أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   نفاق الولايات المتحدة المفضوح:   جهود العون والمساعدات "الإنسانية" لأربيل والعراق، ووابل القنابل والصواريخ للناس الأبرياء في غزة!   (مترجم)

خبر وتعليق نفاق الولايات المتحدة المفضوح: جهود العون والمساعدات "الإنسانية" لأربيل والعراق، ووابل القنابل والصواريخ للناس الأبرياء في غزة! (مترجم)

الخبر: 9 آب/أغسطس 2014- أوباما يتعهد بمواصلة الهجمات الجوية في العراق "إن لزم الأمر". قامت الولايات المتحدة يوم الجمعة بالبدء في شن سلسلة من الغارات الجوية على معاقل "الدولة الإسلامية في العراق والشام" في شمال العراق، مستخدمة في ذلك الطائرات من دون طيار ومقاتلات F 16 التابعة للبحرية الأميركية، من أجل تدمير مواقع الثوار حول مدينة أربيل. فقد قال أوباما "لقد بدأنا القيام بجهد إنساني لمساعدة أولئك العراقيين الأبرياء المحاصرين على الجبل. إذ سيطر الإرهابيون على أجزاء من العراق وأخذوا ينفذون أعمالهم الوحشية، خصوصاً ضد الأقليات الدينية. إنهم جمعوا العائلات معاً وحصروها، وقتلوا الرجال واسترقّوا النساء، مهددين بالتدمير الممنهج لمجموعة دينية برمّتها." وأضاف "إن آلاف، بل ربما عشرات آلاف، الرجال والنساء والأطفال العراقيين الذين هربوا إلى ذلك الجبل يموتون جوعاً وعطشا. ولذلك فإن المعونات، من مواد غذائية ومياه شرب، التي أسقطناها لهم من الجو ستساعدهم على البقاء أحياء. كما وافقتُ على شن غارات جوية أميركية محددة الأهداف من أجل مساعدة القوات العراقية في كسر الحصار وإنقاذ هذه العائلات." ومضى أوباما إلى القول "... حينما يكون عدد لا يحصى من الناس الأبرياء يواجهون مذبحة، ويكون لدينا القدرة على المساعدة لمنع وقوعها، فإن الولايات المتحدة لا يمكنها إغماض عينيها عما يجري. فهذا لا يعبر عن حقيقتنا وواقعنا. إننا أميركيون. إننا نتخذ دوماً الإجراءات اللازمة، بل ونتولى قيادتها. وهذا هو ما سنفعله في ذلك الجبل. وكما كتب لي أحد أبناء الشعب الأميركي يوم أمس: "هذا هو الشيء الصحيح والصواب الذي يجب القيام به." [المصدر: www.businessinsider.com] التعليق: لقد كشف القرار العاجل وتنفيذ الإجراءات الفورية الذي اتخذه رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما بشن هجمات جوية على مواقع "الدولة الإسلامية في العراق والشام" حول مدينة أربيل في العراق، في حين لم يقم بأي عمل ضد كيان يهود في غزة وفلسطين، كشف للجميع، وعلى نحو فاضح، الوجه القبيح للنفاق الأميركي. فمنذ أوائل تموز/يوليو، وكيان يهود يصب حمم صواريخه وقنابله فوق رؤوس المسلمين في قطاع غزة، فقَتل منهم ما يزيد على ألف إنسان في مذابح وعمليات إبادة جماعية لم تنج منها حتى النساء ولا الأطفال. كما طال القصف الجوي والبري والبحري المنازل والمساجد والمدارس، فحولها إلى ركام ورماد. ولم يثر ذلك كله مشاعر "إنسانية" لدى أوباما. فلم يقدم لهم غذاءً ولا ماءً ولا مأوى، ولم يقم بأي جهد "إنساني"، مهما كان ضئيلاً أو رمزياً، لمساعدة أهل فلسطين في غزة. بل على العكس من ذلك، وافق الرئيس باراك أوباما "الإنساني" في 4 آب/أغسطس على تقديم مساعدات عسكرية طارئة بقيمة 225 مليون دولار لكيان يهود. كما زود يهود بعشرات آلاف القنابل والقذائف المختلفة على عجل لمساعدتهم في مواصلة تدمير غزة، إنساناً وشجراً وحجرا. ولذلك، بات لزاماً على المسلمين أن يدركوا أن أي خطط أو أعمال تقوم بها الولايات المتحدة في المنطقة تبنى في الأصل على أساس مصالح الولايات المتحدة وحدها. فمن مصلحة الولايات المتحدة دعم انفصال شمال كردستان عن العراق. كما تسعى إلى تشتيت المسلمين في العراق أكثر من خلال إثارة الفتن وإذكاء نار الصراعات بين أهل السنّة والشيعة فيه. ومن مصلحة الولايات المتحدة مساعدة حليفها كيان يهود على قتل المسلمين الأبرياء في غزة. والمعونات الغذائية والطبية "الإنسانية" التي تتكرم بتقديمها في أربيل ما هي إلا كذبة أخرى تحاول الولايات المتحدة خداع العالم بها. كما أن ما يحدث الآن بشأن قضية فلسطين، الذي تتولى قيادته الولايات المتحدة، ويجري تنفيذه بواسطة عميلها النظام المصري، يهدف إلى تسهيل حل الصراع مع يهود من خلال مفاوضات سلام. ما يدل بصورة لا لبس فيها على أن أعداء الله، الولايات المتحدة ومن شايعها، لا يقومون بشيء إلا ما يحمي مصالحهم ويصدر عما تكنّه قلوبهم من حقد وكراهية للإسلام وأهله. فهل بقي بعد ذلك من شيء من حجة أو مبرر لأي مسلم أن يستعين بأعداء الله أو يكون عوناً لهم في تنفيذ مخططاتهم ومشاريعهم، وقد قال جلّ جلاله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾؟ فيا أيها المسلمون: عودوا إلى رُشدكم، اتَّبِعوا ما أنزل إليكم من ربّكم. وقد حدّد الحكيم الخبير لكم عدوَّكم. فاتخِذوه عدوّا. واعملوا مع العاملين المخلصين في حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوّة. وهي ستتكفل بالتعامل الصحيح الذي يرضي رب العالمين مع أعدائكم، بإذن الله. قال سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أحمد

نفائس الثمرات   اللهم اجعل القليل من الدنيا يكفينا

نفائس الثمرات اللهم اجعل القليل من الدنيا يكفينا

كان شميط بن عجلان يقول: اللهم اجعل القليل من الدنيا يكفينا كما يكفي الكثير أهله، اللهم ارفع رغبتنا إليك واقطع رجاءنا ممن سواك، اللهم اجعل طاعتك ألذ عندنا من الطعام عند الجوع، ومن الشراب عند الظمأ، اللهم اجعل غفلة الناس لنا ذكرا ومرح الناس لنا شكرا، اللهم إذا تنعم المتنعمون بالدنيا فاجعلنا نتنعم بذكرك. وكان يقول: إن المؤمن أبصر الدنيا فأنزلها فإن هي أقبلت عليه قال: لا مرحبا ولا أهلا والله ما أراك جئت بخير وما فيك من خير إلا أن تطلب بك الجنة، ويفتدى بك من النار، فإن هي أدبرت عنه قال: عليك العفاء وعلى من يتبعك، الحمد لله الذي خار لي وصرف عني فتنتك وشغلك. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

خبر وتعليق   أيَّ إرهاب تدعم السعودية مركزَ مكافحتِه

خبر وتعليق أيَّ إرهاب تدعم السعودية مركزَ مكافحتِه

الخبر: أوردت العربية نت خبر دعم السعودية للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب، جاء فيه: تبرعت السعودية، اليوم الأربعاء، دعماً للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب بـ100 مليون دولار. وقام السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير والمندوب لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي بتسليم المبلغ إلى أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون. وقال السفير الجبير في تصريحات خلال مراسيم التسليم إن المملكة تقدم دعماً لدول في المنطقة وخارجها لمحاربة الإرهاب، وتؤكد أن الدين الإسلامي بريء مما يقوم به الإرهابيون، موضحاً أن هيئة كبار العلماء في السعودية ترفض الفتاوى التكفيرية. وأوضح أن هذا التبرع ينبع من حرص خادم الحرمين الشريفين على تعزيز جهود في مكافحة الإرهاب، مؤكداً أن الإرهاب شر لا بد من إزالته من العالم عبر الجهود الدولية. بدوره قال المعلمي إن السعودية تشعر بالتزام قوي تجاه العمل الدولي عبر الأمم المتحدة، وإن هذا المركز هو الدولي الوحيد في العالم الذي لديه شرعية لمحاربة الإرهاب، وهو يحارب الفكر الذي يقف وراء ظاهرة الإرهاب. التعليق: أكرر السؤال الوارد في العنوان أعلاه: أي إرهاب تدعم السعودية مركزَ مكافحتِه؟ وأي مركز لمكافحة الإرهاب تدعمه السعودية؟ إنه المركز الدولي لمكافحة الإرهاب التابع للأمم المتحدة، تلك المنظمة الدولية التي تحارب الإسلام والمسلمين، تلك المنظمة التي تقر كيان يهود في جرائمه ضد المسلمين في غزة وكل فلسطين، تلك المنظمة التي تقر قتل المسلمين وحرقهم في بورما، تلك المنظمة التي تتحكم فيها الدول الكبرى عدوة الإسلام والمسلمين!! المركز الدولي لمكافحة الإرهاب كان ثمرة من ثمار مؤتمر الرياض الدولي لمكافحة الإرهاب عام 2005 الذي دعت إليه ورعته السعودية، واقترحت فكرة إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب يتبع للأمم المتحدة، وقامت السعودية بدعمه من قبل، وها هي اليوم تدعمه بمئة مليون دولار من أموال المسلمين. والدعوة إلى مكافحة الإرهاب أطلقها بوش الابن قبيل غزو قواته لبلاد المسلمين في أفغانستان، ثم في العراق، وتتولى السعودية كِبْرَ هذه الدعوة، وتقوم بدعمها بأموال المسلمين. هل سمعنا أي تصريح من هذا المركز، المركز الدولي لمكافحة الإرهاب، يدين إرهاب يهود في غزة، ويشجب أكثر من اثني عشر ألف قتيل وجريح، وتدمير آلاف البيوت والمساجد والمستشفيات؟ فهل يدرك المسلمون الغرض من هذا المركز؟ والغرض من الدعوة لمكافحة الإرهاب؟ وهل يدرك المسلمون حقيقة حكام بلادهم كحكام آل سعود وغيرهم؟ وأنهم أول من يحارب الإسلام والدعوة إليه، وأنهم يدفعون من أموال المسلمين لحرب الإسلام والمسلمين؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

الإسلاميون   مؤتمر حزب التحرير يدعو جيشِ الكِنانةِ: هُبُّوا لِنُصرةِ إخوانِكُمْ في غزّةَ بل كلِّ فلسطين

الإسلاميون مؤتمر حزب التحرير يدعو جيشِ الكِنانةِ: هُبُّوا لِنُصرةِ إخوانِكُمْ في غزّةَ بل كلِّ فلسطين

2014/08/15 الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومَنْ والاه، قال تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا﴾. يستغربُ البعضُ عندما نتوجّهُ للجيشِ في مصرَ أنْ هُبُّوا لِنَجْدَةِ إخوانِكُمْ في غزة، أو كونوا مَعَ العاملينَ لاستئنافِ الحياةِ الإسلاميةِ بإقامةِ الخلافةِ الإسلامية، أو كونوا أنصارَ اللهِ كما كان الأوسُ والخزرجُ أنصاراً لدعوةِ الإسلامِ مَكَّنُوا لها في دولةِ المدينةِ ودافَعُوا عنها حتى صارتِ الدولةَ الأولى في العالم، وَوَجْهُ استغرابِ هذا البعضِ ناجمٌ عن يأسِهِمْ من تلكَ الجيوشِ الرابضةِ في ثَكَناتِها وإذا خَرَجَتْ منها فإما أنْ يكونَ خروجُها للاستعراضِ العسكريِّ أو لذبحِ المسلمين، والغريبُ أنَّ نفسَ هذا البعضِ لا يستغربُ التوجُّهَ بالنداءِ للمنظماتِ الدَّوْلِيّةِ أنْ تتدخلَ لوقفِ تلكَ المجازرِ بحقِّ المسلمين، مُتناسياً أنَّ تلكَ المنظماتِ هي مَنْ وَقَفَتْ بجانبِ يهودَ ودَعَمَتْهُمْ وكرَّسَتِ احتلالَهُمْ لأرضِ فلسطين! نعم نحن في حزبِ التحريرِ نُصِرُّ على توجيهِ ندائِنا الحارِّ لضباطِ وضباطِ صفِّ وجنودِ الجيشِ المصريِّ وكلِّ الجيوشِ في بلادِ المسلمينَ أنْ هُبُّوا لنصرةِ أبناءِ الأمة، فَهُمْ من الأمةِ وهِيَ منهم، يعتقدونَ نفسَ العقيدةِ ويؤمنونَ باللهِ ورسولِه، يُحْزِنُهُمْ ما يُحزِنُ الأمةَ ويَفْرَحُونَ لِما يُفْرِحها، يشعرونَ بما تَشْعُر، فالمسلمُ أخو المسلمِ لا يَظْلِمُهُ ولا يَخْذُلُهُ ولا يُسْلِمُه، والمؤمنُ للمؤمنِ كَالبُنيانِ المرصوصِ يَشُدُّ بعضُهُ بعضاً. ونحن على يقينٍ أنّ في جيشِ الكِنانةِ كما في غيرِهِ من جيوشِ المسلمين، فيه المخلصونَ الذينَ يألمونَ لِما يَألَمُ منه المسلمون، ولولا خيانةُ بعضِ القادةِ الذين تَلْعَنُهُمُ الأمةُ صباحَ مساءَ لَكانَتْ هَبّةُ هؤلاءِ لِنُصْرَةِ أبنائِنا وإخوانِنا وأمهاتِنا وأطفالِنا في غزةَ أقربَ مِنْ رَدِّ الطَّرْف. لقد كانت مصرُ دوماً هي الصخرةَ التي تتحطّمُ عليها أحلامُ الكفارِ وأطماعُهُم، فمن مصرَ انطلقَ صلاحُ الدينِ لِيُحرِّرَ فلسطينَ من الصليبيينَ فهَزَمَهُمْ في حطّين، ومصرُ هي التي قهرتِ التتارَ في عَيْنِ جالوت، لقدْ باتتِ اليومَ بفضلِ الحكامِ الخونةِ تتوسَّطُ بينَ يهودَ وبينَ أهلِ غزّةَ كأنّهُ لا علاقةَ لها بالموضوعِ وأنَّ ما يجري ليس في خاصِرَتِها، بل في بلادِ الواق واق، لقد نسيتْ مصرُ إسلامَها والجهادَ في سبيلِ الله، شأنُها في ذلكَ شأنُ باقي الدولِ العربيّةِ وبخاصّةٍ دولُ الطوق، الذين يَمنعونَ الجيوشَ مِنْ نُصرةِ أهلِ غزةَ بالقضاءِ على كِيانِ يهود، بل باتَ هَمُّهُمْ هو حمايةَ كيانِ يهودَ من ضَرَباتِ المجاهدين، وتثبيتَهُ في الأرضِ المباركةِ فلسطين. لقد أثبتَ رجالُ القوّاتِ المسلَّحةِ في حربِ أكتوبرَ التي زَلْزَلَتْ كِيانَ يهودَ أنهم هُمُ الرِّجالُ الرجال، يومَ أُتيحَتْ لَهُمُ الفُرصةُ لِيُنْسُوا يهودَ وساوسَ الشيطان، ولولا خيانةُ القيادةِ السياسيةِ لكانَ زوالُ هذا الكِيانِ المسخِ هو النتيجةَ الطبيعيّةَ لِحَرْبِ العاشِرِ من رَمضانَ التي خاضَها الجنودُ والضُّباطُ وَهُمْ يُكَبِّرُونَ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبر. لقد أدركَ هؤلاءِ الرِّجالُ أنَّ كيانَ يهودَ هو نَمِرٌ مِنْ وَرَق، وأنَّ فتيةً آمنوا بربِّهِمْ وزادَهُمُ اللهُ هدى، قليلي العددِ والعُدَّةِ استطاعوا بعونِ اللهِ ورعايتِهِ أنْ يُلَقِّنُوا يهودَ درساً لن يَنْسَوْهُ أبدا، فما بالُنا لو تحرَّكَتْ تلكَ الجيوشُ بقيادةِ رجلٍ مخلصٍ يُحِبُّ اللهَ ورسولَهُ ويُحِبُّهُ اللهُ ورسولُه، فواللهِ ثم واللهِ إنهم لَقادرونَ على أنْ يَقْطَعُوا دابرَ أشَدِّ الناسِ عَداوةً للذينَ آمَنُوا والقضاءِ عليهم قضاءً مُبْرَما. نعمْ إنّهُ نداءٌ حارٌّ للشرفاءِ والمخلصينَ من القادةِ والضباطِ والجنودِ في جيشِنا، أنْ يكونوا أوّلَ مَنْ آزَرَ ونَصَرَ، فنحنُ نعلمُ أنَّ فيهِمُ الرِّجالَ والرُّجولةَ، وفيهم الأبطالَ وصانعي البطولة، نعلمُ أنَّ فيهم النّخوةَ والشّهامةَ والمروءة. إنهم من سُلالَةِ رِجالٍ عَلَّمُوا الدنيا كيفَ تُصْنَعُ البُطولة، بطولَةُ الرِّجالِ على الرِّجالِ في ساحاتِ الوَغَى، فلمْ يُسَجِّلْ عليهِمُ التاريخُ انتهاكاً لِحُرُماتِ الآمِنينَ من النّساءِ والأطفالِ والشّيوخ، نعلمُ ذلكَ وأكْثَرَ، فَهُمْ أحفادُ خالدٍ وسَعْدٍ وعمرِو بنِ العاصِ وصلاحِ الدين، ونعلمُ أنّهُ لا يُرْضِيهِمْ ما جرى ويجري لأمَّتِهِمْ في شتى بقاعِ بلادِنا، ونعلمُ أنَّ الدِّماءَ تغلي في عُرُوقِهِمْ، وأنهم في صِراعٍ مَعَ النَّفْسِ وفي حِـيرَةٍ مَعَ الذّات، تُنازِعُهُمْ رُجُولَتُهُمْ ومسؤولِيَّتُهُمْ فلا يَسْتَقِرُّ لهم بداخِلِهِمْ حال، نعلمُ كَمْ أَنَّهُمْ مُحْرَجُونَ أمامَ أَنْفُسِهِمْ وأمامَ مَقاماتِهِمُ العسكريّةِ ورُتَبِهِمْ، يُحِسّونَ بِكُلِّ التقصيرِ والهَوان، يَنْظُرُ أحَدُهُمْ إلى نَفْسِهِ في المرآةِ وهُوَ بكاملِ قِيافَتِهِ العسكريّةِ فَيَجِدُ نَفْسَهُ جِنرالاً لا يليقُ بِهِ إلاّ أنْ يكونَ لِساعاتِ الشِّدَّةِ التي تَمُرُّ بها أمَّتُه، ثم يَنْظُرُ بِفِكْرِهِ إلى واقِعِهِ والواقِعِ مِنْ حَوْلِهِ فَيَجِدُ أنّهُ إذا بَقِيَ على هذِهِ الحالِ فلنْ يكونَ جِنِرالاً إلاّ على نَفْسِه، ويكونُ قد دَخَلَ الحياةَ وأنْعَمَ اللهُ عليهِ بالفُرْصَةِ الذَهَبِيَّةِ لكيْ يَضَعَ بَصْمَتَهُ في هذِهِ الحياةِ الدنيا مُخَلَّداً ذِكْرُهُ للأبَدِ كأسلافِهِ العِظام، ولكنّهُ رَكَنَ إلى الحياةِ خَوْفاً من شيءٍ أو طَمَعاً في شيءٍ من حُطامِ الدنيا، فَيَخْرُجُ من الحياةِ كأيِّ إنسانٍ عاديٍّ لا يَذْكُرُهُ أحَدٌ ولا يَعْرِفُه، "قائدٌ عسكريٌّ بِرُتْبَةٍ نَكِرَة" حارَبَ طِوالَ حياتِهِ نوازِعَ الخيرِ تِلْكَ التي طالَما تَجاذَبَتْهُ لِيَكُونَ عَلَماً بارِزاً يُشارُ إليهِ بِالبَنان، لكنّهُ رَضِيَ بأنْ يكونَ مَعَ الخوالف. وأخيراً فَمَنْ غَيْرُ جيشِ الكِنانةِ بِقُوَّتِهِ وعَدَدِهِ وَعُدَّتِهِ وَرِجالِهِ سَيُنْسِي يهودَ وَساوسَ الشيطان، كلُّ ما يحتاجُهُ هُوَ قائدٌ فَذٌّ كَصَلاحِ الدّينِ أو قُطُزَ أو بِيبَرْسَ وَهُمْ في الأمّةِ كُثْر، وسيأتي اليومُ الذي يقودُ فيهِ هذا الجيشَ خَلِيفَةٌ تقيٌّ نقيٌّ يُقاتَلُ مِنْ ورائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ وَإِنَّ غداً لِناظِرِهِ قريب. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ *شريف زايد ، رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في مصر المصدر : الإسلاميون

ولاية مصر: خطبة جمعة بعنوان ".. أو كائن ذلك يا رسول الله؟"

ولاية مصر: خطبة جمعة بعنوان ".. أو كائن ذلك يا رسول الله؟"

  للأستاذ سعيد فضل عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر، ".. أو كائن ذلك يا رسول الله؟"، تساؤل بصيغة التعجب من صحابة رسول الله رضوان الله عليهم، وهم يسمعون وصفا دقيقا لحال المسلمين اليوم حيث أصبح معروفهم منكرا ومنكرهم معروفا. صدقت فداك أبي وأمي يا من قلت "... ثم تكون خلافة راشدة على منهاج النبوة"، والكثير من بيننا يقولون أو كائن ذلك؟ نعم وألف نعم، فقد قام في الأمة تكتل بني على قوله تعالى: ((وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)). مصر الكنانة، 19 شوال 1435هـ الموافق 15 اب/أغسطس 2014م      

7954 / 10603