذبٍ وتضليلٍ يكفي لدحضهِ إغلاقُ مركز غسيلِ الكلى بمستشفى الخرطوم وإفراغهِ من المرضى والماكينات بقوةِ الشرطةِ المدججةِ بالسلاحِ في منظرٍ مأساويٍ لا يقلُ عما يحدثُ في مستشفياتِ غزة الآن، لأن مرضَ الكلى دون غسيلٍ يعني الموت بالبطء. وكان على طبيب مثل مديرِ إدارةِ الطبِ الوقائي أن يسهبَ في موضوعِ الوسائلِ المبتكرةِ من دائرتهِ لمكافحةِ أمراضِ الخريفِ لكنْ ما كان منه غير أن أشركَ المواطنَ بل تركَ له كلَ المعالجةِ، فمطلوبٌ من المواطنِ تحريكُ المياهِ من داخلِ البيوتِ والشوارعِ أيضا لمحاربةِ توالدِ الحشراتِ لكنه لم يعط المواطنَ بفلسفتِه العبقرية تلك أية وسيلةٍ مقترحةٍ لتحريكِ المياه أهي بأيديهم أم بأرجلِهم أم بنفخها حتى يحركها تيارُ هواءٍ من أفواهِهم؟ فماذا ترك لحكومتِه المتفرجةِ على جراحاتِ وآلامِ المواطنِ الغلبان الذى يحملُ خطاياهم ويدفعُ نفَسَه ثمناً لتسديدِ فاتورةِ سياساتِ الإنقاذِ التي دمرت كلَ شيء؟! إن الأصلَ في ساسةِ الأمةِ الحقيقيين أنهم باعوا أنفسَهم خدمةً للأمةِ مبتغينَ الأجرَ من رب العالمين وليس خوفاً على وظائفِهم الدنيوية، فيسعون ويتقصون لترتاح أعينُ الناسِ ولسانُ حالهم يقولُ واللهِ لو عثرت بغلةٌ بالعراقِ لسألني اللهُ عنها لم لم تسوِّ لها الطريقَ يا عمر. نِعمَ رعاة الشؤونِ هم، ونِعمَ دولتهم دولةُ الخلافه الراشدة التي أظل زمانُ رجوعِها، ونِعم حالُ من عملَ لإعادتِها مستبشراً بنصرِ اللهِ ينصرُ من يشاء. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب / غادة عبد الجبار

خبر وتعليق   سعود الفيصل: ضعفنا أغرى إسرائيل لارتكاب المجازر في غزة

خبر وتعليق سعود الفيصل: ضعفنا أغرى إسرائيل لارتكاب المجازر في غزة

الخبر: نشرت إيلاف الخبر التالي في 2014/8/12م: اعتبر وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل أن الضعف الذي تعاني منه الأمة الإسلامية أغرى إسرائيل لارتكاب المجازر في قطاع غزة، وتساءل: "هل كان في مقدور إسرائيل القيام بالعدوان تلو العدوان لو كانت الأمة الإسلامية على قلب رجل واحد". حديث وزير الخارجية السعودي جاء في مستهل الاجتماع الطارئ الثاني للجنة التنفيذية في منظمة التعاون الإسلامي في جدة على مستوى وزراء الخارجية حول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، علماً أن الفيصل هو رئيس الدورة الحادية والأربعين لمجلس وزراء خارجية المنظمة. وأكمل: "إنه من المهم أن لا نعفي أنفسنا من تحمل المسؤولية.. أين روح الأمة الإسلامية، لماذا نحن على ما نحن عليه من ضعف في الشوكة وتردد في الإرادة .. ما الذي جرى ويجري لنا، وكيف نصلح دواخلنا حتى نقف أمام التحديات التي تواجهنا دون وهن أو ضعف يعترينا من داخلنا؟!". وأردف: "ألم يُغرِ إسرائيل على ارتكاب جرائمها المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني والمسلمين ما تراه من ضعف في الأمة بسبب تفككها وانقساماتها وانتشار الفتن فيها، حيث بات المسلم يستبيح دم وعرض أخيه المسلم باسم الدين، ألم يشجع "انقسام الأمة إلى شيع وطوائف" القوى الخارجية للتدخل في شؤونها وتتلاعب بأقدارها وأمنها". التعليق: وكأن سعود الفيصل اكتشف ما لم يكتشفه غيره، ضعف الشوكة، تردد في الإرادة، تفكك، انقسام، انتشار الفتن... ثم يوصل المستمع إلى ما يريد، فهو لا يقصد "بالضعف" وجود أكثر من خمسين كيانا مسخا في بلاد المسلمين، بل يقصد "انقسام الأمة إلى شيع وطوائف" وطبعا ـ أحزاب ـ فهذه الجماعات هي سبب الانقسام وهي سبب الضعف وسبب الهزيمة وسبب تردد الإرادة... هذا ما يدندن به آل سعود ومشايخهم وتلاميذهم... فلولا وجود الأحزاب والفرق والجماعات لكانت الأمة بألف خير عندهم... أما وجود تلك الكيانات الهزيلة ـ بما فيها كيان دولتهم ـ فلا شأن لذلك بالضعف والهوان والذل والعمالة والخيانة، وليس هو سبب اعتداء كيان يهود على غزة، ولا هو سبب ضياع فلسطين أصلا... والدليل أن "جحافلهم" دافعت عن فلسطين حتى آخر رمق ولم تسلمها ـ كما يشيع المغرضون! ـ لقمة سائغة بدون حرب ولا نزال!!! على من يضحكون؟ أم سياسة "استحمار الأمة" واعتبارها مسلوبة العقل، منزوعة الإحساس لا زالت تطغى على خطاباتهم؟ قبل أيام وبالتحديد بعد 26 يوماً من دك غزة، وبعد 1500 شهيد، معظهمهم نساء وأطفال، خرج ملك السعودية علينا مكتشفا أن غزة تعاني أزمة إنسانية... وها هو سعود الفيصل يخلط السم بالدسم كملكه، ويقدم الحلول العملية لغزة وفلسطين... 300 مليون ريال لوزارة الصحة الفلسطينية والهلال الأحمر، و500 مليون دولار لإعادة الإعمار، ولكن "بالتنسيق مع المانحين" يعني مع أسيادهم. فهل هذا ما تنتظره غزة بل كل فلسطين منهم؟ هل أعادت الأموال طفلا بريئا للحياة في غزة؟ (على فرض وصولها أصلا). نعم إن غزة بل كل فلسطين تنتظر من الأمة أن تكون على قلب رجل واحد... فعلا، وهذا الرجل يقودها لتحرير البلاد والعباد من دنس المحتلين... غزة بل كل فلسطين تنتظر 1,6 مليار مسلم يقودهم حاكم يحكمهم بكتاب الله وسنة رسوله ـ فعلا لا قولا ـ ويحرك الجيوش صوب فلسطين. غزة بل كل فلسطين تنتظر "الإرادة" الذاتية للأمة وليس إرادة الدول الكبرى أسياد حكام المسلمين... إرادة الانعتاق من ربقة المستعمرين سياسيا وعسكريا واقتصاديا وثقافيا وحتى إعلاميا... هذا ما تنتظره غزة بل كل فلسطين... بل ما تنتظره أمة الاسلام الموعودة بالنصر والتمكين.... ولكن على أنقاض دول الضرار تلك!!! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرم. حسام الدين مصطفى

مع الحديث الشريف   خلقت عبادي حنفاء كلهم

مع الحديث الشريف خلقت عبادي حنفاء كلهم

نُحَيِّيْكُمْ جميعاً أيُّها الأحبةُ في كُلِّ مَكَانٍ في حَلْقَةٍ جديدةٍ منْ برنامَجِكُمْ: مَعَ الْحديثِ الشريفِ، ونبدأُ بِخَيْرِ تحيةٍ فالسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ. روى الإمام مسلم رحمه الله عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي خُطْبَتِهِ: "أَلَا إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا، كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدًا حَلَالٌ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ، وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمْ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ، وَأَمَرْتُهُمْ أَنْ لَا يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا، وَإِنَّ اللَّهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ، عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ، إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَقَالَ: إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ، وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانًا، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا، فَقُلْتُ رَبِّ إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً، قَالَ: اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ، وَاغْزُهُمْ نُغْزِكَ، وَأَنْفِقْ فَسَنُنْفِقَ عَلَيْكَ، وَابْعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ خَمْسَةً مِثْلَهُ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ، قَالَ وَأَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ، قَالَ: وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ الَّذِي لا زَبْرَ لَهُ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا لَا يَبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا، وَالْخَائِنُ الَّذِي لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ دَقَّ إِلَّا خَانَهُ، وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِي إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ، وَذَكَرَ الْبُخْلَ أَوْ الْكَذِبَ وَالشِّنْظِيرُ الْفَحَّاشُ". ورد في صحيح مسلم بشرح النووي معنى نحلته: أعطيته، أي قال الله تعالى: (كل مال أعطيته عبدا من عبادي فهو له حلال) وقوله: (وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم) أي: مسلمين، وقيل: طاهرين من المعاصي، وقيل: مستقيمين منيبين لقبول الهداية وقوله: (وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم) أي: استخفوهم فذهبوا بهم وأزالوهم عما كانوا عليه، وجالوا معهم في الباطل، وقال القاضي: ومعنى (فاختالوهم) بالخاء على رواية من رواه، أي: يحبسونهم عن دينهم، ويصدونهم عنه. وقوله صلى الله عليه وسلم: (وإن الله تعالى نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب) المقت: أشد البغض، والمراد بهذا المقت والنظر ما قبل بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمراد ببقايا أهل الكتاب الباقون على التمسك بدينهم الحق من غير تبديل. وقوله سبحانه وتعالى: (إنما بعثتك لأبتليك وأبتليَ بك) معناه: لأمتحنك بما يظهر منك من قيامك بما أمرتك به من تبليغ الرسالة وغير ذلك من الجهاد في الله حق جهاده، والصبر في الله تعالى وغير ذلك، وأبتليَ بك من أرسلتك إليهم، فمنهم من يظهر إيمانه، ويخلص في طاعاته، ومن يتخلف، ويتأبد بالعداوة والكفر، ومن ينافق. وقوله تعالى: (وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء تقرؤه نائما ويقظانا)، (لا يغسله الماء) أي: محفوظ في الصدور، لا يتطرق إليه الذهاب، بل يبقى على مر الأزمان. وأما قوله: (تقرؤه نائما ويقظانا) فقال العلماء: معناه يكون محفوظا لك في حالتي النوم واليقظة، وقيل: تقرؤه في يسر وسهولة. وقوله صلى الله عليه وسلم: فقلت (رب إذا يثلغوا رأسي فيدعوه خبزة ) أي: يشدخوه ويشجوه، كما يشدخ الخبز، أي: يكسر وقوله: (وَاغْزُهُمْ نُغْزِكَ) أي: نعينك وقوله صلى الله عليه وسلم: الضَّعِيفُ الَّذِي لا زَبْرَ لَهُ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا لَا يَبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا، أي: لا عقل له يزبره ويمنعه مما لا ينبغي أما (الشِّنْظِيرُ ): فهو السيئ الخلق.عباد الله: إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين من بني آدم على الإطلاق، فهدى الخلائق، وأخرجهم الله به من الظلمات إلى النور، وتركهم على المحجة البيضاء، والشريعة الغراء، وإن ما جاءنا به الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه يبشر بالخير وينذر من الشر، فكانت النعمة به أتم النعم، والحاجة إليه أمرا عمم.عباد الله: إن الفساد والطغيان قد عم جميع البلاد، وقد آن الأوان أن ترفعوا لواء التغيير ليصير وفقا لما يحبه الله سبحانه، ووفقا لما رسمه المصطفى صلى الله عليه وسلم، وإن الله أمرنا بالشكر إليه، والعمل بطاعته بفعل المأمور به، وترك المحذور منه، فإن الله سبحانه إنما يعاقب على ترك مأمور، أو فعل محظور. عباد الله كونوا من جند الإسلام وحملة لواء الخلافة فأنتم أهل القرآن الذين بشرهم الله بثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة، والله سبحانه قد تكفل بتثبيتكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، فلا تقيموا وزنا لأمر سوى أمر الله، ولا تعبئوا بعدوكم، فها أنتم قد بعتم الأموال والأنفس بجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، شمروا عن سواعدكم واشحذوا هممكم واستلهموا من الله العون والسداد، كونوا من أهل الجنة وانظروا إلى بيعة سلطان خليفة مقسط متصدق موفق، كونوا من أهل الخير السباقين لخير منزلة في الجنة ولا تكونوا من شر الناس منزلة عند الله، وتيقنوا أن الله سبحانه ناصركم والله معكم ولن يتركم أعمالكم. وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجولة الإخبارية   2014-8-12

الجولة الإخبارية 2014-8-12

العناوين: • أوباما يعلن أنه لن يجر بلاده إلى حرب جديدة في العراق• أمريكا ترفض طلب رئيس وزراء ليبيا التدخل فيها• الأمريكيون يعلنون أن النجاح الأبرز لأوباما هو إبراز العلاقة مع إيران التفاصيل: أوباما يعلن أنه لن يجر بلاده إلى حرب جديدة في العراق: بثت وسائل الإعلام في 2014/8/7 تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن الولايات المتحدة وبناء على طلب من العراق اتخذت قرارا بتوجيه ضربات عسكرية ضد المتشددين الذين يحاصرون المدنيين. فقال "إنه بإمكاننا أن نتحرك بحذر ومسؤولية لمنع عملية إبادة محتملة وأنه لهذا السبب أنا أجيز توجيه ضربات جوية محددة الأهداف إذا تطلب الأمر ذلك، لمساعدة القوات العراقية في القتال الذي تخوضه لفك الحصار لحماية المدنيين". وأكد "أنه لن تنجر الولايات المتحدة إلى حرب جديدة في العراق ولن يرسل جنوداً للقتال في هذا البلد". وأكد أنه "اتخذ هذا القرار أيضا لحماية الدبلوماسيين والمستشارين الأمريكيين في أربيل التي اقترب منها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية". وقال: "إن الجيش الأمريكي لن يتوانى عن التحرك عسكريا ضد من يهددون سلامة الدبلوماسيين الأمريكيين سواء في أربيل أو في بغداد". وعقب ذلك بدأت الطائرات الأمريكية بالقيام بغارات في شمال العراق حيث أعلن أنها ضد تنظيم الدولة الإسلامية. والجدير بالذكر أن حكام العراق منذ أن سقط الجيش العراقي في شمال وغرب العراق قبل شهرين وهم يطلبون من أمريكا التدخل، فهم غارقون في الخيانة والتبعية للكافر المستعمر ولم يعودوا يستحون من ذلك. وهناك تساؤل كبير عن الجيش العراقي الذي أسسته أمريكا ودربته وأنفقت عليه عشرات المليارات من الدولارات ويبلغ تعداده مئات الآلاف ولديه أحدث الأسلحة الأمريكية ولا يستطيع أن يتصدى لمجموعات يبلغ تعدادها بضعة آلاف؟ فهذا يدل على فشل أمريكا فيما يتعلق بأهدافها من احتلالها للعراق وما خططت له لتكون هذه الجيوش أداة بيدها تسخرها في المنطقة لتحارب دونها ومن أجل تحقيق أهدافها في المنطقة بدلا من أن ترسل جيشها الذي أنهكته الحروب وانهارت معنوياته ومعنويات الشعب الأمريكي معه تجاه مقاومة عشرات الآلاف من أبناء الأمة الإسلامية! ولذلك قال أوباما إنه لن يرسل جيشه إلى العراق حتى لا ينجر إلى القتال هناك فعندئذ سيلقى الهزائم والخسائر في الأرواح، فهو متخوف من ذلك. ويدل ذلك على أن الجيوش التي تؤسسها أمريكا بعد احتلالها للبلاد فإن قادتها وعناصرها غير مستعدين للتضحية وإنما هم ينتظرون أن يقبضوا المعاشات وهم ينتظرون الترقيات! لأن هذه الجيوش تؤسس على أساس خدمة الأمريكان وتنفيذ مخططاتهم، ولا تؤسس على أساس عقيدة الإسلام وخدمة أهل العراق وغيرهم من المسلمين بحمايتهم والذود عنهم والجهاد في سبيل الله. -------------- أمريكا ترفض طلب رئيس وزراء ليبيا التدخل فيها: نشرت قناة الحرة الأمريكية مقابلة مع رئيس وزراء ليبيا عبد الله الثني في 2014/8/8 ذكر فيها أنه اجتمع مع المسؤولين الأمريكيين أثناء مشاركته في القمة الأمريكية الأفريقية بواشنطن وأنه بحث معهم "سبل الانخراط المطلوب في ليبيا" أي التدخل الأمريكي في ليبيا. ولكنه لم يجد تجاوبا، فقال: "إن الدول العظمى لا تريد أن تتدخل بقوة عسكرية في أي من شؤون المنطقة بعدما حدث في سوريا والعراق". وذكر أنه "طالب واشنطن بالضغط على الدول التي تدعم المليشيات ودفعها للابتعاد عن التدخل في الشأن الليبي لأن هذا من شأنه قطع الإمداد عن هذه المجموعات وبالتالي تقوية أجهزة الدولة". واستبعد احتمال تدخل مصر في ليبيا دون أن تطلب منها السلطات الليبية، لكنه أشار إلى أنه "سيكون لكل حادث حديث إذا وصلت الأمور إلى مرحلة انهيار الدولة عندها قد تختلف الموازين ويختلف تقدير الأمور". فحكام ليبيا الجدد لم يختلفوا عن سابقيهم لتساوي العقليات التي دأبت على موالاة الكفار، فهم يعلنون خيانتهم بشكل صريح ويطلبون من القوى الاستعمارية التدخل في البلاد من أجل تثبيت عروشهم وأنظمتهم الفاسدة. ولكنهم يلاحظون أن أمريكا غير مستعدة للتدخل بسبب العواقب الوخيمة التي تنتظرها حين التدخل وترى أن هذا التدخل لن يحقق لها أهدافها، ولذلك لم تتدخل في سوريا لأن ذلك كان سيسقط عميلها بشار أسد قبل أن تتمكن من الإتيان بعملاء بدلاء، وكذلك إذا تدخلت في ليبيا الآن فلن تتمكن من جلب عملائها، سيما وأن عميلها حفتر يقاتل منذ شهور هناك ولم يستطع أن يحقق ما تبغيه أمريكا وما خططت له، وهو يتعرض لهزائم وخسائر رغم دعمها له، ولذلك فإنها ترى أن تدخلها لن يضيف شيئا جديدا سوى انفضاح أمر عميلها حفتر وغيره مما سيؤجج مشاعر الشعب الليبي ضد هؤلاء العملاء وستزيد المقاومة ضدهم وحينها ستخسر أمريكا خسارة كبيرة. -------------- الأمريكيون يعلنون أن النجاح الأبرز لأوباما هو إبراز العلاقة مع إيران: أعلنت الخارجية الأمريكية في بيان مفاجئ في مساء 2014/8/7 أن أركان السياسة الخارجية الأمريكية توجهوا إلى جنيف لإجراء مفاوضات ثنائية مع الإيرانيين وهي المرة الثالثة التي يقوم بها الأمريكيون بمفاوضات مباشرة مع الإيرانيين حول الملف النووي من دون الحلفاء الأوروبيين رغم أن الخارجية الأمريكية أصرت على أن هذه المفاوضات تجري في إطار جهود الدول الخمس زائد واحد بقيادة كاثرين أشتون المنسقة الأوروبية للسياسة الخارجية. ونقلت الشرق الأوسط عن المسؤولين الأمريكيين أنهم أشاروا إلى هذا الملف على أنه "النجاح الأبرز على الصعيد الدولي لأوباما بعد خمس سنوات من وصوله إلى البيت الأبيض". "وكان قد وضع أوباما أولويات لرئاسته على الصعيد الخارجي أبرزها مواجهة الإرهاب وإحلال السلام في الشرق الأوسط وتفشي الجماعات المتطرفة" ولكنه فشل فيها. "لذا ينظر أوباما إلى المفاوضات النووية مع إيران على أنها أولوية يجب المحافظة عليها وإنجاحها ليكون إنهاء الفتور مع طهران نجاحا يمكن أن يتحدث عنه أوباما قبل انتهاء ولايته نهاية عام 2016". ويعني ذلك أن النجاح الأكبر لإدارة أوباما هو إبراز عمالة إيران لأمريكا إلى العلن. لأن عمالة النظام الإيراني الجديد لأمريكا بدأت من أوائل أيام الثورة، ولذلك عندما ضغطت أمريكا على الشاه حتى يرحل وأعلنت الجمهورية رأينا ارتباط النظام الجديد بأمريكا في عدة حوادث، ولكنه كان يغلف ذلك بشعارات كاذبة مثل الموت لأمريكا، مع العلم أن حكام إيران أعلنوا أكثر من مرة تعاونهم مع أمريكا في العراق وفي أفغانستان. وقد انكشف أمر تعاونهم مع أمريكا عند قيامهم بحرب أهل سوريا بصورة فاضحة لحماية عميل أمريكا بشار أسد، ولذلك لم يعد حكام إيران يخجلون من عمالتهم وقد ارتكبوا المجازر الفظيعة هم وحزبهم في لبنان وعصائبهم القادمة من العراق بجانب النظام العلماني المجرم في سوريا. فأعلنوا عمالتهم لأمريكا تحت غطاء مفاوضات البرنامج النووي وأعلنوا استعدادهم للحرب مع أمريكا في العراق كما ورد على لسان الرئيس الإيراني حسن روحاني في 2014/6/14 أمام شعبه عبر التلفزيون الإيراني فقال: "إن إيران يمكن أن تفكر في التعاون مع الولايات المتحدة لإعادة الأمن للعراق إذا واجهت واشنطن جماعات إرهابية في العراق وفي أماكن أخرى". وذكر أن "هناك تنسيقاً بين إيران وأمريكا وخاصة على مستوى وزارة الخارجية". وكذلك ما ورد على لسان هاشمي رفسنجاني الرئيس الإيراني الأسبق ورئيس مؤسسة تشخيص مصلحة النظام أدلى بها لصحيفة أساهي شيمبون كما نقلته عنها وكالة فرانس برس في 2014/7/9 قال فيها: "نشارك الولايات المتحدة المشاكل نفسها ولا توجد عقبة أمام تعاوننا، سنتعاون إذا اقتضى الأمر".. وقد سقطت إيران وحزبها في لبنان مرة أخرى سقوطا مدويا في عدوان يهود على أهل غزة، فوقفوا يتفرجون على جرائم يهود وينتظرون تدمير غزة على رؤوس أهلها وهم يدعون أنهم جبهة المقاومة والممانعة، وفي الوقت نفسه يقاتلون أهل سوريا ويرتكبون أفظع الجرائم ضدهم. وقد أسقط في أيديهم عندما رأوا مقاومة أهل غزة وإطلاق الصواريخ منها على تل أبيب والقدس وغيرها من المناطق التي يحتلها اليهود، وهو ما لم يجرؤوا على فعله هؤلاء الذين يطلقون على أنفسهم جبهة المقاومة والممانعة، وبذلك أثبتوا كذبهم وخداعهم للأمة، وقد أمنوا حدود يهود بقبولهم القرارات الأمريكية في مجلس الأمن القاضية بحفظ أمن كيان يهود بوقف إطلاق النار ومرابطة قوات دولية على الحدود مع لبنان. والنظام السوري الذي يعدونه نظام المقاومة والممانعة لم يطلق طلقة واحدة على يهود منذ أربعين سنة رغم مهاجمة كيان يهود لسوريا مرات عديدة. وقد تفرغ هذا النظام لمحاربة أهل لبنان المسلمين وتثبيت حكم النصارى فيه والمحافظة على النفوذ الأمريكي هناك. والنظام الإيراني هو أيضا لم يطلق أية طلقة على يهود رغم تشدقه أنه يريد إزالة (إسرائيل)، وقد تبين خداعه بأنه يريد إزالة اسم (إسرائيل) فقط، في الوقت الذي يريد أن يحافظ على كيان اليهود في فلسطين عندما صرح مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي كما ورد في صفحة العالم الإيرانية في 2014/7/23 حيث قال: "وكما قال الإمام الخميني إن العلاج الوحيد هو القضاء على إسرائيل. إلا أن هذا لا يعني القضاء على اليهود هناك، فمن أجل تحقيق هذا الأمر، هناك آلية منطقية وعملية قدمتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى المحافل الدولية". أي أن إيران تريد تثبيت كيان يهود تحت مسمى آخر. ولذلك هي لم تطلق أية رصاصة على كيان يهود وغير مستعدة لقتال هذا الكيان لأنها تريد أن تحافظ عليه تحت مسمى آخر، ولكنها مصرة على الاستمرار في قتال أهل سوريا الذين أعلنوا أنهم يريدون أن يسقطوا النظام العلماني ويقيموا نظام الإسلام هناك ومن ثم يتوجهوا لتحرير فلسطين ويطهروها من براثن يهود.

7956 / 10603