أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   منظار سايكس بيكو والصورة المقلوبة

خبر وتعليق منظار سايكس بيكو والصورة المقلوبة

الخبر: خطيب المسجد الأقصى يشكر أردوغان على موقفه من حرب كيان يهود على غزة ويتمنى لو كان حكام العرب مثله. موقع اليوتيوب http://youtu.be /XZfeTPaXZ-A التعليق: لم يكن خطيب المسجد الأقصى وحده الذي شكر السيد أردوغان على موقفه الخطابي إلى جانب المنكوبين في غزة أثناء العدوان اليهودي على القطاع في رمضان، بل سبقه في ذلك خالد مشعل، الذي أجرى مكالمة هاتفية مع أردوغان بُعيد الهجمة اليهودية على غزة عام 2012، وشكره على دور بلاده في تسهيل التوصل لوقف الهجوم على القطاع، وأضاف أن الفلسطينيين لن ينسوا أبدا جهود أردوغان في ما يتعلق بغزة. أيها الكرام: لست هنا بصدد تقييم موقف أردوغان، ولا محاسبته على خذلانه للمسلمين في غزة وموقفه المفضوح أثناء العدوان الأخير وقبله وبعده. ولا أستغرب هذا الموقف من أردوغان بعد أن علمت ما هو دوره في المنطقة. وليس غريبا أن يقوم خالد مشعل، أو غيره من المقتاتين على موائد الأمراء، بشكر قطر أو تركيا أو غيرها، وليس مستهجنا أن يقوم محمود عباس أو غيره من العملاء بواجب العرفان للأردن ومصر على مساعدة الوفد الفلسطيني للتوصل مع الوفد اليهودي إلى تهدئة أو وقف دائم لإطلاق النار. لكن المستهجن أن نرى كثيرا من أبناء فلسطين المسلمين، الذين حملوا راية الجهاد، وقد أدركوا أن فلسطين لا تحررها الخطابات، ولا التبرعات يتوجهون لرويبضات العرب وحكام المسلمين بالشكر والعرفان لأنهم قدموا مساعدات مادية من علاج أو غذاء أو أغطية، أو إعادة بناء لما هدمه اليهود. صحيح أن من لا يشكر الناس لا يشكر الله، ولكن هل أدرك أهل فلسطين أنهم بموقفهم البطولي الذي قدموا فيه أرواحهم وأبناءهم وبيوتهم في صمود منقطع النظير، قد فضحوا هؤلاء الرويبضات على رؤوس الأشهاد. فلماذا يعودون ليبرؤوهم من مشاركتهم يهود في جريمتهم؟ غريب حقا أن بعض أهل فلسطين ما زالوا ينظرون إلى هؤلاء الحكام على أنهم حكام بلاد جوار، من باب المساعدة الإنسانية، بمعنى أن ما يقدمونه من عون أو دعم مثلهم في ذلك مثل نيكاراغوا أو تشيلي، فإن قدموا دعما وجب علينا شكرهم والعرفان لهم بالجميل، فهم ليسوا مكلفين بذلك. أما أن نشكر حاكم قطر على حفنة ملايين يقدمها لإعادة إعمار ما دمره يهود بتدبير وتآمر منه ومن أقرانه من حكام الجزيرة، أو نشكر أردوغان ونحمده إلى حد التقديس لأنه خطب خطبة رنانة، وأرعد وأزبد وتوعد بالانتقام، فإذا به يرسل الطائرات لتحمل الجرحى ليعالجوا في تركيا بدل دك حصون يهود، فكان موقفه مثل أمير قطر الذي تقدم بمساهمات لإعادة الإعمار، هذا ولا ننسى أن السيسي أيضا فتح المجال لعلاج بعض المصابين، فكان لزاما على أصحاب هذه النظرة المقلوبة بمنظار سايكس بيكو أن يشكروا السيسي أيضا على جهوده التي قدمها للتهدئة والوساطة مع يهود. أيها المسلمون: إن تخلينا عن النظرة الصحيحة من منظار الإسلام التي تحتم ضرورة تحمل كل مسلم مسؤوليته تجاه ما يجري في فلسطين، وفي بقية بقاع الأرض الإسلامية من تهجير وقتل ودمار، مدركين أن تحمل هذه المسؤولية واجب شرعي، وليس مجرد عمل إنساني، وهو واجب مفروض يأثم من تركه ويحاسب ويعاقب، وليس تطوعا يشكر فاعله أو يمدح، وهو عمل المخلصين الدؤوب، ومن تركه صار في صفوف المثبطين. فكيف نرضى نحن المسلمين أن يكون عند هؤلاء الحكام جيوشٌ عظيمة، تَغِيْرُ على كردستان فتدك معاقل الأكراد، وتشارك الناتو في أفغانستان، وتطارد الحوثيين في اليمن، وتقصف المتظاهرين السلميين في الميادين، وتصب حمم البراميل المفتجرة على الأطفال والشيوخ، وتصطف في كل مناسبة تستعرض قوتها، في عيد الاستقلال ويوم الجلاء أو اليوم الوطني، تظهر قوتها وتستعرضها لتخيف الشعوب لا لتدافع عنهم أو تحميهم. أيها المسلمون: لئن تجذرت نظرة سايكس بيكو في مفاهيم هؤلاء الرويبضات من الحكام وأذنابهم، فهذا مقبول عقلا لأنهم منتفعون بها ويدافعون عنها ومستعدون لقتلكم في سبيلها، ولكن كيف لكم وقد علمتم أن الذي أضعفكم وأذلكم هو هذه الفُرقة وهذا التقسيم السياسي والجغرافي المصطنع، كيف لكم أن تشكروا هؤلاء؟ لقد أصبح لزاما عليكم أن تضعوهم أمام مسؤلياتهم، فإن قاموا وحركوا الجيوش فنصروكم، وإن لم يفعلوا فإن الأجدر بكم أن تلعنوهم لأنهم خذلوكم، لا أن تقدموا لهم الشكر والعرفان على لقيمات وفتات وضمادات جراح لا تسمن ولا تغني من جوع. إن إصراركم على النظر من منظار سايكس بيكو يبعدكم عن الحق، لأنه منظار مقلوب، قلب حقيقة وحدتكم التي أمر الله بها حين قال ﴿وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وحولها إلى مزق ودويلات هزيلة، لا تلوي على شيء ولا حول لها ولا قوة، وأوهموكم أن الوحدة بعيدة المنال. آن لكم أن تعيدوا النظر من منظار هذا الدين، وأن تسيروا مع العاملين في درب الحق لإعزاز الدين بدولة راشدة على منهاج النبوة، التي لن تكتفي بالخطابات ولا فتح المستشفيات أو أكياس الطحين وعلب السردين، بل تعد الجيوش لسحق دولة يهود، واستئصالِ شأفتها ﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّه بِعَزِيزٍ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق - أبو فراس

خبر وتعليق   علماء السعودية يصدرون بيانَ نصرةٍ لغزة

خبر وتعليق علماء السعودية يصدرون بيانَ نصرةٍ لغزة

الخبر: نشر موقع الجزيرة نت بتاريخ 8 شوال 1435هـ الموافق 4 أغسطس بياناً ل (80 عالما وداعية من السعودية يدعون لنصرة غزة). التعليق: أكد مجموعة من العلماء والمشايخ أن العدوان على قطاع غزة كشف المتصهينين العرب من الساسة والمثقفين والإعلاميين، داعين علماء الأمة إلى نصرة المظلومين، والسعي لكف الظالمين وردعهم أيا كانوا، وبيان الحق في هذه النازلة دون تردد أو تباطؤ. وقد وجه البيان ست رسائل للأمة الإسلامية وواجبها تجاه غزة وما يحدث فيها من مذابح وقتل وحصار. فالرسالة الأولى: (إلى أهلنا الصامدين في غزة،....ونوصيهم بأن يتسلحوا بالصبر والتقوى وعبادة الله.) الرسالة الثانية: (نوجهها إلى المجاهدين المرابطين في الثغور، الذين أذهلوا الصهاينة، بل العالم كله، فما لم يستطع العدو انتزاعه منكم في ساحة المعركة فلا تسمحوا له بأن ينتزعه في المفاوضات السياسية.) الرسالة الثالثة: (لعموم المسلمين، ....النصرة والعون والاجتهاد في رفع الظلم بما يمكن من الأسباب، ومن أعظم ذلك التوجه إلى الله تعالى بالدعاء والقنوت في جميع الصلوات، والمسارعة في إغاثة أهل غزة وإعانتهم ماديا ومعنويا بكل أنواع المساعدة... والتقصير في ذلك من أسباب الفتنة والفساد، ... وها نحن نشهد في هذه المعركة القوى الكبرى في العالم لدعم ربيبتهم دولة العدو الصهيوني، كما في إعلان مجلس الشيوخ الأمريكي دعم القبة الحديدية بمبلغ 225 مليون دولار.) الرسالة الرابعة: (إلى علماء الأمة ودعاتها، ونذكرهم فيها بمسؤوليتهم العظيمة أمام الله عز وجل في نصرة المظلومين، والسعي لكف الظالمين وردعهم أيا كانوا، وبيان الحق الواجب في هذه النازلة دون تردد أو تباطؤ، وأي خير فيمن يرى أشلاء المسلمين تتناثر ودماءهم تسيل أنهارا، وهو بارد القلب ساكت اللسان؟!إن المعول على العلماء والدعاة من أمتنا كبير، وإننا نعيذهم بالله من وعيده عز وجل ووعيد رسوله صلى الله عليه وسلم لمن كتم العلم والحق، أو شارك في التلبيس على المسلمين وأعان على المسلمين وأعان الظالم ولو بشطر كلمة.) الرسالة الخامسة: (نوجهها إلى المتصهينين العرب، الذين يشمتون بالمقاومة ويشوهون صورتها. ونقول للمسلمين جميعا: لقد كشفت غزة عن الوجه القبيح لهؤلاء المنافقين من الساسة والمثقفين والإعلاميين، ونؤكد أن أكثر هذه المواقف المخزية ليست مجرد مناكفة لفصيل سياسي فحسب، بل خيانة للأمة، وسقوط في مستنقع التبعية والولاء للأعداء المحاربين.) الرسالة السادسة: (إلى حكومات المنطقة، ونخوفهم بالله فيها من التواطؤ مع العدو الصهيوني، وخذلان المسلمين المظلومين المستضعفين، لقد كنا نسمع منكم فيما مضى الشجب والاستنكار، وها نحن الآن نرى بعضكم يتخلى حتى عن هذا القدر البارد، بل ويظهر خذلانه وتعاونه الصريح مع العدو، ونحن نحذركم من الظلم وعواقبه.) كما تم مطالبة الحكومة المصرية بسرعة فتح معبر رفح بصفة دائمة، وكسر الحصار الظالم.) انتهت الاقتباسات. إن هذا البيان من المخلصين من علماء بلاد الحرمين يدل على أن الخير في أمة الإسلام لا ينقطع ولا يمكن للعملاء المتصهينين من أمثال آل سعود وغيرهم الوقوف أمام أمة الإسلام إذا ثارت، وانتفضت لتستعيد كرامتها وحياتها التي رسمها الله لها. ونقول لعلماء الأمة أصحاب البيان إن نصرة أهلنا بغزة تكون بتحريك جيوش المسلمين التي صدأت أسلحتها ويجب أن توجه هذه الأسلحة لأعداء الأمة ونصرة للمستضعفين من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. إن مشكلة فلسطين وغزة، هي نتيجة طبيعية لغياب سلطان الإسلام وتحكم الكفار وأذنابهم في رقاب المسلمين منذ هدم الخلافة وتمزيق دولتهم الواحدة إلى دويلات هزيلة تابعة لا وزن لها، ولحل مشكلة فلسطين وجميع مشاكل المسلمين بشكل جذري فلا بد من إرجاعها إلى أصلها، وهو توحيد المسلمين في دولة واحدة، إمامها واحد، وحربها واحدة وسلمها واحدة وعدوها واحد وكيانها واحد وجيشها واحد، جسد واحد، خلافة إسلامية واحدة إذا اشتد الخطب على أهل جزء منها تحركت لها باقي الأجزاء بعدتها وعتادها حتى تحقق النصر وتبرئ الذمة وتحيي الأمة، فتعيدها كما كانت خير أمة أخرجت للناس، وعندها فقط يبلغ ملك هذه الأمة مشارق الأرض ومغاربها كما زوي لرسول الله الذي لا ينطق عن الهوى.. عن ثوبان رضي الله عنه قال، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله تعالى زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها...» رواه أحمد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين الشريفين

نفائس الثمرات   الناس ثلاثة

نفائس الثمرات الناس ثلاثة

قال الحسن رضي الله عنه: الناس ثلاثة: فرجل رجل، ورجل نصف رجل، ورجل لا رجل. فأما الرجل الرجل: فذو الرأي والمشورة وأما الرجل الذي هو نصف رجل: فالذي له رأي ولا يشاور وأما الرجل الذي ليس برجل: فالذي ليس له رأي ولا يشاور. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

السبيل: حزب التحرير يطالب بتسيير الجيوش العربية لتحرير فلسطين    

السبيل: حزب التحرير يطالب بتسيير الجيوش العربية لتحرير فلسطين  

2014/08/16 بيروت - وائل البتيري أكد حزب التحرير أن تسيير الجيوش العربية لتحرير فلسطين؛ هو الحل الأمثل لرفع المعاناة عن أهالي غزة. ورفض الحزب في مؤتمر إعلامي عالمي عقده في بيروت أمس الجمعة تحت عنوان "غزة بل كل فلسطين تستنصر جيوش المسلمين"، ما وصفه بـ"الترقيعات ومحاولات الالتفاف على إرادة المسلمين من خلال استجلاب قوات دولية في غزة، أو مراقبين دوليين، وحلول نهائية كالدولتين". وأضاف في البيان الختامي الذي تلاه عضو المكتب الإعلامي المركزي للحزب هشام البابا، أن "بطولات أهل غزة بإمكانات متواضعة أذهلت العالم وهزّت دولة يهود"، مشيراً إلى أن تحرك الجيوش العربية سيكون أكثر نجاعة في تحرير فلسطين. وأكد أن خلاص الأمة الإسلامية من الذل والهوان والعجز والامتهان "لن يكون إلا بعودة الخلافة الراشدة الثانية"، مبيناً أن "دولة الخلافة ستتصدر العالم لتقود المشهد الدولي من جديد، فترفع الظلم وتحكم بالعدل، وتسير بالعالم لما في خير البشرية". واستهجن رئيس المكتب الإعلامي للحزب في الأردن ممدوح قطيشات، في كلمة ألقاها على هامش المؤتمر، ما وصفه بـ"التخاذل الرسمي تجاه نصرة المسلمين في فلسطين"، مؤكداً أن الشعب الأردني "في شوق للجهاد والاستشهاد" ويطالب "بفتح الحدود لقتال اليهود". وأكد أن ذاكرة الشعب الأردني المطالب بنصرة غزة، "ما زالت تستحضر تضحيات الجيش الأردني واستبسال جنوده وضباطه في الدفاع عن فلسطين وثرى القدس والمسجد الأقصى في معارك كان فيها النصر حليف المسلمين"، مشيراً إلى أن "العدو شهد بنفسه لشجاعة جنود الجيش الأردني وإقدامهم وتفانيهم وإصرارهم". واستذكر قطيشات ما وصفه بـ"الانتصار العظيم في معركة الكرامة التي قال عنها المسؤولون اليهود بأنهم خسروا فيها من العتاد والأرواح ستة أضعاف ما خسروه على الجبهات العربية الثلاث في حرب حزيران 67"، لافتاً إلى أن "الأردن يأتي في المرتبة الخامسة بالنسبة للإنفاق العسكري من الناتج القومي الإجمالي، وفقا لمؤشرات عسكرية عالمية، مثل سيبري وبي آي سي سي". وزاد أن الأردن يمتلك "صناعات عسكرية متطورة شاهدها الشعب الأردني بالتقارير الرسمية لمعارض سوفكس"، مشيراً إلى أن "الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أكد أن منظومة الدفاع في الأردن الآن هي الأفضل على المستوى العسكري العالمي". وأشاد قطيشات بأهل غزة الذين استطاعوا أن يثبتوا أمام جيش اليهود، رغم قلة العدد والعدة، "بل لقد تصدّوا له وقاتلوه بعدتهم القليلة وأساليبهم البسيطة، فأدموه وأوجعوه وأوقعوا فيه خسائر كبيرة في الأرواح أجبرت كيان يهود على الاعتراف ببعضها"، متسائلاً: "فكيف لو تدخلت دول الطوق، وحركت جيوشها لمقاتلة اليهود؟ أكان بمقدور جيش يهود أن يصمد أمامهم ساعة من نهار؟!". وقال مدير المكتب الإعلامي المركزي للحزب، عثمان بخاش، إن "حالة دول الطوق الحزين، تسببت في غطرسة دولة يهود واستباحة بيضة المسلمين في غزة"، مؤكداً أن تحرير فلسطين لن يكون إلا إذا "عملنا بجد وصدق وإخلاص لاستئناف الحياة الإسلامية في الأرض وإقامة الخلافة التي ستحرك جيشها لقتال اليهود ونصرة دين الله سبحانه". وانتقد بخاش تدمير السلطات في مصر "الأنفاق التي كانت تمد أهل غزة ببعض مقومات الحياة"، مشيراً إلى عدم فتح معبر رفح إلا لبعض الجرحى الذين يواجهون خطر الموت، وقال: "الأدهى من هذا هو الترويج المصري لمبادرة تكرس احتلال فلسطين، وتضمن لليهود الأمن والاستقرار، وكل ذلك على حساب دماء وأشلاء الشهداء". وتحدث في المؤتمر أيضاً كل من: عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين إبراهيم الشريف، ورئيس المكتب الإعلامي في سورية أحمد عبدالوهاب، ورئيس المكتب الإعلامي في لبنان أحمد القصص، ورئيس المكتب الإعلامي في تركيا محمود كار، فيما ألقى الناشط في الحزب عدنان مزيان كلمة رئيس المكتب الإعلامي للحزب في مصر زايد شريف، الذي منعته السلطات اللبنانية من دخول البلاد. وحضر المؤتمر صحفيون وإعلاميون من دول مختلفة، فيما غابت الصحف اللبنانية والقنوات الفضائية، الأمر الذي علّق عليه رئيس المكتب الإعلامي للحزب في لبنان أحمد القصص بالقول إن غياب الصحف والقنوات العاملة في لبنان جاء على خلفية الضغوطات الأمنية التي تسعى إلى التكتيم على أخبار ونشاطات الحزب. وتساءل: "أين الحيادية والمهنية واحترام الرأي الآخر التي تتشدق بها هذه الصحف والفضائيات؟ وإلى متى تستمر الأجهزة الأمنية بتكتيم الأفواه، الذي لن يقف حائلاً دون إيصال رأي الحزب إلى الشعب اللبناني والأمة". للمزيد من الصور في المعرض المصدر : السبيل

ذكرى الحرب العالمية الأولى والخلافة

ذكرى الحرب العالمية الأولى والخلافة

استطاعت القوى الغربية في الحرب العالمية الأولى توجيه ضربة موجعة للأمة الإسلامية تمثلت في هزيمة الدولة العثمانية والقضاء على الخلافة واستعمار ولاياتها العربية وفق اتفاقية سايكس-بيكو 1916م، وأتبعتها بضربة موجعة أخرى هي إعطاء وعد بلفور لليهود في 1917م، ومساندتهم في إيجاد دولة لهم في فلسطين. ويكاد يكون ذلك أهم إنجاز للغرب في تلك الفترة، ورغم ذلك لا يعرف الكثير من المسلمين عن الحرب العالمية الأولى سوى أنها كانت بين ألمانيا ودول الغرب بريطانيا وفرنسا وأمريكا ومن ثم روسيا، وفي هذه الأيام تمر ذكرى اندلاع تلك الحرب وبالتحديد في 1914/7/28م، ومن اللافت أن معظم التقارير والأفلام الوثائقية تتجاهل الحديث عما حدث للدولة العثمانية، وإن تحدثت يكون حديثا مقتضبا لا يلامس الواقع التاريخي بشكل حقيقي ولا يبين مدى الكارثة التي حلت بالأمة الإسلامية من جراء تلك الحرب، وكأن الدولة العثمانية آنذاك كانت دولة هامشية لا قيمة لها، وكأن تداعيات تلك الحرب لم يكن لها أكبر الأثر في قلب موازين القوى في العالم، وخلق واقع جديد كان الغرب يحلم به ويسعى إليه، بل ويتمنى أن يستيقظ من نومه ليرى ذهاب دولة المسلمين دولة الخلافة العثمانية، ليرتاح الغرب ويطمئن أن لا راعي ولا حامي للأمة الإسلامية بعد القضاء على ما تبقى من دولتهم، والتي على ضعفها وهزالها في أواخر أيامها استطاعت أن تقف سدا منيعا أمام مخططات يهود ومن ورائهم الغرب للسيطرة على فلسطين وإقامة دولتهم المزعومة فيها، لتكون خنجرا مسموما في خاصرة الأمة الإسلامية يمنعها من الوحدة مرة ثانية وإعادة أمجاد المسلمين. ولا تزال الأمة تعاني حتى اليوم من غياب دولة المسلمين فتداعت الأمم على أمة الإسلام كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها، احتلال هنا وقتل وتدمير وتشريد هناك، ونهب منظم لثروات الأمة، وتبديد لمقدراتها، وإفقار لشعوبها بأيدي حكام رويبضات رضوا بأن يكونوا أدوات في يد الغرب الكافر ليمنعوا أي عمل يستهدف عودة العزة للأمة الإسلامية. كان السلطان عبد الحميد يدرك جيدا أنه في يوم من الأيام ستنشب مثل تلك الحرب بين دول أوروبا التي تتربص بالخلافة وتنوي لها كل شر، وكانت خطته تتلخص في الاستعداد لذلك اليوم بتقوية الدولة عسكريا وتجهيزها وتطويرها، ومن ثم الانضمام لدولة تسود البحار ليتمكن من مواجهة أعداء الدولة الذين يكيدون لها وبخاصة إنجلترا وفرنسا، ولكن تم التآمر على السلطان وعزله في 1909، وبعد ذلك بخمس سنوات قامت الحرب وانحازت الدولة العثمانية لألمانيا ولكنها لم تكن جاهزة لدخول مثل تلك الحرب، فأصابتها الهزيمة التي كانت مقدمة للقضاء عليها ومحوها من خارطة القوى السياسية العالمية التي كانت لها فيها كلمتها المسموعة. لقد نص بروتوكول معاهدة لوزان المعقود بين الحلفاء والدولة التركية عام 1923 على الشروط المعروفة بشروط كرزون الأربعة على ما يلي: أولا - قطع كل صلة بالإسلام. ثانيا - إلغاء الخلافة الإسلامية. ثالثا - طرد الخليفة خارج الحدود، ومصادرة أمواله. رابعا - اتخاذ دستور مدني بدلا من دستور تركيا القديم المؤسس على الإسلام. والمتأمل في تلك الشروط يدرك مدى الحقد الذي كان يحرك الحلفاء تجاه الدولة العثمانية باعتبارها دولة للمسلمين، وله أن يتساءل ما علاقة تلك الشروط بقضية الحرب، وهل كانت هناك شروط مماثلة تتعلق بألمانيا، إلا إذا كان الأمر يتعلق بخوف حقيقي من دولة الخلافة وحرص شديد من الغرب على القضاء عليها. لقد كانت هناك معارضة شديدة من قبل بعض أعضاء مجلس العموم البريطاني لانسحاب قوات التحالف من اسطنبول والاعتراف بالجمهورية التركية، لكن كرزون وزير خارجية بريطانيا آنذاك اعتبر تلك المعارضة والخوف من بعض نواب المجلس غير مبرر، ذلك أنه أدرك أن تركيا لن تقوم لها قائمة بعد القضاء على مصدر قوتها الإسلام والخلافة، وهذا هو ما قاله لهم بالنص، "القضية أن تركيا قد قضي عليها، ولن تقوم لها قائمة، لأننا قد قضينا على القوة المعنوية فيها: الخلافة والإسلام". كل هذا وأكثر يتم تجاهله من قبل كل من أحيا ذكرى الحرب العالمية الأولى، فهو لا يريد تذكير المسلمين بتكالب دول الغرب الكافر على دولتهم دولة الخلافة العثمانية، وهو لا يريد تذكير المسلمين بالنتائج الخطيرة التي أضرت بالمسلمين أكثر من غيرهم، برغم أن تلك الحرب هي من دق المسمار الأخير في نعش خلافة المسلمين، ونحن هنا نريد أن نؤكد للأمة إدراك الغرب لخطورة أن يكون للمسلمين دولة بحجم دولة الخلافة، فإذا كان الغرب يدرك ذلك ويخاف منه فيجب على المسلمين أن يهبوا لإقامة تلك الدولة مرة ثانية ولتكن على منهاج النبوة حتى تزلزل كيان الغرب الكافر وتجعل كيدهم في نحرهم، وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

7952 / 10603