أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق النخب السودانية وصناعة الفشل

خبر وتعليق النخب السودانية وصناعة الفشل

الخبر: أوردت صحيفة الأخبار الصادرة في الخرطوم بتاريخ 21 شوال 1435هـ الموافق 17 أغسطس 2014م العدد (1178) نص ما أسمته بخارطة طريق الحوار الوطني، وقد جاء في متن الخبر ما يلي: (فرغت الأحزاب والقوى السياسية المنضوية في آلية الحوار الوطني من إعداد خارطة طريق وقد أعلنت لجنة الحوار الوطني في مؤتمر صحفي اتفاقها حول أهداف وغايات الحوار الوطني التي لخصتها في عدد من النقاط الأساسية على رأسها التأسيس الدستوري والسياسي والمجتمعي في إطار توافقي بين السودانيين لإنشاء دولة راشدة، بجانب التوافق على دستور وتشريعات قانونية تكفل الحرية والعدالة والاتفاق على نظام يكفل تلك الحقوق، فضلاً عن التوافق على تشريعات وإجراءات لقيام انتخابات عاجلة ونزيهة تحت إشراف مفوضية مستقلة سياسياً ومالياً). التعليق: لم تسلم أُذن في السودان من سماع ما يسمى بالحوار الوطني، فقد امتلأت وسائط الإعلام بتفاصيله، وما يجب أن يكون عليه، باعتباره هو الملاذ الأخير لمشكلات السودان، كما اتخذته معظم الأحزاب التي نسميها مجازاً سياسية غاية الغايات بالنسبة لها، فقدمته عبر خطابها الرسمي، ولاكته الألسن في المجالس، فلا يمضي يوم أو ليلة إلا ونسمع فيه ضجيجا وعجيجا حول الحوار، فهل فعلاً تتم معالجة المشكلة في البلاد عبر الحوار؟ وهل هذه التنظيمات الكرتونية المصلحية تعبّر عن مشكلات أهل السودان في أدبياتها ومسعاها؟ وما حقيقة ما يجري في دهاليز المؤامرات والمؤتمرات التي تعقد للحوار؟ إزاء هذا الوضع فإننا نذكر بالآتي: أولاً: إن هذا الحوار الوطني لم يناقش مشكلة من مشكلات السودان التي ترتع وتجوب الطرقات كالفقر والجهل وغياب الأمن وتفكك رابطة الإسلام لدى أهل السودان بعد أن ابتلعتهم النعرات القبلية، وكادت أن تقضي عليهم الجهوية، نعم لم تناقش قضية الانهيار الاقتصادي في كافة المشاريع التي كانت العمود الفقري للبلاد قبل مجيء الإنقاذ، كما لم تناقش مشكلة الفساد الإداري والبنيوي الذي ينخر في أجهزة الدولة، فعن أي حوار تتحدثون؟ وأي علاج تطلبون؟ فقضية المشاركة في السلطة ليست مشكلة بالنسبة لأهل السودان بل هي مشكلة الوسط السياسي الذي ينظر للسلطة باعتبارها مطلباً ومغنماً. ثانياً: ما هي المرتكزات الفكرية التي بني عليها الحوار، هل هي مستمدة من عقيدة الأمة السياسية؟ أم أنها مستمدة من الأسس الرأسمالية الكالحة؟ والجواب يكمن في خارطة طريق الحوار الوطني، حيث جاء فيها: (التأسيس الدستوري والسياسي المجتمعي في إطار توافقي بين السودانيين لإنشاء دولة راشدة)، فكيف يمكن للسودانيين أن يتوافقوا على دستور - وهو أم القوانين وأبوها - يفضي إلى إنشاء دولة راشدة؟ فأين الرشد في ذلك والحكومة تدعونا إلى الجلوس على طاولة المفاوضات لإيجاد حلول الوسط التوافقية؟! فهل توجد منطقة وسطى بين الخير والشر أو بين الإسلام والكفر؟! إن هذا الأساس الذي يبنى عليه هذا الحوار هو العلمانية بعينها التي لم نجْنِ من تنفيذها علينا طوال العقود الماضية سوى الشقاء والتعاسة والبؤس، وها هي الحكومة اليوم تسعى لخلع جلباب العلمانية المتخفية في ثوب الإسلام، وارتداء جلباب العلمانية الصارخة، فأين قاعدة (الحل الوسط) من الآية الكريمة التي وردت في مقدمة خارطة طريق الحوار الوطني وهي قول الله عز وجل: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾؟! فهل التوافق على حل وسط هو الاعتصام بحبل الله المتين؟ أم هو عينه الاعتصام بحبل الشيطان والسير في ركاب الأمريكان؟! ثالثاً: إن التحاور مع الجماعات المسلحة التي ترتكب أفظع الجرائم في حق أهل السودان يعتبر خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، فتلك الحركات محل مساءلة وملاحقة من قبل الأمة لطلب القَصاص والعدل، ولقد خسر السودان ثُلثه جراء إقرار مبدأ التفاوض مع من حمل السلاح من أجل المطالبة بأهداف سياسية، فهل يعقل بعد ذلك أن نعاود الكرة مرة أخرى وبالأساليب والمناهج المنحرفة ذاتها؟! يا قوم أليس فيكم رجل رشيد؟! رابعاً: إن الحوار الجاري الآن يراد له أن ينتج حكومة عريضة يشترك فيها الأفرقاء من سياسيي البلاد حتى تكتمل الخطة الأمريكية بتفتيت ما تبقى من السودان فيتفرّق دم البلاد بين الأحزاب التحاورية العلمانية، التي ارتضت أن يعتليها الغرب لمخططاته وخبثه ومكره الذي يريده للبلاد، فقد جاءت في اتفاقية الدوحة التي دعت الحركات المتمردة لإدراجها ضمن مرتكزات الحوار في الفصل الثاني، البند المتعلق بقسمة السلطة المادة (27): (يقام نظام حكم اتحادي يخول فيه السلطات بشكل فعال وتوزع المسؤوليات توزيعاً واضحاً لكفالة المشاركة العادلة) وهذا هو التآمر على البلاد والعباد بعينه. هكذا ترسم القوى السياسية خارطة طريق تتواكب مع موجة المخططات الغربية لتمزيق ما تبقى من السودان عبر الحوار المزمع دون وعي ولا إدراك. وهذا ما يفضح حالة الإفلاس الفكري لدى النخبة السياسية في السودان، فهي تمارس الفشل بأسوأ درجاته وتكرر نفس السيناريوهات التي حدثت في السابق لتصنع مزيداً من الفشل. إن مشكلة أهل السودان تكمن في غياب الفكرة السياسية المنتجة التي تعبر عن عقيدة الأمة الإسلامية وتراثها الفقهي، ولا يكون الحل إلا بهذه العقيدة السياسية الولود، ففيها من الكفاية ما يخرج الناس من ظلم الأديان إلى عدل الإسلام العظيم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام الدين أحمد أتيمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

الجولة الإخبارية 16/08/2014م   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 16/08/2014م (مترجمة)

العناوين: ● منظمة العفو الدولية تنتقد الولايات المتحدة بسبب مقتل المدنيين في أفغانستان● مدينة صينية تخطط لمنع اللباس الإسلامي لمكافحة الإرهاب التفاصيل: منظمة العفو الدولية تنتقد الولايات المتحدة بسبب مقتل المدنيين في أفغانستان وجهت منظمة حقوق الإنسان وهي منظمة العفو الدولية توبيخًا حادًا للنظام القضائي العسكري الأمريكي يوم الاثنين قائلة إنها فشلت في محاسبة الجنود الأمريكيين عن "عمليات القتل غير القانونية وغيرها من الانتهاكات"، وفشلت في إعطاء الضحايا الأفغان فرصة ضئيلة لرؤية العدالة. وأوردت تفاصيل انتقادها في تقرير موسع بعنوان "تُركوا في الظلام"، وركزت منظمة العفو على القتلى المدنيين الذين قتلوا نتيجة للعمليات العسكرية في أفغانستان بين عامي 2009 و2013، فقد قالت: "إجراءات التحقيق والمحاكمة التي قام بها الجيش الأمريكي عجزت عن القيام بما هو مطلوب لضمان المحاسبة عن الجرائم المزعومة ضد المدنيين". واستند التقرير إلى مقابلات مع 125 من الضحايا الأفغان، وأفراد الأسر، وشهود عيان على الهجمات، وأورد التقرير تفاصيل 10 حوادث مختلفة والتي انتهت بمقتل أكثر من 140 مدنيًا، بينهم 50 طفلًا على الأقل. ومن بين الحوادث التي وصفها التقرير، حادثة تتعلق بغارة ليلية على منزل في شباط/فبراير في عام 2010 في إقليم باكتيا، وخلف الحادث مقتل اثنتين من النساء الحوامل، واثنين من مسؤولي العدالة الجنائية وفتاة في سن المراهقة. وقال ريتشارد بينيت، مدير منظمة العفو الدولية في آسيا والمحيط الهادئ: "الآلاف من الأفغان قد قتلوا أو جرحوا على يد القوات الأمريكية منذ الغزو، إلا أن الضحايا وأسرهم لديهم فرصة ضئيلة للانتصاف. نظام القضاء العسكري الأمريكي يفشل تقريبًا دائمًا في محاسبة جنوده عن عمليات القتل غير القانونية وغيرها من الانتهاكات". ويشير التقرير إلى أنه على مدى السنوات الخمس الماضية، كانت هناك ست حالات فقط تم فيها محاكمة أفراد من الجيش لقتل مدنيين أفغان بصورة غير مشروعة. وكانت القضية الأبرز هي أن الرقيب روبرت بيلز، الذي اعترف بقتل 16 مدنيًا أفغانيًا في عام 2012 وحكم عليه بالسجن في العام الماضي مدى الحياة دون عفو. وقوة المساعدة الأمنية الدولية (إساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي، التي اتهمها التقرير كذلك، ردت بالقول إنها "تحقق في جميع التقارير ذات المصداقية التي تبين وقوع قتلى وجرحى من المدنيين عندما تسمح الظروف الإجرائية". وأضافت: "أنها تتخذ خطوات لتقليل الخطر على المدنيين أثناء العمليات العسكرية". وأضاف حلف شمال الأطلسي، الذي سينتهي من مهماته القتالية في أفغانستان بحلول نهاية هذا العام، أن هناك "انخفاضاً كبيراً" في سقوط ضحايا من المدنيين نتيجة عملياتها. [المصدر: الجزيرة] إن الصليبيين لن يتوقفوا عن قتال وقتل المسلمين في أفغانستان حتى يحولوا الأفغان جبرًا عن دينهم ويقمعوهم، يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾ [البقرة: آية 217] ------------------- مدينة صينية تخطط لمنع اللباس الإسلامي لمكافحة الإرهاب مدينة كاراماي في منطقة شينجيانغ الصينية المضطربة تستضيف حاليا دورة شينجيانغ الثالثة عشرة للألعاب الرياضية. ولحماية المنافسة من الإرهاب، أعلنت حكومة المدينة إجراء سلامة غير عادي: فرض حظر على الملابس "غير الطبيعية" المرتبطة بالمسلمين وتسريحات الشعر في وسائل النقل العام. شينجيانغ هي موطن شعب الإيغور، الأقلية المسلمة التي لها علاقة مضطربة مع بكين. وقد اتهم الإيغور الحكومة الصينية منذ فترة طويلة بمحاولة القضاء على ممارساتهم الدينية والثقافية، وإعلان كاراماي في 4 آب/أغسطس الحظر الدائم على ما يسمى "خمسة مظاهر شاذة"، والتي تشمل الحجاب والملابس التي عليها شعارات إسلامية مثل أقمار الهلال، هو مثال آخر، كما يقولون. وقام مستخدم لموقع تويتر الذي يحمل الاسم (uponsnow@) بمشاركة تبين نسخة من ملصق قد رافقت الأخبار: "النقاب، الحجاب، البرقع، والملابس التي عليها هلال ونجوم والرجال ذوي اللحى الطويلة، يحظر على الخمسة أنواع المذكورة أعلاه من الناس من استخدام وسائل النقل العام. الملابس التي عليها الهلال والنجوم ممنوعة". ويوصف الحظر بأنه "إجراء مؤقت" من أجل ألعاب شينجيانغ الرياضية، لكن تشارلز ليو من Nanfang.com أشار أنه من المرجح أن تصبح هذه سياسة طويلة الأجل. وفي 4 حزيران/يونيو من هذا العام، بدأت السلطات في شينجيانغ بالضغط على الجمهور لوقف ارتداء ملابس المسلمين لأنها "ليست طبيعية". وفي الشهر الماضي، خلال شهر رمضان المبارك، حظرت حكومة شينجيانغ موظفيها المدنيين من ممارسة الصيام كجزء من الشعائر الدينية. وقد حازت الأخبار المتعلقة بحظر "خمسة مظاهر غير طبيعية" علـى الاهتمام في بوابات الأخبار الرئيسية وفي وسائل الإعلام الاجتماعي، مما أثار بعض ردود الفعل المتطرفة. وقد وافق الكثير من الصينيين على هذه السياسة، وحتى إن البعض قد أشار إلى أن الحظر يجب أن يمتد في جميع أنحاء البلاد. وقال أحد معلقي ويبو على صفحة مورنينج تشنجيكن بوست: "هذا هو الطريق الصحيح"، وطالب آخرون المسلمين بأن "يصبحوا علمانيين" وأشاد بمفهوم "قبضة من حديد" في التعامل مع الإيغور، فقد علق بعضهم بقوله: "ينبغي أن تقتصر الممارسة الدينية على المعابد. يجب أن يكون الجو العام علمانياً". ولكن آخرين شككوا في فاعلية الحظر. فقد قال مستخدم ويبو آخر: "أحيانا أخاف أيضًا من هؤلاء الناس في شينجيانغ الذين يرتدون الملابس السوداء". وأضاف: "لكن اللحى الطويلة لا تعني شيئا، وينبغي ألا تكون مرتبطة بالإرهابيين. وإذا تم حظرها في وسائل النقل العام، فإن سكان شينجيانغ التقليديين سيشعرون بالإحباط". وذكر معلق آخر الناس أنه حتى الشخصية المقبولة فكريًا سوف تتضرر من الحظر، فقال: "كان كارل ماركس لديه أيضًا لحية طويلة منذ أن كان شابًا...". [المصدر: بي آر آي] الحكومة الصينية تقوم باستمرار بإجراءات لقمع مسلمي شينجيانغ وذلك فقط بسبب إيمانهم، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ [البروج: آية 8]

خبر وتعليق إن هذا الدين متين ... فأوغلوا فيه برفق!!

خبر وتعليق إن هذا الدين متين ... فأوغلوا فيه برفق!!

الخبر: تتناقل وسائل الإعلام العالمية والمحلية في بلاد المسلمين، وفي كافة نشرات الأخبار، وفي مختلف الأزمان والأوقات مناظر للقتل والذبح والتشريد، يمارسه بعض المسلمين في بعض بلاد العالم الإسلامي، محاولة من الغرب الكافر إظهار المسلمين على أنهم مجموعة من القتلة، وما ذلك إلا لتشويه صورة دولة الإسلام القادمة قريبًا بإذن الله، والتي ستكون على منهاج النبوة كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم!! التعليق: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذا الدين متين، فأوغلوا فيه برفق، ولا تبغضوا إلى أنفسكم عبادة الله، فإن المنبت لا أرضًا قطع ولا ظهرًا أبقى». أجل، إن هذا الإسلام العظيم متين، ولقد جاءت لفظة "الدين" في الحديث الشريف محلاة بالألف واللام لتفيد العموم، فالإسلام قوي لأنه يستند إلى فكر عميق يبحث في الوجود، وعلاقة هذا الوجود بما قبله وما بعده، ويبحث في أمر تنظيم الوجود في الحياة؛ ليبني لدى الإنسان القاعدة الفكرية؛ لينطلق في الحياة من خلال ما انبثق منها من أحكام، وما بني عليها من أفكار تضبط سلوكه كاملاً بأمر الله ونهيه؛ لذا أمر الله جل جلاله الإنسان أن يتفكر في الوجود؛ ليهتدي إلى الخالق العظيم، قال تعالى: ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ۚ ثُمَّ اللَّـهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ ۚ إِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾. [العنكبوت: 20] وقال تعالى: ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ * وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ * وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ * فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ﴾. [الغاشية: 17- 20] والإسلام على عمقه واستنارته لا تناقض قوته بساطته، فهو ليس بفكر معقد ولا صعب، ولا خارج الطاقة البشرية في الفهم، بل هو ضمن مقدور البشر في الفهم، طبعًا بما اشترطه الإسلام من أدوات للفهم والاجتهاد؛ لذا كانت قوته في ذاته لا تناقض بساطته قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾. [القمر: 17] وأنكر على من لا يفهمونه فقال تعالى: ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾. [محمد 24] حيث ربط القفل على "القلب" أي "العقل" لا على الإسلام بذاته؛ لأنه سهل ميسور، فلا عذر لمعتذر، ولا حجة لأيٍّ كان في عدم فهم الإسلام إذ الأصل أن يفهم كل مؤمن خطاب الله بذاته، وجاء التقليد استثناء في جوازه، ولكن المقلد يعلم أنه يقلد حكم الله من خلال عالم رباني مجتهد يأتمنه على دينه وأحكامه. والإسلام لا يعرف التناقض بين فكره وأحكامه، أو بين بعض أحكامه، قال تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾. [النساء: 82] لذا أدرك الغرب الكافر أن قوة الإسلام في ذاته، وأدرك سقوط أفكار الكفار ومفاهيمهم، منذ بعث الله محمدًا صلى الله عليه وسلم، وكيف أن الإسلام تحداهم فلجؤوا إلى حرب الإسلام بالسيف والسنان، لا بقوة البرهان والبيان. ولقد تنوعت أساليب حربهم، ولقد تفننوا بهذه الأساليب والوسائل طمعًا في ضرب الإسلام، وإنهاء وجوده، فقد أوجدوا زمن النبي صلى الله عليه وسلم مسجدًا ضرارًا لضرب القيادة السياسية في المدينة، ومرجعية الوحي إلى تعدد في المرجعيات والأهواء وآراء البشر، فكان رد الإسلام بهدم مسجدهم، ومع خبث فكرتهم إذ يخيل للرجل البسيط أنهم أصحاب ديانة وعبادة والتزام، ولكن حقيقة أمرهم أنهم يسعون لضرب الإسلام وأهله ووحيه، ولنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، فأمر رسول الله بهدم مسجدهم، بل إنه لم يرفع يدهم عن هذا المسجد، ولم يبقه بل أمر بهدمه، وقد أنزل الله فيه آيات تتلى إلى يوم الدين، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ ۖ وَاللَّـهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ۚ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّـهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ * أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ ۗ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾. [التوبة: 107-110] واليوم انبثق تفكير الغرب الكافر في محاربته للإسلام من خلال بعض أهله، فحمَّل بعض المسلمين إسلامًا منبثقًا عن مفاهيم الغرب ونظرته، فأحلوا الردة وتعدد الكيانات، وأطلقوا الحريات، وتركوا أمر الله إلى الغيب، فلا كيان ولا سلطان للمسلمين يطبق ويحمي الحدود، وإنما جعلوا الإسلام جملة من الوصايا والأمنيات، وأخذ هذا الفريق جولته، ولا زال ماضيًا في غيه وترهاته، وجاء بقوم آخرين سماهم "المتشددين" أحلوا سفك الدماء، وإشاعة الخراب في حلهم وترحالهم، واستهانوا بالدم الحرام، وهؤلاء وأولئك من بني جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا، يلبسون ثيابنا، ويتزيون بزينا، لكنهم عن فكر الإسلام واستنارته أبعد ما يكونون، فتارة يريدون إسلامًا اشتراكيًا، وتارة يريدونه ديمقراطيًا، وثالثة الأثافي يريدونه إسلامًا وسطيًا كما يريده الغرب الكافر! إن عدم فهم الإسلام فهمًا دقيقًا، وعدم التروي في فهمه والوقوف على حقيقة أحكامه ومراميه، لخطر عظيم، وأمر جسيم مصداقًا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: «إن هذا الدين متين، فأوغلوا فيه برفق، ولا تبغضوا إلى أنفسكم عبادة الله، فإن المنبت لا أرضًا قطع ولا ظهرًا أبقى». بل يصور لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء "المتشددين" بقوم قد ينخدع الناس بهم كما في رواية البخاري حيث يقول عليه الصلاة والسلام: «يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، وعملكم مع عملهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية!». وقبل الختام نقول: إن دين الإسلام لدين عظيم، ارتضاه الله للبشرية قاطبة! فيا معاشر المسلمين اتقوا الله في دينكم! ولا تكونوا فتنة للبسطاء من الناس، أو لغير المسلمين ممن لا يعادوننا، أو ممن هم بحاجة إلى فهم رسالتنا بالحجة والبيان والبرهان، والدليل القاطع والإحسان في التطبيق والالتزام، وإياكم أن تكونوا عونًا وأداة للغرب الكافر، يضرب بعضكم رقاب بعض، ويلعن بعضكم بعضًا. فنهاية هذه الطريق ظلمة وظلام، ووبال ونكال عند الله أكبر، وحبل الكفار وإن طال قصير، وحبل الله هو الحبل المتين، والإسلام هو الأقوى والأبقى، فأقبلوا على إسلامكم بفهم عميق، واعتصموا بحبل ربكم كما أراد لكم، وأبصروا حلاله وحرامه، وإياكم من المرور العابر من الدين كما يمر السهم من الرمية الذي حذركم منه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وختامًا نذكركم بقول الله جل في علاه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّـهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾. [الأنفال: 24-25] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ حسن حمدان (أبو البراء) - ولاية الأردن

خبر وتعليق لا حجة لرفض فكرة الخلافة، أيها الوزير! (مترجم)

خبر وتعليق لا حجة لرفض فكرة الخلافة، أيها الوزير! (مترجم)

الخبر: قال وزير وزارة الأديان الجديد في إندونيسيا لقمان حاكم سيف الدين في 9 آب/أغسطس 2014: "وأما بالنسبة لفكرة الخلافة فنحن بحاجة إلى الفهم الجامع عنها. فمجلس علماء إندونيسيا عنده نفس المسؤولية بمسؤولية وزارة الأديان لإعطاء البيان للناس عما هي الخلافة وما هي علاقة هذه الخلافة بالدولة القومية إندونيسيا، وهل الخلافة مهمة لحياة شعب إندونيسيا التي أديانها متنوعة وقبائلها متعددة وحضارتها مشتركة." وقال لقمان حاكم سيف الدين فى السنة الماضية في 4 آب/أغسطس 2013 حول الموضوع نفسه وكان هو حينئذ نائب الرئيس لمجلس النواب في إندونيسيا: "ومجلس النواب سيشجع الحكومة على اتخاذ إجراءات صارمة ضد الحركة التي تدعو الناس إلى إقامة الخلافة." وعلى هذا فواضح أن قول الوزير يدل على رفضه للخلافة. التعليق: إن قول الوزير بيان على سوء فهمه عن الخلافة. وقد سجل التاريخ أن الخلافة حكمت العالم طوال 12 قرناً وأكثر. تمتد أراضيها من إسبانيا إلى آسيا مع مختلف القبائل واللغات والأديان والحضارة المتنوعة. وهذا كله بيان واضح كل الوضوح على أن الخلافة شُرعت لتنظيم الناس على اختلافهم وتنوعهم كما شرعت لتنظيم مجتمع تعددي. ولذلك، لا يصح عبارة مفادها أن الخلافة سوف تضر بالمجتمع التعددي. ومن جانب آخر، فإن إقامة الخلافة واجب بل هي أهم الواجبات. وإقامة خليفة فرض على المسلمين كافة في جميع أقطار العالم. والقيام به ـ كالقيام بأي فرض من الفروض التي فرضها الله على المسلمين ـ هو أمر محتم لا تخيير فيه ولا هوادة في شأنه، والتقصير في القيام به معصية من أكبر المعاصي يعذب الله عليها أشد العذاب، والقرآن والأحاديث وإجماع الصحابة تدل على ذالك. واتفق العلماء على أن إقامة الخلافة واجب. كما قال النووي فى شرح صحيح مسلم: "أجمعوا على أنه يجب على المسلمين نصب خليفة". وقال ابن حزم في الفصل في الملل والأهواء والنحل: "اتفق جميع أهل السنة وجميع المرجئة وجميع الشيعة وجميع الخوارج على وجوب الإمامة وأن الأمة واجب عليها الانقياد لإمام عادل يقيم فيهم أحكام الله ويسوسهم بأحكام الشريعة التي أتى بها رسول الله حاشا النجدات من الخوارج فإنهم قالوا: لا يلزم الناس فرض الإمامة وإنما عليهم أن يتعاطوا الحق بينهم". وقال القرطبي في تفسيره: "ولا خلاف في وجوب ذلك بين الأمة ولا بين الأئمة إلا ما روي عن الأصم حيث كان عن الشريعة ـ أصم ـ وكذلك كل من قالوا بقوله واتبعوه على رأيه ومذهبه". فلا حجة ولو كانت واحدة لرفض فكرة الخلافة، أيها الوزير! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد رحمت كورنيا - إندونيسيا

خبر وتعليق رئيس القضاء (الإسرائيلي) السابق يكشف تفاصيل خطيرة عن الدعم العربي الرسمي لحرب غزة ولقائه بعمر سليمان

خبر وتعليق رئيس القضاء (الإسرائيلي) السابق يكشف تفاصيل خطيرة عن الدعم العربي الرسمي لحرب غزة ولقائه بعمر سليمان

الخبر: نشر موقع المصريون الإلكتروني تصريح سياسي "إسرائيلي" بارز قال: أن الدعم العربي الذي حظيت به "إسرائيل" خلال الحرب على غزة يدلل على مدى استفادتها من الانتصارات التي حققتها الثورات المضادة في العالم العربي. وفي مقال نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم" في عددها الصادر أمس الجمعة، نوه يوسي بيلين، الذي كان وزيراً للقضاء الإسرائيلي ورئيساً لحركة "ميريتس" إلى أنه يتوجب على "إسرائيل" فعل كل ما في وسعها من أجل عدم السماح بتفجر ثورات ربيع عربي جديدة. وتحت عنوان: "الحل لمنع الربيع العربي القادم"، قال بيلين إن أحد أهم التطورات التي ترافقت مع الحرب على غزة حقيقة أن العالم العربي "البرغماتي" لم يكن مستعداً لدعم حماس في الحرب، معتبراً أن هذا تطور نادر، ونابع من الموقف العدائي الذي تتخذه الحكومات العربية من الحركات الإسلامية، لأن مثل هذه الحركات معنية بتدشين الخلافة الإسلامية. وأشار بيلين إلى حقيقة أن الحكومات العربية وجهت سهام انتقاداتها لحماس وحملتها المسؤولية عن تداعيات تفجر الحرب، في حين تم توجيه نقد متحفظ لإسرائيل، منوهاً إلى أنه يتضح من سلوك كل من مصر والسعودية أنهما معنيتان بأن تنجح "إسرائيل" في القضاء على حركة حماس...وأعاد بيلين للأذهان المحادثات التي أجراها في الماضي مع وزير المخابرات المصرية الأسبق عمر سليمان، منوهاً إلى أن عمر سليمان كان يوجه خلال هذه المباحثات انتقادات لإسرائيل لأنها لا تشدد حصارها على قطاع غزة بشكل أكبر. وأضاف: "في أحد اللقاءات، سألني: لماذا تمكنون هؤلاء الحمساوية (المنتمين لحماس) من الحصول على وقود لسياراتهم بهذا الحجم، لماذا تسمحون لسياراتهم بالتحرك في أرجاء غزة، يتوجب السماح لهم بأقل قدر من المقومات التي تسمح بالحياة". وأردف بيلين قائلاً: "في البداية قلت له إنه يتوجب أن تمنح حماس شيئاً حتى يكون لها ما تفقده في حال أثارت المشاكل ضدنا، علاوة على أني أبلغته أن الأخلاق اليهودية لا تسمح بذلك، لكنه لم يؤيدني". وواصل بيلين الكشف عن خفايا لقائه مع سليمان، مشيراً إلى أنه حاول إحراج سليمان، حيث قال: "بعد ذلك قلت له: أيها الجنرال، هل أنت مستعد لأن تقول ما قلته لي الآن أمام كاميرات التلفزيون، وهل أنت مستعد لعدم توجيه انتقاد لإسرائيل بسبب سلوكها تجاه غزة، وحقيقة أنها تحول دون أن يعيش الفلسطينيون في القطاع حياة طبيعية، لكن عمر سليمان ضحك وقال إن الصحافيين ليس بإمكانهم الاقتراب من مكتبي". وأشار بيلين إلى أن قادة الدول العربية يبلغون القادة الصهاينة خلال اللقاءات السرية معهم بأن هناك مصالح مشتركة مع تل أبيب، سيما في مواجهة الإسلام السني المتشدد والبرنامج النووي الإيراني وغيرها من تهديدات. واستدرك أن القادة العرب يقومون بانتقاد "إسرائيل" في العلن بسبب سلوكها تجاه الفلسطينيين بفعل تأثير الرأي العام، الذي تعاظم في أعقاب ثورات الربيع العربي. وشدد بيلين على أنه يتوجب على "إسرائيل" العمل على حل الصراع مع الشعب الفلسطينيي، من أجل تمتع تل أبيب بدعم علني وغير متحفظ من الدول العربية، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق أرئيل شارون قد ارتكب خطأ كبيرا عندما رفض "مبادرة السلام العربية". التعليق: هو تأكيد على ما باحت به حناجر المخلصين الناصحين لأمتهم منذ عقود أن أشباه هذه الزعامات في العالم العربي والإسلامي لا يمكن بحال أن نصدقها أو نعول عليها فوق أن نسير وراءها أو نأتمنها على قضية فلسطين، وأنهم حقيقة لا ظنا أو رجما بالغيب هم العدو الحقيقي الذي يتستر وراءه الغرب للقيام له بأدوار خبيثة يخدعون بها أمة الإسلام فيصنعون ليهود انتصارات وهمية على المسلمين، ويوهموننا أن ليهود قوة لا تقهر وما علينا إلا أن نسلم لهم، وأنهم هم القدر المحتوم الذي لا بد من التعايش معه والرضا به، لأنه تحت وطأة ووحشية القتل المفرط والدمار الهائل بآلة حربية متطورة وفتاكة يفتقدها المسلمون يزعم الخونة الرويبضات أنه لا حل أنسب لنا والحالة هذه إلا التسليم والتعايش والقبول باسطوانة السلام المشدوخة. أما الحقيقة الناصعة والحل الجذري لخاصرة أمتنا وتاج رأسها هي في أن تعود فلسطين كل فلسطين إلى حاضنة الأمة الطبيعية بأن يتبنى المسلمون قضية فلسطين كاملة فينجزوا لها أولا وعد ربهم بالاستخلاف والتمكين في الأرض وتجتمع كلمة المسلمين على قلب رجل واحد يقيم فيهم شريعة ربهم ويتخلصوا من الخونة الرويبضات المثبطين ومن ثمّ تتوحد الأمصار والبلدان تحت راية إمام واحد ويخرج المسلمون صوب بيت المقدس متعطشين للجهاد، رافعين راية رسول الله، سائلين الله سبحانه أن يسوؤوا وجوه يهود ويدخلوا المسجد كما دخله إخوانهم أول مرة وكان وعدا من الله مفعولا.وهكذا الحق سبحانه: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا * فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً * ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا * إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا﴾ [الإسراء: 4-7] اللهم اجعلنا ممن يشهدون ذلك اليوم وممن تقرّ عيونهم بالقضاء على يهود كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أحمدمندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في أوروبا

7948 / 10603