أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
ولاية سوريا: تقرير بعنوان "انتصار مطلب الخلافة على جدران حلب"

ولاية سوريا: تقرير بعنوان "انتصار مطلب الخلافة على جدران حلب"

تقرير من إعداد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا بعنوان "انتصار مطلب الخلافة على جدران حلب" حول حقيقة الصراع على جدران حلب بين الخلافة والدولة المدنية، راداً على ادعاء فضائية العربية بوجود حرب شعارات بين دعاة الخلافة ودعاة الدولة المدنية. عقر دار الإسلام، 23 شوال 1435هـ الموافق 19 آب/أغسطس 2014م

مع الحديث الشريف   لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

مع الحديث الشريف لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أورد الإمام ابن ماجة في سننه: عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث علقمة بن مجزِّز على بعث وأنا فيهم، فلما انتهى إلى رأس غزاته أو كان ببعض الطريق، استأذنته طائفة من الجيش، فأذن لهم وأمَّر عليهم عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي، فكنت فيمن غزا معه فلما كان ببعض الطريق أوقد القوم نارا ليصطلوا أو ليصنعوا عليها صنيعا، فقال عبد الله وكانت فيه دعابة: أليس لي عليكم السمع والطاعة؟ قالوا: بلى، قال: فما أنا بآمركم بشيء إلا صنعتموه؟ قالوا: نعم. قال: فإني أعزم عليكم إلا تواثبتم في هذه النار، فقام ناس فتحجزوا فلما ظن أنهم واثبون قال: أمسكوا على أنفسكم فإنما كنت أمزح معكم، فلما قدمنا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أمركم منهم بمعصية الله فلا تطيعوه". احبتنا الكرام،هذه الحادثة تؤكد حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".فكم نحتاج هذه الأيام إلى هذا الحديث؟ كم نحن بحاجة لتطبيقه على أنفسنا اليوم بعد أن انكشف حال الخلائق وأولها الحكام؟ فلا طاعة لأي حاكم على المسلمين، ولا طاعة لأي عالم ما دام كلامه مخالفا لأوامر الله ونواهيه. وتبقى الطاعة لمن يطابق كلامه كلام الله تعالى وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم ولو كان عبدا حبشيا. احبتنا الكرام: وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نفائس الثمرات   تذكر القيامة وقلة الزاد والخوف من الله

نفائس الثمرات تذكر القيامة وقلة الزاد والخوف من الله

بكى أبو هريرة رضي الله عنه في مرضه، فقيل له: ما يبكيك؟ فقال:"أما إني لا أبكي على دنياكم هذه، ولكن أبكي على بُعد سفري، وقلة زادي، وإني أمسيت في صعود على جنة أو نار، لا أدري إلى أيتهما يؤخذ بي". روي أنه لما حضرت محمد بن سيرين الوفاة, بكى, فقيل له: ما يبكيك؟ فقال: أبكي لتفريطي في الأيام الخالية وقلة عملي للجنة العالية وما ينجيني من النار الحامية. سئل عطاء السليمي: ما هذا الحزن؟ قال: ويحك، الموت في عنقي، والقبر بيتي، وفي القيامة موقفي، وعلى جسر جهنم طريقي لا أدري ما يُصنَع بي. وكان فضالة بن صيفي كثير البكاء، فدخل عليه رجل وهو يبكي فقال لزوجته: ما شأنه؟ قالت: زعم أنه يريد سفراً بعيداً وما لَه زاد. لما احتضر هشام بن عبد الملك نظر إلى أهله يبكون حوله فقال: جاء هشام إليكم بالدنيا وجئتم له بالبكاء, ترك لكم ما جمَع وتركتم له ما حمل, ما أعظم مصيبة هشام إن لم يرحمه الله. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

خبر وتعليق   تحركات ليبرالية لإضفاء الشرعية على قانون الحكومة رقم 61/2014 والمتعلق بالصحة الإنجابية   (مترجم)

خبر وتعليق تحركات ليبرالية لإضفاء الشرعية على قانون الحكومة رقم 61/2014 والمتعلق بالصحة الإنجابية (مترجم)

الخبر: أقرت الحكومة الإندونيسية حديثا في 21 من تموز القانون رقم 2014/61 المتعلق بالصحة الإنجابية. ويعتبر هذا القانون بمثابة الموجه لقانون الصحة رقم 2009/36 وسيتسبب هذا القانون بانعكاسات سلبية وإيجابية في المجتمع، خاصة فيما يتعلق بالسماح بالإجهاض للمرأة التي نتج حملها عن اغتصاب إلى جانب أولئك اللاتي لديهن حالات طبية طارئة. وقد كان المجتمع سببا في رفض سابق لإقرار قانون الإجهاض هذا ومنع تطبيقه. (دِتيكنيوز، 10 آب 2014) التعليق: إن من الواجب علينا أن ننتقد أمرين رئيسين في قانون الحكومة هذا رقم 2014/61 أولا، إن القانون يشرع الإجهاض لضحايا الاغتصاب. ثانيا، هو متعلق بمفهوم الصحة الإنجابية التي ستكون مظلة لجعل الإجهاض أمرا قانونيا. 1. إنه لمن المؤسف أن نرى بعض الأحزاب وخاصة مجلس العلماء يظهرون السماح بالإجهاض لضحايا الاغتصاب من الجانب المعياري فحسب. صحيح أن الإجهاض قبل اليوم الأربعين من الحمل جائز شرعا بناء على الفقه الإسلامي لكن ومع ذلك فإننا بحاجة إلى أن ندرك بأنه في هذا المجتمع الذي يهيمن عليه نمط الحياة غير المنضبط هذا يصبح قانون الإجهاض مُساء الاستخدام ومستغلا من قبل الزناة فيعطي الشرعية للإجهاض الذي حصل نتيجة فعلهم القبيح هذا. كما أن هذا القانون يعطي حلا للحمل غير المرغوب فيه سواء ذلك الناتج عن الزنا أو عن خطأ عند من يرغب بتحديد النسل أو ذاك الذي يعتبره البعض معيقا أمام الانخراط في العمل والحياة؛ فيجعل ممن يتعرض لمثل هذه الأمور يطالب بإباحة الإجهاض كما حدث في البلدان الليبرالية الأخرى. 2. إن مفهوم الصحة الإنجابية (Kespro) (كسبرو) في حقيقته ومعه قوانين الصحة لا تقدم ولا بحال من الأحوال رعاية حقيقية لصحة المرأة الجسدية والنفسية. وليس ما تقدمه من أفكار إلا مفاهيم مضللة أمرت بنشرها المؤسسات الدولية كالـ (WHO، UNFPA) وذلك في سعي منها لزرع فكرة التحرر الجنسي في البلاد الإسلامية. وتحت غطاء حق الإنجاب لكل امرأة فإن كسبرو سيؤدي إلى انتشار واسع لحرية ممارسة الجنس، والشذوذ الجنسي كالمثلية السحاقية والمخنثين وأولئك الذين يغيرون جنسهم، وإن إباحة الإجهاض في كل أحواله مدمر للقيم الدينية ستؤدي إلى إنتاج جيل تائه ضائع على المدى البعيد. في الواقع، إن مفهوم كِسبرو ما هو إلا برنامج يسعى للسيرة على النمو السكاني في البلاد الإسلامية والحد منه. 3. إن كنا نطبق مفهوم الكسبرو لحماية النساء وحقوقهن كما في حال تعرضهن للاغتصاب فإن على الحكومة ألا تشرع قانون الإجهاض هذا، وأن تحدد عوضا عن ذلك السن الذي أجاز فيه الفقه الإسلامي الحمل. والشيء الأكثر أهمية من هذا كله وضع قوانين صارمة تحاسب المغتصب وتقدم رعاية نفسية للضحية. أما في يومنا هذا، فإن المغتصب يشعر بالأمن والحماية نتيجة للعقوبات المخففة التي تصدر بحقه. كما أن الحكومة عاجزة عن حماية النساء من أن يكن هن ضحية الاغتصاب المقبلة. فالمشروبات الكحولية مسموح إنتاجها، بل ومن السهل الحصول عليها وهي العوامل التي تؤدي في أحيان كثيرة إلى الاعتداء الجنسي/الاغتصاب. ويصبح الأمر أكثر سوءا مع انتشار وسائل الإعلام الإباحية والنساء الكاشفات لعوراتهن ...إلخ. إن المرأة بحاجة لأن تكون محمية بإزالة العوامل التي تؤدي إلى الاغتصاب، أليس كذلك؟ لقد آن الأوان الذي ندرك فيه أن قانون الحكومة رقم 61/2014 كان دافع إقراره ليبراليا لإضفاء الصفة القانونية عليه. كما أنه يهدف ويمهد لجعل حياة الأمة الاجتماعية أكثر ليبرالية. وإن إقرار هكذا قانون يعلن فشل النظام العلماني في حل مشاكل البلاد. وبالتالي فإن على كل فرد في هذه الأمة أن يعمل على تصحيح هذه السياسة الخاطئة والعمل على دفع الحكومة إلى مراجعة القوانين التي وضعها البشر والتي أثبتت فشلها في حل مشاكلهم. ولنرَ تغييرا جذريا، فإن الوقت قد حان لتطبيق نظام الله تعالى - نظام الشريعة الإسلامية - الذي ستتولاه دولة الخلافة الإسلامية وستطبقه في كل نواحي الحياة كما وضحته مختلف الدراسات الفقهية الإسلامية. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعفة أينور رحمةالناطقة الرسمية لحزب التحرير - قسم النساء / إندونيسيا

خبر وتعليق   الخلافة وحدها هي الدولة المقتدرة والقادرة على حماية البلدان النامية من استعباد الدول الغربية الوقح   (مترجم)

خبر وتعليق الخلافة وحدها هي الدولة المقتدرة والقادرة على حماية البلدان النامية من استعباد الدول الغربية الوقح (مترجم)

الخبر: أفادت محطة BBC الإخبارية بأن المحكمة الدستورية الأوغندية قامت مؤخراً بإبطال قانون "إجازة زواج المثليين" البغيض. وهو القانون الذي كان قد دفع الدول الغربية إلى قطع بعض مساعداتها عن أوغندا. حيث أثار حينها جدلاً واسعاً، ليس في أوغندا وأفريقيا وحدهما، بل امتد كذلك عبر العالم، ما أجبر البلدان الغربية على التدخل في الأمر. وكانت المحكمة قد قالت، بأنه قبل أن يتحول هذا التحرك ليصاغ على شكل قانون رسمي، كان قد ووفق عليه من قبل أغلبية ضئيلة من أعضاء البرلمان الأوغندي. وهو الأمر الذي يُفقد هذا التحرك الحق القانوني في أن يصبح قانوناً. ولذلك، وحسبما جاء في حكم المحكمة، فإن هذا القانون باطلٌ ولاغٍ. التعليق: إن أي إنسان ملمٍّ بالأساس الذي تقوم عليه الديمقراطية يدرك بسهولة أن هذا النظام ذاته هو أُسّ الشذوذ الجنسي، أو ما يطلق عليه زواج المثليين. والشذوذ الجنسي، فضلاً عن إنكاره وإدانته الشديدة من قبل جميع القيم الدينية والخُلُقية، لا يمكن أن يقرّه أو يوافق عليه أهل أوغندا، وقل مثل ذلك عن أهل البلدان الأفريقية الأخرى. ولعلم الحكومة الأوغندية التام برفض أهل أوغندا المطلق لمثل هذه القوانين، لجأت إلى الخبث والدهاء في معالجة هذه المسألة الخاسرة، فهي قضية حساسة ساخنة ولا تقبل المساومة لديها. فقامت في البداية باستغفال عقول الناس من خلال التظاهر الصفيق بأنها كانت دوماً تعارض زواج الأشخاص من نفس الجنس معارضة لا تهاون فيها. ثم قامت ببذل جهود جماعية منسَّقة واختلاق محاولة خبيثة عبر تحرك يرمي في الظاهر لتقنين عقوبة قاسية ضد من يمارسون الشذوذ الجنسي، وذلك من أجل رفع أسهم الحكومة ومساعدتها على حشد أصوات مؤيدة لها في الانتخابات المختلفة. خصوصاً وأنها حصلت على السلطة من خلال فوهات المدافع عقب الانقلاب العسكري الذي قامت به. فجاء هذا التحرك بغية استنقاذ واستعادة ثقة المواطنين الهزيلة إلى هذه الحكومة العميلة للغرب. وبعد صدور الحكم من المحكمة الدستورية، حاولت الحكومة تحسين صورتها القبيحة من خلال الزعم بأنها بذلت أقصى جهد ممكن لديها لمحاربة الرذيلة، غير أنها فشلت في ذلك. إذ جاء إبطال القانون وإلغاؤه نتيجة لعمل الجهاز القانوني الذي يشرف على التشريعات، فقلبه رأساً على عقب! وإن هذه القضية لتكشف، من ناحية أخرى، مدى هشاشة البلدان الأفريقية في مواجهة ضغوط المطالب الوقحة من قبل ما يسمى الدول المتقدمة. وذلك بالرغم من كل المحاولات اليائسة التي يقوم بها زعماء هذه الدويلات لإقناع شعوبهم بأنهم قادة أقوياء لا تلين لهم قناة. حيث لا تختلف هذه الحادثة في شيء عن الحادثة التي جرت في ملاوي قبل بضع سنين. فقد تظاهرت الحكومة هناك بأنها تقف بالمرصاد لهذه الرذائل، بل وخطت خطوة متقدمة فقامت بسجن بعض من تجرّأوا على ارتكاب فاحشة زواج المثليين. إلا أنها، ونتيجة للتهديدات والضغوط السياسية الهائلة التي تعرضت لها من قبل الغرب والمنظمات الدولية، سرعان ما خضعت بصورة مهينة لمطالب تلك الجهات وقامت بإطلاق سراحهم. إن هذا الذل والإذلال والخنوع من قبل بلداننا النامية اليافعة ما هو إلا نتيجة لكونها دولاً لا تحمل مبدأ. وإنما تقوم بالتقليد الأعمى للنظام الديمقراطي الغربي الذي يملك مقياساً للأعمال في الحياة وأهدافاً محددة تخصه وحده. وكل ما يفعله قادة هذه البلدان، سعياً منهم لمداعبة الرأي العام في بلدانهم والتلاعب به، هو التظاهر بمخالفة بعض القيم الديمقراطية الأساسية، من أجل الحفاظ على بعض القيم والتقاليد الأفريقية. وبما أن هؤلاء الزعماء هم ليسوا الأسياد الحقيقيين لهذا المبدأ، فإنه لا يسمح لهم بحمله حملاً جزئياً. فالهدف الحقيقي لأي حامل مبدأ هو حمله كاملاً غير منقوص، ولا يجوز له، بل ولا يقبل، إلا أن يحمله على هذا النحو. كما أن سادة المبدأ الديمقراطي لن يسمحوا للدول النامية الشابة بانتقاء واختيار ما تطبقه وما لا تطبقه من نظامهم إلا حينما ينطوي هذا الأمر على مصالح كبرى لهم. أما في الظروف العادية، فإنه يتم تطبيق النظام دوماً بصورة جذرية وشاملة. ولذلك فإن تطبيق مبدأ الإسلام، ونظامه الفريد المتميز الذي جاء من عند الله سبحانه وتعالى، بهذه الصورة، يعدّ تحدّياً لكل المسلمين في العالم. وهو يفرض عليهم العمل بكل ما أوتوا من قوة، ودون كلل أو ملل، من أجل النهوض بالإسلام وإيصاله، عقيدةً ينبثق عنها نظامٌ لكل جوانب حياة الفرد والمجتمع والدولة، إلى سُدّة الحكم في دولة، هي دولة الخلافة. فتقوم دولة الخلافة بإنقاذ البلدان النامية من براثن الهيمنة والقهر والإذلال، الذي وصل إلى درجة إرغامها على شرعنة وتقنين الرذائل والأعمال المشينة، التي تتعارض مع دين الشعوب المقهورة المستعبدة وأخلاقها وتقاليدها وعاداتها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمسعود مسلمنائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

مقالة   إلى من نشكو همنا

مقالة إلى من نشكو همنا

نحن أمة المليار ونصف، بل أكثر, أمة قائدها النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام, أمةٌ قادها الرجال العظام أمثال أبي بكر وعمر وعلي وعثمان رضي الله عنهم, وخرج منها خير الجيوش وسيف الله والناصر صلاح الدين والقائد محمد الفاتح، لها الصدارة دون العالمين, أمة الوسط صاحبة الشفاعة وخير الأمم، نحن أمة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، أمة الإسلام، أمة لا إله إلا الله محمد رسول الله, أمة اختارها الله من بين الأمم لكي تخرج الناس من ظلمة الدنيا إلى عدل الإسلام، هذه أمتنا ونحن نفتخر بها ولا يراودنا شك فيها. وإن أنت نظرت إليها، من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها، ترى اللون الأحمر يغطيها، لون دمائها الطاهرة النقية يُسال على الأرض. أليست هذه الدماء أعظم عند الله من الكعبة؟ أليست هذه الدماء طاهرة زكية؟ أليست أغلى بكثير من دماء الكفرة الحاقدين على دين الله وملته؟ نعم، ونعم، ونعم هي كذلك، ولا نشكك في ذلك. ولو تفقدت أي بلد مسلم لوجدت متغطرساً يحكمها، وعدوا لله ورسوله يسيّر أمورها وينتهك حرماتها, التي لم يبق منها حرمةٌ إلا انتُهكت. فقتّل أطفالنا وشيوخنا ونساؤنا، وأُوغل في دمائنا، وانتُهكت أعراضنا على مسمع ومرأى كثير من خلق الله, وسُرقت أموالنا ووزّعت على أعدائنا ولأجل إذلالنا أُنفقت! وكل هذا وأكثر قد حلّ بنا، فإلى متى نظل بلا حول ولا قوة؟ يا الله، جيوشنا صامتة لا تحرك ساكناً، وحكامنا عملاء لا نخوة عندهم ولا مروءة، وأعداؤنا عندهم من القوة ما تبيدنا عن بكرة أبينا فلا يبقى لنا أثر. فإلى متى تبقى الحال على ما هي عليه؟ أهذا هو مصيرنا أم هو امتحان أم طريق معبّد بالدماء إلى مستقبل أفضل؟ إن كان مصيرنا ولهذا خلقنا، فلا نبالي ما دامت الحال ترضي خالقنا وتشفع لنا يوم القيامة عند الحساب ويدخلنا في جناته التي وعدها لنا إن صبرنا على ما وقع علينا من ضيق الدنيا وحب الموت. أما إن كان هذا امتحاناً لنا حتى يميز الله الصالح من الطالح فهذا الأمر لشيء عظيم، فهذه الأمة من يوم ذهاب عزتها وقوتها وقوادها وهي تخوض أصعب امتحان مرّ على البشرية جمعاء، ولو حدث لغيرنا ما بقي فيهم أحد. فهل يحق لنا أن نسأل الله بأن يخفف عنا هذا الامتحان لما فيه من شقاء وعناء تعجز الجبال عن حمله؟ وهل لنا أن نسأله سبحانه الفرج والتعجيل في إنهاء هذا الامتحان الذي أنهكنا وأثقل كاهلنا ولم يبق منا أحدا إلا أصابه منه الكثير من الأذى؟ وهل لنا أن نتعلق بستار الكعبة وندعو الله وقلوبنا على يقين بأن ينصرنا ويغير حالنا؟ إننا والله لم يبقَ من جهدنا شيء نستطيع بذله إلا بذلنا فيه الوسع ما استطعنا إليه سبيلا، وإن قلوبنا امتلأت بالحزن والأسى لما نحن فيه، وهذا غيض من فيض. يا الله، إننا على يقين بأنه طريق لمستقبل وعدتنا به، فهل لنا أن نستعجل به ونطلب الخلاص مما نحن فيه؟ إن الأمة يا الله لم تبق كما تركها رسولك الكريم بل بدلت وعُذبت وأحرقت، ولم يبق شيء من قوة البشر إلا استخدم ضدها، وإن عبادك يا رحيم يرجون فرجك ويستعجلونه، فالشيطان أصبح لديه عليهم مدخل عظيم. فيا مغيث أغثنا بفرجك، فهذه الأمة في أمسّ الحاجة إلى من يطفئ النار التي تشتعل في أحشائها ويروي عطشها فلا تظمأ بعدها أبداً، وإنهم يا عالم الغيب ينظرون إلى السماء وهم على يقين بأن الفرج قادم والنصر لا محالة واقع، وعبادك يستحقون رحمتك وعفوك وفرجك. يا الله إن حالنا لا يخفى على علمك، وكلنا على يقين بعفوك ورحمتك، فهل لنا بدرع يقينا شر الكفر وأعوانه، يكون في مقدمتنا يرفع رايتك ونسير من ورائه إلى العلا؟ وهل لنا بأنصار كأنصار نبيك المصطفى عليه أفضل الصلوات؟ إننا والله لندعو ونتهجد ونقرأ القرآن ونسعى في مشارق الأرض ومغاربها، فلا نترك أحدا إلا طرقنا بابه، ونحن الآن على بابك يا الله، ونعلم أنك ستستجيب لدعواتنا وتتقبل أعمالنا وتبارك لنا فيما عندنا، وتيسر لنا أنصاراً كأنصار الرسول الكريم، وهذه شكوانا بين يديك يا ذا الجلال. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ أبو يوسف

الجولة الإخبارية   18-8-2014   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 18-8-2014 (مترجمة)

العناوين: ● السعودية تعطي الأمم المتحدة 100 مليون دولار في حربها على "الإرهاب" التفاصيل: السعودية تعطي الأمم المتحدة 100 مليون دولار في حربها على "الإرهاب": بسبب قلقها المتزايد إزاء انتشار التطرف الإسلامي وخوفًا من أن يصل إلى بلدها، تبرعت السعودية بمبلغ 100 مليون دولار لوكالة مكافحة الإرهاب الناشئة والتابعة للأمم المتحدة في يوم الأربعاء، وأعربت عن أملها في أن مثل هذا التمويل، وهو يبلغ 10 أضعاف ما أعطته السعودية من أجل المساعدة على إنشاء الوكالة قبل ثلاث سنوات، من شأنه أن يعزز قدراتها وأن تكون مثالًا تحتذي به البلدان المانحة الأخرى. ويعتبر هذا التبرع هو المساهمة الكبيرة الثانية من السعودية للأمم المتحدة في الأشهر القليلة الماضية، وهذا الدعم المالي يعتبر، إلى حد كبير، ردة فعل للأزمات الناجمة عن صعود التشدد السني المتطرف في الشرق الأوسط. وبامتلاكه مخزونًا ضخمًا من الثروة البترولية، قدم النظام الملكي السني السعودي أيضًا منحًا وقروضًا تبلغ قيمتها أكثر من 1 مليار دولار للمساعدة في تعزيز القوات المسلحة اللبنانية التي اشتبكت مؤخرًا مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على الحدود السورية اللبنانية. والسعودية تعتبر أيضًا ممولًا ضخمًا للحكومة الجديدة المناهضة للإسلاميين في مصر، وصمتت إلى حد ما عن حرب دولة يهود ضد المتشددين الإسلاميين في غزة. وفي حفل أقيم في مكاتب الطابق 38 التي يعمل فيها بان كي مون، أمين عام الأمم المتحدة، حيث قدم له دبلوماسيون سعوديون كبار 100 مليون دولار من أجل دعم مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، وهي الوكالة التي كان أول من اقترح تأسيسها الملك السعودي عبد الله في عام 2005 وافتتحت رسميًا في عام 2011 مع مساهمة سعودية قد بلغت 10 مليون دولار. وأعرب السيد بان عن شكره "لهذا التبرع السخي"، وحث أعضاء الأمم المتحدة الآخرين "لكي يحذوا حذو السعودية من خلال الاستثمار في جهود المركز". وقال عادل بن أحمد الجبير، السفير السعودي في الولايات المتحدة، الذي حضر الحفل، إن الهدف من الأموال هو "المساعدة في توفير أدوات وتقنيات وأساليب لمواجهة تهديد الارهاب والقضاء عليه". وفي وقت لاحق في مقابلة عبر الهاتف، وصف السيد جبير الـمساهمة الأولية والتي بلغت 10 ملايين دولار بأنها "أموال للمساعدة في بداية المشروع" والذي كان القصد منه هو افتتاح مركز مكافحة الإرهاب، وقال إنه لا توجد قيود على كيفية استخدام المركز للمئة مليون دولار. وبالنسبة للتبرع السعودي الجديد للمركز، قال السيد جبير، إنه يعكس جهود الملك عبد الله "للتأكد بأن يصبح لاعبًا فعالًا في مكافحة الإرهاب في جميع أنحاء العالم". وقال باحثون غير حكوميين مختصون في سياسات الشرق الأوسط إن التبرع السعودي جزء من جهد أوسع للسعودية لاحتواء المشكلة التي ساعدت على إيجادها بشكل غير مباشر من خلال دعم المعارضة السنية المسلحة في الحرب الأهلية السورية. [المصدر: نيويورك تايمز]. مرة أخرى تقود السعودية الحرب على الإسلام بحجة الإرهاب، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ﴾ [النساء: آية 60]

خبر وتعليق   إلى أردوغان وأمثاله ومؤيديه

خبر وتعليق إلى أردوغان وأمثاله ومؤيديه

الخبر: وكالات الأنباء والإعلام: انتخابات الرئاسة التركية وفوز رجب طيب أردوغان بها. التعليق: تتعلق وتتطلع الأغلبية الكاثرة من الأمة الإسلامية إلى عودة الإسلام إلى معترك الحياة وإدارة السياسة المحلية والإقليمية والدولية، وانتزاع العزة والسيادة لها، وليس رفع الذل والتذيل عنها فقط بين الأمم، بل وانتزاع موقع الصدارة والحضارة في العالم بحمل دعوة الإسلام للعالم بالدعوة والجهاد، ولذا نرى آمالها معلقة دائماً بإقامة أحكام الله وتحكيم الإسلام وتمكينه في أنظمة الحكم في هذه الدول الرأسمالية العلمانية المتسلطة عليهم، ونرى أنها أصبحت تدرك أن لا سبيل إلى عودة عزتها ومجدها إلا بإفراد الله بالعبادة، بإقامة حياة إسلامية يُفرد فيها الإسلام بالسيادة، ونرى أنها أصبحت تدرك أن العقبة الكأداء أمامها هي هذه الأنظمة المتسلطة في الدول التي أنشأها الاستعمار ونصب عليها عملاءه من الحكام والنخب السياسية، ولذا نراها تصارع هذه النظم وتلك الدول وهؤلاء الحكام ونخبهم وترفع راية الجهاد. ومن ثمَّ نراها أيضاً، وبهذه الآمال التي تملأ قلبها تتلهف أبناء الأمة الذين تشعر فيهم بحب الإسلام والمسلمين ويتصدرون صفوفها معلنين ذلك ومعبرين عن آمالها، نراها ترى فيهم وفي واقعهم ما تتمناه، ولا ترى حقيقة ما يقومون به بسوء نية أو حسنها. ولعل ما حدث في مصر من تولي محمد مرسي الرئاسة في مصر ودعم أهل الكنانة له، وما يحدث في تركيا بتولي أردوغان رئاسة وزراء تركيا ثم رئاستها نموذجاً لما نقول، وكلاهما، وغيرهما، كان ولا زال يدور مشروعه حول الإصلاح الاقتصادي وتحقيق الأمن والاستقرار!، ويرون ويرى الكثيرون معهم أن تحكيم الإسلام والتمهيد له وتمكينه يكون على هذا الأساس!. والحقيقة القاطعة هي أن تحكيم الإسلام والتمهيد له وتمكينه ليس بزيادة الناتج القومي، كدليل على الإصلاح الاقتصادي، ولا بالأمن ولا بالاستقرار في ظل نظام جمهوري ديمقراطي رأسمالي يسمح بتطبيق الإسلام إذا سمح، هذا مع افتراض صحة أنه يمهد لتطبيقه!. تحكيم الإسلام والتمهيد له لتمكينه يكون بالوعي على إقامة الحياة الإسلامية الكاملة الشاملة وحمل الإسلام دعوة للعالم بالدعوة والجهاد، وذلك بإقامة دولته، دولة الخلافة، مهما كانت الكلفة وليرجع من يشاء إلى بيعة العقبة الثانية حتى يدرك كيفية تحكيم الإسلام وتمكينه وإقامة دولته. في بيعة العقبة الثانية، وتُسمى بيعة الحكم وتُسمى بيعة الحرب، قال العباس بن عبادة الأنصارى، مؤكدا البيعة فى أعناق الأنصار: يا معشر الخزرج هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل، قالوا: نعم، قال: إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس، فإن كنتم ترون أنكم إذا أنهكت أموالكم مصيبة، وأشرافكم قتلا، أسلمتموه فمن الآن، فهو والله خزي فى الدنيا والآخرة إن فعلتم، وإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه على نهكة الأموال وقتل الأشراف فخذوه، فهو والله خير في الدنيا والآخرة فأجاب الأنصار: نأخذه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف، أبسط يدك يا رسول الله لنبايعك فبسط يده فبايعوه. فلا أثر فيها لوعود لا بزيادة إنتاج ولا بأمن واستقرار، بل وعد بالجنة والجنة فقط!!. وحتى إن كنت تبحث عن زيادة الناتج القومي، ومتوقع أنه سيزيد في دخلك ورفاهيتك أو حتى يحفظهما كما يروج أصحاب النظام الرأسمالي وكما يصوره سدنته ومثقفوه ونخبه، فلا تبحث كثيراً، فالذي يزيد فيه هو ثروات أصحاب رؤوس الأموال!، ثم يجمعونها جمعاً حسابياً ويقسمونها على عدد الأفراد، ويعلنون أن متوسط دخل الفرد زاد!، والحقيقة أن عدد الفقراء والمساكين هو الذي زاد وفقرهم يزداد نسبياً مع ارتفاع مستوى المعيشة وبخاصة معيشة أصحاب روؤس الأموال. فلا يغرنك مشاهد السياحة التي تراها في تركيا، ولا عدد السياح، وانبهارهم، فما زال الكثير الكثير من أهل تركيا يعملون في أعمال وضيعة ومهينة في ألمانيا والنمسا وبريطانيا ومعظم أوروبا. مثلهم مثل الصينيين، برغم أن الصين لديها أعلى معدل نمو اقتصادي وناتج قومي، ولكن ما أكثر الباعة الجائلين منهم في شوارع وطرقات القاهرة وفي البيوت يطرقون الأبواب، أما معدل الفقر هناك فمرتفع!. ولو أردت المزيد، بل هناك الملايين في أمريكا نفسها من المشردين بلا مأوى في الشوارع!. أما الأمن والاستقرار فهو بضاعة الفزع التي يروجها الغرب الكافر وعملاؤه، وإذا لم نفزع بالتهديد بفقدان الأمن والاستقرار المغموس بالذل والهوان ومعصية الله الصراح أذاقونا لباس الخوف والفزع على يد عملائهم. راجعوا بيعة العقبة الثانية يا من تتصورون أن تجربة أردوغان إسلامية، برغم ولائه التام للعلمانية تصريحاً وتطبيقاً، وأجيبوا: هل عندكم استعداد لحرب الأسود والأحمر من الناس لحمل الإسلام ونشره؟!... هل عندكم استعداد أن تنهك أموالكم مصيبة وأحبابكم قتلاً من أجل ذلك وليس من أجل الشرعية الديمقراطية؟!... فوالله إن لم يكن عندكم هذا الاستعداد فهو خزي الدنيا والآخرة مهما زاد الناتج القومي والنمو الاقتصادي، ومهما كان عند حكامكم أمن واستقرار يدّعونه لكم وهو في حقيقته أمن واستقرار لأنظمتهم ولمعصيتهم ولخياناتهم فإنكم وهم تستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وإنا لله وإنا إليه راجعون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعلاء الدين الزناتيرئيس لجنة الاتصالات المركزية في حزب التحرير / ولاية مصر

7949 / 10603