أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   عبد الله الثاني حذّر من التطرف وسيناريو الدولة الفاشلة في سوريا

خبر وتعليق عبد الله الثاني حذّر من التطرف وسيناريو الدولة الفاشلة في سوريا

الخبر: في حوار شامل مع يومية "الغد" الأردنية نشرته الأحد وعرض فيها للملفات الإقليمية الساخنة والأوضاع الداخلية في البلاد رأى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين أن العدوان الإسرائيلي على غزة هو "الأصعب والأكثر دموية" وأن ما يجري في غزة "صرخة فلسطينية للعالم لوقف الاحتلال والقتل". وعن الأزمة السورية المشتعلة منذ ثلاث سنوات، اعتبر الملك أنه "لا يوجد حل سريع أو عسكري لهذه الأزمة... وتنامي التطرف يزيد تعقيد المشهد، والتطورات التي نشهدها هي وصفة للدمار ولتسريع تصدير الأزمة من سوريا إلى الجوار". وحذر من أن غياب الحل "يدفع سوريا إلى سيناريو الدولة الفاشلة". وخلص إلى أن الحل الوحيد المتاح للأزمة هو "الحل السياسي بين المعارضة الوطنية المعتدلة والنظام"، مشيرا في الوقت ذاته إلى معاناة بلده جراء نهوضه بدوره حيال اللاجئين السوريين "بينما قصر العالم في دعمه". التعليق: بالنسبة لتعقيب ملك الأردن حول أحداث غزة، فكان الأجدى به تحريك الجيش الأردني لنصرتها بدل البكاء والعويل الكاذب، وهو الذي يحمي حدود كيان يهود الشرقية ويضمن الهدوء التام شرقي النهر لينعم يهود بالطمأنينة. أما تحذيره من تنامي التطرف في سوريا وأن ذلك يعقد المشهد كما يزعم، فهو يعني بذلك التوجه العارم لثورة الشام نحو الإسلام وبروز الوعي لدى أطياف الثورة والحاضنة الشعبية في سوريا على الحاجة للتغيير الجذري المثمر المنطلق من مفاهيم الإسلام العظيم الداعي للوحدة السياسية للأمة وهدم معاول الاستعمار في المنطقة. أما دعوته للحل السياسي بين ما أسماه المعارضة المعتدلة (ويقصد بذلك المعارضة المعدلة غربيا) والنظام، فهو يردد بذلك ما تقوله وتدعو له أمريكا من مؤامرة الالتقاء مع النظام الحاكم في منتصف الطريق لضمان عدم تفكك البنية العلمانية لنظام الحكم وتبعيتها المطلقة للراعي الأمريكي، ليستمر النظام بدوره الخبيث في حماية مصالح أمريكا في المنطقة وعلى رأسها تأمين الحدود الشمالية الشرقية لكيان يهود الغاشم. وبالطبع لم تغب عن حاكم الأردن فرصة البكاء والعويل والاستجداء للدعم المالي لنظامه بحجة اللاجئين، لتمتلئ جيوبه على طاولات القمار. إن نجم هؤلاء الخونة قد بدأ بالأفول، ونجم الخلافة على منهاج النبوة يتصاعد بسرعة فائقة، ولم يبق له سوى سويعات في عمر الشعوب حتى يسطع على وجه البسيطة معلنا تحقيق بشرى النبوة بالاستخلاف على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

نفائس الثمرات   الناس رجلان

نفائس الثمرات الناس رجلان

كان شميط بن عجلان يقول: الناس رجلان، فمتزود من الدنيا ومتنعم فيها، فانظر أي الرجلين أنت. إني أراك تحب طول البقاء في الدنيا فلأي شيء تحبه؟ أن تطيع الله عز وجل وتحسن عبادته وتتقرب إليه بالأعمال الصالحة؟ فطوبى لك، أم لتأكل وتشرب وتلهو وتلعب وتجمع الدنيا وتثمرها وتنعم زوجتك وولدك؟ فلبئس ما أردت له البقاء. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

د. يوسف الحاج "تقاطع المصالح براغماتية الضعفاء، واقعها وخطرها على الأمة"

د. يوسف الحاج "تقاطع المصالح براغماتية الضعفاء، واقعها وخطرها على الأمة"

حوار مع الدكتور يوسف الحاج يوسف نائب ممثل حزب التحرير في بريطانيا عن تقاطع المصالح التي نراها اليوم ماثلة في الثورات كما في سوريا وقتال بعض الكتائب والألوية تحت أسماء بلدان عربية وإسلامية وبدعم منها، وهذا ما تعده تلك الكتائب بتقاطع مصالح ولا ضير في ذلك طالما أننا نقاتل نظام الأسد. وقد بين الدكتور خطورة هذا المفهوم وضرره الحقيقي على ثورة الشام بالتحديد وعلى الأمة بشكل عام. شوال 1435هـ - آب/أغسطس 2014م

بيان صحفي الملتقى الطلابي لنصرة غزة بالخرطوم الطريق ليست من هنا بل الطريق عبر إقامة الخلافة لنصرة المستضعفين

بيان صحفي الملتقى الطلابي لنصرة غزة بالخرطوم الطريق ليست من هنا بل الطريق عبر إقامة الخلافة لنصرة المستضعفين

انطلقت يوم الجمعة 15 أغسطس/ آب 2014م بقاعة الصداقة بالخرطوم فعاليات الملتقى الطلابي العالمي لدعم غزة تحت شعار (متحدون من أجل غزة) بمشاركة (33) دولة يمثلون طلاب العالم. بحضور نائب رئيس المجلس الوطني سامية أحمد محمد. وقال أمين الإعلام بالاتحاد العام للطلاب السودانيين أن الملتقى يأتي في إطار الدور التاريخي للطلاب في دعم غزة مشيراً إلى أن مشاركة الاتحادات الطلابية في العالم تهدف إلى تفعيل الدبلوماسية الطلابية العالمية. إن الاتحاد هو تحالف مجموعة جهات لهدف معين؛ يتطلب تجمعهم لتحقيقه ولكن هل اتحاد الطلاب من كل بقاع العالم يحل مشكلة غزة الحقيقية؟ فإنه لا اعتبار لأي دعم لغزة لا يفضي إلى اقتلاع كيان يهود، وتحرير كل فلسطين، لتنعم وأهلها ومقدساتها بالأمن والأمان. ولكنهم قد يقولون إن هذا الدعم ما هو إلا مساعدات إنسانية، وهم في هذه الحالة يحتاجون إلى تأشيرات دخول ورحلة طويلة محفوفة بالصعاب ولا تقدم ولا تؤخر لو حسبت من السودان عبر معبر رفح المغلق في وجه أهل غزة يحرسه جنود مدججون بأحدث الأسلحة وتحت أرض المعبر أنفاق دُمرت بأيدي حكام مصر لتقطع آخر شريان لحياة أهل غزة. أما من السودان إلى الأردن ففي الأردن كذلك جنود أشداء قادرون على منع وصول مساعدات الطلاب؛ لأن حكام الأردن تربطهم اتفاقيات مع كيان يهود (وادي عربة) مثل إخوانهم حكام مصر جعلتهم يعلنون أن المشكلة في الإسلام والمسلمين وليست في كيان يهود قاتلهم الله أنى يؤفكون. أما من السودان إلى سوريا فإن هذه المساعدات لن تصل إلا على جثامين هؤلاء الطلاب؛ لأن جزار سوريا أسدٌ على المسلمين وفي الحروب مع يهود نعامة. لذلك فإن الحديث عن الدعم الإنساني ما هو إلا محاولة يائسة لتجميل وجه الحكومة القبيح في مواجهة مأساة أهل غزة. إن الدبلوماسية التي تنتهجها الدول مع كيان يهود الغاصب ما هي إلا إعطاء زمن لاستمرار المجازر والانتهاكات، فيهود هم يهود الذين يفسدون في الأرض بحبل من حكام المسلمين المتخاذلين، فكيف تنفع الدبلوماسية الطلابية في ما لم تنجح فيه دبلوماسية دولهم المتخاذلة الساكتة، بل المشاركة في سفك دماء المسلمين؟!! إن هؤلاء الطلاب وقطاعات المسلمين المشاركين في هذا الملتقى الطلابي لدعم غزة يجب أن يعلموا أنهم ضلوا السبيل إلى غزة العزة وتنكبوا الطريق، لأن الطريق لنصرة غزة ليست عبر التشاور والتفاكر بحضرة المسؤولين وأدوات النظام في السودان الذي يعقدون مؤتمرهم في حضرتهم، لأن هذا النظام قد خان كل قضايا المسلمين من قبل مثله مثل غيره من أنظمة بلاد المسلمين!! أيها المتحدون من أجل غزة وهي تستصرخكم: إنكم تعلمون يقيناً أن الحل هو في الجهاد في سبيل الله الذي لا تقوم به غير دولة الخلافة الراشدة التى أظل زمانها، والتي سوف توحد جيوش المسلمين وتقودهم لنصرة المستضعفين. فاعملوا مع العاملين لتكونوا جندها لتحفظوا دماء المسلمين وحرماتهم، وتنقذوا مسرى نبيكم صلى الله عليه وسلم من دنس يهود، عندها تلقون بكل من ناصر يهود وشايعهم فعلياً، أو سكت عن جرائمهم، تلقونهم في هاوية سحيقة، ويوم القيامة سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. نرجو منكم دعم هاتين الصفحتين نصرة لغزة: https://www.facebook.com/MuslimArmies4Gaza https://twitter.com/MArmies4Gaza الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودانالقسم النسائي

تعليق صحفي طلب هادي البحرة التدخل الدولي هو تسليم لثورة الشام لأعدائها أمريكا تلعب بورقة البغدادي لتشويه الخلافة ولن تستطيع بإذن الله

تعليق صحفي طلب هادي البحرة التدخل الدولي هو تسليم لثورة الشام لأعدائها أمريكا تلعب بورقة البغدادي لتشويه الخلافة ولن تستطيع بإذن الله

في إطار ما تهيئه أمريكا من حملة على "الخلافة الراشدة" لتشويهها، مستغلة كذبة اسمها "خلافة البغدادي" التي سهلت إعلانها لتستخدمها ورقة رابحة في تنفيذ مخططاتها في المنطقة، يقوم "تنظيم البغدادي" بارتكاب المجازر تلو المجازر باسم الإسلام، والاسلام منها براء، ضمن هذا السياق طالب هادي البحرة رئيس الائتلاف (الأمريكي) في 2014/8/16م، طالب المجتمع الدولي بالتدخل السريع والعاجل في سوريا قائلاً: "إنني، وباسم الإنسانية، أدعو الأمم المتحدة وجميع الدول المؤمنة بالحرية، أن يتعاملوا مع الوضع في سوريا كما تعاملوا مع الوضع في كردستان العراق، فالمسببات واحدة والعدو واحد ولا يجوز الكيل بمكيالين". وقد جاء طلب البحرة هذا استجابة لسيدته أمريكا وانسجاماً مع قرار مجلس الأمن رقم 2170 الصادر بتاريخ 2014/8/15م الذي يفرض عقوبات على التنظيم المذكور. والناظر في هذا الطلب يجد فيه خيانة ما بعدها خيانة لثورة ذاقت الأمرَّين من التبعية الغربية وقدمت الغالي والنفيس للانعتاق من التدخل الأجنبي، ويجد فيه كذلك تحويلاً خطيراً لبوصلة الصراع عن وجهتها الأصلية، ألا وهي إسقاط النظام وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة مكانه حقيقةً لا ادعاءً، ويجد فيه سيراً مع المخطط الأمريكي للقضاء على إسلامية الثورة، وعلى مشروع الخلافة نفسه، ويجد فيه مشاركة للنظام السوري البعثي العلماني المجرم في الخندق نفسه الذي يقاتل فيه وعلى أهدافه نفسها، وهي إيجاد حكم علماني عميل بديل، واستبعاد الحل الإسلامي. ثم إن طلب التدخل الدولي تحت حجة مكافحة الإرهاب، لن يخفف أصلاً من معاناة المسلمين في ثورة الشام، بل على العكس سوف يزيدها، لأن هذه الهجمات لن تفرق بين مدني وعسكري، وسوف يعاني المسلمون منها إضافة لما يلاقونه من براميل الموت وصواريخ الحقد العلماني البعثي، وما الهجمات التي تشنها الطائرات الأمريكية بدون طيار في اليمن وباكستان وأفغانستان، وأخيرا في العراق وما تحدثه من دمار وقتل عنا ببعيد، وسوف تستهدف كل من يخرج عن طاعة أمريكا بحجة محاربة الإرهاب. كما أن هذا الطلب يضفي شرعية على الغرب الرأسمالي المستعمر الكافر لضرب بلاد المسلمين مباشرة ويجعل له سلطاناً عليهم. وهذا كله خلافاً لقوله تعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾. أيها المسلمون في بلاد الشام: إن المجتمع الدولي وعلى رأسه أوباما، أعلن بشكل متكرر أنه لا يفكر إلا بمصالحه فقط، ولا تعنيه مشاكلنا ولا معاناتنا في شيء، بل يمكن القول بكل حزم إن مشاكلنا ومعاناتنا هي من صنع يديه الآثمتين. ومصالح أمريكا اليوم ليست في إسقاط بشار بل هي في إبقائه؛ لذلك هي تمنع من إسقاطه بعدم تسليح المعارضة وبالسماح بتسليحه من روسيا وإيران وسكوتها على ارتكابه أبشع المجازر. بل إن مصالح أمريكا ودول الغرب عموماً في سوريا وفي المنطقة اليوم، تنحصر بالقضاء على المشروع الإسلامي الحقيقي الجامع، والمتمثل بالخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ولذلك هي تلعب بورقة الخلافة من أجل إسقاطها، ويدخل معهم في نفس اللعبة أذنابهم من حكام المسلمين الرويبضات، ومن جديد هؤلاء هادي البحرة. أيها المسلمون في بلاد الشام: إن خوف الغرب المستطير، وعلى رأسه أمريكا، مما طرحته ثورة الأمة في الشام من مشروع الخلافة الراشدة هو الذي سبَّب هذا التآمر والتكالب الدولي عليها. والناظر إلى ضخامة هذا التآمر يجد أن لا سبيل لمواجهته والقضاء عليه إلا بتبني المسلمين لهذا المشروع على طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والاجتماع مع العاملين عليه لتحقيق بشرى رسوله الكريم عندما قال: «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة». وبهذا نكون قد صنعنا مستقبلنا بأيدينا وأثبتنا أننا قادرون على حل مشاكلنا بأنفسنا عبر شريعة ربنا لا عبر شريعة الغاب التي يسير عليها المجتمع الدولي، ومنعنا أي تلاعب بها. والحل الإسلامي الذي يضع حداً لكل هذا التآمر متوفر وميسور، فمع توفر القيادة السياسية فيه، وتوفر الحاضنة الشعبية له، وتوفر وجود أهل القوة المؤمنين المخلصين فيه كأنصار له... كل هذا يجعل الطريق سالكاً نحو نجاح هذا المشروع تماماً على ما التزم به رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سورياالأستاذ أحمد عبد الوهاب

مع الحديث الشريف   عرض الفتن على القلوب

مع الحديث الشريف عرض الفتن على القلوب

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ حَيَّانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ أَيُّكُمْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ الْفِتَنَ؟ فَقَالَ قَوْمٌ: نَحْنُ سَمِعْنَاهُ، فَقَالَ: لَعَلَّكُمْ تَعْنُونَ فِتْنَةَ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَجَارِهِ؟ قَالُوا: أَجَلْ، قَالَ: تِلْكَ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ، وَلَكِنْ أَيُّكُمْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ الْفِتَنَ الَّتِي تَمُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ؟ قَالَ حُذَيْفَةُ: فَأَسْكَتَ الْقَوْمُ، فَقُلْتُ: أَنَا، قَالَ: أَنْتَ لِلَّهِ أَبُوكَ، قَالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ عَلَى أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا فَلَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتْ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَالْآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هواه". رواه مسلم قَالَ أَبُو خَالِدٍ: فَقُلْتُ لِسَعْدٍ: يَا أَبَا مَالِكٍ مَا أَسْوَدُ مُرْبَادًّا؟ قَالَ: شِدَّةُ الْبَيَاضِ فِي سَوَادٍ، قَالَ: قُلْتُ: فَمَا الْكُوزُ مُجَخِّيًا؟ قَالَ: مَنْكُوسًا ومعنى تعرض الفتن: أنها تلصق بعرض القلوب، أي جانبها، كما يلصق الحصير بجنب النائم ويؤثر فيه شدة التصاقها به، وقيل معنى عودا عودا: أي تعاد وتكرر شيئا بعد شيء، وقوله كالحصير: أي كما ينسج الحصير عودا عودا وشظية بعد أخرى وقال الخطابي - معناه: تظهر على القلوب، أي تظهر بها فتنة بعد أخرى، كما ينسج الحصير عودا عودا وشظية بعد أخرى. وقال القاضي عياض: وذلك أن ناسج الحصير عند العرب كلما صنع عودا أخذ آخر ونسجه فشبه عرض الفتن على القلوب واحدة بعد أخرى بعرض قضبان الحصير على صانعها واحدا بعد واحد وقوله صلى الله عليه وسلم: فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء، معنى أشربها: دخلت فيه دخولا تاما وألزمها وحلت منه محل الشراب، ومعنى نكت نكتة: نقط نقطة أما قوله صلى الله عليه وسلم: حتى تصير على قلبين على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه، أي: تصير قلوب أهل ذلك الزمان، أو يصير الإنسان باعتبار قلبه، أو يصير قلبه على قلبين أو صنفين أحدهما أبيض مثل (الصفا) أي: مثل الحجر المرمر الأملس من غاية البياض والصفا، والآخر: (أسود مرباد) أي: صار كلون الر‌‌ماد، من الربدة، لون بين السواد والغبرة شبهه ب (كوزا مجخيا) أي مشبها من هو خال من العلوم والمعارف بكوز مائل لا يثبت فيه شيء ولا يستقر، فلم يبق فيه عرفان ما هو معروف ولا إنكار ما هو منكر إلا (ما أشرب) أي القلب (من هواه) أي: فيتبعه طبعا من غير ملاحظة كونه معروفا أو منكرا شرعا. قال القاضي عياض - رحمه الله: ليس تشبيهه بالصفا بيانا لبياضه لكن صفة أخرى لشدته على عقد الإيمان وسلامته من الخلل، وأن الفتن لم تلصق به ولم تؤثر فيه كالصفا وهو الحجر الأملس الذي لا يعلق به شيء، قال القاضي - رحمه الله: شبه القلب الذي لا يعي خيرا بالكوز المنحرف الذي لا يثبت الماء فيه. وقال صاحب التحرير: معنى الحديث: أن الرجل إذا تبع هواه وارتكب المعاصي دخل قلبه بكل معصية يتعاطاها ظلمة، وإذا صار كذلك افتتن وزال عنه نور الإسلام، والقلب مثل الكوز فإذا انكب انصب ما فيه ولم يدخله شيء بعد ذلك. ومما ر واه الترمذي: (إِنَّ الْمُؤمِنَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا كَانَتْ نُكْتَةً سَوْدَاءَ فِي قَلْبِهِ، فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَعْتَبَ صَقِلَ قَلْبُهُ وَإِنْ زَادَ زَادَتْ حَتَّى تَعْلُوَ قَلْبَهُ، فَذلِكَ الرَّانُ الَّذِي قَالَ اللهُ تَعَالى: (كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُون) ومعنى الران: قال مجاهد: هو الرجل يذنب الذنب، فيحيط الذنب بقلبه، ثم يذنب الذنب فيحيط الذنب بقلبه، حتى تغشى الذنوب قلبه .. ونحوه عن الفراء; قال: يقول كثرت المعاصي منهم والذنوب، فأحاطت بقلوبهم، فذلك الرين عليها. وروي عن مجاهد أيضا قال: القلب مثل الكف ورفع كفه، فإذا أذنب العبد الذنب انقبض، وضم إصبعه، فإذا أذنب الذنب انقبض، وضم أخرى، حتى ضم أصابعه كلها، حتى يطبع على قلبه. يا خير أمة أخرجت للناس كونوا صابرين محتسبين راضين بأمر الله، مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر، اجعلوا قلوبكم متعلقة بما عند الله وبلقاء الأحبة محمد وصحبه، وغير متعلقة بهذة الفانية الزائلة، فلسوف يعطيكم ربكم فترضون والعاقبة للتقوى، اشحذوا هممكم وشمروا عن سواعدكم لتقفوا في وجه النظم الظالمة الباغية، فقد تكفل الله بحفظكم ومؤازرتكم، ان جند الله امتطوا ظهور الخيل لنصرة اتباع الحق، لا تحزنوا لما أصابكم ولا تحزنوا لما فاتكم - آن الأوان أن نتتطلع إلى الفردوس الأعلى اللهم عمِّر قلوبنا بالإيمان وثبت قلبنا على دينك وحسبنا الله ونعم الوكيل احبتنا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

خبر وتعليق   مصر والسودان في ماذا يشتركان

خبر وتعليق مصر والسودان في ماذا يشتركان

الخبر: نقل موقع المصري اليوم خبراً قصيراً بتاريخ 2014/8/12 جاء فيه: "وزير الري المصري يطمئن على شعب السودان من آثار السيول أجرى الدكتور حسام مغازي، وزير الموارد المائية والري، اتصالا هاتفيا بنظيره السوداني المهندس معتز موسى، وزير الري والكهرباء السوداني، للاطمئنان على حالة السودان بعد موجة السيول هذه الأيام، معربا عن مساندة مصر شقيقتها السودان ودعم الشعب المصري أبناء وادي النيل. وعرض «مغازي» خلال الاتصال كل الإمكانيات المصرية للمساعدة في تخفيف آثار السيول، وعلى رأسها إمكانيات بعثة الري المصري بالسودان. من جانبه أكد الوزير السوداني في الاتصال الهاتفي عمق العلاقات التي تربط بين البلدين وشكر المغازي على الاهتمام المصري بأحداث السيول." التعليق: ناقل الخبر موقع المصري اليوم، إعلام نظام السيسي المجرم، فماذا نتوقع غير أن يكون الخبر ترويجاً إعلامياً لتلميع وجوه الأنظمة الحاكمة التي أصبحت في وادٍ والشعوب في وادٍ آخر؟ فعندما تكون "العلاقات العميقة" بين "أبناء وادي النيل" علاقات يتخللها الإجرام وسفك الدماء فلن تكون هذه الاتصالات الهاتفية غير اتصالات مشبوهة تنضوي تحت علاقات التآمر على المسلمين في البلدين.. فأي أخوة وأي بلاد شقيقة التي تفرقها حدود سايكس - بيكو الظالمة بينما المسلمون جسد واحد ومشاكلهم واحدة؟ وأهم مشكلة مشتركة بين مصر والسودان هي سيطرة الأنظمة العسكرية الجبرية التي لا تحكم بما أنزل الله تعالى، لذلك لن تجد الشعوب حلولاً للمشاكل المتكررة في كل سنة والمستمرة لعدة سنوات عِجاف في جحيم هذه الأنظمة العلمانية، فهي أنظمة فاسقة تقطر انبطاحاً وتخاذلاً ولا تتحرك إلا بأوامر أمريكية. أما أهل السودان فلا يرضون بسفك دماء المسلمين على يد نظام السيسي المجرم حتى يقبلوا أن يتصل وزيره ل"يطمئن" ويتحدث عن تقديم المساعدات للمتضررين جراء السيول في السودان، إن كانت حكومة السودان نفسها لم تتحرك لإنقاذ شعبها، فلن يصدق شعب السودان أن النظام الذي يقتل الناس يريد مساعدتهم ولن يقبلها منهم أصلاً! وفي الوقت نفسه لا يرضى شعب مصر بفشل نظام البشير في رعاية وحماية المستضعفين في السودان ولا يرضى تمزيق البلاد ولا يتوقعون أن يقبل أهل السودان ب"تطبيع" العلاقات الآثمة مع نظام السيسي، إلا أنها مواقف سياسية مدروسة ضمن أجندة معينة، فعن أي سند يتكلم "الوزير" المصري وهو العاجز عن سند المسلمين في بلده؟ وبأي وجه يقبل اتصاله "نظيره" السوداني وهو خيانة لأهل مصر، الذين يعيشون نفس مشكلات الفقر والجوع والعوز، وإن اختلفت أساليب القتل والدمار بين "سيول" الإهمال وسوء الرعاية التي جرفت المسلمين في السودان وبين "أمطار" الرصاص الحي الذي يصب على رؤوس المسلمين في مصر، فيسقط أبناء الأمة الإسلامية شهداء وضحايا لهذا النظام وذاك؟! فالشعوب ترى أن الأنظمة تدور في فلك آخر بعيد عنها ولن تسد الهوة مثل هذه الأخبار المصطنعة، ويجب على الناس أن تعي جيداً أن هؤلاء القتلة "يهنئون" أنفسهم بجرائمهم البشعة في حربهم المشتركة على الإسلام من خلال هذه الأخبار المستفزة للمتابع. والواضح أن النظامين يحتاجان للتقرب من شعوبهما فلعبا بورقة التقارب بين الشعبين وإظهار المواقف المشتركة التي يروج لها إعلام النظام الفاسد، وإن اختلف الموقف السياسي واستدعى الأمر اللعب بورقة الوطنيات المنتنة لغيروا محتوى أخبارهم تباعاً.. وفي الواقع فإن شعب مصر وشعب السودان يشتركان في حبهما العظيم للإسلام ويشتركان في كراهية أنظمة الحكم في بلادهما ويسخران منها في كل المناسبات، ويرجوان من الله تعالى أن يخلصهما من هؤلاء العسكر الطواغيت الذين يقولون ما لا يفعلون ويقمعون الشعوب بالحديد والنار! فليسقط يسقط حكم العسكر، هذا هو الموقف المشترك والحقيقي بين الشعبين المسلمين اللذين يتوقان لتطبيق شرع الله في نظام حكم عادل يرعى الشؤون ويحقن الدماء ويوحدهما معاً ومع سائر بلاد المسلمين كما كانوا من قبل تحت راية العقاب في ظل الدولة الإسلامية الواحدة حيث لا نفاق سياسي ولا تملق بين الساسة ولا إعلام فاسد - في ظل نظام حكم يحب المحكومون فيه حاكمهم الذي يخاف الله تعالى فيهم. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم حنين

7951 / 10603